أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

وزير الثقافة يبحث التعاون البريطاني

بحث وزير الثقافة والتنمية المعرفية ، الأستاذ سالم العالم، اليوم الثلاثاء، مع سفير المملكة المتحدة المعتمد لدى ليبيا، مارتن رينولدز، آفاق التعاون الثقافي والفني بين البلدين، وسبل تطويره خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير للسفير البريطاني بمكتبه في ديوان الوزارة، حيث جرى استعراض عدد من مجالات التعاون المشترك، ومناقشة إعداد مذكرة تفاهم تتضمن مجموعة من المقترحات والأفكار الهادفة إلى توسيع مجالات التعاون في قطاعي الثقافة والفنون.

وأكد اللقاء أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يسهم في دعم المبادرات والمشروعات الثقافية والفنية المشتركة، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين ليبيا والمملكة المتحدة في المجال الثقافي

رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء في الفنان خالد كافو

قدّم رئيس مجلس الوزراء، المهندس عبد الحميد الدبيبة، واجب العزاء في وفاة الفنان الليبي الراحل خالد كافو، وذلك بحضور أسرة الفقيد وذويه، ووكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عبد الباسط أبو قندة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الراحل، مستذكراً مسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الثقافي والفني الليبي، وما قدّمه خلال مسيرته من أعمال تركت حضوراً في الذاكرة الفنية الوطنية.

من جانبه، نقل وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تعازي الوزارة ومواساتها لأسرة الفقيد، مؤكداً أن رحيل خالد كافو يمثل فقداً للساحة الفنية والثقافية الليبية.

وسائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

تعزيز التنسيق الدولي بين مؤسسات الدولة

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ممثلةً في مدير إدارة التعاون الدولي، الدكتور خليفة الحامدي، في الاجتماع الذي عقده وزير الدولة لشؤون الرئيس ومجلس الوزراء، محمد بن غلبون، مع مديري إدارات ومكاتب التعاون الدولي بالوزارات والجهات الحكومية، لبحث سبل تطوير العمل في مجال التعاون الدولي وتعزيز التنسيق المؤسسي.

وناقش الاجتماع آليات توحيد قنوات التواصل مع الدول والمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية، وتنظيم الاختصاصات والمسؤوليات، بما يضمن تكامل الجهود ورفع كفاءة الأداء.

كما تطرق إلى تعزيز التنسيق في الإعداد والمشاركة في الفعاليات والمؤتمرات الدولية والإقليمية، وتطوير آليات التواصل بين إدارات ومكاتب التعاون الدولي، بما يدعم حضور مؤسسات الدولة في المحافل الدولية

اختتام دورة حول الذكاء الاصطناعي

اختتمت اليوم بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، أعمال الدورة التدريبية التي نظمتها إدارة الموارد البشرية تحت عنوان «تعزيز مهارة كتابة المراسلات والتقارير الإدارية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي»، والتي استمرت على مدى يومين، الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر الجاري.
واستهدفت الدورة موظفي المحفوظات الإدارية بالإدارات والجهات التابعة للوزارة، وتولى تقديمها د. أشرف كامل الشوربجي، حيث تناولت عدداً من المحاور العملية المتعلقة بتطوير مهارات إعداد وصياغة المراسلات والتقارير الإدارية، إلى جانب التعريف بآليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة المحتوى الإداري ورفع كفاءة الأداء.

وأكدت الدورة أهمية مواكبة التطورات التقنية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير بيئة العمل الإداري، بما يسهم في تعزيز سرعة الإنجاز ودقة المخرجات وتحسين جودة المراسلات والتقارير.
وفي ختام الدورة، جرى تقديم شهادة شكر وتقدير للمدرب تقديراً لجهوده في تقديم البرنامج التدريبي.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تطوير قدرات موظفيها، والارتقاء بمستوى الأداء الإداري من خلال توظيف التقنيات الحديثة

وزارة الثقافة تنعى الفنان خالد كافو

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الفنان خالد كافو، الذي وافته المنية، بعد مسيرة فنية وإنسانية ترك خلالها حضورًا مميزًا في المشهد الثقافي والفني الليبي.

