أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

حرية الرأي وسلمية التعبير

بخروج السابع من فبراير، يسجل شعبنا الأبيّ موقفا جديدًا في مدونة التعبير المتحضر للرأي، ويحفر بشهامة أحرفًا في سجله، الذي غدا ينذر يوما بعد يوم، بولادة مسار ديمقراطي واعد، فيه الانتصار للكلمة الصادقة، والخلود للإرادة الحرة.

إن وزارة الثقافة والمجتمع المدني، لتسجل هذه الأيام إكبارها للسلوك الذي اتسمت به المظاهرات السلمية التي خرجت لتعبر عن رأيها، وتنادي بمطالبها، وتأمل أن يتجذر هذا السلوك، وأن يترسخ هذا التعاطي، بحيث تكون الكلمة وسيلة، وحق التعبير عن الرأي قيمة.

والوزارة وهي الداعمة لمنظمات المجتمع المدني، تستنكر خطف النشطاء المدنيين الثلاثة، محمد القويد، وعادل الشلي، وفتحي الخالقي، الخميس الماضي، وتدعو الوزارة إلى نبذ أسلوب إرهاب المخالف، وفرض الرأي بالقوة. وفي الوقت الذي تتمنى فيه سلامة المختطفين، توجه النداء إلى الجميع بتحمل مسؤوليتاهم في الحفاظ على الأمن والسلم في البلاد، وإلى احترام الإنسان موافقًا أو مخالفاً، وحرمة التعدي عليه، والمساس بأمنه.

حفظ الله ليبيا

وزارة الثقافة والمجتمع المدني

9 ربيع الآخر 1435 هـ
9 فبراير 2014م

رئيس اتحاد الناشرين الليبيين يشيد بمشاركة ليبيا في معرض القاهرة للكتاب

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- ذكر رئيس اتحاد الناشرين الليبيين السيد على عوين أن مشاركة ليبيا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لهذه السنة كانت مرضية مقارنة بالظروف السياسية الصعبة للبلدين.

جاء ذلك في تصريح له لموقع وزارة الثقافة الأربعاء 5 فبراير 2014، وذلك على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والأربعين.

وقال عوين أن اتحاد الناشرين الذين يترأسه في الدورة الحالية يحاول تذليل كافة الصعاب للمشاركة في المعارض الدولية، وقال:  “مشاركتنا لهذه السنة تعتبر جيدة نوعا ما خاصة مع الظروف السياسية التي تمر بها كلتا البلدين، وليبيا التي كانت ضيف الشرف السنة الماضية وشاركت ب 70 دار نشر، لم تفوت هذه السنة أيضا بالرغم من الصعوبات المادية بالنسبة للناشرين الخواص من تكاليف الإيجارات والنقل، وبصفتنا كاتحاد للناشرين الليبيين نحاول تذليل كل الصعاب للمشاركة في كل المعارض والتعريف بالثقافة الليبية وبالمبدع والكاتب الليبي، وللأسف نحن غير مدعومين من الدولة وهذا ما نطالب به وخاصة من وزارة الثقافة ومجلس الثقافة العام والجامعات الليبية”.

 وحول ترأسه لدورة اتحاد الناشرين في المغرب العربي قال: ” تأسس اتحاد ناشري المغرب العربي سنة 1994 ويتكون من خمسة دول وهي ليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس والجزائر، ويتم اختيار الرئيس فيها تداوليا كل ثلاث سنوات تحكمها دولة والسنة الماضية كانت المغرب هي الدولة الرئيسة ولكنهم اعتذروا عن قبول الرئاسة وترشحت ليبيا وتم انتخابها، ونحاول إنجاح هذه الفترة في التواصل الثقافي ونأمل الدعم الحكومي في المستقبل، وقد أبدى مجلس الثقافة العام استعدادهم لتنظيم معرض في بنغازي أو طرابلس أو احدى المناطق لتوفير الكتاب المغربي حتى نتواصل مع أشقائنا العرب ونحن كدولة راعية نأمل أن نقدم ولو شيئا بسيطا من أجل دعم الثقافة والمثقف” .
 

معرض طرابلس للكتاب لسنة 2013 كان من أنجح المعارض .. حوار مع عاصم شلبي رئيس اتحاد الناشرين العرب

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- ذكر رئيس اتحاد الناشرين العرب السيد عاصم شلبي أن معرض طرابلس الدولي للكتاب لسنة 2013، كان من أنجح المعارض وبشهادة الجميع، مؤكدا أن معرض سنة 2014 سيكون نجاحه أكبر.

جاء ذلك في حوار خاص أجراه معه فريق موقع وزارة الثقافة الأربعاء 5 فبراير 2014، وذلك على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والأربعين وتناول الحوار الأسئلة التالية:

موقع وزارة الثقافة: بما أنك مصنف مع الإسلاميين كيف ترى الجدال القائل بأن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان تتعارض مع الدين الإسلامي؟ وهل على من يستلم موقعا ثقافيا التخلي عن انتمائه الحزبي؟

عاصم شلبي: “ديننا لا يتعارض مع حقوق الإنسان بل نحن قريبون جدا منها، وأي فكر حتى وإن كان خارج إطار الدين هو من الناحية المرجعية ليس عليه تحفظ، النواحي الأخلاقية فقط هي المتحفظ عليها، وفي رأيي الشخصي طبعا من يتولى موقعا ثقافيا لابد أن يخضع للأعباء الحزبية، مع أني توقفت عن نشاطي السياسي بعد تولي الرئاسة لصالح الثقافة ولكن الثقافة مفهومها واسع فهي أيضا القيم والمعارف وكل الأسس التي تقوم عليها الأمة وأي توجه سياسي قد يتحول إلى مشروع ثقافي”.

موقع وزارة الثقافة: هل تغيرت معايير النشر بعد الثورات العربية ؟

عاصم شلبي: بالطبع تغيرت الحريات أصبحت أكبر، وازداد الانتقاد. فالمؤلف أصبح يمتلك مساحات واسعة للكتابة دون قيود،  ولكن اليوم هناك رقابة من نوع أخر وأصبحت القيود من أيديولوجيات أخرى الناس يتخوفون من جهات غير حكومية وهذه تعرف بالرقابة الذاتية ،فالتخوف ليس رسميا، خاصة في مصر وبعد انقلاب 30 يونيو  (من وجهة نظري) .ولكن حرية النشر وبالصفة الرسمية لم تتعرض لأية قيود. وفي هذه السنة لم يمنع أي كتاب بالرغم من أنه من الطبيعي أن يكون هناك كتب ممنوعة ولكن لم تتعرض أية كتب للمنع .

موقع وزارة الثقافة: أحيانا يشتري المواطن كتابين بعنوانين ولكاتبين مختلفين ولكنه يكتشف تشابههما فما دوركم كاتحاد للناشرين في مواجهة هذه الظاهرة؟

عاصم شلبي: لهذه الظاهرة شقان، شق طبيعي وهو التوارد في الأفكار. بينما هناك الظاهرة الحقيقة والتي تحدث فيها الازدواجية وهنا الأصل أن يدافع المؤلف والناشر عن حقه، ولدينا القوانين التي تحميهم ومن الناحية المهنية كاتحاد للناشرين العرب لدينا لجنة خاصة بفض المنازعات بحرية الملكية الفكرية، ونحن نعاني من هذه الظاهرة في مصر وهي شئ مستحدث، وقد قامت اللجنة بتبني الكثير من القضايا المماثلة ولكنها ظاهرة ملتبسة كما أخبرت سابقا وفي الثلاث أشهر الماضية حصلت متابعات ممتازة للحد من السطو على حقوق الآخرين.

موقع وزارة الثقافة: من أهدافكم كاتحاد للنشر التشجيع على النشر الالكتروني ورقمنة الكتاب بينما لازال العالم العربي جدا متأخر في هذا المجال، ما تعليقكم على ذلك؟

عاصم شلبي:  لدينا الآليات في هذا المجال ونحاول تتبع كل التطورات وعلى مستوى كل الاتحادات العربية ولكن ملاحقة التطور الإلكتروني يحتاج أيضا لتطور مهني ويهمنا في هذا الموضوع تطور القوانين، إشكالية النشر بالوسائط المتعددة يوازيه السيطرة على المحتوى، وهناك هيئة خاصة تابعة للشرطة المصرية، ونتابع كل جديد في هذه الصناعات في أمريكيا والدول الأخرى.

موقع وزارة الثقافة: ما الذي قام به اتحاد الناشرين العرب لدور النشر عامة أمام المعوقات التي تواجهه في ظل التغيرات السياسية الحالية؟

 عاصم شلبي: هذا صميم عمل الاتحاد وبالفعل التغيرات السياسية كما أشرتِ أصبحت تحدث كل عام تقريبا في الدول العربية، على سبيل المثال، الناشرون السوريون منعوا من حضور معرض الرياض العام الماضي وبذل الاتحاد مجهودات كبيرة للسماح لهم بالمشاركة، وهذه السنة لدينا إشكالية في معرض المغرب أيضا الناشرون السوريون تم الموافقة على مشاركتهم ولكن تم رفض منحهم التأشيرات، ونحن الآن على اتصال مع الوزارات لحل هذه الإشكالية، وهنا أريد أن أشير إلى أن معرض ليبيا السنة الماضية وبالرغم من الظروف الأمنية كان من أفضل المعارض وهذا بناء على رأي الجمهور وأتوقع للمعرض هذه السنة مع تمنياتنا بتوفر المزيد من الاستقرار أن يكون من أكثر المعارض نجاحا وبكل المقاييس لذا أنوه هنا للأخوة الليبيين المسؤولين على تنظيم المعرض التأكيد على تحديد الموعد، حيث أن معارض الكتاب يحدد موعدها قبل سنة، حتى لا يحدث تعارض بين المعارض ويتم التنسيق فيما بينها.

