أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

ورشة عمل لتعزيز أمن المعلومات.

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026، بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، أعمال ورشة العمل التدريبية بعنوان «أمن المعلومات للمبتدئين»، التي تنظمها إدارة الموارد البشرية، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي بالأمن المعلوماتي وترسيخ الثقافة الرقمية بين موظفيها، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويسهم في بناء بيئة عمل أكثر أماناً وكفاءة.وتستهدف الورشة عدداً من مديري الإدارات والأقسام والموظفين، بهدف تنمية معارفهم الأساسية في مجال أمن المعلومات، والتعريف بأفضل الممارسات والإجراءات المتبعة لحماية البيانات والأنظمة الرقمية، بما يعزز من مستوى الجاهزية الأمنية ويحد من المخاطر السيبرانية المحتملة.

واستعرض المهندس أحمد علي محفوظ، المدرب المتخصص في أمن المعلومات والخبير في الأمن السيبراني، خلال اليوم الأول للورشة، المفاهيم الأساسية للأمن المعلوماتي وأهميته في المؤسسات، إلى جانب أبرز التهديدات الرقمية المعاصرة، ومنها الهجمات الإلكترونية والبرمجيات الخبيثة وعمليات التصيد الإلكتروني والتهديدات الداخلية.كما تناولت الورشة عدداً من المحاور المتعلقة بالبنية التحتية لأمن المعلومات والسياسات والإجراءات الأمنية المعتمدة، بما في ذلك إدارة الهوية والصلاحيات، وسياسات كلمات المرور، وآليات التحكم في الوصول إلى الأنظمة والمرافق، ودورها في حماية الأصول الرقمية للمؤسسات.

ومن المقرر أن تستمر أعمال الورشة على مدى ثلاثة أيام، متضمنةً جوانب نظرية وتطبيقات عملية تسهم في تطوير مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم في مجال حماية المعلومات.

وتأتي هذه الورشة ضمن خطة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الهادفة إلى الاستثمار في تنمية الموارد البشرية، ورفع مستوى الوعي الرقمي لدى موظفيها، بما يدعم كفاءة الأداء المؤسسي ويرسخ الممارسات التقنية الآمنة في مختلف الإدارات والأقسام.

من التهاني إلى الحوار..

عقدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم بديوان الوزارة لقاءاً معايدياً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بحضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم ووكيلي الوزارة ومديري الإدارات والمكاتب، وجمع من موظفي ديوان الوزارة.

وشهد اللقاء تبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة، في أجواء سادتها الألفة وروح الزمالة، تأكيداً على قيم التواصل وتعزيز بيئة العمل الإيجابية داخل المؤسسة.

وعقب المعايدة، دعا الوزير إلى جلسة استماع مباشرة مع موظفي الوزارة، خصصت للوقوف على أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم في أداء مهامهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن تطوير العمل وتحسين بيئته.

وأكد الوزير خلال اللقاء حرصه على تعزيز التواصل المباشر مع الموظفين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لنجاح العمل المؤسسي، مشدداً على أهمية معالجة الإشكالات التي تعترض سير العمل، وتوفير الظروف المناسبة التي تمكن الجميع من أداء واجباتهم بكفاءة وفاعلية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار نهج الوزارة القائم على الانفتاح والتواصل مع منتسبيها ، وترسيخ ثقافة الحوار والشراكة بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق أهداف الوزارة.

ورشة لتعزيز الوعي بأمن المعلومات.

تعلن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن تنظيم ورشة عمل متخصصة بعنوان «أمن المعلومات للمبتدئين»، يقدمها المهندس أحمد محفوظ، وذلك خلال الفترة من يوم الثلاثاء إلى يوم الخميس المقبل بقاعة المرحوم محمود اللبلاب.

وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي بأمن المعلومات ونشر الثقافة الرقمية، بما يسهم في رفع مستوى المعرفة بالممارسات الأمنية السليمة في البيئة الرقمية.