والفقيد من موظفي وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، حيث جمع إلى جانب موهبته الفنية وإسهاماته الإبداعية، مسيرةً وظيفية في خدمة الوزارة والعمل الثقافي.

وإذ تنعى الوزارة فقيدها، فإنها تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه وزملائه ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون

الثقافة تعزز حضورها الأفريقي.

بحث وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، مع إدارة مركز البحوث والدراسات الأفريقية، سير العمل بالمركز وبرامجه خلال المرحلة المقبلة، وسبل تطوير النشاط البحثي وتعزيز الحضور الثقافي والمعرفي لليبيا في محيطها الأفريقي.واستعرض اللقاء أبرز برامج المركز ودراساته المتخصصة في الشأن الأفريقي، إلى جانب رؤيته لتوسيع النشاط البحثي وتنظيم الندوات والملتقيات العلمية، وتعزيز التعاون مع الباحثين والمؤسسات والمراكز البحثية داخل ليبيا وخارجها.وأكد الوزير أهمية تفعيل دور المركز باعتباره إحدى المؤسسات البحثية والمعرفية التابعة للوزارة، وتوجيه مخرجاته نحو دراسة العلاقات التاريخية والثقافية بين ليبيا وعمقها الأفريقي، والاستفادة من الكفاءات الأكاديمية والمتخصصين في إنتاج دراسات وبحوث تسهم في دعم المعرفة وتعزيز جسور التواصل الثقافي.كما شدد على ضرورة الانتقال بالعمل البحثي من الإطار النظري إلى مشاريع معرفية قابلة للاستفادة، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم المركز وتذليل الصعوبات التي تواجهه، بما يمكّنه من أداء دوره في خدمة الثقافة والمعرفة وتعزيز حضور ليبيا في الفضاء الأفريقي.

الثقافة والاقتصاد.. شراكة واعدة

التقى وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم مصطفى العالم، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا، الأستاذ محمد عبدالكريم الرعيض، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون بين القطاع الثقافي والقطاع الاقتصادي، وفتح آفاق أوسع للشراكة بين الجانبين.وتناول اللقاء أهمية دعم الصناعات الثقافية والمعرفية، وتشجيع المبادرات والاستثمارات المرتبطة بالمجالات الثقافية والإبداعية، بما يسهم في تحويل المعرفة والإبداع إلى فرص تنموية واقتصادية مستدامة.وأكد اللقاء أن الثقافة تمثل أحد مكونات التنمية الاقتصادية، وأن الاستثمار في المعرفة والإبداع والهوية الوطنية يمكن أن يشكل رافداً مهماً للاقتصاد، ويفتح مجالات جديدة أمام المبادرات والمشروعات الثقافية ذات القيمة المضافة

ورشة توعوية للذكاء الإصطناعي

نظّمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الأربعاء، ورشة عمل توعوية حول الذكاء الاصطناعي، استهدفت موظفات الوزارة، وذلك بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة.

وتناولت الورشة التي قدمتها المدربة حنان علي الزولي مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته في بيئة العمل، وما يوفره من إمكانات في تطوير الأداء، ورفع الكفاءة، واختصار الوقت، ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب دوره في مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتقن

كما ركزت الورشة على أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي، من خلال التعريف بأبرز التحديات والمخاطر المرتبطة بها، وفي مقدمتها حماية البيانات والخصوصية، والتحقق من دقة المعلومات، ومراعاة الجوانب الأخلاقية عند توظيف هذه التقنيات.

وتأتي هذه الورشة في إطار اهتمام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بتطوير قدرات كوادرها، والاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز الوعي المعرفي والرقمي لدى موظفيها، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات التقنية والمعرفية.

وأكدت الورشة أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساندة للإنسان، تتعاظم قيمتها بحسن استخدامها والقدرة على توظيفها في الاتجاه الصحيح، وأن الاستفادة الحقيقية من التقنيات الحديثة لا تتوقف على امتلاك أدواتها، وإنما ترتبط بوعي المستخدم وقدرته على توجيهها بمسؤولية وكفاءة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه الوزارة نحو ترسيخ ثقافة التعلم المستمر والتطوير المهني، ومواكبة المستجدات في مجالات المعرفة والتقنية، بما يعزز جودة الأداء ويرتقي بمستوى العمل المؤسسي

مشاركة ليبية في المنتدى الثقافي للأطفال

شارك أطفال ومواهب ليبية في فعاليات المنتدى الثقافي الدولي الخامس للأطفال، الذي أُقيم في العاصمة الروسية موسكو يومي 20 و21 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 1800 طفل ويافع من روسيا و17 دولة، وذلك في قصر موسكو للرواد.

ونظمت المنتدى وزارة الثقافة في الاتحاد الروسي، بالتعاون مع الجهات الثقافية الروسية ذات الصلة، وشكل منصة دولية جمعت المواهب الناشئة في مجالات الثقافة والفنون، وأتاحت لها فرص التفاعل وتبادل الخبرات والتعرف إلى تجارب ثقافية وفنية متنوعة.
وشهدت فعاليات المنتدى برنامجاً ثقافياً وفنياً وتدريبياً واسعاً، توزع على ستة مسارات إبداعية رئيسية شملت الموسيقى، وفنون الرقص، والمسرح والسيرك، والسينما والرسوم المتحركة، والمتاحف والفنون الجميلة، والأدب والصحافة، إلى جانب جلسات حوارية وورش عمل ودروس إبداعية ومسابقات ولقاءات مفتوحة مع عدد من أبرز الفنانين والمبدعين الروس.

وتناولت الفعاليات موضوعات متعددة، من بينها التراث والتقاليد الثقافية، والموسيقى والفنون الشعبية، وفنون المسرح والسينما، والكتابة والصحافة، والفنون التشكيلية والمتاحف، إضافة إلى التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ودورها في تطوير المجالات الثقافية والفنية.

كما تضمن المنتدى مسابقة لمبادرات الأطفال في مجالات الثقافة والفنون، قدم خلالها المشاركون أفكاراً ومشروعات تهدف إلى تطوير الثقافة والحفاظ على التراث والتقاليد والهوية الثقافية، مع إتاحة الفرصة أمام المبادرات المتميزة للحصول على الدعم لتنفيذها

وشكلت اللقاءات والورش التفاعلية مساحة للتواصل المباشر بين الأطفال والمختصين والفنانين، حيث تعرف المشاركون إلى عدد من المهن والمسارات الإبداعية، وشاركوا في تجارب عملية هدفت إلى تنمية مهاراتهم واكتشاف قدراتهم في مجالات الفنون والثقافة.

وتأتي مشاركة الأطفال الليبيين في هذا المحفل الدولي في إطار اهتمام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية برعاية المواهب الناشئة، وتشجيع مشاركتها في الفعاليات الثقافية الدولية، بما يسهم في تطوير قدراتها الإبداعية، وتعزيز التواصل الثقافي، وإتاحة المجال أمامها للتعريف بالثقافة الليبية والتفاعل مع تجارب الأطفال والمواهب من مختلف دول العالم.

وأكد المنتدى، من خلال تنوع برامجه ومشاركة المواهب من بلدان متعددة، أهمية الثقافة والفنون بوصفها جسراً للتواصل بين الشعوب، ومساحة رحبة لاكتشاف المواهب الناشئة وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بينها

«راديو مصراتة الثقافي.. مرحلة جديدة»

في إطار تنفيذ قرار وزير الثقافة والتنمية المعرفية رقم (143) لسنة 2026، بشأن تكليف الأستاذ علي رشدان بإدارة راديو مصراتة الثقافي، أجرت لجنة من وزارة الثقافة، صباح أمس الأحد، بمدينة مصراتة، إجراءات التسليم والاستلام بين المدير السابق للراديو محمد إبراهيم عوض والمدير المكلف علي رشدان.وجرت مراسم التسليم في أجواء سادها الود والتقدير، وسط استقبال كريم من مديري وموظفي الراديو، الذين عبّروا عن ترحيبهم بالمدير المكلف، وتطلعهم إلى مواصلة مسيرة العمل الثقافي والإعلامي للراديو وتعزيز حضوره ودوره في المشهد الثقافي المحلي.وشهدت المناسبة تكريم الأستاذ محمد إبراهيم عوض بدرع تقديري، عرفاناً بما قدمه خلال فترة توليه إدارة الراديو، وما بذله من جهود أسهمت في إثراء تجربته وترسيخ حضوره كمنبر ثقافي وإعلامي يخدم مدينة مصراتة والمشهد الثقافي الليبي.وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على تطوير أداء مؤسساتها ومنابرها الثقافية والإعلامية، وضمان استمرارية العمل المؤسسي وتداول المسؤوليات بما يعزز مسيرة العطاء والتطوير