 

الاجتماع التشاوري الثاني حول تأسيس مجلس أعلى للمرأة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عُقد يوم الأحد 2 فبراير 2014، اجتماعٌ  تشاوريٌ ضم منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال المرأة ونخبة من الحقوقيات والناشطات، وذلك بقصر المنار بمدينة بنغازي، بدعوة من وكيل وزارة الثقافة لشؤون المرأة والطفل السيدة جميلة فلاق، لمناقشة أهمية تأسيس مجلس أعلى للمرأة يعنى بقضايا المرأة واهتماماتها ويسهم في تذليل الصعاب أمامها لتسهم في بناء المجتمع، ووضع هذه الأهمية من حيث الاولويات.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة إنشاء جسم يُعنى بالمرأة وتباينت الآراء حول توقيت الإعلان في الوقت الراهن، أو تأجيله لحين صياغة الدستور لمعرفة ما إذا كان يشمل دسترة حقوق المرأة.

وصرحت (فلاق) للموقع الالكتروني لوزارة الثقافة بالقول: ” كل امرأة معنية بموضوع إنشاء مجلس أعلى، ولكن للأسف ليست كل امرأة مهتمة، وهذا دورنا في تحفيز المرأة لتفعيل دورها في المجتمع”.

وفيما يخص الاجتماعات التشاورية أكدت فلاق أن هناك اجتماعاً تشاورياً سيضم مؤسسات المجتمع المدني المهتمة والمتخصصة في مجال شؤون المرأة سيقام بمسرح معهد جمال الدين الميلادي بطرابلس وستتبعه لقاءات تشاورية على مستوى المدن الليبية .
 

الحصاد الثقافي لمكتب الثقافة بغدامس

 (خاص/ موقع وزارة الثقافة)- قدم مكتب الثقافة والمجتمع المدني بمدينة غدامس تقريره السنوي بأهم الأعمال التي أشرف عليها المكتب خلال العام 2013، وتضمن قائمة بأبرز النشاطات من بينها: تنظيم مهرجان غدامس الثالث للصورة والكتاب، واستضافة معرض الفنون التشكيلية، والمشاركة في معرض الكتاب بالمغرب، والمشاركة في ملتقي أطفال العرب بالعراق .

كما نظم المكتب المسابقة الثقافية في دورتيها الأولى والثانية على مستوى المدارس بمنطقة غدامس الكبرى (سيناون ـ شعواء ـ تقطة ـ ماترس ـ درج ـ غدامس)، بالإضافة إلى إصدار صحيفة مرآة غدامس.

ويساهم المكتب في أنشطة أخرى تخدم الصالح العام في المدينة وتدعم الاستقرار الذي يمهد إلى تفعيل الدور الثقافي ومن بينها المساهمة في انتخاب المجلس البلدي بالمنطقة، وإتاحة المكان لعقد اجتماعات رابطة المتقاعدين، ولإعطاء دورات خاصة لمنظمات المجتمع المدني، كما أقيمت بقاعات المكتب احتفاليات ومناشط لأطفال المدارس بالمدينة.

وتتقدم وزارة الثقافة بالشكر والتقدير للعاملين بالمركز الثقافي غدامس على جهودهم المبذولة لنشر ثقافة واعية تهدف إلى الرقي بالإنسان.

أبرز الأنشطة التي أشرف عليها مكتب الثقافة بصبراتة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- قدم مكتب الثقافة والمجتمع المدني بمدينة صبراتة تقريره السنوي بأهم الأعمال التي أشرف عليها المكتب خلال العام 2013، وتضمن قائمة بأبرز النشاطات من بينها: ورشة عمل بخصوص الانتخابات بالتعاون مع جمعية شباب صبراتة، وإقامة معرض للسيارات الكلاسيكية بالمدينة.

 وساهم المكتب في إنجاح فعاليات حملة من حقي أن أقرأ حيث استقبل الحملة ومكتبة الطفل وقام بكل إجراءات التنسيق لاستضافة الأطفال للاستفادة من الحملة. كما أقام مسابقة ثقافية لأعضاء مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة، واستضاف قافلة معرض الفنون التشكيلية لمدة ثلاثة أيام. بالإضافة إلى إنتاج أغان وطنية وعمل سينمائي قصير، وبعض الاحتفاليات والمسابقات الثقافية.

وتتقدم وزارة الثقافة بالشكر والتقدير إلى مكتب الثقافة بصبراتة لمساهماتهم الجادة وجهدهم الدؤوب لتفعيل الدور الثقافى ونشر القيم الإبداعية.   

 

 

 

الكتاب الليبي يتأثر بالأوضاع السياسية في مصر، ويحقق انتعاشا خلال الأسبوع الثاني

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- إجراءات أمنية وأوضاع سياسية أبت إلا ان تتداخل مع الثقافة في معرض القاهرة الدولي  للكتاب لسنة 2014، ودور النشر الليبية مثل دور النشر الأخرى تأثرت بأوضاع مصر السياسية خاصة في الأسبوع الأول من المعرض حيث تصادف مع ذكرى ثورة مصر في الخامس والعشرين من يناير.

وحدثتنا السيد أحمد البدري مدير دار الساقية للطباعة والنشر قائلا: “تشارك دار الساقية بمعرض القاهرة منذ 2008 ونحن دائما بنفس الجناح، وهو بمدخل المعرض الرئيسي وهو موقع ممتاز نتشارك فيه مع دار الوليد ودار الفضيل وبعض دور النشر المصرية، وخلال الأسبوع الثاني من المعرض بدأ الإقبال بدرجة جيدة، وتوزيع الكتب الليبية بمصر يأتي بطرق متعددة منها الجالية الليبية التي تحرص على متابعة الإصدارات الليبية وكذلك المؤسسات المصرية والجامعات والمكتبات، وفي هذه السنة تمت زيارتنا من قبل المكتبة الفرنسية والمكتبة البريطانية كما تهتم مكتبة الكونغرس بمعظم الكتب الليبية، في هذه السنة نشترك ب200 عنوان منها 20 عنوانا حديثا هي الأكثر مبيعا مثل كتاب “ليبيا مسيرة الاستقلال”، وكتاب “ادريس السنوسي الأمير والملك”، والكتابان مدعومان بوثائق دولية ومحلية وأقراص رقمية ونحن أصدرنا كتاب “صفة صلاة النبي” ويعتبر أول كتاب على المذهب المالكي، وكتاب “الطبخ الليبي” لسالمة الكرغلي وهو الأكثر مبيعا حيث وصلت مبيعاته كل سنة لعشرة ألاف نسخة.

ومن دار جامعة المرقب التي تتبع الإدارة العامة للمكتبات وتصدر فقط المنشورات الليبية، يخبرنا فتحي فرج الحاج ممثل عن الجامعة “تشارك الدار ب60 عنوانا، 7 منها عناوين حديثة، وتعتبر هذه ثامن دورة نشارك بها، والإقبال جيد خاصة على الكتب الإسلامية وكتب الفيزياء”.

 كما كان الإقبال كبيرا على جناح دار الحسام لتميزها بعناوين تتعلق بأدب الطفل حيث يحدثنا مدير الدار ياسر أبوبكر حمودة: “نحن نداوم على حضور المعرض منذ عشر سنين وفي جناح خاص ومكشوف وأهم إصدارتنا لهذه السنة سلسلة فقه وأدب الطفل وقصص بتقنية 3D مثل: “قصة الثعلب الذكي”، و”قصة السمكة العجيبة”، وروايات أدبية للكاتب الليبي محمد الزروق.
ويرى سالم سعدون مدير دار الرواد للنشر والطباعة أن الظروف السياسية تؤثر على الحالة النفسية للمواطن سواء كزائر أو مشترٍ، فبالنسبة للإقبال هذه السنة كان ضعيفا جدا خاصة الأسبوع الأول وبالنسبة للشراء، الزائر الليبي مهتم بالمذكرات الشخصية التي تعبر عن معاناة السجون وتعتبر 17 فبراير من أكثر المواضيع إثارة واهتماما من قبل الزائرين، ومن أهم إصدارات الدار لهذه السنة كتابان وهما كتاب “حلم الدولة وحلم الثورة” لمحمود ناكوع، و”سجين رأي” وهي مذكرات لصالح القصبي”.

ومن بين المشاركات أيضا دار أويا وفي حديث مع ربيع بري وهو مندوب عن الدار قال: “الدار متخصصة باللسانيات وتاريخ المغرب العربي والكتب الفلسفية والأكاديمية، ومن أحدث إصداراتها: “الكينونة والزمان”، “السياسة اللغوية في العالم العربي”، “تاريخ تركيا الحديث”.

 أخيرا بعض الدور لم يحالفها الحظ في عرض إصداراتها الحديثة واضطرت لعرض الكتب المخزنة من السنة الماضية مثل المركز الوطني الليبي للمخطوطات وعن العراقيل التي واجهتها الدار حدثتنا السيدة نجمية الصادق التليسي قائلة: “الإصدارات الحديثة لم تفرج عنها السلطات المصرية، قد تكون بسبب إجراءات جمركية روتينية أو الأوضاع السياسية، ولكننا تمكنا من عرض الإصدارات القديمة وقد لاقت اهتماما كبيرا من الجمهور بما أن إصداراتنا تهتم بالتاريخ الليبي وعلاقات ليبيا بالدول الأخرى، وقد زارنا وفد من المغرب واقتنى 60 كتابا تتعلق بالجذور التاريخية لبلاد المغرب وكتب تتعلق بالصحراء الليبية ومن أحدث إصدارتنا “العلاقات السياسية والتجارية بين ليبيا وغرب أوربا” وهي مجموعة دراسات كما لدينا دليل منشورات المركز يضم جميع الكتب التي أصدرها من 1978_2010.

