أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

وزارة الثقافة تحتفل بالعيد 63 لاستقلال ليبيا .

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتنسيق مع مكتب الثقافة طرابلس ، احتفالية بمناسبة الذكرى ال 63 لاستقلال ليبيا ، مساء الاربعاء 24 ديسمبر بقصر الخلد العامر(قصر الملك )بطرابلس ، حضر الاحتفالية معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد ، وعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي ، ومدير مكتب الثقافة بطرابلس السيد مصطفي المشاي ،والسيد ابو القاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال ، وجمع من المثقفين والفنانين والنخب ، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني بمدينة طرابلس ، ولفيف من وسائل الاعلام المحلية ، وتضمنت الاحتفالية عدد من الكلمات المعبرة عن هذه المناسبة ، كذلك تضمن البرنامج عدد من الفقرات الشعرية وعروض لفرق الفنون الشعبية والفرق النحاسية .

وبدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني ، وبآيات من الذكر ، تلى ذلك كلمة لمعالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد قال فيها ان “الحلم الجميل الذي كان يراود الليبيين ها هو يتحقق بفضل عزيمة الثوار وتخليص الوطن من براثن الزيف والدجل والنفاق التي كانت جاثمة على الليبيين لأكثر من اربع عقود من الزمن طمست خلالها الهوية الليبية وسلبت الاملاك من اصحابها وضاعت حقوقهم وزهقت رواحهم بدون وجه حق وامتلأت الزنزانات بضحايا الكلٍم الحر ، وكممت الافواه” واضاف معالي الوزير “ا ن تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر سيبقى محفورا على صفحات الزمن مهما حاول الجاحدون والحاقدون محاولة محوه او طمسه ، فلن تستطيع ايديهم المرتعشة وقلوبهم المرتجفة مقارعة ما سطرته ملاحم الجهاد وبطولات الثوار” ، وختم معالي الوزير كلمته بالمناسبة “اهنئكم بهذا العيد العظيم ، واشد على ايديكم لأجل ليبيا ، ليبيا الوطن، ليبيا المجد، ليبيا الجميع “.

وتلى ذلك كلمة لعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي الذي اكد فيها على ان يوم الاستقلال هو يوم تاريخي لليبيا 

و على ان الحرية ان تشعر انك حر وان تقول كل ما في داخلك ، ومن هنا هاهيا ليبيا تحتفل بشبابها وبثورتها وبعروبتها وبفنها وثقافتها ، وحيا السيد الحاراتي اهل العاصمة اهل الكرم والاخلاق والقيم والشيم ، وختم كلمته بان الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه ليبيا قريب وستتوحد ليبيا ، وشكر السيد الحاراتي كل القيمين على هذه الاحتفالية . 

بعدها ألقى مدير مكتب الثقافة طرابلس ورئيس اللجنة العليا للاحتفالية السيد مصطفى المشاي كلمة ترحم بداية فيها على ارواح شهداء ثورة السابع عشر من فبراير ، واضاف ” ان ليبيا شهدت في مثل هذا اليوم ابهى ايامها حسناً ، وجمالاً وتزينت بنيل استقلالها عام 1951 وببيان اعلانها دولة مستقلة ، ورغم غياب شمسها الا ان فجرها كان يلوح في الافق ، الذي حولته سواعد الثوار الى نور اهتدى به المتطلعون للحرية وصدح صوت الحق ” ، وختم “ان الكلمات تعجز عن وصف هذا الحدث التاريخي المجيد الذي يعبر عن نفسه ويرسم صورة جميلة للوطن في عيون ابنائه ودامت ليبيا حرة ابية ” .

وتلى ذلك كلمة للسيد ابوالقاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال اشار في مستهلها الى ان ثورة 17 فبراير المباركة هي امتداد وتكملة لمسيرة الاستقلال ، مشدداً على الدعوة لرجال دولة الاستقلال ابتداء من الملك محمد ادريس السنوسي ، وولي عهده السيد الحسن الرضا ، وختم السيد المنتصر كلمته “حان الوقت لبناء الدولة الحديثة الحرة ، وبناء المؤسسات الدستورية المدنية وان نعمل جميعا لتحقيق الامن والامان والاستقرار ولتعزيز الوحدة الوطنية “.

وزارة الثقافة تحتفل بالعيد 63 لاستقلال ليبيا .

