أقام مكتب الثقافة يفرن، بالتعاون مع المجلس البلدي حفـل تكريم للطلاب المتفوقين في الشهادتين الإعدادية والثانوية على مستوى مدارس بلدية يفرن، بحضور بعض المسئولين في البلدية وأولياء أمور الطلاب، تلا ذلك كلمات بالمناسبة أشادت بالطلبة المتفوقين، وحثهم على الاستمرار في بذل المزيد من الجهد، تخلله فقرة فنية، بعد ذلك تم توزيع شهادات التقدير والجوائز التقديرية للطلاب المتفوقين.
إنطلقت فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاعاقة يوم الاثنين 3 ديسمبر 2018 بمقر أكاديمية الكفأة بمدينة غريان بحضور السيد سعيد محمد الأسود مدير مكتب الهيئة العامة للثقافة بالمدينة وبدأت مراسم الاحتفال بآيات بينات من القرآن الكريم تبعه النشيد الوطني وفقرات فنية وغنائية أداها مجموعة من أطفال المدارس ووزعت هدايا و شهائد التهنئة للأطفال من ذوي الإعاقة وشهائد الشكر والتقدير للمشاركين في إحياء هذا اليوم العالمي للإعاقة ، وقد أحياء مكتب الهيئة العامة للثقافة غريان هذا اليوم وكلف قسم ثقافة الطفل لإنجاحه وإحياءه والتنسيق مع الجهات والمنظمات التى شاركت في الاحتفالية ، ويأتي ذلك في إطار نشر ثقافة المحبة وخلق مزيد من التكاتف بين كافة فئات المجتمع ، والتوعية بكل ما يتعلق بالأشخاص ذوي الاعاقة ، و الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يكون في الثالث من شهر ديسمبر من كل عام بقرار أعلنته الأمم المتحدة في عام 1992م ، ويهدف تخصيص هذا اليوم إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مجالات المجتمع ودمجهم بشكل سليم وصحيح في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
تزامنًا مع انطلاق حملة “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة” لمدة 16 يوماً، نظم مكتب تمكين المرأة بالهيئة العامة للثقافة، اليوم الإثنين3 ديسمبر2018، ندوة حوارية حول حقوق المرأة بالقوانين الليبية بالتعاون مع منظمة البيان للمرأة والطفل، ومركز الصفاء للصحة النفسية بدعم الأمم المتحدة للسكان، بقاعة بلد الطيوب بديوان الهيئة، أدار الندوة المستشار بالهيئة عبد العظيم التائب و السيدة عفاف الولوال، بحضور أعضاء اللجنة التسييريةبالهيئة العامة للثقافة السيد محمد الهدار، والسيد عبدالحكيم القيادي، والسيد أكرم الكاتب، ومستشار الهيئة لشؤون الإعلام الدكتور خليفة الحامدي، ومدير مكتب تمكين المرأة بالهيئة السيدة مها صقر، وعدد من منظمة البيان للمرأة والطفل، وبعض من المهتمات بالموضوع، وعدد من المستشارين القانونيين، وبعض مدراء وموظفي ديوان الهيئة. تم افتتاح الندوة بكلمة من مديرة مكتب المرأة بالهيئة الأستاذة مها صقر التي رحبت بالحضور، وأكدت على دور مكاتب تمكين المرأة في النهوض بالمرأة في شتى المجالات، وبينت إن الندوة تهدف إلى توعية المرأة الليبية بواجباتها وحقوقها بالتعاون مع منظمة البيان للمرأة والطفل، لافته إلى الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني بنشر التوعية لتعريف المرأة بجميع حقوقها، وباعتبارها عماده المجتمع وعمودها، تلتها كلمة للسيد محمد الهدار عضو اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة شكر فيها مكتب تمكين المرأة ومنظمة البيان على الجهد المبذول للرقي بموظفات الثقافة وجميع القطاعات الأخرى، مؤكدا على ضرورة إن تسلط الندوة الضوء على إصدار قوانين من شأنها أن تعزز حرية المرأة وتحميها من العنف والتسلط. وتحدثت الأستاذة أمنة الحربي عن التشريعات والقوانين في ليبيا، والإجراءات القانونية المتبعة للتعامل مع العنف التي تشكل ضمانة للمرأة في مختلف المجالات، لافته إلى ضرورة تفعيل بعض القوانيين التي لم تفعل بعد ذلك فتح النقاش مع الحضور وذلك لتعميق وتطوير الأفكار حول حقوق المرأة، ومناهضة العنف ضد المرأة، والعوامل الاجتماعية والثقافية التي تقف ضدها ، والبحث عن مداخل للنهوض بها . وتم التأكيد في الندوة على الدور الذي تلعبه مكاتب تمكين المرأة في النهوض بمستوى المرأة ومعرفة حقوقها وواجباتها، و دعم الدراسات الاجتماعية لما لها من دور في معرفة المشاكل والصعوبات والعقبات التي تعترضها ووضع حلول جذرية لهذه المشاكل. وخلصت الندوة لعدد من التوصيات أهمها : الحاجة إلى وضع آليات لتنفيذ القوانين، والوعي بالدور العام للتثقيف والدسترة القانونية، ووضع ألية لكل اختصاصات المرأة وتمكينها، والعمل على تثقيف العاملات في مجالات العمل المختلفة. ————– كتب / عادل العيساوي . تصوير / أشرف الخويلدي .
