انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الكاتب والناشر الشيخ محمد نور الدين بريون مؤسس مكتبة النجاح التي أغلقها النظام السابق.
ولد الشيخ بريون سنة 1924 وحفظ القرآن على يد العديد من مشايخ طرابلس من بينهم الشيخ مختار حورية والشيخ أحمد الأزمرلي. اهتم بريون بعلوم الصوفية وخاصة الطريقة الجعفرية التي أخذها عن الشيخ صالح الجعفري، ودرس بجامع (كلية أحمد باشا) بطرابلس وعيّن معلما بدائرة المعارف بطرابلس سنة 1944 كما اختير رئيسا للجنة الثقافية لرابطة المعلمين بطرابلس سنة 1950م وأصدر صحيفة شهرية اسمها (صوت المربّي)، وتفرغ للعمل الثقافي حيث افتتح مكتبة النجاح في بداية الستينات بسوق الترك، وكانت أكبر مكتبة في طرابلس واحتوت على عديد من الغرف في كل غرفة تصطف مئات الكتب والمطبوعات ، فازدحمت ردهاتها بالزوار والمتلهفين على القراءة ، وارتادها الباحثون والقرّاء من كل المدن الليبية وأيضا من المغرب العربي وأفريقيا، ونشر الشيخ بريون عشرات من الكتب الإسلامية وكتب المناهج المدرسية وكتب اللغات . وفى استهداف ممنهج للقيم الثقافية والحضارية لليبيا وبعد إعلان ما يسمى بالثورة الثقافية أقفلت مكتبة النجاح ربيع عام 1980م وصودرت الكتب والمطبوعات وأحرق بعضها،كتفريغ لروافد المعرفة وتجفيف لينابيعها وتغييب لحق الأجيال في التزود من مناهل العلم والثقافة .
انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الكاتب والناشر الشيخ محمد نور الدين بريون مؤسس مكتبة النجاح التي أغلقها النظام السابق.
ولد الشيخ بريون سنة 1924 وحفظ القرآن على يد العديد من مشايخ طرابلس من بينهم الشيخ مختار حورية والشيخ أحمد الأزمرلي. اهتم بريون بعلوم الصوفية وخاصة الطريقة الجعفرية التي أخذها عن الشيخ صالح الجعفري، ودرس بجامع (كلية أحمد باشا) بطرابلس وعيّن معلما بدائرة المعارف بطرابلس سنة 1944 كما اختير رئيسا للجنة الثقافية لرابطة المعلمين بطرابلس سنة 1950م وأصدر صحيفة شهرية اسمها (صوت المربّي)، وتفرغ للعمل الثقافي حيث افتتح مكتبة النجاح في بداية الستينات بسوق الترك، وكانت أكبر مكتبة في طرابلس واحتوت على عديد من الغرف في كل غرفة تصطف مئات الكتب والمطبوعات ، فازدحمت ردهاتها بالزوار والمتلهفين على القراءة ، وارتادها الباحثون والقرّاء من كل المدن الليبية وأيضا من المغرب العربي وأفريقيا، ونشر الشيخ بريون عشرات من الكتب الإسلامية وكتب المناهج المدرسية وكتب اللغات . وفى استهداف ممنهج للقيم الثقافية والحضارية لليبيا وبعد إعلان ما يسمى بالثورة الثقافية أقفلت مكتبة النجاح ربيع عام 1980م وصودرت الكتب والمطبوعات وأحرق بعضها،كتفريغ لروافد المعرفة وتجفيف لينابيعها وتغييب لحق الأجيال في التزود من مناهل العلم والثقافة .
انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الكاتب والناشر الشيخ محمد نور الدين بريون مؤسس مكتبة النجاح التي أغلقها النظام السابق.
ولد الشيخ بريون سنة 1924 وحفظ القرآن على يد العديد من مشايخ طرابلس من بينهم الشيخ مختار حورية والشيخ أحمد الأزمرلي. اهتم بريون بعلوم الصوفية وخاصة الطريقة الجعفرية التي أخذها عن الشيخ صالح الجعفري، ودرس بجامع (كلية أحمد باشا) بطرابلس وعيّن معلما بدائرة المعارف بطرابلس سنة 1944 كما اختير رئيسا للجنة الثقافية لرابطة المعلمين بطرابلس سنة 1950م وأصدر صحيفة شهرية اسمها (صوت المربّي)، وتفرغ للعمل الثقافي حيث افتتح مكتبة النجاح في بداية الستينات بسوق الترك، وكانت أكبر مكتبة في طرابلس واحتوت على عديد من الغرف في كل غرفة تصطف مئات الكتب والمطبوعات ، فازدحمت ردهاتها بالزوار والمتلهفين على القراءة ، وارتادها الباحثون والقرّاء من كل المدن الليبية وأيضا من المغرب العربي وأفريقيا، ونشر الشيخ بريون عشرات من الكتب الإسلامية وكتب المناهج المدرسية وكتب اللغات . وفى استهداف ممنهج للقيم الثقافية والحضارية لليبيا وبعد إعلان ما يسمى بالثورة الثقافية أقفلت مكتبة النجاح ربيع عام 1980م وصودرت الكتب والمطبوعات وأحرق بعضها،كتفريغ لروافد المعرفة وتجفيف لينابيعها وتغييب لحق الأجيال في التزود من مناهل العلم والثقافة .
انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الكاتب والناشر الشيخ محمد نور الدين بريون مؤسس مكتبة النجاح التي أغلقها النظام السابق.
ولد الشيخ بريون سنة 1924 وحفظ القرآن على يد العديد من مشايخ طرابلس من بينهم الشيخ مختار حورية والشيخ أحمد الأزمرلي. اهتم بريون بعلوم الصوفية وخاصة الطريقة الجعفرية التي أخذها عن الشيخ صالح الجعفري، ودرس بجامع (كلية أحمد باشا) بطرابلس وعيّن معلما بدائرة المعارف بطرابلس سنة 1944 كما اختير رئيسا للجنة الثقافية لرابطة المعلمين بطرابلس سنة 1950م وأصدر صحيفة شهرية اسمها (صوت المربّي)، وتفرغ للعمل الثقافي حيث افتتح مكتبة النجاح في بداية الستينات بسوق الترك، وكانت أكبر مكتبة في طرابلس واحتوت على عديد من الغرف في كل غرفة تصطف مئات الكتب والمطبوعات ، فازدحمت ردهاتها بالزوار والمتلهفين على القراءة ، وارتادها الباحثون والقرّاء من كل المدن الليبية وأيضا من المغرب العربي وأفريقيا، ونشر الشيخ بريون عشرات من الكتب الإسلامية وكتب المناهج المدرسية وكتب اللغات . وفى استهداف ممنهج للقيم الثقافية والحضارية لليبيا وبعد إعلان ما يسمى بالثورة الثقافية أقفلت مكتبة النجاح ربيع عام 1980م وصودرت الكتب والمطبوعات وأحرق بعضها،كتفريغ لروافد المعرفة وتجفيف لينابيعها وتغييب لحق الأجيال في التزود من مناهل العلم والثقافة .
“الفساد وباء خبيث له آثار واسعة النطاق تفتك بالمجتمعات، فهو يقوض الديمقراطية وسيادة القانون، ويؤدي إلي انتهاكات لحقوق الإنسان، ويشوه الأسواق، وينال من نوعية الحياة، ويفسح المجال لتفشي الجريمة المنظمة والإرهاب, وتوجد هذه الظاهرة في جميع البلدان، كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، ولكن آثارها تحدث أقصى تدمير لها في العالم النامي، ويؤذي الفساد أكثر ما يؤذي الفقراء، وذلك بتحويل الأموال المخصصة للتنمية عن غرضها، مما يسبب إضرارا بقدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية” .
بهذه الكلمات افتتح السيد كوفي عنان جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد اتفاقية مكافحة الفساد 13/10/2003 اقتناعا من دول العالم بأن الفساد لم يعد شأنا محليا بل ظاهرة غير وطنية تخص كل المجتمعات وتعد تهديدا حقيقيا لكل جهود التنمية وتلقي بظلالها السوداء علي مسيرة الإنسان نحو تحقيق طموحاته وأهدافه
ومن أجل تهيئة بيئة داعمة لحوار المهتمين بقضايا الفساد وأحياءا لليوم العالمي لمكافحة الفساد انعقد في طرابلس 8، 9 ديسمبر2012 المنتدى السنوي للنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد لذي ينظمه المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، تحت شعار (الطريق إلي الشفافية )، وحضر الافتتاح مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي الدكتور طارق تنتوش، ورئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد السيد إبراهيم الجيلاني، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بليبيا ومنظمات المجتمع المدني التي تعنى بموضوع الفساد وعدد من الجهات الرسمية ذات العلاقة، وأعضاء من المؤتمر الوطني العام
يهدف المنتدى إلى دعم أسلوب الحوار العلمي بين المختصين والمهتمين بقضايا الفساد وتحديد مفهوم عام له في اتجاه رفع الوعي الاجتماعي ونشر ثقافة مكافحة الفساد، ويهدف أيضا إلى دعم التوجهات الوطنية معرفيا لتجاوز تحديات الفساد باتجاه المزيد من الشفافية والنزاهة مع إبراز الأبعاد المرجعية لمشكلة الفساد في إطارها الوطني والدولي مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية من أجل التصدي لمشكلة الفساد .
وقدمت خلال المنتدى مجموعة من أوراق العمل وحلقات النقاش (طاولات مستديرة ) تناولت دور السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية في مكافحة الفساد وتناولت أيضا دور منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكذلك الخطاب الديني والإعلامي وسجل المهتمون جملة من التوصيات والمقترحات للحد من هذه المشكلة وعلاجها.
ومن بين أوراق العمل والفعاليات التي تضمنها المنتدى ورقة عمل للدكتور سلطان بشير اليوسف وفى سؤال حول دور السلطات التشريعية والقضائية في مكافحة الفساد أجاب : “تقوم المؤسسات التشريعية بمراجعة القوانين السابقة والتحقق من مدى تماشيها مع الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، حيث يتم فيما بعد تحديث بعض القوانين وإلغاء البعض لتكون فعالة وممكنة التحقيق عن طريق السلطة التنفيذية ويتمثل دور القضاء في إعداد كوادر قضائية دولية ومحلية تستطيع أن تحكم على المخالفات التي يتم تحويلها من قبل الهيئة الوطنية للشفافية مستقبلا” . وأضاف الدكتور سلطان عن واقع القوانين الليبية من حيث فعاليتها في مكافحة الفساد بأن القوانين كثيرة ومتضاربة وتفعيلها صعب ويجب أن تكون هناك هيئة وطنية مشتركة لتقنين هذه القوانين ووضع آلية للتفعيل.
وفي ذات السياق أكد الدكتور عبد الهادي على في ورقة عمل حول متابعة الأموال الليبية المنهوبة أنه لابد من تشكيل فريق وطني متخصص تكون مهنته متابعة الأموال حيث تقسم تلك الأموال إلى أموال عامة تخص مصرف ليبيا المركزي وأموال صناديق المؤسسات الاستثمارية وأموال تخص أبناء القذافي، وأضاف بأنه يجب أن تحدد قاعدة بيانات مع ضرورة استرداد الأموال المنهوبة في الداخل أولا .
وقدم الدكتور اوليفر ستولب كبير مستشاري البنك الدولي ورقة عمل حول مبادرة استرجاع الأموال المنهوبة وشرح مقاربات لصياغة إستراتيجية تعتمد على إنشاء مؤسسات مستقلة في كل دولة من أجل مكافحة الفساد .
وحول دور الخطاب الديني في مكافحة الفساد تقدم الدكتور خالد المحجوبي بورقة عمل أوضح فيها كيف حارب الإسلام ظاهرة الفساد وناقش شكل وموضوع الخطاب الديني وأشار إلي ضرورة تكوين وعي ديني بمخاطر الفساد على الفرد والمجتمع .
وفى سؤال حول الطريقة المثلى التي من الممكن تنفيذها لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني في محاربة الفساد وضعت الطاولة المستديرة المكونة من السيدات (عواطف الأسطى وليلى الشبو وحميدة ابوزويدة وكريمة رجب وخدوجة الشوشان) وضعت مقترحا لطريقة نموذجية للتفعيل دور المؤسسات وتعتمد على : الاعتراف بدور المؤسسات وتفعيلها بداخل قطاعات الدولة وحصر الفئات المستهدفة في عمل مؤسسات المجتمع المدني وتنظيم وتحسين نظام المحاسبة وتطوير نظام الرقابة وإنشاء قاعدة بيانات معلوماتية وطنية من أجل حصر ذوي الدخل المحدود والخريجين ومحاولة استثمار الطاقات الشبابية وأوصت المجموعة بضرورة سن مادة في الدستور يضمن حقوق مؤسسات المجتمع المدني .
وفي ختام المنتدى تم تدوين المقترحات والتوصيات وقامت اللجنة المشرفة باستعراضها على الحاضرين ثم أعلن اختتام المنتدى.
“الفساد وباء خبيث له آثار واسعة النطاق تفتك بالمجتمعات، فهو يقوض الديمقراطية وسيادة القانون، ويؤدي إلي انتهاكات لحقوق الإنسان، ويشوه الأسواق، وينال من نوعية الحياة، ويفسح المجال لتفشي الجريمة المنظمة والإرهاب
وتوجد هذه الظاهرة في جميع البلدان، كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها، ولكن آثارها تحدث أقصى تدمير لها في العالم النامي، ويؤذي الفساد أكثر ما يؤذي الفقراء، وذلك بتحويل الأموال المخصصة للتنمية عن غرضها، مما يسبب إضرارا بقدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية” .
بهذه الكلمات افتتح السيد كوفي عنان جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد اتفاقية مكافحة الفساد 13/10/2003 اقتناعا من دول العالم بأن الفساد لم يعد شأنا محليا بل ظاهرة غير وطنية تخص كل المجتمعات وتعد تهديدا حقيقيا لكل جهود التنمية وتلقي بظلالها السوداء علي مسيرة الإنسان نحو تحقيق طموحاته وأهدافه .
ومن أجل تهيئة بيئة داعمة لحوار المهتمين بقضايا الفساد وأحياءا لليوم العالمي لمكافحة الفساد انعقد في طرابلس 8، 9 ديسمبر2012 المنتدى السنوي للنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد لذي ينظمه المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، تحت شعار (الطريق إلي الشفافية )، وحضر الافتتاح مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي الدكتور طارق تنتوش، ورئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد السيد إبراهيم الجيلاني، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بليبيا ومنظمات المجتمع المدني التي تعنى بموضوع الفساد وعدد من الجهات الرسمية ذات العلاقة، وأعضاء من المؤتمر الوطني العام .
يهدف المنتدى إلى دعم أسلوب الحوار العلمي بين المختصين والمهتمين بقضايا الفساد وتحديد مفهوم عام له في اتجاه رفع الوعي الاجتماعي ونشر ثقافة مكافحة الفساد، ويهدف أيضا إلى دعم التوجهات الوطنية معرفيا لتجاوز تحديات الفساد باتجاه المزيد من الشفافية والنزاهة مع إبراز الأبعاد المرجعية لمشكلة الفساد في إطارها الوطني والدولي مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية من أجل التصدي لمشكلة الفساد .
وقدمت خلال المنتدى مجموعة من أوراق العمل وحلقات النقاش (طاولات مستديرة ) تناولت دور السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية في مكافحة الفساد وتناولت أيضا دور منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكذلك الخطاب الديني والإعلامي وسجل المهتمون جملة من التوصيات والمقترحات للحد من هذه المشكلة وعلاجها.
ومن بين أوراق العمل والفعاليات التي تضمنها المنتدى ورقة عمل للدكتور سلطان بشير اليوسف وفى سؤال حول دور السلطات التشريعية والقضائية في مكافحة الفساد أجاب : “تقوم المؤسسات التشريعية بمراجعة القوانين السابقة والتحقق من مدى تماشيها مع الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد، حيث يتم فيما بعد تحديث بعض القوانين وإلغاء البعض لتكون فعالة وممكنة التحقيق عن طريق السلطة التنفيذية ويتمثل دور القضاء في إعداد كوادر قضائية دولية ومحلية تستطيع أن تحكم على المخالفات التي يتم تحويلها من قبل الهيئة الوطنية للشفافية مستقبلا” . وأضاف الدكتور سلطان عن واقع القوانين الليبية من حيث فعاليتها في مكافحة الفساد بأن القوانين كثيرة ومتضاربة وتفعيلها صعب ويجب أن تكون هناك هيئة وطنية مشتركة لتقنين هذه القوانين ووضع آلية للتفعيل.
وفي ذات السياق أكد الدكتور عبد الهادي على في ورقة عمل حول متابعة الأموال الليبية المنهوبة أنه لابد من تشكيل فريق وطني متخصص تكون مهنته متابعة الأموال حيث تقسم تلك الأموال إلى أموال عامة تخص مصرف ليبيا المركزي وأموال صناديق المؤسسات الاستثمارية وأموال تخص أبناء القذافي، وأضاف بأنه يجب أن تحدد قاعدة بيانات مع ضرورة استرداد الأموال المنهوبة في الداخل أولا .
وقدم الدكتور اوليفر ستولب كبير مستشاري البنك الدولي ورقة عمل حول مبادرة استرجاع الأموال المنهوبة وشرح مقاربات لصياغة إستراتيجية تعتمد على إنشاء مؤسسات مستقلة في كل دولة من أجل مكافحة الفساد .
وحول دور الخطاب الديني في مكافحة الفساد تقدم الدكتور خالد المحجوبي بورقة عمل أوضح فيها كيف حارب الإسلام ظاهرة الفساد وناقش شكل وموضوع الخطاب الديني وأشار إلي ضرورة تكوين وعي ديني بمخاطر الفساد على الفرد والمجتمع .
وفى سؤال حول الطريقة المثلى التي من الممكن تنفيذها لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني في محاربة الفساد وضعت الطاولة المستديرة المكونة من السيدات (عواطف الأسطى وليلى الشبو وحميدة ابوزويدة وكريمة رجب وخدوجة الشوشان) وضعت مقترحا لطريقة نموذجية للتفعيل دور المؤسسات وتعتمد على : الاعتراف بدور المؤسسات وتفعيلها بداخل قطاعات الدولة وحصر الفئات المستهدفة في عمل مؤسسات المجتمع المدني وتنظيم وتحسين نظام المحاسبة وتطوير نظام الرقابة وإنشاء قاعدة بيانات معلوماتية وطنية من أجل حصر ذوي الدخل المحدود والخريجين ومحاولة استثمار الطاقات الشبابية وأوصت المجموعة بضرورة سن مادة في الدستور يضمن حقوق مؤسسات المجتمع المدني .
وفي ختام المنتدى تم تدوين المقترحات والتوصيات وقامت اللجنة المشرفة باستعراضها على الحاضرين ثم أعلن اختتام المنتدى.
(وال )- أعلن وزير الثقافة والمجتمع المدني في الحكومة المؤقتة السيد ” الحبيب الأمين ” عن مشروع إنشاء قناة فضائية ثقافية
يكون مقرها مدينة بنغازي ,, مبينا أن هذا المشروع سيتم عرضه على مجلس الوزراء خلال الأيام القادمة… وأكد السيد ” الوزير “في تصريح خص به وكالة الأنباء الليبية وذلك على هامش افتتاح فرع الوكالة بمدينة بنغازي اليوم السبت أن الوزارة قد اتخذت عدة إجراءات لإعادة تسمية وهيكلة ما كان يسمى بمركز الإعلام الجماهيري وإطلاق اسم الشهيد ” محمد نبوس ” على المركز تخليداً لهذا المناضل الذي ضحى بحياته من أجل إيصال الحقيقة للعالم الخارجي إبان أحداث الثورة الليبية … وأوضح السيد الوزير أن إعادة هيكلة المركز ستتضمن استحداث أقسام وإدارات لعمليات التدريب والتطوير والتأهيل بهدف إعداد كوادر إعلامية تكون قادرة على إنتاج مشهد إعلامي يلبي أهداف وطموحات ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة … وبين أن وزارة الثقافة والمجتمع المدني قد قامت بدعم فرع قناة ليبيا الوطنية في بنغازي وزودته بأجهزة ومعدات تصوير حديثة وسيارة حديثة للنقل الخارجي بالإضافة إلى العديد من الأجهزة والمعدات والاستوديوهات لتمكينها من أداء واجبها الإعلامي على الوجه المطلوب … وأكد السيد الوزير في ختام تصريحه أن الوزارة ستعمل جاهدة على دعم وتطوير كافة المؤسسات الإعلامية وتذليل كافة الصعوبات والعراقيل التي قد تواجهها في أداء عملها… (وال بنغازي)
أصدر وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين قرارا يقضي بتكليف السيد يوسف محمود القماطي
كمستشار للشؤون الثقافية بالوزارة، جاء هذا القرار كتعديل للمادة الأولى من القرار 110 لسنة 2012 والتي تقضي بتشكيل لجنة استشارية صغرى للشؤون الثقافية .
ولد السيد القماطي بمدينة بنغازي عام 1965م واشتهر باسم عيسى عبد القيوم بعد مغادرته لليبيا قسرا عام 1988م واستقر به المطاف في بريطانيا، درس في بداية حياته مجال توليد الطاقة وعمل في المؤسسة العامة للكهرباء بحقل السرير ولكن شغفه بالصحافة والكتابة أعاده لمقاعد الدراسة من جديد فدرس الإعلام واعتبر الصحافة هي خط الدفاع الأول عن الفقراء وكانت أول إطلالاته الإلكترونية عبر موقع ليبيا وطننا، ثم أنشأ مدونة جورنال ليبيا، وتميز بكتاباته التي تنبع من نبض الشارع وتلامس هموم الإنسان والوطن, واشتهرت مقالاته بالجرأة في مناقشة القضايا الوطنية، مدافعا عن المواطن الليبي في كل ما يتعلق بحقوقه وحرياته.
تشجيعا لدور الإعلام .. وتذليلا للصعوبات التي تواجه مؤسساته قدمت وزارة الثقافة جملة من التجهيزات الخاصة للقنوات، أنفقت عليها من ميزانية الطوارئ التي خصصتها وزارة المالية لدعم القنوات الوطنية التي
تعرضت للنهب في وقت سابق ، شملت تلك التجهيزات القنوات الآتية:
1- القناة الوطنية فرع بنغازي أ- استديو MS900 عدد 3 ب- كاميرات Z7 عدد 4 ج- سيارة نقل خارجي عدد 1 د- جهاز SNG للنقل
2- القناة الوطنية فرع سبها أ- استديو MS900 عدد 2 ب- كاميرات Z7 عدد 3
3- القناة الوطنية فرع سرت أ- استديو MS900 عدد 1 ب- كاميرات Z7 عدد 3
4 – القناة الوطنية فرع الزاوية أ- استديو MS900 عدد 2 ب- كاميرات Z7 عدد 2
5- قناة ليبيا الوطنية فرع البيضاء أ- جهاز SNG للنقل
6- قناة ليبيا الحرة ( كدعم بعد الاقتحام ) أ- استديو HS 600 عدد 1 ب- فيديو DN600 عدد 1 ج- كاميرات Z7 عدد 3
7- قناة الساعة أ- استديو MS00 عدد 1 ب- استديو HS 600 عدد 2 ج- فيديو DN 600 عدد 2 ه- كاميرات Z5 عدد 3
استقبل وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين الوفد الإعلامي المشارك في المؤتمر الدولي للإعلام والمكون من الدكتور هشام أبوشعالة رئيس المؤتمر الدولي الأول للإعلام، والأستاذ محمد حسن البنا وكيل المجلس الأعلى للصحافة في مصر، والدكتور خالد الشقران مدير مكتب الرأي للتطوير والتدريب بالأردن، والسيد تشيني أونال صحفي من تركيا، والسيد حاتم العريبي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والسيد فتحي الشريف مدير عام مركز تطوير الإعلام الجديد
وناقش الحاضرون جملة من المواضيع التي تهم الشأن الثقافي والإعلامي في ليبيا، كما استعرض الوفد تجربة الدول المشاركة في المؤتمر فيما يخص العمل الإعلامي ومسؤولياته المترتبة على كل من وزارة الإعلام والمجلس الأعلى للإعلام .
وعلى هامش الاجتماع قدمت صحيفة ليبيا الصادرة عن مركز 17 فبراير الإعلامي ببنغازي شهادة شكر وتقدير للسيد الوزير لاهتمامه بتسوية موضوع اسم الصحيفة الذى تكرر أيضا كإسم لصحيفة ليبيا الصادرة عن وزارة الثقافة، والتي سميت فيما بعد بصحيفة ليبيا الإخبارية .
استقبل السيد الحبيب الأمين وزير الثقافة مساء أمس السيد باتريك ديسيكس مستشار التعاون والنشاط الثقافي بالسفارة الفرنسية ومدير المعهد الثقافي الفرنسي في ليبيا .
وأكد الأمين في هذا اللقاء على أن ليبيا تشهد مرحلة تحول من الثورة إلى الدولة وتتطلع إلى مساعدة المجتمع المدني في مجالات التدريب والتأهيل والتطوير وخاصة للشباب، لان ليبيا من الدول الفتية التي تزيد فيها شريحة الشباب عن أية شرائح أخرى ولذا فان الاستثمار البشري هو الاستثمار الأمثل، وأشار الأمين إلى أن مساعدة ليبيا على الاستقرار هو استثمار لليبيا ولكل الدول سواء المطلة على البحر المتوسط أو الدول العربية أو العالم .
وخلص السيد الوزير إلى القول “بأننا نريد ثقافة منفتحة على العالم وعلى محيطها الإقليمي والدولي من خلال العلاقات العربية والإسلامية والمتوسطية والأوروبية وبقية دول العالم ، وان هدف الوزارة خلال المدة القادمة سيتركز على وضع برامج عملية ذات إطار زمني محدد لاستيعاب قطاع المثقفين وتأهيل الكوادر الشبابية في مختلف المجالات : التراث والموروث الثقافي المادي والشفوي والفنون السمعية والبصرية”
من جهة أخرى قدمت إدارة التعاون الثقافي الدولي بالوزارة برنامجا تنفيذيا للتعاون الثقافي إلى السيد مستشار التعاون الثقافي الفرنسي للاطلاع والدراسة وسيتم التوقيع عليه رسمياً ليتحول إلي برامج عمل .
وأشار الجانب الفرنسي إلى أهمية الدور الليبي في استقرار المنطقة وأبدى استعداده الكامل للتعاون حسب خطة وزارة الثقافة واحتياجات الليبيين وخاصة في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الليبية في مجالات الثقافة والإعلام والفنون وترميم وصيانة التراث الليبي عبر إقامة دورات تدريبية وورش عمل في ليبيا وفرنسا .
وسلم السيد باتريك دعوة رسمية للسيد وزير الثقافة لحضور حفل افتتاح مرسيليا عاصمة للثقافة الأوروبية في شهر يناير 2013م الذي سيكون مناسبة للالتقاء بوزيرة الثقافة الفرنسية ، وبحث المشروع المقدم من متحف اللوفر لإقامة معرض كبير حول التراث الليبي .
وفي ختام اللقاء أشار السيد الوزير إلى الكلمة القيمة التي أدلى بها السيد لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية بالحكومة الفرنسية أمام المؤتمر الوطني الليبي في 12/11/2012م والتي أشار فيها إلى أهمية بناء علاقات ثقافية بين ليبيا وفرنسا
أكد السفير الأمريكي لدى ليبيا السيد لورنس بوب على عزم بلاده فتح مركز ثقافي أمريكي بصفه غير حكومية في ليبيا خلال الأشهر القادمة جاء ذلك أثناء لقائه يوم 4 ديسمبر
بوزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، وأعلن الأمين خلال هذه اللقاء عن تطلع الوزارة إلى فتح مركز ثقافي ليبي بواشنطن ليكون حلقة وصل مع المركز الثقافي الأمريكي المزمع فتحه في ليبيا.
وناقش الجانبان خلال هذه اللقاء سبل التأسيس لعلاقة ثقافية فاعلة عبر المؤسسات الأمريكية المستقلة في مجالات التأهيل والتطوير والتدريب بالإضافة إلى عدة مواضيع تتعلق بالثقافة ومن بينها السينما ودراسة مدى الاستفادة من التجربة الأمريكية المعروفة في هذا المجال، وأيضا برنامج ترميم الآثار وصيانتها، حيث عرض الجانب الأمريكي مقترحا بذلك سيتم مناقشته في دورة ستعقد في مدينة لبدة منتصف الشهر القادم، وحرص السيد الأمين على توضيح موضوع تدريب وتطوير وتأهيل الكوادر البشرية حيث قال “التدريب والتطوير بالداخل والخارج من الأولويات التي نهتم بها، وفي هذا الصدد قامت وزارة الثقافة في الفترة السابقة بإيفاد مجموعة من الكوادر الليبية للتدريب بالخارج، وبدون التطوير والتدريب لن نستطيع أن نرتقي بمستوى خدماتنا الثقافية”.
وأشار إلى أن هناك دورات قادمة لمن لم يحالفه الحظ في الدورات الحالية، مع ضرورة التنسيق بين وزارتي العمل والتعليم العالي فيما يخص هذا الجانب للاستفادة من تجارب الدول الناجحة.
أكد السفير الأمريكي لدى ليبيا السيد لورنس بوب على عزم بلاده فتح مركز ثقافي أمريكي بصفه غير حكومية في ليبيا خلال الأشهر القادمة جاء ذلك أثناء لقائه يوم 4 ديسمبر
بوزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، وأعلن الأمين خلال هذه اللقاء عن تطلع الوزارة إلى فتح مركز ثقافي ليبي بواشنطن ليكون حلقة وصل مع المركز الثقافي الأمريكي المزمع فتحه في ليبيا.
وناقش الجانبان خلال هذه اللقاء سبل التأسيس لعلاقة ثقافية فاعلة عبر المؤسسات الأمريكية المستقلة في مجالات التأهيل والتطوير والتدريب بالإضافة إلى عدة مواضيع تتعلق بالثقافة ومن بينها السينما ودراسة مدى الاستفادة من التجربة الأمريكية المعروفة في هذا المجال، وأيضا برنامج ترميم الآثار وصيانتها، حيث عرض الجانب الأمريكي مقترحا بذلك سيتم مناقشته في دورة ستعقد في مدينة لبدة منتصف الشهر القادم، وحرص السيد الأمين على توضيح موضوع تدريب وتطوير وتأهيل الكوادر البشرية حيث قال “التدريب والتطوير بالداخل والخارج من الأولويات التي نهتم بها، وفي هذا الصدد قامت وزارة الثقافة في الفترة السابقة بإيفاد مجموعة من الكوادر الليبية للتدريب بالخارج، وبدون التطوير والتدريب لن نستطيع أن نرتقي بمستوى خدماتنا الثقافية”.
وأشار إلى أن هناك دورات قادمة لمن لم يحالفه الحظ في الدورات الحالية، مع ضرورة التنسيق بين وزارتي العمل والتعليم العالي فيما يخص هذا الجانب للاستفادة من تجارب الدول الناجحة.
انطلقت يوم الخميس الماضي بطرابلس الدورة الثانية لمهرجان الأغنية الأمازيغية الذى تشرف عليه وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسة لبدة للتراث الليبي والمؤسسة الوطنية للثقافة الأمازيغية
أفتتح الاحتفال بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى السيد عبد الحكيم القيادي كلمة وزارة الثقافة، تليها كلمة اللجنة المشرفة على المهرجان، ثم صدحت الأغنيات الأمازيغية التراثية والحديثة في أرجاء الصالة المغطاة بالمدينة الرياضية، وتنوعت القصائد والخطب والفعاليات الفلكلورية التي قدمها الفنانون والفرق المحلية وتضمنت صورا من الثقافة الأمازيغية وتاريخها وتخلل المهرجان معرضا ً للتراث الليبي الأصيل بإشراف مؤسسة لبدة للتراث. ويأتي تنظيم هذا الدورات ضمن مسؤولية إحياء الموروث الثقافي الإجتماعى لبلادنا والتعريف به وتوثيقه وتعتبر الثقافة الأمازيغية أحد روافده العريقة لما تزخر به من شعر وأدب وأغانٍ تناقلتها الأجيال كأدبيات شفهية تفتقد إلى التدوين والتوثيق،ظلت كذلك حتى العام 1992 حيث بدأت وفي جهد متواضع أول عمليات تدوين الأدب الأمازيغي باللغة العربية ولغة التيفناغ، أما الأغنية الأمازيغية فقد تأخر توثيقها والتعريف بها حتى ديسمبر 2011 حيث أقيمت الدورة الأولى لمهرجان الأغنية الأمازيغية في مدينة بنغازي .
أقامت أكاديمية دوتش فيليه بالتنسيق مع وزارة الثقافة الليبية ندوة بعنوان الإعلام العمومي في ليبيا
وذلك يومي الأحد والاثنين 25 و 26 نوفمبر 2012 بإحدى قاعات فندق راديسون بلو بطرابلس . و حضر الندوة عدد من الإعلاميين والسياسيين والمهتمين . وقام خبراء ألمان خلال الندوة بتقديم عرض مبسط عن تجربة الإعلام العمومي في عدد من دول أوروبا الغربية والشرقية ، مع التركيز على التجربة الألمانية ، في طريقة التعامل مع تركة النظام الإعلامي الشيوعي بعد التحول المواكب لانهيار حائط برلين عام 1989و تناول العرض عددا من المواضيع مثل ملكية مؤسسات الإعلام العمومي ، و مستويات السيطرة عليها ، وجباية وتوزيع الأموال المحركة لهذا القطاع ، و بعض المعايير ذات العلاقة بالعمل الإعلامي ،. كما تخلل الندوة ورشتا عمل نوقشت خلالهما واقع وآفاق الإعلام الليبي ، و كيفية بناء و تطوير إعلام عمومي يساهم في بناء ودعم الديمقراطية في ليبيا، في حال تم تبني هذا الخيار ، و كيف يمكن الاستفادة من التجارب التاريخية لدول متقدمة في هذا المجال . وفى ختام الندوة ، تعهد الحاضرون بمناقشة وتداول الآراء والمقترحات المهتمة ببناء ودعم الإعلام الليبي خلال الفترة القادمة.