أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

دورة تدريبية لخمسة عشر شابا ليبيا في فرنسا

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عرض رئيس البعثة الأثرية الفرنسية بليبيا فيسنت ميشيل خطة لتدريب خمسة عشر شابا ليبيا في مجال الآثار بأكبر معاهد الآثار بفرنسا والمتخصصة في مجال المتاحف وصيانة الفسيفساء وحماية المواقع الأثرية وكذلك تطورات أعمال البعثة الفرنسية بمدينة لبدة وسوسة. جاء ذلك في جلسة العمل التي عقدت بين وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، ورئيس البعثة يوم الثلاثاء 8 أكتوبر.

 

وكانت الدورة قد تم التفاهم حولها خلال زيارة الأمين مطلع العام الحالي إلى فرنسا، حيث تم الاتفاق على تقديم دورات تدريبية من الحكومة الفرنسية دعما للشباب الليبي.

وعرض السيد باتريك دوسو الملحق الثقافي بالسفارة الفرنسية في ليبيا- خلال جلسة العمل المذكورة-  مقترح مسودة تفاهم للتعاون الثقافي بين ليبيا وفرنسا خلال العام 2014، ونقل أيضاً للسيد الوزير تقديره العالي لنجاح معرض طرابلس الدولي للكتاب ومشاركة فرنسا فيه بجناح رسمي.

كما تطرق النقاش إلى متابعة التحضيرات للتعاون مع متحف اللوفر الذي سيستضيف معرضا للآثار الليبية قريبا، وكذلك التعاون مع معهد العالم العربي بباريس بعد سداد المستحقات السابقة لعضوية ليبيا بالمعهد، ونقل دوسو اهتمامه الخاص وعمله الدؤوب بشأن استلام مسرح الكوميديا الفرنسية ونقله إلى ليبيا قريباً. وكذلك رغبة السيد جاك لانغ مدير المعهد لزيارة ليبيا. 

 

الأكشاك الثقافية قريبا في ليبيا

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- استلمت وزارة الثقافة النموذج الأول من الأكشاك الثقافية التي تعتزم إطلاقها مطلع العام القادم.

 

وحرصت الوزارة أن تتمتع الأكشاك بمواصفات جمالية تضفيها على المكان، والنموذج الحالي هو عبارة عن كشك ثلاثي الغرف بطول 6 أمتار يحتوي على ثلاثة أقسام: بيع الصحف، بيع الكتب، بيع الورود. وسوف يتم توزيعها على عدد من المدن الليبية حال استلامها وسيتم وضعها بالميادين العامة وفي المطارات لنشر عبير الثقافة وعبق الورود.

 

الأكشاك الثقافية قريبا في ليبيا

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- استلمت وزارة الثقافة النموذج الأول من الأكشاك الثقافية التي تعتزم إطلاقها مطلع العام القادم.

 

وحرصت الوزارة أن تتمتع الأكشاك بمواصفات جمالية تضفيها على المكان، والنموذج الحالي هو عبارة عن كشك ثلاثي الغرف بطول 6 أمتار يحتوي على ثلاثة أقسام: بيع الصحف، بيع الكتب، بيع الورود. وسوف يتم توزيعها على عدد من المدن الليبية حال استلامها وسيتم وضعها بالميادين العامة وفي المطارات لنشر عبير الثقافة وعبق الورود.

 

تجارب في الرواية الليبية .. ندوة بمعرض طرابلس للكتاب

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- التابوت، الخوف أبقاني حيا، القوقعة. روايات حاك خيوطها الروائي الليبي عبد الله الغزال، فكانت تجربته موضوع الندوة التي أقيمت برواق عبد الله القويري مساء الاثنين 7 أكتوبر، تحت عنوان (تجارب في الرواية الليبية) حاوره فيها مجموعة من النقاد والمهتمين، وقدّم الندوة الناقد محمد املودة، وذلك ضمن فعاليات معرض طرابلس الدولي للكتاب.

 

وعرض املودة في بداية الندوة موجزا لرواية التابوت- الرواية التي تحصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي لسنة 2003، وعرج على بعض من تفاصيلها متحدثا عن شخصية البطل (بشير) وهو يستعد لركوب الطائرة العسكرية لتحمله إلى جنوب البلاد للمشاركة في الحرب التي قادها النظام السابق ضد دولة تشاد. مصطدما بأسئلة عن معنى الوجود والحياة والموت عبر الأحداث التي واجهها في تلك الحرب.

وقال الغزال أنه أراد تسجيل واقع سنين الثمانينات عن حرب تشاد، ومأساة تجنيد الشباب الصغار الذين اختطفوا من مدارسهم الثانوية مثل مدرسة على وريث ومدارس أخرى، حيث تم الزج بهم في تلك الحرب، مضيفا: “لقد أردت أن أحرك قضية قديمة حاول النظام السابق إخفائها بما فيها من جرم وبشاعة”.

وسأل أحد الضيوف، عما ترمز إليه كلمة التابوت وعن أسباب لجوء الكاتب إلى التلبس بالأسطورة في هذا العمل الروائي، وذلك لما تتضمنه الرواية من بعض الإسقاطات حول عوالم التصوّف التي تشد البطل إليها، فأجاب الغزال أن الأمر بخصوص تسمية التابوت غير خاضع هنا للتفسير، مضيفا أنه حاول أن يضع الشخصية النموذج المتألمة المظلومة للشاب الكادح، المتعب، الحائر، المرهق (بشير) وهو صورة لعشرات الشبان الليبيين الذين اختطفوهم من مدارسهم، وألقوا بهم في ظلمات المجهول.

ثم انتقل المُحاور صحبة الضيف إلى تجربة أخرى في الرواية، بعنوان (الخوف أبقاني حيا) وذكر الغزال أنه اتخذ من القول: “في ليبيا يجب أن تموت لكي توقد شمعة لبلادك” منطلقا لكتابة هذه الرواية. عرج بعدها إلى قراءة سريعة في رواية القوقعة وأحداثها التي تناولت موضوع هجرة الزنوج من الجنوب إلى الشمال متجسدة في شخصية الشاب (ميكال) الذي حمل معه قوقعة من البحر، اختصر فيها كل مشاعره وتجربته وذكرياته إلى حين العودة.

وفي سؤال للكاتب حول أسباب توقفه الآن عن الكتابة قال: “أنا في حالة ارتباك عظيمة، الوضع أصبح مربكا ومربكا جدا، فقبل فبراير كانت الصورة أوضح (واقع، حاكم، قبضة أمنية)، الآن منذ يوم 17 فبراير تسارعت الأمور بشكل مخيف هناك ستون ألف ليبي قد ماتوا الأمر الذي قد يكون من وجهة نظر البعض هو حربا أهلية، الموت شيء مؤسف، والحدث السياسي يتسارع”. وأضاف لا بد من وجود حالة انتخاب بحيث نصفف الأحداث بطريقة معينة لأن كتابة الرواية تشبه كتابة التاريخ، علينا ألا نستعجل في كتابة هذه المرحلة التي تمر بها ليبيا الآن.

 

 

جمال الكلمة من جمال الأرواح ودفئها…أصوات شعرية تغرد في قاعة عمر المختار

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- الشعر لؤلؤة البوح ، وزاد الروح  

الشعر رقصة الفرح وفاكهة الجروح … 

 

بهذه الكلمات افتتحت الشاعرة رحاب شنيب الأمسية الشعرية التي أقيمت يوم الثلاثاء 8 أكتوبر، بقاعة عمر المختار، وذلك ضمن فعاليات معرض طرابلس الدولي للكتاب.

جمعت الأمسية عددا من الأصوات الشعرية المتميزة في المشهد الأدبي الليبي مع محبي الشعر والكلمة الذين اكتضت بهم القاعة واستهل الأمسية الطفل الموهبة الحسين الرقيقي ببعض نصوصه التي جاءت محملة بالمضامين الإنسانية والنضالية والتي تفوق عمره الذي لا يتعدى لأحدي عشر ربيعا. ومن بين نصوصه كان المدينة الحلم:

 يا قدس أنا لم أرك 

لكن تاريخك محفور في ذاكرتي 

كما قدم أيضا نصا بعنوان (أنا ليبيي)، وكلاهما لاقى الاستحسان وتعابير الدهشة والإعجاب. يلي ذلك اعتلت المنصة الشاعرة سامية اعبيد التي شدت الحاضرين بقراءة ممتعه لباقة من نصوصها منها:

زهرة الفل تغسل وجهها بالحلم 

كل صباح 

وتغلق ضفائرها عند نجمه قريبة في المساء 

كان عمرها خمسة عشر لعبة 

وبضع شرائط حمراء 

أيام سبعة وانتهى الصراخ 

كانت في رحم الحياة لم تولد بعد 

فماتت قبل ذلك وقت 

هناك ممن يموتون قبل ذلك 

بوقت أيضا  

ومن بين نصوصها أيضا: (قاف مل الليل مل النهار)، (ذاكرة بلا رأس). أعقبتها الشاعرة الشابة مبروكة الأحول التي جاءت من مدينة سبها في عمق الصحراء الليبية لتنقش مفردات بيئتها على لوحة الأمسية لتزيد من امتاع الجمهور بفيضها (المستعيدة )، (تفاح العكاز). 

شيبة من شعر أمي لم تعد ترتق آهي

 قلبي مجزرة  مصغرة ومأتمها  شفاهي 

وشوارعنا توشوش هل سيسمح بالنحيب 

كيف يستأذن جرح حين ينزف من طبيب 

 يتسكع في شوارعنا الرجال الميتون 

ما تبقي من تلاشيهم عيون وبطون 

من يوقع في المخاض لأم تصريح أليم 

كاميرات في الحشى تصطاد رعشات الجنين

الدمي كبرت وساقتنا إلى بلد العجائب

بؤساء يحملون  الإلدورادو  في الحقائب

الدمى المسكينة الطيبة

في قصص الصقيع

نوّمتنا، كتبت في الليل أدوار الجميع.

تقدّم بعد ذلك الشاعر الصغير العباني ليقرأ نصين من نصوصه ( مضت السنون، الرحيل ) وليضفي بهما على الأمسية غزارة وتنوعاً بتقديمه لنص مختلف في الشكل والبناء فكان الأقرب إلى شعر الحكمة.

ثم جاء دور الشاعر صالح قادربوه لينقل جميع الحاضرين على جناح غيمة من شعر إلى عوالم الإبهار والدهشة.

( أيها الصغار تعلموا أن تبلعوا السنتكم وألا تكبروا حتى تخبروا مختار المحلة ليرضى عنكم الكبار).

فكان لنصوصه التي ألقاها وقعاً خاصاً على المستمعين وكان حاضرا بروح الشاعر وبفكر المثقف السابر أغوار هموم الإنسان والوطن.

أعقبته الشاعرة حنان محفوظ حيث قرأت بعضاً من نصوص مجموعتها الجديدة بلغة سلسة وارتقاء هادئ، فقدمت نصيها: (اكتناز، ترسمني على صدر القصيدة).

هذا دمي أصبح ماء 

 ولكن العطاش وأنياب دراكولا لا يرويهم هذا الماء 

واختتم الأمسية الشاعر المخضرم عبد السلام العجيلي بحضوره المميز وهو يتلو مجموعة من نصوصه من بينها (تقمرأت)،  (انهض سبتموس)، (6 نوفمبر).

ومن نصه تقمرأت:

عمدتها فبراير بأحمر ليس له ضفاف 

وانتخبها الرصاص أيقونة في سرة السديم شقت نعوشها

  وتقمرأت في ليل التائهين. 

 

حفل توقيع كتاب نسالة الذاكرة.

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- شهد رواق القويري مساء الثلاثاء 8 أكتوبر حفل توقيع كتاب (نسالة الذاكرة) للكاتب التونسي، محمد نجيب عبد الكافي، وذلك على هامش معرض طرابلس الدولي للكتاب.

 

الكتاب صدر عن دار الفرجاني في مجلد من الحجم المتوسط يحتوي على 255 صفحة، استهلها المؤلف بإهداء يقول: “إلى أبناء ليبيا الأباة”، وقدّم عبر صفحاته سرودا ومرويات عن سيرة المؤلف في طرابلس، كشف من خلالها سر تعلقه بها منذ طفولته، ثم تحدث في صفحات تالية عن الحقبة التي عاشها في ليبيا كمعلم في مدارسها وعن تجربته في تأسيس الإذاعة الوطنية في خمسينات القرن الماضي، كما تحدث عن العلاقات الثقافية بين ليبيا وتونس، والتراث المشترك بينهما.

وذكر في تصريح له لصحيفة المعرض، أن فكرة الكتاب جاءت لارتباطه الوثيق بليبيا، رغم أنه لم تتسنّ له فرصة زيارتها منذ عقود، وعن قراءته للمشهد الليبي في هذه المرحلة قال: “رغم وجود كثير من العثرات، وخاصة أنها لا تتماشى مع الليبي، فأنا لا أعرف أن الليبي يقتل الليبي، لا أعرفه يرفع السلاح في وجه أخيه الليبي، المجتمع الليبي مشهود له بعقلائه من الشيوخ وأهل المعرفة والحكمة، ومن المفكرين والمثقفين، وحتى الشباب غير مشهود لهم بالفوضى أو الخروج عن المألوف، لذلك أؤكد أن هذه العثرات ليست من صميم أخلاق الشعب الليبي، ولكنها مرحلة سرعان ما ستنتهي، وخاصة مع هذه الخطط الجدية في استبدال ثقافة العنف بثقافة الحوار والأدب والفن”.

 

ثلاث إصدارات جديدة وصلت هذا اليوم

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- ثلاث إصدارات جديدة لوزارة الثقافة وصلت هذا اليوم إلى مقر معرض طرابلس الدولي.

الكتاب الأول بعنوان: مدينة سرت تاريخ وأصالة (وثائق وصور وأسرار) وهو من إعداد وتأليف مجموعة من الكتاب والمثقفين من أهالى المنطقة وخارجها.

 

يأتى الكتاب فى ما يقارب 220 صفحة من الحجم العادى. وهو محاولة لوضع الصورة الحقيقية لتاريخ منطقة سرت وإظهار تاريخها الذي حاول النظام سابق طمسه وإخفاء ملامحه. كما يتناول الكتاب مكانة المدينة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية مشيدا بترابط سكانها وعائلاتها بمختلف قبائلها التي مازالت تعيش فيها.

ويؤكد الكاتب على أهمية المدينة من حيث تحقيق الوحدة الوطنية بين المدن الليبية فيقول فى احدى صفحاته: “يتحدث الجامعون عن مؤتمر سرت الذى مثل لبنة أولى فى رسم ملامح الوحدة الوطنية حيث عقد مؤتمر سرت 1922 م الذي حاولت من خلاله  بعض العناصر الوطنية إيجاد تقارب بين إقليمي برقة وطرابلس، وتمهيداً لذلك وصل إلى الشيخ مفتاح الفيل- الشيخ عبدالله أبوقشاطه، واتفقا في سرت مع أعيان إدارة سرت علي اجتماع تحضره الزعامات من الشرق والغرب، وحدد شهر يناير 1922 م زمن الاجتماع، وعندما علمت السلطة الإيطالية به، عملت علي تخريبه. ولكنه انعقد المؤتمر في التاريخ المحدد وحضره من المنطقة الغريبة:  أحمد السويحلي، عبدالرحمن عزام، عمر أبودبوس، محمد التواتي، الشتيوى بن سالم، الصويعي الخيتوني، الشيح صالح الأطيوش، الشيخ نصر الأعمى، خالد القيصة. وناقشوا مشاكل البلاد واختيار أمير لتوحيد الكلمة، وتم طرح إدريس باعتباره معترفاً به من قبل إيطاليا، وتم الاتفاق علي مجموعة من القرارات بشأن توحيد الكلمة ضد الاحتلال”. 

الكتاب الثاني بعنوان: وراء جدار السنين (الاعتقال السياسى فى عهد القذافى) للدكتور محمد محمد المفتي، ويتحدث الكتاب عن تجربة مريرة يرويها من خلال مشاهداته ويكتبها كشهادة على عمق الألم والتضحيات، يسوق الكاتب صورها ومعاناتها التى تجلت فى صور أصدقائه ورفاقه من أصدقاء السجن وظلمته عندما كان الاعتقال والسجن سلاح القذافي، في مواجهة كل من اختلف معه، وكان هدفه البعيد هو ترسيخ سلطته والانفراد بها، ويفرد الكتاب مساحات لتصوير وقع الاعتقال على السجناء ويصور معاناتهم. ويقول في أحد صفحاته:

“ربما في لحظات غير متوقعة، حين اتخاذ أي قرار، تتذكر كم ضاع من عمرك، وإلى كم ردتك سنين السجن إلى الوراء، كم خسرت، لكنك تنسى أو تتناسى أغلب الوقت، ربما تيار الحياة هو ما ينسيك”.

الكتاب الثالث بعنوان: الشعراء الشعبيون القدامى- دراسة تحليلية وشروح للدكتور مصطفى سعد الهاين الحاسى

ويأتى هذا الكتاب فى ما يقارب 248 صفحة من الحجم العادى وهو كتاب توثيقى لكثير من القصائد الشعبية يسوقها الكاتب بمناسباتها التى قيلت فيها ومعرفاً بالشعراء الذين كتبوا هذه القصيدة وبحسب ما ذكر الكاتب في مقدمته فإن القصائد الواردة في الكتاب هي قصائد تناولت فترة الاستعمار الفاشستي الإيطالي وقد دونت أو سجلت من ناظميها أو من الرواة القدامى وهم الأكثر معرفة بالظروف والأسباب التي نظمت من أجلها وقد جرى أكثر هذا التدوين والتسجيل منذ أوائل الستينات. 

وأضاف المؤلف في مقدمته: “إن الشعر الشعبي يدخل ضمن التاريخ الذي يجب أن نتناوله وننقله للأحفاد وحيث أن هذه النصوص تجري رواية بعضها في مناسبات عديدة شفهيا وكما جاءت عند المصدر الأول فإنني آمل أن تتسع صدور الذين تعنيهم من بعيد وسيطلعون عليها في هذا الكتاب إذ لا ضير ولا عيب في ذلك خاصة وأنها قصائد قديمة وقد قمت بتنقيحها وبالطريقة التي تحافظ علي فائدتها التاريخية وهي تتناول جيلا أصبح كله الآن في ذمه الله”. 

 

 

 

 

 

الهوية الليبية ومكوناتها .. ندوة داخل معرض طرابلس الدولي للكتاب

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- شهدت قاعة أحمد رفيق المهدوي مساء الأربعاء ندوة بعنوان (حول الهوية الليبية) شارك فيها الأساتذة: يوسف البخيخي، يوسف الغزال، كمال شلبي، محمود أبو صوة. وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض طرابلس الدولي للكتاب.

 

وتحدث البخيخي بداية عن أهمية هذا المعرض الذي يأتي في مرحلة مهمة من مراحل إعادة بناء ليبيا من جديد وقال أنها فرصة مناسبة لطرح جملة من التساؤلات التي لابد أن تتم الإجابة عليها قبل صياغة الدستور. مؤكدا أن تحديد الهوية الليبية هي قضايا وطنية على مستوى الدولة.

وأوضح: “في تقديري أن أساسيّ الهوية هما اللغة والثقافة وهما محوران أساسيان للهوية الوطنية”. وتطرق إلى التجاذبات التي حدثت خلال العقود السابقة حول الاختلاف على الهوية”.

وفي تعريفه لمفهوم الهوية قال: “أنها حال من أفق مفتوح لا تتعلق من فراغ، وأبعادها متجذرة”، وقال أن الهوية الليبية بعد الاستقلال قد اتجهت نحو الهوية الأيدلوجية الشخصية التي كان يقوم بها النظام السابق.

وأكّد البخيخي أن ليبيا ليست عربية فقط بل هي أيضا أمازيغية وتبوية وتمتلك منظومة حضارية تفتخر بها أمام الأمم، وعلى الدولة الجديدة أن تتصالح مع المكونات الثقافية الأخرى من أجل إعادة الهوية الليبية الحقيقية.

وفي ذات السياق أوضح  يوسف الغزال، وهو متخصص في التاريخ الليبي، أن الهوية الوطنية هي ليست شيئا مقدسا، وقد تتطور مع الزمن  نظرا لتطور العالم وقد كان الإنسان في العقود السابقة مرتبطا بهويته بذاته ومن تمّ أسرته وبعدها قبليته. ووافقه البخيخي قائلا: “إن مفهوم الهوية ليس مقدسا وقد تطور فعلا كلا حسب انتمائه، وقد تقدم العلم وهدم قضية الهوية من الناحية الجسدية، ومسألة الهوية تعتبر مفهوما قديما منذ العصور القديمة، والهوية الليبية بتنوعها الثقافي كان النظام السابق يمنعها من أجل البقاء فترة أطول في السلطة، وليبيا كموقع جغرافي وتاريخي تمتلك هوية عربية إسلامية منذ العصور القديمة”.

وقال الغزال: “أن مكونات الهوية الليبية هي اللغة والدين وليبيا تمتلك هذه المكونات على مر العصور وهو تراث مجيد من الأجداد”، ودعا الغزال إلى ضرورة إعادة الهوية الليبية الحقيقة المبنية على الدين الإسلامي الصحيح.

من جانبه، أوضح كمال شلبي المتخصص في علم الفلسفة، أن الثقافة العربية أعادت قراءة الهوية من منظور يوناني غربي، وقال: “الآن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نعيد الهوية الليبية الحقيقة في هذه الوقت الذي تمر به ليبيا من التحول الديمقرطي”.

 وأضاف: “أن ليبيا بعد أن تتحول من الثورة إلى الدولة عليها ان تتساءل عن هويتها بعد ثورات الربيع العربي فهي التي فرضت هذا السؤال المهم- وهو ما هي هويتنا؟”.

 

 

 

ورشتا عمل حول الإخراج والكتابة المسرحية للمسرحيين الشباب

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني ورشة عمل بعنوان (حول الكتابة الإخراجية) يومي 7،8 أكتوبر بالمعهد العالي لتقنيات الفنون بزاوية الدهماني، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض طرابلس الدولي للكتاب في دورته الحادية عشر.

 

تهدف الورشة إلى تقديم الخبرة في المجال الإخراج السينمائي والمسرحي، للشباب الليبيين المهتمين بهذا المجال، من طلاب معاهد وكليات الفنون، والمخرجين الهواة، حيث استضافت الوزارة خبيرين في الإخراج، وهما المخرج الانجليزي كيري نايثن، والمخرج العراقي د.طه الهاشمي، للاستفادة من تجربتهما ونقل خبرتهما الثقافية والفنية إلى الطلاب الليبيين.

هذه الورشة هى الثانية من نوعها في هذا المعرض، حيث أقيمت أيضا يومي 2،3 أكتوبر، ورشة أخري بعنوان (الإخراج والكتابة الركحية) بمعهد جمال الدين الميلادي، قدمها فريق من المسرحيين وهم: د.محمد عبازة، د.أبوبكر خلوج- وكلاهما من تونس، والكاتب المسرحي الليبي البوصيري عبد الله.

وأفاد وكيل وزارة الثقافة لشؤون الفنون السيد عبد الرزاق العبارة، أن الوزارة أتاحت الفرصة للمسرحيين الليبيين الشباب من جميع المناطق الليبية للمشاركة في هذه الورشة، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الثقافة في كل المدن، بحيث يرشح كل مكتب ثقافي اثنين من المسرحيين الشباب ممن لا تقل أعمارهم عن 25 سنة، للاستفادة من هذه الفرصة، ولكن بعض المكاتب لم تتعاون بهذا الخصوص مما أضاع الفرصة على المعنيين.

 

حشود من تلاميذ المدارس يزورون معرض الكتاب

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- استقبل معرض طرابلس الدولي للكتاب صباح اليوم 7 أكتوبر، حشودا من تلاميذ المدارس الواقعة بنطاق المدينة وذلك بالتعاون بين وزارة الثقافة ووزارة التعليم.

 

تجول الأطفال بين أجنحة المعرض بإشراف معلماتهم، وتصفحوا الإصدارات المتنوعة وقصص الأطفال، وسُلمت إليهم هدايا رمزية تمثلت في بعض القصص والكتب.

 

وعلمت مصادر الصحيفة  أن برنامج زيارات الأطفال سوف يستمر إلى يوم الأربعاء، وكان قد تم التنسيق في وقت سابق على استضافة 15 مدرسة يوميا بالمعرض تضم التلاميذ بمراحل (الابتدائي، الإعدادي، الثانوي) وذلك في خطوة لتشجيع ثقافة القراءة لدى الأطفال وتعزيز ارتباطهم بالكتاب.

شهادات في سيرة عبد العزيز الغرابلي.. ندوة حول أدب السجن

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- أيها الغد الجميل .. بالرغم من أن عمري مائة ألف عام .. لكن مازال بمقدوري أن أنتظرك.

 هذا النص وسيرة قائله عبد العزيز الغرابلي وشهادات في أدب السجن، كانت موضوع الندوة التي أقيمت مساء الخميس 3أكتوبر بقاعة عبد الله 

القويري تحت عنوان (أدب السجن) وذلك ضمن فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض طرابلس الدولي للكتاب.

شهدت الندوة حضورا كثيفا من الضيوف ورفاق المناضل الراحل، وشارك فيها أدباء ومثقفون ممن جمعتهم تجربة النضال المرير بعضها خلف القضبان، ومنهم جمعة الغماري، جمعة اعتيقة، عبد الله زاقوب، على الدعيكي، أدريس المسماري، وقام بتسيير الجلسة الكاتب والأديب عبد الفتاح البشتي.

دارت فعاليات الندوة على هيئة شهادات تناولت سيرة الغرابلي، الذي اعتقل عام 1973 ومكث بالسجن إلى أن توفى عام 1984، وتناول المشاركون صفحات من حياته التي قضاها بين القضبان، في محاولة من النظام القمعي لكسر الأقلام الحرة والأصوات التي نادت مبكرا بحرية الإنسان والوطن.

واهتمت الندوة بتسليط الضوء على الجانب الثقافي والإبداعي في تجربة السجن، وتأثيره على مواصلة النضال، وتحدث رفاق الزنزانة عن مراحل النبوغ في الأدب والشعر والكتابة. واستحضروا في حديثهم الأنشطة الثقافية التي اتخذت لها صورا نضالية من أجل الاستمرار، مثل بعض الصحف والمجلات الدورية التي تكتب على قصاصات وبقايا الورق المتاحة. ومن بينها مجلة إبريل التي اشترك في إصدارها عبد الفتاح البشتي وعبد العزيز الغرابلي.

وقال إدريس المسماري أن شخصية الغرابلي بتنوعها وغنى مكوناتها هى ما نحتاج إليه الآن كمثقفين وليبيين عامة، وأشاد بصلابة موقفه وتحرره الفكري ووعيه، وقال: “في هذا الوقت بالذات نحتاج إلى أن نستحضر عطائه وتضحياته وتعاطيه مع قضايا الوطن”.

وشارك عبد الرحمن الشرع بقصيدة قال البشتي أنها قصيدة العودة للشاعر، يقول مطلعها: لخرائب الفاشست نعيي والمديح لصاحبي. واقترح الأديب حسين المزداوي في ختام الندوة أن تجمع شهادات عن الراحل وأعماله المتعددة وتنشر متزامنة مع الذكرى الثلاثين لرحيله التي ستحل بعد أقل من أربعة شهور.

عبد العزيز الغرابلي من مواليد الزاوية 1947 برزت مواهبه الثقافية والأدبية في مرحلة الدراسة الجامعية في جامعة بنغازي، وكان له حضورا معتبرا في كافة المناشط الثقافية والفكرية، اعتقل عام 1973 ومكث بالسجن حتى وفاته 1948، أصدر فى السجن مجلة أبريل، وصدر منها أكثر من ثلاثين عددا، وترأس تحرير مجلة المتراس وهى صدرت 

في السجن أيضا، أسس داخل السجن دار نشر أصدرت ديوانين للشاعر عبد الفتاح البشتي وديوان للشاعر عبد الرحمن الشرع. كان أيضا فنانا تشكيليا وخطاطا ويتمتع بمواهب قيادية وتنظيمية..

استطلاع حول الساعات الأولى من افتتاح المعرض

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- خلال أقل من ساعة واحدة على افتتاح معرض طرابلس الدولي للكتاب اندفع الجمهور الى داخل أروقته بعد تزاحمهم على أبوابه بصورة فاجأت المنظمين الذين اضطروا لتغيير الموعد المتفق عليه والذي كان مزمعا أن يكون فى صباح اليوم التالى، وبشكل تلقائى صار بوسعك مشاهدة الزوار والمتجولين فى كل أجنحة المعرض منذ الساعة الأولى لافتتاحه وهنا كانت لنا وقفات سريعة مع بعض الزائرين :

 

– هالة احمد أبو غولة، موظفة فى إدارة النشر التابعة لوزارة الثقافة: انطباعي هو أن هذه الدورة مميزة وهناك مشاركة كبيرة من دور نشر مختلفة دولية وعربية وهناك تميز فى كل شى ويختلف عن الدورات السابقة.

– محمد عقيلة العمامى، كاتب وأديب ليبى: لاحظت خلال تجولى أن جناح وزارة الثقافة، وجناح هيئة دعم وتشجيع الصحافة هما الأكثر تميزا وتنظيما وأنا مسرور من هذا الجهد المبذول وأتمنى ان تكون الفائدة اكبر .

– عبد الله محمد، كاتب ومحرر : حقيقةً أن هذا العرس هو فرحة كبيرة لليبيا فمعرض طرابلس الدولي مهرجان للثقافة، كما نعرف فإن الثقافة هي أساس حضارة الشعوب، وأتمنى التوفيق لوزارة الثقافة والمجتمع المدني. 

– علي الفرجاني، موظف بإدارة النشر والتوزيع : حفل افتتاح المعرض كان مميزا جدا والجمهور كان متشوقا لهذا الافتتاح، والافتتاح كان كبيرا جدا والجمهور متواجد حتى في خارج المعرض.

– محمد موسي، رجل أمن حماية وأمن المعرض: مهمتي المحافظة علي معرضنا وبصورة طيبة وجميلة لوجه ليبيا الجديد، وكانت لحظات مميزة جدا، والحضور مبتهج بهذه اللحظة التاريخية لليبيا، ولا ننسى مشاركة الدول كانت غير متوفرة في الماضي، وأتمنى التوفيق لجميع اللبيبين وشكرا.

– د.فرج نجم، باحث ومؤرخ ليبي: أردت من خلال زيارة المعرض الوقوف علي الملامح الرائعة لهذه التظاهرة الثقافية، أتمني من الجميع حضورهم للمعرض لإبراز صورة مميزة لليبيا الجديدة هذه الفرصة جيدة للحضور وللتغلب علي المشاكل الموجودة. 

– أحمد جمال، مدير مبيعات لدار الريان للنشر: تعليقي علي هذا المعرض هو أن هذا المعرض مميز جدا من ناحية مبيعات الكتب والنشر للكتاب، إلى جانب الكتب الإسلامية القادمة من جميع نواحي الدول العربية وإن شاء الله موفقين بإذن الله.

– الطفلة ساجدة عمر مسعود، طالبة بالصف السابع: المعرض شي جميل ورائع وهناك أشياء مميزة مثل كتب الأطفال وغيرها من الكتب.

– سعادة عمر مسعود، طالبة بالصف التاسع: بالنسبة للمعرض ما شاء الله وكل الشباب الليبي موجودين في هذا الافتتاح ونحن جئنا لاقتناء كتب نستفيد منها مثل كتب الثقافة وكتب الأطفال وغيرها من الكتب، وهذه الظاهرة جميلة جدا بوجود عدد كبير من الناس وشكرا وعاشت ليبيا.

حملةُ لأجلِكم تجوبُ معرضَ الكتابِ وتوزّعُ الورودُ على الزوار

(خاص،/ موقع وزارة الثقافة)- قامَتْ منظمةُ (لأجلِكم) لدعمِ الأطفالِ المصابين بمرضِ السرطان بحملةِ توزيعِ وردٍ بمختلفِ الألوانِ بداخل أجنحة معرض طرابلس الدولي للكتاب يوم السبت 5 أكتوبر. 

