أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

وزارة الثقافة تكرم فريق عمل الفيلم الشبابي (50×60)

عرض يوم الخميس 14 مارس 2013 الفيلم الليبي (50×60) لأول مرة في طرابلس بفندق راديسون بلو.

 حضر العرض وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، وفريق عمل الفيلم، ونخبة من الإعلاميين والمخرجين والفنانين، وبعض من القنوات التلفزيونية، وحشد من الضيوف.

 

50×60 فيلم سينمائي شبابي من تأليف السيناريست أنيس أبو جواري، وإخراج ربيع الطرابلسي، وبطولة الشباب: مراد العرفي، وهند عمار، وموسى القرم، وضيف الشرف الفنان علاء الأوجلي، وبرعاية وإنتاج وزارة الثقافة والمجتمع المدني.

تجري أحداث الفيلم الذي تم تصويره بمدينة طرابلس، في إطار كوميدي يتناول فكرة تعامل جيل الخمسينات مع التقنية الحديثة، وخاصة وسائل الاتصال الإلكترونية، في ربط بين الماضي والحاضر للمجتمع الليبي.

عقب انتهاء العرض افتتحت حلقة نقاش مع فريق عمل الفيلم ووجهت لهم بعض الاسئلة من الحضور الذين أثنوا علي التجربة وعبروا عن استحسانهم للعمل، كما أشاد الأمين  بالفيلم حيث قال: “الفيلم كان رائعا ونقلنا من أجواء السياسة إلى أجواء الكوميديا والنقلة بين الحاضر الليبي والماضي، كذلك الفكرة كانت جيدة والعمل فيه جهد مبذول من قبل شباب الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون لإقامة هذا العرض، وسوف تدعم الوزارة كل من لديه فكرة أو عمل سينمائي أو مسرحي، كما دعمت هذا الفيلم”.

وفي نهاية الحفل كرم مدير الشئون الادارية والمالية السيد عبد الحكيم القيادي فريق عمل الفيلم.

 

ملتقى عودة الهوية الليبية بسبها

تحت شعار عودة الهوية الليبية أقيم بمدينة سبها ملتقي إتلاف الجمعيات الليبية للتراث والفنون، برعاية جمعية ليبيا الأصالة للتراث والفنون، وبمشاركة العديد من الجمعيات الأهلية المهتمة بالتراث من جميع مناطق ليبيا.

انبثقت فكرة الملتقي من أجل تجميع مؤسسات المجتمع المدني التي تهتم بالتراث والفنون الليبية الأصيلة، فظهرت مبادرة إنشاء الإتلاف، الذي انضوت تحت لوائه خمسون جمعية ومؤسسة، ويهدف هذا الملتقي إلى الظهور بعمل موحد يجسد الثقافة والإبداع الليبي، كما يهدف إلى عودة وتأصيل الهوية الليبية التي تكاد أن تختفي أمام تيار الحداثة.
افتتح الملتقي ببرنامج خطابي شاركت فيه بعض من مؤسسات المجتمع المدني، ووكيل وزارة الثقافة، وكذلك مندوب عن الوزارة، والسيد على البخاري مؤسس الملتقي، ثم انطلقت الفعاليات التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، بدأت بتظاهرة تراثية  ومعرض للصور وحلقة نقاش حول تهتم بإبراز الموروث الحضاري بمنطقة الجديد في مدينة سبها القديمة، ثم قدّم عرض مسرحي، وأمسية شعرية  بمنطقة تمنهنت، انتقل بعدها المشاركون إلي زيارة لمركز المأثورات الشعبية، وصولا إلى قلعة سبها للإطلاع على ما تزخر به من ملامح أثرية، وشواهد تاريخية.
ونقلت صحيفة فسانيا عن السيد على البخاري، رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، أن فكرة إنشاء الإتلاف كانت من أجل جمع مؤسسات المجتمع المدني التي تشترك في نفس الأهداف المتعلقة بحماية التراث والفنون الليبية الأصيلة، وقال: “مازالت الفنون الشعبية تعاني من التهميش، ولا يتعدى ظهورها إلا كخلفيات لبعض أعمال الفلكلور، ولا نرى اهتماما بهذا الجانب، رغم ما يحمله من أهمية حضارية واجتماعية وأيضا سياحية”.

برنامج تبادل ثقافي بين ليبيا والأردن

بحث وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، في لقائه مع السفير الأردني السيد فواز الغيطان، جملة من المواضيع التي تتناول الشأن الثقافي، وأكد الجانبان علي أهمية التبادل الثقافي بين ليبيا والأردن، كخطوة أولية وأساسية للتعاون في باقي المجالات.

 وذكر الغيطان في تصريح له عقب الاجتماع الذي عقد بديوان  وزارة الثقافة يوم الاثنين 18 مارس 2013م، أن اللقاء كان من أجل الاتفاق علي توظيف التعاون الثقافي ليكون خطوة أساسية في تطوير العلاقات الليبية الأردنية، وقال: ” نحن نجتهد مع الإخوة الليبيين لنصل إلى أفضل السبل لدعم التعاون، وسوف تكون هناك خطوات ملموسة خلال الأيام القادمة تحمل إضافات إلى المجال الثقافي”.
من جانبه رحب الأمين بالمبادرة الأردنية، وطالب بوضع برامج عملية محددة تسمح باتخاذ القرار الذي يرقي بالثقافة، ويخرج من دائرة الاتفاقات إلى دائرة التنفيذ، وقال في معرض حديثه: ” الأردن لديهم تجربة متقدمة في مجالات متعددة، وخاصة في مجال ثقافة الطفل، والأعمال الدرامية، ولديهم مراكز نوعية في تقديم ورش التدريب في مجال الإعلام والتثقيف، وكذلك معاهد متخصصة في الآثار، ونحن نعول على تبادل ثقافي موسع، ولكن ننتظر أن تقدم إلينا برامج عمل محددة ودقيقة، تسمح لنا باتخاذ القرار حتى ننتقل إلى مرحلة التنفيذ”.  

وزير الثقافة يناقش خطة تعاون مع منظمة اليونسكو

التقى وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، يوم الثلاثاء 5 مارس 2013م، مع مندوب منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) وذلك بمقر ديوان وزارة الثقافة والمجتمع المدني.

أسفر اللقاء عن جملة من المواضيع والاتفاقات المتعلقة بالشأن الثقافي، حيث قدم مندوب المنظمة عرضا بتوقيع اتفاقية تعاون ثقافي، في مجال التراث والتاريخ والآثار، واستعرض برنامجا يتعلق بتوظيف أموال في المجال الثقافي كانت قد رصدت لبرامج سياسية إبان الحكومة السابقة، مشيرا إلى ضرورة الإفراج عن الأموال المجمدة واستثمارها في المشاريع التي توقفت أيام القذافي، وخاصة المشاريع التنموية والتي تحقق أهدافا ثقافية وتوعوية وتعليمية، كما ناقش المندوب إمكانية فتح مكتب تابع لمنظمة اليونسكو في ليبيا، ويختص تحديدا بالبرامج الثقافية.
من جانبه، دعا الأمين إلى وضع أهداف جديدة للتعاون، تحدد توجهاتها لصالح الدول الأفريقية، وذلك بتنمية الجوانب الثقافية والاجتماعية والمعرفية، وطالب بمستوً من الدعم اللوجستي لتطوير وتنمية الطفل والمرأة،على اعتبار أن العناية بهما هي الطريق الأمثل لأي تنمية.
وطالب أيضا تزويد ليبيا بخبرات في التدريب وخاصة في المتاحف والتراث والأرشفة، وفي مجال الآثار، وصيانة وترميم البناء الأثري، مشيرا إلى أنه من ضمن أهم العضلات التي تواجه الآثار، هي تآكل الخشب الأثري، وخاصة في مدينة غدامس، وناقش إمكانية بعث خبراء لمعالجة هذه المعضلة، وفق أساليب علمية.

البي بي سي تطلق مشروع الأفلام التثقيفية بالتعاون مع وزارة الثقافة

الدستور، الأمن، المستقبل، انتشار السلاح، وقضايا أخرى تجمع أبناء الوطن الذي ينفض عنه ركام الحرب، متطلعا إلى بناء الدولة المدنية المستقرة.
وفق هذه المحاور، قامت مجموعة من الصحفيين وصناع الأفلام المستقلين بالتعاون مع وزارة الثقافة والمجتمع المدني، بإنتاج أفلام تثقيفية بدعم من هيئة الإذاعة البريطانية ضمن مشروعها لدعم الإعلام ((BBC Media Action، وصندوق الشراكة العربية التابع لوزارة الخارجية البريطانية.

وبهذه المناسبة أقامت البي بي سي مساء الثلاثاء 12 مارس 2013م، احتفالا بمناسبة إطلاق مشروع الأفلام التثقيفية، وذلك بفندق كورنثيا بطرابلس.
حضر الاحتفال وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، والسيد مايكل آرون سفير بريطانيا بليبيا، والسيد سايمون داري المدير الإقليمي بهيئة الإذاعة البريطانية لدعم الإعلام، ونخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
تضمن الاحتفال عرض مجموعة الأفلام التثقيفية التي عبرت عن الواقع الليبي بعد مرحلة الثورة، فقدم فيلم (الدستور والقانون) في ومضات مكثفة، عددا من المصطلحات المتعلقة بكتابة الدستور، مثل نوع نظام الحكم وشكل الدولة، وحقوق الأفراد وواجباتهم.
وطرح فيلم (بالعلم نبني مستقبلنا)، فكرة الاتجاه نحو البناء، الذي يتحقق بالعلم حيث تعتمد عليه كافة المشاريع التنموية.
وتمكن صانع فيلم (لا تحتفل بالسلاح) من توظيف حالة من التراجيديا العالية، فكان رسالة قصيرة تعبر عن مخاطر استخدام السلاح في الاحتفالات.
وفي ذات السياق، طرح فيلم (السلاح ليس لعبة)، فكرة تأثير السلاح على تربية الجيل الجديد، بما ينضوي عليه من توجيه نحو العنف.
وتخلل فترة العرض، مداخلات من الحاضرين، استهلها السيد سايمون داري بكلمة رحب فيها بالضيوف والمشاركين، وتحدث عن تجربة دعم المنتجين المستقلين من أجل إشراك المجتمع في تحمل مسؤوليته تجاه كافة الظواهر السلبية، بتسليط الضوء عليها لتسهيل معالجتها، وقال في معرض حديثه: “نحن كفريق البي بي سي نؤمن بأن الإعلام لكافة الناس، وكل مواطن له الحق بأن يتمتع بالمادة الإعلامية، كما نسعى من خلال هذا البرنامج إلى دعم التسامح وتقبل فكرة التنوع والاختلاف في المجتمع واستثمارها في دعم المشهد الثقافي”.
 من جانبه، رحب وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، بهذا التعاون الثقافي الإعلامي، وأشاد بالتجربة العريقة للبي بي سي في مجال الجذب البصري، وقال: ” الإعلام الليبي يحتاج إلى ومضات تثقيفية ترقي بمستوى الخطاب الجديد الذي يمكننا من التواصل مع الناس، وسوف يكون هناك مشروع آخر لوزارة الثقافة ينفذ عبر إدارة التنمية الثقافية، وهو عبارة عن توعية شاملة وخاصة في القضايا المطروحة الآن، مثل الدستور والديمقراطية والمجتمع المدني”. ونوّه إلى أهمية هذه البرامج التثقيفية لضمان كتابة دستور يدعم الحريات، وينتقل بليبيا إلى مرحلة الدولة المدنية، فقال: “إن الدولة المستقرة هى التي تعتمد على دساتير محترمة وفق قواعد بنيت على الديمقراطية، وعلى الشعب الآن أن يتجه بكافة أطيافه وشرائحه، وفئاته، ومواطنيه، لينجز الدولة المدنية، وأن يعمل في أسرع وقت ممكن لتحقيق الأمن، ثم الاستقرار، ليعم بعد ذلك الرخاء”.
وذكر السيد عادل صنع الله، المكلف من وزارة الثقافة بالإشراف على المشروع، أن برنامج ((BBC Media Action يهدف إلى دعم الإعلام في ليبيا، ونأمل استمراره في ليبيا بما يتماشى وخطط وزارة الإعلام الجديدة والمهام المنوطة بها ، وقال: “إن بداية المشروع انطلقت بعد النجاح الذي حققته الدورات التدريبية التي قدمتها البي بي سي  خلال الانتخابات التشريعية، فتم الاتفاق على أن يقوم برنامج بي بي سي ميديا أكشن، بإنتاج حزمة من الأفلام التثقيفية، ويعتبر هذا الاحتفال هو الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع”.
كما عبر المشاركون في هذه الأفلام عن تجربتهم في الإنتاج والتمثيل، ومنهم السيد رفيق القريتلى وابتهال وأميرة النايض، وبعض الأطفال المشاركين. وقدمت البي بي سي تلك الأفلام كهدية للضيوف في ختام الاحتفال.
جدير بالذكر أن الأفلام المشاركة هى:
الدستور والقانون مدة العرض دقيقة واحدة، بالعلم نبني مستقبلنا مدة العرض 30 ثانية، الدستور مدة العرض دقيقتين ونصف، السلاح مش لعبة مدة العرض 55 ثانية، لنحافظ على ليبيا نظيفة مدة العرض دقيقة واحدة، خليها في حالها مدة العرض دقيقة واحدة، أحلام ليبية مدة العرض دقيقة ونصف، الثوار مدة العرض 3 دقائق، لا تحتفل بالسلاح مدة العرض دقيقة واحدة.

ألمانيا تجدد علاقات التعاون الثقافي التي توقفت أيام القذافى

التقي وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين مساء الاثنين 11 مارس 2013، مع السفير الألماني المعتمد لدى ليبيا، السيد راينر إيبرلا، وذلك بمقر ديوان الوزارة.

جاءت هذه الزيارة بناء على طلب من الجانب الألماني الذي عرض توقيع اتفاقية التعاون الثقافي مع ليبيا، والتي تم إيقاف توقيعها من قبل الحكومة الألمانية في عهد النظام السالف، وتتضمن بنودها التعاون في مجالات الفنون والمسرح، والمعارض والتطوير والتدريب، وأكد الأمين دعمه وموافقته على توقيع الاتفاقية، والتي ستحتاج أيضا إلى موافقة وتوقيع رئاسة الوزراء.
 تناول الاجتماع أيضا موضوع التعاون في مجال الأرشفة، وذلك لما يحويه الأرشيف الألماني من وثائق تخص حقبة من تاريخ ليبيا، كما تم الإعلان خلال اللقاء عن عودة خمس فرق من بعثات الآثار الألمانية والتي تقوم بأعمال الصيانة والترميم والتنقيب.
وأفاد السيد الأمين بأن هذه الزيارة أسفرت عن جملة من الاتفاقات والبرامج الثقافية والتي ستضيف أبعادا جديدة إلى المشهد الثقافي الليبي، والتي سيتم تفعيلها ووضع برنامج عملي لتنفيذها خلال الاجتماع المقبل بين الطرفين.
من جهته، أجاب السيد إيبيرلا، على السؤال الموجه إليه من الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة، عن الدور الألماني في دعم المؤسسات الثقافية الليبية، فأجاب:
“إن ألمانيا لديها علاقات متميزة مع ليبيا في المجال الثقافي التراثي، ونسعى من خلال خطط التعاون إلى المحافظة على الموروث الثقافي الليبي، وكذلك فيما يخص تعليم اللغة الألمانية، فإن الجامعات الألمانية ترحب وتفسح المجال أمام الطلاب الليبيين الوافدين للدراسة”.
وفي ذات السياق، سأل فريق الموقع: على الرغم من الشهرة الواسعة التي يتمتع بها معهد غوته الثقافي، إلا أن دوره محدود جدا في ليبيا، ويقتصر فقط على تدريس اللغة الألمانية، فكيف يمكن تفعيل دور المعهد بحيث يقدم الخبرة المعرفية والثقافية؟
أجاب السفير قائلا: هناك رغبة مشتركة بين الطرفين، لتفعيل نشاط معهد غوته لتعليم اللغة الألمانية، وقد ناقشنا ذلك خلال هذا الاجتماع، ونحن على تواصل مستمر مع الحكومة الليبية في هذا الخصوص، بحيث يتم تفعيل النشاط الثقافي في المعهد، ليشمل كافة الفنون من موسيقى ومسرح ورسم، إضافة إلى التدريس، ونحن نسعى جادين إلى تحويل هذا المعهد إلى مكتب ثقافي.
 

ورشة عمل في مجال الرسم لأطفال تغسات

تحت شعار (مستقبلنا بريشة أطفالنا)، نظمت جمعية المحجة البيضاء يوم السبت الموافق 2 مارس 2013م، ورشة عمل في مجال الرسم الحر والفنون التشكيلية، وذلك بالتعاون مع المركز الثقافي تغسات وفوج الكشافة

شارك في الورشة خمسة وستون تلميذا من مختلف مدارس غريان، تحت إشراف الفنان التشكيلي عبد الحكيم التركي، وبمساعدة عدد من معلمات التربية الفنية، ونالت التجربة استحسان  التلاميذ المشاركين، حيث عبروا عن أحلامهم ورؤاهم حول مستقبل ليبيا وفق تصورهم وخيالهم  الذي جسدوه في لوحات ورسومات.

 

وأفاد السيد اشرف حميدة مدير المركز الثقافي تغسات أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة الأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز خلال العام 2013م، بالتعاون مع عدد من الجهات العامة والأهلية ومن بينها جمعية المحجة البيضاء، كما تأتي في إطار الاهتمام بالمواهب وتنمية قدراتهم  ونشر ثقافة الإبداع في المجتمع، وأكد على أن النهوض بليبيا  يتطلب تعاون كافة الجهات.

 

اجتماع بالمركز الثقافي تغسات

عقد  العاملون بالمركز الثقافي تغسات يوم الخميس 28فبراير 2013م،  اجتماعا ترأسه مدير المركز السيد أشرف احميدة

ناقش الاجتماع جدول الأعمال المقترح، والذي كان من بين بنوده، التعاون مع جمعية المحجة البيضاء، لتنظيم التظاهرة الفنية المقامة تحت شعار (مستقبلنا بريشة أطفالنا) في الفترة من 4 مارس 2013م إلى 6 مارس2013م، وذلك بمقر المركز الثقافي تغسات.

ناقش الحاضرون أيضا الأمور المتعلقة بسير العمل، ومن بينها ضرورة توفير الكتب والمراجع المتنوعة الحديثة، وتوفير المطبوعات، من مجلات وصحف يومية وأسبوعية وشهرية، وكذلك استبدال أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بصالة الإنترنت. ‏

 

وزارة الثقافة تستنكر أعمال العنف ضد الإعلاميين

تستنكر وزارة الثقافة والمجتمع المدني العمل الذي ارتكب في حق الإعلاميين الذين تم اختطافهم، واقتيادهم بالقوة إلى مكان مجهول، إثر اقتحام مقر قناة العاصمة

وأدان السيد الحبيب الأمين وزير الثقافة هذا العمل في تصريح له بقناة ليبيا لكل الأحرار، مساء هذا اليوم الخميس 8 مارس 2013م ، ودعا في تصريحه جميع منظمات المجتمع المدني، والنخب، والمثقفين، والموظفين والعاملين بكافة الجهات، إلى إدانة هذا العمل، الذي هو اعتداء على كل أبناء هذا الوطن، وعلى شرعيته.

وقال في كلمته: “نحن جميعا مسؤولون عن هذا الوطن، وهناك مجموعة من المواطنين يريدون إقحام الدولة الليبية والمواطن الليبي في مرحلة تعود بنا إلى الوراء لكي لا نستطيع أن ننفذ من عنق الزجاجة، وهذه كارثة ومشكلة كبيرة، فهي ليست مسألة تخص الحكومة، الأمر أكبر من الحكومة، بل هى مسألة مجتمعية، تخص كل المجتمع الليبي، ولا تستطيع الدولة متمثلة في رئاسة الوزراء أو وزارة الداخلية أو غيرها أن تمارس الاستقواء على الشعب باستخدام العنف والقوة، بل يجب أن يقف المجتمع بكل شرائحه ضد ثقافة العنف والتعذيب والخطف، فهذه السلوكيات هى ما يعيق بناء الدولة وتقدمها”.

 

وزير الثقافة يناقش خططا ثقافية مع السفير الفرنسي

اجتمع  وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين يوم الاثنين 4 مارس 2013م، مع السيد أنطوان سفيان سفير فرنسا في ليبيا

تباحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد بديوان الوزارة، جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين في المجالات الثقافية والفنية، كما ناقشا نتائج الزيارة التي قام بها الأمين إلى فرنسا في وقت سابق، والتي تناولت بعض الملفات العالقة، من بينها ملف الديون المستحقة على ليبيا لصالح معهد العالم العربي في باريس. 

أسفر هذا الاجتماع  عن اتفاق  مع المسؤولين  بتحديد قيمة تلك الديون، إضافة  إلى  جملة من الاتفاقات والبرامج ومن بينها، إقامة معرض كبير للتراث والفنون الليبية في مقر معهد العالم العربي، والمزمع عقده خلال عام 2014م.

 

هذا وقد تقدم الجانب الفرنسي بعروض في مجالات التدريب وتأهيل الكوادر البشرية وفي المجال المسرحي والسينمائي، وأعرب السفير عن رغبة مخرج سينمائي فرنسي بتصوير فيلم وثائقي في عدد من المدن الأثرية الليبية، كما أفاد بأن هناك عدة مشاريع ثقافية ترغب الحكومة الفرنسية في إقامتها ومن بينها ترميم المباني القديمة وتحويلها إلى مركبات ثقافية، ونوّه إلى افتتاح مقر جديد للمركز الثقافي الفرنسي في طرابلس. 

 

تعزيز التعاون الثقافي بين ليبيا وتونس بعد الربيع العربي

اجتمع وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين يوم الثلاثاء 5مارس 2013م , مع السفير التونسي المعتمد لدى ليبيا السيد رضا أبوكاتي والوفد المرافق له

 

بحث الاجتماع الذي عقد بديوان الوزارة، آفاق التعاون الثقافي القائم بين ليبيا وتونس وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم مصلحة البلدين، وأوضح الأمين في تصريح لإدارة الشؤون الإعلامية بالوزارة أن الجلسة تناولت بحث آفاق التعاون في ظل التحول والتغيير المصاحب  للربيع العربي، وقال: ” إن تعزيز التعاون بين ليبيا وتونس يمكن أن يتحقق دونما قرارات سياسية  بل من خلال المشاركة التلقائية في الفعاليات والمعارض والملتقيات والمهرجانات التي تحقق سبل التواصل الأدبي والفكري بين مثقفي البلدين”.

. وفى السياق نفسه يقول: “إن علاقات التواصل الفني والثقافي موجودة حتى على مستوى الأفراد خاصة في ظل الحرية التي أصبحت تشكل هامش كبير، ولابد من توظيف الحوارات بين دول الربيع العربي بما يدعم الإبداع مع ضرورة قبول فكرة التعددية الثقافية”.

من جهته أشاد السفير التونسي بالانفتاح الثقافي والإعلامي الذى طرأ على ليبيا موضحا بأن هناك تغير جذري في المضامين وخاصة حرية النقد والتي تبرزها عناوين الصحف الليبية والتي طالت حتى الحكومة نفسها، كما أشار إلى تطور مستوى الإبداع في المجالين الثقافي والمجتمع المدني.

 

اوركسترا إيطالية ليبية في حفل موسيقي مشترك

 من وحي اتفاقية طرابلس الموقعة بين رئيس الحكومة الانتقالية  د.عبد الرحيم الكيب  والسيد مونتي رئيس وزراء إيطاليا في يناير 2012م، والتي تهدف إلى دعم التواصل الشعبي بين البلدين الصديقين، وبعد النجاح غير المتوقع لأول حفل موسيقي ليبي إيطالي، ينظم المعهد الإيطالي للثقافة بالتعاون مع السفارة الإيطالية أمسية موسيقية أخري في الأول من مارس 2013م، على تمام الساعة السابعة والنصف، بفندق الودان

الأوركسترا الإيطالية الليبية التي ستحيى الحفل الموسيقي العالمي (6+6) تهدف إلى إبراز إبداعات العازفين والآلات الموسيقية التقليدية الليبية، وإلى خلق فضاء إبداعي وفني يدعم التواصل بين البلدين.

 

ليبيا ضيف شرف في معرض المغرب الدولي للكتاب

وجهت وزارة الثقافة المغربية دعوة رسمية إلى ليبيا للمشاركة كضيف شرف في فعاليات معرض المغرب الدولي للكتاب، وذلك في دورته التاسعة عشرة التي ستقام في الفترة من 29 مارس – 7 إبريل 2013م

 جاءت الدعوة تكريما لثورة 17 فبراير ولدورها الفاعل في دعم الحراك الثقافي على المستوى الليبي والدولي، وكذلك إعطاء الفرصة  لانتشار الكتاب الليبي وخاصة  لما منحته حرية الرأي من توسع كبير في حركة النشر وزيادة في حجم الإصدارات حيث وصلت إلى أقصى مستوياتها خلال العام 2012-2013م.

سيساهم هذا المعرض، في إثراء الزخم الفكري والثقافي، وتقديم الصورة الحقيقية للكاتب، والكتاب الليبي، وإبراز الأنشطة الثقافية الليبية المتنوعة، على الساحة المغربية، لما تتمتع به المغرب من خبرة عريقة في تنظيم المحافل الثقافية الدولية.

 

سجناء الرأي يحولون سجن أبى سليم إلى معرض

نظمت الجمعية الليبية لسجناء الرأي صباح اليوم الخميس 28 فبراير 2013م حفلا بمناسبة الذكرى الثانية لثورة فبراير، والذكرى السنوية الأولى لتأسيس الجمعية، وذلك بدعم ورعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني

شارك في تنظيم الاحتفال، المجلس المحلي بأبي سليم، وأهالي المنطقة، وحضر الاحتفال رئيس المؤتمر الوطني العام السيد محمد المقريف، ووزير الثقافة والمجتمع المدني السيد الحبيب الأمين، ورئيس المجلس المحلي لأبي سليم، السيد علي أوحيدة، وكل من السيد عبد الرحمن السويحلى والسيد عقيلة عمران عضوا المؤتمر الوطني العام، ورئيس الحكومة الانتقالية السيد عبد الرحيم الكيب، ورئيس حزب التيار الوسطي السيد على الترهوني، وعدد من سجناء وسجينات الرأي وعائلات الشهداء، وبعض السفراء المعتمدين في ليبيا، وجمع غفير من الأهالي والمهتمين والإعلاميين.

تضمن برنامج الاحتفال  كلمات بالمناسبة، ومساهمات شعرية، وشهادات من السجناء تتحدث عن التجربة المريرة بين قضبان سجن أبي سليم،  وقدّم  السيد عبد الرحمن غويلة أحد المهتمين بالتحقيق في جريمة قتل السجناء، مداخلة مفصلة، تحدث فيها عن ظروف وملابسات  تلك الجريمة، والتي عرفت باسم (مجزرة أبي سليم) و راح ضحيتها أكثر من 1200 سجين.

انتقل بعدها الحاضرون في جولة بداخل العنابر لافتتاح معرض السجناء والذي يقام على هامش الاحتفالية، ويعرض صورا للشهداء، وبعض اللوحات الفنية، إضافة إلى مقتنيات السجناء التي كانوا يستعملونها في حياتهم اليومية وظلت شاهدة على معاناتهم.

وفي نهاية البرنامج، وزعت شهادات تقديرية على المشاركين في فعاليات الاحتفالية، وتم تكريم عائلات الشهداء، والسجناء.

 

ليبيا تستعيد مخصصات أعمال الصيانة من إيطاليا

عقد يوم الثلاثاء 26 فبراير 2013م، بديوان وزارة الثقافة والمجتمع المدني، لقاء ثنائي جمع وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين مع السيد يوسف جريبلدي سفير إيطاليا المعتمد لدى ليبيا والوفد المرافق له

ناقش الاجتماع سبل تفعيل التعاقدات المبرمة سابقا بين ليبيا إيطاليا، والتي توقفت إبان فترة الثورة، وأسفر الاجتماع عن اتفاق بتسليم الجانب الإيطالي إلى ليبيا وحدتي بث مرئي متنقل مجهزتين بمعدات رقمية (ديجيتال)، وأن تتنازل الشركات الإيطالية عن مخصصات أعمال الصيانة المقدرة ب 214000 يورو، ويتم تسليمها إلى وزارة الثقافة بعد أسبوعين من توقيع الاتفاق.

كما قدمت شركة  Club TV   المتخصصة في المجال الإعلامي مشروعا لتطوير مبنى الإذاعة الوطنية الليبية من حيث إعادة هيكلة المبنى والأستديوهات والأجهزة الفنية والإدارية وذكرت أن التصميم سيكون مجانيا .

من جهته صرح الأمين بأن المباحثات كانت إيجابية، وقال: “في تقديري، أن اللقاء كان مثمراً في جانب تطوير آفاق التعاون الثقافي والفني بين البلدين”