(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تستضيف مؤسسة أريتي للثقافة والفنون يوم 4-7 سبتمبر 2013 مسرحية عدو الشعب، an enemy of the people، تقدمها فرقة المسرح المصرية (لاموزيكا) وسيقام العرض على تمام الساعة 8 مساء بمسرح الكشاف بمدينة طرابلس.
مسرحية عدو الشعب والتي كتبها هنريك إبسن عام 1882 وترجمتها إلى العربية رندا حكيم وشيرين عبد الوهاب، تعرض للمرة الأولى في ليبيا، بإخراج نورا أمين، وتحصلت فرقة لاموزيكا عن هذه المسرحية على عدة جوائز في المهرجان القومي للمسرح بمصر، وسيشترك في تقديمها فريق درامي مكون من: طارق الدويرى، أحمد السلكاوى، إبراهيم غريب، عمر قابيل، عماد حسن، سمير فؤاد، أحمد كامل، مصطفى درويش، محمد أباظة، أحمد جمال. وفريق موسيقى بقيادة نادر سامى وتامر عصام وأحمد منتصر وباسم أبو عرب.
تباع التذاكر بمسرح الكشاف قبيل العرض مع خصم خاص للطلاب.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- برعاية مكتب الثقافة والمجتمع المدني طرابلس انطلقت يوم الأربعاء 28 أغسطس 2013 فعاليات ملتقي طرابلس الأول لفن الخط العربي- دورة الخطاط المرحوم صبري الأمير (1924- 1965) بالتعاون مع النقابة العامة للخطاطين الليبيين.
تواصلت فعاليات الملتقى حتى 31 أغسطس المنصرم بدار حسن الفقيه حسن للفنون بالمدينة القديمة وشارك فيها كل من الخطاطين: ابراهيم المصراتي، أحمد الأمين الزايدي، الصديق الزغداني، جلال الصادي، خالد بكار، وليد كوسو، على البوسيفي، محمد الخروبي.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تستعد جمعية بنغازي للتصوير الفوتوغرافي عن إطلاق معرضها الثاني للصور الفوتوغرافية والذي تنظمه برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني ضمن فعاليات بنغازي عاصمة للثقافة الليبية للعام 2013.
يقام المعرض بقصر المنار، يوم الخميس 5 سبتمبر 2013، على تمام الساعة الخامسة مساء، ويستمر لأربعة أيام.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تستعد جمعية بنغازي للتصوير الفوتوغرافي عن إطلاق معرضها الثاني للصور الفوتوغرافية والذي تنظمه برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني ضمن فعاليات بنغازي عاصمة للثقافة الليبية للعام 2013.
يقام المعرض بقصر المنار، يوم الخميس 5 سبتمبر 2013، على تمام الساعة الخامسة مساء، ويستمر لأربعة أيام.
والدعوة عامة.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تستعد جمعية بنغازي للتصوير الفوتوغرافي عن إطلاق معرضها الثاني للصور الفوتوغرافية والذي تنظمه برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني ضمن فعاليات بنغازي عاصمة للثقافة الليبية للعام 2013.
يقام المعرض بقصر المنار، يوم الخميس 5 سبتمبر 2013، على تمام الساعة الخامسة مساء، ويستمر لأربعة أيام.
والدعوة عامة.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- اجتمع وزير الثقافة والمجتمع المدني، السيد الحبيب الأمين يوم الخميس 29 أغسطس 2013، مع مديري المكاتب الثقافية بالمدن الليبية، ومديري الإدارات بالوزارة، وذلك بحضور كل من السيدة جميلة فلاق وكيل شؤون المرأة والطفل، والسيد موسى حريم وكيل شؤون الثقافة المحلية، والسيد نصر الدين الجراري مدير مكتب الوزير.
ناقش الاجتماع، والذي عقد بقاعة بلد الطيوب بديوان وزارة الثقافة، جملة من المواضيع التي تخص الشأن الثقافي، كالبنية الثقافية، ومشاكل المراكز الثقافية، وقد تحدث مديرو المكاتب الثقافية عما يعترضهم من مشاكل، وكيفية السبل لتجاوزها، لتحقيق أهداف المشروع الثقافي.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تنعي وزارة الثقافة والمجتمع المدني، أحد أعلام الأغنية الليبية- الفنان سالم بن زابية الذي انتقل إلى رحمة الله يوم الأربعاء 28 أغسطس 2013.
ولد سالم بن زابية بمدينة درنة، وعمل مدرسا لمادة الموسيقى بالمدارس الإعدادية، هو أحد الفنانين الذين أدوا الأغنية الشعبية في إطار متطور، وحققت أغانيه نجاحا كبيرا في فترة السبعينات والثمانينات.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تحت شعار فن واحد، أقيم يوم الأربعاء 28 أغسطس 2013، حفل اختتام المعرض المتنقل للفنون التشكيلية الذي نظمته الجمعية الوطنية للتنمية العلمية والتربوية، برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني.
حضر الاحتفال والذي أقيم بالقبة السماوية بطرابلس، رئيس الجمعية السيد محمد المجدوب، ولفيف من الضيوف والإعلاميين والمهتمين، إضافة إلى فريق الفنانين المشاركين بالمعرض وهم: الفنان بشير السنوسي، الفنان ضو الشلحي، الفنان محمد البرناوي، الفنان إبراهيم الغول، حيث عرضت لوحات الفنانين برواق القبة الفلكية، كما عرضت بعض القطع الفنية والمشغولات اليدوية.
يهدف المعرض إلى مد جسور التواصل بين الثقافات الليبية المختلفة، وكانت قد انطلقت أولى فعالياته ببيت الثقافة بمدينة بنغازي، على هامش مشروع بنغازي عاصمة الثقافة الليبية للعام 2013، ثم انتقل المعرض إلى مدينة شحات، ومدينة البيضاء، ومدينة سوسة، ثم مدينة سبها، ثم غدامس، توقف بعدها خلال شهر رمضان، وعاد فاستأنف جولته بمنتصف أغسطس في مدينة الزاوية، ثم مدينة زوارة يليها مدينة صبراتة، واختتم عروضه بمدينة مصراتة يوم الثلاثاء 27 أغسطس 2013.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- باشرت وزارة الثقافة والمجتمع المدني تسليم المكتبات الخاصة بمشروع مكتبة في كل مقهى، والذي استهدف المكاتب الثقافية بمناطق: غدامس، الجفرة، سبها، مصراتة، زوارة. وكانت الوزارة قد خطت خلال الأيام الماضية خطوات متقدمة في هذا المشروع باستكمال التجهيزات النهائية التي شملت الأرفف والكتب والمنشورات وتوفير كافة الإمكانيات لدعمه وصولا إلى حيز التنفيذ.
وصرح مدير مكتب الثقافة بمدينة غدامس السيد يعقوب ضوي لموقع وزارة الثقافة حول هذا المشروع قائلا: ” بادرة طيبة وخطوة جيدة من وزارة الثقافة لنشر الثقافة والوعي، وتشجيع عادة القراءة، إلا أننا كنا نتمنى أن يعطى لهذا المشروع حقه من الاهتمام في وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، خاصة وأن المشروع يتزايد نطاق انتشاره يوما بعد يوم”.
مكتبة بكل مقهى، هو مشروع يسعى إلى بعث وتدعيم ثقافة القراءة والإطلاع من خلال قيام الوزارة بتوزيع عدد من أرفف المكتبات على عدد من المقاهي المتميزة وتزويدها دوريا بالكتب والمنشورات.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- استقبل وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، وفدا من مؤسسات المجتمع المدني مكونا من: السيد علي رمضان أبو زعكوك المدير التنفيذي لمنتدي المواطنة والديمقراطية والتنمية البشرية، والسيد مهيب البزرنجي المدير التنفيذي لشبكة الديمقراطية في العالم العربي، والسيد كريستين ميكاقن المستشار القانوني للمركز الدولي، وذلك يوم الأحد 25 أغسطس 2013، وبحضور السيدة جميلة فلاق وكيل وزارة لشؤون المرأة والطفل.
ناقش الوفد مع الوزير إمكانية إقامة ورشة عمل لمؤسسات المجتمع المدني لمناقشة وإيضاح القانون الخاص بالمجتمع المدني، وتعريف الجمعيات والمنظمات كيفية تطبيقه والتعامل معه. جاء هذا مصحوبا بدعوة إلى وزير الثقافة، وجهتها المؤسسات سالفة الذكر لحضور افتتاح ورشة عمل تحت شعار (الحوار المنتظم) يوم الأربعاء 28 أغسطس، وهى ورشة تقام حول كيفية إدارة الحوار، دعيَ إليها 50 شخصا من مختلف مناطق ليبيا.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عقدت لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام يوم الاثنين 26 أغسطس 2013، اجتماعا ضم أعضاء اللجنة ووزير الثقافة السيد الحبيب الأمين. واستعرض الأمين خلال الاجتماع ما أنجزته الوزارة خلال المدة الماضية، كما أكد رفض الوزارة للقرار الذي اتخذته الحكومة بتخصيص قصر الخلد للمجلس الأعلى للقضاء وأوضح التدابير والإجراءات التي اتخذتها الوزارة حيال ذلك.
كما نوّه إلى ما تعرضت له مشاريع الوزارة من عراقيل بسبب الاستقطاعات التي حصلت في ميزانية الوزارة لصالح وزارات أخرى، مؤكداً على ضرورة تدارك هذا الأمر من خلال تخصيص هذه المبالغ من ميزانية الطوارئ التي عرضتها الحكومة على المؤتمر الوطني حتى يتسنى للوزارة تحقيق المشاريع التي أوردتها في خطتها.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- استقبلت المكتبات الليبية العددين 51، 52 من مجلة البحوث الإعلامية، لسنة 2013، وهي مجلة فصلية متخصصة تعني بأبحاث ودراسات وسائل الإعلام والاتصال، وتصدر عن مركز البحوث والمعلومات والتوثيق بوزارة الثقافة والمجتمع المدني.
جاءت المجلة في مجلد يحتوي على 272 صفحة من الحجم المتوسط، مقسمة إلى ثلاثة أبواب رئيسية هي: البحوث والمعلومات والتقارير، وتهدف المجلة إلى تفعيل العملية البحثية في مجال الإعلام والثقافة بما يواكب قضايا الوطن، وقد تناولت العديد من الموضوعات منها:
•دور التلفزيون الليبي في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو المشاركة في انتخابات المؤتمر الوطني العام في ليبيا لعام 2012.
•استخدام جمهور مدينة مصراتة لمواقع التواصل الاجتماعي والإشباعات المتحققة.
•دور الإذاعة المسموعة الليبية في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى الأسرة الليبية.
•القنوات الفضائية في زمن الربيع العربي وثورة 17 فبراير في ليبيا.
•النظام الإعلامي الدولي بين هيمنة الغرب وتبعية الدول النامية.
•لغة الضاد بين أقلام الكتاب والصحفيين بعد ثورة فبراير.
هذا وقد وضعت أسرة تحرير المجلة على صفحتها الأولى جملة من الضوابط والقوانين لنشر البحوث الإعلامية منها الالتزام بالتوثيق والمصادر والمراجع، كما أفسحت المجال لنشر البحوث الجامعية التي تمت مناقشتها وإجازتها في حقل الإعلام والثقافة.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- في إطار اهتمامها بالإرث الثقافي والأثري أوفدت وزارة الثقافة السيدة فاطمة بغني، رئيس قسم البعثات الأثرية في زيارة رسمية إلى الأكاديمية البريطانية في إيطاليا، لبحث سبل التعاون الممكن بين مصلحة الآثار والأكاديمية، وكتبت بغني تقريرا عن زيارتها، تحدثت فيه عن أرشيف للصور يحوي صورا ورقية تخص مواقع فى التراب الليبي تصل إلى 15 ألف صورة منها 8 ألاف صورة معروضة.
وقالت أنه من خلال الاطلاع على حوافظ الصور وفك رموزها تبين أن ملكيتها تعود إلى مصلحة الآثار الليبية، والتي نقلت منها خلال حقبة الاحتلال الإيطالي لليبيا، وإبان مرحلة الإدارة العسكرية البريطانية.
واطلعت على مكتبة الأكاديمية والتي أنشأت عام 1901، وتحتوي على 60 ألف مطبوع، و600 دورية، كما قامت بزيارة إلى قسم الأرشيف التاريخي للتعرف على جزئية الوثائق التي تخص ليبيا.
وخلصت السيدة بغني من خلال اجتماعاتها مع مجموعة من الباحثين والمسؤولين فى مجال الآثار، إلى جملة من التوصيات والمقترحات، ومن بينها إمكانية عقد اتفاقية ثنائية بين الطرفين لسد الثغرات والنواقص الموجودة في أرشيفي كل من الأكاديمية البريطانية، ومصلحة الآثار الليبية. ودعت إلى فتح مجال التعاون بين مكتبتي المؤسستين من خلال تبادل المنشورات والدوريات، وكذلك إمكانية التعاون في مجال الحفريات الأثرية على الساحل الليبي والذي يزخر بالموانئ منذ أقدم العصور، وأيضا التدريب على استخدام كل ما هو حديث كالأجهزة المتطورة في مجال المسح الأثري للكشف عن الآثار المدفونة تحت سطح الأرض.
وزارة الثقافة والمجتمع المدني، وهي تخطو بخطى وئيدة نحو تجذير الوعي المجتمعي بأهمية صون موروث ليبيا من الضياع والتفريط، تفاجأت بنشر خبر عبر وسائل الإعلام عن صدور قرار “حكومي” يطال معلماً من معالم ليبيا الثقافية، ومبنى من أبنيتها التاريخية، وهو “متحف ليبيا” – “قصر الخلد سابقا”، الذي صدر بشأنه قرار رئيس مجلس الوزراء من دون علم وزارة الثقافة والمجتمع المدني، ليكون المقر الإداري للمجلس الأعلى للقضاء.
وللعلم فقد سبق صدور قرار التخصيص، تأكيد الوزارة، ورفضها الواضح في اجتماعين اثنين لمجلس الوزراء، وبتفهم ودعم كافة الوزراء، الطلب المقدم من وزارة العدل، بناء على طلب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، بخصوص تخصيص المبنى للمجلس. وقامت وزارة الثقافة والمجتمع المدني، حينها، برفض الطلب شارحة الأسباب، ومشفوعا ردها بالحجة والنص القانوني، ودعمت ذلك بمذكرة شارحة بالأدلة والأسانيد بطلان القرار قانونيا، ومخالفته لقانون حماية الآثار، ومنوهة إلى فداحة الإجراء على خصوصية المتحف وفرادته من حيث الموقع والرمزية التاريخية للمبنى كأيقونة ثقافية بعاصمة البلاد، تحوي كنوز تاريخ ليبيا منذ عصور ما قبل التاريخ، إضافة إلى تميزه ضمن المتاحف الليبية، القليلة والمتهالكة، بالحداثة والتقنية، كما انه مسجل بالمنظمة العالمية للمتاحف (الايكوم) كواحد من أفضل المتاحف الحديثة والقليلة المزودة بتقنيات العرض المعتمدة على الحواس الخمس، والتي تكلف إنجازها عام 2009م ضمن مشروع نفذته شركة إيطالية مختصة، ما قيمته 20 مليون دينار ليبي.
