أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: maha sager

بحث تعزيز التعاون الثقافي الليبي التونسي

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية، سالم العالم، صباح اليوم بمقر ديوان الوزارة، القائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية لدى دولة ليبيا، السيد محمد الحبيب الصادق، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الثقافية والفنية.
وخلال اللقاء، أكد الوزير عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الشعبين الليبي والتونسي، وما تمثله من رصيد مهم يمكن البناء عليه لتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين، مشدداً على أهمية تفعيل الشراكات الثقافية برؤية متجددة تواكب تطلعات المرحلة وتفتح آفاقاً أرحب للتبادل المعرفي والإبداعي.
وأعرب الوزير عن تطلعه إلى أن يسهم هذا اللقاء في دفع مسارات التعاون الثقافي نحو مستويات أكثر فاعلية، بما يعزز حضور الثقافة كجسر للتواصل والتقارب بين البلدين.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال التونسي حرص سفارة بلاده على دعم برامج التبادل الثقافي والفني، مشيداً بمستوى العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا وتونس، ومؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يخدم المصالح الثقافية للبلدين.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين حكومتي البلدين، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات الثقافية والفنية

تعاون ثقافي ليبي تركي

استقبل وزير الثقافة والتنمية المعرفية سالم العالم، اليوم الاثنين، سفير تركيا لدى ليبيا غوفين بيجيتش، بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين.

وأكد الوزير خلال اللقاء عمق العلاقات الليبية التركية، مشيراً إلى أهمية التبادل الثقافي في تعزيز التقارب بين الشعوب، فيما عبّر السفير التركي عن حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون الثقافي مع ليبيا.

وناقش الجانبان عدداً من المقترحات، من بينها تنظيم لقاءات للمبدعين والأدباء، وتبادل الأسابيع الثقافية، وتعزيز الترجمة للكتب والروايات الليبية إلى اللغة التركية، إلى جانب تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارة الثقافة ومؤسسة تيكا والمركز الثقافي التركي بطرابلس لتنفيذ المشاريع المقترحة.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق والتواصل بما يخدم العلاقات الثقافية بين البلدين.

ستة مواقع ليبية نحو العالمية

في إطار تعزيز الشراكة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والمؤسسات الوطنية المعنية بحماية وصون التراث الثقافي، تواصل ليبيا خطواتها نحو توسيع حضورها على خارطة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
وكانت وزارة الثقافة قد شكّلت خلال عام 2024 “لجنة التراث الوطني”، بعضوية عدد من الأجهزة والمراكز والمؤسسات المختصة بإعداد ملفات التراث المادي وغير المادي، بهدف توحيد الجهود الوطنية المتعلقة بملفات الترشيح والتسجيل الدولي.
وأسفرت أعمال اللجنة عن استكمال ملفات ترشيح كل من “قصر الحاج” ببلدية الرجبان، و”جامع أوجلة” ببلدية أوجلة، وهما الملفان اللذان عمل جهاز إدارة المدن التاريخية على استيفاء متطلباتهما الفنية تمهيدًا لإحالتهما إلى منظمة اليونسكو.
كما جرى العمل على إعداد ملف ترشيح “ميدان السيدة مريم” داخل المدينة القديمة بطرابلس، حيث تولّى فريق جهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، استكمال ملف الإدراج المؤقت للموقع.
وقد أُحيلت الملفات الثلاثة عبر المندوبية الليبية لدى منظمة اليونسكو، التي تابعت بدورها مختلف الإجراءات الفنية والإدارية، لتتكلل هذه الجهود خلال الأيام الماضية بنجاح إدراجها ضمن القائمة التمهيدية، لترتفع بذلك المواقع الليبية المرشحة للتسجيل على قائمة التراث العالمي إلى ستة مواقع.
وكانت مصلحة الآثار قد سبقت هذا المسار بترشيح ثلاثة مواقع أثرية خلال عام 2020، شملت: مستوطنة قرزة الأثرية، وكهف هوى فطيح، ومدينة طلميثة الأثرية

ليبيا وروسيا نحو شراكة ثقافية أوسع

على هامش افتتاح فعاليات مؤتمر قازان عاصمة الثقافة الإسلامية 2026، عُقد لقاء ثنائي جمع وزير الثقافة والتنمية المعرفية الليبي سالم العالم مع وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا والوفد المرافق لها، بحضور عدد من المسؤولين والمشاركين في المؤتمر، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين.

وأكدت الوزيرة الروسية خلال اللقاء أن كلمة الوزير الليبي في افتتاح المؤتمر كانت “مؤثرة للغاية”، معربةً عن سعادتها بهذا اللقاء، ومشددة على جاهزية الجانب الروسي للتعاون مع ليبيا في العديد من المجالات الثقافية والفنية والمعرفية.

من جانبه، عبّر الوزير سالم العالم عن تطلع ليبيا إلى علاقات أكثر رسوخاً ووطادة مع الجانب الروسي، بما يعزز الحضور الثقافي المشترك ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل والتعاون.

وتطرقت وزيرة الثقافة الروسية إلى مشاركة ليبيا في معرض الرسومات الحائطية الذي أُقيم بالعاصمة موسكو خلال الصيف الماضي، مؤكدة أن تلك المشاركة حظيت بتقدير واهتمام كبيرين، وأسهمت في تعزيز التقارب الثقافي بين البلدين.

كما أشادت بتطور التعاون في المجال المكتبي، مشيرة إلى توقيع مذكرة تفاهم خلال شهر فبراير الماضي بين المكتبة الروسية وجهاز المباحث الليبية، معتبرة أن هذا المسار يمثل خطوة مهمة نحو شراكات معرفية أوسع.

وكشفت الوزيرة عن وجود برامج مخصصة للطلبة الليبيين للدراسة في روسيا بمجالات الفنون والثقافة، معربة عن أملها في تطوير هذا التفاهم عبر التنسيق مع السفارة الليبية، بما يتيح فرصاً أكبر للتأهيل والتبادل الأكاديمي.

وفي سياق حديثه، أكد الوزير سالم العالم أن علاقة الليبيين بالأدب الروسي علاقة قديمة ومتجذرة، خاصة لدى الأجيال التي ارتبطت بالقراءة الكلاسيكية وتأثرت بأعمال كبار الأدباء الروس.

كما وجّهت الوزيرة الروسية دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر ومنتدى سانت بطرسبورغ الثقافي، إضافة إلى “منتدى أطفال العالم” المزمع تنظيمه في موسكو، معربة عن أملها في حضور ومشاركة ليبية فاعلة ضمن برامجه المقبلة.

وأوضحت أن المنتدى شهد في نسخته الماضية مشاركة 17 دولة، وأن روسيا تتطلع إلى توسيع هذا الحضور الدولي، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار الثقافي في الأطفال والشباب، وخلق مساحات تفتح أمامهم أبواب النجاح والتواصل الحضاري.

وفي ختام اللقاء، أعربت وزيرة الثقافة الروسية عن أملها في أن يشكل هذا الاجتماع بداية لشراكات ومناسبات ثقافية قادمة يكون لليبيا فيها حضور بارز، مؤكدة استعداد بلادها لتقديم مختلف أوجه التعاون في المجالات الثقافية والفنية.

وشهد اللقاء تبادل الهدايا التذكارية، حيث قدّم الوزير سالم العالم للوزيرة الروسية درعاً نحاسياً منقوشاً بصورة أحد المساجد التاريخية في مدينة طرابلس، فيما أهدت الوزيرة قطعة من القماش التراثي الكازاني تعبيراً عن عمق التقدير والاحترام المتبادل بين الجانبين

الثقافة الليبية في قازان

وصل وفد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم إلى مدينة قازان، برئاسة وزير الثقافة الأستاذ سالم العالم ، للمشاركة في افتتاح فعاليات «قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2026»، إلى جانب حضور مؤتمر وزراء الثقافة بالعالم الإسلامي.

وكان في استقبال الوفد الليبي بمطار قازان وزيرة الثقافة بجمهورية تتارستان، وذلك ضمن الاستعدادات الرسمية لانطلاق البرنامج الثقافي الدولي الذي تحتضنه المدينة على مدار الأيام المقبلة.

وتتضمن الفعاليات برنامجًا ثقافيًا وفنيًا واسعًا يشمل مؤتمرات متخصصة حول حماية التراث الثقافي غير المادي، ودور المتاحف في صون التراث الإسلامي، إلى جانب معارض دولية للحرف والفنون الإسلامية، وعروض موسيقية وبصرية ومشروعات ثقافية تعكس التنوع الحضاري لشعوب العالم الإسلامي.

ويُعد إعلان قازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي محطةً لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الدول الإسلامية، بمشاركة وزراء ومثقفين ومؤسسات ثقافية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وتأتي مشاركة ليبيا في إطار حضورها ضمن الفعاليات الثقافية الدولية، وتعزيز التعاون الثقافي مع المؤسسات والمنظمات المعنية بالتراث والثقافة في العالم الإسلامي، وذلك على هامش منتدى «روسيا – العالم الإسلامي: قازان 2026»

الثقافةتُبرز حمايةالتراث بالملكيةالفكرية

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية 2026، تحت شعار: «الملكية الفكرية والرياضة»، في إطار جهودها لتعزيز حماية التراث الثقافي وصون الألعاب الشعبية التقليدية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية والموروث الليبي.

وشهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين بمجالات الثقافة والرياضة والبحث العلمي، فيما برزت مشاركة الوزارة من خلال الورقة التي قدمها خبير شؤون التراث الأستاذ عبدالمطلب بن سالم بعنوان «الألعاب التراثية التقليدية والملكية الفكرية».

وسلطت الورقة الضوء على أهمية توثيق الألعاب الشعبية وحمايتها قانونيًا ضمن منظومة الملكية الفكرية، بما يساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي من الاندثار أو الاستغلال غير المشروع، ويعزز حضور التراث في الأجيال القادمة.

كما تضمنت الفعاليات عروضًا ومحاضرات متخصصة تناولت الابتكار والملكية الفكرية في المجالات الرياضية والعلمية، إلى جانب أنشطة توعوية تهدف إلى نشر ثقافة حماية الإبداع وتعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية في دعم التنمية الثقافية والمعرفية.

واختُتمت الفعالية بتوزيع شهادات التقدير والتكريم على المشاركين والمساهمين في إنجاح الاحتفال

ورشة القراءة السليمة للأطفال

نظم مكتب ثقافة الطفل بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم الأربعاء 6 مايو، ورشة عمل بعنوان “القراءة السليمة”، بمكتبة مصطفى قدري، بالتعاون مع إدارة النشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم، وذلك في إطار الأنشطة المصاحبة لليوم العالمي للكتاب.

وقدمت الورشة الأستاذة مريم الباجقني ، بمشاركة مجموعة من طلاب المدارس التابعة لمراقبات التعليم بالبلديات، ضمن الفئة العمرية من 10 إلى 14 سنة.

وتضمنت الورشة عروضًا مرئية وتدريبات تطبيقية على القراءة الجهرية السليمة، ركزت على تنمية مهارات الدقة في النطق، والفهم العميق للنص، وتحسين سرعة القراءة، وحسن التعبير، والتمكن من أساسيات اللغة العربية السليمة، بما يعزز المستوى التأسيسي للطلاب في علاقتهم بالكتاب والمعرفة.

وفي ختام الورشة، قام مكتب ثقافة الطفل بتوزيع مجموعة من الكتب والهدايا على الطلاب المشاركين، تشجيعًا لهم على مواصلة القراءة وتنمية مهاراتهم المعرفية.

وتأتي هذه الورشة ضمن توجه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية إلى دعم ثقافة الطفل، وترسيخ عادة القراءة في سن مبكرة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لبناء الوعي، وصون اللغة، وتعزيز الصلة بين الأجيال الجديدة والكتاب. فالقراءة ليست نشاطًا مدرسيًا عابرًا، بل بوابة أولى لتكوين إنسان أكثر قدرة على الفهم والتعبير والمشاركة.