وتستهدف الورشة موظفي الوزارة والجهات التابعة لها، إلى جانب المهتمين بمجال الأمن السيبراني وتقنيات المعلومات.

وتتناول الورشة عدداً من المحاور الأساسية، من أبرزها: مفهوم أمن المعلومات، والهندسة الاجتماعية والتوعية الأمنية، وسبل الحماية من محاولات الخداع والاختراق، وإدارة كلمات المرور والهوية الرقمية، وأمن الأجهزة والبيانات، وأمن الشبكات والإنترنت، إضافة إلى استعراض أهم الأدوات والمصادر التي تساعد المبتدئين على الانطلاق في هذا المجال.

وتدعو الوزارة جميع الموظفين والمنتسبين للجهات التابعة والمهتمين إلى المشاركة والاستفادة من هذه الفرصة المعرفية التي تجمع بين المفاهيم النظرية والتطبيقات العملية في مجال الأمن السيبراني.

رابط التسجيل:https://it-global.gt.tc/rs.php

تعزيز التعاون الثقافي الليبي.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، بمقر ديوان الوزارة، سفير جمهورية مالطا لدى دولة ليبيا السيد فرانكلين اقوالينا، رفقة قنصل السفارة السيد شون تشيركوب ترويسي، وذلك لبحث آفاق التعاون الثقافي والفني بين البلدين وسبل تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.

وتناول اللقاء أهمية تطوير التعاون المشترك في مجالات الترجمة وصون التراث، إلى جانب إقامة فعاليات ثقافية وفنية مشتركة، وتعزيز المشاركة المتبادلة في المهرجانات والأنشطة الثقافية التي تُقام في البلدين.

كما بحث الجانبان آليات إعادة تفعيل اتفاقية التعاون الثقافي بين ليبيا ومالطا، بما يسهم في دعم التبادل الثقافي والمعرفي وتوسيع مجالات الشراكة بين المؤسسات الثقافية في البلدين

بوابة التميز المؤسسي .

نظّمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح الأحد 24 مايو، بقاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، جلسة حوارية بعنوان «الاحتياج التدريبي.. بوابة التميز المؤسسي»، بمشاركة عدد من الأساتذة المدربين، وحضور مدراء الإدارات والمكاتب وموظفي الوزارة، إلى جانب مهتمين بالتدريب والتطوير المؤسسي من عدد من الوزارات والهيئات.

وتناولت الجلسة محور إعداد الخطط التدريبية وتحليل الاحتياجات التدريبية وتطوير الأداء المؤسسي، قدّمه الأستاذ عبدالرزاق فضل، مستعرضًا أهمية ربط التدريب بمؤشرات الأداء وتحسين كفاءة الموظفين وبيئة العمل، فيما ناقش الأستاذ عادل المغزازي، ضمن محور تحديد الفجوات التدريبية وتصميم المسارات التدريبية، آليات تشخيص الفجوات المهنية والمعرفية وبناء برامج تدريبية متخصصة تواكب متطلبات العمل الحديثة.

وشهدت الجلسة نقاشات ومداخلات حول واقع التدريب داخل المؤسسات وسبل تطويره بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وفي ختام الجلسة، أوصى المشاركون باعتماد جلسة شهرية منتظمة تُعنى بتحليل الاحتياجات التدريبية ومتابعة أثر البرامج التدريبية، إلى جانب إعداد خطة تدريبية سنوية تستند إلى الاحتياجات الفعلية للإدارات والأقسام، وتطوير آليات علمية لتحليل وتصنيف الاحتياجات وفق الأولويات، مع تصميم مسارات تدريبية تخصصية وربط البرامج بمؤشرات أداء قابلة للقياس، وإنشاء قاعدة بيانات تدريبية موحدة، بما يدعم التطوير المؤسسي ويعزز ثقافة التدريب المستمر داخل الوزارة ،كما كرمت ادارة الموارد البشرية السادة مقدّمي المحاور تقديرًا لعطائهم ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح الجلسة، وما طرحوه من مضامين علمية ومهنية أسهمت في تعزيز مفاهيم التدريب والتطوير المؤسسي.