 

وقالت السيدةُ سالمة المبروك الشيخ إحدى عضواتِ المنظمةِ: “نحنُ اليوم قُمنَا بحملةِ توزيعِ تحملُ شعارَ منظمةِ لأجلِكم ،اخترنَا توزيعَ الوردِ بمختلفِ الألوانِ، لنبيّن أنّه توجدُ حملةٌ لهذِه الفئةِ المصابةِ بمرضِ سرطان الأطفالِ، ولابد الإحساس بهم لأنه هناك مَنْ لا يَعرِفُ بأنّ هناك أطفالًا مصابين بهذا المرضِ داخلَ ليبيا، وهي حملةٌ توعويةٌ بدونِ مقابلٍ اسمها حملةُ لأجلِكم وردتِي.

وأضافَتْ سالمة بأنّ بدايةَ تكوينِ فكرةِ لأجلِكم كانتْ منبثقةً عن مجموعةِ أفكارِ لشبابٍ من مختلفِ التخصصاتِ، لأننا لمسْنَا تلك المعاناةِ من داخلِ مستشفى طرابلس الطبي وبالتحديد قسم الأطفال، فتظافرَت جهودُ الشبابِ من أجل رسمِ الفرحةِ والسرورِ لهذهِ الفئةِ المصابةِ بهذا المرضِ من خلال إعدادِ برامجَ توعويةٍ وترفيهيةٍ واخترَنا معرضَ الكتابِ لانطلاقِ هذهِ الحملةِ من أجل تعريفِ المجتمعِ بهذهِ الفئةِ وكذلك دعمِهم .

الجناح الأيمن بالمعرض جناح مهجور

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تقدم المشرفون على دور النشر التي تقع ضمن القاطع الأيمن بمعرض طرابلس الدولي للكتاب، بشكوى إلى إدارة المعرض حول عدم توافد الزوار على ذلك القاطع.

 

وذكر الناشرون أن القاطع والذي تشغله القاعات 19- 22 يصبح مهجورا في كثير من الأوقات. 

وتابع الفريق الإعلامي حيثيات المشكلة وظروفها، وتبين أن القاطع الذي تشغله حوالي 50 دار نشر من دول مختلفة (ليبيا، سوريا، الأردن، مصر، لبنان، تركيا) لا يحظى بوسائل الإعلان والدعاية التي تحظى بها الجهات الأخرى، وبالتالي فإن الزوار لا يعلمون مكان القاطع، ويكتفون بزيارة القاطع الأيسر الذي تصطف به ساريات أعلام الدول ومجسمات الدعاية واللوحات الدعائية.

وتدخل وزير الثقافة ورئيس لجنة التجهيز لتدارك الموقف، وبدأت الترتيبات اللازمة لتشجيع الزوار على ارتياد ذلك القاطع، بوضع البساط الأحمر في ممر المشاة بداية من مدخل المعرض ومرورا بكل مداخل القاطع، وكذلك تنفيذ لوحات إعلانية، وإشارات للتوجيه، مع استضافة فرقة موسيقية لتقدم عرضا أمام قاعاته.

افتتاح حملة التوعية بمرض سرطان الثدي في معرض الكتاب

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- افتتحت صباح الأحد بمعرض طرابلس الدولي للكتاب، حملة التوعية بسرطان الثدي التي يشرف عليها وينظمها الاتحاد الليبي لمكافحة مرض السرطان.

تهدف الحملة إلى التوعية بكافة أساليب الوقاية من هذا المرض وكيفية الكشف المبكر عنه للتقليل من نسب الإصابة به، وباشرت الحملة برنامجها من خلال أروقة المعرض وذلك بالتنسيق والتعاون مع وزارة الثقافة، من أجل استقطاب أكبر عدد من النساء الزائرات للمعرض.

وأفادت مشرفة الحملة السيدة زينب عبد الله الغول، أن هذه هى السنة الثانية لهذه الحملة، التي انطلقت ببعض المدن الليبية من بينها صبراتة، والزاوية، والآن تباشر عملها بمدينة طرابلس، حيث افتتحت يوم 4- اكتوبر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان. وأضافت أنه تم تخصيص لكل مدينة مجموعة خاصة تقود برنامج الحملة وتعمل على تنفيذه.

وقالت (الغول) أن الاتحاد يوفر المطويات بخصوص المرض وأعراضه ومطويات الكشف الذاتي وتوفير أماكن لإجراء الكشف السريري مجانيا، أما بالنسبة لتواجد الحملة فى المعرض، فهو يقتصر على الدور الإعلامي والذي يقدم التوعية وإعطاء بعض المحاضرات.