بحضور وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم مصطفى العالم، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة رندة غريب ، ووزير السياحة نصرالدين الفزاني ، احتفت الجمعية الوطنية للمتفوقين والمواهب بنخبة من المبدعين خلال فعالية “يوم الاحتفاء بالموهبة والتفوق” التي أُقيمت مساء الأربعاء بالعاصمة طرابلس.
وأكد الوزير في كلمته أن الموهوبين والمتفوقين يمثلون نواة المستقبل الليبي، مجدداً التزام الوزارة بدعمهم واحتضانهم، ومشيداً بدور المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني في رعاية الطاقات الشابة وتعزيز حضورها.
وتأتي هذه الاحتفالية تقديراً لإسهامات المتفوقين خلال الأعوام الماضية، وفي إطار دعم المواهب الوطنية .
في مساءٍ احتفالي استعاد فيه معرض طرابلس الدولي ذاكرته الممتدة لقرنٍ كامل، شهد معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم إبراهيم العالم، يوم الخميس 16 أبريل، مراسم إحياء الذكرى المئوية للمعرض، وافتتاح دورته الثانية والخمسين، وذلك بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية، وعدد من الوزراء، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.
ولم يكن الافتتاح مجرد لحظة بروتوكولية، بل بدا كعودةٍ نابضة لواحد من أعرق الفضاءات الاقتصادية والثقافية في البلاد، حيث تلاقت المشاركات المحلية والدولية تحت سقف واحد، في مشهد يعكس تنوّع الحضور واتساع آفاق التعاون.
وعقب حضوره مراسم حفل الافتتاح، قام معالي الوزير بجولة تفقدية داخل أروقة المعرض، متنقلاً بين الأجنحة التي ازدانت بعروضٍ ومنتجات ومبادرات متعددة، عكست حيوية القطاعين العام والخاص، وقدرتهما على التفاعل مع التحولات الاقتصادية والثقافية.
وخلال الجولة، اطّلع الوزير على ما تقدمه الجهات المشاركة من تصوّرات ومشاريع، تؤكد على الدور المتجدد للمعرض كمنصة لدعم الاقتصاد الوطني، ورافعة لتعزيز الحراك الثقافي، في لحظةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الطموح نحو المستقبل
اختتمت وزارة الثقافة، اليوم الخميس، دورة تدريبية لموظفيها في مجال إدخال البيانات ضمن مشروع التحول الرقمي، بهدف تطوير الكفاءات وتحسين الأرشفة الإلكترونية.
عُقد صباح اليوم الأربعاء بمقر مركز البحوث والمعلومات والتوثيق اجتماع موسع لمناقشة إعداد دليل المدخلات والمخرجات للوزارة والجهات التابعة لها، في إطار دعم التحول الرقمي الحكومي.
وترأس الاجتماع مدير المركز الدكتور خليفة شناك، بمشاركة رئيس اللجنة الفنية العليا للنظام الوطني للمعلومات المهندس أيوب الشويخ، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات الفنية وموظفي المركز.
ويهدف المشروع إلى توحيد البيانات، تبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويدعم اتخاذ القرار، وسط تأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاحه
احتضنت قاعة محمود اللبلاب بوزارة الثقافة صباح اليوم الثلاثاء انطلاق دورة تدريبية متخصصة في مجال الأرشفة الإلكترونية، وذلك ضمن مشروع يهدف إلى تطوير منظومة العمل الرقمي وتكامل قواعد البيانات بين الجهات الحكومية.
وتأتي هذه الدورة تنفيذًا لمراسلات رسمية دعت المختصين للمشاركة، حيث تستهدف رفع كفاءة الكوادر في التعامل مع الأنظمة الإلكترونية الحديثة، وتعزيز مهارات إدارة الوثائق والتحول من الأرشفة الورقية إلى الرقمية.
وتتضمن محاور الدورة التعريف بآليات إنشاء قواعد بيانات موحدة، وأساليب الأرشفة الإلكترونية، وتقنيات البحث والاسترجاع، إلى جانب ربط الأنظمة التقليدية بالمنصات الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة الأداء الإداري وتسريع تداول المعلومات.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من توجه أوسع نحو تحديث البنية المعلوماتية داخل المؤسسات الحكومية، وتقليل الاعتماد على النظم التقليدية، بما يعزز كفاءة العمل ويواكب متطلبات التحول الرقمي
بحضور وفد من وزارة الثقافة ووزارة التعليم العالي، وتحت ظلال المدينة القديمة في طرابلس، وعلى امتداد يومين من الفن والذاكرة البصرية، تشكّلت في رواق دار حسن الفقيه حسن ملامح معرض “خيوط الحكاية”، كمساحة تتقاطع فيها التجربة التشكيلية مع قضايا المرأة حضورًا ودلالة
ولم يكن المعرض مجرد عرض للأعمال الفنية، بل محطة التقاء جمعت طيفًا متنوعًا من الحضور، في مقدمتهم السيدة أولريكا ريتشاردسون نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب دبلوماسيين ممثلين عن سفارات مالطا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، إضافة إلى شخصيات من وزارة الثقافة ووزارة التعليم العالي، ونخبة من المبدعين الليبيين والمثقفين والمخرجين، وحضور مميز لفوج زهرات جنزور.