فبراير .. ثورة وسيرة

بعد احتفاء دار النهضة العربية بتوقيع كتاب “سيرة فبراير .. تجربة شخصية” للكاتب إدريس المسماري في معرض بيروت الدولي للكتاب؛ عقدت ندوة حوارية يوم السبت ضمن ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب لمناقشة هذه الرواية.

أدار الندوة نائب مجلس إدارة جريدة الاهرام خالد زغلول بحضور كل من الكاتب أمين مازن، والكاتب عمر أبو القاسم الككلي، والشاعر عيد عبد الحليم رئيس تحرير مجلة أدب ونقد.

افتتح الندوة الصحفي خالد زغلول بتقديم الكاتب والكتاب حيث قال: “هو أحد مناضلي ثورة فبراير والكتاب تجربة خاصة جدا، وهي تجربة تستحق القراءة والتمعن، وأنصح الجميع بقراءة الكتاب”. وأعطى الكلمة للكاتب لعرض كتابه والذي شكر بدوره في كلمته السادة شعبان يوسف وأحمد مجاهد، وخص الهيئة العامة للكتاب بمصر بالتحية لإتاحتها هذه الندوات الفكرية، ثم تحدث عن الظروف التي رافقت كتابة القصة قائلا: “أسميتها سيرة فبراير، وهي رؤية شخصية لتجربة محدودة خلال ستة أشهر، جزء منها تتعلق بـ 17 فبراير، والجزء الآخر يتعلق بتجربتي الشخصية من خلال العمل الثقافي والسياسي في ليبيا خلال حكم النظام السابق، وبدأت حكاية الكتاب بعد هروبي من طرابلس إلى تونس، حيث التقيت ببعض الشباب الليبي في جربة، وكانت الثورة في أوجها، وبدأت أحكي لهم عما حدث لي، وتكررت الأحاديث، فجاءتني اقتراحات بتدوين التجربة، وقد كانت لي محاولة روائية قبل التحرير، ولم أوثقها أو أفرزها بالكامل، وتصادف أني تعرضت لحادث اضطرني لإجراء عملية في تونس، مما دفعني للكتابة من جديد”. ثم حكى المسماري كيف كان مختبئا في جنزور عند صديقه نوري عبدالدائم، والذي أحضر جهاز تسجيل، وساعده ليقوم فيه بتدوين ما تعرض له منذ مظاهرة 15 فبراير، ومحاولات تصفيته جسديا، والاعتداء عليه وعلى أسرته، وحمله لسجن أبوسليم، ثم استطرد: “جاءت فكرة التسجيل حتى لا أحرف الكلام، ولا أجعل من نفسي بطلا أسطوريا، وتسجيلي للتجربة هو ذاكرة تتناول هذه السيرة في صورة ذاتية بدون أن أؤذي أحدا”.

ثم تحدث الكاتب أمين مازن حديثا مطولا عن الكتاب، مما جاء فيه: “كان لا بد لشخص مثل المسماري أن يبادر بتوثيق تلك المرحلة من الثورة، لأنه راهن على حدوثها، ومعظم السير السابقة لثورة 17 فبراير كانت تؤرخ للحلم، بينما الكتابة في سيرة فبراير توحد الحلم بخروج الجماهير والأساليب الوحشية التي كان يمارسها القذافي، فما بين الثورة والرجاء ولدت سيرة فبراير، ولعل الكاتب أراد قبلا أن يكتب رواية ثورية فوجد نفسه في رواية واقعية، وبقدر من الموضوعية وتجلياتها”. كذلك أشار إلى أن في الكتاب نوع من المصالحة وتقبل الآخر، وأشاد بدور المسماري في محاولاته للإصلاح من خلال شركة ليبيا الغد، وكتاباته في صحيفة أويا”.

أما الكاتب عمر الككلي فتحدث عن “أن معظم الكتب بعد سقوط نظام القذافي توزعت بين رواية المنفى، وهو نوع جديد من الكتابة الأدبية، وكتابات تناولت السجون والممارسات التي كان يمارسها النظام السابق على المساجين، وكتب تناولت مرحلة ثورة 17 فبراير، وهذا الكتاب يمكن أن يشكل فصلا من السيرة الذاتية، تتعلق بسيرة فبراير، وشخصيا عندما أجد كتاب سيرة ذاتية أضع في مخيلتي أن هناك عدم دقة في السرد وتحامل شخصي”. وقد أثارت ورقة العمل التي أعدها الكاتب عمر الككلي دموع المسماري، عندما استعان بنصوص من قصته تناولت لحظات الخوف والرعب التي عاشتها عائلته وابنته عند اقتحام الاستخبارات منزله.

ثم فتح الباب للأسئلة من قبل الحضور، حيث توجه موقع وزارة الثقافة والمجتمع المدني بهذه الأسئلة إلى الكاتب:

* إذا رجع بك الزمن للوراء ما الذي كنت ستغيره من مواقفك، وخاصة تجاه ثورة 17 فبراير؟
– لن أغير شيئا. أنا أمتلك قناعة كاملة بأن الثورة ما كانت لتحدث إلا هكذا، وهكذا نجحت، ونرجو من الله أن يحفظ البلاد.

* تداخلت الثقافة بالسياسة، واليوم تحدثت عن موضوع التسامح والتصالح، قبل قليل كان لنا لقاء مع وزير الثقافة السابق علي الشاعري، حيث دعا إلى المصالحة ولم الشمل، ولكنه قال وبإصرار إن ليبيا ضاعت، وإن المصارف التي تركها القذافي ممتلئة أصبحت فارغة، كيف سيكون اتجاه الحوار مع قناعة كتلك؟
– سأتحدث بصفة عامة. الحوار والصلح قانونا وشرعا يأتي مع من يمد يده نادما، أو من لم يرتكب جرائم بحق الشعب، ووقف مع نظام فاسد أهلك البلاد والعباد، على هؤلاء أن يندموا على فعلهم لا أن يتمادوا في عنادهم.
 

وفد من وزارة الثقافة يشارك في دورة الثقافة القانونية بالقاهرة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- شاركت بعثة من المستشارين القانونيين بوزارة الثقافة والمجتمع المدني في حضور الدورة التدريبية التي تقام برعاية جامعة الدول العربية، وينظمها المركز العربي للوعي بالقانون في القاهرة من 26- 30 يناير 2014، بعنوان تنمية ثقافة الوعي بالقانون للشعوب العربية.

تهدف الدورة والتي تقام في نسختها الثامنة، إلى نشر الثقافة القانونية في المجتمع العربي، وشارك فيها أبرز الشخصيات القانونية ومشايخ الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية حيث ألقى كل منهم محاضرات قيمة في مختلف فروع الثقافة القانونية.

يقوم المركز العربي للوعي بالقانون بتنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات القانونية لتنمية ثقافة الوعي بالقانون في الدول العربية، وقد منح المركز المنظم لهذه الدورة بطاقات عضوية شرفية للوفود المشاركة، بالإضافة الى شهادات يشهد فيها المركز للمشاركين بالتميز والمناقشة والمتابعة للجلسات العلمية والتواصل الثقافي والاجتماعي.

يجدر بالذكر أن الدول المشاركة هي: مصر، ليبيا، العراق، سلطنة عمان، فلسطين.

140 عنوانا جديدا في معرض القاهرة للكتاب

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- وسط الكثير من الشائعات عن تأجيل وإلغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب، أصرت مصر، وبمشاركة عربية وأجنبية، على افتتاح المعرض وسط إجراءات أمنية مشددة، ليفتتح المعرض في موعده وبمشاركة 755 ناشرا بالإضافة إلى تواجد سور الأزبكية الشهير، وجاء عنوان “الثقافة والهوية” محورا رئيسيا للمعرض في معظم ندواته وملتقياته، والتي نوقش فيها العديد من قضايا الثقافة والهوية وعلاقتهما بالتاريخ والخطاب الديني والفقر وغيرها، وحددت الدورة، دولة الكويت كضيف شرف لهذا العام.

كما احتوى المعرض على فقرات يومية كملتقى الشباب واللقاء الفكري والأمسيات الشعرية، وتم في المعرض إعادة طباعة 20 كتابا للدكتور طه حسين، احتفاء به كشخصية هذه الدورة، وليبيا التي تميزت بحضورها كضيف شرف للمعرض في العام الماضي، تشارك في الدورة االخامسة والأربعين لهذه السنة.

عن مشاركة وزارة الثقافة والمجتمع المدني كان لنا هذه المتابعة مع مدير إدارة الكتاب والنشر بالوزارة السيد محمود اللبلاب، الذي تحدث إلى الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة قائلا: “نحن كوزارة الثقافة حريصون على المشاركة في معرض القاهرة الدولي فهو الأول والأكبر عربيا، أيضا مصر من الدول التي كرمت ثورة 17 فبراير العام الماضي باستقبالها لليبيا كضيف شرف للمعرض، وهذا العام أيضا احتفت مصر بليبيا الجديدة وحجزنا جناح مميز لإظهار الكتاب الليبي بمظهر جيد، حيث نشارك بـ 200 كتاب منها 140 عنوان جديد صدر بعد ثورة 17 فبراير وهذا ما يصر عليه وزير الثقافة، ولدينا جناح رئاسي (الجناح الرسمي) للعرض فقط وهو مشروع تبادل ثقافي مع الهيئة المصرية للكتاب”. وعن أحدث الكتب المعروضة قال: “هي 15 كتاب لم نأخذ في عرضها معايير محددة سوى أنها من بين 150 كتاب تحت الطبع وهذه هي الكتب التي تم إنجازها وسلمت لنا قبل أسبوع من المعرض ومن أهمها المجموعة الشعرية لعبد الله السعداوي، ومستقبل الأمم المتحدة لخالد إبراهيم الشلش، وضفاف، وهي مجموعة مقالات لإنتصار أبوراوي”. وعن تسأؤلنا عن عدم وجود فاعليات توقيع الإصدارات الجديدة للأدباء والكتاب الليبيين أجاب: “الجميع يعلم بالظروف التي حدثت فكانت مشاكل التأشيرة والصعوبات المالية عائقا أمام حضور المؤلفين الليبيين”. ومن الملاحظات التي نقلناها من الجمهور عن أجنحة وزارة الثقافة هي عدم توفر الجانب الدعائي للجناح، فرد قائلا: “كلفنا مركز الوثائق والمعلومات بطباعة المطويات ولكنهم تأخروا في تسليمها، كذلك الأمر مع الأشرطة الوثائقية وغيرها من الوسائل الإعلامية التي لعلها بسبب الظروف أو الإجراءات الإدارية لم تسلم إلينا من قبل إدارة الشؤون الإعلامية”. وعن الإنتاج الثقافي في ليبيا صرح للموقع قائلا: “لنكن صريحين، نحن لا زلنا نحتاج إلى تجديد المضمون في الإنتاج الثقافي الليبي، كما أن استمرار الرقابة المباشرة وغير المباشرة تعتبر عائقا أمام تطوير مضمون الكتاب الليبي”.

ومن الملاحظ الإقبال الأجنبي على جناح وزارة الثقافة الليبي، منهم طلبة من كوريا مهتمين بكتب التاريخ والحضارة الليبية القديمة، كذلك تبقى المسائل المتعلقة بالجانب الأكاديمي والديني من أكثر المواضيع التي تنال اهتمام ومتابعة الجمهور.

اتفاقية تعاون ليبي إيطالي في مجال ترميم الآثار

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- أبرمت مصلحة الآثار الأسبوع المنصرم، بالعاصمة الإيطالية روما، اتفاقية تعاون بين ليبيا إيطاليا، وقعها كل من: السيد عبد الرحمن يخلف رئيس مصلحة الآثار، والسيد روبرتو ناردي رئيس مركز صيانة الآثار بإيطاليا.

تضمنت الاتفاقية برنامج تدريب في إيطاليا لعدد من العناصر العاملة بالمصلحة في مجال ترميم الفسيفساء، وكذلك تنظيم دروس دورية في مجال الآثار على مدى ثلاث سنوات.

تأتي هذه الاتفاقية في إطار برنامج (الموزايكون) وهو برنامج مبادرة تعاونية بين كل من معهد غوتيه للصيانة، والمركز العالمي لدراسة أصول حفظ وصيانة وترميم الممتلكات الثقافية بروما، والايكروم (اللجنة الدولية لصيانة الفسيفساء).

استهداف المركز الوطني للترجمة استهداف لممتلكات الدولة

في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الثقافة والمجتمع المدني بدورها في إحياء الحركة الثقافية في ليبيا، بالتركيز على بناء الأطر المؤسسة للعمل الثقافي؛ تلقت خبر التفجير الذي استهدف المقر الرئيسي للمركز الوطني للترجمة الواقع بمدينة درنه، والذي أسفر عن أضرار مادية بالمبنى، بعد انفجار عبوة ناسفة في محيط المبنى فجر يوم الخميس الموافق 30 يناير 2014م، وهو الانفجار الثاني الذي يستهدف مؤسسات تابعة لوزارة الثقافة والمجتمع المدني في درنه في غضون شهرين، بعد استهداف مقر شبكة مؤسسات المجتمع المدني.

ووزارة الثقافة والمجتمع المدني، وهي تدين هذا العمل، الذي يمس ممتلكات الدولة، ويستهدف أحد المراكز التي تطمح الوزارة أن يكون أحد أعمدة العمل الثقافي في البلاد، فإنها تؤكد أنها ستمضي قدما في أداء رسالتها في بث الوعي، ونشر الثقافة، ولن تأبه للمحاولات التي تسعى لعرقلة مسيرتها، والتعدي على مكتسبات البلاد.

حفظ الله ليبيا

وزارة الثقافة والمجتمع المدني

30 ربيع الأول 1435 هـ
31 يناير 2014م

مكتب الثقافة ببنغازي ينظم محاضرة حول موقف الاسلام من عمل المرأة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظم مكتب الثقافة ببنغازي، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة، الخميس 23 يناير 2014، محاضرة توعوية حول موقف الإسلام من عمل المرأة، قدمتها الدكتورة مني الساحلي بقصر المنار وذلك ضمن فعاليات بنغازي عاصمة الثقافة الليبية لسنة 2013.

تناولت (الساحلي) خلال المحاضرة محاورات تبين موقف الإسلام من عمل المرأة، مستشهدة بالعديد من النصوص القرآنية والشواهد التاريخية التي تدعم عمل المرأة وتثبت أهليتها لتولي الأمور العامة، كما تناولت بعض النصوص القرآنية التي أُسيء تأويلها وتتخذ شواهد في يد الرافضين لعمل المرأة، تلك النصوص القرآنية والتي بحسب قولها: “اجتثت من سياقها وأعطيت سياقا وحكما قطعيا يمنع عمل المرأة”، مثال ذلك “للذكر مثل حظ الأنثيين، الرجال قوامون علي النساء، وللرجال عليهن درجة” وقالت الساحلي أن هذه الأمور لابد أن ينظر إليها في سياقها ونصوصها الشرعية لا أن تجتث وتتخذ سيوفا مسلطة تمنع عمل المرأة”.

وناقش الجزء الأخير من المحاضرة العادات الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة في المناهج وفي الإعلام والتي تجري علي ألسنة البعض وتشوه صورة المرأة، أيضا هناك تساؤلات تضمنتها المحاضرة حول كيفية كتابة دستور يحفظ حق المرأة ولا يسيئ إلى كيفية فهم الشريعة، ويهدف إلى استنباط الأحكام المتعلقة بالمرأة.

الدكتورة مني علي الساحلي هي عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها ورئيس الجمعية الليبية لأصدقاء اللغة العربية وعضو في منتدي الفكر العربي بعمان وعضو المجلس الدولي للغة العربية بيروت.

اجتماع تشاوري لتأسيس مجلس أعلى للمرأة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عقد صباح أمس الأربعاء 29 يناير 2014 الاجتماع التشاورى الأول لمناقشة إمكانية تأسيس مجلس أعلى للمرأة الليبية. دُعيت إليه مجموعة من السيدات الأعضاء بالمؤتمر الوطني العام والحكومة وبعض الخبيرات والمستشارات في مجال النهوض بالمرأة، بقاعة بلد الطيوب بديوان وزارة الثقافة والمجتمع المدني.

جاءت الدعوة لهذا الاجتماع من قبل وكيل وزارة للثقافة والمجتمع المدني لشؤون المرأة والطفل السيدة جميلة فلاق تلبيةً للمبادرة المقدمة لرئاسة الوزراء من قبل بعض مؤسسات المجتمع المدني.

وحضر الاجتماع كل من السيدة كاملة المزيني وزيرة الشؤون الاجتماعية، والسيدة إكرام باش إمام وزيرة السياحة، والسيدة جميلة فلاق وكيل وزارة الثقافة لشؤون المرأة والطفل، والسيدة لمياء أبو سدرة وكيل وزارة الإعلام، والسيدة فريدة العلاقي المستشارة بمجال حقوق المرأة، وبعض الشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني.

ورحبت فى مستهل الاجتماع السيدة فلاق بالحضور مشيدة بتلبية الدعوة رغم ما تمر به البلاد من ظروف، شارحة ماهية وأهمية الاجتماع ومبرراته وأهدافه التي تتمحور في إطار مبادرة بعض مؤسسات المجتمع المدني لتقديم مشروع للنهوض بالمرأة الليبية وتوعيتها بحقوقها ودعم مشاركتها في التحول الإيجابي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص. منوهة إلى المبادرات التي قدمت في هذا الإطار من بعض المدن الليبية، وطرحت مجموعة تساؤلات، كانت محوراً للنقاش، أولها الضرورة إلى تأسيس مجلس أعلى للمرأة، وآلية التنفيذ، وكيفية الاستفادة والاستعانة بتجارب دول أخرى، وما هي مقومات تمثيل هذا المجلس لكل المكونات الثقافية للمرأة الليبية.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة إنشاء جسم يهتم بالمرأة على المستويين المحلي والدولي والتأكيد على استحقاقات المرحلة في دعم هذا المشروع. وأكدت السيدة فريدة العلاقى المستشارة في مجال شؤون المرأة في تصريح لها للموقع الالكترونى للوزارة على الضرورة الحتمية لهذا الاجتماع وعلى أهمية أن ينبثق المجلس المقترح إنشاؤه من القاعدة العريضة التى تمثل المكونات الثقافية المختلفة للمرأة.

بالتعاون مع اليونسكو 45 متدرباً في مجال حماية الآثار

(خاص / موقع وزارة الثقافة) – تنطلق قريباً الدورات التدريبية التي تقيمها مصلحة الآثار وتشرف عليها وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتعاون مع منظمة اليونسكو في إطار دعم الموروث الثقافي الليبي ، تستهدف 45 متدرباً من مصلحة الآثار ومركز الدراسات التاريخية لتدريبهم على الطرق الحديثة لحفظ وأرشفة المخطوطات وحمايتها ، في الفترة من 26 يناير الجاري وحتى 6 فبراير القادم .