أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

(كنز بنغازي) معلومات وملابسات.

التقت رئيس بعثة الآثار الايطالية التابعة لجامعة  نابولي2  السيدة سرينيلا إنسولي بوزير الثقافة السيد الحبيب الأمين وقد ناقشت معه مشاريع البعثة التي تقوم بها في الجهة الشرقية

وأعلنت خلال اللقاء عن نتائج المؤتمر الذي أشرفت عليه جامعتها في شهر يوليو 2011 ويتعلق بحماية الآثار الليبية، وكانت قد نشرت في وقت سابق نتائج أوراق عمل المؤتمر في كتاب بعنوان (التراث الثقافي الليبي وسبل حمايته).

 وتحدثت (انسولي) عن المجهودات التي قامت بها في تجميع الوثائق المتعلقة بكنز بنغازي والذي تمت سرقته من خزائن المصرف التجاري بنغازي في شهر مايو 2011، وحسب الوثائق والصور والمعلومات التي جمعتها  السيدة (انسولي) أن الكنز يتكون من 600 قطعة أثرية.

وفي ذات السياق تطرق الوزير إلى موضوع (كنز ودان الذهبي) والذي سبق وأن قام الإيطاليون بنقله إلى إيطاليا عام 1934 ثم اختفى هناك.

 وطلب الوزير التعاون بتوفير المعلومات والبيانات حول الآثار الليبية الموجودة في ايطاليا مبينا ً أن تطور العلاقات وبناء الثقة سيزداد في حال قامت ايطاليا بجهود إضافية لإرجاع القطع الأثرية الموجودة في ايطاليا ودعا إلى تعاون علماء الآثار الإيطاليين ونظرائهم الليبيين للعمل الجاد من أجل تطوير ورعاية الموروث الحضاري والثقافي الليبي. 

 

الاستعداد لصيانة قصر البركة واستكمال المتحف الإسلامي

التقى وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين بمدير شركة أستوديو ايطاليا المنفذة لمشروع ترميم وتأهيل المتحف الإسلامي بمدينة طرابلس، وقد تناول اللقاء ظروف المشروع ونسبة الانجاز

التي تم الوصول إليها في مرحلة ما قبل ثورة 17 فبراير . وأعرب مدير الشركة عن استعداده للبدء في استكمال المشروعات وتسليمها في فترة قصيرة حيث أكد أن نسبة المنجز منه حوالي 77 % .

هذا وقد  تتطرق الوزير إلى مناقشة مشروع المتحف العام في مدينة بنغازي والمقترح له “قصر البركة” وحيث أن الشركة قد سبق لها وان قامت بأعمال رفع هندسي وإعداد تصورات له فقد تمت مناقشة هذا المشروع، وأكد الوزير على أهمية هذه المشاريع وضرورة تقديم الدراسات التي تضمن القيام بها والانتهاء منها في فترة قريبة . 

 

فريق البعثة الأمريكية للآثار يزور مدنا أثرية ليبية.

التقى وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين بتاريخ 18 ديسمبر 2012م  بالسيدة سوزان كين رئيس فريق بعثة جامعة اوبرلين الأمريكية والتي تعمل مع مصلحة الآثار وفق عقد تقوم بموجبه باستكمال دراسات أثرية

في مدينة شحات.

 حضر اللقاء الأستاذ وليم براون وهو متخصص في مجال وضع الدراسات والتخطيط لإدارة الموروث الحضاري والطبيعي وله أعمال في هذا المجال في الولايات المتحدة.

هذا وقد ناقش الوزير مع البعثة الأمريكية إمكانية تطوير العمل والتعاون مع الجامعات الأمريكية في مجال الاهتمام بالمواقع الأثرية في ليبيا، وعلى إثر ذلك قامت (كين) بزيارة لمنطقة جبل نفوسة كخطوة لتنفيذ برنامج  الجامعة الأمريكية للإشراف والتدريب على تسجيل المواقع الأثرية باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة.

 ومن جهة ثانية يقوم اثنان من الخبراء في هذه الجامعة وبالتعاون مع مصلحة الآثار الليبية بتنظيم دورة تدريبية في مدينة لبدة الأثرية استهدفت أكثر من 41 متدربا من كل أنحاء ليبيا.

يذكر أن هذه الدورة هى الثانية من نوعها حيث نفذت الدورة الأولى في مدينة شحات واستهدفت حوالي 35 متدربا من مناطق مختلفة في ليبيا وتهدف مصلحة الآثار من هذا التدريب تكوين عناصر وطنية قادرة على حصر وتسجيل المواقع الأثرية بطرق علمية وحديثة ومتطورة . 

 

وزارة الثقافة تستعد لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

اجتمعت يوم الاثنين 24 ديسمبر 2012م اللجنة المكلفة بوضع البرنامج الثقافي والفني لمشاركة ليبيا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات التحضيرية للمشاركة بالمعرض

في دورته الرابعة والأربعين والذي سيقام من 23 يناير حتى 5 فبراير 2013م حيث ستحل به ليبيا كضيف شرف.

نوقش خلال الاجتماع آلية تنفيذ المشاركة  ووضع اللمسات الأخيرة على البرنامج المعد لذلك.

وقد أقرّت اللجنة أن يشمل برنامج المشاركة كافة تيارات الإبداع والفنون  والثقافة الليبية، مع ضرورة أن يدعم الجانب الفكري أهداف وطموحات الثورة ويرسم آفاقا لمستقبل ليبيا عبر طرح مختلف الزوايا والرؤى والأفكار.

 وأقرت اللجنة أيضا تشجيع الاجتهادات للتعريف بحيوية الفكر الليبي وزخمه ونشر إسهاماته   وتمكينها من أن تتبوأ مكانتها في المحافل الدولية.

حضر الاجتماع بالإضافة إلى أعضاء اللجنة، السيد الحبيب الأمين وزير الثقافة والمجتمع المدني.

هذا وقد اجتمع في وقت سابق الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب مع   وفد ليبي مكون من فوزي الكحيلى من إدارة الكتاب، ومحمود بلعيد مدير إدارة النشر ، وعلي صالحين العبيدى وإبراهيم رمضان لمناقشة البرنامج الثقافي لليبيا كضيف شرف على المعرض، وعلم الوفد أنه قد تم مبدئيا تحديد مساحة 200 متر مربع لجناح ضيف الشرف بصالة العرض بالإضافة إلى 1000 متر مربع بالعرض المكشوف.

تجدر الإشارة  أن معرض القاهرة الدولي هو من أكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط، بدأ في عام 1969 بمدينة نصر بالقاهرة، ويشارك فيه ناشرون من مختلف الدول العربية والأجنبية ويقام به أيضا العديد من الندوات الثقافية بالإضافة إلى عروض السينما والمسرح والمعارض التشكيلية والعروض الموسيقية.

 

انطلاق معرض الفنون التشكيلية بمصراته

انطلق يوم السبت 22 ديسمبر2012م  معرض الفنون التشكيلية بقاعة ومسرح الشهداء بمدينة مصراتة تحت شعار (تواصل) الذي يشرف عليه وينظمه مكتب الثقافة والمجتمع المدني بالمدينة

في إطار دعم  وإثراء الحركة الثقافية.

يتضمن المهرجان الذي يستمر حتى 25ديسمبر الجاري فعاليات وفقرات متنوعة، بدأت اليوم الأول بافتتاح معرض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي ومرسم للأطفال كما افتتح أيضا مقر اتحاد الفنانين التشكيليين بالمدينة وأقيم عرض لفرقة صلاح الدين للمسرح والموسيقى.

 أما اليوم الثاني فقد أحيَت فرقة جمعية البراءة للموسيقى حفلا ً  تخللته فقرات شعرية وندوة حول الفن التشكيلي.

 واشتمل اليومان الثالث والرابع على مسابقات تنشيطية وندوة حول التصوير الفوتوغرافي.

هذا وستقيم فرقة ليالي الأندلس للموسيقى الحرة حفلا فنياً كما سيقام في اليوم الختامي وعلى مسرح الشهداء بمصراته عرضاً مسرحياً بعنوان ” اللعب على حجم الصدفة ” . 

 

نتائج المؤتمر العلمي الأول للمكتبات

نظمت الجمعية الليبية للمكتبات والمعلومات والأرشيف مؤتمرها العلمي الأول بمدينة طرابلس خلال الفترة من 15-16- ديسمبر2012  بفندق كورنتيا تحت شعار (المكتبات والمعلومات والأرشيف وتحديات المستقبل)، وقد شارك في فعاليات المؤتمر مايزيد على 300 مشارك يمثلون قطاع المكتبات والمعلومات والأرشيف والمهتمين بهذا المجال في ليبيا، كما شارك في  المؤتمر عدد من الخبراء العرب، وعدد من الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات

هذا وقد تمت مناقشة عدد (29) ورقة بحثية توزعت بين (6) جلسات علمية خلال يومين غطت  محاور المؤتمر، ومن خلال عرض الأوراق البحثية والمداخلات والمناقشات العلمية الجادة، توصل الحاضرون الى التوصيات التالية :
• أولا: دعوة الوزارات والمؤسسات المسؤولة عن المكتبات لوضع الاستراتيجيات والميزانيات المناسبة لتطوير خدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات في ليبيا.
• ثانيا: اتخاذ الإجراءات الضرورية من قبل وزارة التربية والتعليم لتأسيس مكتبة مدرسية في كل مدرسة على مستوى التعليم الأساسي والمتوسط وتزويدها بالأثاث والتجهيزات ومصادر المعلومات المناسبة.
• ثالثا: العمل على إصدار تشريعات قانونية للمعايير الخاصة بكل نوع من أنواع المكتبات والالتزام بها بهدف تطوير قطاع المكتبات والمعلومات في ليبيا.
• رابعا: وضع برامج تدريبية مناسبة للقوى العاملة في جميع أنواع المكتبات ومراكز المعلومات الليبية، مع الأخذ في الاعتبار، مستويات المتدربين والتركيز على النواحي الفنية، وتكنولوجيا المعلومات.
• خامساً: إعداد دراسة حصرية مسحية شاملة، للمكتبات العامة والمراكز الثقافية في ليبيا بتحديد أعدادها والوقوف على احتياجاتها المختلفة.
• سادساً: تزويد المكتبات العامة والمراكز الثقافية الحالية بالكتب والدوريات الحديثة وكتب الأطفال لتشجيع المجتمع الليبي على القراءة والبحث.
• سابعاً: العمل على إنشاء مكتبات عامة في المدن الكبيرة تسمى( مكتبة المدينة العامة)، كما هو متعارف عليه في مدن العالم العربي والعالم المتقدم.
• ثامناً: ضرورة الإسراع في تطوير مكتبات الكليات والجامعات وتزويدها بمصادر المعلومات التقليدية والالكترونية والتجهيزات المناسبة، والعمل على إنشاء مكتبة مركزية حديثة في كل جامعة.
• تاسعا: تشجيع البحث العلمي من خلال تكليف طلبة الأقسام الأكاديمية بإجراء البحوث والدراسات والتردد على المكتبات الجامعية والتحول من برامج التلقين في المحاضرات الى إجراء البحوث والدراسات والتقارير.
• عاشراً: العمل على إدخال مقرر منهجي حول “المكتبة وطرق البحث” لمرحلة التعليم الجامعي، مع فتح أقسام للمكتبات بكليات التربية، لتخريج معلمين مؤهلين للتدريس واستخدام المكتبات.
• إحدى عشر: ضرورة إنشاء مركز وطني للأرشيف الليبي يتولى جمع الأراشيف الإدارية والعقارية والتاريخية، ثم تنظيمه وتصنيفه استعدادا لرقمنته الكترونيا، مع إصدار التشريعات اللازمة لذلك، بوصفه ذاكرة الوطن والأمة.
• اثني عشر: البدء في التخطيط لإنشاء مكتبة الكترونية، لذوي الاحتياجات الخاصة، ولضحايا حرب التحرير ممن فقدوا إطرافهم، وفقا للأسس والمعايير العلمية، ضمانا لحقوقهم الثقافية، بوصفها حقا من حقوق الإنسان، وتأهيلهم للتعامل مع الحواسيب، مع تبني شعار “حاسوب لكل مصاب”.
• ثلاثة عشر: بذل الجهد من قبل الهيئة الوطنية للمعلومات لتفعيل دور مراكز المعلومات القطاعية، والمكتبات المتخصصة، من خلال تشكيل لجان تعنى بتطوير هذه المرافق.
• أربعة عشر:العمل على انجاز مشروع “الفهرسة أثناء النشر” وتطبيقه من خلال المركز الببليوغرافي الوطني في دار الكتب الليبية، أسوة بمواكبة منح الرقم الدولي الموحد للكتاب، ووضع إستراتيجية لتطوير المطبوعات الليبية في المجال الببليوغرافي.
• خمسة عشر: مشاركة القوى العاملة في إدخال الميكنة للمكتبات، وفي اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبلها، بهدف اختيار النظم والبرمجيات بعد تجربتها وتقييمها، قبل توحيدها واعتمادها، للوصول الى إمكانية الربط بينها مستقبلا، في شبكة معلومات واحدة.
                                                                                                          

 

صدور العدد الأول من مجلة (المجلة الدورية الثقافية الاجتماعية)

صدر العدد الأول من مجلة (المجلة الدورية الثقافية الاجتماعية) المنوعة التي يشرف عليها منتدى سرت نيوز الثقافي الاجتماعي وتضمن العدد استطلاعات ومقابلات صحفية مع عددمن المسؤولين بمختلف القطاعات بمدينة سرت.

هذا وقد ذكر رئيس تحرير المجلة السيد مصطفى الزوبيك  لمراسل وكالة الأنباء الليبية بأن صدور هذه المجلة جاء في إطار الاهتمام بالإخبار والأنشطة المحلية للمدينة، حيث تضمن العدد جملة من الأخبار والأنشطة واللقاءات والمتابعات السياسية والاجتماعية والثقافية المتنوعة .

اليوم العالمي للغة العربية

احتفلت منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة في مقرها بباريس باليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف يوم 18ديسمبر

من كل عام، حيث قررت المنظمة اعتماد هذا اليوم ضمن برنامج الاحتفالات السنوي بناءا على اقتراح من المغرب والسعودية.
 جاء هذا القرار اعترافا بدور اللغة العربية في نشر وحفظ حضارة الإنسان وثقافته، هذا وتعد اللغة العربية من أقدم اللغات السامية وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم حيث يتحدث بها أكثر من 422 مليون نسمة، ويحتاج إلى استخدامها أكثر من مليار ونصف من المسلمين  وهي لغة اثنين وعشرين عضوا من الدول الأعضاء في اليونسكو.

مليون ونصف دينار لصيانة بعض المراكز الثقافية

خصصت وزارة الثقافة مليون ونصف دينار كقيمة للتعاقد على صيانة عدد من المراكز والمقار الثقافية في مناطق مختلفة من ليبيا.

تأتي هذه الخطوة في إطار دعم المراكز الثقافية والاهتمام بها وتطويرها لتكون مراكز إشعاع ثقافي وفكري من شأنها الدفع بعجلة التطور والتقدم على جميع الأصعدة الثقافية والعلمية.

يذكر أن المراكز التي تم التعاقد على صيانتها هي: مسرح الشهداء بالقبة ، مكتب الثقافة طبرق، المركز الثقافي نالوت، المجمع الإعلامي صرمان، مقار ثقافية بمنطقة أولاد محمود ، المركز الثقافي سلوق المركز الثقافي سوسة لمركز الثقافي عطاف المركز الثقافي صرمان المركز الثقافي بن نصير مكتبة أحمد النائب العامة بترهونة ، المركز الثقافي ككلة.

مهرجان الزيتونة الأول بمدينة مسلاته

احتفاءاً بشجرة الزيتون المباركة، أفتتح بمدينة مسلاتة الأربعاء 19 ديسمبر 2012 م مهرجان الزيتونة الأول بإشراف مكتب الثقافة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمجلس المحلي بالمدينة.

حضر حفل الافتتاح السيدة عواطف الطشاني وكيل وزارة الثقافة والمجتمع المدني وألقت كلمة بالمناسبة حيّت فيها القائمين على المهرجان مؤكدة على أهمية شجرة الزيتون كثروة طبيعية وكقيمة دينية ووطنية، كما أشادت بالحراك الثقافي والمجتمعي بالمدينة بعد السابع عشر من فبراير ودعت في كلمتها أعيان وشيوخ المدينة إلى الأخذ بزمام المبادرة  للمصالحة الوطنية لما تتميز به مدينة مسلاته من موقع جغرافي ومكانة اجتماعية بين المدن الليبية.
وفي ذات السياق ألقيت العديد من الكلمات في حفل الافتتاح من قبل مكتب الثقافة مسلاتة والمجلس المحلي ومؤسسات المجتمع المدني بالمدينة حيث أكدت الكلمات على أهمية هذا المهرجان واعتماده ليكون مناسبة سنوية للاحتفال بشجرة الزيتون.
هذا وقد افتتح على هامش الاحتفال معرضا لشجرة الزيتون احتوى على فسائل أشجار الزيتون وعينات من ثماره، واحتوى أيضا على آلات تقليدية لعصر الزيوت.
يذكر أن “الطشاني” قد قامت بزيارة لإذاعة مسلاتة المحلية حيث قدمت مداخلة على الهواء حيّت من خلالها القائمين على تنظيم هذا المهرجان وأكدت على أن مثل هذه المهرجانات لابد أن تستمر سنوياً، وأن دور مؤسسات المجتمع المدني من شأنه أن يكون رافداً مهماً ومكملاً لعمل الدولة .

حوالي24 ألف دينار دعماً لمكتبي الثقافة بمرزق وسبها

دعماً للحركة الإعلامية والفنية قامت وزارة الثقافة والمجتمع المدني  بتجهيز القسم الإعلامي في كل من مكتبي الثقافة بمرزق وسبها بالأجهزة والمعدات الفنية والتقنية

بما تقارب قيمته 24 ألف دينار، تضمّن هذا الدعـــم التجهيزات المتكاملة للعمل الإعلامي من آلات تصوير احترافية ورقمية بملحقاتها، وأجهزة تسجيل صوتي وأجهزة متكاملة لاستقبال البث المرئي، ومنظومة اتصال حديثة، كما تضمن الدعم الأثاث المكتبي والقرطاسية اللازمة لتسيير العمل داخل القسم الإعلامي .

 

الشخصية (الشاعر على صديقي عبد القادر )

الشاعر على صديقي عبد القادر 

– ولد بطرابلس عام 1924 إفرنجي تحصَّلَ على دبلوم المعلمين ثُم إجازةٍ في القانونْ ثم إجازةٍ في المحاماة. وهو يمارس المحاماة منذ 40 عاماً.

 – ولد بطرابلس عام 1924 إفرنجي تحصَّلَ على دبلوم المعلمين ثُم إجازةٍ في القانونْ ثم إجازةٍ في المحاماة. وهو يمارس المحاماة منذ 40 عاماً.

– درس في بداية حياتهِ بكليةِ أحمدْ باشا ثُمَ التحق بجامعة نابولي الشرقية كمنتسبٍ لمدة سنتين.

– نُشر إنتاجهُ الشعرى في العديد من الصحفِ والمجلاتِ المحليةِ والعربيةِ وهو من المؤسسين لنادي العمالْ بطرابلس.

– اشترك في العديد من الندواتِ والمؤتمرات الأدبيةِ كما اخُتير عضواً في لجنةِ التعليمِ والعلومِ والثقافيةِ والإعلام الخاصةِ بالوحدةِ الاندماجية بين مصر وليبيا.

– تُرجمت مؤلفاتُه إلى عدةِ لغاتٍ أجنبية كما أجريْت معهُ عدة لقاءاتٍ في الإذاعات العربية والأجنبية.

-كتَب عنه العديدُ من الكتابِ والنقادِ العربْ منهم محمد الصادق عفيفي ومحمد فريد أو حديد ومعين بسيسو .

– عضوٌ برابطةِ الأدباء والكتاب بالجماهيرية.

• صدر له :

– أحلام وثورة “ديوانُ شعر عام 1957 ف.

– صرخة شعر 69 ف.

– زغاريدٌ ومطر بالفجر 66 شعر.

– ضفائر في شعر 70 ف. استشهاد مع وقف التنفيذ شعر .

– المجموعة الشعرية الكاملة 85 ف. 

 

قراءة في بعض قصائد الشاعر علي صدقي عبد القادر

الشاعرْ الكبير شاعر الحب والشباب كما أنه شاعر المدينة وأقصدُ هنا شاعر مدينة طرابلس الشاعر على صدقي عبد القادر.. لم يسبق لأحدٍ من الشعراء وأن خلَّد مدينة في شعرهِ كما فعل هذا الشاعر مع هذه المدينة الجميلة والتي لم تعطِ لشاعرنا الذكرياتِ الجميلةِ والهواء النقي والهوي العذري فحسبْ. بل أعطتهُ الحياةَ… وهو ما يصادفنُا كثيراً في قصائدِ هذا الشاعْر والذي يحاوُل كما هو واردُ في معظمِ قصائدهِ أن يردَ الجميل لهذهِ المدينةِ الخالدة فحتى ولم يذكرها بالاسم في أي نصٍ من نصوصَه فلابد وأن يشير إليها ولو بأصبعه أو أن يذكرها من خلال شبابيكها المطلةِ على باحاتِ الأسواقِ والحواري المعطرةِ بنسيمِ الفل والياسمين الطرابلسي الشهير أو أن يُعرج عليها من خلال مروره على بيوتِ الأحبابِ في عشايا هذه المدينة الفاتنةِ حتى أنه أصبحَ من الصعبِ جداً على من يحاول أن يَتًّبع خطى هذه الشاعر من خلال ما يكتبه من قصائده أن يفرقّ بينه وبين ما أحب من معالمِ هذه المدينة والشاعْر على صدقي عبد القادر الذي يعيشُ محتفلاً بالشعر كرسّ الكثير من شعرهِ لمدينة طرابلس وكأنها هي (فاطمةُ) هذه الشاعر الذي جعل منها لازمةً في كل ما كتب من قصائدْ حتى كادت أن تكون عنواناً شهيراً لشعره. كما أنه الطفل الشاعر الذي يعيش محتفلاً بالحياة وفي هذا الخصوص يقول شاعرنا في إحدى اللقاءات التي أجريت معه:

” الإنسان لا يكون لذاتهِ إلا إذا كان طفلاً.. الدهشةُ لا تفارقه وتُضحكه كلُ الأشياء – يمدُ يَده فيكسرُ الأشياءَ وهو لا يكسرُ الأشياء عبثاً ولكنْ لغرضِ المعرفةِ والاكتشافْ فالشعرُ معرفة والحبُ معرفة لأن هناك معرفةً جديدةً تبلورتْ من خلال الشطب”

هذا ما يؤكده شاعرنا على صدقي عبد القدر في كلِ قصيدة جديدة يفاجئنا بها وكأنه يؤكدُ مقولة أحدِ النقاد الذي قال: “الشعر فن الشطب”..

وكعادة هذا الشاعر الجوال الذي أحب هذه المدينة فإنه يمر بنا عبر أزقةٍ وحواري ليقابلُ أناسِ يعرفهم وآخرين لا يعرفهم حتى أنناء حفظنا أسماء طرابلسية الملامح التي لا تستعمل إلا في مدينة طرابلس وهي (مناني) (ودوجة) (وفطيم) (وزوبة) وهي أسماء الدلال التي تطلق على خديجة وفاطمة ومنى والتي يستعملها كثيراً في شعره.

في حقيبتي وردة وتفاحة ولعبة

في حقيبتها جرس وحلوى ومرآة.

سافرنا معاً اليد في اليد.

والعين في العين.

والاشتهاء في الاشتهاء.

في هذا النص تنقلنا الصورة الشعريةِ عبر حقائب الطفولة التي تبتعد كثيراً عن مشاغل الكبار وهمومهم فهي ليس حقائب لنقل الوثائق الرسمية وصكوك المال وحجج الأراضي وإنما تحتوى على أشياء نحن في حاجة إليها لأغراض أخرى تتعلق بالعواطف والأحاسيس والمشاعر فالوردة بما تحمل من معاني الجمال وما تحتويه من الأريج الفواح وكذلك التفاحة التي يغلب شكلها وجمالها ولونها على أهميتها الغذائية وهو أمر أخر يجب إلا نغفل على أهميته. كما أن الجرس والحلوى والمرآة وهي دلالات عميقة لتأكيد الأنوثة ومتطلباتها خصوصاً عندما يقفل الشاعر هذا المقطع بالعين في العين والاشتهاء في الاشتهاء …

حتى قول الشاعر:

(أنا وهي اثنان ورقم اثنين يبقى اثنين حتى في الشتاء) وهو يؤكد ما يجب أن تؤدي إليه هذا العلاقة من إقامة حياة آمنة وقوية في وجه كل الظروف والمصاعب وتحمل المشاق والمتاعب في سبيل استمرار الحياة إلى أن يقول:

(أنا وهي اثنان ورقم اثنين لابد وأن يمر به أكبر الأرقام) .

حيث يبقى رقم اثنان رقماً مهماً مهما زادت الأرقام.. وهنا يقصد الشاعر بناء الأسرة التي هي من أصل اثنين.

في المقطع الثاني الذي كان بعنوان (السكر والطير الأخضر).

يقول الشاعر على صدقي عبد القادر :

افتح حقيبتي وأشبك الورده.

الحمراء بشعرها.

أهديها تفاحة حقيبتي فتضعها.

على الخد مرة وبالفم مرتين.

ثم تضعها على فمي مرتين وتبتسم .

واضع بيدها لعبة حقيبتي ونلعب معاً.

نلعب لعبة السكر 

والطير الأخضر.

من خلال هذا النص المشحون بالمفردات الفاعلة والجمل الدالة على أكثر من معنى نجد أن الشاعر قد استطاع أن يوظف هذا النص في إصابة أكثر من هدف بالإضافة إلى الصورة الشعرية الخالية من التعقيد والمناورة لهذا الشاعر الذي يحسن اصطياد الصور البسيطة والعفوية ليجعلها أكثر تالقاً وفاعلية فالحقيبة والوردة والتفاحة والخد هي مفردات ربما نجدها على مفترق الطرق كما يقولون ولكن الشاعر على صدقي عبد القادر استطاع أن يرصّع بها نصاً جميلاً لصورة هي في الظاهر أقرب إلى علاقات الطفولة ولكننا نجدها في لحظة تأمل هي أعمق من ذلك بكثير حتى أن لعبة السكر والطير الأخضر بالإضافة إلى أنها لعبة يمارسها الأطفال إلا أنها تعنى متعة الوقت وحلاوته في لحظات انفلات طفولي يقطع الصلة بكل ما في هذا العالم من ضوابط وتقاليد وعادات ويتجاوز كل العوائق التي تحد من حب الإنسان للعلاقات الحميمة وممارسته للحرية والتي وهبها الله له ككائن يجب أن يعيش على فطرته التي تكفل له حياة حرة لا تؤمن بالسدود والحدود والأسوار العالية.

أما في المقطع الثالث والأخير من هذا النص (كنز السلطان) يقول الشاعر على صدقي عبد القادر:

(وتفتح حقيبتها ويرن جرس العمر).

وتذوق أصابعنا العشرة الحلوى دفعة واحدة .

ونرى معاً في مرآتها وجهينا 

والعيد كما ولدته أمه .

ونسمع صوتاً من عمق الأرض

إنتما واقفان على كنز السلطان.

أحفرا تحت قدميكما 

تجدا الكنز هدية لكما

الكنز به خواتم ومكاحل وأقراط.

وكأن الشاعر في هذه المقطع يأخذنا إلى مدينة الحلم حيث تختلط الصورة بالبراءة في استدعاء عفوي للأسطورة في إطراء عالي المستوى لمرحلة الطفولة (ويرن جسر العمر الجميل) إلا أن التلاحم الجميل نجده في المقطع الموالي (ونرى معاً في مرآتها وجهينا والعيد) وكأنه هنا جلس يعرض علينا ألبوما من الصور الطفولية الرائعة محتفلة بالعيد وهو ما يعنى دروة الفرح الطفولي وهوس الأطفال باحتفالات العيد وصخبه وضجيجه .

أما في المقطع الموالي والذي يقول فيه (أحفرا تحت قدميكما تجدا الكنز هدية لكما) فهو توظيف بريء للأسطورة خصوصاً عندما لا يتعدى مخزون الكنز بطبعه خواتم ومكاحل وأقراط وهو ما يعنى أن الأطفال أكثر حكمة وتعقلاً في هذا الكون عندما لا يهتمون بالذهب والفضة والأموال والخيل المسمومة وإنما أدوات الزينة من أقراطٍ ومكاحل هي أهم بكثير من كل هذا في بناء علاقة إنسانية مبنية على البراءة والنقاء والجمال وهي العلاقة الأطول عمراً من أي علاقة تبني على الطمع والجشع والدرهم والدينار. 

في نص (القهوة بالذكريات) نقرأ للشاعر على صدقي عبد القادر وكأنه يود أن يقول لنا في جملة شاعرية جميلة سأظل ذلك الشاعر العاشق الذي لن يتنازل عن هذا الكنز السامي والنبيل الذي حباني الله به حينما يقول:

حتى لو تغير قفل الباب وليست الثوب المهرج المرقع.

حتى ولو ذهبت إلى (جزر الواق الوق)

المجهولة ورميت اسمي في البحر.

ليأكله الحوت وابقي بلا اسم لي.

لا يعرفني أحد سأهتدي حتى ولو نمت في الظلام 

ويدي تحت وسادتي كعادتي.

سأهتدي إلى طيف من أحب وأنا تحت الغطاء .

سيأتيني سواء شربت القهوة بالسكر أو بالذكريات .

وهذا ما يحاول أن يؤكده شاعرنا على صدقي عبد القادر بأن الحب كائن جميل لا يعيش إلا في قلوب العشاق وأنه يعرف الطريق إلى قلوبهم مهما بعدت المسافات وتشعبت الطرق وأنه ذو بصيرة ثاقبة بخلاف ما هو شائع بين العامة عندما يرددون بأن الحب أعمى وهذا ما كان يود قوله في هذا النص الجميل أو في هذه الجملة الشعرية الطويلة بما حملته من جمال الصورة وقوة في المعنى.

أما في نص (القمر عض شفته) فيقول الشاعر:

هي قالت.. هذى الوردة إن لم تملأها اليوم.

ستملأها غداً وضحكت..

ورأيت بوجهها إشارة استفهام وتعجب .

وثلاث فراشات.

وضعت نظراتي على إشارة الاستفهام ونصف .

نظرتي على التعجب… وحاولت لمس الفراشات 

قالت وأصبعها على فمي ..

لالا حتى لمست فراشة واحدة 

ابتسمت وأغمضت عينيها ..

وأرتفع موج البحر بين فتحات أصابعي 

والقمر عض شفته .

هنا تقول الشاعرة ( حواء القمودي ) حول نص هذا الشاعر : لكن من يدعي بأنه يقاسم على صدقي عبد القادر طفولته المدينة التي لا تنام والمدينة التي لا تشيخ .. الطفلة اللأهية على شط المتوسط … لا ترتبك خطاها … وحين تنام لا تنام حقولها … لا تغفوا عصافيرها ولا ينتهي المدى إلا عند قدميها…. نعود إلى شاعرنا الشاعر علي صدقي عبد القادر حين يقول في نص (كدبة حمراء) 

أشتروا الخل والعسل …. كلوا بيدكم

أو بعينكم كما تشاءون

ألبسوا قميصاً مجنوناً ينبت الخوخ

أو يمطر الشهوات هذا لكم .

سموا اللون الأحمر أخضر

واللوز عنباً كما تشاءون

ودعوا إلى اويقات الجنون…

وسكر حلم ليلة ممطرة وكدبة حمراء تجول ..

بين خذ فاطمة وفمها….

يقول الشاعر العراقي (عذاب الركابي) مخاطباً الشاعر علي صدقي عبد القادر: 

أيها الشاعر – الطفل – العاشق إذا كانت الدنيا تفاحة فأنت نصفها المتألق في لونه … وطعمه وفراشاته … وإذا كان الشعر هاجساً شيطانياً بحق فأنت أنقى وأصدق من كان يتنبأ به … 

أما الشاعرة (كريمة حسين ) فتقول : 

مع قصائده يأخذ الزمن إجازة ..

يعتزل بإحدى الزوايا يدخن غليونة …الأرض تكف عن الدوران

تعيد خارطتها من حب فرح مطر حمائم نجم شمس .

بينما يقول الشاعر(مفتاح العماري) حول شاعرنا : 

من هنا ندرك مدى روعة تلك البداهة المكتشفة ببساطة نادرة للحد الذي يجعلك تشعر بعظمة الخيال وعفته …. شيء من الغرائيبية الآسرة تكمن دائماً في هذا الكلام .

ذلك لأن شاعرنا ينطق باسم الحلم حيث يتنفس الحدس برحابة وسط هذا الكون الفسيح حد الهلاك

 

الشخصية ( خليفة الفاخري )

خليفة الفاخري 

 ولد عام 1942م ببنغازي وبها تلقى تعليمه ثم ترك الدراسة النظامية فالتحق بدورة في اللغة الإنجليزية بالمعهد البريطاني ببنغازي .

  ولد عام 1942م ببنغازي وبها تلقى تعليمه ثم ترك الدراسة النظامية فالتحق بدورة في اللغة الإنجليزية بالمعهد البريطاني ببنغازي .

– سافر إلى بريطانيا لاستكمال دراسة اللغة الإنجليزية .

–  تحصل على دبلوم أدب إنجليزي من جامعة كمبريدج .

– نشر إنتاجه في الحقيقة – الثقافة العربية – الشمس – الأسبوع الثقافي .

–  من هواياته فن الخط والنحت .

– كما كان صديقاً حميماً للأديب الليبي المعروف صادق النيهوم ولقد كانت بينهما مساجلات ومراسلات نشرت في الدوريات المحلية .

–  توفي رحمه الله في 2002 م. 

من مؤلفاته

– موسم الحكايات بنغازي – دار الحقيقة 1974م

– بيع الريح للمراكب طرابلس – الدار الجماهيرية 1994م

– غربة النهر طرابلس – الدار الجماهيرية 1994م 

 

وزير الثقافة يزور المسرح الشعبي بسبها

قام وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين يوم الاثنين 17 ديسمبر 2012 بزيارة لبيت الثقافة والمسرح الشعبي بسبها حيث اطّلع على مرافق بيت الثقافة كالمكتبة ودار المعارض وتفقد أيضا المسرح الشعبي لتقييم ما يحتاجه من صيانة وترميم.

وزير الثقافة يفتتح المكتب الثقافي القطرون

افتتح وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين مساء الأحد 16 ديسمبر 2012  مكتب الثقافة والمجتمع المدني بالقطرون وحضر الاحتفالية

التي أقيمت بالمناسبة رئيس المجلس المحلي القطرون السيد محمد أحمد صالح ومديرة  مكتب الثقافة بالقطرون الأستاذة أميرة احميدة وعدد من الأدباء والشعراء والكتاب  بالمنطقة وحشد من الأهالي. 

هذا وقام (الأمين)  بجولة في معرض التراث والثقافة الذي أفتتح  بهذه المناسبة، واحتوى على العديد من المعالم التراثية والثقافية والصناعات التقليدية التي تزخر بها منطقة القطرون.

هذا وقد أفاد في وقت سابق السيد نوري المعدني مدير إدارة التخطيط والمشروعات بأنه قد تم دعم  مركز القطرون الثقافي بكافة التجهيزات المكتبية من أثاث وفرش، وكذلك وسائل الاتصال المرئي والمسموع تمثلت في  شاشات عرض مرئية ومنظومة صوت، وذلك  من خلال تسيير قافلة ثقافية انطلقت من مقر الوزارة باتجاه القطرون، كما أكد  السيد حسن نصر الدين مدير إدارة المراكز الثقافية بالوزارة بأنه تم دعم المركز بما يقارب 350 عنوانا تنوعت ما بين الكتب القانونية والاجتماعية والدينية والثقافية والفلسفية والأدبية.