التكامل المؤسسي للسلامة.

في إطار حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على تعزيز حضورها في الملفات الوطنية ذات البعد المجتمعي والتوعوي، شاركت الوزارة في الاجتماع الثاني للجنة التكامل المؤسسي للسلامة المرورية، الذي انعقد بمقر إدارة شؤون المرور والتراخيص في طرابلس، برئاسة اللواء فيصل رمضان برنوص، وبمشاركة ممثلين عن مختلف القطاعات الحكومية.

وتناول الاجتماع خمسة محاور رئيسية تتعلق بتعزيز منظومة السلامة المرورية، حيث قدم ممثل وزارة الثقافة سلسلة من المداخلات التي ركزت على توظيف البعد الثقافي والتوعوي في دعم الجهود الفنية والقانونية للحد من الحوادث المرورية.

وفيما يخص استعراض الإحصاءات المرورية لعام 2025، أكدت مداخلة الوزارة أن العامل البشري يظل السبب الأبرز في معظم الحوادث، ما يستدعي عدم الاكتفاء بالحلول التشريعية والهندسية، بل تبني مقاربة شاملة تستهدف السلوك المجتمعي.

وفي هذا السياق، اقترحت الوزارة إطلاق حملة وطنية للتوعية المرورية تحت إشرافها، تُسخر فيها المراكز الثقافية والمنصات الإبداعية والإعلام الرقمي لتحويل البيانات الإحصائية إلى رسائل توعوية مؤثرة وذات طابع بصري وسردي.

وفي محور الالتزامات المرتبطة بانضمام ليبيا إلى اتفاقية فيينا بشأن إشارات وعلامات الطرق، رحبت الوزارة بهذه الخطوة، مؤكدة أهمية دعمها ببعد معرفي وتوعوي يسهم في تبسيط دلالات الإشارات الدولية للمواطنين، إلى جانب مراجعة الجوانب اللغوية والبصرية للوحة الإرشادية بما يحفظ الهوية الرسمية ويضمن اتساقها مع المعايير الدولية.

كما شددت الوزارة، في إطار مناقشة تفعيل أقسام المواصلات والنقل والمرور بالبلديات، على أهمية دعم اللامركزية وتعزيز الشراكة المحلية، مقترحة تشكيل لجان مشتركة بين الثقافة والمرور على مستوى البلديات لتنفيذ برامج توعوية في المدارس والأحياء، بما يخلق بيئة مجتمعية مساندة لتفعيل هذه الأقسام.

وفي محور تعزيز السلامة المرورية أثناء تنفيذ مشروعات الطرق وصيانتها، أثنت الوزارة على الإجراءات الفنية المتبعة، مع التأكيد على ضرورة إدماج بعد ثقافي وتوعوي في تصميم الطرق الجديدة، عبر توظيف المساحات المتاحة في الجسور والمنعطفات لرسائل إرشادية مبتكرة، إضافة إلى تعزيز دور الإعلام في مواكبة أعمال الصيانة وتوجيه المواطنين مسبقاً.

واختتمت المشاركة بطرح مقترح استراتيجي لتشكيل فريق عمل وطني دائم للتوعية المرورية الحضارية، يضم وزارات الثقافة والداخلية والتربية والتعليم والمواصلات والصحة، بهدف تطوير برامج مستدامة تشمل أنشطة ثقافية ومسرحية وتعليمية موجهة لمختلف الفئات، بما يرسخ ثقافة القيادة الآمنة كسلوك مجتمعي دائم وليس كحملات موسمية.

ليبيا والصين.. شراكة ثقافية.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية سالم العالم، صباح اليوم الخميس 21 مايو، بمكتبه بديوان الوزارة، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى ليبيا ماشيوي ليانغ والوفد المرافق له، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين البلدين، بحضور وكيل الوزارة لشؤون السينما والمسرح والفنون، ومدير مكتب التعاون الثقافي الدولي، ومدير مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة.وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول آفاق تطوير الشراكة الثقافية بين ليبيا والصين، وفتح مجالات أوسع للتعاون في قطاعات الثقافة والفنون والمعرفة، إلى جانب دعم برامج التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري والتاريخي للبلدين.كما تناول الجانبان إمكانية إعداد برامج تعاون مشتركة تشمل مجالات الترجمة والتعليم والتبادل الأكاديمي وتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية، بما يسهم في بناء جسور تواصل مستدامة بين المؤسسات الثقافية الليبية ونظيراتها الصينية.وأكد السفير الصيني اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثقافي مع ليبيا خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية الثقافة بوصفها أداة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري وتبادل الخبرات.من جانبه، شدد الوزير على أهمية الانفتاح على التجارب الثقافية الدولية والاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات المعرفة والصناعات الثقافية، بما يدعم الحراك الثقافي الليبي ويعزز حضور الثقافة الليبية في المحافل الدولية.واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الثقافة في ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بين ليبيا والصين، وفتح آفاق جديدة للشراكة الثقافية والمعرفية بين البلدين.

صون التراث والهوية العمرانية.

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم في إحياء فعاليات اليوم العالمي للتراث، من خلال حضور ومشاركة فاعلة في الندوة العلمية الخاصة بالتراث العمراني، التي أُقيمت تحت شعار: «معًا لصون التراث وتعزيز الهوية»، بحضور نخبة من الخبراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.وقدّمت الوزارة خلال الندوة ورقة بحثية بعنوان «المعايير الدولية لصون التراث والتحديات الراهنة في ليبيا»، ألقاها الأستاذ عبدالمطلب بن سالم، تناول فيها أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي، والتحديات التي تواجه جهود الحماية والصون في ظل المتغيرات الراهنة، إلى جانب استعراض المعايير الدولية المعتمدة في إدارة وحماية التراث الثقافي والعمراني.

وتضمنت الندوة عددًا من العروض والمحاضرات التخصصية التي ناقشت محاور متعددة، من بينها حماية النسيج العمراني للمدن التاريخية، والحفاظ على الهوية المعمارية، واستدامة التراث العمراني، إضافة إلى العلاقة بين التراث والتصميم المعاصر، ودور الهوية الثقافية في دعم التنمية العمرانية والسياحية.كما تناولت الندوة دور المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والجهات ذات العلاقة في حماية وإدارة التراث العمراني، عبر السياسات والمبادرات والشراكات الهادفة إلى صون المدن التاريخية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث باعتباره ذاكرة وطنية وهوية متجذّرة لا تنفصل عن حاضر الأجيال ومستقبلها.وأكد المشاركون أن اليوم العالمي للتراث، الذي يُحتفى به عالميًا في الثامن عشر من أبريل من كل عام، يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بحماية المعالم والمواقع الأثرية، وتسليط الضوء على أهمية التراث الإنساني في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد استمراريته.وهدفت الندوة إلى إبراز أهمية التراث العمراني في الحفاظ على الهوية الوطنية، واستعراض جهود المؤسسات المختلفة في التوثيق والصون، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلبة والجيل الجديد في قضايا التراث، ودعم دوره في التنمية السياحية والاقتصادية.واختُتمت أعمال الندوة بتوزيع شهادات التكريم على المشاركين والمساهمين، تقديرًا لجهودهم العلمية والثقافية في دعم وحماية التراث العمراني الليبي.

وزير الثقافة يستقبل سفير صربيا.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، صباح اليوم الأربعاء، بمكتبه بديوان الوزارة، سفير جمهورية صربيا لدى ليبيا السيد دراقان تودوروفيتش، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي والفني بين البلدين.
وتناول اللقاء آفاق تطوير الشراكة الثقافية بين ليبيا وصربيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويُسهم في توسيع مجالات التعاون في قطاعات الثقافة والفنون والمعرفة، إلى جانب مناقشة آليات دعم التبادل الثقافي وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تُعنى بالتعريف بالموروث الثقافي الليبي والصربي.
كما بحث الجانبان إمكانية إعداد مذكرة تعاون ثقافي تشمل مجالات التراث والمتاحف والفنون والبرامج الثقافية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك بين المؤسسات الثقافية في البلدين.
وأكد اللقاء أهمية توظيف الثقافة كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب، وتعزيز حضور البرامج الثقافية المشتركة بما يعكس عمق العلاقات ويخدم مسارات التعاون المستقبلي بين ليبيا وصربيا

تكريم ليبي في مجلس الشيوخ الفرنسي.

تُثمن وتبارك وزارة الثقافة والتنمية المعرفية التكريم الذي حظيت به نخبة من الشخصيات الليبية العاملة في مجال الآثار والتراث، خلال مراسم رسمية احتضنها مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاق أعمال البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا، في حدث ثقافي يُجسد عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين.

وشهدت المناسبة منح وسام الفنون والآداب الفرنسي، الصادر بقرار من وزير الثقافة الفرنسي، لعدد من الشخصيات الليبية والفرنسية التي كرّست سنوات طويلة من العمل في حماية وصون التراث الأثري الليبي، وذلك بحضور النائبة بمجلس الشيوخ الفرنسي ورئيسة مجموعة الصداقة الليبية الفرنسية، إلى جانب السفير الفرنسي تيري فالا، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأثري.
وتؤكد الوزارة أن هذا التكريم الدولي يُعد محطة مهمة تعكس المكانة الحضارية التي يتمتع بها التراث الليبي، كما يمثل تقديراً مستحقاً للكفاءات الوطنية التي أسهمت على مدى عقود في حماية الموروث الثقافي الليبي وصون الهوية التاريخية للبلاد، رغم مختلف التحديات.

ويُعد هذا الحدث الأول من نوعه لشخصيات ليبية منذ أكثر من 22 عاماً، منذ تكريم الأديب الليبي الكبير إبراهيم الكوني، بما يعكس الحضور المتجدد لليبيا في المشهد الثقافي الدولي، والدور المتنامي للخبرات الليبية في مجالات الآثار والتراث.

كما شهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات الليبية والفرنسية التي ارتبطت مسيرتها المهنية بالعمل الأثري والثقافي داخل ليبيا منذ سبعينيات القرن الماضي، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية والعلمية التي تشكّلت عبر عقود من التعاون المشترك في سبيل حماية الإرث الحضاري الليبي باعتباره جزءاً من الذاكرة الإنسانية العالمية.
وشمل التكريم كلاً من:
محمد فرج الفلوس
خالد الهدار
محمد فكرون
وتقدم الوزارة تهانيها للمكرّمين، مثمنة جهودهم العلمية والميدانية في خدمة التراث الليبي، ومؤكدة استمرار دعمها لكل المبادرات الوطنية والدولية الرامية إلى حماية الآثار الليبية وتعزيز حضور الثقافة الليبية في المحافل الدولية

الثقافة الليبية من قازان.

أكد وزير الثقافة الليبي، خلال كلمته في افتتاح فعاليات قازان عاصمة الثقافة الإسلامية 2026، أن الثقافة لم تعد ترفاً فكرياً أو نشاطاً هامشياً، بل أصبحت إحدى أهم أدوات بناء السلام وتعزيز التقارب بين الشعوب، في عالم تتزايد فيه التحديات والانقسامات والصراعات.

واستهل الوزير كلمته بالترحيب برئيس تركمانستان، ورئيس جمهورية تتارستان، ووزيرة الثقافة الروسية، ووزراء الثقافة بالدول المشاركة، إلى جانب رؤساء وأمناء المنظمات والمؤسسات الثقافية والإسلامية الدولية، معرباً عن تقديره الكبير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظيت به الوفود المشاركة في مدينة قازان.

وأشاد الوزير بالمكانة الثقافية والحضارية التي باتت تمثلها قازان، باعتبارها نموذجاً للتنوع والتعايش والحوار بين الثقافات، مؤكداً أن اختيارها عاصمةً للثقافة الإسلامية يعكس دورها المتنامي كجسر حضاري يربط بين العالم الإسلامي والفضاءات الثقافية الأخرى.

وأشار إلى أن ليبيا تنظر إلى الثقافة بوصفها ركيزة أساسية لحماية الهوية الوطنية وتعزيز الاستقرار المجتمعي، لافتاً إلى أن الشعوب التي تتمسك بتراثها وتاريخها قادرة على تجاوز الأزمات وإعادة بناء مستقبلها بروح أكثر وعياً وتماسكاً.

وأوضح الوزير أن ليبيا تستعد هذا العام لاحتضان مدينة بنغازي كعاصمة للثقافة العربية، في استحقاق ثقافي مهم يعكس عودة الحضور الثقافي الليبي إلى واجهته العربية والإسلامية، ويؤكد أن المدن الليبية ما تزال قادرة على إنتاج المعرفة والفنون وصناعة الفعل الحضاري رغم كل الظروف.

وأكد أن ليبيا تمتلك إرثاً حضارياً وإنسانياً يمتد عبر آلاف السنين، يجمع بين العمق العربي والإسلامي والأفريقي والمتوسطي، مشيراً إلى أن هذا التنوع الثقافي يمثل مصدر قوة وإثراء للهوية الليبية وليس عامل انقسام.

وفي سياق حديثه عن البعد الديني والثقافي للمجتمع الليبي، أشار الوزير إلى أن ليبيا تُعرف تاريخياً بأنها “بلد المليون حافظ للقرآن الكريم”، في دلالة على عمق ارتباط الليبيين بالقرآن الكريم واللغة العربية والعلوم الشرعية، وعلى الدور الذي لعبته الزوايا والكتاتيب ومؤسسات التعليم الديني في تشكيل الوعي الثقافي والوطني الليبي عبر العقود.

كما أعلن الوزير عن ترشيح ليبيا لنحو ثمانين موقعاً تراثياً وثقافياً وطبيعياً ضمن قوائم التراث العالمي، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة لحماية الموروث الثقافي الليبي وصونه من الاندثار، والتعريف به باعتباره جزءاً أصيلاً من التراث الإنساني العالمي.

وأكد أن حماية التراث لا تقتصر على صيانة المواقع الأثرية فحسب، بل تشمل أيضاً حماية الذاكرة الجماعية للشعوب، وصون الفنون والعادات واللغة والموروث الشعبي من التآكل والنسيان.

وفي ختام كلمته، استشهد الوزير بالآية الكريمة:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾،مؤكداً أن رسالة الثقافة في جوهرها تقوم على التعارف والتقارب وبناء الجسور بين الأمم، وأن الإنسانية اليوم أحوج ما تكون إلى الحوار والانفتاح والتفاهم المشترك، بعيداً عن خطاب الكراهية والصدام والانغلاق .

وفد الثقافة يزور صرحاً مسرحياً بقازان .

ضمن الزيارة الرسمية المصاحبة لفعاليات قازان عاصمة الثقافة الإسلامية، لبّى وفد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية برئاسة وزير الثقافة سالم العالم، اليوم، دعوة مدير أحد أكبر الصروح الثقافية والمسرحية بمدينة قازان، للاطلاع على التجربة الثقافية والفنية التي يحتضنها المسرح الجامعي المتخصص في إبراز الثقافة والعادات التترية.

ورافق مدير المسرح الوزير والوفد المرافق، إلى جانب نائب الأمين العام لـ الإيسيسكو، مقدماً شروحاً مستفيضة حول آلية إنجاز هذا الصرح الثقافي الضخم، الذي أُنجز خلال عامين فقط، إضافة إلى تفاصيل سعته الاستيعابية ومكوناته الفنية والخدمية.واطّلع الوفد على عرض سينمائي داخل قاعة العرض الرئيسية، استعرض مراحل إنشاء المسرح، الذي يستوعب نحو 1500 زائر في الوقت ذاته، إلى جانب احتوائه على مرافق متعددة تشمل قاعات للمقاهي والكافتيريات، ومسرحاً موسيقياً صُمم على ثلاث شرائح عرض متخصصة.

وفي ختام الجولة، قدّم مدير المسرح عرضاً موسيقياً ومسرحياً خاصاً تكريماً لوزير الثقافة والوفد المرافق، عكس جانباً من الهوية الفنية والثقافية التترية، وأبرز الإمكانيات التقنية والفنية التي يتمتع بها هذا المركب الثقافي الحديث.

ملتقى التوحد الإفريقي

ثمّنت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية المشاركة الليبية في فعاليات الملتقى الدولي الإفريقي الخاص بأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، الذي احتضنته مدينة الحمامات التونسية خلال اليومين الماضيين، بمشاركة خبراء ومختصين ومؤسسات معنية بالطفولة من عدد من الدول العربية والإفريقية.
وشهد الملتقى حضور مشاركين من ليبيا، ومصر، والبحرين، والجزائر، والإمارات، والمغرب، وتونس، إلى جانب أمهات أطفال التوحد، وممثلي المراكز المختصة، ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن برنامج ركز على قضايا الدمج والرعاية والدعم النفسي والمعرفي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وسجّلت المشاركة الليبية حضورًا من خلال السيدة منيرة اشتيوي، التي نالت الوسام الذهبي من ممثل مملكة البحرين في اليوم الختامي ، إلى جانب عدد من شهادات التقدير ودروع التميز والإبداع من مؤسسات عربية مشاركة، تقديرًا لجهودها في مجال دعم وتمكين الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتؤكد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية أهمية المشاركة في مثل هذه الملتقيات لما توفره من فرص لتبادل الخبرات، والاطلاع على التجارب العربية والإفريقية في مجالات الدمج والتأهيل والتوعية، وتعزيز حضور الكفاءات الليبية في الفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
كما تؤكد الوزارة أن قضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة تمثل جزءًا من المجال الثقافي والمعرفي، باعتبارها مرتبطة ببناء الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الدمج، ودعم المبادرات التي تسهم في توسيع المشاركة الثقافية والاجتماعية.

متابعة استعدادات مهرجان الزهراء

أجرى وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح والفنون، الأستاذ عبدالباسط أبوقندة، زيارة تفقدية إلى بلدية الزهراء، لمتابعة التحضيرات الجارية لإقامة مهرجان شهر يونيو المقبل.وشملت الزيارة جولة ميدانية اطّلع خلالها على جاهزية المواقع المخصصة لاحتضان فعاليات المهرجان، والوقوف على سير الترتيبات الفنية واللوجستية، في إطار التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان تنظيم الحدث وفق المعايير المعتمدة.ورافق الوكيل خلال الزيارة عميد بلدية الزهراء إسماعيل شقمان، ومدير فرع الهيئة بسهل جفارة محمد امسيب، حيث جرى التأكيد على استكمال كافة التجهيزات اللازمة، بما يضمن نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه الثقافية والفنية.وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الثقافة والهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون لدعم الحراك الثقافي، وتعزيز الفعاليات التي تسهم في تنشيط المشهد الثقافي على المستوى المحلي .