أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

السباعي يهدي«كان زمان» لوزيرالثقافة

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، صباح اليوم بمكتبه، الموسيقار الليبي وخبير الموسيقى الدكتور عبدالله السباعي، بحضور مدير إدارة الكتاب والنشر عبدالله الشريف.وخلال اللقاء، أهدى الدكتور عبدالله السباعي للوزير الجزء الثاني من كتابه «كان زمان»، الذي يستعيد فيه جانباً من مسيرته الشخصية والفنية، ويوثق محطات من تجربته في عالم الموسيقى، وما عاصرته الساحة الفنية الليبية من تحولات وذكريات.ويقدم الكتاب سيرةً ذاتية تتقاطع فيها تفاصيل الحياة مع الموسيقى، وتكشف تجربة رجل أسهم على امتداد سنوات في إثراء المشهد الموسيقي الليبي، فكانت مذكراته، كما حياته، حافلة بالتجارب التي صنعتها السنوات، وباللحظات التي بقي أثرها في الذاكرة.وتأتي إعادة إصدار «كان زمان» في جزءه الثاني تأكيداً على أهمية حفظ الذاكرة الثقافية والفنية الليبية، وإتاحة التجارب الإبداعية لأجيال جديدة، بما يسهم في توثيق مسيرة رموز الفن والثقافة في ليبيا.وثمّن وزير الثقافة هذه المبادرة، مشيداً بإسهامات الدكتور عبدالله السباعي في مجال الموسيقى، وأهمية توثيق تجارب المبدعين الليبيين وحفظها ضمن الذاكرة الثقافية الوطنية.

عادل مالك.. موهبة واعدة.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، الطفل المبدع عادل مالك، بحضور وكيلة الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية، الأستاذة وداد الدويني، حيث أشادا بموهبته وما حققه من ترتيب متقدم، مثمّنين جهوده وتميّزه في تمثيل ليبيا.وخلال اللقاء، أهدى عادل للوزير والوكيلة نسخة من كتابه «همسات تتنفس حياة»، وهو باكورة إصداراته في مجال الخواطر الأدبية، في خطوة تعكس موهبته المبكرة وشغفه بالكتابة والإبداع.وأشاد الوزير والوكيلة بما يقدمه عادل من نموذج مميز للطفل الليبي الموهوب، مؤكدين أهمية رعاية المواهب الناشئة وتشجيعها، ومثمنين دور أسرته ومدرّبه الشاعر رضا جبران في دعمه وصقل موهبته.وأكدت وكيلة الوزارة أن ما حققه عادل يمثل ثمرةً حقيقية للإيمان بموهبته وتوفير البيئة الداعمة له، متمنيةً له مواصلة النجاح والتألق، وأن يكون هذا الإنجاز بدايةً لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداعكما ثمّن الوزير والوكيلة جهود الأستاذة زكية سلطان، مدير مكتب ثقافة الطفل ورعاية المواهب، وما بذلته من متابعة وجهد في إعداد الأطفال وتأهيلهم للمشاركة في الفعاليات الدولية بروسيا.وأشادا بدورها في رعاية هذه المواهب ودعمها، والعمل على تطوير قدراتهم وتمكينهم من تمثيل ليبيا بصورة مشرّفة في المحافل الدولية.

وزير الثقافة يستقبل أطفال ليبيا المشاركين في المنتدى الدولي بروسيا.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، الأطفال الليبيين المشاركين في المنتدى الدولي للثقافة والطفولة في روسيا، والذين اختيروا لتمثيل ليبيا في هذا المحفل الثقافي الدولي.وعبّر الأطفال خلال لقائهم بالوزير عن فرحتهم وسعادتهم بهذا الاختيار، مؤكدين اعتزازهم بتمثيل ليبيا وحرصهم على الظهور بالصورة التي تليق بالطفل الليبي وبالثقافة الليبية في المحافل الدولية.وشهد اللقاء تقديم الطفل عادل عبد العزيز إهداءً للوزير، تمثل في أول إصداراته الأدبية بعنوان «همسات تتنفس حياة»، وهو كتاب يضم مجموعة من الخواطر الأدبية، في خطوة تعكس موهبة الأطفال الليبيين واهتمامهم بالكتابة والإبداع.وأكد اللقاء أهمية دعم المواهب الناشئة وتشجيع الأطفال على المشاركة في الفعاليات الثقافية، بما يسهم في إبراز الطاقات الإبداعية الليبية وتعزيز حضورها في المحافل العربية والدولية

