أدوات الوصول

Skip to main content

الأخبار

تقدم هذه الصفحة آخر الأخبار والتحديثات المتعلقة بأنشطة وزارة الثقافة والتنمية البشرية. تابعوا معنا فعالياتنا، والمبادرات الجديدة، والمشاريع الثقافية التي تعزز التراث وتساهم في تطوير المجتمع

    |

    حمـايـة الإبـداع اللـيـبي

    في إطار تعزيز الوعي بصون الحقوق الفكرية، نظّم البيت الليبي للعلوم والثقافة، التابع لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح الأحد 26 أبريل، حوارية فكرية بعنوان: «الملكية الفكرية بين الحرف والذاكرة.. تحديات صون الإبداع في ليبيا»، وذلك بمقره في دار الزاوية للكتاب، بحضور وزير الثقافة الأستاذ سالم العالم، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

    وتندرج هذه الفعالية ضمن تظاهرة «مواسم الكتاب بين الحرف والذاكرة»، إحياءً لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، حيث شكّلت منصة للنقاش المعمّق حول واقع الملكية الفكرية في ليبيا، والتحديات التي تواجه حماية الإنتاج الثقافي وضمان استدامته.

    وشهدت الحوارية مداخلات نوعية ركّزت على أهمية ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف، وتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية الداعمة للإبداع، بما يسهم في بناء بيئة ثقافية أكثر إنصافاً واستقراراً.

    وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الثقافة أن موضوع الملكية الفكرية لم يعد ترفاً ثقافياً، بل ضرورة وطنية تمس جوهر الإبداع واستمراريته، مشدداً على أن حماية حقوق المؤلفين تمثل حماية لكرامة المبدع الليبي، وترسيخاً لاقتصاد المعرفة وصوناً للهوية الوطنية. وأشار إلى أن الحرف والذاكرة بحاجة إلى سياج قانوني وأخلاقي يحميهما من الاندثار أو السطو، بما يضمن انتقال الإرث الثقافي إلى الأجيال القادمة بأمانة ومسؤولية.

    كما ثمّن الوزير مخرجات الحوارية، معتبراً ما طُرح فيها من رؤى وتوصيات منطلقاً لعمل الوزارة في المرحلة المقبلة، نحو إرساء بيئة إبداعية آمنة تليق بعراقة الحرف الليبي، موجهاً الشكر لكل من أسهم في إنجاح هذه التظاهرة، ومحيياً مدينة الزاوية على حسن الاستضافة

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *