أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

مكتب الثقافة بدرنة يستلم مقره الإداري بعد الصيانة والتجهيز

بعد الخراب والدمار الذي تعرض له مكتب الثقافة بمدينة درنة إبان أحداث الثورة، استكمل مكتب المشروعات بوزارة الثقافة والمجتمع المدني خلال الأيام القليلة الماضية أعمال الصيانة لمبنى مكتب الثقافة بدرنة، والذي تصل مساحته إلى 300 متر مربع.

كما قام بتجهيز المبنى وتأثيثه وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتيسير العمل به، مع مراعاة الجانب الجمالي والعملي في تلك التجهيزات، والتي كانت كالتالي:

•مكتب رئيسي للمدير

•10 مكاتب متوسطة للموظفين

•مكتب استقبال

•صالونيّ استقبال من الجلد الصناعي والكروم

•4 شاشات 20 انش وبمواصفات عالية

•10 أجهزة حاسوب

•عدد 5 طابعات ليزرية 1102

•جهاز فاكس

•2 أجهزة هواتف ثابتة

•عدد من السجاد العجمي بملحقاته

•4 ثلاجات لتبريد المياه في الممرات

•ثلاجة وغاز فرن بأربع شعلات مع اسطوانة

•آلة تصوير مستندات من الحجم الكبير

•لافتة مضيئة تحمل اسم الوزارة والمكتب

هذا وسيتم تحديد موعد للافتتاح الرسمي للمقر، في حلته الجديدة، وتطمح الوزارة أن تكون هذه التجهيزات حافزا للموظفين لأداء عملهم على الصورة الأكمل.

 

مكتب الثقافة بدرنة يستلم مقره الإداري بعد الصيانة والتجهيز

 

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- بعد الخراب والدمار الذي تعرض له مكتب الثقافة بمدينة درنة إبان أحداث الثورة، استكمل مكتب المشروعات بوزارة الثقافة والمجتمع المدني خلال الأيام القليلة الماضية أعمال الصيانة لمبنى مكتب الثقافة بدرنة، والذي تصل مساحته إلى 300 متر مربع.

 

كما قام بتجهيز المبنى وتأثيثه وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتيسير العمل به، مع مراعاة الجانب الجمالي والعملي في تلك التجهيزات، والتي كانت كالتالي:

•مكتب رئيسي للمدير

•10 مكاتب متوسطة للموظفين

•مكتب استقبال

•صالونيّ استقبال من الجلد الصناعي والكروم

•4 شاشات 20 انش وبمواصفات عالية

•10 أجهزة حاسوب

•عدد 5 طابعات ليزرية 1102

•جهاز فاكس

•2 أجهزة هواتف ثابتة

•عدد من السجاد العجمي بملحقاته

•4 ثلاجات لتبريد المياه في الممرات

•ثلاجة وغاز فرن بأربع شعلات مع اسطوانة

•آلة تصوير مستندات من الحجم الكبير

•لافتة مضيئة تحمل اسم الوزارة والمكتب

هذا وسيتم تحديد موعد للافتتاح الرسمي للمقر، في حلته الجديدة، وتطمح الوزارة أن تكون هذه التجهيزات حافزا للموظفين لأداء عملهم على الصورة الأكمل.

 

 

ورشة عمل حول دسترة حقوق المرأة والطفل

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تحت شعار “في دروب السيدة خديجة الجهمي”،انطلقت مساء الجمعة 5 يوليو 2013، بمدينة بنغازي، فعاليات ورشة العمل التي تنظمها وزارة الثقافة والمجتمع المدني بعنوان “معا لدسترة حقوق المرأة والطفل”، وذلك بإشراف السيدة جميلة فلاق وكيل وزارة الثقافة لشؤون المرأة والطفل.

 

حضر افتتاح الورشة أعضاء المؤتمر الوطني: السيدة أمينة المغيربي، السيدة هدى البناني، السيدة هناء العرفي، السيدة فاطمة المجبري، ووكيل وزارة الثقافة لشؤون الفنون السيد عبد الرزاق العبارة، والسيد رشيد بسيكري رئيس ديوان رئاسة الوزراء بالمنطقة الشرقية، كما حضر نخبة من الناشطات والأكاديميين والحقوقيين والإعلاميين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أكثر من ثلاثين مشاركة من مختلف المدن.