وبناء على ذلك، أعاد السيد وزير الثقافة والمجتمع المدني طرح الموضوع على مجلس الوزراء مجددا رفضه، ومبررا إياه، مرفقا به مذكرة خاصة، ومذكرة رئيس مصلحة الآثار، ليقرر مجلس الوزراء في اجتماعه العادي السادس والعشرون 26 يوم الأربعاء 21 أغسطس 2013م، اعتماد المذكرة المقدمة من الوزارة بمحضر الاجتماع، ومخاطبة الجهات المعنية بالقرار، ومنها رئاسة المؤتمر الوطني العام.
والوزارة، وهي تنتظر ما سيترتب عليه الاتصال بالجهات المعنية، لا تتحمل أي مسؤولية رسمية أو قانونية، أو أي تبعات وتداعيات لهذا القرار، باعتباره مخالفا للقوانين النافذة، وتعديا على جهة الاختصاص ممثلة بها وبمصلحة الآثار، وعلى مسؤوليتها الوظيفية والرسمية والوطنية كراعية للتراث الوطني.
عليه، تأمل وزارة الثقافة والمجتمع المدني من رئاسة مجلس الوزراء وكذلك من الجهات المعنية، بعد أن شرحت الأسباب، وقدمت الحجة، وبينت التجاوز الإداري وأثره من حيث الاختصاص والمخالفة القانونية لقانون الآثار (رقم 3 لسنة 1994) بشأن حماية الآثار والمباني التاريخية، حيث تشير المادة 35 الخامسة والثلاثون منه “إن المدن القديمة والمباني التاريخية ومعالمها وشواهدها ممتلكات ثقافية إنسانية لا يجوز التصرف فيها بأي وجه من الوجوه إلا عن طريق الجهة المختصة”، وهي بهذا الحال والشأن تمثل بمصلحة الآثار التابعة لوزارة الثقافة والمجتمع المدني، وما له من تراجع وردة على مستوى الوعى بالقيم المدنية والقيمة الرمزية والهوية الوطنية، أن يتم إصحاح ما تم، وإعادة الأمر إلى الوضع الذي كان عليه بما لا يضعنا في حرج ومحط تساؤلات خبراء وباحثي الآثار الليبيين، وأمام المنظمات الدولية المعنية بالتراث الثقافي وحفظه، والتي وقعت ليبيا على عديد الاتفاقات الملزمة باحترام التراث الحضاري وصيانته، وكذلك البعثات الآثارية الاجنبية العاملة بليبيا. كما أن الوزارة تناشد الجميع، الحكومة والمؤتمر الوطني والهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة، وكافة المواطنين، التكاتف والعمل على حفظ آثارنا الحضارية، والوعي بأهمية موروثنا الثقافي والتراثي الوطني المادي والمعنوي، كما لو كان واجبا وطنيا وإنسانيا تشرف به الأمة الليبية، ويرفعها الى مصاف الأمم المتقدمة.
(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عقد يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2013، بمدينة الزنتان، ملتقي أسري ومعتقلي ثورة 17 فبراير، والذين تم الافراج عنهم من سجون ومعتقلات النظام السابق.
حضر الملتقى، والذي أقيم أقيم برعاية المجلس المحلي بالزنتان، عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام، ووزير الثقافة والمجتمع المدني السيد الحبيب الأمين، ووكيل وزارة الدفاع السيد خالد الشريف، وعدد من المهتمين والضيوف والإعلاميين.
وقدم بعض الضيوف والمعتقلين السابقين كلمات وشهادات بالمناسبة، تحدثت عن تلك المرحلة من تاريخ الثورة، وظروف السجون والمعتقلات، وأيضا عن ذكرى تحرير العاصمة طرابلس. واختتم الملتقى بتكريم العديد من الأسرى والمعتقلين، وشمل التكريم شخصيات أخرى وطنية، كان لها دور في التصدي للظلم، ومناهضة الاستعباد..