أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

الصالون الثقافي يواصل جلساته.

واصل الصالون الثقافي المفتوح، الذي تنظمه وتشرف عليه إدارة الكتاب والنشر بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، جلساته الأسبوعية، حيث احتضن اليوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو جلسة حوارية بمشاركة نخبة من الأدباء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي، في إطار جهوده الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية وتعزيز الحوار الفكري.وتناولت الجلسة عدداً من القضايا الأدبية والثقافية، كان في مقدمتها الشعر العربي وشعراء المعلقات، إذ استعرض المشاركون القيمة الأدبية والتاريخية للمعلقات ودورها في تشكيل مسيرة الأدب العربي وإثراء الإرث الثقافي.كما ناقش الحاضرون أهمية تأسيس تجمع للأدباء والكتاب يسهم في توحيد الجهود، ودعم المبادرات الإبداعية، وتعزيز التواصل بين المشتغلين بالحقل الثقافي، إلى جانب استعراض جوانب من تاريخ الحضارتين الكنعانية والفينيقية وإسهاماتهما الحضارية في المنطقة.ويأتي تنظيم هذه الجلسات ضمن برنامج الصالون الثقافي المفتوح، الذي تواصل من خلاله إدارة الكتاب والنشر توفير فضاء معرفي يجمع المثقفين والمبدعين، ويعزز تبادل الرؤى والأفكار بما يخدم المشهد الثقافي الوطني

في ليالي المدينة وجهات تروي حكاية المكان.

أيام قليلة تفصلنا عن اكبر الأحداث الثقافية و الترفيهية بفعالياتها المتنوعة في العاصمة طرابلس …في ليالي المدينة وجهات تروي حكاية المكان، وفعاليات وضعت لتجمع بين الترفيه، والثقافة، و الفن ، والتراث، والإبداع، في أجواء استثنائية لا تناسب الشباب فقط بل تناسب جميع أفراد الأسرة ، الموهوبين و المثقفين و المهتمين من جميع الأعمار و الفئات المجتمعية سيجدون ما يهمهم و يحظون بنصيب من النشاطات المتعددة . من الفعاليات التراثية، إلى العروض الحية، والأنشطة التفاعلية، والمغامرات البحرية… إلى المسابقات والبازارات والمعارض و كل ما يتعلق بالاقتصاد الثقافي و الترفيهي ، تفاصيل كثيرة بانتظاركم لتصنعوا أجمل الذكريات .الثقافة التي تصنع الفرق تصنعها جهود الجميع .

الثقافة والاقتصاد الإبداعي.

في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ الثقافة بوصفها ركيزةً للتنمية المستدامة، وتعزيز الوعي بأهمية الاستثمار في الموروث الثقافي، نظّمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو، بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، ورشة تدريبية بعنوان «الخصوصية الثقافية كمصدر للقيمة الاقتصادية وتحقيق التميز المؤسسي».واستهدفت الورشة عددًا من مديري الإدارات والمكاتب والأقسام، إلى جانب موظفي الوزارة، بهدف إبراز أهمية الخصوصية الثقافية باعتبارها موردًا تنمويًا قادرًا على دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز التميز المؤسسي من خلال توظيف المقومات الثقافية في مسارات التنمية.وقدّمت الورشة خبيرة التراث بالوزارة الأستاذة ماجدة العالم، التي تناولت مفهوم الصناعات الثقافية والإبداعية، موضحةً أن التراث الثقافي لم يعد يُنظر إليه باعتباره إرثًا تاريخيًا فحسب، بل أصبح موردًا اقتصاديًا واعدًا يمكن استثماره عبر تحويل عناصر الهوية الوطنية إلى منتجات وخدمات وصناعات إبداعية تُسهم في خلق فرص العمل، وتنشيط الحركة السياحية، وتعزيز الاقتصاد الوطني.هواستعرضت المحاضِرة أبرز مكونات الخصوصية الثقافية الليبية، وفي مقدمتها الأزياء التقليدية، والحرف والصناعات اليدوية، والموسيقى والفنون الشعبية، والمطبخ الليبي، إلى جانب التنوع الثقافي والجغرافي الذي تتميز به البلاد، مؤكدةً أن هذه المقومات تمثل رصيدًا وطنيًا قادرًا على دعم الاقتصاد الإبداعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب متى ما توفرت الرؤية والاستثمار الملائم.كما سلطت الضوء على تجارب دولية رائدة نجحت في تحويل الثقافة إلى قطاع اقتصادي منتج، من بينها كوريا الجنوبية، وفرنسا، واليابان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، مستعرضةً في الوقت ذاته أبرز التحديات التي تواجه الاستثمار الثقافي في ليبيا، وفي مقدمتها محدودية الاستثمار، وغياب قاعدة بيانات وطنية شاملة للتراث، ونقص التشريعات الداعمة للصناعات الثقافية والإبداعية، وضعف التسويق الثقافي على المستوى الدولي.وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين عبر المداخلات والنقاشات، التي أكدت أهمية تطوير السياسات الثقافية، وتعزيز الشراكات الداعمة للاستثمار في القطاع الثقافي، بما يسهم في تحويل الموروث الثقافي إلى مورد اقتصادي مستدام، يعزز الهوية الوطنية، ويرسخ مكانة الثقافة باعتبارها أحد محركات التنمية الشاملة وبناء اقتصاد إبداعي قادر على مواكبة تطلعات المستقبل