وفي كلمة افتتاحية، رحبت منسقة الورشة السيدة مناجي بن حليم بالمشاركين، تلى ذلك كلمة السيدة أمينة المغيربي رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمؤتمر الوطني، أشارت فيها إلى أن نجاح العملية الدستورية يعتمد على المشاركة والدعم والمساندة من مختلف فئات وقطاعات وشرائح المجتمع.

من جانبها أشادت وكيل وزارة الثقافة السيدة جميلة فلاق بالتجاوب الذي أبدته المشاركات وثمّنت نضالهن وسعيهن من أجل تعزيز مبادئ المساواة وحق المواطَنة، مؤكدة على ضرورة تثقيف المرأة فيما يخص حقوقها وواجباتها في ظل الدستور. ونوهت رئيس الاتحاد النسائي السيدة فوزية العفاس على ضرورة تبني موقف موحد للنساء لدعم مسيرتهن في اتجاه تحقيق مطالبهن وطموحاتهن.

وأكدت السيدة هناء العرفي رئيس التجمع النسائي بالمؤتمر الوطني العام، على وجوب نبذ أي تمييز على أساس النوع، وأي عنف ضد المرأة مشيرة إلى أهمية أن تؤخذ كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها ليبيا في الحسبان أثناء صياغة الدستور. كما تحدث الناشط الحقوقي خالد زيو عن بعض المباحث القانونية التي تدعم حقوق الطفل.

وفي ختام برنامج الافتتاح عُرض شريط وثائقي عن تطور أدوار المرأة الليبية بعنوان “المرأة الليبية ريادة وطموح”.

يجدر بالذكر أن ورشة العمل سوف تستمر فعالياتها طيلة يومي 6، 7 يوليو الجاري، وستقدم خلالها محاضرات وأوراق عمل لوضع تصور لتمكين المرأة ومساندتها لضمان حقوقها وحقوق الطفل، بمواد واضحة وصريحة في الدستور الليبي.

 

خارطة طريق للمسرح الليبي في ورشة عمل تطوير المسرح

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- في أطار اهتمامها بالفن المسرحي نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني يوم الاثنين 1يوليو 2013، ورشة عمل حول تطوير وتحديث المسرح الوطني، وذلك بالمعهد العالي لتقنيات الفنون الكائن بزاوية الدهماني.

 

حضر الورشة وكيل وزارة الثقافة لشؤون الفنون السيد عبد الرزاق العبارة، ونخبة من أبرز الفنانين المسرحيين بليبيا، وتهدف فعالياتها إلى وضع أسس النهوض  بالمجال المسرحي الليبي عن طريق تناول الوضع الحالي للمسارح الليبية ووضع الفرق الأهلية ومسرح الطفل كما تناولت تطوير وتحديث المسرح الليبي.

وحول فعاليات هذه الورشة وما تطمح إلى تحقيقه قال وكيل وزارة الثقافة السيد عبد الرزاق العبارة في تصريح خاص لفريق الموقع: “هذه الورشة تجمع المثقفين من جميع أنحاء ليبيا لنقوم بترتيب أنفسنا من الداخل وكذلك أولوياتنا بحيث نخرج في النهاية باتجاه واحد للمسرح في ليبيا، وهذه هي الخطوة الأولى وسنتجه بعدها إلى الفنون التشكيلية ثم الموسيقى ثم السينما والتلفزيون والفنون الشعبية وسنتناول كل شريحة لوحدها فلكل شريحة خصائصها، ولها مختصون كل في مجاله”.

وعن تقييمه لوضع المسارح في ليبيا قال: “الوزارة ليست راضية عن وضع المسارح الليبية، فالمسارح هي مجال للحراك السياسي والثقافي، وعلينا أن نضع خارطة طريق لمجال المسرح في ليبيا ونفكر كيف نستفيد من خبراتنا وكيف يخرج المسرحيون للوجود، وكيف يكون وضعهم في الدستور”.

وأعزى العبارة أسباب تفكك الفرق المسرحية إلى عدم الاهتمام من المسؤولين على المسرح في ليبيا من الناحية الرسمية ومن ناحية أخرى من الفنانين أنفسهم لشيء من التقاعس، إضافة إلى أوضاع ليبيا الحالية، وعن مسرح الطفل شدد العبارة على ضرورة أن يعاد النظر فيه عن دراسة علمية ومنهجية وأن يكون لمسرح الطفل الأولوية في التطوير والاهتمام.

وفي سؤال عن دور المثقفين والأدباء في تأسيس الدولة ودعم مسيرتها قال الأديب عمر الككلي: ” المثقف بالدرجة الأولى هو مواطن، وبالتالي فإن دوره يشبه دور أي مواطن آخر، والمثقفون يقومون بما يستطيعون من خلال نشاطاتهم وحملاتهم في الصحف ومن خلال شاشات التلفزيون في البرامج الإذاعية، دائما يلام المثقف على عدم مشاركته ولا يوجد تحديد لنوع المشاركة المطلوبة، فالمثقف يشارك بالكلمة، واعتقد أن هذا السلاح المستخدم وإن لم يكن فعالا ولا يعطي نتائج وقتية، ولكن المثقف بشكل عام لم يتأخر في معركته بسلاحه”.

وأضاف الككلي حول تحديث وتطوير المسارح: “هذه مسألة تحتاج إلى دراسات ومختصين ولا يمكن تحديثه  بهذه السرعة، ولكن خطوات البداية تتمثل في البنية التحتية للمسارح ودور السينما، وفي احترام الحريات العامة، وإتاحة فرص التعبير،  ووضع خطط من قبل الدولة كإدخال المسرح كمنهج في المدارس وإنشاء المعاهد المتخصصة”.

وتحدث المخرج المسرحي شرح البال عبد الهادي حول أسس ومعايير النهوض بالحركة المسرحية، قائلا: “لابد من إعادة النظر في الفرق المسرحية واعتماد معايير معينة عند اعتماد فرق جديدة، حيث أن الفِرَق  ما قبل 2011، كانت 72 فرقة لم تنتج إلا 10 أعمال مسرحية كحد أقصى، ولقلة تقديم الأعمال المسرحية أسباب تتلخص في عدم وجود مقرات للتدريب وإن وجدت فهي تفتقر للتجهيزات المناسبة، أيضا ومن ضمن الأسباب أن بعض الفرق يترأسها أشخاص ليس لهم علاقة بالحالة الإبداعية. وفي رأيي لو أن الدولة تريد مسرحا حقيقيا، لقامت باستجلاب مركبات جاهزة وبأسعار مناسبة لحل معضلة المقرات، حيث تجاوزت نسبة الفرق التي بدون مقرات 90%، كما يفترض أن تهتم الوزارة بالتدريب الحقيقي وإقامة ورش العمل والدورات الداخلية والخارجية، وفي عدة اجتماعات نوهنا كمسرحيين أننا لا نريد مهرجانات ولا مشاركات خارجية، نريد فقط خطة حقيقية لتنظيم مسرحنا من الداخل وبعدها سننطلق بقوة”.

وحول نتائج الورشة قال شرح البال: “بدعوة من وزارة الثقافة لعدد من المخرجين والمهتمين بالحركة المسرحية وضعنا تصورا كاملا عن المشاكل والطموحات والحلول ، وما على الوزارة إلا أن تدرس مقترحاتنا وتشرع في التنفيذ”.

 

وزارة الثقافة تشارك في ورشة دولية حول إدارة تخطيط المشاريع بمصر

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- شاركت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بوفد ثقافي في ورشة العمل المقامة بشرم الشيخ بجمهورية مصر العربية حول (إدارة وتخطيط المشاريع الثقافية والحضارية)  في الفترة من 16 – 20 يونيو 2013، بإشراف المنظمة العربية للتنمية الإدارية والمنبثقة عن الجامعة العربية، كما شاركت في الورشة دول عربية أخرى هي عمان وتونس والسعودية إلى جانب مصر البلد المضيف.

 

تهدف الورشة إلى التعرف على المنظومة الثقافية العربية والعالمية، وتحليل السياسات الثقافية والتشريعات المرتبطة بها في المؤسسات المحلية والعالمية، ويشارك في الورشة مجموعة من الأكاديميين والخبراء في إدارة المشاريع الثقافية والحضارية.

انطلقت فعاليات الورشة صباح الأحد 16 يونيو بمحاضرة تحت عنوان (مفاهيم أساسية- ومدخل للورشة) للدكتور شريف كامل شاهين، أعقبها ندوة شارك فيها كل المشتركين بعنوان (إدارة وتخطيط المشروعات)، أما فعاليات اليوم الثاني فافتتحت بمحاضرة عن (المعرفة الجارية ومتابعة الأنشطة الثقافية) وتناولت ورشة العمل المسائية موضوع (الثقافة والهوية الثقافية)، وشهد اليوم الختامي تقديم محاضرة للدكتور عماد الدين أبي غازي وزير الثقافة المصري السابق بعنوان (مدخل السياسات الثقافية) تناول فيها وبتوسع، الثقافات الإقليمية والعالمية.

يذكر أن أعضاء الوفد الليبي المشارك بأعمال ورشة العمل مكون من ممثلين عن المراكز الثقافية من بعض المدن الليبية وعن دار الكتب الوطنية.

 

وزير الثقافة يزور المكتبة القومية ويناقش حزمة من الإصلاحات

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- في إطار اهتمامه بالبنية الثقافية وتطويرها قام وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين يوم الأربعاء 3 يوليو 2013 بزيارة إلى المكتبة القومية بطرابلس، وذلك للإطلاع على أوضاعها ومستوى الخدمات بها.

 

واستمع الوزير خلال زيارته، إلى الشروحات التي قدمها مدير المكتبة وموظفوها حول الظروف والمشاكل الملحة والعاجلة التي تم حصرها. وأعلن الوزير أن الوزارة ستقوم بتوفير النواقص وتزويدها بالأجهزة والمعدات والكتب، منوها إلى ضرورة العمل على إعادة المكتبة للمشاركة في المنظمات الدولية والإقليمية، والمشاركة في المحافل الدولية، ومن بينها المشاركة في مؤتمر المدينة المنورة المزمع عقده قريبا، كما تم الاتفاق على أن تدرج أسماء موظفي المكتبة في دورات التدريب والتأهيل التي تنظمها الوزارة، مشيرا إلى أنه لن يألو جهدا في شرح أوضاع المكتبة في مختلف المناسبات.

هذا وقد كانت المكتبة حاضرة في حوار الوزير مع المدير الإقليمي في مكتبة الكونغرس في مصر، وأيضا في اجتماعه مع البارونة تيسا بلاكستون عضو مجلس اللوردات ومدير المتحف البريطاني، والتي قد اتفق معها على إرسال فريق متخصص من بريطانيا إلى المكتبة القومية لتقييم أوضاعها ومعرفة احتياجاتها ووضع برنامج لتطويرها.

وأصدر الوزير توجيهاته بحل مشكلة المقر الذي يعاني من ضيق المساحة وضعف التجهيزات، وكذلك بعودة تبعية المكتبة إلى وزارة الثقافة مباشرة وذلك إثر التوضيحات المقدمة من المدير والتي أفادت بأن مشاكل البيروقراطية تفرض عليهم عند مخاطبة أي جهة لابد أن تكون المراسلة عن طريق مكتب الثقافة بطرابلس، رغم تبعية الإجراءات المالية إلى وزارة الثقافة.

وفي سياق متصل، قام الوزير بجولة في أروقة المكتبة واطلع على النشاط الثقافي الذي اشتمل على محاضرات دورية وندوات ثقافية بالإضافة إلى صالون ثقافي ثابت.

هذا وتحدث فريق موقع الوزارة مع مدير المكتبة السيد عبد الوهاب انديري الذي قدم تقريرا مفصلا عن أوضاع المكتبة قائلا: “المكان ضيق ولا يتسع لمحتويات المكتبة فأكثر من 50% من المحتويات وضعت في المخازن، وتم إلغاء قسم الدوريات والأرشيف أيضا لعدم وجود مكان له، أما المكتبة الأجنبية، فإن جزء منها موجود، وجزء آخر تم حفظه في المخزن، كذلك ألغيت مكتبة الأطفال لنفس الأسباب، وتعاني المكتبة من مشاكل إدارية فهي تتبع مكتب الثقافة فيما يخص المعاملات والرسائل الإدارية، في حين أن الأوضاع المالية وما يخص المرتبات فهي تتبع وزارة الثقافة، وهذا سبب إرباكا لعمل الموظفين ومراسلاتهم وتفاعلهم مع المؤسسات العامة”.

وحول أنشطة المكتبة أضاف انديري: “وزعنا كتبا على المدارس والمستشفيات والعيادات والمقاهي، كما نظمت المكتبة برنامجا للقراءة لتلاميذ المدارس، من بين الأنشطة أيضا قمنا بمراسلة كافة الجامعات الليبية والمراكز البحثية بتوفير المطبوعات الدورية والمنشورات وتمت

الموافقة مبدئيا، كما شاركت المكتبة في مهرجان الكتب المستعملة، وحاليا تقدم المكتبة نشاطا ثقافيا بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني متمثلا في محاضرات وندوات تثقيفية وأدبية بواقع يومين في الأسبوع”.

وفي ختام الحوار ثمن انديري مبادرة الوزير وجهود الوزارة قائلا: “الموظفون كانوا ممتنين لهذه الزيارة، والوزير كان متفهما ونحن نعول على هذه الزيارة بأن تكون خطوة مهمة في طريق صيانة المكتبة وتطويرها”. 

التراث والثقافة والآثار في دستور ليبيا الجديدة

(خاص – موقع وزارة الثقافة) تصدر الاتفاق على تنظيم الطاولة المستديرة، المحادثات التي أجراها مدير مكتب اليونيسكو بليبيا، والسيد الحبيب الأمين، وزير الثقافة والمجتمع المدني يوم الإثنين الأول من يوليو 2013م؛ حيث اتفق الطرفان على رعاية وتنظيم ندوة الطاولة المستديرة “التراث والثقافة والآثار في دستور ليبيا الجديدة” وستقوم اليونيسكو بتقديم الدعم الفني والاستشاري وجلب خبراء للتعاون مع الجانب الليبي في الإعداد والتنظيم والخروج بوثيقة توصيات ومقترحات لعرضها على المؤتمر الوطني ولجنة الستين. ويجيء هذا الاتفاق بعد لقاء سابق عقده السيد الوزير يوم 5 مارس 2013م، طالب فيه المنظمة الدولية بتقديم خبراتها في دعم الثقافة في ليبيا، والخروج ببرامج عملية لتنفيذ المشاريع المقترحة في مجالات الثقافة والآثار

التراث والثقافة والآثار في دستور ليبيا الجديدة

(خاص – موقع وزارة الثقافة) تصدر الاتفاق على تنظيم الطاولة المستديرة، المحادثات التي أجراها مدير مكتب اليونيسكو بليبيا، والسيد الحبيب الأمين، وزير الثقافة والمجتمع المدني يوم الإثنين الأول من يوليو 2013م؛ حيث اتفق الطرفان على رعاية وتنظيم ندوة الطاولة المستديرة “التراث والثقافة والآثار في دستور ليبيا الجديدة” وستقوم اليونيسكو بتقديم الدعم الفني والاستشاري وجلب خبراء للتعاون مع الجانب الليبي في الإعداد والتنظيم والخروج بوثيقة توصيات ومقترحات لعرضها على المؤتمر الوطني ولجنة الستين.

ويجيء هذا الاتفاق بعد لقاء سابق عقده السيد الوزير يوم 5 مارس 2013م، طالب فيه المنظمة الدولية بتقديم خبراتها في دعم الثقافة في ليبيا، والخروج ببرامج عملية لتنفيذ المشاريع المقترحة في مجالات الثقافة والآثار.

حفل تخريج طلاب الدورة التمهيدية لترميم وصيانة الآثار

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- بمناسبة اختتام الدورة التمهيدية الأولى في مجال ترميم وصيانة الآثار، تقيم مصلحة الآثار، حفلا لتكريم طلاب الدورة، وذلك يوم الأربعاء 2 يوليو 2013، على تمام الساعة 11  صباحا بمسرح لبدة الأثري.

 

تستهدف هذه الدورة والتي استمرت لخمسة أسابيع، تدريب 35 باحثا جاءوا من مختلف مناطق ليبيا، وذلك في 5 مجالات متعلقة بترميم الآثار وهي:  

•ترميم وصيانة الحجارة كالجداريات والمباني

•ترميم الفسيفساء

•ترميم المعادن (كالعملات والسبائك)

•ترميم الأدوات الفخارية

•ترميم الزجاج 

وسيحضر الحفل وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، والسفير الإيطالي السيد جوزيبي بوتشنيو، وعن منظمة اليونسكو سيحضر السيد لودو فيكو فولين ممثل المنظمة والسيدة كيار ييرديسيكي مسؤولة البرنامج الثقافي، بالإضافة إلى عدد من الباحثين والمهتمين بمجال الآثار والمتاحف.

وفي سياق آخر، بلغنا عن مصدر مسؤول في مصلحة الآثار، أنه ستقام ورشة العمل الثانية حول حماية المواقع الأثرية وذلك خلال شهر سبتمبر المقبل، وتتضمن الورشة برنامجا تدريبيا عمليا للمشاركين من القيادات الأمنية الذين كانوا قد حضروا الدورة الأولى والتي أقيمت في متحف ليبيا خلال شهر أبريل الماضي.

 

 

منظمة صناع الرأي تقيم حفل إشهارها

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- أقامت منظمة صناع الرأي صباح السبت 29 يونيو 2013، حفل إشهارها تحت شعار (من أجل بناء دولة مدنية مستقرة) وذلك بقاعة فرحتي بمدينة طرابلس.

 

حضر الحفل وكيلا وزارة الثقافة السيد عبد السلام الشريف والسيد عبد الرزاق العبارة، وعضو المؤتمر الوطني العام السيد عبد اللطيف المهلهل، والسيد محمد الجراري رئيس المركز الليبي للمحفوظات والوثائق التاريخية، كما حضر ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، ونخبة من المثقفين والمهتمين ولفيف من الضيوف.

افتتح برنامج الحفل رئيس المنظمة السيد عبد اللطيف بن رجب، بكلمة استهلها بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء سجن أبي سليم حيث تصادف اليوم ذكراهم السابعة عشر، ودعا في كلمته إلى توحيد الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والسلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل الانتقال بليبيا إلى مرحلة الدولة المستقرة. 

وشدد وكيل وزارة الثقافة السيد عبد السلام الشريف، في كلمته إلى أهمية الحراك المدني لضمان عدم الاستبداد بالرأي من قبل السلطات، ولحفظ التوازن في المجتمع بين كافة مكوناته وطوائفه. 

وفي محاضرتها على هامش الحفل ثمنت الأستاذة عزة المقهور جهود أعضاء المنظمة، وتناولت المشكلات والعوائق التي تعترض مسيرة المجتمع المدني في ليبيا، والقوانين المكبلة لعملها، ودعت إلى تكثيف الجهود من أجل أن يشارك المجتمع المدني في كتابة الدستور، وأيضا أن يضمن مواد تخص حقوقه. 

وقدمت عضو المنظمة، السيدة عائشة إبراهيم شريطا وثائقيا حول تطور المجتمع المدني في ليبيا بداية من العهد العثماني الثاني ثم مرحلة الاحتلال الإيطالي، وصولا إلى مرحلة ما بعد ثورة فبراير، واستعرضت مسيرة منظمة صناع الرأي منذ انطلاقتها كصفحة على الفيسبوك.

وفي نهاية البرنامج قدم عضو المنظمة الدكتور ساطع السراج كلمة ختامية، ووزعت شهادات تقديرية للشخصيات التي دعمت مسيرة المنظمة، والذين ساهموا في إنجاح الحفل.

القافلة الثقافية تؤثث المكتبات في طرابلس وزليتن ومدن أخرى

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- للأسبوع الثاني على التوالي يتواصل نشاط القافلة الثقافية لوزارة الثقافة والمجتمع المدني، لتؤثث أرفف المكتبات بآخر الإصدارات من الكتب والعناوين الحديثة، فقد انطلقت صباح اليوم الاثنين 1 يوليو 2013 من ديوان وزارة الثقافة، شاحنتان محملتان بآلاف الكتب، الأولى في طريقها إلى المراكز الثقافية والمكتبات العامة بمدينة طرابلس، وتتوجه الثانية إلى مناطق زليتن ومسلاتة والقره بوللي والخمس.

 

وبحسب إدارة المراكز الثقافية بالوزارة، فإن القافلة المتوجهة إلى مدينة طرابلس تحمل3600 نسخة، لكل مكتبة 900 نسخة تتضمن 300 عنوانا، سيستلمها كل من المركز الثقافي باب بن غشير، والمركز الثقافي بالسياحية، ومكتبة الأزهر بشارع الجمهورية، ومكتبة خديجة الجهمي النسائية بسوق الجمعة.

وتحمل القافلة التي تتوجه إلى زليطن وما يجاورها، 1056 نسخة تتضمن 352 عنوانا إلى مركز ماجر بزليطن، وعدد 1052 لمركزي القره بوللي والخمس (المدينة)، كما سيستلم المركز الثقافي (سم الديس) بمسلاتة 986 نسخة تتضمن 351 عنوانا، وعدد 1082 نسخة لمركز (الجمعة) بزليطن وتتضمن 363 عنوانا.

يأتي هذا في إطار ما تبذله الوزارة من جهود في نشر ثقافة المعرفة، ودورها في تقديم الخدمات الثقافية وتوسيع رقعة الاستفادة منها لتصل إلى كل المدن والقرى في ليبيا.

 

افتتاح المركز الثقافي بمدينة اجدابيا

(خاص/ موقع وزارة الثقافة) – بعد أعمال الصيانة والتطوير والتأثيث، دشن وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين المركز الثقافي بمدينة اجدابيا يوم السبت 29 يونيو 2013، وذلك في حفل أقيم بالمناسبة، وحضره نخبة من المثقفين والمهتمين ولفيف من الضيوف.

وأرسلت الوزارة صبيحة يوم الافتتاح، 180 نسخة تضم 59 عنوانا، وهى الشحنة الثانية التي تصل إلى إجدابيا، والأولي التي يتم صرفها من مخازن بنغازي بعد أن تم فتحها واستعادة تبعيتها إلى وزارة الثقافة.

وكانت الوزارة قد أرسلت خلال الأسبوع المنصرم قافلة ثقافية إلى المركز الثقافي بمدينة إجدابيا تحمل 1369 كتابا، وذلك في إطار جهودها المبذولة لنشر ثقافة المعرفة، ودعم وتطوير البنية الثقافية في كل المدن والقرى الليبية حتى يكون لها دور في النهوض بالحركة الثقافية في ليبيا.

افتتاح مركز ثقافي وستوديو مرئي بشحات

(خاص/ موقع وزارة الثقافة) – بعد افتتاح عدد من المراكز والمكاتب الثقافية في المنطقة الشرقية، شمل مسة، وسوسة، والأبيار، وسلوق، وقمينس؛ تم مساء الجمعة 28 يونيو 2013، افتتاح المركز الثقافي بمدينة شحات، والاستوديو المرئي بالمركز الإعلامي بالمدينة، ودشن الافتتاح وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد الحبيب الأمين.

وكانت وزارة الثقافة قد قامت في وقت سابق بتوريد الأجهزة الخاصة بالاستوديو، الذي تم تجهيزه ليلبي الاحتياجات الإعلامية للمدينة، وحتى يكون داعما للعمل الإعلامي بها، ورافدا للمركز الثقافي الذي جهزته الوزارة ليكون أداة لبعث الحياة الثقافية في المدينة من جديد، حيث تتوفر فيه مكتبة ثقافية تسهم في نشر المعرفة، وتوفر الكتاب للباحث والقارئ، إضافة إلى صالة تحتضن الانشطة الثقافية والفنية.

ويأتي افتتاح الاستوديو المرئي، والمركز الثقافي بشحات، في إطار جهود وزارة الثقافة لتوسيع رقعة المؤسسات

الخدمية الثقافية، والاهتمام بالمناطق والقرى التي تعاني نقصا في البنية التحتية الثقافية، حتى يكون لها دور في النهوض بالحركة الثقافية في ليبيا.

قافلة وزارة الثقافة تحمل آلاف الكتب إلى المدن الليبية

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- انطلقت مساء الأربعاء 26 يونيو 2013، القافلة الثقافية الثانية لهذا الأسبوع والتي تتوجه إلى المراكز الثقافية الواقعة في مدن غرب ليبيا وتتضمن ألاف الكتب من الإصدارات الجديدة لوزارة الثقافة.

 

ستكون المحطة الأولي للقافلة بالمراكز الثقافية التابعة لمدينة الزاوية: وهي شلغودة وأبوعيسى يليها الصابرية ولكل منهم 1062كتابا.

ستتوجه بعدها إلى كل من القواسم ودانون وبن يعقوب وسيستلم كل مركز ثقافي 977 كتابا.

من بين المناطق التي ستقصدها القافلة أيضا المركز الثقافي العجيلات (المدينة) ومركز المطمر ولكل منهما 1041 كتابا، كما ستقصد القافلة مركزي العسة ورقدالين وكل منهما سيستلم 1086 كتابا، أما مدينتا رأس اجدير وزوارة فلكل منهما 1056 كتابا.

وذكر السيد حسن الغرياني مدير إدارة المراكز الثقافية بالوزارة أن هذه القافلة هي الثانية من نوعها، حيث انطلقت في اليومين الماضيين قافلة أخرى محملة بآلاف الكتب منها 1879 كتابا لمدينة شحات، و1369 كتابا لمدينة إجدابيا.، كما أفاد الغرياني بأن قوافل أخرى ستنطلق إلى باقي المدن الليبية خلال هذه الأيام.

منظمة صناع الرأي تكرّم أول جمعية مدنية في ليبيا

تحت شعار (من أجل بناء دولة مدنية مستقرة) تستعد منظمة صناع الرأي لإقامة حفل إشهارها صباح يوم السبت 29 يونيو 2013، بمدينة طرابلس.

المنظمة هي إحدى مؤسسات المجتمع المدني وتهدف إلى إرساء دعائم الديمقراطية وترشيد السياسات والقرارات الوطنية، ودعم السلطة الشرعية للوصول إلى الحكم الرشيد، كما تهدف إلى توحيد الجهود من أجل ترسيخ دعائم الاستقرار، ودفع عجلة النمو والتطور.

وتسعي المنظمة من خلال هذا الحفل إلى  فتح قنوات للتواصل الحر بين الشخصيات الفاعلة في المجتمع الليبي لمناقشة بعض القضايا والتقريب بين الأطياف السياسية والتيارات الفكرية المختلفة، وستقدم خلال الحفل محاضرة حول دور المجتمع المدني تقدمها الأستاذة عزة المقهور، كما ستقوم المنظمة بتكريم أول تنظيم مدني في ليبيا وهو جمعية القارئخانة التي تأسست عام 1882 برئاسة إبراهيم سراج الدين وعضوية أحمد النائب والشيخ حمزة ظافر المدني.

ويتوقع المنظمون حضور عديد من الشخصيات السياسية والفعاليات الفكرية والثقافية، وممثلين عن المجتمع المدني.