الثقافة والمثقفون.. آفاق تعاون جديدة

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، اليوم الأحد، بمقر الوزارة، رئيس وأعضاء المنظمة الليبية للمثقفين، لبحث آفاق التعاون المشترك، وتعزيز التواصل مع الفعاليات والمؤسسات الثقافية والمجتمعية.وتناول اللقاء واقع المشهد الثقافي في ليبيا، وسبل دعم المبادرات والبرامج الثقافية والمعرفية، إلى جانب بحث آليات تطوير العمل الثقافي وفتح مسارات جديدة للتعاون بما يعزز الحراك الثقافي ويدعم المبدعين والمثقفين.وقدم رئيس وأعضاء المنظمة خلال اللقاء عددًا من المقترحات والمبادرات الرامية إلى الإسهام في تطوير العمل الثقافي ودعم الأنشطة والمشروعات المعرفية، حيث جرى استعراضها ومناقشتها، والتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين وزارة الثقافة ومختلف الفعاليات والمؤسسات الثقافية والمجتمعية، بما يخدم المشهد الثقافي ويعزز حضور الثقافة والمعرفة في المجتمع

وزارة الثقافة تشارك في إعداد قانون عربي لحماية التراث

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في أعمال الاجتماع الثاني والختامي لخبراء وممثلي وزارات الداخلية والعدل والسياحة والثقافة، المخصص لإعداد مشروع قانون عربي استرشادي لحماية الآثار والتراث الوطني، والذي انطلقت أعماله صباح الخميس 6 أغسطس 2026، بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية.ومثّل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في أعمال الاجتماع خبير التراث عبدالمطلب أبوسالم، الذي شارك في مناقشة مواد مشروع القانون ومراجعة صيغته النهائية، مقدماً عدداً من المداخلات والمقترحات المتعلقة بالتصويب والتعديل، بما يعزز الأطر القانونية لحماية التراث الثقافي وصون مكوناته.ويناقش مشروع القانون، الذي بدأ العمل على إعداده منذ عام 2018، 52 مادة موزعة على أربعة فصول، تشمل التعريفات العامة، وتسجيل الآثار وصيانتها، والعقوبات، والأحكام الختامية.وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وعدد من الجهات العربية المعنية بحماية التراث والثقافة والسياحة.وفي ختام أعمال الاجتماع، جرى اعتماد الصيغة النهائية لمشروع القانون والتوصيات المرتبطة به، باعتباره وثيقة عربية استرشادية ومرجعاً يمكن الاستناد إليه في تطوير وتحديث التشريعات الوطنية المتعلقة بحماية الآثار والتراث الثقافي في الدول العربية .

اختتام «ليالي المدينة» في أجواء ثقافية نابضة

اختُتمت مساء أمس الخميس فعاليات «ليالي المدينة» – موسم صيف 2026، بعد برنامجٍ حافل بالأنشطة الثقافية والفنية والتراثية، قدّم على مدى أيامه تجربةً مجتمعية ثرية، أعادت للمدينة القديمة بطرابلس وهجها الثقافي، ورسّخت حضورها فضاءً مفتوحًا للإبداع، وملتقىً يجمع العائلات والأطفال والزوار في أجواء تحتفي بالهوية الوطنية وتُعلي من قيمة الموروث الثقافي.وشهد الحفل الختامي حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، ووكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون الأستاذ عبدالباسط أبوقندة، إلى جانب عددٍ من الوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة وفي مقدمتهم وزير الشباب الأستاذ هيثم الزحاف ، حيث تضمن البرنامج الختامي باقةً من الفقرات الفنية والتراثية، شملت عروضًا للمالوف الليبي الأصيل، وفقرات فنية متنوعة، عكست ثراء المشهد الثقافي الليبي وتنوّع مكوناته.كما شهد الحفل تكريم الفائزين في الدوريات والمسابقات التي احتضنها الموسم، إلى جانب تكريم المشاركين والجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح فعالياته، وتوزيع الجوائز وسط أجواء احتفالية جسّدت ما حققته «ليالي المدينة» من حضور واسع وتفاعل مجتمعي لافت طوال فترة انعقادها.ويُجسّد ختام الموسم نجاح الجهود المبذولة في توظيف الفضاءات التاريخية لإحياء الحراك الثقافي وتعزيز حضور الفنون والتراث في المشهد العام، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتنشيط الحركة الثقافية، وإبراز المدينة القديمة بوصفها أحد أبرز الحواضن الحضارية والثقافية في ليبيا

تعزيز الأداء المؤسسي .