تنسيق لفعالية المرأة والتراث.

عُقد بمقر وزارة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعٌ تنسيقي خُصِّص لبحث الترتيبات الخاصة بإقامة فعالية ثقافية بعنوان “دور المرأة الليبية في الموروث الثقافي”، وذلك بحضور مندوبات عن منظمة تراثي هويتي، وعضو المجلس البلدي طرابلس المكلّفة بملف الثقافة، ومدير مكتب التنمية الثقافية والتطوير المعرفي، ومديرة مكتب تمكين المرأة، ومديرة مكتب الخبراء، ومدير مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة.وتناول الاجتماع إعداد برنامج ثقافي متكامل يسلّط الضوء على إسهامات المرأة الليبية في صون الموروث الثقافي المادي وغير المادي، إلى جانب تنظيم محاضرات وندوات علمية يشارك فيها نخبة من الباحثين والمهتمين بمجالات التراث والثقافة.كما ناقش المجتمعون إقامة معرض للمنتجات والحرف والصناعات التقليدية، بما يُبرز ثراء الموروث الليبي وتنوعه، إلى جانب تنظيم ورش عمل تفاعلية تُسهم في نقل المعارف والخبرات المرتبطة بالتراث إلى الأجيال الجديدة.وشمل الاجتماع إعداد خطة إعلامية متكاملة للتعريف بالفعالية عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل، إضافة إلى تحديد موعد إقامتها، وتوزيع الأدوار والمهام بين الجهات المشاركة، بما يضمن تنفيذها بالصورة التي تحقق أهدافها الثقافية والوطنية.وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تمثل محطة مهمة لإبراز الدور التاريخي للمرأة الليبية في الحفاظ على التراث الوطني، وتعزيز الوعي بأهمية صون الموروث الثقافي، وترسيخ قيم الأصالة والهوية الليبية بوصفها ركيزة من ركائز الهوية الوطنية

نحو تميز مؤسسي يرتكز على الهوية الثقافية.

إيمانًا بأن الثقافة المؤسسية تنطلق من وعي الإنسان قبل الأنظمة والإجراءات .. تنظم إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية بتعاون مع مكتب الخبراء برنامجًا تدريبيًا بعنوان / “الخصوصية الثقافية كمصدر للقيمة الثقافية وتحقيق التميز المؤسسي” بهدف ترسيخ الهوية المؤسسية، وتعزيز القيم التنظيمية، والارتقاء بجودة الأداء بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر تميزًا واستدامة و سوف يكون هذا البرنامج شهرياو يستهدف هذا البرنامج موظفي الوزارة و الجهات التابعة لها

حين تصنع الثقافة الفرق حوار أعاد للمدينة القديمة صوتها.

في أمسيةٍ امتزج فيها عبق التاريخ بروح الحاضر، لم تكن المدينة القديمة مجرد فضاءٍ يحتضن لقاءً ثقافيًا، بل تحولت إلى شاهدٍ حيّ على حوارٍ استعاد ذاكرة المكان، وفتح أبواب التفكير في مستقبله، تحت شعار “الثقافة تصنع الفرق”.

وفي إطار رؤية وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الهادفة إلى تحويل الثقافة إلى فعلٍ مؤثر وحراكٍ مجتمعي، قاد مكتب الإعلام والتواصل تنظيم وإخراج الجلسة الحوارية “المدينة القديمة.. استثمار المكان وصناعة الأثر”، بالشراكة مع إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي، مساء الثلاثاء 30 يونيو، داخل بيت علي خليفة الزايدي للمقتنيات الكشفية، في مشهدٍ جمع نخبةً من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي.

ولم يقتصر دور مكتب الإعلام والتواصل على تنظيم الفعالية، بل عمل على صياغة هوية بصرية وإعلامية متكاملة للحوارية، بدءًا من الفكرة والشعار، مرورًا بالترويج الإعلامي وإدارة الحضور، وصولًا إلى تقديم حدثٍ ثقافي يعكس صورة الوزارة ورسالتها في بناء الوعي، ويؤكد أن الإعلام الثقافي ليس ناقلًا للخبر فحسب، بل شريكًا في صناعة الأثر.وأدار الجلسة مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي الأستاذ خيري سويري، الذي استهل الحوار بالتأكيد على أن الثقافة تبدأ من الإنسان وتنمو في المكان، وأن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا عبر ترسيخ الحوار الثقافي واستحضار الذاكرة بوصفها ركيزةً للمستقبل.

وفي محور الإعلام والثقافة، قدّم المستشار الإعلامي علي الهلالي قراءةً لدور الإعلام في إعادة اكتشاف القيمة الثقافية للمكان، مؤكدًا أن الإعلام الواعي يصنع سردية وطنية تحفظ الذاكرة، وتعزز الانتماء، وتحول المواقع التاريخية إلى منصاتٍ للإلهام والمعرفة.أما الأستاذ صلاح حودانة، فقاد الحضور في رحلةٍ عبر تاريخ المدينة القديمة، مستعرضًا ما تختزنه من إرثٍ حضاري وثقافي يعكس تعاقب الحضارات على ليبيا، ومشيدًا بجهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في تنشيط المشهد الثقافي، مع التأكيد على أهمية تمكين الشباب وتفعيل المؤسسات الثقافية لترسيخ الهوية الوطنية.

واختُتمت الجلسة بجملةٍ من التوصيات التي عكست روح الحوار وطموحه، وفي مقدمتها تشكيل لجنة عمل مشتركة لتنسيق الجهود في مجال استثمار المكان وصناعة الأثر، وإدراج مفاهيم هندسة الذاكرة واقتصاد الأثر ضمن المناهج التعليمية، ودعم الدراسات المتخصصة في التراث العمراني، والاستفادة من التجارب الدولية، إلى جانب رعاية المبادرات الثقافية والشبابية والمبدعين، بما يعزز حضور الهوية الوطنية ويحوّل الثقافة إلى قوةٍ فاعلة في التنمية وصناعة المستقبل.

لقد كانت هذه الجلسة أكثر من لقاءٍ ثقافي؛ كانت رسالةً تؤكد أن المكان يكتسب قيمته حين يُروى، وأن الذاكرة تبقى حيّة حين تجد من يصنع لها أثرًا… وهنا، كانت الثقافة بالفعل تصنع الفرق.

الدورة المستندية لتعزيز الأداء.

نظم مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم الأربعاء 1 يوليو، جلسة تدريبية بعنوان “الدورة المستندية.. الرسالة الرسمية المميزة أنموذجًا للتميز المؤسسي”، استهدفت مديري الإدارات والمكاتب، ورؤساء أقسام المحفوظات الإدارية، وموظفي السكرتارية بالوزارة.

وقدّم الجلسة مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، الأستاذ طارق حدود، مستعرضًا مفهوم الدورة المستندية، وآليات إعداد المراسلات الرسمية وفق أسس مهنية، إلى جانب التعريف بالهيكل التنظيمي واللوائح المنظمة للعمل، مع التأكيد على أهمية وضوح الرؤية والأهداف في تعزيز الأداء المؤسسي والتنسيق بين الإدارات.

وأكدت الجلسة أهمية تأهيل كوادر إدارية قادرة على دعم العمل المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وترسيخ ثقافة التميز داخل الوزارة

الثقافة تشارك في احتفالية الخارجية.

شارك وزير الثقافة والتنمية المعرفية، إلى جانب رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، في احتفالية وزارة الخارجية والتعاون الدولي الخاصة بإنجاز عدد من الأعمال المؤسسية، والتي أُقيمت تحت عنوان: “الدبلوماسية الليبية.. تاريخ موثق، ومؤسسة متجددة، ورؤية للمستقبل”، وذلك بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا.

وشهدت الاحتفالية استعراضًا لأبرز الإنجازات المؤسسية التي حققتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلى جانب تدشين عدد من المبادرات الهادفة إلى توثيق الإرث الدبلوماسي الليبي، وتطوير منظومة العمل المؤسسي، بما يعزز كفاءة الأداء ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

كما تناولت الاحتفالية مسيرة الدبلوماسية الليبية عبر محطاتها التاريخية، وما شهدته من تطور على مستوى البناء المؤسسي، مع التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة التوثيق وصون الذاكرة الوطنية، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتطوير المؤسسات وتعزيز حضور ليبيا على الساحة الدولية.

وتأتي مشاركة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في هذه المناسبة انطلاقًا من دورها في دعم المبادرات الوطنية المعنية بحفظ الذاكرة الثقافية والمؤسسية، وتعزيز قيم التوثيق وصون الموروث الوطني، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء مؤسسات أكثر كفاءة واستدامة

تعزيز سرية العمل الإداري.

نظّمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح الثلاثاء 30 يونيو، بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، محاضرة علمية بعنوان «سرية العمل الإداري… ركيزة التميز المؤسسي»، بحضور عدد من مديري الإدارات والمكاتب والموظفين.

وقدّم المحاضرة مدير إدارة الموارد البشرية، السيد عمر بن رجب، مستعرضًا أهمية سرية العمل الإداري في ترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة، وحماية المعلومات والبيانات الوظيفية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويُرسخ بيئة عمل قائمة على الثقة والمسؤولية.

وهدفت المحاضرة إلى تعزيز وعي الموظفين بأهمية المحافظة على سرية المعلومات، وترسيخ ثقافة إدارية تقوم على الاحترافية والمسؤولية، بما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي والارتقاء بجودة الأداء.واختُتمت المحاضرة بنقاش تفاعلي مع الحضور، تناول أبرز المحاور المطروحة، وأسهم في إثراء الحوار وتعزيز الوعي بأهمية سرية العمل الإداري في تطوير الأداء المؤسسي

قافلة سياحية بطابع ثقافي.

بحث وزير الثقافة والتنمية المعرفية، مع وزير السياحة والصناعات التقليدية، الترتيبات النهائية لإطلاق قافلة سياحية ثقافية وفنية برعاية وزارة السياحة، في مبادرة وطنية تهدف إلى التعريف بالموروث الحضاري الليبي وتعزيز السياحة الثقافية، من خلال ربط المدن والمواقع الأثرية ببرنامج ثقافي وفني متكامل.

ومن المقرر أن تنطلق القافلة من مدينة زوارة أواخر شهر يوليو المقبل، لتجوب في مرحلتها الأولى أبرز المواقع الأثرية في مدن زوارة وصبراتة وطرابلس ولبدة الكبرى ومصراتة، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي ستنطلق من مدينة سرت وصولاً إلى مدن المنطقة الشرقية، ضمن برنامج يمتد عبر أهم المعالم التاريخية والأثرية في ليبيا.

وتشارك في القافلة نخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب الفرق الشعبية من مدينتي غات وغدامس، في مشهد يعكس التنوع الثقافي والتراثي الذي تتميز به مختلف مناطق البلاد.ويتضمن برنامج القافلة إقامة معرض متنقل للكتاب، وتنظيم عروض مسرحية وفنية تُقدَّم في المحطات التي تمر بها، إلى جانب فعاليات ثقافية وتراثية تُقام داخل المواقع الأثرية، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية، وإحياء الفضاءات التاريخية، وتعزيز حضور الثقافة بوصفها رافداً للتنمية وجسراً للتواصل بين المدن الليبية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون بين وزارتي الثقافة والتنمية المعرفية والسياحة والصناعات التقليدية، لتوظيف الإرث الحضاري الليبي في دعم السياحة الثقافية، وترسيخ الهوية الوطنية، وإبراز ما تزخر به ليبيا من تنوع تاريخي وثقافي فريد

تعزيزالتعاون الثقافي الليبي الروسي.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، اليوم، سفير روسيا الاتحادية لدى دولة ليبيا، وذلك في إطار بحث آفاق التعاون الثقافي المشترك بين البلدين وتعزيز الشراكة في المجالات الثقافية والمعرفية.

وتناول اللقاء مناقشة إمكانية إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين دولة ليبيا وروسيا الاتحادية، بما يسهم في تطوير برامج التبادل الثقافي والفني، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين.

كما بحث الجانبان مشاركة أطفال ليبيا في الدورة الخامسة من المنتدى الثقافي الدولي للأطفال، المقرر إقامته بالعاصمة الروسية موسكو، حيث تم استعراض الترتيبات المتعلقة بالمشاركة الليبية وأهمية هذه الفعاليات في تعزيز التبادل الثقافي بين الأجيال الناشئة وترسيخ قيم الحوار والتواصل بين الشعوب.

وشهد اللقاء أيضاً استعراضاً لمنتدى سان بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، المزمع عقده خلال الفترة المقبلة بمدينة سان بطرسبرغ الروسية، باعتباره إحدى المنصات الدولية المهمة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات الثقافية حول العالم.وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية توسيع مجالات التعاون الثقافي بين ليبيا وروسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الحضور الثقافي الليبي على الساحة الدولية.

خطط تطوير مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية

في إطار متابعة جهود تطوير المؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة للقطاع، اطّلع وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم على جملة من المقترحات والخطط الرامية إلى تطوير العملية التعليمية والتدريبية بمدرسة الفنون والصنائع الإسلامية، وذلك خلال زيارة إلى مقر المدرسة.

وجاءت هذه الزيارة بالتزامن مع اجتماع عقدته رئيسة لجنة الإدارة الدكتورة إلهام الفرجاني مع لجنة تطوير واستحداث واعتماد المناهج التعليمية والتدريبية، خُصّص لمناقشة آليات الارتقاء بالبرامج التعليمية والتدريبية وتحديث المناهج بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية وترسيخ دور المدرسة في الحفاظ على الفنون والصناعات الإسلامية وتطويرها.

وخلال الزيارة، اطّلع الوزير على جانب من أعمال اللجنة وخططها المستقبلية، مؤكداً أهمية دعم جهود التطوير المؤسسي والأكاديمي، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون بما يخدم رسالة المدرسة وأهدافها التعليمية والثقافية.

كما شملت الزيارة جولة بمكتب التوثيق والإعلام والأرشيف التاريخي، حيث اطّلع على جانب من الوثائق والمقتنيات التي توثّق مسيرة المدرسة وإسهاماتها في صون الموروث الثقافي والفني، مشيداً بما تمثله من قيمة معرفية وتاريخية تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية.

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على دعم المؤسسات التعليمية والثقافية وتطوير برامجها بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز الاستثمار في المعرفة والمهارات المتخصصة

سهل الجفارة يحتفي بالإبداع.

شهدت مدينة الزهراء، مساء اليوم، انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان سهل الجفارة للفنون والإبداع، في أجواء احتفالية جسّدت الحراك الثقافي والفني الذي تشهده المنطقة، وبمشاركة واسعة من الفنانين والمبدعين من مختلف مدن ومناطق الجفارة.وحضر حفل الافتتاح عدد من السادة الوزراء ووكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات والمؤسسات العامة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية والاجتماعية، الذين تابعوا فقرات الافتتاح وما تضمنته من رسائل تؤكد أهمية دعم الفنون وتعزيز حضور الثقافة في المشهد الوطني.

وتخلل الحفل إلقاء عدد من الكلمات الرسمية، حيث أكد مدير المهرجان ورئيس مجلس حكماء ورشفانة وعميد بلدية الزهراء أهمية هذه التظاهرة الثقافية في إبراز المواهب والإبداعات المحلية، وتعزيز التواصل بين المبدعين وتوسيع مساحة الفعل الثقافي والفني.

كما ألقى رئيس الهيئة كلمة رحب فيها بالضيوف والحضور، معرباً عن اعتزازه بانطلاق هذه التظاهرة الثقافية والفنية، ومشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة وكافة القائمين على إعداد وتنظيم المهرجان، بما أسهم في ظهوره بصورة تليق بالمشهد الثقافي الليبي.ويُعد مهرجان سهل الجفارة للفنون والإبداع إضافة نوعية للمناشط الثقافية والفنية، ومنصةً واعدة لاحتضان الطاقات الإبداعية وتشجيع الإنتاج الثقافي، بما يعزز من حضور الثقافة كأحد روافد التنمية المجتمعية.

الخطة التدريبية نحو التميز المؤسسي.

نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم، جلسة حوارية بعنوان «الخطة التدريبية.. خارطة الطريق نحو التميز المؤسسي»، وذلك بحوش محمود بي بالمدينة القديمة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة التطوير المؤسسي والارتقاء بكفاءة الموارد البشرية.

وشارك في الجلسة نخبة من المختصين والخبراء في مجال التدريب والتطوير المؤسسي، وهم: حامد الترهوني، ورضا النويصري، وسامي العروسي، ورقية البوزيدي، حيث قدّموا عدداً من الرؤى والتجارب العملية المتعلقة بتخطيط وتنفيذ البرامج التدريبية وفق أسس علمية ومهنية حديثة.

وتناولت الجلسة مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت إعداد الخطط التدريبية، وبناء وتصميم البرامج التدريبية، ومؤشرات قياس الأداء، وحوكمة التدريب، والعائد من الاستثمار في التدريب، بما يسهم في دعم مسارات التطوير المؤسسي وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والإنتاجية.

وشهدت الفعالية حضور عدد من مديري إدارات الموارد البشرية بمؤسسات وجهات مختلفة، إلى جانب جمع من المهتمين والمتخصصين في مجال التدريب، حيث أُتيحت الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجالات بناء القدرات وتنمية الكفاءات.

وفي ختام الجلسة، جرى تكريم المدربين المشاركين تقديراً لإسهاماتهم العلمية والمهنية، ودورهم في إثراء النقاشات وتعزيز الوعي بأهمية التخطيط التدريبي كأحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التميز المؤسسي

تكريم وصرف مستحقات المتقاعدين.

في خطوة تعكس اهتمامها بإنصاف منتسبيها وتقدير جهودهم، نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم، احتفالية تكريمية مصغرة بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بمقر الوزارة، جرى خلالها تسليم المستحقات المالية المتراكمة للمتقاعدين وغير العاملين المشمولين بالتسويات المالية عن الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2025.وشهدت المناسبة حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، إلى جانب عدد من مديري المكاتب والإدارات التابعة للوزارة، حيث تم تسليم المستحقات لأصحابها في أجواء اتسمت بالتقدير والوفاء لمن أسهموا في خدمة القطاع الثقافي على مدى سنوات طويلة.وأكد الوزير خلال المناسبة أن استكمال هذا الملف يأتي وفاءً بالتزام الوزارة بمعالجة الحقوق المالية المتأخرة وتسوية الملفات العالقة، تقديراً للعطاء الذي قدمه المتقاعدون والعاملون السابقون للوزارة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود الوزارة الرامية إلى ترسيخ مبادئ العدالة الإدارية وحفظ حقوق منتسبيها.واختُتمت الاحتفالية بتبادل كلمات الشكر والتقدير، وسط ارتياح الحاضرين لإنجاز هذا الاستحقاق الذي أنهى سنوات من الانتظار، وعكس حرص الوزارة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أبنائها