أقام مكتب الثقافة الزاوية الغرب وبالتعاون مع منتدى الثقافة الزاوية الغرب، يوم أمس السبت 2 ديسمبر2018، أصبوحة شعرية، استضاف فيها الشاعر عمرعبدالدائم، والشاعر أكرم اليسير، وأدار هذه الاصبوحة السيدة خيرية القروي، بمرافقة موسيقية من الفنان الصادق القريو، وحضرها عدد من المثقفين والشعراء وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي بمدينة الزواية، حيث ألقى الشعراء عدد من قصائدَ الوطنية وجوانب أخرى.
في إطار دور الهيئة العامة للثقافة ومشاركتها في اجتماعات مؤتمرات وزراء الثقافة العربية والإسلامية، أكدت على طلبها السابق في مؤتمر وزراء الثقافة العرب الدورة العشرون الذي انعقد في تونس ديسمبر 2017، باعتبار مدينة بنغازي عاصمة الثقافة العربية، وقد قدمت الملف في الاجتماع الواحد والعشرون المنعقد في القاهرة في أكتوبر الماضي ، وبعد سعي جاد لرئيس الهيئة السيد حسن أونيس، تكللت تلك الجهود بالنجاح واستجاب وزراء الثقافة العرب لطلب رئيس الهيئة بأن تكون بنغازي عاصمة الثقافة العربية لعام 2024، ضمن مشروع العواصم الثقافية العربية، الذي تُشرف عليه “المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” (ألكسو).
وخلال المؤتمر العاشر لوزراء الثقافة للدول الإسلامية في العاصمة السودانية الخرطوم عام 2017، قدمت الهيئة طلب باقتراح مصراتة عاصمة للثقافة الإسلامية، وخلال فعاليات المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة المنعقد في المنامة، بمملكة البحرين 28 نوفمبر الجاري، تم اعتماد لائحة بالعواصم الثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الايسيسكو”، والإعلان بقبول اعتماد مشروع مصراتة عاصمة للثقافة الإسلامية2023م
وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة على الصعيد الليبي والعربي والإسلامي، للحدثين الهامين اللذين يدعمان التنمية الثقافية في البلاد، ويبرزان المخزون الثقافي لليبيا، وما يتميز به من تنوع وثراء، مما يؤكد بأن الثقافة يجب أن تعم من خلال الحوار لتقريب وجهات النظر، وتعزيز فكرة التسامح، والشراكة الثقافية مع الأخر من خلال التبادل الثقافي لإبرازها ونقلها إلى العالم.
وعلى جميع المؤسسات الثقافية والفنية، والمثقفين والإعلاميين والفنانين طرح آرائهم وتصوراتهم عن الحدثين، ليقدموا اقتراحاتهم لإعداد مشروع العاصمة الثقافية .
اختتم المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية أعماله، مساء اليوم الخميس 29 نوفمبر2018، بالمنامة ، والذي عقد بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، تحت رعاية حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين
اعتمد المؤتمر الإسلامي الاستثنائي (إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف)، ودعا الإعلان إلى العمل على الاسترشاد بمضامين “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”، و”برنامج العمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الثقافي في مدينة القدس الشريف”، بما يتلاءَمُ مع السياسات والخطط الثقافية الوطنية، ويدعم جهود المؤسسات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة.
وقرر المؤتمر اختيار الاحتفال بمدينة القدس الشريف، عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية، واختيار تونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019 عن المنطقة العربية، وإعلان سنة2019 سنة للتراث في العالم، واستضافة تونس للمؤتمر الإسلامي الـ 11 لوزراء الثقافة في 2019.
واعتمد المؤتمر الإسلامي الاستثنائي مشروع برنامج العمل لتعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف. وهي وثيقة تسعى إلى توسيع دائرة الدعم الإسلامي ليشمل العمل الدوليَّ إلى جانب العمل الإسلامي المشترك، وبلورتَه في شكل مشاريعَ شاملةٍ ومتكاملة الأهداف ومراحل الإنجاز والنتائج المنشودة
وأوصي المؤتمر بمضاعفة الجهود وتعزيز الإجراءات العلمية المتعلقة بالمحافظة على التراث الثقافي وحمايته ، مؤكدا دور إيسيسكو المركزي والأساسي في حماية التراث والثقافة الإسلامية.
التقى رئيس الهيئة العامة للثقافة السيد حسن أونيس، اليوم 29 نوفمبر2018، في العاصمة البحرينية المنامة، مع الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو)، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية، تم خلالها بحث جوانب التعاون الثقافي بين ليبيا والمنظمة، كما تمت مناقشة الترتيبات والإجراءات التنظيمية الخاصة باختيار مصراتة عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2023 بعد اعتمادها.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون القائم بين الهيئة العامة للثقافة والمنظمة وسبل دعمها وتطويرها وخصوصًا في مجال النشر، ودعم ملفات ترشيح المواقع الليبية لإدراجها في قائمة التراث العالمي، وتنفيذ برامج وأنشطة مشتركة، ورشات تدريبية للخبراء، كما تم الاتفاق على مواصلة المشاورات بشأن توقيع برنامج للتعاون ثقافي مع منظمة الإيسيسكو.
حضر المقابلة السيدعبدالمطلب ابوسالم المستشار لشؤون التراث بالهيئة
افتتحت بقاعة فندق الريتز كارلتون بمدينة المنامة اليوم الخميس 29 نوفمبر2018، أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية، الذي تستضيفه البحرين، تحت عنوان « جميعاً من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف ».
يرأس وفد ليبيا في المؤتمر، رئيس الهيئة العامة للثقافة السيد حسن ونيس، إلى جانب سبعة وخمسين دولة إسلامية، ممثلين في وزراء الثقافة وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي.
بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقيت كلمات بالمناسبة من الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، والمدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية السودان رئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة السيد عمر سليمان آدم.
وتم في جلسة العمل اعتماد مشروعين هما مشروع “برنامج عمل لشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف”، ومشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”.
وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرات تعاون متنوعة لتفعيل عدة مشاريع ثقافية وحضارية. من بينها توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيسكو والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي وذلك تتضمن مشاريع لحماية التراث الثقافي والطبيعي في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي وبرامج لبناء قدرات الخبراء والمختصين في مجالات التراث في الدول العربية والإسلامية، وتم توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيكو ووزارة الثقافة التونسية حول استضافة العاصمة التونسية للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة تزامنًا مع الاحتفاء بتونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019م عن المنطقة العربية.
انطلقت منذ قليل، أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية، في مدينة المنامة بمملكة البحرين، تحت شعار “جميعا من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف” بمشاركة رئيس الهيئة العامة للثقافة السيد حسن أونيس، ووزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وهي 57 دولة، بالإضافة إلى رؤساء عدد من المنظمات الدولية والإقليمية. ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عدداً من الوثائق والمشاريع الثقافية المهمة تمهيداً لاعتمادها ومنها: “مشروع برنامج عمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف، “مشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”، كما سيصدر عن المؤتمر إعلان البحرين “حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”.
اختتمت المحرق، اليوم الأربعاء 28 نوفمبر2018، فعالية اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2018، باحتفالية كبيرة في مسرح البحرين الوطني، بحضور رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والسيد رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، والدكتور عبد العزيز التويجرى المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة” إيسيسكو”، وعدد من وزراء الثقافة في الدول الإسلامية، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المشاركة في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الثقافة بالعالم الإسلامي المنعقد بالعاصمة البحرينية.
تضمن الحفل كلمات بالمناسبة، وعرض مسرحي موسيقي باسم “أحلام مسافر: قصة من المحرق”، قدمه مبدعين عالميين حائزين على عدة جوائز عالمية وذلك بدمج ألحان آلات تتنوع بين الإيقاع والأصوات الموسيقية التقليدية البحرينية و التراث الموسيقي البحريني.
كما شارك السيد حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة، في حفل افتتاح مركز زوّار موقع طريق اللؤلؤ بمدينة المحرق القديمة، المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، والذى نظمته هيئة البحرين للثقافة والآثار، اليوم 28 نوفمبر2018، بحضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء البحرين في ختام برنامج المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2018م.
قام السيد حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة، اليوم الأربعاء 28 نوفمبر2018، بزيارة لمقر سفارة دولة ليبيا بالعاصمة البحرينية، في إطار زيارته الحالية لمملكة البحرين للمشاركة في أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية، والتقى السيد رئيس الهيئة خلال الزيارة السيد فوزي عبد العال السفير الليبي لدى البحرين بحضور الوفد المرافق، ورحب السفير بزيارة رئيس الهيئة مثمنا جهوده في الشأن الثقافي.
قام السيد رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، بزيارة اليوم الثلاثاء27 نوفمبر2018، إلى مقر المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وكان في استقباله مدير المركزالدكتورة شادية طوقان، وتجول السيد رئيس الهيئة مع الوفد المرافق له في أنحاء المركز، واطلع على مكتبة وإصدارات المركز الخاصة، كما استمع إلى لمحة عن تاريخ إنشاء المركز والنشاطات التي يقوم بها .
وأبدى السيد حسن أونيس تقديره واعجابه بما يقوم به المركز من دور كبير في حماية التراث ونشر وتعزيز ثقافة المحافظة عليه في المنطقة العربية، ،وأكد على إن الهيئة العامة للثقافة مهتمة بالتعاون مع المركز لحفظ التراث ونشر ثقافة المحافظة على التراث العالمي .
ويشار إلى أن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي هو مركز يعمل تحت رعاية اليونسكو، وأسس من قبل مملكة البحرين، بهدف خدمة الدول العربية الأعضاء ومساعدتها على تنفيذ اتفاقية التراث العالمي في المنطقة، وتعزيز حماية وإدارة الممتلكات المدرجة على قائمة التراث العالمي،و زيادة مستوى الوعي بالتراث العالمي في المنطقة
قام السيد رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، والوفد المرافق له، اليوم الثلاثاء 27 نوفمبر2018، بزيارة إلى متحف البحرين الوطني، أقدم متحف في منطقة الخليج العربي.
حيث قام السيد رئيس الهيئة بجولة على مختلف صالات المتحف، واستمع إلى شرحًا حول محتوى المتحف، واطلع على ما يحتويه المتحف من مقتنيات و قطع أثرية نادرة تشهد على تاريخ البحرين والمنطقة.
عبر السيد اونيس عن سعادته بزيارة المتحف، وابدى إعجابه بما شهده من إرث تاريخي وثقافي الذي تتمتع به مملكة البحرين
كما زار السيد رئيس الهيئة قلعة عراد التاريخية في جزيرة المحرق وأضلع على جمالية الهندسة المعمارية في الفن الإسلامي الأصيل خلال القرون الوسطى بالبحرين.
وتأتي الجولة على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى مملكة البحرين، للمشاركة في أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية
في إطار الرفع من كفاءة موظفي ديوان الهيئة العامة للثقافة، نظمت صباح اليوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 بقاعة بلد الطيوب محاضرة بعنوان ” الإدارة الأمريكية” إدارة المشاريع الإحترافية وطريقة دمجها في إدارتنا الليبية ،والتي ألقاها الأستاذ “سيد محمد عجاج” مدير إدارة المشروعات بمكتب الثقافة قصر بن غشير.
بحضور كل من أعضاء اللجنة التسييرية بالهيئة العامة للثقافة، السادة محمد الهدار،وعبدالحكيم القيادي، وأعضاء من المجلس البلدي قصر بن غشير، وعضو المجلس البلدي الحوامد، وعدد من مدراء وموظفي الإدارات المستهدفين بالدورة بديوان الهيئة .
وألقى عضو اللجنة التسييرية بالهيئة السيد محمد الهدار كلمة بالمناسبة رحب في بدايتها بالجمع الكريم، مؤكداً حرص الهيئة على تنفيذ مثل هذه المحاضرات وورش العمل التي تهدف إلى رفع كفاءة الموظفين داخل ديوان الوزارة والإرتقاء بعقولهم إلى الإبداع والإبتكار وتحثهم على المزيد من بدل الجهد.
وتناولت المحاضرة التعريف بالإدارة الأمريكية مفهومها ومدخلاتها وأدواتها ومخرجاتها، وأركانها ، ومفهوم المشروع، وكيفية إدارته، وأركان الإدارة الامريكية الخمس “البدء – التخطيط – التنفيذ – المتابعة والتحكم- الإنهاء”.
والحقيبة الإستثمارية وإدارتها والعوامل المؤثرة في المشروع.
يشار إلى أن هذه المحاضرة تستهدف جميع الوزارات والهيئات بحكومة الوفاق الوطني.
—————–
كتب / عادل العيساوي .
تصوير / أشرف الخويلدي .
وصل إلى المنامة اليوم رئيس الهيئة العامة للثقافة السيد حسن أونيس، في زيارة لمملكة البحرين لحضور اختتام فعاليات المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2018 للمنطقة العربية، والمشاركة في أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلاميةـ، الذي تعقده المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار.
ويعقد المؤتمر، تحت شعار “جميعا من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”، برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بحضور سبعة وخمسون وزيرا للثقافة من الدول الإسلامية، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة عدداً من الوثائق والمشاريع الثقافية المهمة تمهيداً لاعتمادها ومنها: “مشروع برنامج عمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف، “مشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”، كما سيصدر عن المؤتمر إعلان البحرين “حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف “.
ويضم الوفد المرافق لرئيس الهيئة، مستشار رئيس الهيئة لشؤون التراث عبد المطلب أبو سالم، ومدير مكتب التعاون الدولي بالهيئة السيد عمر الطيرة، والإعلامي محمد شلش.