أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

وكيل الثقافة يفتتح مهرجان المالوف

افتتح وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح والفنون، رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، الأستاذ عبدالباسط أبوقندة، مساء اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات، بحضور عدد من السادة الوزراء والمسؤولين، إلى جانب نخبة من الفنانين والباحثين والمهتمين بالموروث الموسيقي، وجمهور من عشاق هذا الفن الأصيل.واستُهل حفل الافتتاح بـتدريجة المالوف في مشهدٍ جسّد عبق التراث الليبي وأصالته، حيث صدحت الألحان العريقة معلنة انطلاق ليالٍ فنية وثقافية تحتفي بهذا الإرث الموسيقي العريق، وتؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية.ويأتي تنظيم المهرجان بإشراف وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح والفنون، رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وفي إطار جهود الهيئة الرامية إلى صون الموروث الموسيقي الليبي، وإحياء فنون المالوف والموشحات، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الحضاري وترسيخ قيمه لدى الأجيال المتعاقبة، تأكيداً على مكانة الثقافة بوصفها ركيزةً أصيلة من ركائز الهوية الوطنية

دعوة لحضور افتتاح .

تدعو الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون الجمهور الكريم ومحبي فن المألوف والموشحات إلى حضور حفل افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمهرجان طرابلس الدولي للمألوف والموشحات، التي تحمل هذا العام اسم دورة الشيخ عبد الله الربع.
ويُقام حفل الافتتاح مساء اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، في قصر الخلد (متحف ليبيا)، إيذانًا بانطلاق واحدة من أبرز التظاهرات الفنية والثقافية التي تحتفي بالموروث الموسيقي الليبي الأصيل، وبفن المألوف والموشحات باعتباره جزءًا من الهوية الثقافية الوطنية.

وتتطلع الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون إلى مشاركة واسعة من الجمهور والمهتمين، للمساهمة في إنجاح هذه الدورة والاحتفاء بهذا الإرث الفني العريق

استعدادات مكثفة لانطلاق مهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات.

تكثفت الاستعدادات لانطلاق فعاليات مهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات في دورته الثالثة عشرة، دورة المرحوم الشيخ عبدالله الربع، وسط استعدادات فنية وتنظيمية متواصلة لضمان خروج الحدث في صورة تليق بمكانة هذا الموروث الموسيقي العريق.وفي هذا الإطار، أجرى وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح والفنون، رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، الأستاذ عبدالباسط أبوقندة، جولة ميدانية تابع خلالها التجهيزات النهائية للمهرجان، واطلع على سير الاستعدادات الفنية والتنظيمية، مؤكداً أهمية توفير جميع الإمكانات الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة الثقافية التي تُعد إحدى أبرز المحطات السنوية المعنية بالحفاظ على فن المالوف والموشحات.بالتزامن مع ذلك، أنهت الفرق الفنية المشاركة بروفاتها الختامية على خشبة مسرح كاظم نديم بمقر الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، حيث خُصصت ساعة كاملة لكل فرقة وفق البرنامج المعتمد، لإجراء المراجعات الأخيرة للأعمال الفنية المقرر تقديمها خلال المهرجان، بمشاركة الفنانين والمنشدين وأعضاء المجموعات الصوتية..وأعرب المشاركون عن اعتزازهم بالمستوى المتميز للدورة الحالية، وما تشهده من مشاركة واسعة وتنافس فني راقٍ من شأنه أن يسهم في إثراء المشهد الموسيقي الليبي، مؤكدين أن المهرجان يمثل منصة مهمة للحفاظ على فن المالوف والموشحات وتعزيز حضوره بين الأجيال الجديدة.كما ثمّن الفنانون والمنشدون جهود الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون في تنظيم المهرجان ورعاية الفنون التراثية، بما يعكس اهتمام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بصون الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الليبي

