أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: safa mohmed

رحيل حارس الذاكرة الشعبية.

تستحضر وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بكل التقدير والوفاء سيرة الشاعر والإعلامي والباحث في التراث الشعبي الليبي عوض الهوني، الذي فقدته الساحة الثقافية والإعلامية مؤخراً، بعد رحلة طويلة من العطاء والإبداع والعمل الدؤوب في خدمة الثقافة الوطنية والتراث الليبي.

ويُعد الراحل من أبرز الأصوات التي أسهمت في حفظ الموروث الشعبي الليبي وتوثيقه، حيث كرّس جانباً كبيراً من حياته لجمع التراث وتصنيفه وتقديمه للأجيال بوصفه رصيداً وطنياً يعكس أصالة الهوية الليبية وثراءها.

وامتدت مسيرته المهنية لعقود من الزمن، بدأها من مكتبة الإذاعة الليبية عام 1959، قبل أن يترك بصمات واضحة في العمل الإذاعي والتلفزيوني والثقافي، من خلال برامج نوعية وأعمال توثيقية أسهمت في إثراء المشهد الإعلامي والثقافي الليبي.

كما كان للراحل حضور بارز في مجال الأغنية الليبية، حيث كتب كلمات العديد من الأعمال التي تغنى بها كبار الفنانين، وظلت إبداعاته جزءاً من الذاكرة الفنية الوطنية، وفي مقدمتها الأغنية الشهيرة «من طبرق طير يا حمام».

إن رحيل عوض الهوني لا يمثل فقدان اسمٍ إعلامي وثقافي فحسب، بل غياب أحد الحراس الأوفياء للذاكرة الشعبية الليبية، الذين أفنوا أعمارهم في حفظ التراث وصون ملامح الهوية الوطنية.رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجزاه عن ليبيا وثقافتها خير الجزاء، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

الثقافة تشيد بإنجاز أدبي.

شيد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالإنجاز الأدبي الذي حققه الشاعر الليبي محمد القذافي مسعود بحصوله على المركز الثاني في الدورة الخامسة من جائزة فرانشيسكو جيامبييتري الأدبية العالمية، التي أُقيمت بمدينة فينافرو الإيطالية، وذلك عن قصيدته المكتوبة باللغة الإنجليزية بعنوان «الأشباح تعود إلى ديارها».

ويجسد هذا التتويج حضوراً مميزاً للأدب الليبي في المحافل الثقافية الدولية، ويعكس ما يزخر به المشهد الثقافي الوطني من طاقات إبداعية قادرة على المنافسة وتحقيق التميز على الساحة العالمية.

وتتقدم الوزارة بأصدق التهاني للشاعر محمد القذافي مسعود، متمنيةً له دوام التألق والنجاح، ومزيداً من الإسهام في تعزيز مكانة الثقافة الليبية وإبراز صورتها المشرقة في مختلف المحافل الدولية.

ليبيا تعزز حضورها الدولي .

أُعلن خلال أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمكتب المجلس الحكومي لبرنامج «المعلومات للجميع» التابع لليونسكو عن تأسيس اللجنة الوطنية الليبية للبرنامج تحت رعاية اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم.

وبهذه الخطوة تصبح ليبيا ثاني دولة عربية والرابعة والعشرين عالمياً التي تؤسس لجنة وطنية للبرنامج، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الوصول إلى المعلومات وتطوير التحول الرقمي وبناء مجتمعات المعرفة.

كما شهد الاجتماع الإعلان عن مبادرات وشراكات دولية جديدة في مجال الإتاحة الرقمية، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس البرنامج.

الثقافة تشارك في مكافحة خطاب الكراهية

شاركت إدارة التنمية الثقافية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية في الاحتفالية التي نظمتها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، والتي أقيمت ببيت نويجي للثقافة بالمدينة القديمة في طرابلس.

وخلال الجلسة الحوارية الرئيسية بعنوان «خطاب الكراهية في الإعلام الليبي: الواقع والتحولات»، أكد مدير إدارة التنمية الثقافية الأستاذ خيري الكوني سويري أن الثقافة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة خطابات التحريض والانقسام، مشدداً على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والتسامح، ودعم المبادرات الفكرية والثقافية التي تسهم في حماية السلم الأهلي.

