أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

الصلابي يطرح موضوع المصالحة الوطنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

استمرت فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث افتتح مساء اليوم 27 يناير 2013م بقاعة الندوات

في الجناح الليبي ندوة بعنوان العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية ضرورة دينية وانسانية لثورات الربيع العربي ، للدكتور على الصلابي.

شهدت الندوة حضورا ومداخلات مكثفة، وناقش الصلابي موضوع المصالحة وشروطها وكيفيتها، وأكد علي ضروره إعلاء السلطة القضائية وتشكيل حرس وطني كما يحدث في امريكا, لأن ليبيا تعيش مرحلة متعثرة لابد لها من وقفة جادة تدعم المصالحة، وتحدث عن رؤية متكاملة للمصالحة وهى عبارة عن منهاج عمل تشرف عليه المؤسسة المدنية المسماة بلجنة 20 رمضان للمصالحة الوطنية برئاسة السيد محمد الحراري والتي ستسهم في تنفيذ برنامج المصالحة بمساعدة مؤسسات أخرى من المجتمع المدني، كما تحدث ايضا عن ظروف النازحين والمهجرين من مدنهم ،وقال فيما يخص نازحي تاورغاء:

من حق أهل تاورغاء أن يرفعوا قضية يطالبون فيها بحقهم في العودة إلى مدينتهم، ومن حق مصراتة أيضا أن ترفع قضية على سكان تاورغاء بسبب الأذي الذي أصابها منهم.

كما انتقد الصلابي أسلوب الإقصاء، لأنه أسلوب النظام السابق، ودعا الأطراف إلى مائدة الحوار، لمعالجة كل الملفات التي سببت احتقانا بينهم.

وقال أيضا “إن الثورة هي صراع بين الحق والباطل، والهدى والظلام، والذي انتصر هو الشعب الليبي والذي انهزم هو الاستبداد”.

ووجه المشاركون العديد من الأسئلة والمداخلات عن آلية المصالحة وكيفيتها، وقال السيد على الأحول الذي استضافه الدكتور الصلابي بالندوة أن الليبين في مصر وفي دول أخرى والذين وصل عددهم إلى 2 مليون نازح، يعانون من ظروف مأساوية ولديهم منغصات تتعلق بكرامتهم ومعيشتهم بمصر، مما اثأر حفيظة السيد محمود شمام فأعلن في مداخلته استياءه من ذكر الرقم 2 مليون ووصف (الأحول) بأنه يحاول استدرار عطف الرأي العام وقال

“إن الإشارة إلى مثل هذا الرقم إنما هو محاولة لتضليل الرأي العام، فالذين خرجوا من ليبيا لا يتجاوز عددهم بضع ألاف صغيرة وكثير منهم لا مشاكل لهم إلا خوفهم الداخلي”.

الصلابي يطرح موضوع المصالحة الوطنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

استمرت فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث افتتح مساء اليوم 27 يناير 2013م بقاعة الندوات في الجناح الليبي ندوة بعنوان العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية ضرورة دينية وإنسانية لثورات الربيع العربي، للدكتور على الصلابي.

 

 شهدت الندوة حضورا ومداخلات مكثفة، وناقش الصلابي موضوع المصالحة وشروطها وكيفيتها، وأكد علي ضروره إعلاء السلطة القضائية وتشكيل حرس وطني كما يحدث في امريكا, لأن ليبيا تعيش مرحلة متعثرة لابد لها من وقفة جادة تدعم المصالحة، وتحدث عن رؤية متكاملة للمصالحة وهى عبارة عن منهاج عمل تشرف عليه المؤسسة المدنية المسماة بلجنة 20 رمضان للمصالحة الوطنية برئاسة السيد محمد الحراري والتي ستسهم في تنفيذ برنامج المصالحة بمساعدة مؤسسات أخرى من المجتمع المدني، كما تحدث ايضا عن ظروف النازحين والمهجرين من مدنهم ،وقال فيما يخص نازحي تاورغاء:

من حق أهل تاورغاء أن يرفعوا قضية يطالبون فيها بحقهم في العودة إلى مدينتهم، ومن حق مصراتة أيضا أن ترفع قضية على سكان تاورغاء بسبب الأذي الذي أصابها منهم.

كما انتقد الصلابي أسلوب الإقصاء، لأنه أسلوب النظام السابق، ودعا الأطراف إلى مائدة الحوار، لمعالجة كل الملفات التي سببت احتقانا بينهم.

وقال أيضا “إن الثورة هي صراع بين الحق والباطل، والهدى والظلام، والذي انتصر هو الشعب الليبي والذي انهزم هو الاستبداد”.

ووجه المشاركون العديد من الأسئلة والمداخلات عن آلية المصالحة وكيفيتها، وقال السيد على الأحول الذي استضافه الدكتور الصلابي بالندوة أن الليبين في مصر وفي دول أخرى والذين وصل عددهم إلى 2 مليون نازح، يعانون من ظروف مأساوية ولديهم منغصات تتعلق بكرامتهم ومعيشتهم بمصر، مما اثأر حفيظة السيد محمود شمام فأعلن في مداخلته استياءه من ذكر الرقم 2 مليون ووصف (الأحول) بأنه يحاول استدرار عطف الرأي العام وقال “إن الإشارة إلى مثل هذا الرقم إنما هو محاولة لتضليل الرأي العام، فالذين خرجوا من ليبيا لا يتجاوز عددهم بضع ألاف صغيرة وكثير منهم لا مشاكل لهم إلا خوفهم الداخلي”.

توقيع اتفاقية تعاون ثقافي بين ليبيا ومصر

في إطار دعم سبل التعاون الثقافي عقد صباح اليوم 27 يناير 2013م اجتماعا ضم كلا من وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، ونظيره المصري، الدكتور محمد صابر عرب ، وذلك بديوان وزارة الثقافة المصرية في ضاحية الزمالك بمدينة القاهرة .

 

  أسفر الاجتماع  عن توقيع اتفاقية للتعاون الثقافي بين ليبيا  والقاهرة أكبر عاصمة ثقافية بالشرق الأوسط ، مما سيضيف دعما لمسيرة التطور الثقافي الليبي، وجاءت هذه الخطوة كتكملة لسلسلة من الاتفاقيات كان آخرها مع متحف اللوفر خلال الفترة القليلة الماضية. 

 سيشمل التعاون إقامة دورات تدريبية في المجال الإعلامي والنشر، وبرنامجا للتعاون في مجال الآثار، وإقامة ندوات ومؤتمرات تخدم آلية التواصل البنّاء بين البلدين.

 

 

النص الكامل لتصريح وزير الثقافة لموقع الوزارة الإلكتروني

بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب، خص وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، الموقع الإلكتروني للوزارة بتصريح تحدث في مطلعه عن حجم المشاركة الليبية بهذه الدورة فقال:

هذا المعرض هو أكبر زخم للمثقف الليبي خارج الوطن وداخله، فلم يحدث أن يخرج المثقف الليبي خارج الوطن بعد ثورة 17 فبراير، وهو أول حدث كبير تتبنى فكرته رئاسة الوزراء والوزارة.

وأضاف أيضا: لدينا 80 ساعة متفق عليها مع هيئة المعارض المصرية لتغطيتها في مجالات الآداب والمحاضرات الفكرية والسياسية، وحضور متنوع على مستوى شرائح الإبداع في ليبيا، وعلى مستوى المثقفين الصغار والمبدعين الشبان والمدونين، إضافة إلى الأسماء الثقافية الليبية المعروفة.

وكان السؤال الذي يليه، حول ما يمكن أن يضيفه هذا الحدث الثقافي الكبير إلى مستقبل العلاقات الليبية المصرية فقال:

التعاون الليبي المصري سيكون له فرص جيدة وكبيرة، وهو الآن بين دولتين أصبحت فيهما للحرية معنى، فنحن لن نكون تحت طائلة زعماء وطغاة، نحن الآن تحت مظلة الثقافة الحرة والفضاءات المفتوحة والتعاون المشترك ما بين المثقفين، ولدينا بروتوكول للتعاون يستهدف علاقات ثقافية تخدم الثقافة والمثقف، ولا تخدم الحكومات.

وقال أيضا حول خطط تطوير العمل الثقافي:

سندعم الثقافة والمثقف لأن معركتنا بالدرجة الأولي نحو الحضارة، ونحو قهر التخلف والجهل، إن معركتنا ثقافية، والثقافة ليست سلاح، الثقافة شمعة للتنوير، فضاء يستوعب كل الرؤى، المثقف هو من يصنع رؤى المجتمعات وينتقل بها إلى الأمام.

وأجاب عن السؤال الأخير حول تأثير ثورات الربيع العربي على مسيرة الثقافة فقال:

دول الربيع العربي تسير نحو الأفضل، ومن يسمي ما يحدث بالإنتكاسات، أقول له هذه زلازل قلبت عروش، وعلينا أن نتقبل ما يحدث ، والمجتمعات العربية لابد لها أن تتكلم ، ومن يريد أن يفرض وجهة نظر واحدة سوف يخسر المعركة.

 

حاوره/ عائشة إبراهيم

تصوير/ مها صقر

 

رئيس مؤسسة الهلال “ما تردد عن أراضٍ مصرية بليبيا لا أساس له من الصحة”

أدلى الدكتور يحي غانم رئيس مؤسسة الهلال الإعلامية أثناء جولته بالجناح الليبي، بتصريح خاص لموقع وزارة الثقافة الإلكتروني حول واقع ومستقبل العلاقات الليبية المصرية في ظل الممارسات الإعلامية التي وصفها ب ( المنفلتة)، إثر ما تردد عن حقوق مزعومة لمصر بالأراضي الليبية، ودعا إلى ضرورة وضع تشريعات لضبط الأنماط الإعلامية للحفاظ على علاقات التعاون والجوار بين البلدين.

 

وافتتح فريق الموقع حواره مع الدكتور غانم بسؤال حول انطباعه عن المشاركة الليبية فأجاب: 

مشاركة ليبيا كضيف شرف بالمعرض تعرضت في البداية لكثير من التجاذبات التي استطعنا تجاوزها في النهاية، فشرفتنا ليبيا كعروس بالمعرض والحقيقة لم أكن أتوقع هذا الإنجاز وهذا النجاح وخاصة في ظرف وقت قياسي قصير، وأتمنى أن يتواصل هذا النجاح ليس فقط في مهرجان القاهرة للكتاب ولكن في جميع المستويات الدولية، فهذا المستوى بدا مشرّفا سواء من حيث المطبوع أو من حيث المضمون الذي نراه قيما جدا، ونتمنى أن تتواصل النجاحات في جميع نواحي المدنية.

و تطرق (غانم) إلى خصوصية العلاقة بين مصر وليبيا وودعا إلى تطويرها ومنع العبث بها ببث الأخبار المغرضة التي قال عنها: 

للأسف التضليل الإعلامي يعتبر عملا إجراميا في التشريعات  الديمقراطية وما تردد عن حقوق مزعومة لمصر بأراضي ليبيا لا أساس له من الصحة، وهو كلام مرفوض تماما ولم يتحدث به أحد بشكل مسؤول.

ووجه الموقع سؤالا عن كيفية الحد من الممارسات الإعلامية التي تقع ضمن إطار الجريمة في العالم الديمقراطي، فأجاب:

هذا النوع من الممارسات في الدول الراسخة في الديمقراطية توجد له قوانين يُعاقب عليها، وتعتبر جناية لأنها يمكن أن تودي بعلاقات بين الدول ويمكن أن تودي بحياة أفراد،  وبالتالي أعتقد أنه حان الوقت في مصر وليبيا وفي العالم العربي لكي يصبح على مستوى المسؤولية، أن نضع التشريعات اللازمة لضبط هذا النمط الإعلامي المنفلت وغير المسؤول.

وأضاف (غانم)  في ذات الموضع، لكي نكون واقعيين، حتى مع وجود تشريعات، يمكن للبعض خاصة إذا كان مغرضا أن يبث هذه السموم، وهنا يأتي دور المثقف، فالمثقفون يتميزون عن غيرهم من عوام الناس باستشرافهم للمستقبل، وفي كثير من الأحيان بالتمرد على الواقع غير السليم، وبالتالي فإنه على المثقف بناءً على هاتين الصفتين أن يلعب دورا مهما، ليس فقط وقت الأزمات التي تثيرها هذه الأقاويل والأباطيل، ولكن  طوال الوقت باستخدام ما يسمى بالتحصين (fortification)، يجب أن يلعب المثقفون دورا في تحصين العلاقات، والدفع بها إلى الأمام، وإذا لم يكن هذا هو دور المثقفين فلا أهمية لوجودهم على الإطلاق.

 

 

حاوره /عائشة إبراهيم

عدسة /مهاصقر 

انطلاق أول الفعاليات الثقافية بندوة عن السجن والإبداع

افتتح الجناح الليبي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مساء الأربعاء، أولي فعالياته الثقافية، بندوة عن السجن والإبداع، اشترك فيها أدباء ومثقفون

، ممن جمعتهم تجربة النضال المرير خلف القضبان، ومن بينهم الكاتب جمعة أبوكليب، والأديب إدريس بن الطيب، والشاعر السنوسي حبيب، والكاتب علي العكرمي، وأدار الندوة الكاتب والقاص فتحي نصيب.

دارت فعاليات الندوة على هيئة شهادات تناولت صفحات من حياتهم التي قضوها بين قضبان السجن، في محاولة من النظام القمعي لكسر أقلامهم الحرة وأصواتهم التي نادت مبكرا بحرية الإنسان والوطن.

واهتمت الندوة التي شهدت حضورا كبيرا من المثقفين والمهتمين، بتسليط الضوء على الجانب الثقافي والإبداعي في تجربة السجن، وتأثيره على مواصلة النضال، كما تحدث رفاق الزنزانة عن مراحل النبوغ في الأدب والشعر والكتابة، وقال جمعة أبوكليب “إن الكتابة هى عمل ضد الموت، والسجين يكتب ليستمد ارتباطه بالحياة”، وأشار إلى تفتق موهبته الكتابية بالسجن، كما اهتمت الندوة ايضا بالأنشطة الثقافية التي اتخذت لها صورا نضالية من أجل الاستمرار فتحدث الأديب فتحي نصيب عن المجلة التي أصدرها بالسجن بعنوان (النوافير)والتي كتبت على ورق السجائر مع مجموعة كتب أخرى أعدت بنفس الطريقة وذكر رفاقه بنفس بالزنزانه أنهم قاموا معا بإصدار صحيفة يومية داخل السجن، كتبت على ملاءة بيضاء كانت تنشر مواضيعها نهارا، وتغسل ليلا استعدادا للعدد الذي يليه.

وقدمت الدكتورة أم العز الفارسي شهادتها بالخصوص وتحدثت عن تجربتها الشخصية حينما كانت مهددة بالسجن، نتيجة لأرائها وتوجهاتها المناهضة للظلم، والمنادية بالحرية ومبادئ العدالة.

وأثارت شهادة على العكرمي شجون الحاضرين حينما تحدث عن تجربة حياته داخل السجن والتي استمرت لثلاثين سنة في سجن أبوسليم، واختتم كلمته بأنه وبعد كل هذا العناء والألم، لا يطمح إلا أن تكون ليبيا دولة تسودها إرادة العدل والقانون وتتحقق فيها حرية الإنسان وكرامته.

صدور العدد الأول من صحيفة أبوقشة

يستمر الحراك  الثقافي الليبي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ويشهد أوج نشاطه هذه الأيام وعلى جميع الأصعدة الثقافية، فصدر اليوم السبت 26 يناير 2013 العدد الأول من صحيفة أبوقشة، عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني.

 

صحيفة أبو قشة هى أول صحيفة ليبية وكانت بدايتها في تونس، ثم صدر العدد الأول في ليبيا عام 1908، واستأنفت صدورها الآن بالقاهرة بمناسبة اختيار ليبيا كضيف شرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

جاء العدد في 16 صفحة تنوعت مابين التغطية الإخبارية والاستطلاعات، والتصريحات،  واحتوت الصفحة الأولى على تصريح الدكتور محمد المقريف بمناسبة الافتتاح تحت عنوان (رئيس المؤتمر الوطني العام يؤكد على دعم المؤتمر للعمل الثقافي والمعرفي بليبيا)، ونشرت الصفحة الثانية تصريح وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، تحت عنوان (لا رقابة على الكتاب).

واحتفت الصحيفة بسِيَر الأدباء  والكتاب تكريما لعطائهم، ومن بينهم القاصة الليبية نادرة العويتي، والأديب علي مصطفى المصراتي وآخرون، كما أفسحت الصحيفة  مجالا للتعريف بأقسام المعرض وبعض دور النشر الليبية.

وتطرقت الصحيفة أيضا إلى إعلان بنغازي عاصمة للثقافة الليبية حيث سيصادف  يوم 28 فبراير 2013م  موعدا لافتتاح المهرجان.

 

أمسية ليبية فنية بمعرض القاهرة للكتاب

تَواصَلَ البرنامج الثقافي الليبي لليوم الثالث على التوالي وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وعلى أنغام فرقة كاباو بجبل نفوسة افتتحت الأمسية الفنية الساهرة التي أقيمت هذه الليلة – السبت 26 يناير 2013م – بقاعة العروض الموسيقية والفنية بالمعرض.

حضر الأمسية وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، والسفير الليبي بمصر السيد عاشور أبوراشد، وعدد من أعضاء السفارة الليبية ونخبة من المثقفين وزائري الجناح الليبي.

قدّم فقرات الحفل، الإذاعي حميد الصافي من قناة ليبيا أولا، التي نقلت برنامج الحفل في بث مباشر، وتابع رواد المعرض بشغف واهتمام ملامح الفلكلور الليبي الذي قدمته فرقة كاباو، وفي وصلة مطولة تنوع فيها الإيقاع والنغم، وامتزجت فيها المعاني مع أصالة التراث الليبي.

وبدأت فرقة تاجوراء للمالوف والموشحات أولي وصلاتها بموشح (سلام الله)، ثم عانقت الإبداع بأجمل الطربيات متنقلة بين المقامات، حتى اختتمت الأمسية بقصيدة (المنفرجة)

لأبي الفضل النحوي، والتي ارتحلت بالعقول حينما لحّنها الفنان الراحل حسن عريبى، فكانت جوهرة الأمسية ودرة الحفل، الذى أختتم على تمام الساعة الحادية عشرة.

وزير الثقافة المصري “الشعبان في ليبيا ومصر لن يسمحا بأي توتر في العلاقات”

(تصريح وزير الثقافة المصري للموقع الإلكتروني بوزارة الثقافة)

حضر وزير الثقافة المصري الدكتور محمد صابر عرب، فعاليات افتتاح الجناح الليبي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب والذي تحل ليبيا به كضيف شرف للمعرض.

وتجول الوزير في أروقة الجناح مطلعا على التجربة الليبية في مجال نشر الثقافة والمعرفة، ووجه فريق الموقع الإلكتروني بوزارة الثقافة بعض الأسئلة لاستيضاح الرؤية حول ما يتعلق بحاضر ومستقبل العلاقات الثقافية الليبية المصرية، وأوضح الوزير بعض النقاط المفصلية التي تحدد العلاقات بين الشعبين الشقيقين، وكان الموقع الإلكتروني قد افتتح حواره مع الوزير بالسؤال التالى:

أثار اللغط الذي بثته بعض الوسائل الإعلامية والذي تطرق فيه إلى حدود الأراضي المصرية داخل ليبيا، جملة من التساؤلات، حول مستقبل العلاقات الليبية المصرية، وبغض النظر عن فحواه، كيف ترى دور المثقفين في كل من ليبيا ومصر في تعبئة الفراغ الثقافي والتوعوي لمنع أي تصدعات في العلاقات بين الشعبين؟ وكيف تؤدي وزارتا الثقافة في كل من البلدين دورهما في حلحلة ما قد يطرأ من توتر؟

فأجاب الوزير قائلا:

نحن مقبلون على علاقات قوية ولن نسمح بأن نعيش تحت فكرة المؤامرة، ونحن على ثقة بأن العلاقات الليبية المصرية قوية جدا وهى علاقة أزلية وباقية لأنها علاقة شعبين وليست علاقة أنظمة، وهذه العلاقة تمتد في جذور تاريخية تتميز بالود وحسن الجوار، وستستمر على هذا النحو، والسلطة الشرعية التي تحكم الآن في كل من ليبيا ومصر استمدت قوتها وشرعيتها من الشعوب التي اختارتها، وهذه الشعوب لن تسمح بأي توتر في علاقات الجوار، وبالتالي لا يمكن لتلك السلطات أن تتجه يمينا أو شمالا بعيدا عن إرادة الشعوب، وإرادة الشعبين في ليبيا ومصر تتطلع إلى مزيد من الثقة، ومزيد من الدعم،ومزيد من التعاون المشترك في جميع المجالات، ولن تسمحا بأي توتر في العلاقات.

وسأل الموقع الإلكتروني أيضا:

ما هو انطباعكم عن المشاركة الليبية بالمعرض، وخاصة وأن ليبيا تشارك كضيف شرف للمرة الأولي؟

فكانت إجابته بما يلي:

أنا سعيد جدا بحجم المشاركة الليبية، والحقيقة لم أرَ طيلة حياتي – وقد كنت أزور المعرض منذ دوراته الأولى – مثل هذه المشاعر الجياشة والابتهاج الذي أراه على وجوه الليبيين هذا اليوم، ولم نشهد حفل افتتاح بمثل هذا المستوى طيلة أربعة وأربعين عاما.

وجاء السؤال الأخير كالآتي:

كيف سيكون مستوى التعاون بين ليبيا ومصر في مجال الثقافة، وما الذى سيضيفه ذلك التعاون إلى المشهد الثقافي؟

فأجاب على النحو التالى:

بلا حدود، لن تكون هناك أي حدود للتعاون بين مصر وليبيا في جميع المجالات، كانت هناك حدود وبيروقراطية، وكانت هناك مواقف جائرة حالت دون التعاون الثقافي، كانت هناك عقبات، الآن تجاوزنا كل العقبات وأصبح بإمكاننا أن نتواصل مع إخوتنا في ليبيا وعلى كل المستويات، بما فيها مجال الثقافة والنشر، وفي الأعمال الفنية، وفي مجال الندوات والمؤتمرات. أهم ما يميز هذه المرحلة أننا استعدنا حريتنا وأصبحنا نتحدث ونتكلم بحرية، هذه الحرية ستضيف إلى المشهد الثقافي آفاقا جديدة للتعاون.

صحيفة الكتاب 44 تولي اهتماما بالجناح الليبي

صدر يوم الخميس 24 يناير 2013،  العدد الثاني من صحيفة (الكتاب 44)، والتي تعني بتغطية أخبار وفعاليات الدورة الرابعة والأربعين لمعرض القاهرة

الدولي للكتاب، والذي تشارك فيه ليبيا كضيف للشرف.

وتناولت الصحيفة  عدة موضوعات تتعلق بفعاليات الافتتاح،ومقالات حول الواقع السياسي والصحافة والدواوين الشعرية، وأوردت انطباعات الكتّاب والمفكرين والناشرين حول الإصدارات وظروف النشر.

وأفسحت الصفحة الثالثة، مساحة للتعريف بالجناح الليبي، وعرجت على كلمة الرئيس محمد مرسي حول سبب اختيار ليبيا كضيف شرف للمعرض حيث قال “إن اختيار ليبيا كضيف شرف هو أمر جيد لأنها عانت قهرا غير مسبوق من قبل”.

 

الجناح الليبي يشهد أضخم افتتاح طيلة أربعة وأربعين عاما

افتتح صباح اليوم الخميس الدكتور محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني العام، جناح ليبيا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يشهد دورته الرابعة والأربعين و تحل به ليبيا كضيف شرف  للمعرض.

 

شارك في مراسم الافتتاح، وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين ووزير الدفاع السيد محمد البرغثي، والسيد محمد العريشية عضو المؤتمر الوطني العام، وعن الجانب المصري حضر وزير الثقافة د.صابر عرب، والسيد أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والسيد يحي غانم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الهلال الإعلامية إضافة إلى نخبة من المثقفين والأدباء والكتاب. 

بدأت مراسم الافتتاح مع أنغام فرقة كاباو للتراث والفلكلور الليبي وفرقة  تاجوراء  للمالوف والموشحات، وسط جموع غفيرة من الزوار الذين احتشدوا أمام صالة العرض  منذ الصباح الباكر فى انتظار ساعة الافتتاح.

هذا وقد تجول السيد المقريف والسادة الوزراء والوفود المرافقون، بداخل أروقة الجناح الليبي، الذي شاركت به ثلاثون دارا وجهة للنشر من بينها،المركز الليبي للمحفوظات ومصلحة الآثار،واتحاد الناشرين الليبيين، وهيئة دعم وتشجيع الصحافة، وجمعية الدعوة الإسلامية، بالإضافة إلى مكتبات الجامعات الليبية ومقصورة خاصة بصور الشهداء.

وعقد المقريف في ختام جولته مؤتمرا صحفيا أعرب في بدايته عن تقديره لهذه البادرة المصرية باستضافة ليبيا كضيف شرف للمعرض، وذكر أنه كان متابعا لدورات المعرض منذ بداية انطلاقه سنة 1969م ولكن هذه هي المرة الأولي التي تشارك فيه ليبيا بوجهها الثقافى الحقيقي ووعد قائلا “إذا كان لي عهد فإن المؤتمر الوطني العام لن يتخلى عن دعم المعرفة والثقافة ولا عن سدنتها والعاملين بها، سواء كان ذلك بشكل شخصي أو بشكل رسمي”

وأشار المقريف إلى أن دول الربيع العربي تمر الآن بمرحلة هامة في تاريخها، وأن شعوبها أمام لحظة تاريخية متميزة وواعية، مؤكدا على أن طموح هذه الدول هو إحداث نهضة كاملة تشمل  كافة مناحي الحياة الثقافية، العلمية، الفكرية، الأمنية.

وكما رحب وزير الثقافة المصري السيد صابر عرب في كلمة له بالمشاركة الليبية وبرئيس المؤتمر الوطني العام والوفد الليبي المشارك بالدورة، وقال”لم أرَ طيلة حياتي وقد كنت أزور المعرض منذ دوراته الأولى،مثل هذه المشاعر الجياشة والابتهاج الذي أراه على وجوه الليبيين هذا اليوم” وقال أيضا “لم نشهد حفل افتتاح مثل هذا الحفل طيلة أربعة وأربعين عاما” وأعرب عن تطلعه بأن يكون المعرض بداية لتعاون حقيقي بين الشعب الليبي والمصري، هذا وقد خص وزير الثقافة المصرية بتصريح خاص لموقع وزارة الثقافة والمجتمع المدني، سوف نوافيكم به قريبا.

وأشاد وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين بحجم المشاركة الليبية وخص الموقع الالكترونى بوزارة الثقافة بتصريح خاص قال فيه”حاولنا أن نرسم المشهد الثقافي الليبي،وأن نحتضن الكتاب والكاتب والناشر الليبي، وأن نقدم الثقافة والفن والموسيقى لنرسم صورة جميلة للإبداع والثقافة الليبية، واعتقد أننا نجحنا في رسم تلك الصورة وقد أحدثت انطباعا جيدا فى الأوساط  والمحافل الثقافي.وسوف نقدم كلمته  كاملة في تقرير لاحق.

 

افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب

انطلقت صباح اليوم بأرض المعارض بمدينة نصر شمال القاهرة أعمال الدورة الرابعة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار”حوار لا صدام”

يشارك في فعاليات المعرض

الذي افتتحه الرئيس المصري د.محمد مرسي،خمسة وعشرون دولة عربية وأجنبية بمشاركة 735 ناشرا منهم 498 ناشرا مصريا و210 ناشرا عربيا و27 ناشرا أجنبيا.

وتحل ليبيا كضيف شرف للمرة الأولى بالمعرض وقد حضر عن الجانب الليبي السيد الحبيب الأمين  وزير الثقافة  والسيد إدريس المسماري رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة ونخبة من الكتّاب والناشرين والمثقفين.

تعرض أجنحة المعرض العديد من الإصدارات الجديدة في كل فروع المعرفة والأدب وكتب التاريخ والتراث والكتب المترجمة واحتفت هذه الدورة بشكل خاص بكتب الأطفال وخصصت عدة أجنحة تحتوى على مئات العناوين من العناوين المبسطة التي تخدم الأهداف التعليمية والتثقيفية، كما

احتوى المعرض أيضا على أقسام للمجلات الدورية والوسائل تعليمية والموسوعات، إلى جانب قسم للنشر الإلكتروني.

 كما تعقد على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية كالندوات والمناظرات الفكرية ولقاءات أدبية  تشمل أمسيات أصبوحات شعرية وقصصية، إلى جانب عروض للأطفال وفرق التراث والفلكلور، وقد وضعت اللجنة المشرفة على المشاركة الليبية برنامجا عاما للفعاليات الثقافية سيفتتح صباح الغد بندوة عن السجن والإبداع، تليها ندوة حول واقع النشر في ليبيا.

تجدر الإشارة أن معرض القاهرة الدولي للكتاب  هو من أقدم المعارض وأكبرها بعد معرض فرانكفورت، حيث بدأ في عام 1969 ويزوره حوالي 2 مليون زائر  وتضاف على جانبه العديد من الندوات الثقافية والعروض المسرحية والمعارض التشكيلية.

 

ليبيا تتصدر المشهد الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

على ضفاف النيل وبين وروافده التي امتدت لتصافح الهرم وترسم ملامحا للحضارة الإنسانية على مر العصور، امتدت روافد الثقافة الليبية بكل زخمها وتنوعها وأصالة ملامحها لتأخذ مكانتها في المحافل الدولية وتضاهى أعرق ثقافات الشعوب، اليوم تتصدر ملامح الثقافة  الليبية العرس الثقافي الكبير المقام بمصر، وتتفرد ليبيا بمشاركتها كضيف شرف للمرة الأولي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والأربعين تحت شعار (حوار لا صدام) والذي يقام خلال الفترة من 23 يناير الجاري، وحتى 5 فبراير المقبل.

يفتتح المعرض على تمام الساعة العاشرة صباحا بأرض المعارض بمدينة نصر، وقد تم تخصيص 30 مترا للجناح الليبي بسراي المعرض، و1000متر أخرى مساحة مفتوحة للبيع، بالإضافة إلى قاعات خاصة للنشاط الثقافي.

ويشارك في المعرض 25 دولة عربية وأجنبية، منها 17 دولة عربية، و8 دول أجنبية،و735 ناشرا، منهم 498 مصريا و210 عربيا و27 ناشراً أجنبيا ً، وتأتي مشاركة ليبيا كضيف شرف استكمالاً لاستضافة دول الربيع العربي، حيث كانت تونس ضيف شرف للمعرض في دورته الثالثة والأربعين العام الماضي.

هذا وسوف يقدم فريق العمل الخاص بالموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة تغطية شاملة لمختلف مناشط وفعاليات المهرجان، التي ستبدأ بمراسم الافتتاح .

 

بحث اتفاقيات التعاون مع مؤسسة الأهرام والكواكب والهلال

في إطار التعاون الثقافي المشترك قام  وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين  مساء الثلاثاء بزيارة لدار الهلال المصرية لبحث سبل التعاون الثقافي

المشترك بين ليبيا ومصر.

وبحث الوزير خلال اجتماعه مع إدارة المؤسسة ورؤساء تحرير مجلتي الكواكب والهلال، العديد من المقترحات لتوسيع دائرة  التعاون  في المجالات الثقافية  والمعرفية، وقام رئيس دار الهلال بتسليم درع الدار إلى وزير الثقافة. 

وفي سياق متصل قام الوزير بزيارة خاصة إلى مؤسسة الأهرام المصرية ،اجتمع فيها بمدير المؤسسة لمناقشة بعض المقترحات لاتفاقيات التعاون المشترك وخاصة فيما يتعلق بالنشر، وذلك لتيسير نشر كتب وموضوعات الكتاب الليبيين، وأيضا مناقشة مقترحات خاصة بنشر الثقافة والفنون الليبية.

وتجول الوزير داخل الأقسام والإدارات للاطلاع على برامج سير العمل بهذه المؤسسة الإعلامية الضخمة، وفي ختام جولته تسلم من رئيس المؤسسة العديد من الهدايا متمثلة في إصدارات ومجلات وكتب متنوعة.

 

الجناح الليبي يشهد أضخم افتتاح طيلة أربعة وأربعين عاما

افتتح صباح اليوم الدكتور محمد المقر يف رئيس المؤتمر الوطني العام، جناح ليبيا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يشهد دورته الرابعة والأربعين

و تحل به ليبيا كضيف شرف  للمعرض.

شارك في مراسم الافتتاح، وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين ووزير الدفاع السيد محمد البرغثي، والسيد محمد العريشية عضو المؤتمر الوطني العام، وعن الجانب المصري حضر وزير الثقافة د.صابر عرب، والسيد أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والسيد يحي غانم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الهلال الإعلامية إضافة إلى نخبة من المثقفين والأدباء والكتاب. 

بدأت مراسم الافتتاح مع أنغام فرقة كاباو للتراث والفلكلور الليبي وفرقة  تاجوراء  للمالوف والموشحات، وسط جموع غفيرة من الزوار الذين احتشدوا أمام صالة العرض  منذ الصباح الباكر فى انتظار ساعة الافتتاح.

هذا وقد تجول السيد المقريف والسادة الوزراء والوفود المرافقون، بداخل أروقة الجناح الليبي، الذي شاركت به ثلاثون دارا وجهة للنشر من بينها،المركز الليبي للمحفوظات ومصلحة الآثار،واتحاد الناشرين الليبيين، وهيئة دعم وتشجيع الصحافة، وجمعية الدعوة الإسلامية، بالإضافة إلى مكتبات الجامعات الليبية ومقصورة خاصة بصور الشهداء.

وعقد المقريف في ختام جولته مؤتمرا صحفيا أعرب في بدايته عن تقديره لهذه البادرة المصرية باستضافة ليبيا كضيف شرف للمعرض، وذكر أنه كان متابعا لدورات المعرض منذ بداية انطلاقه سنة 1969م ولكن هذه هي المرة الأولي التي تشارك فيه ليبيا بوجهها الثقافى الحقيقي ووعد قائلا “إذا كان لي عهد فإن المؤتمر الوطني العام لن يتخلى عن دعم المعرفة والثقافة ولا عن سدنتها والعاملين بها، سواء كان ذلك بشكل شخصي أو بشكل رسمي”

وأشار المقريف إلى أن دول الربيع العربي تمر الآن بمرحلة هامة في تاريخها، وأن شعوبها أمام لحظة تاريخية متميزة وواعية، مؤكدا على أن طموح هذه الدول هو إحداث نهضة كاملة تشمل  كافة مناحي الحياة الثقافية، العلمية، الفكرية، الأمنية.

هذا وقد رحب وزير الثقافة المصري السيد صابر عرب في كلمة له بالمشاركة الليبية وبرئيس المؤتمر الوطني العام والوفد الليبي المشارك بالدورة، وقال”لم أرَ طيلة حياتي وقد كنت أزور المعرض منذ دوراته الأولى،مثل هذه المشاعر الجياشة والابتهاج الذي أراه على وجوه الليبيين هذا اليوم” وقال أيضا “لم نشهد حفل افتتاح مثل هذا الحفل طيلة أربعة وأربعين عاما” وأعرب عن تطلعه بأن يكون المعرض بداية لتعاون حقيقي بين الشعب الليبي والمصري، هذا وقد خص وزير الثقافة المصرية بتصريح خاص لموقع وزارة الثقافة والمجتمع المدني، سوف نوافيكم به قريبا.

وأشاد وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين بحجم المشاركة الليبية وخص الموقع الالكترونى بوزارة الثقافة بتصريح خاص قال فيه”حاولنا أن نرسم المشهد الثقافي الليبي،وأن نحتضن الكتاب والكاتب والناشر الليبي، وأن نقدم الثقافة والفن والموسيقى لنرسم صورة جميلة للإبداع والثقافة الليبية، واعتقد أننا نجحنا في رسم تلك الصورة وقد أحدثت انطباعا جيدا فى الأوساط  والمحافل الثقافي.وسوف نقدم كلمته  كاملة في تقرير لاحق.