الأثر التدريبي والتميز المؤسسي

ضمن جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة التطوير المؤسسي والارتقاء بالأداء الوظيفي، نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، مساء أمس الثلاثاء ، جلسة حوارية متخصصة بعنوان «الأثر التدريبي.. معيار التميز المؤسسي»، وذلك بفضاء بيت علي خليفة الزايدي الثقافي، بتنظيم مشترك بين إدارة الموارد البشرية ومكتب الإعلام والتواصل بالوزارة.وأدار محاور الجلسة الأستاذ عمر البدري والمهندس عمر بن رجب، بحضور نخبة من الإعلاميين والمهتمين بمجال التدريب والتطوير المؤسسي، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة والجهات التابعة لها، في إطار تعزيز ثقافة التعلم المستمر وتبادل الخبرات.وشهدت الجلسة مشاركات علمية وعملية ثرية قدمها كل من الدكتور بهاء جابه، والأستاذة أمل المدني، والدكتور علي بلحاج، والأستاذ رمضان كريم، حيث تناولت المداخلات أحدث الممارسات المتعلقة بقياس أثر البرامج التدريبية، وآليات تقييم عائد الاستثمار في التدريب، وسبل تحويل المعرفة المكتسبة إلى نتائج عملية تنعكس إيجاباً على بيئة العمل، بما يسهم في دعم التميز المؤسسي ورفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات.كما تميزت الجلسة بحوار تفاعلي مفتوح مع الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وتساؤلاتهم ورؤاهم، مقدمين تجارب ومقترحات عكست أهمية الاستثمار في التدريب باعتباره أحد أهم أدوات التطوير المؤسسي وبناء القدرات البشرية.واختُتمت الجلسة بتكريم المحاضرين والمشاركين، من خلال توزيع شهادات تقدير، تثميناً لإسهاماتهم العلمية ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة من البرامج والحوارات الهادفة إلى نشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، وتعزيز بيئة العمل القائمة على التطوير المستدام والابتكار

ندوة حوارية تناقش آفاق العلاقة بين الفنان التشكيلي وقاعات العرض

ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض الوطني للفنون التشكيلية، شهدت قاعة المؤتمرات بقصر الخلد في طرابلس أمس الاثنين ندوة حوارية بعنوان «من المحترف إلى قاعة العرض»، بمشاركة نخبة من الفنانين والنقاد والمهتمين بالشأن التشكيلي.وشارك في الندوة الفنان والناقد التونسي عمر الغدامسي، والغاليريست المصري محمد طلعت، فيما أدار جلساتها الفنان التشكيلي القذافي الفاخري، وذلك في إطار فعاليات المعرض الذي تنظمه الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بالتعاون مع المركز القومي للفنون والتراث والجمعية الليبية للفنون التشكيلية.وتناولت الندوة واقع العلاقة بين الفنان التشكيلي وقاعات العرض، ودورها في تعزيز الحضور المهني للفنانين، وفتح آفاق أوسع لتسويق الأعمال الفنية والتعريف بها على المستويين الإقليمي والدولي.وأكد مدير الندوة في كلمته الافتتاحية أهمية بناء جسور أكثر فاعلية بين المبدعين ومؤسسات العرض الفني، بما يسهم في إبراز التجربة التشكيلية الليبية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، مشيرًا إلى ما تزخر به الساحة الليبية من تجارب إبداعية تستحق مزيدًا من الاهتمام والترويج

قلم الرصاص” يثري فعاليات المعرض

ضمن البرنامج الثقافي والفني المصاحب للمعرض الوطني للفنون التشكيلية، انطلقت مساء اليوم برواق متحف ليبيا “قصر الخلد” ورشة الأطفال “قلم الرصاص”، بمشاركة واسعة من الأطفال، في خطوة تهدف إلى تنمية الحس الفني لدى النشء وتعزيز ارتباطهم بالفنون التشكيلية.وأشرف على الورشة نخبة من الفنانين التشكيليين، هم: سالم التميمي، وعبد القادر بدر، ويوسف السيفاو، وخالد هدية، وعادل سالم، حيث قدموا للمشاركين مبادئ الرسم بقلم الرصاص، من خلال تطبيقات عملية أتاحت للأطفال التعبير عن أفكارهم وإبراز مواهبهم في أجواء تعليمية وتفاعلية.وتأتي الورشة ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية والفنية المصاحبة للمعرض الوطني للفنون التشكيلية، الذي يحرص على توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإتاحة مساحات للإبداع واكتشاف المواهب الناشئة، بما يعزز حضور الفنون التشكيلية في المشهد الثقافي، ويجسد اهتمام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بدعم المبادرات الهادفة إلى تنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال واليافعين

انطلاق معرض «رؤى معاصرة» بطرابلس.

افتُتحت مساء أمس السبت، بمتحف ليبيا (قصر الخلد) في العاصمة طرابلس، فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة»، في دورة تحمل اسم الفنان الرائد علي مصطفى بن رمضان، برعاية وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وتنظيم الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وبالتعاون مع المركز القومي للفنون.وشهد حفل الافتتاح حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية، ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء الجمعية الليبية للفنون التشكيلية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي عدد من الدول المعتمدين لدى ليبيا، إضافة إلى نخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.ويضم المعرض أعمال 91 فنانًا وفنانة من مختلف المدن والمناطق الليبية، تعكس تنوع التجارب والمدارس الفنية، وتبرز ثراء المشهد التشكيلي الليبي وما يحمله من قيم جمالية وثقافية تعزز الهوية الوطنية.كما شهد حفل الافتتاح تكريم الفنان الرائد علي مصطفى بن رمضان، الذي تحمل الدورة اسمه، تقديرًا لإسهاماته البارزة في مسيرة الفن التشكيلي الليبي، ولدوره في إثراء الحركة الفنية وتخريج أجيال من الفنانين.ويأتي تنظيم المعرض في إطار جهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لدعم الحركة التشكيلية، وتشجيع الإبداع، وتوفير فضاءات لعرض التجارب الفنية، بما يسهم في تنشيط المشهد الثقافي وترسيخ مكانة الفنون التشكيلية كأحد أهم روافد الثقافة الوطنية

جسور ثقافية تمتد بين طرابلس ومدريد.

في محطة تعكس اهتمام ليبيا بتعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، زار وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، أمس، مقر البيت العربي في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث كان في استقباله المدير العام للمؤسسة، ميغيل مورو أغيلار، بحضور سفير دولة ليبيا لدى مملكة إسبانيا، السيد وليد بشير أبو عبدالله.واطّلع الوزير خلال الزيارة على تجربة البيت العربي، الذي يُعد أحد أبرز المؤسسات الإسبانية المعنية بالدبلوماسية الثقافية، ودوره في ترسيخ الحوار الحضاري وتعزيز التبادل الثقافي بين إسبانيا والدول العربية، بما يسهم في بناء شراكات ثقافية مستدامة وتوسيع آفاق التعاون المشترك.كما تجول الوزير والوفد المرافق في معرض «الوقت معًا»، المقام بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس البيت العربي، والذي يوثق عبر محطاته مسيرة العلاقات الثقافية بين إسبانيا والمنطقة العربية، ويبرز أثر الثقافة بوصفها لغة مشتركة للتواصل والتقارب بين الشعوب.وتأتي هذه الزيارة على هامش مشاركة وزير الثقافة والتنمية المعرفية في المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية، الذي تستضيفه مدريد يومي 15 و16 يوليو، في خطوة تعكس حرص وزارة الثقافة على توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتعزيز التعاون الثقافي مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين ليبيا ومملكة إسبانيا في مجالات الثقافة والمعرفة

الملكية الفكرية والماء في موسم ليبيا الثقافي.

تواصلت صباح اليوم الاثنين 13 يوليو فعاليات اليوم الثالث من موسم ليبيا الثقافي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي، حيث احتضن فندق ماريوت ندوة علمية بعنوان «الملكية الفكرية في الأدب»، أدارها الأستاذ حسين المزداوي، وناقشت سبل حماية الإبداع وحقوق المؤلف في ظل التطورات التقنية.واستعرض الدكتور محمد مليطان الإطار القانوني لحماية المصنفات الأدبية والفنية في ليبيا، فيما تناول الدكتور مفتاح قناو أثر الذكاء الاصطناعي على حقوق الملكية الفكرية، مؤكدًا أهمية تطوير التشريعات بما يواكب التحولات التقنية ويحفظ حقوق المبدعين.كما شهدت الفعاليات محاضرة بعنوان «الماء في الشعر الشعبي الليبي» ألقاها الباحث علي برهانة، تناول فيها حضور الماء بوصفه رمزًا للحياة والذاكرة والهوية في الموروث الشعري الليبي، مستعرضًا دلالاته في البيئة المحلية وانعكاسها في الشعر الشعبي، باعتباره سجلًا حيًا يحفظ تفاصيل المكان والوجدان الوطني

الحكاية والقصيدة في مساء الثقافة.