كما شارك سويري في فقرة «صوت من الواقع»، مقدماً شهادة حول آثار حملات التحريض والكراهية الرقمية على الأفراد والمجتمع، داعياً إلى تكثيف الجهود القانونية والتقنية لمواجهة الصفحات الوهمية ومحاسبة القائمين عليها، بما يسهم في الحد من خطاب الكراهية وصون التماسك المجتمعي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى نشر ثقافة التسامح وتعزيز المسؤولية المجتمعية في الفضاءين الإعلامي والرقمي

الخطةالتدريبية طريق التميز المؤسسي.

تنظم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية جلسة حوارية بعنوان ‏( الخطة التدريبية…خارطة الطريق نحو التميز المؤسسي) وذلك يوم الثلاثاء القادم الموافق 23 يونيو 2026 وذلك في حوش محمود بي في المدينة القديمة عند الساعة الخامسة مساءا .

محاور الجلسة:‏‏

المحور الاول :‏ ” إعداد الخطة التدريبية الإستراتيجية وربطها بالأهداف المؤسسية ” .

يقدمه ( أ. سامي العروسي)‏‏.

المحور الثاني : ‏”بناء وتصميم البرامج والمسارات التدريبية وفق الأولويات المؤسسية ” .

يقدمه ( أ. رضا النويصري) .‏‏

المحور الثالث: ‏”مؤشرات قياس الاداء التدريبية ومتابعة تنفيذ الخطة التدريبية” .

يقدمه ( أ. حامد الترهوني).‏‏

المحور الرابع :‏ ” حوكمة التدريب وتنظيم العائد من الإستثمار في التدريب .

تقدمه ( أ. رقية ابوزيد ).

الثقافة تواكب التحول الرقمي.

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في فعاليات معرض ليبيا الدولي للمشروعات الصغرى والمتوسطة «IBEX»، الذي أُقيم تحت رعاية مصرف ليبيا المركزي، بمشاركة واسعة من المؤسسات والهيئات الوطنية المعنية بدعم ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي.

ومثّل الوزارة في هذه الفعالية مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي، في إطار حرص الوزارة على مواكبة المستجدات التقنية واستكشاف أحدث الحلول الرقمية القابلة للتوظيف في تطوير القطاع الثقافي وتعزيز خدماته.واطّلع ممثل الوزارة على عدد من المبادرات والمنصات الرقمية والتقنيات الحديثة المعروضة في المعرض، إلى جانب التجارب الرائدة في مجال دعم المشروعات الشبابية، خاصة تلك المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية واقتصاد المعرفة.كما شهدت المشاركة اهتماماً ببحث فرص الاستفادة من حلول التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية الحديثة بما يسهم في دعم مسارات التحول الرقمي للخدمات الثقافية، وتمكين المبدعين وأصحاب المبادرات المعرفية، وتعزيز بيئة داعمة للابتكار والإنتاج الثقافي المستدام.

وتأتي هذه المشاركة في سياق توجه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية نحو الانفتاح على التجارب الحديثة والاستفادة من التطورات التقنية بما يعزز دور الثقافة والمعرفة في التنمية، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب الليبي للإبداع والمشاركة في بناء اقتصاد معرفي متطور

الثقافة تطلق دورة للتميز المؤسسي.

في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الإداري، تنظم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية دورة تدريبية بعنوان «الهياكل التنظيمية والملاكات الوظيفية… هندسة التميز المؤسسي»، وذلك يومي 21 و22 يونيو 2026 بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة.وتستهدف الدورة مديري الإدارات وموظفي ديوان الوزارة والجهات التابعة لها، إلى جانب المهتمين بالتطوير المؤسسي والإداري، حيث تتناول محاور متخصصة تشمل بناء الهياكل التنظيمية الفاعلة، وإعداد الملاكات الوظيفية وفق الاحتياجات الفعلية للمؤسسات، وتوزيع الاختصاصات والمسؤوليات بما يعزز كفاءة الأداء ويحقق الانسجام بين الأهداف الاستراتيجية والموارد البشرية.كما تهدف إلى تعريف المشاركين بأحدث الممارسات في مجال التطوير المؤسسي، وترسيخ ثقافة التميز الإداري، وتزويد الكوادر بالأدوات والمنهجيات التي تسهم في تحسين بيئة العمل وتطوير العمليات التنظيمية ودعم اتخاذ القرار على أسس علمية ومهنية.وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج التدريبية والتأهيلية التي تنفذها الوزارة للاستثمار في رأس المال البشري وبناء مؤسسات أكثر كفاءة وفاعلية، قادرة على مواكبة متطلبات التطوير وتحقيق التنمية المؤسسية المستدامة.

الثقافة تدعم ثقافة التبرع.

وزارة الثقافة تؤكد رسالتها الإنسانية في اليوم العالمي للتبرع بالدمشاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في فعاليات إحياء اليوم العالمي للتبرع بالدم، التي أقيمت بميدان الشهداء في العاصمة طرابلس، بتنظيم من الهيئة الوطنية لخدمات نقل الدم، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع عكس أهمية هذه المناسبة الإنسانية ودورها في تعزيز قيم العطاء والتكافل ودعم المنظومة الصحية في ليبيا.وشهدت الاحتفالية كلمات رسمية لعدد من المسؤولين والجهات المشاركة، استعرضت الجهود الوطنية المبذولة لتطوير خدمات نقل الدم وتأمين احتياجات المؤسسات الصحية، كما أكدت أهمية نشر الوعي المجتمعي بثقافة التبرع الطوعي باعتبارها ركيزة أساسية لإنقاذ الأرواح وتعزيز التضامن الإنساني.ومثّل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في المناسبة مدير إدارة التنمية الثقافية والإنفاذ المعرفي الأستاذ خيري سويري، الذي ألقى كلمة الوزارة، مؤكداً أن الثقافة في معناها العميق لا تقتصر على المعرفة والقراءة، بل تتجسد في السلوك الحضاري والممارسات الإنسانية التي تعزز قيم المسؤولية المجتمعية وخدمة الإنسان.وأشار سويري إلى أن التبرع بالدم يمثل واحدة من أرقى صور الإيثار والعطاء، ويجسد روح المواطنة والتكافل التي يتميز بها المجتمع الليبي، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة الوطنية لخدمات نقل الدم في سبيل ترسيخ هذه الثقافة الإنسانية النبيلة وضمان استمرارية الخدمات الصحية للمواطنين.كما جددت الوزارة دعمها لكافة المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التبرع بالدم، لما لها من أثر مباشر في إنقاذ حياة المرضى والمصابين ودعم قدرات القطاع الصحي.وعلى هامش الفعالية، جرى توزيع المطوية التوعوية الخاصة بالمبادرة الوطنية للتبرع بالدم تحت شعار «من دمي»، والتي حملت رسائل توعوية وإنسانية تهدف إلى تشجيع التبرع الطوعي وترسيخ ثقافة العطاء باعتبارها مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة.واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من المتبرعين المتميزين والجهات الداعمة والراعية، تقديراً لإسهاماتهم الإنسانية ودورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة الوطنية التي تجسد أسمى معاني التضامن والتكافل بين أبناء الوطن

مسك ختام الإبداع الطفولي.

اختُتمت مساء أمس الجمعة بميدان الشهداء فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل، الذي نظمته الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون تحت شعار «فرحة أطفالنا.. ازدهار لأوطاننا»، وسط حضور لافت من الأطفال وأسرهم، ومشاركة واسعة من المؤسسات والجهات الداعمة والمهتمة بالشأن الثقافي والفني.

وشهد المهرجان، على مدى ثلاثة أيام متواصلة، برنامجاً حافلاً بالأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية، تنوع بين العروض الإبداعية وورش العمل والمسابقات التفاعلية، بما أسهم في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، وإتاحة مساحة للتعبير والإبداع في أجواء تربوية وثقافية جاذبة.

وتخلل حفل الاختتام تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي أسهمت في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، تقديراً لجهودها في دعم برامج الطفل ورعاية الأنشطة الهادفة، إلى جانب تكريم اللجان المنظمة والفرق المشاركة والإعلاميين والداعمين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح المهرجان.

واُسدل الستار على فعاليات المهرجان وسط أجواء مفعمة بالبهجة والتفاعل، مجسداً رسالة ثقافية وإنسانية تؤكد أهمية الاستثمار في الطفولة، ورعاية الإبداع الناشئ، وتعزيز حضور الأطفال في المشهد الثقافي والفني بوصفهم ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً

المهرجان الوطني لفنون الطفل.

أُقيم مساء اليوم الأربعاء بميدان الشهداء في طرابلس المهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل تحت شعار “فرحة أطفالنا ازدهار لأوطاننا”، برعاية الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون وبرنامج عودة الحياة، وبحضور رسمي وثقافي واسع.

وشهد الافتتاح حضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، وعدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب سفراء معتمدين لدى ليبيا ونخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين.

واستهلت الفعاليات بجولة داخل المعرض المصاحب الذي ضم أعمالاً فنية وإبداعية للأطفال في مجالات الرسم والأشغال اليدوية والابتكار، عكست مستوى المواهب الواعدة لدى الأطفال المشاركين، قبل انطلاق مراسم الافتتاح الرسمية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني.

وتخللت المهرجان عروض فنية واستعراضية وأنشطة ثقافية وترفيهية قدمها الأطفال، لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، وأكدت أهمية الاستثمار في الطفولة باعتبارها أساس بناء المستقبل.

وحظي المهرجان بإقبال جماهيري كبير من العائلات والأطفال، في أجواء احتفالية جسدت أهمية دعم المواهب الناشئة وتعزيز قيم الانتماء والإبداع لدى الأجيال القادمة

وزير الثقافة في اجتماع مجلس الوزراء

شارك وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، ظهر اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، في أعمال الاجتماع العادي الثالث لمجلس الوزراء للعام 2026، الذي عُقد برئاسة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، وبحضور السادة الوزراء.وناقش الاجتماع جملة من الملفات المرتبطة بسير العمل الحكومي، ومتابعة تنفيذ الخطط والبرامج التنموية والخدمية بمختلف القطاعات، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا ذات الأولوية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز فعالية العمل التنفيذي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لأداء الوزارات والمؤسسات الحكومية، وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات بما يسهم في دعم مسارات التنمية وتحقيق الأهداف الحكومية الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين

الثقافة تحتفي بيوم أفريقيا.

شارك الأستاذ سالم العالم، وزير الثقافة والتنمية المعرفية، مساء اليوم الاثنين، في الاحتفالية الرسمية التي أُقيمت بمناسبة يوم أفريقيا، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلكين السياسي والقنصلي المعتمدين لدى دولة ليبيا، وذلك بفندق المهاري (راديسون بلو) بالعاصمة طرابلس.

وأُقيمت الاحتفالية بدعوة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إحياءً لهذه المناسبة القارية التي تُجسد معاني الوحدة والتضامن بين شعوب ودول أفريقيا، وتؤكد أهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وتأتي مشاركة وزير الثقافة في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز الحضور الثقافي الليبي في الفضاء الأفريقي، ودعم المبادرات التي تسهم في توطيد العلاقات الثقافية والحضارية بين ليبيا والدول الأفريقية الشقيقة، بما يعزز قيم الحوار والتبادل الثقافي والتقارب بين الشعوب.

وتؤكد هذه المشاركة حرص ليبيا على استعادة حضورها الفاعل داخل محيطها الأفريقي، ليس فقط عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بل أيضاً من خلال الثقافة بوصفها جسراً للتواصل الإنساني وأداةً لترسيخ الشراكات المستدامة بين الشعوب#وزارةالثقافةوالتنميةالمعرفية

اجتماع موسع لتعزيز الأداء.

ترأس الأستاذ سالم العالم، وزير الثقافة والتنمية المعرفية، اجتماعاً موسعاً بمقر ديوان الوزارة، ضم وكيلي الوزارة ومديري الإدارات والمكاتب التابعة للديوان، وذلك في إطار متابعة سير العمل والوقوف على أبرز الملفات الإدارية والفنية ذات الأولوية.
وناقش الاجتماع جملة من الموضوعات المتعلقة بأداء الإدارات والمكاتب المختلفة، واستعرض التحديات والمعوقات التي تواجه تنفيذ بعض البرامج والأنشطة، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بمعالجتها وتذليل الصعوبات بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين مستوى الإنجاز.
كما تناول اللقاء آليات تعزيز التنسيق بين مختلف المكونات الإدارية للوزارة، وتطوير إجراءات العمل المؤسسي، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة وفق أعلى معايير الجودة والفاعلية، ويسهم في دعم مسيرة التطوير والتحديث داخل الوزارة.
وأكد الوزير خلال الاجتماع أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز ثقافة المسؤولية والالتزام، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي وتقديم خدمات أكثر كفاءة، بما ينسجم مع رؤية الوزارة في دعم التنمية الثقافية والمعرفية وترسيخ دورها في خدمة المجتمع.
وشهد الاجتماع تبادلاً للآراء والمقترحات بين الحاضرين حول عدد من الملفات التنظيمية والإدارية، حيث تم الاتفاق على جملة من الإجراءات والتوصيات الهادفة إلى معالجة الإشكاليات القائمة، ومتابعة تنفيذها خلال الفترة المقبلة لضمان تحقيق النتائج المرجوة

اختتام ورشة أمن المعلومات.

اختتمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ظهر اليوم الخميس 4 يونيو، بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، أعمال ورشة العمل التدريبية «أمن المعلومات للمبتدئين»، التي نظمتها إدارة الموارد البشرية على مدى ثلاثة أيام، ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي بأمن المعلومات وترسيخ الثقافة الرقمية في بيئة العمل المؤسسي.وشهدت الورشة مشاركة واسعة ضمّت عدداً من مديري الإدارات والأقسام وموظفي الوزارة والجهات التابعة لها، إلى جانب ممثلين عن عدد من الوزارات والمؤسسات والجهات العامة، في إطار توجه يستهدف نشر الممارسات الرقمية الآمنة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التحديات المتسارعة في المجال السيبراني.

وتناولت الورشة جملة من المحاور النظرية والتطبيقية المتعلقة بأساسيات أمن المعلومات، وآليات حماية البيانات والأنظمة الرقمية، وأفضل الممارسات المتبعة للحد من المخاطر السيبرانية، فضلاً عن التعريف بأبرز التهديدات الإلكترونية وسبل الوقاية منها، بما يسهم في تعزيز أمن المعلومات داخل المؤسسات العامة.

وقدّم البرنامج التدريبي المهندس أحمد علي محفوظ، المتخصص في أمن المعلومات والخبير في الأمن السيبراني، حيث استعرض خلال أيام الورشة عدداً من المفاهيم الحديثة والتطبيقات العملية التي أسهمت في تنمية المهارات الرقمية للمشاركين ورفع مستوى الوعي الأمني لديهم.

وفي ختام أعمال الورشة، كرّمت إدارة الموارد البشرية المهندس أحمد علي محفوظ تقديراً لجهوده العلمية والمهنية في تنفيذ البرنامج التدريبي، كما جرى تكريم المشاركين وتوزيع إفادات المشاركة عليهم، تقديراً لالتزامهم ومساهمتهم الفاعلة في إنجاح فعاليات الورشة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على الاستثمار في بناء القدرات البشرية، وتعزيز ثقافة الأمن الرقمي داخل مؤسسات الدولة، بما يدعم مسارات التحول الرقمي ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي وقدرته على مواجهة التحديات التقنية المتنامية

بحث تحديات الهجرة غير القانونية.

عقدت وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لشؤون الأنشطة الثقافية، الأستاذة وداد الدويني، اجتماعاً مع مدير الأكاديمية الليبية للدراسات الاستراتيجية التابعة لوزارة الدفاع، اللواء الدكتور عثمان مخلوف، لبحث التحديات المتنامية المرتبطة بملف الهجرة غير القانونية والاستيطان غير القانوني وانعكاساتهما على الأمن القومي الليبي.

وتناول اللقاء الأبعاد المختلفة لهذه الظاهرة، وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية وثقافية وديموغرافية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية المختصة لوضع رؤى ومعالجات استراتيجية تسهم في حماية السيادة الوطنية وصون الهوية الليبية.

كما بحث الجانبان مقترح تنظيم المؤتمر الوطني الليبي للأمن القومي ومواجهة الهجرة غير القانونية والاستيطان غير القانوني، باعتباره منصة وطنية تجمع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والخبراء ومنظمات المجتمع المدني، بهدف بلورة رؤية شاملة وتوصيات عملية للتعامل مع هذه التحديات.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على التعاون المشترك في الإعداد والتنسيق لعقد المؤتمر، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية، وتعزيز الأمن القومي، ودعم حماية الحدود والحفاظ على التوازن الديموغرافي والهوية الوطنية، بما يخدم استقرار الدولة ومسارات التنمية المستدامة.

وأكد الجانبان أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأمنية والعسكرية في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز العمل الوطني المشترك بما يحفظ أمن ليبيا واستقرارها ويصون مصالحها العليا