أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

فرقة شحات للمسرح والفنون تقدم عروضها في تونس

انطلقت يوم الجمعة 5 أبريل 2013، بولاية القبلي في تونس، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان دوز للفن المسرحي، الذي تشترك فيه الفرقة الليبية للمسرح والفنون بشحات، وتنظمه فرقة بلدية دوز للتمثيل، برعاية وزارة الثقافة التونسية

جاءت هذه المشاركة كتشجيع من وزارة الثقافة والمجتمع المدني، للمسرحيين الليبيين بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، حيث أوفدت الوزارة بعض الفرق المسرحية إلى كل من تونس والمغرب للمشاركة في المهرجانات الدولية، وقدمت الفرقة الليبية عرضها المسرحي يوم السبت 6 أبريل 2013، بعنوان (ششة كخة) تأليف فتحي القابسي، وإخراج شرح البال عبد الهادي.

تناولت المسرحية حالة القمع التي يتعرض الإنسان منذ ولادته، مرورا بمراحله المتطورة، من الطفولة المبكرة، وما يتعرض له الطفل من كبح لجماح الخيال الإبداع ، انتقالا إلى المدرسة، وما يلاقيه التلميذ من عقاب وتعسف، وصولا إلى مرحلة العمل، حيث تزداد حدة القمع والإذلال في الوظيفة العسكرية، ثم تدور حلقة العنف لتعود إلى البيت من جديد، وتناولت المسرحية إسقاطات على الواقع بطريقة كوميدية تنزع إلى إظهار تأثير العنف على السلوك النفسي ومظاهر الشخصية، أما عن معنى التسمية، فهى تؤول إلى المصطلح الشعبي الذي تستعمله العائلات الليبية لردع الأطفال، عند اقترابهم من أمر ممنوع.

وأفاد السيد شرح البال، أن العرض الليبي حظي بحفاوة كبيرة، ولاقى رواجا واستحسانا من الجمهور التونسي، وكانت فرصة جيدة لإبراز التجربة المسرحية الليبية في المحافل الدولية.

هذا وتشترك في مهرجان دوز المسرحي، بالإضافة إلى ليبيا، 6 فرق تونسية، كما تشترك أيضا لبنان، والمغرب، والجزائر، وتستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 10 من الشهر الجاري.

فرقة شحات للمسرح والفنون تقدم عروضها في تونس

انطلقت يوم الجمعة 5 أبريل 2013، بولاية القبلي في تونس، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان دوز للفن المسرحي، الذي تشترك فيه الفرقة الليبية للمسرح والفنون بشحات، وتنظمه فرقة بلدية دوز للتمثيل، برعاية وزارة الثقافة التونسية

جاءت هذه المشاركة كتشجيع من وزارة الثقافة والمجتمع المدني، للمسرحيين الليبيين بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، حيث أوفدت الوزارة  بعض الفرق المسرحية إلى كل من تونس والمغرب للمشاركة في المهرجانات الدولية، وقدمت الفرقة الليبية عرضها المسرحي يوم السبت 6 أبريل 2013، بعنوان (ششة كخة) تأليف فتحي القابسي، وإخراج شرح البال عبد الهادي.

تناولت المسرحية حالة القمع التي يتعرض الإنسان منذ ولادته، مرورا بمراحله المتطورة، من الطفولة المبكرة، وما يتعرض له الطفل من كبح لجماح للخيال الإبداع ، انتقالا إلى المدرسة، وما يلاقيه التلميذ من عقاب وتعسف، وصولا إلى مرحلة العمل، حيث تزداد حدة القمع والإذلال في الوظيفة العسكرية، ثم تدور حلقة العنف لتعود إلى البيت من جديد، وتناولت المسرحية إسقاطات على الواقع  بطريقة كوميدية تنزع إلى إظهار تأثير العنف على السلوك النفسي ومظاهر الشخصية، أما عن معنى التسمية، فهى تؤول إلى المصطلح الشعبي الذي تستعمله العائلات الليبية لردع الأطفال، عند اقترابهم من أمر ممنوع. 

وأفاد السيد شرح البال، أن العرض الليبي حظي بحفاوة كبيرة، ولاقى رواجا واستحسانا من الجمهور التونسي،  وكانت فرصة جيدة لإبراز التجربة المسرحية الليبية في المحافل الدولية.

هذا وتشترك في مهرجان دوز المسرحي، بالإضافة إلى ليبيا، 6 فرق تونسية، كما تشترك أيضا لبنان، والمغرب، والجزائر، وتستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 10 من الشهر الجاري.

 

انطلاق دورات التدريب والصيانة في صبراتة وفيلا سيلين

أعلن المكتب الإعلامي بمصلحة الآثار الليبية، عن انطلاق الدورة التدريبية في مجال إدارة المواقع الأثرية، وحفظ وصيانة أرضيات الفسيفساء بمدينة صبراتة، وذلك يوم الاثنين 8 أبريل الجاري، بالتعاون بين مصلحة الآثار وخبراء ليبيين وإنجليز وتستمر الدورة لأسبوع كامل

كما أعلن المكتب أيضا عن انطلاق المرحلة الثالثة من أعمال الترميم والتدريب بفيلا سيلين، بمدينة لبدة الأثرية، بالتعاون مع المعهد الإيطالي العالي للترميم، حيث نظمت مصلحة الآثار برنامجا تدريبيا يهدف إلى إقحام مجموعة من الشباب الليبيين بالعمل مع الفريق الإيطالي أثناء تواجده في ليبيا، لتلقي الخبرة الكافية والتدريب العملي في مجال صيانة وترميم الآثار.

فيلا سيلين من أهم المباني التي شيدها الرومان، ويعود تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد، وتبلغ مساحة البناء إلى ما يقارب 800 متر مربع، وتعد ألواح الفسيفساء من أبرز ما تحويه، بدقة تصاميمها وجماليات ألوانها ورسوماتها، وأشهرها فسيفساء سباق العربات المجرورة بأربعة خيول، وفسيفساء ربات الفصول الأربعة.

 

وزارة الثقافة تكرّم الروائي الإسباني غويتيسولو لمواقفه الداعمة للشعب الليبي

كرمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني يوم السبت 6 إبريل 2013 بفضاء معرض الدار البيضاء للكتاب، الروائي الإسباني خوان غويتيسولو الذي كان له موقف مشهود ضد ديكتاتورية القذافي ونظامه برفضه جائزة القذافي للأدب، وأيضا له مواقف شهيرة من الجرائم التي لحقت بالمسلمين في البوسنة ودعوته الدائمة لاحترام وتقدير العرب وثقافتهم الإسلامية.

 

حضر التكريم وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، ورئيس اتحاد الناشرين الليبيين السيد علي عوين، والسفير الليبي بالمملكة المغربية، ورئيس الدورة الحالية لمعرض الكتاب بالدار البيضاء، وشخصيات ثقافية ليبية ومغربية، ومندوبين عن وزارة الثقافة المغربية ومديرة المركز الثقافي الأسباني بالمغرب.

وقد ثمن الأمين موقف غويتيسولو مؤكداعلى أن ليبيا الجديدة تحتفي بالفكر والإبداع الإنساني وتحترم المواقف النبيلة المؤيدة لحرية الإنسان وحقوقه والمناهضة للقمع والقوة الغاشمة وتلتزم قيم الوفاء لمن وقف مع الشعب الليبي ونضالاته طيلة أربعة عقود مظلمة وظالمة.

وأشار غويتيسولو إلى أن القذافي كان بنظره دائما مجرما وحشيا وأنه انزعج كثيرا من خطاباته الهوجاء إبان الثورة واصفا إياه بالأحمق، وأنه رفض جائزة من ديكتاتور ظالم ويدفعها بمال ملوث، وقال في حديثه: “سررت بما حققته الثورة الليبية وتابعتها بشغف وكتبت عنها مقالة بصحيفة (البايس) الاسبانية الشهيرة”.

كما أبدى غويتيسولو رغبته الكبيرة بزيارة ليبيا في الخريف القادم ليتعرف عليها كبلد وشعب ومبدعين، وليقف على مناخ الحرية بعد زوال الديكتاتورية البغيضة، كما أبدي شكره وفخره بهذا التكريم، الذي تمثل في هدايا رمزية منها شهادة تقدير، ومصنوعات تقليدية ليبية، ومختارات من كتب الإبداع الليبي بعد الثورة كتعبير عن محبة الليبيين ومثقفيهم للكاتب ومواقفه وتراثه الأدبي المتميز .

 

فرقة طرابلس للمالوف تصدح بموشحاتها في الدار البيضاء

ضمن الفعاليات الثقافية الليبية بمعرض الدار البيضاء للكتاب، والذي تحل به ليبيا كضيف شرف، أحيت فرقة طرابلس للمالوف والموشحات والموسيقى ، مساء الجمعة 5 أبريل الجاري، أمسية فنية موسيقية قدمت خلالها مجموعة من الموشحات الطربية، بقيادة الفنان محمد أبوعجيلة الشريف، وذلك بقاعة المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.

 

حضر الحفل وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، ونظيره المغربي السيد محمد الصبيحي، ونخبة من الفنانين والأدباء والوفد الليبي المشارك بالمعرض.

 

ديوان جديد للشاعر راشد الزبير

صدر حديثا عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني، ديوان جديد للشاعر راشد الزبير السنوسي، بعنوان (ربيع فبراير)، ويتضمن الديوان حوالي خمسين قصيدة كتبها الشاعر أيام الثورة، ويقع هذا الإصدار في مجلد من  128 صفحة من الحجم الصغير، وتتصدر غلافه الأمامي صورة مبنى البرلمان بمدينة بنغازي.

 من بين القصائد التي يتضمنها الديوان، قصيدة علم الاستقلال، وقصيدة بعنوان ارحل، والزاوية الغربية، ومصراتة الصمود الأسطوري.

 

وزارة الثقافة تشارك في فعاليات معرض طرابلس الدولي

انطلقت يوم الثلاثاء 2 أبريل 2013، فعاليات الدورة الحادية والأربعين لمعرض طرابلس الدولي، الذي تشرف عليه وتنظمه الهيئة العامة للمعارض بوزارة الاقتصاد.

تشارك في هذه الدورة أكثر من 350 شركة ومؤسسة محلية و دولية بالإضافة إلى أربعة عشر دولة، هى: فرنسا، تركيا، مصر، تونس، الأردن، فلسطين، الجزائر، الكويت، الصين، السودان، المغرب، الأردن، اليمن والسعودية.

 

وشاركت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بجناح خاص، عرضت فيه أنواع من المطبوعات، تنوعت ما بين كتب علمية وتاريخية، وأدبية وقصص الأطفال، بالإضافة إلى مقصورة خاصة، لعرض منشورات وزارة الثقافة التي طبعت حديثا.

تضمنت مطبوعات وزارة الثقافة، الكتب المتعلقة بأدب السجون، والتي راجت مؤخرا، في ظل حرية الرأي، وحرية النشر، ومنها كتاب (المحنة والملحمة) لعبد الفتاح البشتي، وكتاب (في السجن والغربة) للكاتب جمعة اعتيقة، بالإضافة إلى كتب أخري منها (ثورة فبراير في الأدب الليبي) ليونس الفنادي، وكتاب يا بلادي للكاتبة أسماء الأسطى، من بين الكتب المعروضة أيضا، ديوان جديد للشاعر راشد الزبير بعنوان ربيع فبراير وهو ديوان يتضمن 50 قصيدة، في 128 صفحة.

 وأفاد أحد مشرفي جناح وزارة الثقافة، السيد ضياء كشلاف، بأن الإقبال على اقتناء الكتب، يبدو متواضعا، مقارنة بإقبال الناس على المواد الاستهلاكية والصناعية، وقال: “هناك تراجع واضح في ثقافة القراءة، ولعل السبب يعود إلى تطور التقنية الإلكترونية، التي تتيح البحث والاطلاع بطريقة أسهل”.

 وتجول فريق الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة، بداخل أجنحة المعرض، ومن داخل جناح فلسطين، أشاد السيد نبيل عبد الحميد، الملحق الإعلامي بالسفارة الفلسطينية، بأن التعاون الثقافي بين ليبيا وفلسطين، هو مشهد ممتد عبر الأجيال، وقال في حديثه: “رغم ظروف الاحتلال، التي منعت خروج المنتجات من فلسطين إلى ليبيا، ولكننا فخورون بأننا شاركنا في جميع دورات المعرض، ومازال جناح فلسطين يحظى بتقدير الجمهور الليبي، على الرغم من تواضع المعروضات، واقتصارها على عرض الملامح الثقافية المتعلقة باللباس، والبيئة”. 

ومن داخل جناح وزارة الصحة، أشار السيد عمار محمد عمار، مدير الإدارة الإعلامية بالوزارة، إلى تراجع المشاركة الدولية لهذا العام، وقال: “المشاركة لهذا العام تبدو ضعيفة نسبيا مقارنة بالعام الماضي، ومع ذلك، فالمعرض فرصة جيدة لتبادل الخبرات الدولية”.

وعن مؤسسات المجتمع المدني، شاركت مؤسسة أصدقاء الشجرة، التي تهدف إلى نشر ثقافة حماية الأشجار، وتقوية الرابط بين الإنسان والشجرة، وقال السيدة مكية أبوشوشة، مشرفة الجناح: “المعرض فرصة لنا لإظهار أنشطتنا في مجال التشجير، وأيضا لنشر رسالتنا التي تهدف إلى حماية الأشجار، والاعتناء بها، ومضاعفة عددها، ونحن هنا من أجل توثيق علاقات التعاون بمؤسسات المجتمع المدني، التي تهدف إلى حماية البيئة الليبية، وتحسين مظهرها”.

 

احتفال بعيد الطفل من داخل سجن عين زارة

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أقام الاتحاد الليبي للأعمال الإنسانية والحقوقية، يوم الجمعة 29 مارس 2013، احتفالية بهذه المناسبة، بداخل أسوار سجن عين زارة

وذلك في سابقة من نوعها تهدف إلى إدخال البهجة والسرور على المساجين، وأسرهم، وتفتح فرصا للتواصل الإنساني بين الآباء وأطفالهم في هذه المناسبة.

حضر الاحتفال الذي أقيم برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني، السيد موسى حليم وكيل وزارة الثقافة، والسيدة هاجر القائدى عضو المؤتمر الوطني العام، والسيدة سحر بانون وكيل وزارة العدل، وممثلين عن كل من: وزارة الداخلية، ووزارة السياحة، ومجلس طرابلس المحلي، والاتحاد الأوربي، والمفوضية العليا للاجئين، والهلال الأحمر الليبي والدولي، وحشد كبير من الضيوف وعائلات السجناء.

افتتح برنامج الاحتفال ببعض الكلمات حول المناسبة، ومن أهمها كلمة الطفل ابن السجين، وأعلن خلال الحفل الإفراج عن بعض المساجين، وبعد استراحة للغداء وأداء صلاة الجمعة، تواصل البرنامج الذي استمر ليوم كامل، تخلله عديد من الأنشطة الثقافية والمسابقات، وفي ختام البرنامج قدمت شهادات التقدير للجهات المشاركة والتي كان لها الدور الفاعل في إحياء هذا الحفل.

وصرّح السيد وسيم عبد الوهاب الكبير، رئيس الاتحاد الليبي للأعمال الإنسانية، لفريق الموقع الالكتروني بوزارة الثقافة، أنه توقع مواجهة الكثير من المشاكل من وزارة الداخلية ووزارة العدل والشرطة القضائية، ولكنه وجد منهم كل التعاون، وقاموا بتسهيل الإجراءات لتنفيذ البرنامج الاحتفالي، وقال في معرض حديثه: “نحن الاتحاد الليبي للأعمال الإنسانية والحقوقية الذي ينضوي تحته أكثر من 100 جمعية، نوجه رسالة إلى العالم، فبالرغم من وجود بعض الانتهاكات والاختراقات الأمنية إلا أن الوضع ليس بالمأساوي فقد تمكننا من أن نحتفل في السجن وكانت السعادة تغمر أسر السجناء، وتم التنسيق مع إدارة السجن بالإفراج على مجموعة من السجناء بعد الإجراءات اللازمة، ونحن نطمح للتعاون مع إدارة السجن لصالح ليبيا المستقبل، وأيضا لا ننسي المسؤولين والقائمين على هذه الإدارة يجب الأخذ بعين الاعتبار أنهم يواجهون الخطر دائما، ويجب أن يكون هناك ضمانة لحقوقهم، كحمايتهم، وتحسين مرتباتهم”.

وقالت السيدة لمياء إبراهيم آغا رئيس اللجنة المنظمة للحفل: “الحفل هو رسالة من السجناء، بأن ثورة السابع عشر من فبراير هي ثورة رحيمة، وهذا الاحتفال بعيد الأم والطفل من داخل السجن، بحضور أهالي المساجين يوفر جوا أسريا برعاية الثوار الشرفاء”.

وأشارت السيدة سحر بانون وكيل وزارة العدل، إلى ضرورة أن يتفاعل السجين مع المجتمع، وقالت: ” لا يجب أن يحرم السجناء من حقوقهم، بل يجب مساعدتهم على ممارسة مهنهم وإعطائهم حقوقهم، فالطبيب يمارس مهنة الطب، والنجار يمارس مهنة النجارة، والطباخ يمارس مهنة الطبخ، ولتشجيعهم يتم إعطائهم مبالغ مالية نظير القيام بذلك، وأي أعياد قوميه سيتم الاحتفال بها داخل السجون بحضور عائلاتهم، ونحن دائما ندعم الفرص للذين يريدون لليبيا الخير والسلام”.

وعن دور المؤتمر الوطني العام وعلاقته بالمؤسسات الإصلاحية، قالت السيدة هاجر القائدي: “تم تشكيل لجنة رقابية لتفقد سجون طرابلس وأوضاعها الإنسانية، ويتم تسجيل تقارير عن السجناء وأوضاعهم من ناحية التغذية والصحة والشؤون الداخلية بالسجن، ومتابعة إلى أين وصلت وزارة العدل في محاكمتهم، ومتى يتم عرضهم على النيابة العامة، وهل النيابة العامة بدأت في استقبال ملفاتهم”.

وقالت ألقائدي أيضا: ” أنا كعضو في لجنة الإعلام والثقافة أدرك مدى اهتمام وزارة الثقافة بمشروع المصالحة والتسامح والعدالة الانتقالية، فهذا ما تحتاجه ليبيا، نحتاج إلى مهرجانات السلام والأعياد الدينية ومهرجانات تبني الأجيال الجديدة، ووزارة الثقافة والمجتمع المدني دائما حريصة على أن تشارك في برامج الأم والطفل التي من شأنها مساعدة الطفل والمرأة في تجاوز مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية، والمساهمة في الأنشطة والندوات العلمية والأدبية داخل السجون الليبية لنحقق العدالة والمساواة داخل المؤسسات الإصلاحية لنرتقي بها لان لها انعكاساتها داخل المجتمع والأفراد”. 

 

 

 

وكيل الثقافة المحلية يزور مكتب الثقافة سبها

اجتمع وكيل الثقافة المحلية بوزارة الثقافة والمجتمع المدني، السيد موسى أحمد حريم يوم الأربعاء 3 أبريل الجاري مع رؤساء ومدراء الأقسام بمكتب الثقافة والمجتمع المدني بمدينة سبها.

 

حضر الاجتماع كل من مدير الشؤون الإدارية والمالية بمكتب الثقافة بسبها، ومدير المراكز الثقافية بسبها، ومدير المسرح الشعبي ، ومدير بيت الثقافة ، ومدير مركز المؤثرات، ورئيس قسم مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة، كما حضر أيضا ووكيل مكتب وزارة الثقافة والمجتمع المدني بمدينة مرزق.

وتم خلال هذا الاجتماع استعراض المشاكل والنواقص التي تعيق عمل المكتب، وطرق تذليلها، وتحديد الأسس المهمة التي تسهم في تفعيل مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة.

 

وزارة الثقافة تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل

احتفاء باليوم العالمي لكتاب الطفل، نظّم مكتب ثقافة الطفل بوزارة الثقافة والمجتمع المدني مساء اليوم الثلاثاء، 2 أبريل 2013، احتفالية بهذه المناسبة، اشتملت على عديد من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة.

حضر الاحتفالية التي أقيمت بحديقة الشعاب، بطرابلس، السيدة حياة بن غارات مدير مكتب ثقافة الطفل بالوزارة، والسيدة جميلة فلاق وكيلة شؤون المرأة والطفل، والسيد محمد بن مسعود وكيل البنية الثقافية، وعدد من المهتمين بثقافة الطفل، وجمع كبير من الضيوف والأطفال المشاركين.

تضمّن البرنامج أنشطة متنوعة مثل الرسم والتلوين، والقراءة، وبعض الفقرات الغنائية للأطفال، كما شهد الحفل إقامة معرض مفتوح لكتب وقصص الأطفال،التي وزعت في نهاية الحفل على الأطفال الحاضرين. 

 

وأشادت السيدة جميلة فلاق بهذا الحضور المتميز للأطفال الذي يدل على تنامي الشعور بأهمية القراءة، ومواكبة الطفل الليبي للأحداث العالمية، وقالت: ” الطفل الليبي هو محور اهتمام كل خطط وبرامج التنمية والتطوير، لأنه هو عماد المستقبل، الذي ستبنى عليه ليبيا نهضتها، واستقرارها، ولابد أن تقدم كافة الجهات المسؤولة كل الدعم المعرفي، والنفسي، حتى ينمو الطفل الليبي، في بيئة مناسبة تضمن له الاستقرار الذي يقود إلى الإبداع”.

وأفادت السيدة حياة بن غارات، أن مكتب ثقافة الطفل يهدف إلى العمل على بناء أرضية صلبة يقف عليها الطفل الليبي، الذي سيكون نواة المجتمع في المستقبل، وقالت في معرض حديثها: ” لبناء الأجيال القادمة يجب البحث عن أساسات متينة لتنمية مدارك الأطفال وحثهم على المطالعة لفتح آفاق الأدب والمعرفة وإذكاء الخيال وخلق علاقة حميمة بين الطفل والكتاب، سواء كان الكتاب التقليدي المطبوع أو الكتاب الإلكتروني، مما يجعل الطفل على علاقة بعالم التكنولوجيا الحديثة والمتطورة بشكل مستمر، وبناء علاقة قوية بين الطفل والكتاب يعد أمر حيويٌّ لخلق وبناء المواطن القارئ الذي يعد أساس المجتمع، والذي يساهم بشكل إيجابي في تحقيق برامج التنمية بكل مكوناتها العلمية والسياسية، والثقافية، والاقتصادية”

وأكدت السيدة بن غارات أن برامج الطفل ستكون من أولويات الوزارة، وبناءً على مطالبات من الأطفال وأولياء أمورهم، التي تدعو إلى فتح مراكز ثقافية اجتماعية خاصة بالأطفال، ردت في هذا الشأن، “سيكون لهم في ليبيا ما يطلبون لأن هذا حق من حقوقهم”.

يجدر بالذكر، أن اليوم العالمي لكتاب الطفل 2 ابريل من كل عام، قد بدأ الاحتفال به منذ عام 1967 حيث يصادف يوم ميلاد الأديب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن، وفي هذا اليوم يجتمع المؤلفون من جميع أنحاء العالم للفت الانتباه إلى أهمية كتب الأطفال، ويقدمون محاضرات وندوات ودروس تؤكد على أهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان.

 

الشاعر السنوسي حبيب في ذمة الله

تنعي وزارة الثقافة والمجتمع المدني، أحد أعلام الحركة الأدبية، الشاعر المناضل السنوسي حبيب الذي انتقل إلى رحمة الله يوم الاثنين 1 أبريل 2013، بعد صراع طويل مع المرض.

 

ولد السنوسي حبيب الهوني سنة 1949 بمدينة هون، وتلقى بها تعليمه الأول، ودرس المرحلة الثانوية بمدينة سبها، انتقل بعدها إلى بنغازي ودرس في الجامعة الليبية بكلية الآداب قسم اللغة العربية، نشر نتاجه في المجلات والصحف المحلية والعربية، كما شارك في إعداد (الملتقي الأدبي) بالإذاعة الليبية من 1974 حتى 1976، إضافة إلى مجموعة من البرامج الإذاعية.

قضى الفقيد حوالي ثلاثة عشرة سنة بالسجن كمعتقل سياسي إثر الانتفاضة الطلابية الجامعية ببنغازي سنة 1976، وكان محكوما بالسجن المؤبد.

صدرت له دواوين منها: عن الحب والصحو والتجاوز، المفازة، شظايا العمر المباح، طائر القلب، من ذاكرة المكان, وصدر آخر كتبه سنة 2013 بعنوان (أتذكر) .

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وألهم أهله وذويه ورفاقه في النضال جميل الصبر والسلوان.

دعوة لكل الأطفال بمناسبة اليوم العالمي لأدب الطفل

بمناسبة اليوم العالمي لأدب الطفل، والذي يصادف يوم الثاني من ابريل، يعلن مكتب ثقافة الطفل بوزارة الثقافة والمجتمع المدني، عن إقامة مكتبة مفتوحة للأطفال، وذلك على تمام الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء 2 أبريل 2013، بحديقة الشعاب بمدينة طرابلس.

وسيقدم المكتب ندوات لتوضيح أهمية أدب وإبداع الطفل، وأيضا عن دور ثقافة الطفل في فتح آفاق إذكاء الخيال، وخلق علاقة حميمة بينه وبين الكتاب.

بيان وزارة الثقافة حول حادثة الاعتداء على المواطنات البريطانيات

تدين وزارة الثقافة والمجتمع المدني حادثة الاغتصاب التي تعرضت لها المواطنات البريطانيات في مدينة بنغازي. والوزارة، إذ تدين ذلك، فهي تؤكد على أن مثل هذا العمل يتنافى مع الدين والعرف وكافة قيم المواطنة

وأخلاقها في مجتمع يسعى حثيثاً إلى تطبيق دولة الديمقراطية والحفاظ على كرامة الإنسان دون تمييز لعرق أولون أو دين أو بلد، ولجميع الحالات التي يكون فيها الإنسان سواء أكان مسافراً أو مقيماً أو ضيفاً، لذا فهي تأمل ألا يفسد هذا العمل اللا إنساني أواصر المودة بين ليبيا وكافة الدول التي ترسم لبناء علاقات معها مبنية على الاحترام والثقة وحقوق الإنسان.

 

أضواء علي أسباب المشاركة الليبية بمعرض الدار البيضاء للكتاب

 

ذكرت صحيفة الأحداث المغربية في عددها الصادر بتاريخ 22 مارس 2013، أن وزير الثقافة المغربي السيد محمد أمين الصبيحي قد أبدى استيائه وهو يجيب عن سؤال حول ما إذا كانت ثمة اعتبارات سياسية أو تعليمات أملت على وزارته في آخر لحظة استضافة ليبيا كضيف شرف للدورة التاسعة عشرة من المعرض الدولي للكتاب المنظم بالدار البيضاء من 29 مارس إلى 7 أبريل المقبل. وجاء في رد الوزير أن “عهد التعليمات قد ولى” وأن الصدى الإيجابي الذي خلفته المشاركة الليبية كضيف شرف بمعرض القاهرة الأخير هو الدافع الأساسي وراء هذا الاختيار.

 

 

ونشرت جريدة بيان اليوم المغربية أنها تلقت بلاغا من وزارة الثقافة المغربية تعلن فيه اختيار دولة ليبيا لتكون ضيف شرف للدورة التاسعة عشرة للمعرض الدولي للكتاب والنشر. ويأتي هذا الاختيار، حسب البلاغ، في سياق العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين المغرب وليبيا الشقيقة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظومة المغاربية، وتكريسا للتبادل الثقافي بين مختلف الفعاليات الفكرية والإبداعية في البلدين الشقيقين.

 

وأضاف البلاغ أنه تقديرا لإسهامات الثقافة الليبية في متن الثقافة العربية، تستقبل الدورة التاسعة عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، القطر الليبي الشقيق كضيف شرف، حيث سيتم الاحتفاء بأبرز تجليات مشهده الثقافي من خلال برنامج أعده الإخوة الليبيون، يتضمن جملة من الفعاليات الثقافية والإبداعية التي تعكس المنجز الثقافي لهذا البلد الشقيق.

 

وفي سياق متصل، قالت صحيفة العرب الصادرة بلندن، في عددها لهذا اليوم 1 أبريل 2013، أن المشاركة الليبية بمعرض الدار البيضاء للكتاب جاءت تكريما لثورة 17 فبراير، حيث اختارت وزارة الثقافة المغربية ليبيا لتكون ضيف شرف الدورة 19 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي ينعقد بالدار البيضاء من 29 مارس إلى 7 إبريل تحت شعار «لنعش المغرب الثقافي».

 

وذكرت الصحيفة أيضا أن المعرض يحتفي بأبرز تجليات المشهد الثقافي الليبي من خلال برنامج يتضمن جملة من الفعاليات الثقافية والإبداعية التي تعكس المنجز الثقافي الليبي، وكذلك إعطاء الفرصة للكتاب الليبي لإبرازه خاصة بعد ثورة 17 فبراير إضافة إلى إقامة نشاط ثقافي ليبي مميز خاصة أن الساحة الثقافية المغربية العريضة مهيأة للنشاط الثقافي الليبي، كما أن حجم الإصدارات الكبير عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني والمؤسسات الأخرى لعام 2012-2013 يسمح بمشاركة متميزة في هذه الدورة.

 

وزارة الثقافة تحتفل باليوم العالمي للمسرح

احتفاء باليوم العالمي للمسرح والذي صادف يوم السابع والعشرين من مارس الماضي، قدمت وزارة الثقافة رعاية خاصة لعروض مسرحية بمسرح الكشاف تشارك فيها فرق من عدة مدن ليبية، كما قامت بدعم ورعاية العرض المسرحي المقدم من فرقة السراج بطرابلس، واحتفالية خاصة لتأبين فقيد المسرح الفنان محمد شرف الدين.

 

هذا وقد أقيم احتفال كبير يوم 28 مارس الجاري، لافتتاح المسرح الشعبي بمدينة بنغازي، بعد استكمال صيانته، وتزويده بأحدث التقنيات والأجهزة، تمهيدا لإعلان بنغازي عاصمة الثقافة، وبهذه المناسبة تم تكريم عدد من رواد المسرح بليبيا، مع مشاركة ليبية لتكريم المسرحيين بمصر، كما أصدر وزير الثقافة عدة قرارات لمشاركة فرق فنية مسرحية في دولتي تونس والمغرب في خطوة متقدمة لإظهار الإبداعات المسرحية الليبية خارج حدود الوطن