في أمسية احتفت بسحر الكلمة واتساع أفق الإبداع، تواصلت مساء الأحد 12 يوليو فعاليات موسم ليبيا الثقافي 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي، حيث احتضن فندق ماريوت جلسة حوارية وأمسية شعرية جسّدتا حضور الأدب بوصفه لغةً للإنسان وذاكرةً للمجتمعات.واستهلت الأمسية بجلسة حوارية حملت عنوان «حين يصبح العالم حكاية»، جمعت الروائية الليبية عائشة إبراهيم والروائي العُماني زهران القاسمي، بحضور ضيوف الموسم الثقافي، ونخبة من الأدباء والكتّاب والمثقفين، إلى جانب عدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا.وشكّلت الجلسة فضاءً فكريًا رحبًا لاستكشاف عوالم الرواية وأسئلتها الجمالية والإنسانية، إذ استعرض الضيفان ملامح تجربتيهما الإبداعيتين، وتوقفا عند قدرة السرد على إعادة تشكيل الواقع وصون الذاكرة الجماعية، كما تناولا مسؤولية الكاتب في توثيق التحولات الاجتماعية والثقافية، وصياغة الحكاية بوصفها مرآةً للإنسان ووسيلةً لفهم العالم.وعلى إيقاع الشعر، انتقلت الأمسية إلى مساحة أخرى من الجمال، حيث اعتلت المنصة الشاعرة فاطمة عموم، والشاعرة بسمة المسعي من الجمهورية التونسية الشقيقة، إلى جانب الشاعرين يوسف عفط وخالد رويش، مقدمين باقة من النصوص التي تنقلت بين الوطن والهوية والانتماء والوجدان، ولامست القيم الوطنية والإنسانية بلغة شعرية رفيعة، لترسم أمام الحضور لوحةً أدبية نابضة بتنوّع التجارب وثراء الأصوات الإبداعية.وتتواصل فعاليات الموسم الثقافي يوم غدٍ ببرنامج متجدد يضم سلسلة من الحواريات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، في إطار رؤية تسعى إلى ترسيخ الثقافة بوصفها مساحةً للحوار والإبداع، وجسرًا للتواصل بين التجارب الفكرية والأدبية من ليبيا ومحيطها العربي

موسم ليبيا الثقافي يحيي ذاكرة المكان ويحتفي بالإبداع

تواصلت مساء السبت 11 يوليو 2026 فعاليات اليوم الأول من موسم ليبيا الثقافي 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي، وسط حضور لافت من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.واستُهل البرنامج المسائي بزيارة إلى المتحف الوطني، حيث تجول ضيوف الموسم بين مقتنياته التاريخية، مستكشفين ما تزخر به من شواهد تعكس عمق الحضارة الليبية وتنوع مكوناتها الثقافية عبر العصور. وتلت ذلك جولة في المدينة القديمة، مرورًا بقوس ماركوس أوريليوس وأزقة المدينة العتيقة والسرايا الحمراء، في مشهد استحضر أصالة المكان وثراءه الحضاري، وما يحتضنه من معالم تاريخية وصناعات تقليدية تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.واحتضنت السرايا الحمراء عرضًا مسرحيًا استلهم التاريخ والهوية الوطنية، مقدّمًا معالجة فنية جسدت قيم الانتماء والتشبث بالأرض والوطن، في رؤية إبداعية مزجت بين البعد التاريخي والرسالة الإنسانية.واختُتمت الفعاليات بأمسية شعرية شارك فيها الشاعران الليبيان مفتاح العماري وصالح قادر بوه، إلى جانب الشاعر العراقي عارف الساعدي، حيث تنوعت النصوص بين الوطن والهوية والوجدان والحب، في أمسية عكست ثراء التجربة الشعرية العربية، ورسخت مكانة الشعر بوصفه لغةً للحوار وجسرًا للتواصل بين المبدعين والثقافات.ومن المقرر أن تتواصل فعاليات موسم ليبيا الثقافي 2026 اليوم الأحد ببرنامج ثقافي وأدبي متنوع، يتضمن محاضرات وندوات وأمسيات شعرية، ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي يحتضنها الموسم احتفاءً بالثقافة الليبية وانفتاحها على محيطها العربي والإنساني

موسم ليبيا الثقافي 2026.

انطلقت صباح اليوم السبت الموافق 11 يوليو 2026، فعاليات موسم ليبيا الثقافي 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، إيذانًا بانطلاق برنامج ثقافي وطني متكامل يعكس ثراء المشهد الثقافي الليبي، ويؤكد مكانة الثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للإبداع، وجسرًا للحوار والتلاقي.

ويأتي الموسم في إطار رؤية الوزارة الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي في مختلف أنحاء البلاد، من خلال برنامج متنوع يضم باقةً من الأنشطة والفعاليات الأدبية والفنية والموسيقية والمسرحية والفكرية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والفنانين والمبدعين من مختلف المدن الليبية.

ويجسد موسم ليبيا الثقافي 2026 مساحةً وطنيةً رحبةً للاحتفاء بالموروث الثقافي الليبي، واستحضار مكوناته الأصيلة، واستشراف آفاقه المستقبلية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية، وتعزيز قيم الإبداع والانفتاح والتنوع.ويُعد هذا الموسم أكثر من مجرد برنامج للفعاليات؛ فهو منصة تتجدد فيها الحكاية الليبية، وتلتقي فيها الأصالة بالابتكار، ليظل المشهد الثقافي شاهدًا على حيوية المجتمع وقدرته على صناعة الجمال والمعرفة

لقاء الثقافة والبرنامج الإنمائي.

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، صباح اليوم الخميس 9 يوليو، بمكتبه بديوان الوزارة، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، السيدة صوفي كيمخدزه.وجرى خلال اللقاء استعراض برامج وأولويات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والبرنامج، خاصة في مجالات الثقافة والفنون، والتنمية المستدامة، وبناء القدرات المؤسسية، بما يسهم في دعم القطاع الثقافي وتطويره.وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على توسيع مجالات التعاون وتطوير الشراكة بما يسهم في تنفيذ مشروعات ومبادرات تخدم القطاع الثقافي في ليبيا.ويُعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الذراع الإنمائية للأمم المتحدة، ويعمل على دعم الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تنفيذ برامج تُعنى ببناء القدرات المؤسسية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة.

محاضرة تناقش التغير الديموغرافي.

استضافت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، محاضرة علمية نظمها مركز البحوث والدراسات الأفريقية بعنوان “التغير الديموغرافي في الجنوب الليبي”، وذلك بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بمقر الوزارة.وتناولت المحاضرة أبرز التحولات الديموغرافية التي يشهدها الجنوب الليبي، وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والثقافي والأمني، إلى جانب استعراض عدد من الرؤى العلمية والقراءات البحثية الهادفة إلى فهم هذه المتغيرات واستشراف آثارها المستقبلية.وجرت المحاضرة بحضور مجموعة من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الوطني، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، حيث شهدت نقاشات ثرية وتبادلاً للآراء حول أهمية تعزيز البحث العلمي في القضايا الاستراتيجية ذات الصلة بالواقع الليبي، بما يسهم في دعم صناع القرار وبناء سياسات تستند إلى المعرفة والدراسات المتخصصة

الثقافة تستضيف اجتماع بريد ليبيا.

استضافت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم، أعمال الاجتماع الدوري الرابع للإدارة التنفيذية لشركة بريد ليبيا، بمشاركة ممثلين عن عدد من الأجهزة الأمنية والرقابية، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتنسيق الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع البريد والارتقاء بكفاءة خدماته.وافتتح الاجتماع مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية ورئيس مجلس إدارة شركة بريد ليبيا، معربًا عن شكره وتقديره للوزارة على استضافتها لهذا اللقاء، مؤكدًا أهمية الاجتماعات الدورية في تعزيز العمل المشترك وتوحيد الرؤى بين مختلف الجهات ذات العلاقة.ورحبت وكيلة الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية الاستاذة وداد الدويني بالحضور، مؤكدة حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على ترسيخ ثقافة التكامل المؤسسي بين مؤسسات الدولة، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.كما أكد مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي، في كلمته، أن استضافة الوزارة لهذا الاجتماع تنطلق من إيمانها بأهمية قطاع البريد بوصفه رافدًا استراتيجيًا يدعم الأمن الوطني، ويسهم في تعزيز حركة المعرفة والاقتصاد، إلى جانب دوره الحيوي في تقديم الخدمات للمواطنين.وأشار إلى أهمية التكامل بين شركة بريد ليبيا والأجهزة الأمنية والرقابية لضمان سلامة الإجراءات ورفع جودة الأداء، مثمنًا جهود الجهات الشريكة في دعم مسارات التطوير والتحديث، ومؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين المؤسسات الوطنية بما يعزز كفاءة الخدمات ويرسخ مبادئ الحوكمة.وفي ختام الاجتماع، جددت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تأكيدها على دعمها للمبادرات الوطنية التي تسهم في تطوير الإدارة المؤسسية، وتعزيز التحول نحو الخدمات الذكية، بما يواكب تطلعات الدولة ويعزز استدامة المرافق العامة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين