قصر الخلد .. قصر للثقافة
أقرّ رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، مشروع وزارة الثقافة القاضي بتحويل قصر الخلد في طرابلس إلى “قصر للثقافة”، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد ببلدية قصر الأخيار.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الثقافة والتنمية المعرفية ملامح المشروع، موضحاً أنه يستهدف إعادة توظيف القصر التاريخي ليصبح فضاءً ثقافياً مفتوحاً يحتضن الفعاليات الفنية والأدبية، عبر قاعات للمعارض التشكيلية، وأجنحة للندوات والأمسيات، إضافة إلى مكتبة وطنية ومركز متخصص في الدراسات التاريخية، بما يعيد للقصر حضوره كمركز للإنتاج الثقافي والمعرفي.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة اعتماده للمقترح، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه الدولة لإعادة الاعتبار للمعالم التاريخية وتحويلها إلى فضاءات حية تخدم المجتمع، مضيفاً أن “القصور التاريخية ملك عام، وأفضل استثمار لها هو توظيفها في دعم المعرفة والثقافة”.
ويُعد قصر الخلد أحد أبرز المعالم المعمارية في العاصمة، إذ شُيّد في عشرينيات القرن الماضي، واُتخذ لاحقاً مقراً رسمياً للملك إدريس السنوسي عقب الاستقلال، قبل أن يتنوع استخدامه عبر العقود ليبقى ضمن الرموز التاريخية ذات القيمة الوطنية.
ويأتي المشروع ضمن رؤية وزارة الثقافة لإعادة إحياء المباني التاريخية وتوظيفها بما يعزز الحراك الثقافي ويحافظ على الذاكرة المعمارية الليبية في الفضاء العام
اترك تعليقاً