أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

تفعيل شراكة الثقافة والتعليم .

في خطوة تستهدف تعزيز التكامل المؤسسي بين القطاعين الثقافي والتعليمي، عقدت وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية للأنشطة الثقافية، الأستاذة وداد الدويني، صباح اليوم الثلاثاء 5 مايو، اجتماعًا موسعًا بمكتبها، خُصص لبحث آليات تفعيل اللجنة المشتركة بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم، بحضور مدراء الإدارات والمكاتب الفنية المختصة.

وتناول الاجتماع جملة من المحاور التنظيمية والفنية، في مقدمتها إعداد مقترحات عملية لتطوير أوجه التعاون بين الجانبين، إلى جانب مناقشة التصورات الأولية للبرامج والأنشطة المشتركة، بما يعزز من حضور الثقافة في الفضاء التعليمي، ويدعم بناء محتوى معرفي متكامل يستجيب لمتطلبات المرحلة.

كما شهد الاجتماع استعراض الاتفاقية المبرمة بين الوزارتين، ومراجعة بنودها بما يكفل تفعيلها على نحو أكثر كفاءة، مع التأكيد على ضرورة وضع آلية واضحة لتنظيم العمل والتواصل بين أعضاء اللجنة، تضمن انسيابية التنسيق وتسريع وتيرة الإنجاز.

وفي سياق متصل، جرى التأكيد على أهمية الانفتاح على التجارب الإقليمية، من خلال التنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، للاستفادة من برامجها وخبراتها في دعم مشاريع التكامل الثقافي والتعليمي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات لانعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة، والذي يُرتقب أن يؤسس لرؤية تنفيذية واضحة، تعزز الشراكة بين الوزارتين، وتسهم في تنشيط الحراك الثقافي والمعرفي على أسس مؤسسية مستدامة

رؤية ومشاريع للثقافة والتراث .

استعرض وزير الثقافة والتنمية المعرفية، سالم العالم، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاثنين، رؤية استراتيجية لتطوير القطاع الثقافي في ليبيا تمتد لمئة عام، مؤكداً أن الثقافة تحتاج إلى تخطيط طويل الأمد بوصفها ركيزة للهوية الوطنية وحفظ التراث.وكشف الوزير عن إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية، أبرزها مشروع الأرشفة الرقمية للتراث الموسيقي الليبي، الذي جمع حتى الآن نحو 1800 أغنية و200 قطعة من المألوف، بهدف حفظها رقمياً وحمايتها من الضياع والتوثيق دولياً مستقبلاً.

كما أعلن عن مشروع المنصة الرقمية للأدب الليبي لحفظ الإنتاج الأدبي وحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب مشروع وطني لتعزيز ثقافة الطفل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عبر دمج الأنشطة الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية وإنتاج محتوى ثقافي موجّه للأطفال.

وفي محور الحضور الثقافي الخارجي، تحدث الوزير عن خطط لإنشاء متاحف ومراكز ثقافية، بينها متحف مخصص للفنان علي الزويك، ومشروع مركز ثقافي في قصر الأخيار، إضافة إلى تحويل قصر الخلد إلى “قصر ثقافة” يضم مساحات للإبداع والعروض الفنية.

وأكد العالم أن هذه المشاريع تمثل رؤية دولة وليست مبادرات قطاعية، داعياً إلى تبنيها مؤسسياً لضمان استمراريتها وتعزيز حضور الثقافة الليبية محلياً ودولياً.

وزير الثقافة يتفقد قصر الأخيار.

أجرى وزير الثقافة والتنمية المعرفية، سالم العالم، اليوم الاثنين 4 مايو، زيارة ميدانية إلى المركز الثقافي ببلدية قصر الأخيار، وذلك على هامش اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بالبلدية.

ورافق الوزير خلال الزيارة مدير جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية فرع المنطقة الوسطى، أيمن غباق، حيث اطّلع على سير العمل ونسب الإنجاز في المشروع، وتفقد المرافق القائمة، كما استمع إلى شروح فنية حول آلية التنفيذ، وناقش أبرز الاحتياجات لاستكمال الأعمال وفق الخطط المعتمدة.

ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ وتجهيز المركز خلال ستة أشهر، ليشكل دعماً للبنية التحتية الثقافية، ويسهم في تنشيط الحراك الثقافي بالمنطقة .

الثقافةوالتعليم لدعم المواهب.

أجرى وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، صباح الأحد 3 مايو، لقاءً بديوان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مع الوزير محمد أحمد الدبيب، بحضور عدد من مدراء الإدارات والمكاتب.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يدعم الحراك الثقافي ويعزز حضور الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية، في إطار شراكة تربط بين القطاعين الثقافي والأكاديمي.كما ناقش اللقاء دعم الأنشطة الثقافية داخل الجامعات، واكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، من خلال تنفيذ برامج مشتركة تشمل مسابقات وأنشطة أدبية وشعرية.وأكد الطرفان أهمية البرامج الثقافية في مؤسسات التعليم العالي، ودورها في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية، إلى جانب دعم النخب الثقافية وتمكينها من الإسهام في إثراء المشهد الثقافي.واختُتم اللقاء بالتوافق على تعزيز حضور الثقافة داخل الجامعات، وتطوير آليات التعاون بما يدعم المواهب ويواكب تطلعات الطلبة

“ليبيا تراث وهوية”

زار وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، صباح٠ اليوم السبت، فعالية “ليبيا تراث وهوية”، التي نظمتها بلدية حي الأندلس بقاعة قصر الكمنسكي بمنطقة السراج، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي.وكان في استقبال الوزير عميد بلدية حي الاندلس ، حاتم المشمر، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي حي الأندلس، حيث اطّلع على فقرات الفعالية التي تضمنت عروضًا فنية وثقافية عكست ملامح التراث الليبي الأصيل، إضافة إلى عرض للأزياء التقليدية، في إطار إبراز الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي.

وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في تنظيم هذه المبادرة، مؤكدًا أهمية دعم الأنشطة الثقافية التي تُعنى بصون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في المشهد العام، بما يسهم في ترسيخ الهوية الليبية والحفاظ على تنوعها وغناها .

“الثقافة في افتتاح مكتب اليونسكو”

شارك وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، رفقة وكيل الوزارة، اليوم الخميس، في مراسم افتتاح مكتب منظمة اليونسكو في ليبيا، والتي أُقيمت على مسرح السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وعدد من الوزراء والمسؤولين.وشهدت الاحتفالية، التي حملت شعار “الاحتفاء بالتعليم والثقافة والعلوم مع اليونسكو”، كلمات رسمية أكدت أهمية افتتاح المكتب في تعزيز حضور ليبيا ضمن المنظومة الدولية، ودعم مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي.كما تخلل الحدث الإعلان عن توجهات للتعاون مع الجهات الوطنية، من بينها مشاريع تُعنى بتطوير البنية البحثية والتقنية، بالشراكة مع المؤسسات المختصة.ويأتي افتتاح مكتب اليونسكو في ليبيا في إطار دعم برامج المنظمة في مجالات حماية التراث الثقافي والطبيعي، وتعزيز التعليم، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والتنمية المستدامة، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الدولي

تعزيز التعاون الثقافي الليبي الإيطالي

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في ورشة العمل المعنونة: “العلاقات الليبية الإيطالية: نحو نموذج تعاون شامل ومستدام”، التي نظمتها إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمشاركة السفير الإيطالي والملحق الثقافي بالسفارة الإيطالية، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة والخبراء المعنيين بتطوير مسارات التعاون بين ليبيا وإيطاليا في مختلف المجالات .. وشهدت الورشة نقاشات موسعة تناولت آفاق تعزيز الشراكة الثنائية، حيث حظي قطاع الثقافة والفنون باهتمام لافت ضمن محاور الحوار، باعتباره أحد الركائز الأساسية في دعم العلاقات الدولية وبناء جسور التواصل بين الشعوب .

تحية للمرأة الليبية

زار رئيس حكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، صباح اليوم الأحد 26 أبريل، جناح مكتب دعم وتمكين المرأة التابع لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وذلك ضمن فعاليات يوم المرأة الليبية المقامة بـمعرض طرابلس الدولي تحت شعار: “ليبيات حضور فاعل وأثر دائم”.

واطّلع الدبيبة خلال الزيارة على أبرز البرامج والمبادرات التي ينفذها الجناح في مجالات دعم وتمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف مناحي الحياة.

وأشاد بجهود الوزارة في هذا الإطار، مؤكداً دعمه لمشاريعها الثقافية، ومشدداً على ضرورة إعادة الاعتبار للثقافة واستعادة مكانتها الطبيعية بوصفها ركيزة أساسية في بناء الوعي وصياغة المشهد العام، موجهاً تحية تقدير واعتزاز للمرأة الليبية ودورها الحيوي في المجتمع

الكتاب… والذاكرة الرقمية

إيماناً بدور الكتاب في بناء الوعي وترسيخ الثقافة، وتحت شعار (مواسم الكتاب بين الحرف والذاكرة)، أحيت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح الخميس 23 أبريل اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف بقاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، بحضور معالي الوزير الأستاذ سالم العالم، وعدد من المهتمين والمختصين، تحت إشراف إدارة الكتاب والنشر.وجاءت الفعالية في سياق احتفاء ثقافي متكامل، حيث شهد اليوم الأول برنامجاً ثرياً جمع بين الكلمة والفكرة، واستُهل بكلمات أكدت على مركزية القراءة في تشكيل الوعي المجتمعي، وأهمية صون حقوق المؤلفين باعتبارها حجر الزاوية في دعم الإنتاج الثقافي. كما تخللت البرنامج جلسات حوارية ناقشت واقع الكتاب في ليبيا، والتحديات التي تواجه قطاع النشر، إلى جانب استعراض سبل دعم الكُتّاب وتعزيز حضور الكتاب في المشهد العام.وتنوعت الفعاليات بين عروض ثقافية وتجارب إبداعية، عكست ثراء الساحة الثقافية، إضافة إلى معرض لإصدارات الوزارة، أتاح للزوار الاطلاع على أحدث ما أنتجته المؤسسات الثقافية الوطنية.وفي كلمته، طرح معالي الوزير رؤية مستقبلية تقوم على ضرورة رقمنة الإصدارات الثقافية والكتب، بما يسهم في توسيع دائرة انتشارها وتيسير الوصول إليها، مؤكداً أن التوجه القادم يرتكز على التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتحويل المحتوى الورقي، بما في ذلك الصور والوثائق، إلى صيغ رقمية تواكب متطلبات العصر. كما شدد على أهمية صون التراث الثقافي عبر الوسائط الحديثة، في إطار رؤية استشرافية لمستقبل العمل الثقافي في ليبيا.ومن المنتظر أن تتواصل هذه التظاهرة الثقافية يوم الأحد المقبل بالبيت الليبي للعلوم والثقافة بمدينة الزاوية، عبر تنظيم حزمة من الأنشطة والبرامج التي تعزز مكانة الكتاب وتدعم حضوره في الفضاء الثقافي الوطني

تعزيز التعاون الثقافي الليبي العراقي

استقبل معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، صباح اليوم بديوان الوزارة، سفير جمهورية العراق لدى ليبيا، في زيارة خاصة تناولت سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول آفاق العمل المشترك في المجالات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتفعيل برامج التبادل الثقافي، إضافة إلى بحث إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة تُبرز عمق الروابط التاريخية والحضارية بين الشعبين الشقيقين.وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود بما يخدم المشهد الثقافي ويفتح مجالات أوسع للتعاون المستقبلي

قرار وزاري بإعادة تشكيل اللجنة العليا لبنغازي عاصمة الثقافة العربية 2026

أصدرت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية القرار رقم (20) لسنة 2026، بشأن إعادة تشكيل اللجنة العليا المعنية بالإعداد لفعالية «بنغازي عاصمة الثقافة العربية 2026»، في خطوة تستهدف تعزيز الجاهزية التنظيمية وضمان إخراج الحدث بصورة تليق بالمشهد الثقافي الليبي.وتتولى اللجنة، بموجب هذا القرار، الإشراف العام على إعداد وتنظيم الفعالية، بما يشمل وضع الخطط التنفيذية، وتنسيق البرامج والأنشطة، ومتابعة كافة الترتيبات ذات الصلة لإنجاح هذا الاستحقاق الثقافي.#بنغازي #عاصمة_الثقافة_العربية #وزارة_الثقافة

حين يتكلم الشعر… بين البوح والرمز

لم تكن هذه الليلة في معرض طرابلس الدولي عابرة.في قاعة عمر المختار، كان للكلمات إيقاع آخر، وللصمت معنى يليق بالإصغاء.بحضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، انفتحت الأمسية الشعرية “بين البوح والرمز” كنافذة على صوتين نسويين حملا القصيدة إلى مساحات متعددة؛ بين همس العاطفة ووضوح الحنين، بين الذات والوطن.الشاعرتان أمّ الخير الباروني وحنان محفوظ لم تقدّما نصوصًا فحسب، بل نسجتا حالة شعورية متكاملة، تدرّجت بين الغزل والوجد والأسئلة المؤجلة، حيث بدا الحضور شريكًا في التجربة، لا مجرد متلقٍ لها.على امتداد ساعة، كانت اللغة تعمل في صمت، وتترك أثرها يتسلل ببطء إلى النفوس، مستعيدة للكلمة وهجها حين تُقال بصدق.الأمسية، التي جاءت ضمن فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمعرض طرابلس الدولي، عكست حضورًا متناميًا للصوت الثقافي النسوي، بوصفه جزءًا فاعلًا في المشهد لا هامشًا له.وفي ختامها، جاء التكريم ليلخّص المعنى: أن الشعر، حين يُصغى إليه جيدًا، يصبح فعل تقدير قبل أن يكون مجرد أداء ..