تعزيز التعاون المؤسسي

بحث وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم مصطفى العالم، امس الخميس، مع المدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، المهندس قويدر إبراهيم قويدر، آفاق التعاون المشترك، وذلك خلال زيارة إلى مقر المجلس في طرابلس.وتناول اللقاء استعراض عدد من مشاريع المجلس وأعماله المنجزة وقيد التنفيذ، إلى جانب بحث إمكانية الاستفادة من خبراته وتجاربه في تطوير آليات العمل المؤسسي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية.وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة بما يدعم مسارات العمل الثقافي والمعرفي ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.واختُتم اللقاء بجولة ميدانية للاطلاع على مرافق المجلس وإمكاناته، وبحث أوجه الاستفادة منها في إطار التعاون والتنسيق بين الجانبين

تعاون مؤسسي لدعم المعرفة

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية الدكتور فيصل العبدلي رئيس هيئة البحث العلمي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والثقافة والمعرفة، وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير العمل المؤسسي.وأكد اللقاء أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة، وتوظيف البحث العلمي والمعرفة في دعم التنمية الثقافية والفكرية، وفتح آفاق أوسع للشراكة بما يخدم المصلحة العام

التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي

أقيمت اليوم الأربعاء بمعهد جمال الدين الميلادي جلسة حوارية بعنوان «التخطيط الاستراتيجي ومؤشرات الأداء.. بوصلة التميز المؤسسي»، بتنظيم وإشراف إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وبمشاركة عدد من مديري وموظفي الوزارة ومسؤولي الموارد البشرية في عدد من الجهات الحكومية، إلى جانب مهتمين بمجال التطوير المؤسسي.

وناقشت الجلسة أهمية التخطيط الاستراتيجي ومؤشرات الأداء في رفع كفاءة العمل، وقياس النتائج، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز فاعلية المؤسسات.

وفي ختام الجلسة، جرى تكريم فتحي الترهوني وعادل بن رمضان، كما كُرّمت الهيئة العامة للسينما تقديراً لاستضافتها الفعالية بمعهد جمال الدين الميلادي.

وتأتي الجلسة ضمن برامج إدارة الموارد البشرية الرامية إلى تعزيز ثقافة التدريب والتطوير وتبادل الخبرات في مجال الأداء المؤسسي
‏#وزارةالثقافةوالتنميةالمعرفية

مئوية المصراتي في زمن التحولات

احتفت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الثلاثاء، بمئوية الأديب والمفكر والمؤرخ والمناضل الراحل علي مصطفى المصراتي، في احتفالية أقيمت بقاعة قصر الخلد تحت عنوان «سيرة في زمن التحولات»، استحضرت مسيرة أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي وتوثيق الذاكرة الوطنية الليبية.

وجاءت الاحتفالية وفاءً لمسيرة المصراتي الممتدة عبر عقود من العطاء الأدبي والفكري والسياسي، واستعادةً لإرثه الذي ظل شاهداً على مراحل وتحولات مفصلية في تاريخ ليبيا، وعلى حضور الثقافة بوصفها جزءاً أصيلاً من مشروع بناء الدولة والوعي الوطني.

واستهلت الفعاليات بآيات من الذكر الحكيم، أعقبها النشيد الوطني، قبل أن تتوالى كلمات التقدير التي استحضرت جوانب من شخصية المصراتي وإسهاماته في الأدب والتاريخ والفكر، وحرصه على صون الذاكرة الليبية وربط الأجيال بموروثها الثقافي والتاريخي.

وفي كلمته، أكد رئيس مجمع اللغة العربية، الأستاذ عبد الحميد الهرامة، أن المصراتي كان شديد الارتباط بالتراث الليبي، حريصاً على مد جسور المعرفة بين الأجيال، مشيراً إلى أن تجربته جمعت بين التاريخ والسياسة والثقافة، وأسهمت في إثراء المشهد الأدبي والفكري الليبي.