وضمّ المعرض أكثر من عشرين عملاً فنياً تنوّعت بين النحت، واللوحات الزيتية، والأعمال المفاهيمية، إلى جانب التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية، بمشاركة فنانين وفنانات من طرابلس وغريان وبنغازي وغدامس والعجيلات، في مشهد يعكس ثراء التجربة التشكيلية الليبية وتعدد مدارسها.
وقدّمت الأعمال المعروضة رؤى فنية متقاطعة جسّدت قضايا المرأة، من العمل إلى العدالة والحقوق، ضمن سرد بصري حمل أبعادًا إنسانية وجمالية، وفتح مساحة للتأمل والحوار عبر لغة الفن .
عُقد صباح اليوم الإثنين بمكتب وزير التخطيط، الأستاذ محمد يوسف الزيداني، اجتماع مشترك ضم معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم مصطفى العالم، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارتين، وذلك في إطار مناقشة مشروع ميزانية التنمية للعام 2026.
وتناول الاجتماع استعراض التقديرات المالية المقترحة وبنودها المختلفة، ضمن المسار العام لإعداد واعتماد الميزانية العامة للدولة، وبما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية.
كما تم خلال اللقاء بحث آليات دعم البرامج والمشروعات ذات الطابع التنموي، بما في ذلك المبادرات الثقافية والمعرفية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمؤسسات التابعة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
وأكد الجانبان أهمية التنسيق المستمر بين الوزارتين لضمان تحقيق التوازن في توزيع المخصصات المالية، بما يعزز كفاءة الإنفاق العام ويدعم تنفيذ الخطط والبرامج المعتمدة .
منحت وزارة الثقافة المساحة المخصصة لها ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب 2026 لصالح النقابة العامة للناشرين الليبيين، لتمثيل ليبيا في هذه التظاهرة الثقافية في دورتها الأربعين، والمقررة في تونس خلال الفترة من 23 أبريل إلى 3 مايو.
ويأتي هذا الإجراء في إطار دعم حضور الناشرين الليبيين خارجيًا، عبر تمكينهم من الاستفادة من الجناح الرسمي للدولة لعرض إصداراتهم وتعزيز حضور الكتاب الليبي في الفضاء الثقافي العربي .
عقدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح الخميس، اجتماعاً تحضيرياً موسعاً بمقر إدارة الكتاب والنشر، برئاسة مدير الإدارة، وبمشاركة مديري الإدارات الفنية بديوان الوزارة، إلى جانب عدد من الأدباء والكتّاب والمؤلفين، وذلك لاستكمال الترتيبات النهائية لإطلاق تظاهرة “مواسم الكتاب: رحلة بين الحرف والذاكرة”.
وتأتي هذه التظاهرة احتفاءً باليوم العالمي للكتاب، على أن تنطلق في الثالث والعشرين من أبريل الجاري، وتمتد على مدى أربعة أيام، وفق برنامج ثقافي متنوع يجمع بين الأنشطة الحوارية والمعارض والفعاليات الميدانية.
وشهد الاجتماع استعراض البرنامج العام، حيث تقرر أن يُفتتح الحدث في يومه الأول بديوان الوزارة، متضمناً جلسة حوارية ومعرضاً للكتاب، فيما تحتضن ساحة السيدة مريم بالمدينة القديمة فعاليات اليوم الثاني. أما اليوم الثالث، فسيُخصص لزيارة مكتبة المستقبل بطريق الشط، ويتضمن جلسة نقاشية حول مستقبل الكتاب الورقي في ظل التحول الرقمي، على أن تُختتم التظاهرة في يومها الرابع بالبيت الليبي للثقافة والعلوم بمدينة الزاوية.
وأكد المشاركون أهمية هذه التظاهرة في دعم الحراك الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين المؤسسات الرسمية والمبدعين، مشددين على ضرورة تنسيق الجهود لضمان إخراج الحدث بصورة تليق بالمشهد الثقافي الليبي.
وخلص الاجتماع إلى إحالة البرنامج بصيغته النهائية إلى الوزير لاعتماده، مع الشروع في تنفيذ الترتيبات الفنية واللوجستية تمهيداً لانطلاق التظاهرة في موعدها
في خطوة استراتيجية نحو بناء الذاكرة الرقمية للوزارة، شهد وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم العالم، تدشين المرحلة الأولى من منظومة الأرشفة الإلكترونية، التي تستهدف 171 موظفًا موزعين على 93 موقعًا تشمل 12 مركزًا ثقافيًا و76 فرعًا، وذلك بحضور وكيل الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية السيدة وداد الدويني.
واستعرض الفريق الفني بمركز البحوث والمعلومات والتوثيق، تحت إشراف الهيئة العامة للاتصالات، البنية التحتية للمنظومة ومسار العمل المتكامل من حصر الوثائق وفهرستها إلى الحفظ الرقمي والاسترجاع الفوري، بما يقلص التداول الورقي ويرفع كفاءة اتخاذ القرار.
وبشفافية مؤسسية، أقرّ التقرير التحديات القائمة، منها ضعف الإنترنت في بعض المناطق والحاجة لتعزيز وعي المستخدمين، مؤكدًا وجود خطة معالجة شاملة تشمل تطوير البنية التحتية وتكثيف التدريب.
وقال الوزير: “التحول للأرشفة الإلكترونية استحقاق مؤسسي يحفظ ذاكرتنا الإدارية والثقافية، ويعزز فاعلية الأداء بأدوات عصرية منظمة.”
ويرتكز المشروع على بناء القدرات وتأهيل فرق التشغيل لضمان الاستدامة ..
وبهذا التدشين، تضع الوزارة لبنة أساسية في صرح التحول الرقمي الشامل، منطلقة نحو مستقبل تُدار فيه الذاكرة الثقافية بأعلى معايير الكفاءة والشفافية، حفاظًا على التراث الإداري وتمكينًا للأجيال القادمة .
يتجدد الاهتمام الرسمي بملف توثيق الذاكرة الوطنية في ليبيا، في ظل تحركات تستهدف تفعيل دور المؤسسات البحثية والتاريخية، وفي مقدمتها المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، بوصفه أحد أبرز الحواضن العلمية المعنية بحفظ التراث الوطني وصيانته.
وفي هذا السياق، برزت مخرجات لقاء جمع وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذ سالم مصطفى العالم، ورئيس مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية الدكتور محمد الطاهر الجراري، حيث طُرحت جملة من التحديات التي تعيق سير العمل داخل المركز، أبرزها تعثر عدد من المشروعات الاستراتيجية منذ سنوات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جهود التوثيق الشامل للتاريخ الليبي.
ويبرز هنا مشروع “استمارات الاستقصاء” كأحد أهم المبادرات العلمية الوطنية، بالنظر إلى حجمه ومشاركة نخبة أكاديمية واسعة في تنفيذه، تضم عشرات الباحثين، وهو ما يفرض الحاجة إلى تعزيز الإمكانيات البشرية والفنية لضمان استمراريته.
وتتجه الحاجة في هذا الإطار إلى دعم الكوادر البحثية، وتوفير برامج تدريب متخصصة، إلى جانب تأمين التجهيزات التقنية الحديثة ووسائل النقل اللازمة لإنجاز الأعمال الميدانية، خاصة في المناطق البعيدة والنائية.
في المقابل، تعكس المؤشرات الرسمية توجهاً نحو إعادة تفعيل هذه المشاريع، عبر إعداد تصور متكامل للاحتياجات اللوجستية والمالية، تمهيداً لطرحها ضمن أولويات العمل التنفيذي، بما يضمن الانتقال من مرحلة التشخيص إلى خطوات عملية داعمة.
ويُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها اختباراً حقيقياً لمدى جدية التعاطي مع ملف الهوية الوطنية، الذي ظل لسنوات رهين التعثر الإداري وضعف الإمكانيات، رغم ما يمثله من أهمية في حفظ ذاكرة الدولة وصياغة وعيها التاريخي للأجيال القادمة .
في خطوة تستهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي لقطاع الثقافة ، بحث وزير الثقافة، الأستاذ سالم العالم، مع وزير الخدمة المدنية، الأستاذ عبد المنعم إبراهيم صالح، بمقر وزارة الخدمة المدنية في طرابلس، سبل تطوير القدرات الوظيفية وتنظيم الملاك الوظيفي بقطاع الثقافة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الوزارتين.
اللقاء ركّز على تفعيل مبادرة “تمكين” للتدريب والتطوير الوظيفي، مع التأكيد على أهمية ترشيح الكفاءات المستهدفة وضمان مشاركتها الفاعلة بما ينعكس على تحسين الأداء داخل المؤسسات الثقافية.
كما ناقش الاجتماع اعتماد الملاك الوظيفي لوزارة الثقافة والجهات التابعة لها، حيث تم الاتفاق على تكليف فريق فني من وزارة الخدمة المدنية لتقديم الدعم والاستشارات اللازمة، بهدف استكمال الإجراءات وفق الأطر التنظيمية المعتمدة وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي