أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

فعاليات مهرجان آقار الثقافي لتكريم المتميزين

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني، نظمت جمعية وادي الشاطئ للعمل التطوعي والخيري يوم السبت 25 مايو, مهرجان آقار الثقافي الأول لتكريم المتميزين، تحت شعار (وادي الشاطئ تراث- أصالة- عراقة- نضال- شكر- عرفان).

حضر المهرجان، والذي أقيم بقرية آقار القديمة بوادي الشاطئ، الدكتور صالح المخزوم النائب الثاني في المؤتمر الوطني العام، والسيد موسى حريم وكيل وزارة الثقافة للشؤون المحلية، والسيد عبد الرزاق العبارة وكيل شؤون الفنون بالوزارة، ورئيس المجلس المحلي بوادي الشاطئ، ورئيس المجلس المحلي بآقار، ومدير مكتب الثقافة بوادي الشاطئ، وأعضاء ممثلون عن بعض مؤسسات المجتمع المدني، ولفيف من الضيوف والمهتمين، والإعلاميين.

استهل المهرجان ببعض الكلمات التي أشادت بهذا النشاط الثقافي، وثمنت جهود العاملين عليه، ومن بينها كلمة نائب رئيس المؤتمر الوطني العام، وكلمة وكيل شؤون الثقافة المحلية، وكلمة وكيل شؤون الفنون، وقدّمت فرقة موسيقى التعليم بالشاطئ، عددا من الوصلات الغنائية، تخللها عرض للأزياء الشعبية قدمه بعض الأطفال، إثر ذلك، تم تكريم 191 شخصية من المتميزين والرواد في مختلف المناشط التعليمية والثقافية، والسياسية، والأدبية، والفنية.

وفي ختام التكريم، افتتحت بقرية آقار الشاطئ، المعارض التراثية، ومعارض الصور، وفعاليات المدينة القديمة.

 

اجتماع وزير الثقافة بالفعاليات الثقافية في مدينة يفرن

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عقد وزير الثقافة والمجتمع المدني، السيد الحبيب الأمين، اجتماعا مع عدد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية بمدينة يفرن، وذلك على هامش زيارته إلى المدينة، مساء يوم الخميس 23 مايو 2013.

 

حضر الاجتماع والذي أقيم بقاعة اجتماعات المجلس المحلي، السيد علي العزابي رئيس المجلس المحلي للمدينة، والسيد سليمان قجم عضو المؤتمر الوطني العام، والأديب عيسى عاشور أبودية، والسيد علي ابودية مدير المركز الثقافي بيفرن، والسيد نوري الشروي رئيس المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا،والسيد خالد عبود عضو عن مؤسسات المجتمع المدني، كما حضر أيضا عدد من المثقفين بالمنطقة. 

ناقش الاجتماع جملة من المواضيع التي تهم الشأن الثقافي بمدينة يفرن، ومن بينها وضع برنامج لتطوير السياحة، بالمدينة، للاستفادة من البيئة الجبلية ذات الطبيعة المتنوعة، وكذلك خصوصية المواقع الأثرية، وإثراء الزخم الثقافي، من خلال خصائص التنوع البيئي والحضاري. 

عقب الاجتماع، قام وزير الثقافة برفقة السيد موسى حريم وكيل شؤون الثقافة المحلية، ورئيس المجلس المحلي، وآخرون، بجولة ميدانية شملت المركز الإعلامي بمدينة يفرن، ومتحف المدينة، ومكان النصب التذكاري ومقام الشيخ عامر الشماخي ومركز ايتران للتدريب والتطوير، وبيت ايسيلين الأثري.

 

 

 

اعتماد الميزانية العامة لوزارة الثقافة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- اعتمد وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين منذ قليل، تفويضات الميزانية العامة للعام 2013، المخصصة لوزارة الثقافة، وبعد جهد متواصل من الجهاز الإداري والمالي، تم تنظيم وتوزيع المستحقات لكل مكاتب الثقافة بمناطق ليبيا وعددها 66 مكتب وكذلك المؤسسات والمراكز والمصالح المرتبطة بالموظفين والوزارة.

 

ووجه السيد الحبيب الأمين عقب توقيع الميزانية مباشرة، كلمة شكر وتقدير للموظفين الذين عملوا لوقت طويل خلال اليومين الماضيين، في وضع بنود الميزانية، ومتابعة الإجراءات بهذه الظروف الصعبة وقال: ” أدام الله عز ليبيا، وتحية لكل الموظفين على جهدهم الدؤوب، وإن كل ما عملنا به وقامت به الوزارة من أنشطة وبرامج وأعمال صيانة وتجهيز ومشاركات محلية ودولية طيلة 5 أشهر مضت كان بلا ميزانية معتمدة، وكنا نعمل بما تبقى من ميزانية سابقة أقفلت علينا حساباتها منذ شهر 12 من العام 2012 ونجحنا في استخلاصها حتى الرمق الأخير 

هذا للعلم والعذر ونأسف لشعبنا عن كل تأخير غير مقصود”. 

 

(بوكر) تفتح أبوابها للرواية الليبية

( خاص /موقع وزارة الثقافة ) -أعلن يوم الثلاثاء 23 أبريل على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب، عن نتائج الدورة السادسة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) 2013، والتي فازت بها رواية (ساق البامبو) للروائي الكويتي سعد السنعوسي.

 

ووجّهت منسقة جائزة البوكر للرواية العربية السيدة فلور مونتانارو، دعوة إلى الروائيين الليبيين للتقدم لترشيحات الجائزة للعام الجاري 2013، جاء ذلك في حديث لها مع وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، كما أعربت عن ترحيبها بالمشاركة الليبية وقالت: “أن الباب مازال مفتوحا لاستقبال كتبهم حتى شهر يوليو القادم”.

كما أبدت (مونتانارو) رغبتها في دعم التعاون مع المثقفين الليبيين والالتقاء بهم وبنتاجاتهم الإبداعية بعد تحرير الورق والحبر.

جائزة بوكر من أهم الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، وتهدف إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها. 

 

انطلاق دورة توثيق المواقع الأثرية

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- انطلقت يوم الأحد 19 مايو الجاري الدورة التدريبية الثالثة في مجال توثيق المواقع الأثرية، والتي تنظمها مصلحة الآثار بالتعاون مع البعثة الأمريكية العاملة في ليبيا، ويشرف عليها فريق جامعة أوبرلان.

 

 تهتم هذه الدورة، والتي تقام في متحف السرايا الحمراء بطرابلس، بمجال التوثيق والأرشفة، وبناء قاعدة بيانات للمواقع والمكونات الأثرية، وهي دورة متقدمة تضم  عشرين باحثا من الطلاب المتميزين خلال الدورات التي أقيمت في وقت سابق بمدينتيّ لبدة وشحات، وتستمر هذه الدورة لمدة ثلاثة أسابيع.

 

ليبيا في اليوم العالمي للتنوع الثقافي

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- يصادف هذا اليوم 21 مايو من كل عام، اليوم العالمي للتنوع الثقافي، الذي أعلنته الأمم المتحدة من أجل الحوار والتنمية، وبهذه المناسبة تحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) والجامعة العربية بهذا اليوم تحت شعار (افعل شيئا واحداً من أجل التنوع والشمول). حيث يهدف هذا اليوم إلي تزويد العالم بفرصة من أجل تعميق مفهوم قيم التنوع الثقافي ويعلم الشعوب كيف تعيش سوياً بشكل أفضل.

 

والتنوع الثقافي في ليبيا هو الذي يشكل الهوية الليبية ثقافيا واجتماعيا، ويقدم دورا فاعلا في إبراز المستوى الحضاري في ليبيا.

وبهذه المناسبة تحاور فريق الموقع الإلكتروني بوزارة الثقافة مع السيد موسى أحمد حريم، وكيل الوزارة للثقافة المحلية حول خطوات الوزارة لاحتواء ثقافة التنوع وترشيدها كوسيلة فاعلة لدعم النسيج الاجتماعي الليبي، في رحلته نحو المصالحة والاستقرار.

واستهل الفريق تلك المحاورة بالسؤال حول الأسباب التي تعمّق سيادة طابع الهوية على ثقافة الدولة فأجاب: “أن المفهوم الذي تسود فيه ثقافة ما حسب الهوية، أصبح مفهوما باليا، ومجحفا في حق الطوائف الإنسانية المكونة للنسيج الاجتماعي للدولة، فالثقافات المحلية تخرج عن إطار الدولة وهى التي تكون الموروث الاجتماعي والتاريخي”.

وفي سؤال حول الخطوات التي تسهم في إبراز التنوع الثقافي قال: ” هناك خطوات عملية لإبراز هذا التنوع، ومنها الاهتمام بالأدب والتراث المتنوع وإعطاء الفرص لكل المكونات الثقافية الليبية للتعبير عن ذاتها، وإبراز عمقها التاريخي والحضاري من خلال الفنون والآداب، والفعاليات الثقافية، كما تستوجب المرحلة تشجيع التظاهرات الثقافية والفنية، وتيسير حركة النشر والطباعة باللغات المتنوعة في ليبيا”.

وخص (حريم) موقع الوزارة بخبرين حول الموضوع، الأول أن الوزارة استحدثت مؤسسة ثقافية تدعم الثقافة المحلية، وهى المركز الليبي للثقافات المحلية، والتي أعلن عنها هذا اليوم21 مايو، في اجتماع ضم وزير الثقافة مع التشكيلة المقترحة لأعضاء مجلس الإدارة، وتم خلال الاجتماع اعتماد القرار، ليأخذ حيز التنفيذ.

 أما الخبر الثاني، فهو أن وزارة الثقافة قد اعتمدت رسميا مهرجان جادو للثقافة الأمازيغية، لتضمن له الاستمرارية والانتشار، وستفتح المجال لاعتماد أي أنشطة ثقافية تحتفي بالتنوع، وستكون الفرصة مفتوحة أمام مهرجان زالاء، الذي يحتفي بالثقافة التباوية، والذي قد نفذ في وقت سابق برعاية الوزارة.  

واختتم الموقع بالسؤال عن أسباب ندرة المطبوعات رغم النجاح الذي حققته مجلة أرمات (المجلة الوحيدة المكتوبة بحروف التيفيناغ)، فأجاب: “هناك الكثير من المشاريع لمطبوعات تحت الدراسة، لقد كان النظام السابق يضيق الخناق على الثقافة المكتوبة بلغات أخرى، والآن المجال مفتوح للنشر، وسوف تدعم الوزارة أي أعمال ترفع من الحصيلة الثقافية، والذوق المجتمعي”.

 

إنشاء المركز الليبي للثقافات المحلية

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي والذي يصادف هذا اليوم 21 مايو، أقرّت وزارة الثقافة والمجتمع المدني إنشاء المركز الليبي للثقافات المحلية. جاء هذا القرار كحصيلة لاجتماع صباح هذا اليوم ضم السيد الحبيب الأمين وزير الثقافة، والسيد موسى حريم وكيل الوزارة للثقافة المحلية، وذلك بمقر ديوان الوزارة.

 والتقى الأمين خلال الاجتماع التشكيلة المقترحة لأعضاء مجلس الإدارة للمركز وأكّد خلال اللقاء على مبدأ المواطنة وتعايش الثقافات قائلا: “هذا التنوع يجعل من ليبيا باقة جميلة أمام أنظار العالم، فليبيا تجمعنا كلنا ولا تفرقنا، وسنعمل جميعا من أجل ترسيخ الهوية والفخر بالموروث الثقافي والتاريخي عبر الحقبات التاريخية المختلفة”.

وعبّر  حريم عن طموحات الوزارة في احتواء وإثراء التنوع الثقافي الذي يشكل الهوية الليبية قائلا: “يأمل الجميع بأن يكون المركز الليبي للثقافات المحلية لبنة في تكوين الهوية الليبية من خلال الصون والاهتمام بالثقافات المحلية التي تكونها”.

 

إشعار المنح الدراسية الإيطالية للمواطنين الليبيين

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)أعلنت الحكومة الإيطالية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن المنح الدراسية للمواطنين الليبيين وعددها 100 منحة دراسية سنويا، مدتها 12 شهرا بقيمة 700 يورو شهريا، وثمّنت وزارة الثقافة هذه المبادرة لما لها من دور إيجابي تعود نتائجه على مجال الآثار والتراث الإنساني، والانفتاح على ثقافات الشعوب وآدابها وخاصة الأدب الإيطالي. 

 

وذكرت الجهة المعلنة، أن المنح الدراسية للعام الدراسي 2013- 2014 ستعطى للطلبة الليبيين الذين يرغبون مواصلة دراستهم في إيطاليا في المجالات التالية:

أولا- الدراسة الجامعية والدراسات العليا والماجستير ومدة الدراسة من 3 إلى 5 سنوات في مجال: تدريس اللغة الإيطالية للأجانب- اللغة والأدب الإيطالي- علوم الآثار- الدراسة التقنية والفنية.

ثانيا- الدراسة التقنية والفنية ومدتها سنتان في مجال: الحركة المستدامة والخدمات اللوجستية- النظام الزراعي الغذائي-  التقنيات المبتكرة للتراث- الطاقة المتجددة/ كفاءة استخدام الطاقة- ميكانيكا البحرية.

ثالثا- منحة دراسية لمدة سنة في مجال: دورات جامعية لشهادة المستوى الأول والثاني وشهادة الماجستير في علوم الآثار وثقافات العالم القديم- اللغة الأدب الإيطالي- دورات تعليمية لمدرسي اللغة الإيطالية للأجانب- دورات التكوين التقني والمهني لدى المعاهد التقنية العالية.

معلومات عامة

هذه المنح الدراسية تمنح للقيام ببرامج الدراسة والتكوين أو الأبحاث لدى مؤسسات الدولة الإيطالية أو المعترف بها المحددة من قبل لجنة الاختيار، ويشترط أن يكون الحد العمري للمرشحين من 18-35 سنة، ويسمح حتى سن 45 سنة لمدرسي اللغة والثقافة الإيطالية.

يتم الترشح عن طريق تعبئة نموذج على الانترنت باللغة الإيطالية أو الإنجليزية  “Borse on Line”  المتاحة بعد التسجيل في الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإيطالية، يتم حفظ الترشح في صورة مسودة  ويتم حفظها نهائيا http://borseonline.esteri.it/ بعد تلقّي تأكيد ملء البيانات بصورة صحيحة من قبل السفارة الإيطالية، وآخر موعد لإرسال الاستمارات عبر الانترنت يوم 31 مايو 2013 وسيتم إبلاغ المتقدمين باستلام ترشحهم، كما أن جميع شروط تخصيص المنح الدراسية واردة في “مذكرة الطالب” التي يمكن تحميلها من الانترنت في نسختها الجديدة على الصفحة التالية Borse di studio per stranieri  على موقع وزارة الخارجية الإيطالية المخصص للطلبة الأجانب:

(http://WWW.esteri.it/MAE/IT/Ministero/Servizi/Opportunita/BorseStudio

وفي نفس الصفحة تجدون جميع المستندات اللازمة للطالب.

 

أمسية أدبية تحت عنوان “قرأتُ لك”

تعلن مؤسسة آريتي للثقافة والفنون عن أمسية أدبية تحت عنوان “قرأتُ لك” وذلك يوم الأربعاء 22 مايو 2013 بدار الفقيه حسن بالمدينة القديمة،بطرابلس. سيشارك في الأمسية الفنان التشكيلي القذافي الفاخري، الشاعرة سعاد سالم، القاص إبراهيم حميدان، المسرحية فاطمة غندور، والشاعر صالح قادريوه.

 

ستضم الأمسية قراءات أدبية وفكرية من اختيارات المشاركين، في تواصل مباشر مع المتابعين والمهتمين، وتنوي مؤسسة آريتي أن تقيم أمسية “قرأتُ لك” شهريا، وستضم قائمة المدعوين في المستقبل تشكيلات من كافة المشهد الثقافي الليبي. 

مؤسسة آريتي للثقافة والفنون هى منظمة مجتمع مدني ليبية غير ربحية تسعى لدعم وتوجيه وتسهيل الإبداع الفني والتبادل الثقافي بداخل ليبيا ومع الدول المجاورة لها.

 

ورقة عمل لوزارة الثقافة في مؤتمر مكافحة الفساد بباريس

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)ضمن البرامج الثقافية التي تقوم بها وزارة الثقافة والمجتمع المدني وبدعوة من المنظمة الدولية للتعاون والتنمية الاقتصادية، قام وزير الثقافة، بتكليف مندوب عن الوزارة للمشاركة في مؤتمر مكافحة الفساد العالمي بالحكومات والقطاع الخاص الذي عقد بباريس يومي 25،26 أبريل 2013، حيث شارك المندوب السيد امحمد ناجي الزوبية رئيس مجلس إدارة مركز دعم منظمات المجتمع المدني بورقة عمل بعنوان (أوضاع منظمات المجتمع المدني) خصوصا منظمات دعم الشفافية ومحاربة الفساد في ليبيا.

 

 كما ساهم المندوب بعدد من المداخلات أثناء الندوات التي عقدت، تعرّض فيها لعدة مواضيع تخص الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا.

و تسعى الوزارة من خلال مركز دعم منظمات المجتمع المدني إلى ترسيخ ثقافة نبذ الفساد ودعم الشفافية من خلال البرامج والورش والندوات التي تعتمدها ضمن خطتها العامة. 

 

 

 

وزارة الثقافة تحدد جدولا زمنيا للتعاون الثقافي مع الهند

(خاص/ موقع وزارة الثقافة) بحث وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين جملة من المواضيع ذات الشأن الثقافي مع السفير الهندي السيد أنيل إتريجيو أثناء زيارته هذا اليوم 20 مايو 2013، إلى ديوان وزارة الثقافة.

 

تباحث الطرفان سبل التبادل الثقافي وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين ليبيا والهند، وتم تحديد جدول زمني لهذا التعاون الذي يتضمن مجالات ثقافية عديدة من بينها برنامج لتطوير وتدريب كوادر ليبية في مجال الفنون.

 كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على إقامة أيام ثقافية ليبية في الهند، وبالمقابل، أيام ثقافية هندية في ليبيا ويرجح أن تكون خلال شهر أكتوبر المقبل، كما سيقام أسبوع السينما الهندية في ليبيا، لما تتميز به الهند من تطور في مجال صناعة الأفلام.

هذا وقد حضر اللقاء من الجانب الهندي السيد محمد خان المستشار بالسفارة، والسيد مصطفى سليم مساعد بالقسم التجاري ومترجم، وحضر عن الجانب الليبي السيد فتحي نصيب مدير العلاقات والتعاون الدولي بوزارة الثقافة.

 

 

ليبيا في اليوم العالمي للمتاحف

 

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)تتفرد ليبيا بموروث ثقافي تستنطق ملامحه تلك المواقع الأثرية المتنوعة، التي خلفتها حضارات الأمم السابقة منذ آلاف السنين، كما تزخر بمظاهر التنوع البيئي الذي أوجد نماذجَ من مكونات الحياة النباتية والحيوانية والجيولوجية.

 

 

وكغيرها من الدول دأبت ليبيا على حفظ ذلك الإرث الإنساني والطبيعي بما يحويه من شواهد، ومواقع، ووثائق وحفريات، في أماكن عرفت باسم (المتاحف) وذلك من أجل المحافظة عليها وعرضها بغرض التعليم والترفيه والثقافة، وانقسمت المتاحف في ليبيا على اختلاف أنواعها إلى أربعة مجالات أساسية هي: الآثار والتراث الشعبي – الفنون الجميلة – الصناعات – التاريخ الطبيعي. 

 

واحتفاء بدور المتاحف في إثراء التبادل الثقافي والإنساني، قرر المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) سنة 1977،اختيار يوم 18 مايو من كل عام، يوما عالميا للمتاحف، من أجل إثارة انتباه الرأي العام الدولي إلى أهمية المؤسسات المتحفية باعتبارها مؤسسات تربوية وتثقيفية. وتركز فعاليات اليوم العالمي للمتحف على أهمية المتاحف كمركز مهم  في إبراز المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني وقاعدة للتبادل الثقافي، ووسيلة للحفاظ على شواهد التاريخ ومعالم الحضارة الإنسانية، وتعزيز أطر التعاون وإرساء السلام بين الشعوب وحذت ليبيا حذوها في الاهتمام بهذا اليوم بإقامة الأنشطة التثقيفية التي تبرز دور المتاحف في التعريف بالموروث الثقافي والحضاري.

 

وعلم موقع وزارة الثقافة، من مصادر مطّلعة في مصلحة الآثار، بأن المصلحة تتهيأ لإعادة افتتاح متحف ليبيا خلال الأيام المقبلة، وستبدأ خلال هذا الأسبوع الدورة التدريبية في مجال ترميم وصيانة الآثار والتي تقام بالتعاون مع فريق من الجامعات الأمريكية، كما ذكر المصدر بأنه تم بالتعاقد مع شركة رامسا إجراء أعمال صيانة، وترميم، وتطوير الخدمات العامة، لمدينة صبراتة الأثرية، والتي تحوي متحف صبراتة الكلاسيكي، وذلك بتركيب منظومة مراقبة لحماية الآثار، وتجهيز الموقع الأثري بمقاعد في أماكن تعطي بانوراما أكثر اتساعا، كما تم تزويد الموقع بكافة الخدمات المتعلقة بالنظافة، وعلقت لوحات إرشادية باللغتين العربية والانجليزية، وخريطة للموقع الأثري.

 

يجدر بالذكر أن متحف صبراتة قد أسس عام 1934، وأدخلت عليه الكثير من الإصلاحات والتعديلات في الفترة الأخيرة، وتعرض فيه مجموعة كبيرة من القطع الأثرية المنقولة التي عثر عليها في الحفريات التي أجريت بالمدينة ، مثل الفخار والعملة والزجاج، والعديد من المنحوتات الحرة والبارزة ،ونقوش لاتينية،ولوحات جدارية، وأرضيات فسيفسائية، وترجع كلها إلى العصرين الروماني والبيزنطي.

 

 هذا وتضم قائمة المتاحف الليبية 27 متحفا، من أشهرها: متحف السرايا الحمراء، متحف ليبيا (بقصر الملك)، المتحف الإسلامي، متحف بنغازي،  متحف مصراتة، متحف صبراتة، متحف لبدة الأثري، متحف قصر ليبيا، متحف سرت، متحف طلميثة، متحف البيضاء، متحف بني وليد الأثري، متحف توكرة، متحف جنزور،متحف شحات، متحف سوسة، متحف القيقب، متحف جرمة الأثري.

 

 

 

الجمعية الليبية للآثار تحتفل باليوم العالمي للمتاحف

(خاص / موقع وزارة الثقافة) بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف والذي يصادف يوم 18 مايو من كل عام، وبرعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني، أقامت الجمعية الليبية للآثار والتراث، مساء اليوم 19 مايو 2013، احتفالا بهذه المناسبة، تحت شعار (معا من أجل إنشاء متحف أثري بمدينة بنغازي) وذلك بالتعاون مع مؤسسة مراقبة آثار بنغازي وصحيفة آفاق أثرية.

تضمن الاحتفال الذي أقيم بقصر المنار بمدينة بنغازي، محاضرات تثقيفية تعني بالشأن الآثاري والمتاحف، وناقش المهتمون إمكانية افتتاح متحف بالمدينة بمناسبة إعلان بنغازي عاصمة للثقافة الليبية لسنة 2013.

حفل تأبين الفنان محمد شرف الدين

(خاص / موقع وزارة الثقافة) برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني، أقامت الفرقة القومية للتمثيل والموسيقى مساء الخميس 16 مايو 2015 حفل تأبين لفقيد الفن والمسرح الليبي الفنان محمد شرف الدين والذي انتقل إلى رحمة الله يوم الاثنين 18 مارس 2013.

حضر الاحتفالية التي أقيمت بمسرح الكشاف، لفيف من الفنانين والمثقفين والأدباء والإعلاميين، واستهلت بكلمة لوكيل وزارة الثقافة للشؤون الفنون السيد عبد الرزاق العبارة، تحدث فيها  عن دور الفن في الارتقاء بالشعوب وتناول السيرة الفنية للفقيد وإسهاماته الرائدة في مجال المسرح، كما تحدث مدير الفرقة القومية للتمثيل والموسيقى السيد عبدالرزاق أبورونية عن تاريخ الفرقة التي كان شرف الدين أحد مؤسسيها عام 1951، واستعرض بعضا من محطات الفقيد الفنية والإنسانية، وأسهم الناقد المسرحي السيد أحمد عزيز في إلقاء الضوء على نخبة من مسرحياته وأعماله التي أثرت الساحة الفنية طيلة عقود، وأشار رئيس منظمة المجاهدين وقدامى المحاربين السيد الطاهر العامري إلى المواقف العروبية والسيرة النضالية في حياة شرف الدين لكونه من أوائل المجاهدين الذين تطوعوا للجهاد في فلسطين عام 1948.

هذا وقد عرض شريط وثائقي يجسد رحلة عطاء الفنان الراحل، في مراحلها المختلفة،  وقام وكيل  وزارة الثقافة إثر ذلك بتقديم وسام التكريم لأسرة الفقيد، بالإضافة إلى تكريم آخر قدمته الفرقة الفنية للتمثيل والموسيقى .

وبهذه المناسبة قدّم الفنان المسرحي  سعد الجازوي والفنان عبدالله الشاوش وآخرون، عرضا مسرحيا بعنوان (أنا وهو والشيطان) وكان هذا العمل المسرحي من تأليف وإخراج الفقيد إبان مرحلة السبعينات واشترك في تقديمه مع الفنان الراحل محمد أبورونية.

شرف الدين في سطور

 ولد شرف الدين عام 1929، وكان أحد رواد الحركة المسرحية، الذين أثروا المسيرة الفنية في ليبيا، في كل مجالات الإبداع المسرحي، إعدادا وتأليفا وتمثيلا وإخراجا.

كانت بدايته مع المسرح عام 1949 أثناء دراسته الثانوية، بمسرحية الأمين والمأمون، التي كتبها وأخرجها محمد بن مسعود.

كتب للمسرح (عاقبة مجرم) عام1950 و(الحمير والبردعة) عام 1974 و(هي وهو والشيطان) عام 1975 كما شارك في كتابة مسرحية (الجنازة كبيرة والميت فار) عام 1954.

قدم الفقيد خلال مشواره الفني كل ما هو جديد ومفيد، عرفه جمهور المسرح في ليبيا وخارجها من خلال الكم الهائل من الأعمال الفنية وخاصة المسرحية، مشواره حافل بين الإذاعة والمسرح والتلفزيون، وتتلمذ على يديه نخبة من الفنانين من خلال الفرقة القومية للتمثيل، ومن أشهر أعماله التي لاقت رواجا على صعيد المغرب العربي، مسرحية حسناء قورينا.

الفقيد بالإضافة إلى تميزه الفني، كان رجلا عروبيا، ومناضلا قوميا، ساهم في نصرة القضية الفلسطينية في وقت مبكر، وتطوع بالانضمام إلى صفوف المجاهدين في فلسطين عام 1948.

 

 

 

وكيل شؤون الفنون يقوم بجولة بمكتب الثقافة بطرابلس

(خاص/ موقع وزارة الثقافة) قام وكيل وزارة الثقافة لشؤون الفنون، السيد عبدالرزاق العبارة، صباح اليوم 16 مايو 2013، بجولة تفقدية لمكتب الثقافة والمجتمع المدني بمدينة طرابلس وذلك للاطلاع على سير العمل بالمكتب، ومتابعة نشاطات وبرامج عمل المكتب.

 

واجتمع الوكيل خلال زيارته بمدير مكتب الثقافة وناقش معه جملة من المواضيع ذات الشأن الثقافي، و تجول الوكيل داخل أقسام المكتب، مستمعا إلى شروحات من الموظفين تتعلق بسير العمل، وما قد يعترضهم من عقبات، كما زار مقر الفرقة الوطنية للفنون الشعبية واطلع على شريط يوثق لخمسة عقود من عمر الفرقة.