عقد وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، صباح اليوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس، بمكتبه في ديوان الوزارة، اجتماعًا موسعًا مع مديري الجهات التابعة للوزارة، في إطار متابعة سير العمل، وتقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الثقافية.وشارك في الاجتماع مدير المركز الليبي للثقافات المحلية الأستاذ أكرم الكاتب، ومدير مركز البحوث والمعلومات والتوثيق الأستاذ خليفة شناك، ومدير مركز البحوث والدراسات الأفريقية الأستاذ أحمد الهلاك، ومديرة البيت الليبي للعلوم والثقافة الأستاذة ريما فرحات، وممثل المركز الوطني للترجمة الدكتور عادل عنيبة، وممثل دار الكتب الوطنية الأستاذ عادل العشيبي، ومدير المركز الوطني للمأثورات الشعبية الأستاذ السعيدي العمراوي، ومدير المكتبة القومية المركزية الأستاذ إمحمد المرغني.واستعرض الاجتماع مؤشرات أداء الجهات التابعة، وما تحقق من منجزات خلال الربع الأول من العام الجاري، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه سير العمل، والاحتياجات اللازمة لمعالجتها، فضلاً عن مراجعة الخطط التشغيلية والبرامج والمشروعات المستهدف تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.كما ناقش الاجتماع مستوى الالتزام بالسياسات واللوائح والقرارات المنظمة لعمل الوزارة، وبحث أوضاع الموارد البشرية، ولا سيما ما يتعلق بالتدريب وبناء القدرات، وآليات تطوير بيئة العمل المؤسسي، بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بجودة المخرجات.وتناول الاجتماع سبل تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات التابعة، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة، ويحد من تداخل البرامج والمبادرات، إلى جانب بحث فرص بناء شراكات فاعلة على المستويين المحلي والدولي، واستثمار الإمكانات الثقافية والمعرفية بما يدعم توجهات الوزارة وأهدافها الاستراتيجية.واختُتم الاجتماع باعتماد حزمة من التوصيات والقرارات التنفيذية، الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز فاعلية الجهات التابعة، والارتقاء بمنظومة العمل الثقافي والمعرفي، بما يواكب مستهدفات الوزارة ورؤيتها المستقبلية.

الثقافة تقود الإصلاح المؤسسي

في خطوة تستهدف إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي والإداري، ترأس وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، بحضور وكيلة الوزارة للأنشطة الثقافية الأستاذة وداد الدويني، ووكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون الأستاذ عبدالباسط أبوقندة، اجتماعًا موسعًا بمدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، وذلك بقاعة المرحوم محمود اللبلاب، خُصص لمراجعة واقع الأداء المؤسسي والإداري، ووضع مسار عملي للإصلاح والارتقاء بمنظومة العمل، في إطار توجهات الوزارة الرامية إلى تعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة الإنجاز المؤسسي.واستهل الاجتماع بمتابعة تنفيذ القرارات والتوجيهات الصادرة عن الاجتماع السابق، واستعراض نسب الإنجاز، والوقوف على الموضوعات التي لا تزال قيد التنفيذ، بما يضمن استمرارية المتابعة والمساءلة وتحقيق الأهداف المرسومة.

وشكّل محور التشخيص المؤسسي وتطوير الأداء الإداري الركيزة الأساسية للاجتماع، حيث جرى تقييم واقع العمل داخل الإدارات والمكاتب، وتشخيص مكامن القصور والتحديات التنظيمية، مع التأكيد على ضرورة تبني أفضل الممارسات المؤسسية في استثمار الكفاءات والخبرات، وتعزيز الانضباط الوظيفي، واعتماد مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، بما يضمن الانتقال إلى مرحلة أكثر كفاءة وفاعلية في إدارة العمل الثقافي والإداري.

كما استعرض مدراء الإدارات والمكاتب أبرز ما تحقق من إنجازات ومبادرات، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه سير العمل، واعتماد جملة من الإجراءات الكفيلة بمعالجتها، بما يسهم في تسريع الإنجاز وتحسين جودة الأداء.