قصر الخلد .. قصر للثقافة

أقرّ رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، مشروع وزارة الثقافة القاضي بتحويل قصر الخلد في طرابلس إلى “قصر للثقافة”، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد ببلدية قصر الأخيار.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الثقافة والتنمية المعرفية ملامح المشروع، موضحاً أنه يستهدف إعادة توظيف القصر التاريخي ليصبح فضاءً ثقافياً مفتوحاً يحتضن الفعاليات الفنية والأدبية، عبر قاعات للمعارض التشكيلية، وأجنحة للندوات والأمسيات، إضافة إلى مكتبة وطنية ومركز متخصص في الدراسات التاريخية، بما يعيد للقصر حضوره كمركز للإنتاج الثقافي والمعرفي.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة اعتماده للمقترح، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه الدولة لإعادة الاعتبار للمعالم التاريخية وتحويلها إلى فضاءات حية تخدم المجتمع، مضيفاً أن “القصور التاريخية ملك عام، وأفضل استثمار لها هو توظيفها في دعم المعرفة والثقافة”.

ويُعد قصر الخلد أحد أبرز المعالم المعمارية في العاصمة، إذ شُيّد في عشرينيات القرن الماضي، واُتخذ لاحقاً مقراً رسمياً للملك إدريس السنوسي عقب الاستقلال، قبل أن يتنوع استخدامه عبر العقود ليبقى ضمن الرموز التاريخية ذات القيمة الوطنية.

ويأتي المشروع ضمن رؤية وزارة الثقافة لإعادة إحياء المباني التاريخية وتوظيفها بما يعزز الحراك الثقافي ويحافظ على الذاكرة المعمارية الليبية في الفضاء العام

حمـايـة الإبـداع اللـيـبي

في إطار تعزيز الوعي بصون الحقوق الفكرية، نظّم البيت الليبي للعلوم والثقافة، التابع لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح الأحد 26 أبريل، حوارية فكرية بعنوان: «الملكية الفكرية بين الحرف والذاكرة.. تحديات صون الإبداع في ليبيا»، وذلك بمقره في دار الزاوية للكتاب، بحضور وزير الثقافة الأستاذ سالم العالم، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتندرج هذه الفعالية ضمن تظاهرة «مواسم الكتاب بين الحرف والذاكرة»، إحياءً لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، حيث شكّلت منصة للنقاش المعمّق حول واقع الملكية الفكرية في ليبيا، والتحديات التي تواجه حماية الإنتاج الثقافي وضمان استدامته.

وشهدت الحوارية مداخلات نوعية ركّزت على أهمية ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف، وتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية الداعمة للإبداع، بما يسهم في بناء بيئة ثقافية أكثر إنصافاً واستقراراً.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الثقافة أن موضوع الملكية الفكرية لم يعد ترفاً ثقافياً، بل ضرورة وطنية تمس جوهر الإبداع واستمراريته، مشدداً على أن حماية حقوق المؤلفين تمثل حماية لكرامة المبدع الليبي، وترسيخاً لاقتصاد المعرفة وصوناً للهوية الوطنية. وأشار إلى أن الحرف والذاكرة بحاجة إلى سياج قانوني وأخلاقي يحميهما من الاندثار أو السطو، بما يضمن انتقال الإرث الثقافي إلى الأجيال القادمة بأمانة ومسؤولية.

كما ثمّن الوزير مخرجات الحوارية، معتبراً ما طُرح فيها من رؤى وتوصيات منطلقاً لعمل الوزارة في المرحلة المقبلة، نحو إرساء بيئة إبداعية آمنة تليق بعراقة الحرف الليبي، موجهاً الشكر لكل من أسهم في إنجاح هذه التظاهرة، ومحيياً مدينة الزاوية على حسن الاستضافة

الثقافة والمجتمع المدني… تنسيق مشترك

قام وفد مفوضية المجتمع المدني، صباح الأربعاء، بزيارة إلى وزير الثقافة والتنمية المعرفية بمكتبه في ديوان الوزارة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود، والاتفاق على دعم مشروع المسح الثقافي عبر تزويد الوزارة ببيانات المنظمات والجمعيات الثقافية

الموهبة نواة المستقبل ..

بحضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم مصطفى العالم، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة رندة غريب ، ووزير السياحة نصرالدين الفزاني ، احتفت الجمعية الوطنية للمتفوقين والمواهب بنخبة من المبدعين خلال فعالية “يوم الاحتفاء بالموهبة والتفوق” التي أُقيمت مساء الأربعاء بالعاصمة طرابلس.

وأكد الوزير في كلمته أن الموهوبين والمتفوقين يمثلون نواة المستقبل الليبي، مجدداً التزام الوزارة بدعمهم واحتضانهم، ومشيداً بدور المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني في رعاية الطاقات الشابة وتعزيز حضورها.

وتأتي هذه الاحتفالية تقديراً لإسهامات المتفوقين خلال الأعوام الماضية، وفي إطار دعم المواهب الوطنية .

وزير الثقافة يشهد مئوية معرض طرابلس الدولي

في مساءٍ احتفالي استعاد فيه معرض طرابلس الدولي ذاكرته الممتدة لقرنٍ كامل، شهد معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم إبراهيم العالم، يوم الخميس 16 أبريل، مراسم إحياء الذكرى المئوية للمعرض، وافتتاح دورته الثانية والخمسين، وذلك بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية، وعدد من الوزراء، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.

ولم يكن الافتتاح مجرد لحظة بروتوكولية، بل بدا كعودةٍ نابضة لواحد من أعرق الفضاءات الاقتصادية والثقافية في البلاد، حيث تلاقت المشاركات المحلية والدولية تحت سقف واحد، في مشهد يعكس تنوّع الحضور واتساع آفاق التعاون.

وعقب حضوره مراسم حفل الافتتاح، قام معالي الوزير بجولة تفقدية داخل أروقة المعرض، متنقلاً بين الأجنحة التي ازدانت بعروضٍ ومنتجات ومبادرات متعددة، عكست حيوية القطاعين العام والخاص، وقدرتهما على التفاعل مع التحولات الاقتصادية والثقافية.

وخلال الجولة، اطّلع الوزير على ما تقدمه الجهات المشاركة من تصوّرات ومشاريع، تؤكد على الدور المتجدد للمعرض كمنصة لدعم الاقتصاد الوطني، ورافعة لتعزيز الحراك الثقافي، في لحظةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الطموح نحو المستقبل

اختتام دورة مدخلي البيانات بوزارة الثقافة

اختتمت وزارة الثقافة، اليوم الخميس، دورة تدريبية لموظفيها في مجال إدخال البيانات ضمن مشروع التحول الرقمي، بهدف تطوير الكفاءات وتحسين الأرشفة الإلكترونية.

وشهد حفل الختام تكريم المدرب بدرع وشهادة تقديراً لجهوده

مركز البحوث يبحث إعداد دليل المدخلات والمخرجات

عُقد صباح اليوم الأربعاء بمقر مركز البحوث والمعلومات والتوثيق اجتماع موسع لمناقشة إعداد دليل المدخلات والمخرجات للوزارة والجهات التابعة لها، في إطار دعم التحول الرقمي الحكومي.

وترأس الاجتماع مدير المركز الدكتور خليفة شناك، بمشاركة رئيس اللجنة الفنية العليا للنظام الوطني للمعلومات المهندس أيوب الشويخ، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات الفنية وموظفي المركز.

ويهدف المشروع إلى توحيد البيانات، تبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويدعم اتخاذ القرار، وسط تأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاحه

وزارة الثقافة تحتضن دورة متخصصة في الأرشفة الإلكترونية ضمن مشروع التحول الرقمي الحكومي

احتضنت قاعة محمود اللبلاب بوزارة الثقافة صباح اليوم الثلاثاء انطلاق دورة تدريبية متخصصة في مجال الأرشفة الإلكترونية، وذلك ضمن مشروع يهدف إلى تطوير منظومة العمل الرقمي وتكامل قواعد البيانات بين الجهات الحكومية.

وتأتي هذه الدورة تنفيذًا لمراسلات رسمية دعت المختصين للمشاركة، حيث تستهدف رفع كفاءة الكوادر في التعامل مع الأنظمة الإلكترونية الحديثة، وتعزيز مهارات إدارة الوثائق والتحول من الأرشفة الورقية إلى الرقمية.

وتتضمن محاور الدورة التعريف بآليات إنشاء قواعد بيانات موحدة، وأساليب الأرشفة الإلكترونية، وتقنيات البحث والاسترجاع، إلى جانب ربط الأنظمة التقليدية بالمنصات الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة الأداء الإداري وتسريع تداول المعلومات.

ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من توجه أوسع نحو تحديث البنية المعلوماتية داخل المؤسسات الحكومية، وتقليل الاعتماد على النظم التقليدية، بما يعزز كفاءة العمل ويواكب متطلبات التحول الرقمي