من جانبه، أكد وزير الثقافة والتنمية المعرفية، السيد سالم العالم، أن الحديث عن المصراتي يتجاوز حدود الاحتفاء بشخصية أدبية إلى استعادة جانب مهم من الذاكرة الثقافية والوطنية، داعياً الكتاب والأدباء والباحثين والطلبة إلى مواصلة البحث في إرثه الفكري والثقافي وسيرته السياسية، بما يضمن انتقال تجربته إلى الأجيال المقبلة بوصفها جزءاً من تاريخ ليبيا الثقافي.

وشهدت الاحتفالية كلمة للدكتور محمد معافي باسم أسرة الراحل، أعقبتها قصيدة للشاعر محمد بن زيتون، استحضر فيها سيرة المصراتي ومكانته، قبل أن يقدم وزير الثقافة درعاً وشهادة تقدير إلى أسرة الراحل، تقديراً لعطائه وإسهامه في الحياة الثقافية الليبية.

وتضمن برنامج الاحتفالية ندوة فكرية بعنوان «المصراتي مؤرخاً ومؤلفاً للذاكرة الوطنية»، أدارها الإعلامي خالد عثمان، وشارك فيها عدد من الأدباء والباحثين ممن عاصروا تجربة المصراتي أو اشتغلوا على منجزه الثقافي.

وتناول المشاركون جوانب متعددة من مسيرته، من علاقاته الأدبية والفكرية، إلى إسهاماته في توثيق التاريخ الليبي ومقاومة الوجود الأجنبي، فضلاً عن حضوره في المشهد الثقافي والسياسي والفني.

وأشار سعدون السويح إلى علاقته بالمصراتي التي تعود إلى عام 1959، مستعيداً جوانب من تجربته معه، فيما تناول يوسف الفنادي مكانة المصراتي الأدبية، مستشهداً بما نُقل عن الأديب المصري طه حسين من إعجاب بما قرأه للمصراتي.

كما استعرض حسين المزداوي جوانب من حضوره في الحياة العامة، ودوره في نقل الخطاب الوطني من فضاءات النخبة إلى المجال العام، وموقفه من القواعد الأجنبية، إلى جانب تجربته في الرسم الكاريكاتيري، بينما استعاد مفتاح قناو علاقته بالمصراتي منذ سبعينيات القرن الماضي، متوقفاً عند تجربته السياسية ودوره في مرحلة استقلال ليبيا.

وبهذه المناسبة، أكدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية أن الاحتفاء بالمصراتي لا يقف عند استعادة سيرة رجل من رجال الثقافة الليبية، وإنما يأتي في سياق أوسع لإعادة قراءة الذاكرة الوطنية والاحتفاء بأعلامها، وإتاحة منجزهم للأجيال الجديدة بوصفه رصيداً معرفياً وثقافياً يضيء تحولات المجتمع الليبي ومسيرته

تنسيق وطني لصون التراث

عقد صباح أمس الاثنين، بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، لقاء تشاوري برئاسة وزير الثقافة والتنمية المعرفية السيد سالم العالم، وبمشاركة عدد من المؤسسات والجهات المعنية بحماية وصون التراث الوطني.

وشهد اللقاء حضور ممثلين عن وزارات العدل، والسياحة والصناعات التقليدية، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ومصلحة الآثار، وجهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس، والمركز الليبي للثقافات المحلية، والمركز الوطني للمأثورات الشعبية.

وتناول اللقاء سبل الاسترشاد بالقانون العربي لحماية الآثار والتراث الوطني، ومناقشة واقع التشريعات الليبية ذات الصلة بحماية وصون التراث المادي وغير المادي، بما يواكب المتغيرات والتحديات الراهنة.

وأكد وزير الثقافة والتنمية المعرفية أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية بالتراث، وتوحيد الجهود الرامية إلى حماية الموروث الثقافي الليبي، بما يعزز حضور ليبيا في المحافل والمنظمات الدولية ذات الصلة.

وخلص اللقاء إلى أهمية مواصلة التنسيق المؤسسي، وتنظيم سلسلة من اللقاءات وورش العمل خلال الفترة المقبلة، بهدف تطوير الأطر القانونية وتعزيز آليات العمل المشترك في مجال حماية وصون التراث الوطني