واعتمد الاجتماع كذلك آلية مؤسسية لاستقبال وفرز المبادرات والمقترحات المقدمة من الموظفين والإدارات والمكاتب ضمن مشروع الثقافة للإصلاح، وإحالتها إلى فرق عمل متخصصة من كوادر الوزارة لدراستها، وتطوير خطط تنفيذها، ومتابعة نتائجها وفق منهجية مؤسسية واضحة.

وخرج الاجتماع بأبرز مخرجاته التنفيذية، والمتمثلة في الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التنفيذ، حيث تقرر الشروع اعتبارًا من يوم الغد في عقد اجتماعات ثنائية بين مدراء الإدارات والمكاتب، لوضع خطط عمل تنفيذية لكل إدارة ومكتب، تتضمن معالجة مواطن القصور، وتحديد الأولويات، وتفعيل برامج الإصلاح الإداري والمؤسسي، بما يرسخ نهج العمل المؤسسي ويعزز كفاءة الأداء ويترجم مخرجات الاجتماع إلى خطوات عملية قابلة للقياس والمتابعة.

تعزيز التعاون الثقافي الليبي الصيني

استقبل معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، بمقر الوزارة، رئيس اللجنة العليا للإشراف علي التعاون الليبي الصيني الدكتور خالد راشد، يرافقه الإعلامي المكلف من اللجنة السيد محمد شلش، وذلك لبحث آفاق التعاون الثقافي والمعرفي بين دولة ليبيا وجمهورية الصين الشعبية، وسبل تطوير الشراكة الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء عدداً من الملفات المتعلقة بتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، من خلال تفعيل برامج التعاون المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب، وإقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تسهم في توثيق العلاقات الثنائية وترسيخ قيم الحوار الحضاري والتبادل المعرفي.

وأكد معالي الوزير أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تولي أهمية كبيرة لتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، والانفتاح على التجارب الثقافية الرائدة، بما يدعم مسيرة التنمية الثقافية والمعرفية في ليبيا، ويعزز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.

من جانبه، ثمّن الدكتور خالد راشد جهود الوزارة في تنشيط الحراك الثقافي، معرباً عن استعداد لجنة الإشراف على التعاون الليبي الصيني للعمل المشترك مع الوزارة لتنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تعزيز التعاون الثقافي، وتفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين الجانبين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، ووضع إطار عملي لبرامج تعاون مستقبلية تعكس متانة العلاقات الليبية الصينية، وتخدم أهداف التنمية الثقافية وتعزز جسور التواصل والتبادل المعرفي بين البلدين

افتتاح معرض الكرموس بيفرن.

شارك وفد من وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، برئاسة وكيلة الوزارة السيدة وداد الدويني، وعضوية عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من معرض الكرموس (التين) بمدينة يفرن، التي ينظمها المجلس البلدي يفرن، بحضور عميد البلدية رجب حماد، ووكيل وزارة التربية والتعليم، ومدير مكتب وزارة الحكم المحلي، وعدد من عمداء البلديات المجاورة، إلى جانب لفيف من أعيان وحكماء المدينة وممثلي المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.وكان في استقبال وفد الوزارة لدى وصوله إلى مدينة يفرن عضو المجلس البلدي يفرن الأستاذ نبيل صقر، الذي رحب بالوفد المشارك، مؤكدًا أهمية حضور وزارة الثقافة لهذه التظاهرة التي تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على الموروث الثقافي والزراعي للمدينة.واستهلت فعاليات الافتتاح بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للمعرض، الأستاذ عيسى العزابي، رحب فيها بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركة وفد وزارة الثقافة والجهات الرسمية في هذه المناسبة، واستعرض فكرة المعرض وأهدافه، مبينًا أنه يمثل منصة لإبراز أحد أهم الموروثات الزراعية التي تشتهر بها مدينة يفرن، ويسهم في التعريف بقيمته الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب تشجيع المزارعين والمحافظة على هذا الإرث المتوارث.وألقى عميد بلدية يفرن، رجب حماد، كلمة أكد فيها أن معرض الكرموس أصبح مناسبة سنوية تعكس هوية المدينة وخصوصيتها الزراعية، مشددًا على أهمية دعم المزارعين، والمحافظة على شجرة التين بوصفها جزءًا من التراث المحلي، وتعزيز المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.من جانبها، ألقت وكيلة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، السيدة وداد الدويني، كلمة نقلت في مستهلها تحيات معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية واعتذاره عن عدم الحضور بسبب ارتباطاته الرسمية، مؤكدة اعتزاز الوزارة بالمبادرات الثقافية التي تنطلق من المدن الليبية، وحرصها على دعم كل ما يعزز الهوية الوطنية ويحافظ على الموروث الثقافي.وأكدت الدويني أن معرض الكرموس لا يمثل احتفاءً بثمرة من ثمار الأرض فحسب، بل يجسد عمق العلاقة بين الإنسان الليبي وأرضه، ويعكس قيمة التراث الزراعي والاجتماعي الذي توارثته الأجيال، مشيرة إلى أن الثقافة تمثل ذاكرة الوطن، وأن التنوع الثقافي الذي تزخر به ليبيا يمثل مصدرًا للثراء الحضاري، وأن الثقافة الأمازيغية تعد جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية الجامعة، الأمر الذي يجعل المحافظة على هذا الموروث مسؤولية وطنية مشتركة.وفي ختام الحفل، كرّم عميد بلدية يفرن الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح المعرض، أعقب ذلك جولة للحضور داخل أروقة المعرض للاطلاع على المنتجات المحلية والأركان التي تجسد الموروث الزراعي والثقافي لمدينة يفرن.وعلى هامش الزيارة، أجرى وفد وزارة الثقافة جولة تفقدية إلى بيت الثقافة بمدينة يفرن، كما زار المدينة القديمة، واطلع على أبرز معالمها التاريخية والتراثية، حيث أشادت وكيلة الوزارة بحسن التنظيم، وبالجهود التي بذلها المجلس البلدي واللجنة التحضيرية لإنجاح هذه التظاهرة، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تمثل ركيزة مهمة لصون التراث الوطني وتعزيز حضور الثقافة في مختلف المدن الليبية

وزير الثقافة يستقبل الموهبة الليبية الحارث الربيعي ويؤكد دعم المبدعين من ذوي الهمم

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، أمس الأربعاء، الطفل الموهوب الحارث عبدالسلام الربيعي، أحد أبرز المواهب الموسيقية الليبية من ذوي الهمم، وذلك في إطار اهتمام الوزارة برعاية المبدعين من الأطفال، ودعم الطاقات الواعدة وتمكينها من مواصلة مسيرتها الإبداعية.ويُعد الحارث نموذجًا ملهمًا للإرادة والإبداع، إذ استطاع، رغم إصابته بمتلازمة «وليامز» الجينية النادرة، أن يشق طريقه بثبات في عالم الموسيقى، متفوقًا بموهبته في العزف على آلات الإيقاع، ليصبح أحد الوجوه الليبية المشرقة في المحافل الفنية.وحقق الحارث خلال مسيرته العديد من الجوائز وشهادات التكريم داخل ليبيا وخارجها، وكان آخر إنجازاته إحراز المركز الأول ممثلًا لدولة ليبيا في مهرجان الموسيقى العربية لذوي الإعاقة الذي استضافته دولة قطر، في إنجاز يعكس ما تمتلكه المواهب الليبية من قدرات تستحق الرعاية والاحتفاء.وخلال اللقاء، ناقش الوزير مع أسرة الطفل الآليات الكفيلة بتوفير الدعم اللازم لتنمية موهبته، وتوسيع فرص مشاركته في الفعاليات الثقافية والفنية، بما يضمن استمرارية مسيرته الإبداعية ويعزز حضوره على المستويين الوطني والدولي.وأكد وزير الثقافة والتنمية المعرفية أن الوزارة تنظر إلى الموهوبين من الأطفال، ولا سيما من ذوي الهمم، بوصفهم ثروة وطنية حقيقية، وأن رعاية هذه النماذج المتميزة تمثل استثمارًا في مستقبل الثقافة الليبية، وترجمةً لرسالة الوزارة في اكتشاف الإبداع وتمكينه وإبراز الصورة المشرقة لليبيا في مختلف المحافل

تكريم المشاركين يختتم أكبر تظاهرة للفنون التشكيلية في ليبيا

اختُتمت، مساء أمس، بباحة متحف قصر الخلد، فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة»، في دورته التي حملت اسم الفنان التشكيلي الرائد علي مصطفى بن رمضان، وذلك بتوزيع شهادات التكريم على الفنانين المشاركين وأعضاء اللجان التنظيمية، تقديرًا لجهودهم في إنجاح أكبر تظاهرة فنية تشكيلية تشهدها ليبيا.وشهدت مراسم الاختتام افتتاح معرض فني مصغر للأطفال، استعرض نتاج الورش الفنية التي أُقيمت على هامش التظاهرة، في مشهد عكس الاهتمام بتنمية المواهب الناشئة وتعزيز حضور الفنون البصرية لدى الأجيال الجديدة.وامتدت فعاليات المعرض على مدى خمسة أيام، بمشاركة نحو 97 فنانًا وفنانة من مختلف المدن الليبية، مثلوا مدارس واتجاهات فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم عدد من الجلسات الحوارية والورش التدريبية، التي وفرت مساحة للتفاعل بين الفنانين والنقاد والجمهور، وأسهمت في إثراء الحركة التشكيلية الليبية.وأكدت رئيسة اللجنة الإعلامية للمعرض، الكاتبة الصحفية سالمة المدني، أن الورش الفنية حققت نجاحًا لافتًا بفضل إصرار الأطفال واليافعين والفنانين المشاركين، رغم ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن التظاهرة أسهمت في خلق بيئة ثقافية نابضة بالحوار والنقد وتبادل الخبرات، وعكست الحيوية التي يشهدها المشهد التشكيلي في ليبيا.من جانبه، وصف عبد الباسط أبوقندة، وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح والفنون ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، المعرض بأنه أكبر تظاهرة للفنون التشكيلية تُقام في ليبيا، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة لفنانين من مختلف المدن جسدت الهوية الليبية بلغة بصرية عكست قيم الجمال والتنوع، وأبرزت قدرة الثقافة والفنون على توحيد الليبيين وترسيخ قيم الإبداع والمحبة.كما أشاد بالندوات الثقافية المصاحبة، وبالدور الذي اضطلع به الفنانون في تدريب الأطفال وصقل مواهبهم، مؤكدًا أن الأعمال التي قدمها المشاركون الصغار تعكس مستوى فنيًا واعدًا يبشر بجيل جديد من المبدعين.واختُتمت التظاهرة بتوزيع شهادات التكريم على الفنانين المشاركين وأعضاء اللجان التنظيمية والتحضيرية، في ختام احتفى بالنجاحات التي حققها المعرض، ورسخ مكانته بوصفه محطة بارزة في المشهد التشكيلي والثقافي الليبي

الثقافة تتبنى مبادرة للتوعية بالتزييف العميق

في إطار برنامج التنمية المعرفية، وبالشراكة مع وزارة التعليم، تبنت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية مبادرة الأديب والأكاديمي والإعلامي سفيان مصطفى قصيبات، الهادفة إلى توعية طلاب مدارس التعليم العام في مختلف أنحاء ليبيا بمخاطر التزييف العميق، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الرقمي وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.وتستند المبادرة إلى نموذج توعوي أعده سفيان قصيبات، يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، ويقدم محتوى علميًا مبسطًا يراعي الخصائص العمرية لهذه الفئة، بما يسهم في تنمية وعيهم الرقمي، وتعزيز قدرتهم على التحقق من المحتوى الإعلامي والتعامل معه بوعي ومسؤولية.وتركز المبادرة على تعريف الطلاب بمفهوم التزييف العميق، وآليات إنتاجه، وأبرز استخداماته، وما قد يترتب عليه من مخاطر على الفرد والمجتمع، إلى جانب إكسابهم المهارات اللازمة لاكتشاف المحتوى المفبرك، والتمييز بين المواد الصحيحة والمزيفة، بما يعزز التفكير النقدي في التعامل مع المحتوى الرقمي.ومن المقرر تنفيذ المبادرة داخل المؤسسات التعليمية في مختلف المدن الليبية، من خلال برامج توعوية وورش عمل وأنشطة تدريبية، تسهم في بناء وعي رقمي لدى الطلاب، وتعزز جاهزيتهم لمواجهة التحديات المتسارعة في مجالات التقنية والإعلام.ويأتي تبني الوزارة لهذه المبادرة في إطار رؤيتها الرامية إلى توظيف الثقافة والمعرفة في خدمة المجتمع، وتعزيز التكامل مع وزارة التعليم لتنفيذ برامج نوعية تسهم في تطوير البيئة التعليمية، وترسيخ مفاهيم الوعي الرقمي، ومواكبة التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي

المركز الليبي للثقافات المحلية يناقش تجديد الزي التقليدي الليبي

في إطار فعاليات “ليالي المدينة القديمة.. أيام الصيف 2026”، نظم المركز الليبي للثقافات المحلية، أمس الاثنين، بحوش محمود بي، حوارية ثقافية بعنوان “التجديد الفكري للزي التقليدي الليبي”، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى صون الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضور الهوية الليبية في المشهد الثقافي.وشارك في الحوارية الباحث في الموروث الثقافي الأستاذ معبد السنوسي، ومصممة الأزياء والفنانة التشكيلية الأستاذة بشرى العلام، والإعلامية والباحثة في الموروث الثقافي الأستاذة فاطمة الضبيع، حيث تناولت مداخلاتهم الأبعاد التاريخية والجمالية والاجتماعية للزي التقليدي الليبي، وأكدت أهمية تقديم رؤى إبداعية تسهم في تطويره مع الحفاظ على أصالته وقيمته التراثية.وأكد المشاركون أن الزي التقليدي الليبي يُعد أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية، ويعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق ليبيا، مشددين على أهمية توثيق هذا الإرث الثقافي، وتشجيع الدراسات والمبادرات الإبداعية التي تسهم في إعادة تقديمه بما يواكب المتغيرات المعاصرة، دون المساس بقيمه التاريخية ورمزيته الحضارية.وشهدت الحوارية تفاعلاً من الحضور، الذين قدموا عدداً من المداخلات والمقترحات المتعلقة بآليات الحفاظ على الزي التقليدي، وتعزيز حضوره في المناسبات الوطنية والفعاليات الثقافية، إلى جانب دعم الباحثين والمصممين العاملين في هذا المجال، بما يسهم في صون الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية.وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الثقافي الذي ينفذه المركز الليبي للثقافات المحلية، والهادف إلى تنشيط الحوار حول قضايا التراث الثقافي، وتشجيع المبادرات التي تعزز المحافظة على الموروث الثقافي وتوظيفه في خدمة التنمية الثقافية والمجتمعية .

حوارية ثقافية بحضور الوزير

شهد وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، جانبًا من فعاليات الحوارية التي نظمها المركز الليبي للثقافات المحلية، مساء أمس الجمعة 24 يوليو 2026، بعنوان «الثقافة وعلم الاجتماع عند الشباب الليبي»، وذلك ضمن برنامج «ليالي المدينة القديمة.. أيام الصيف 2026»، في تأكيد على اهتمام الوزارة بدعم الحراك الثقافي والفكري وتعزيز دوره في بناء الوعي المجتمعي.ونُظمت الحوارية بالتنسيق مع اللجنة العليا لفعاليات ليالي المدينة القديمة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي، حيث أدارها الأستاذ طارق عياد، فيما تناول محاورها الرئيسة الدكتور مؤيد أبوحميدة، الأستاذ الجامعي والخبير الاجتماعي، والباحثة إيمان الكشر.واستعرضت الحوارية أبرز التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها المجتمع الليبي، وانعكاساتها على فئة الشباب، كما ناقشت أهمية تعزيز الهوية الثقافية، وترسيخ قيم الحوار والانتماء، ودور المؤسسات الثقافية والاجتماعية في تنمية الوعي وتمكين الشباب من الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.ويأتي حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية لهذه الفعالية تأكيدًا لحرص الوزارة على مواكبة الأنشطة الفكرية والثقافية التي تتناول القضايا المجتمعية، وإيمانها بالدور المحوري للثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية، وبناء الإنسان، ودعم مسارات التنمية المستدامة.كما حضر الحوارية مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية، الأستاذ كرم الكاتب، ومدير إدارة الشؤون الإدارية، الأستاذ جمال أبوخبطة، إلى جانب عدد من موظفي المركز، والأكاديميين، والباحثين، والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.وتندرج هذه الحوارية ضمن البرنامج الثقافي والفكري المصاحب لفعاليات «ليالي المدينة القديمة.. أيام الصيف 2026»، الذي يهدف إلى إثراء المشهد الثقافي الليبي، وفتح فضاءات للحوار حول القضايا الفكرية والاجتماعية، وتعزيز حضور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء المجتمع