أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

الطرب الليبي الأصيل يصدح بفضاء فبراير الثقافي

قدمت خلال هذا المساء فرقة بيت العود العربي أمسية طرب على أنغام العود، تجسدت فيها أصالة الموسيقى الليبية، وهويتها المميزة.

أحيا الأمسية التوأم الشاب الحسن والحسين، وهم يرتدون اللباس الليبي التقليدي، وأجرى موقع الوزارة حديثا مع مشرفة الفرقة الأستاذة إلهام علي، وهى فنانة ليبية متخصصة في المقامات الشرقية، وتعمل مدربة على آلة العود، وقالت في حديثها:
“لقد بدأنا برنامجنا لهذا اليوم بهذه المشاركة البسيطة، التي اخترت فيها اثنين من تلاميذي الموهوبين، وسعدت جدا أن مشاركتهم حازت على إعجاب الحاضرين، وأعطت انطباعا جيدا عن الموسيقى الليبية، وأصالتها”، وأشارت إلى أن أوركسترا براعم بيت العود العربي ستقدم كامل طاقمها في حفل يوم السبت، يشارك فيه أيضا الفنان الليبي عادل عبدالمجيد.

توقيع كتاب الربيع الليبي

شهد رواق القويري بمعرض القاهرة للكتاب، يوم الأربعاء 30 يناير 2013م، توقيع الإصدار الجديد للكاتب أحمد المسماري، بعنوان (الربيع الليبي، من بداية البداية إلى مسك الختام)، جاء الكتاب بطبعة مجلدة في خمسمائة وثلاثين صفحة، احتوت العديد من الوثائق والصور التي تؤرخ النضال الليبي ومشاهد المعارك اليومية خلال  حقبة الثورة.

 

 استهل المؤلف كتابه بمقدمة حول فلسفة التحنيط المصرية القديمة رغم أن الكتاب يتحدث عن إحدى ثورات الربيع العربي، ولكن عند مواصلة القراءة تجد ربطا بين عناصر المقدمة وموضوع الكتاب، لتصل إلى فكرة التحنيط في الأنظمة العربية، وتجربة الحكم الشمولي في ليبيا خاصة.

تناول الكتاب ومضات من تاريخ ليبيا والحقبة السنوسية وصولا إلى الاستقلال، وأفرد صفحات للدستور الليبي عام 1951م، ثم تطرق إلى ملابسات وظروف حرب تشاد وواقع الجيش الليبي بعد تلك الأزمة، ليصل بعدها إلى العرض الرئيسي للكتاب الذي ابتدأه يوم 15 فبراير 2011م من مدينتي البيضاء وبنغازي.

وتابعت بقية صفحات الكتاب سلسلة الأحداث اليومية من تاريخ الثورة وشملت المتابعة ردود الأفعال الدولية، وقرارات  مجلس الأمن فيما يخص الحالة الليبية وصولا إلى عملية فجر الأوديسا، انتقل بعدها الكاتب تدريجيا لعرض مشاهد ومواقف من  داخل الجبهات، وفي هذا الموضع تحديدا أظهر تفوقا دراميا في الطرح والصياغة، وذلك لخبرته العسكرية، وتطرق أيضا إلى أنواع من الأسلحة والتقنية الإستخباراتية.

وأفرد الكاتب لكل جبهة من الجبهات فصلا تحدث فيه عن ظروفها وخصوصيتها، انتهاءً بجبهتي سرت وبنى وليد.

واختتم المؤلف كتابه بعودة الأبطال التي وصفها بمسك الختام وقال في خاتمته: “إن الظفر بالمعركة يعني الوفاء للشهداء الأبرار، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن وحريته، وعودة القوات منتصرة هي أروع تعبير عن الوفاء لهم ولتضحياتهم” 

أحمد أبوزيد المسماري  هو المتحدث والمحلل العسكري  بإذاعة صوت ليبيا الحرة، خريج كلية الدفاع الجوي عام 1985م ، وهو كاتب  وباحث مهتم بالتاريخ وبالتراث الليبي. 

 

الشلطامي يسطع شعرا بفضاء القاهرة الثقافي

ازدانت أرفف الجناح الليبي بمعرض القاهرة للكتاب، بإصدار جامع يحوى المجموعات الشعرية الكاملة للشاعر الراحل محمد الشلطامي، في مجلد فاخر من 712 صفحة سجلت تحت عنوان (محمد الشلطامي المجموعة الشعرية).

 

الديوان الذي صدر عن وزارة الثقافة، كتكريم للشاعر الراحل، هو الأضخم والأحدث لمجموعاته الشعرية ، حيث تمت طباعته في بيروت، لتصل مباشرة إلى معرض القاهرة للكتاب، مضيفة إلى الجناح الليبي شخصية شعرية، وقامة نضالية لها تجربتها الرائدة التي ظلت تحظى بالتقدير والإعجاب في الأوساط الثقافية.

محمد فرحات الشلطامي، ولد عام 1944م ببنغازي، تعرض للسجن في بداية السبعينيات، إثر الانتفاضة الطلابية عام 1976م عندما خرج الطلاب ينشدون قصائده، وهو من الشعراء المعاصرين، وتوفي في مارس 2010م، من أشهر دواوينه: أنشودة الحزن العميق، منشورات ضد السلطة، قصائد عن الموت والحب والحرية، تذاكر إلى الجحيم.

 

فعاليات البرنامج الثقافي بالجناح الليبي لهذا اليوم

يشهد الجناح الليبي لهذا اليوم 29 يناير 2013م عدة أنشطة ثقافية وأدبية، وذلك على هامش المشاركة الليبية كضيف شرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

استهل البرنامج بأصبوحة قصصية شارك فيها القصاصون: محمد المسلاتي، سالم العبار، مفتاح قناو، عوض الشاعري، فوزي الحداد وعبدالعزيز الرواف.

إثر ذلك افتتحت ندوة ثقافية حول مفهوم الشعرية،  قدمتها الدكتورة منى الساحلي تحت عنوان (قراءات في الشعرية الحديثة في ليبيا).

وتَواصَل البرنامج الثقافي للفترة المسائية، فعلى تمام الساعة الثالثة افتتحت ندوة بعنوان التنوع الثقافي في ليبيا شارك فيها  كل من: صلاح انقاب، موسى حريم، وأفنايت الكوني، وناقشت الندوة مظاهر الحراك الثقافي للبيئة الليبية على اختلاف أعراق ساكنيها من  عرب وأمازيغ  وتبو.

وقدم الدكتور علي عبداللطيف إحميدة محاضرة، بعنوان (إشكاليات بناء الدولة الحديثة والمعاصرة في ليبيا) حيث تطرق خلال محاضرته إلى نشأة التاريخ السياسي الليبي، وعرّج علي حقبة الجمهورية الطرابلسية وأسباب انهيارها، متنقلا بين أنظمة الحكم  التي عاصرها التاريخ الليبي.

وفي ختام البرنامج أقيمت أمسية شعرية تميزت بحضور موسع، وشارك فيها الشعراء، أحمد بللو، ومفتاح ألعماري، فرج أبوشينة، خالد درويش، هليل البيجو، والشاعرة رحاب إشنيب.

 

الجناح السعودي يستقبل وزير الثقافة

دعما للعلاقات الودية، وتوطئة لمستقبل من التعاون الثقافي بين ليبيا والسعودية، قام وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين مساء اليوم 27 يناير2013م بزيارة إلى جناح المملكة العربية السعودية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث كان في استقباله كل من: نائب وزير الثقافة السعودي، ومدير الجناح، الذي قدم بدوره شرحا وافيا عن حركة النشر وتطورها في السعودية، وتجول الوزير داخل أروقة الجناح وتفقد المنشورات الصادرة حديثة وقديمة، وأدلى على هامش زيارته بتصريح لقناة الإخبارية السعودية أكد فيه على عمق العلاقة بين بين البلدين، التي ستشهد مستقبلا مشرقا في كافة المجالات. وفي ختام زيارته قام الجانب السعودي بتقديم درع إلى وزير الثقافة بهذه المناسبة.

 

هذا وقد استضافت فى وقت سابق وكالة أنباء الشعر السعودية، السيد الحبيب الأمين كشاعر ووزير للثقافة، وأجرت معه حديثا مطولا تناول تفاصيلا عن المشاركة الليبية، وقال الأمين للوكالة: “المشاركة الليبية لهذا العام مختلفة بكل المقاييس، وعبر زوايا مختلفة، فهي لم تكن بهذا الحجم من قبل، حيث وصل حجم المشاركة إلى أربعين دارا للنشر، اجتمعت في جناح واحد” وأضاف أيضا: “أن المشاركة الليبية هي أيضا فرصة للمثقفين الليبيين للتواصل والحوار، وهي الفرصة الأولى التي يلتقون فيها داخل وخارج ليبيا بهذا العدد”.

الجناح السعودي يستقبل وزير الثقافة

دعما للعلاقات الودية، وتوطئة لمستقبل من التعاون الثقافي بين ليبيا والسعودية، قام وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين مساء اليوم 28يناير2013م بزيارة إلى جناح المملكة العربية السعودية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث كان في استقباله كل من: نائب وزير الثقافة السعودي، ومدير الجناح، الذي قدم بدوره شرحا وافيا عن حركة النشر وتطورها في السعودية، وتجول الوزير داخل أروقة الجناح وتفقد المنشورات الصادرة حديثة وقديمة، وأدلى على هامش زيارته بتصريح لقناة الإخبارية السعودية أكد فيه على عمق العلاقة بين بين البلدين، التي ستشهد مستقبلا مشرقا في كافة المجالات. وفي ختام زيارته قام الجانب السعودي بتقديم درع إلى وزير الثقافة بهذه المناسبة.

 

هذا وقد استضافت فى وقت سابق وكالة أنباء الشعر السعودية، السيد الحبيب الأمين كشاعر ووزير للثقافة، وأجرت معه حديثا مطولا تناول تفاصيلا عن المشاركة الليبية، وقال الأمين للوكالة: “المشاركة الليبية لهذا العام مختلفة بكل المقاييس، وعبر زوايا مختلفة، فهي لم تكن بهذا الحجم من قبل، حيث وصل حجم المشاركة إلى أربعين دارا للنشر، اجتمعت في جناح واحد” وأضاف أيضا: “أن المشاركة الليبية هي أيضا فرصة للمثقفين الليبيين للتواصل والحوار، وهي الفرصة الأولى التي يلتقون فيها داخل وخارج ليبيا بهذا العدد”.

مسرحية بعنوان ليبيا ما تنبنا إلا بينا

عرض يوم أمس في قاعة المعارض بمناسبة اليوم الثاني من الموسم الثقافي الأول الذي ينظمه جماعة الأخوان المسلمين الليبية في مدينة مصراتة مسرحية بعنوان: ((ليبيا ما تنبنا إلا بينا))

وقد قدم هذا العرض مجموعة من أطفال مدرسة الشيخ مصطفى باعيسى بمدينة غدامس وتروي المسرحية الشباب الليبي وما يتعرض له من سموم وأخطار بسبب المخدرات ودوره في بناء ليبيا والحفاظ على مكتسبات ثورة 17 فبراير والجدير بالذكر أن هؤلاء الأطفال هم من قاموا بكتابة النص وتنسيق المسرحية وأنهم لأول مرة يقدمون مسرحية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : ليبيا المستقبل

أضواء على المشاركة الليبية بمعرض القاهرة للكتاب

في استطلاع حول أصداء المشاركة الليبية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أجرى فريق العمل بالموقع الإلكتروني بوزارة الثقافة استطلاعا للرأي من داخل أروقة الجناح الليبي مع بعض المهتمين بالفعاليات الليبية وسجّل الانطباعات التالية:

 

مدير التلفزيون المصري: “المعرض هو حدث راقٍ يجمع كل العرب”

قال السيد رفعت عبدالسميع، مدير التلفزيون المصري”أن أهم ما في هذا المعرض هذا العام أن ليبيا ضيف شرف وهذا شيء جميل وعزيز علينا، وخاصة بعد ثورة فبراير المجيدة، ونحن تعتز بليبيا كدولة عربية وشقيقة، وتكمن أهمية هذا المعرض في أنه تظاهرة ثقافية تجمع العرب على كلمة سواء، وأتمنى أن تكون كل الأحداث العربية مثل معرض الكتاب بما فيه من رقي واتفاق وانسجام”.

الإذاعية أماني محمود”نحن سعداء بالتغيير الثقافي الذي حدث في ليبيا”

أشادت السيدة أماني محمود الإذاعية بقسم الأخبار والبرامج السياسية بالتلفزيون المصري بحجم ونوع المشاركة الليبية بالمعرض وقالت: “أنا سعيدة بمشاركة ليبيا كضيف شرف المعرض لهذا العام، ونحن كمصريين نرحب بليبيا لأنها أولا من دول الربيع العربي، وثانيا لأنها دولة شقيقة، بل وهى الشقيقة الأقرب لمصر،وأسعدنا جدا هذا التغيير الذى بدا جليا على الصعيد الثقافي لأنه أظهر الوجه الحقيقي لليبيا، وأظهر الحرية الحقيقية التي اكتسبتها ليبيا بعد الثورة والتي أعطت وجها مضيئا لليبيا في هذا المعرض”

الإعلامي سالم السنوسي “حضور قوي لليبيا بقلب القاهرة”

أكد مخرج البرامج التلفزيونية الإعلامي سالم السنوسي على الدور الثقافي في توحيد الرؤية العربية فقال: “شيء مفرح أن يكون لليبيا هذا الحضور الإعلامي في قلب القاهرة، قلب الحراك في العالم العربي، فكل الدول العربية متأثرة بما يحدث في مصر، وهذا الحدث الثقافي نراه فاعلية مهمة وحضور قوي ونؤكد على استمراره من أجل خلق رؤية عربية موحدة قادرة على التجاوب مع المعطيات المطروحة، لخلق أهداف موحدة تبنى عليها معلى التفاعل مع الشارع العربي بكل معطياته في هذا التوقيت”.

الدكتورة ولاء سليمان “فوجئنا بحجم وتنوع الثقافة الليبية”

أعربت الدكتورة ولاء سليمان والتي كانت تتابع عرضا لنوبة المالوف لفرقة تاجوراء في الأمسية الفنية، عن إعجابها بما قدم من انجاز ثقافي وقالت: “أتمنى أن يكون هناك مزيدا من التواصل الثقافي والفني بين ليبيا ومصر، فنحن فوجئنا بهذا التنوع  والزخم في الفكر والفن، وأثارت انتباهنا وإعجابنا العروض الفلكلورية والموشحات، وجميع البرامج الثقافية المقدمة والتي نراها للمرة الأولي، ونتمنى استمرارها في زيارات دائمة لأننا محتاجون بعد ثورات الربيع العربي إلى ملامح المدنية والاستقرار التي تتجلى في المظاهر الثقافية والفنية”

 

توقيع رواية ” آزاتسي ” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب .

 

وقع الكاتب الليبي ” مجاهد البوسيفي ” بالقاهرة روايته الأولى التي تحمل اسم ” آزاتسي “. وحضر توقيع الرواية التي ستقوم دار الفرجاني بتوزيعها في ليبيا عدد من الأدباء والمثقفين والكتاب الليبيين والمصريين وعدد من زوار الجناح الليبي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب . 

 

والرواية الجديدة من منشورات ضفاف التابعة للدار العربية ببيروت وتم الاتفاق مع دار الفرجاني الليبية لتوزيعها في ليبيا . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : وال-القاهرة

 

 

المشاركة الليبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب تسجل أرقاما ممتازة

 

أكد وزير الثقافة والمجتمع المدني ” الحبيب الأمين ” أن المشاركة الليبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب سجلت أرقام ممتازة ولأول مرة على مستوى الزوار ، والكتاب ، والناشرين .

وقال السيد الوزير في تصريح لوكالة الأنباء الليبية بالقاهرة اليوم السبت ( إن الجناح الليبي حظي بإعجاب المسئولين بمصر وفي مقدمتهم وزير الثقافة ” محمد صابر عرب ” الذي حضر حفل الافتتاح الخميس الماضي ، هذا بالإضافة إلى شهادات الناشرين والمثقفين والكتاب والصحفيين والإعلاميين المصريين والعرب بصفة عامة ) . وأشاد السيد ” الحبيب الأمين ” بدور وسائل الإعلام المحلية والعربية في متابعتها للفعاليات والنشاطات الثقافية والفنية الليبية المصاحبة للمعرض ، وأكد أنها أظهرت الحضور الثقافي الليبي الكبير بفاعلية لأول مرة وكضيف شرف على هذا المعرض في دورته الرابعة والأربعين . وأوضح ” الأمين ” أن الجناح الليبي يضم مئات العناوين الجديدة التي تنشر لأول مرة من خلال هذا المعرض سواء الكتب التي طبعت على حساب وزارة الثقافة والمجتمع المدني أوعلى حساب الناشرين أنفسهم . و أعتبر الوزير المشاركة الليبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب هي انطلاقة موفقة لمشاركات قادمة في المعارض الثقافية العربية والدولية ، لافتا إلى أن الوزارة تسعى إلى اقامة معرض طرابلس للكتاب في شهر مايو القادم ، وكذلك إقامة معرضا للكتاب على هامش فعاليات بنغازي عاصمة للثقافة الليبية . وكشف وزير الثقافة والمجتمع المدني أن الوزارة بصدد هيكلة المؤسسات التابعة لها ، والذي يجعل منها راعية للثقافة والفنون والآداب بعيدا عن الاحتكار والمركزية لهذه الفنون . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : وال- القاهرة

 

 

رئيس اتحاد ناشري ليبيا : مشاركتنا بالمعرض تاريخية

أكد علي مهدي عوين، رئيس اتحاد الناشرين الليبيين، أنه يعتبر المشاركة الليبية في فعاليات الدورة الـ44 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب باعتبارها ضيف شرف تاريخية للمثقف والمبدع الليبي بشكل عام. 

وقال عوين: إن ليبيا تشارك بنحو 2500 عنوان، من خلال 42 دور ما بين جامعة ودار نشر خاصة، لافتًا إلى أنه سيتم تقديم برنامج ثقافي متكامل، من خلال الندوات والأمسيات الشعرية، والأصبحات القصصية بمشاركة نخبة من المبدعين الليبين، فضلاً عن إتاحة الفرصة للكتاب الشباب لتقديم منتجهم الثقافي في هذا العرس الثقافي الكبير.

وأضاف أن معرض القاهرة الدولي للكتاب له نظرة خاصة وشرف لنا أن كون في وسط عاصمة العرب في تلك المرحلة العصيبة، منوهًا إلى أن تلك المصاعب التي تمر بها بلدان الربيع العربي ستنتهي قريبا.

وأشار إلى، التواصل مستمر بين الشعبين الليبي والمصري بحكم علاقات الجوار والأخوة، فنحن نعتبر مصر بلدًا ثانيًا، ونراها امتدادًا لدولة ليبيا، ونرى ليبيا امتدادًا لدولة مصر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : القاهرة- أ ش أ

اختتام مهرجان الصحراء الأول بمدينة أوباري

اختتمت بمدينة أوباري فعاليات مهرجان الصحراء الأول الذي نظمه نادي ” تيندي ” للمهاري ، تحت شعار ” من أجل إبراز تراث وثقافة الجنوب ” . 

 

واشتمل المهرجان الذي أقيم خلال اليومين الماضيين على إقامة سباق للأمهر امتد لمسافة ” 2 ” كم بمشاركة أندية الأمهر بأوباري ، وغات ، والعوينات ؛ إضافة إلى تقديم العديد من اللوحات الغنائية الفنية والشعبية ، من قبل الفرق الفنية والشعبية بمنطقة الجنوب . وقامت جمعية” تسيوي ” للتراث والفنون التشكيلية المشاركة في المهرجان ، بعرض لوحات فنية تمثلت في رسومات للمقتنيات الشعبية ، والعادات والتقاليد الشعبية . وكرم المهرجان ، الجهات والأفراد المشاركين بمنحهم الشهائد التقديرية . كما قدمت الجوائز التشجيعية للعشرة الأوائل المشاركين في السباق . 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : وال – أوباري 

 

مسئول النشر بوزارة الثقافة الليبية : الحركة الثقافية تحررت بعد رحيل القذافي

أكد ” محمود البلاب ” مسئول النشر بوزارة الثقافة الليبية أن الحركة السياسية أثرت بشكل كبير على الحركة الثقافية خاصة أن النظام السياسي كان له تأثير على كافة المجالات ثقافية وسياسية وفكرية واجتماعية.

 

وأشار أن من يطلق عليهم مثقفين ليبيين هم السجناء والسياسيون والصحفيون , وذلك لأنهم يعارضون النظام الحاكم ونظام العسكر , إلا أن عقب ثورة 17 فبراير 2011 اصبح هناك انفجار في أزهى صورة من أجل التعبير عن الحرية الجديدة خاصة ثورات الربيع العربي , وبهذا حققت دولة ليبيا انتصاراً في حرية الفكر والثقافة فلا مجال لرقيب او حسيب .

أما عن الكتب التي منعت من النشر في ظل نظام القذافي أكد أن هناك كتباً عديدة لكتاب كبار منعت بالفعل منها كتاب ” الكلام الممنوع في الزمن الموجوع ” للكاتب الليبي محمد سامي عون , وكتاب ” سجن الغربة ” للدكتور جمعة عطيقة , وكتاب “المحنة الملحمة 15 عاماً في سجن القذافي ” للكاتب عبد الفتاح البشري , فهذه كتباً من ضمن كتب كانت منعت من النشر او شبه مستحيل نشرها , خاصة أن النظام لم يسمح بأى فكر او اتجاه ثقافي يعادي فكر الكتاب الأخضر والمقصود به ” القذافي ” .

وعن الموضوعات التي اتجه اليها الكتاب الليبين قال أن هذه الموضوعات كانت تجارب السجناء , وكتب أخرى تتحدث عن تجارب المرحلة التي حكم فيها معمر القذافي , إضافة إلى ظهور نصوص كانت ممنوعة من النشر بدأت تطفو إلى السطح من جديد .

ووصف مسؤل النشر بالوزارة حركة التبادل الثقافي بين البلدين، مؤكداً أن الكتاب المصري لم يغب عن ليبيا ومكانه مازال موجوداً من خلال التعاون النشري بين البلدين وفي ظل مهرجانات ومعارض أخرى كمعرض طرابلس والقاهرة ومهرجان الجامعات , وهذا الكتاب المصري اساسي بحكم الموقع الجغرافي بين مصر وليبيا خاصة في فترة الخمسينات والستينات , فأغلب الكتب الأكاديمية مقررة على الجامعات ,عدا الكتب السياسية التي تخاف من النظام السابق لكن الكتاب الأكاديمي والروايات والدراسات الفكرية مازالت منتشرة إلى جانب المعارض بين البلدين.

واكد أن وجود ليبيا كضيف شرف للمهرجان هو حدث غير عادي خاصة بعد الثورة اذ إنه يعد تكريم مصري للثورة الليبية فهو يعكس حجم العلاقة الثقافية في المستقبل , حيث ابدى ” اللبلاب ” سعادته بوجود الرئيس المصري الذي قام بإفتتاح الخيمة الليبية للناشرين.

مؤكداً أن هذه سابقة لم تحدث من قبل في ظل النظام السابق , وتعد كلمة الرئيس الطيبة بمثابة تكريم للثقافة الليبية وبمدى حجم المسئولية الملقاه على عاتق الليبين , حيث تم إصدار 100 كتاب جديد لهذه المناسبة للكتاب الليبيين إلى جانب 40 ناشرا متواجدين على حساب الثقافة بمشاركتهم المجانية , وهذا تقدير اعطته مصر لهؤلاء الناشرين بل لدولة ليبيا بشكل عام .

من ناحية أخرى أكد أن حركة الإقبال على المعرض ضعيفة نتيجة مايحدث في ثورة 25 يناير متمنياً أن يعود المعرض إلى حجمه الطبيعي كالمعتاد .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع صدى البلد الإخباري

 

حفل توقيع كتاب المحنة والملحمة

احتفل جمهور الأدباء والمثقفين مساء هذا اليوم 28 يناير2013 بتوقيع الإصدار الجديد (المحنة والملحمة)، للكاتب والأديب الليبي عبد الفتاح البشتي، وذلك على هامش النشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والأربعين.

 

حضر الاحتفالية وزير الثقافة السيد الحبيب والكاتب عبد الفتاح البشتي  والشاعر فرج أبو العشة  والكاتب  إدريس المسماري ونخبة من المثقفين والمهتمين.

يتحدث الكتاب الذي جاء في 240 صفحة عن محنة سجناء الرأي الذي اعتقلوا في سجون النظام السالف، وأفرد الكاتب مساحات واسعة لسيرة صديقه عبدالعزيز الغرابلي الذي يصادف ذكري وفاته بداخل السجن  في مثل هذا اليوم.

قُسم الكتاب الذي جاء على هيئة مذكرات، حسب الأحداث الهامة التي عاصرت حياة الكاتب وصنفها في خمس وثلاثين جزءاً استهلها بنبذة عن ميلاده ونشأته بقرية الإبشات بمدينة الزاوية، وتطرق إلى بعض الملامح الأساسية لحياته القروية وتعليمه وصولا إلى مرحلة اعتقاله عام  1973م، وجاءت بقية الصفحات لترسم المشاهد المريرة لخمسة عشرة عاما بين القضبان، وكان أشدها قسوة هو وصفه للمشهد الذي توفي فيه صديقه عبد العزيز الغرابلي متأثرا بمرضه الذي ألمّ به في السجن نتيجة التعذيب والقهر.

ودعا الكاتب في الصفحة الأخيرة كل أصدقاء السجن بكتابة مذكراتهم، لكي يكتمل المشهد وتتضح الصورة لدى الأجيال القادمة حول نضالات الأجيال السابقة وما عانوه من ويلات  بسبب مواقفهم المعارضة للدكتاتورية.

 

معرض فني في ليبيا يزدان بصور تاريخية محظورة

قاعدة عسكرية تتحول إلى معرض يضم صورا للجيش الليبي في عهد الملك إدريس السنوسي، وتؤرخ لحقبة حرص القذافي على قبرها.

 

تحولت قاعدة عسكرية في ليبيا إلى معرض فني يضم صورا للجيش الليبي في عهد الملك إدريس السنوسي.

وكان الملك إدريس قد أطيح به من الحكم في انقلاب عام 1969 وتولى بعده العقيد معمر القذافي الحكم على مدى 42 عاما.

وذكر المسؤولون عن المعرض أن مثل هذه الصور ما كان ليسمح بعرضها للجمهور في عهد القذافي.

والصور التي يضمها المعرض جزء من مجموعة اقتناها محمد أحمد الرميلي على مدى عشرات الأعوام منذ الثمانينات.

وكانت شركة ليبية للنشر قد اتصلت بالرميلي وطلبت منه إقامة معرض للصور التي تضمها مجموعته التي جمعها من خلال أصدقاء في صفوف القوات المسلحة.

وقال الرميلي البالغ من العمر 47 عاما “الفكرة هي استهوتني من قديم لكن تلقيت دعوة من مجلة التحرير.. بتاع الأفق الخاصة بطيران الفضاء”.

ويظهر في كثير من صور مجموعة الرميلي علم ليبيا في العهد الملكي الذي أبدله القذافي بالعلم الأخضر لكنه عاد ليصبح علما رسميا للبلد بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام الحكم السابق.

وقال الرميلي “الهلال والنجمة هذا كانوا شي ممنوع.. يعتبر شي خيانة… يعتبر عمل… سياسي… ممكن الواحد يؤدي فيه للسجن… للإعدام”.

وقال الرميلي إن مجموعته تحكي جزءا مهما من تاريخ ليبيا منذ الاستقلال عن الاحتلال.

وأضاف “نبين للعالم أنه ليبيا قامت فيها نهضة ولو قصيرة من الاستقلال… أنا باسميه اغتيال 69 لأنه اغتيلت فيه نهضتنا هذه البسيطة اللي بدأت… اغتيلت فيه ثقافتنا وتغيرت”.

وتتضمن مجموعة الرميلي صورا يظهر فيها بعض الشخصيات المعروفة.

وأبدى زوار المعرض إعجابهم بالصور التي جمعها الرميلي وحافظ عليها على مر السنين.

وقال زائر يدعى محمد حمدي الصديق “نهنيء هذا الشخص محمد الرميلي لتكوينه لهذا العدد الكم الهائل من الصور القديمة التي لم تظهر إلا الآن”.

وقال زائر آخر يدعى حسام السنوسي “الصور كانت معبرة جدا فعلا… كانت فيها تحكي تاريخ الجيش الليبي… فيها ناس يعني فعلا موجودين متقاعدين الآن من الجيش”.

وأطلق القذافي في عهده “ثورة ثقافية” عام 1973 وشكل لجانا شعبية في المدارس والجامعات وأماكن العمل بأنحاء البلد. وكان نظام القذافي يفرض رقابة صارمة على الكتب خصوصا كتب التاريخ.

ويأمل الرميلي أن تتاح له لفرصة لعرض مجموعته من الصور أمام جمهور عالمي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع ميدل ايست أونلاين