رؤية ومشاريع للثقافة والتراث .
استعرض وزير الثقافة والتنمية المعرفية، سالم العالم، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاثنين، رؤية استراتيجية لتطوير القطاع الثقافي في ليبيا تمتد لمئة عام، مؤكداً أن الثقافة تحتاج إلى تخطيط طويل الأمد بوصفها ركيزة للهوية الوطنية وحفظ التراث.وكشف الوزير عن إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية، أبرزها مشروع الأرشفة الرقمية للتراث الموسيقي الليبي، الذي جمع حتى الآن نحو 1800 أغنية و200 قطعة من المألوف، بهدف حفظها رقمياً وحمايتها من الضياع والتوثيق دولياً مستقبلاً.
كما أعلن عن مشروع المنصة الرقمية للأدب الليبي لحفظ الإنتاج الأدبي وحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب مشروع وطني لتعزيز ثقافة الطفل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عبر دمج الأنشطة الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية وإنتاج محتوى ثقافي موجّه للأطفال.
وفي محور الحضور الثقافي الخارجي، تحدث الوزير عن خطط لإنشاء متاحف ومراكز ثقافية، بينها متحف مخصص للفنان علي الزويك، ومشروع مركز ثقافي في قصر الأخيار، إضافة إلى تحويل قصر الخلد إلى “قصر ثقافة” يضم مساحات للإبداع والعروض الفنية.
وأكد العالم أن هذه المشاريع تمثل رؤية دولة وليست مبادرات قطاعية، داعياً إلى تبنيها مؤسسياً لضمان استمراريتها وتعزيز حضور الثقافة الليبية محلياً ودولياً.
اترك تعليقاً