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتنسيق مع مكتب الثقافة طرابلس ، احتفالية بمناسبة الذكرى ال 63 لاستقلال ليبيا ، مساء الاربعاء 24 ديسمبر بقصر الخلد العامر(قصر الملك )بطرابلس ،

حضر الاحتفالية معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد ، وعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي ، ومدير مكتب الثقافة بطرابلس السيد مصطفي المشاي ،والسيد ابو القاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال ، وجمع من المثقفين والفنانين والنخب ، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني بمدينة طرابلس ، ولفيف من وسائل الاعلام المحلية ، وتضمنت الاحتفالية عدد من الكلمات المعبرة عن هذه المناسبة ، كذلك تضمن البرنامج عدد من الفقرات الشعرية وعروض لفرق الفنون الشعبية والفرق النحاسية .

وبدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني ، وبآيات من الذكر ، تلى ذلك كلمة لمعالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد قال فيها ان “الحلم الجميل الذي كان يراود الليبيين ها هو يتحقق بفضل عزيمة الثوار وتخليص الوطن من براثن الزيف والدجل والنفاق التي كانت جاثمة على الليبيين لأكثر من اربع عقود من الزمن طمست خلالها الهوية الليبية وسلبت الاملاك من اصحابها وضاعت حقوقهم وزهقت رواحهم بدون وجه حق وامتلأت الزنزانات بضحايا الكلٍم الحر ، وكممت الافواه” واضاف معالي الوزير “ا ن تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر سيبقى محفورا على صفحات الزمن مهما حاول الجاحدون والحاقدون محاولة محوه او طمسه ، فلن تستطيع ايديهم المرتعشة وقلوبهم المرتجفة مقارعة ما سطرته ملاحم الجهاد وبطولات الثوار” ، وختم معالي الوزير كلمته بالمناسبة “اهنئكم بهذا العيد العظيم ، واشد على ايديكم لأجل ليبيا ، ليبيا الوطن، ليبيا المجد، ليبيا الجميع “.

وتلى ذلك كلمة لعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي الذي اكد فيها على ان يوم الاستقلال هو يوم تاريخي لليبيا 

و على ان الحرية ان تشعر انك حر وان تقول كل ما في داخلك ، ومن هنا هاهيا ليبيا تحتفل بشبابها وبثورتها وبعروبتها وبفنها وثقافتها ، وحيا السيد الحاراتي اهل العاصمة اهل الكرم والاخلاق والقيم والشيم ، وختم كلمته بان الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه ليبيا قريب وستتوحد ليبيا ، وشكر السيد الحاراتي كل القيمين على هذه الاحتفالية . 

بعدها ألقى مدير مكتب الثقافة طرابلس ورئيس اللجنة العليا للاحتفالية السيد مصطفى المشاي كلمة ترحم بداية فيها على ارواح شهداء ثورة السابع عشر من فبراير ، واضاف ” ان ليبيا شهدت في مثل هذا اليوم ابهى ايامها حسناً ، وجمالاً وتزينت بنيل استقلالها عام 1951 وببيان اعلانها دولة مستقلة ، ورغم غياب شمسها الا ان فجرها كان يلوح في الافق ، الذي حولته سواعد الثوار الى نور اهتدى به المتطلعون للحرية وصدح صوت الحق ” ، وختم “ان الكلمات تعجز عن وصف هذا الحدث التاريخي المجيد الذي يعبر عن نفسه ويرسم صورة جميلة للوطن في عيون ابنائه ودامت ليبيا حرة ابية ” .

وتلى ذلك كلمة للسيد ابوالقاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال اشار في مستهلها الى ان ثورة 17 فبراير المباركة هي امتداد وتكملة لمسيرة الاستقلال ، مشدداً على الدعوة لرجال دولة الاستقلال ابتداء من الملك محمد ادريس السنوسي ، وولي عهده السيد الحسن الرضا ، وختم السيد المنتصر كلمته “حان الوقت لبناء الدولة الحديثة الحرة ، وبناء المؤسسات الدستورية المدنية وان نعمل جميعا لتحقيق الامن والامان والاستقرار ولتعزيز الوحدة الوطنية “.

وزارة الثقافة تحتفل بالعيد 63 لاستقلال ليبيا .

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتنسيق مع مكتب الثقافة طرابلس ، احتفالية بمناسبة الذكرى ال 63 لاستقلال ليبيا ، مساء الاربعاء 24 ديسمبر بقصر الخلد العامر(قصر الملك )بطرابلس ،

حضر الاحتفالية معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد ، وعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي ، ومدير مكتب الثقافة بطرابلس السيد مصطفي المشاي ،والسيد ابو القاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال ، وجمع من المثقفين والفنانين والنخب ، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني بمدينة طرابلس ، ولفيف من وسائل الاعلام المحلية ، وتضمنت الاحتفالية عدد من الكلمات المعبرة عن هذه المناسبة ، كذلك تضمن البرنامج عدد من الفقرات الشعرية وعروض لفرق الفنون الشعبية والفرق النحاسية .

وبدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني ، وبآيات من الذكر ، تلى ذلك كلمة لمعالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد قال فيها ان “الحلم الجميل الذي كان يراود الليبيين ها هو يتحقق بفضل عزيمة الثوار وتخليص الوطن من براثن الزيف والدجل والنفاق التي كانت جاثمة على الليبيين لأكثر من اربع عقود من الزمن طمست خلالها الهوية الليبية وسلبت الاملاك من اصحابها وضاعت حقوقهم وزهقت رواحهم بدون وجه حق وامتلأت الزنزانات بضحايا الكلٍم الحر ، وكممت الافواه” واضاف معالي الوزير “ا ن تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر سيبقى محفورا على صفحات الزمن مهما حاول الجاحدون والحاقدون محاولة محوه او طمسه ، فلن تستطيع ايديهم المرتعشة وقلوبهم المرتجفة مقارعة ما سطرته ملاحم الجهاد وبطولات الثوار” ، وختم معالي الوزير كلمته بالمناسبة “اهنئكم بهذا العيد العظيم ، واشد على ايديكم لأجل ليبيا ، ليبيا الوطن، ليبيا المجد، ليبيا الجميع “.

وتلى ذلك كلمة لعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي الذي اكد فيها على ان يوم الاستقلال هو يوم تاريخي لليبيا 

و على ان الحرية ان تشعر انك حر وان تقول كل ما في داخلك ، ومن هنا هاهيا ليبيا تحتفل بشبابها وبثورتها وبعروبتها وبفنها وثقافتها ، وحيا السيد الحاراتي اهل العاصمة اهل الكرم والاخلاق والقيم والشيم ، وختم كلمته بان الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه ليبيا قريب وستتوحد ليبيا ، وشكر السيد الحاراتي كل القيمين على هذه الاحتفالية . 

بعدها ألقى مدير مكتب الثقافة طرابلس ورئيس اللجنة العليا للاحتفالية السيد مصطفى المشاي كلمة ترحم بداية فيها على ارواح شهداء ثورة السابع عشر من فبراير ، واضاف ” ان ليبيا شهدت في مثل هذا اليوم ابهى ايامها حسناً ، وجمالاً وتزينت بنيل استقلالها عام 1951 وببيان اعلانها دولة مستقلة ، ورغم غياب شمسها الا ان فجرها كان يلوح في الافق ، الذي حولته سواعد الثوار الى نور اهتدى به المتطلعون للحرية وصدح صوت الحق ” ، وختم “ان الكلمات تعجز عن وصف هذا الحدث التاريخي المجيد الذي يعبر عن نفسه ويرسم صورة جميلة للوطن في عيون ابنائه ودامت ليبيا حرة ابية ” .

وتلى ذلك كلمة للسيد ابوالقاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال اشار في مستهلها الى ان ثورة 17 فبراير المباركة هي امتداد وتكملة لمسيرة الاستقلال ، مشدداً على الدعوة لرجال دولة الاستقلال ابتداء من الملك محمد ادريس السنوسي ، وولي عهده السيد الحسن الرضا ، وختم السيد المنتصر كلمته “حان الوقت لبناء الدولة الحديثة الحرة ، وبناء المؤسسات الدستورية المدنية وان نعمل جميعا لتحقيق الامن والامان والاستقرار ولتعزيز الوحدة الوطنية “.

وزارة الثقافة تحتفل بالعيد 63 لاستقلال ليبيا .

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتنسيق مع مكتب الثقافة طرابلس ، احتفالية بمناسبة الذكرى ال 63 لاستقلال ليبيا ، مساء الاربعاء 24 ديسمبر بقصر الخلد العامر(قصر الملك )بطرابلس ،

حضر الاحتفالية معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد ، وعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي ، ومدير مكتب الثقافة بطرابلس السيد مصطفي المشاي ،والسيد ابو القاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال ، وجمع من المثقفين والفنانين والنخب ، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني بمدينة طرابلس ، ولفيف من وسائل الاعلام المحلية ، وتضمنت الاحتفالية عدد من الكلمات المعبرة عن هذه المناسبة ، كذلك تضمن البرنامج عدد من الفقرات الشعرية وعروض لفرق الفنون الشعبية والفرق النحاسية .

وبدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني ، وبآيات من الذكر ، تلى ذلك كلمة لمعالي وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد يونس حسن سعيد قال فيها ان “الحلم الجميل الذي كان يراود الليبيين ها هو يتحقق بفضل عزيمة الثوار وتخليص الوطن من براثن الزيف والدجل والنفاق التي كانت جاثمة على الليبيين لأكثر من اربع عقود من الزمن طمست خلالها الهوية الليبية وسلبت الاملاك من اصحابها وضاعت حقوقهم وزهقت رواحهم بدون وجه حق وامتلأت الزنزانات بضحايا الكلٍم الحر ، وكممت الافواه” واضاف معالي الوزير “ا ن تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر سيبقى محفورا على صفحات الزمن مهما حاول الجاحدون والحاقدون محاولة محوه او طمسه ، فلن تستطيع ايديهم المرتعشة وقلوبهم المرتجفة مقارعة ما سطرته ملاحم الجهاد وبطولات الثوار” ، وختم معالي الوزير كلمته بالمناسبة “اهنئكم بهذا العيد العظيم ، واشد على ايديكم لأجل ليبيا ، ليبيا الوطن، ليبيا المجد، ليبيا الجميع “.

وتلى ذلك كلمة لعميد بلدية طرابلس السيد المهدي الحاراتي الذي اكد فيها على ان يوم الاستقلال هو يوم تاريخي لليبيا 

و على ان الحرية ان تشعر انك حر وان تقول كل ما في داخلك ، ومن هنا هاهيا ليبيا تحتفل بشبابها وبثورتها وبعروبتها وبفنها وثقافتها ، وحيا السيد الحاراتي اهل العاصمة اهل الكرم والاخلاق والقيم والشيم ، وختم كلمته بان الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه ليبيا قريب وستتوحد ليبيا ، وشكر السيد الحاراتي كل القيمين على هذه الاحتفالية . 

بعدها ألقى مدير مكتب الثقافة طرابلس ورئيس اللجنة العليا للاحتفالية السيد مصطفى المشاي كلمة ترحم بداية فيها على ارواح شهداء ثورة السابع عشر من فبراير ، واضاف ” ان ليبيا شهدت في مثل هذا اليوم ابهى ايامها حسناً ، وجمالاً وتزينت بنيل استقلالها عام 1951 وببيان اعلانها دولة مستقلة ، ورغم غياب شمسها الا ان فجرها كان يلوح في الافق ، الذي حولته سواعد الثوار الى نور اهتدى به المتطلعون للحرية وصدح صوت الحق ” ، وختم “ان الكلمات تعجز عن وصف هذا الحدث التاريخي المجيد الذي يعبر عن نفسه ويرسم صورة جميلة للوطن في عيون ابنائه ودامت ليبيا حرة ابية ” .

وتلى ذلك كلمة للسيد ابوالقاسم محمود المنتصر ابن اول رئيس حكومة لليبيا بعد الاستقلال اشار في مستهلها الى ان ثورة 17 فبراير المباركة هي امتداد وتكملة لمسيرة الاستقلال ، مشدداً على الدعوة لرجال دولة الاستقلال ابتداء من الملك محمد ادريس السنوسي ، وولي عهده السيد الحسن الرضا ، وختم السيد المنتصر كلمته “حان الوقت لبناء الدولة الحديثة الحرة ، وبناء المؤسسات الدستورية المدنية وان نعمل جميعا لتحقيق الامن والامان والاستقرار ولتعزيز الوحدة الوطنية “.

الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان يختتم الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي 14

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)-أختتمت الثلاثاء 23/12/2014 بفندق كورنتيا بطرابلس فعاليات الحملة التوعوية لمكافحة سرطان الثدي 14، التي نظمها الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني واستمرت لمدة قرابة الشهر والنصف

، بحضور معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني يونس حسن سعيد، وعميد بلدية طرابلس المهدي الحارتي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني وأعضاء الحملة.

وتهدف الحملة الى تعزيز الوعي الصحي لدى السيدات عن سرطان الثدي والأسباب المؤدية له وتوعيتهن بأهمية الكشف المبكر عنه وزيادة معدل البقاء على قيد الحياة وليعش الفرد سليما ومعافى.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، والسلام الوطني، ثم ألقى مشرف الحملة د. أشرف المهدي كلمة رحب فيها بالحضور، شاكرا كل من قدم وساعد في إنجاح هذه الحملة، بعد ذلك ألقى معالي وزير الثقافة والمجتمع المدني كلمة أشار فيها إلى التعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم في الترويج لبرامج تعزيز الصحة والتوعية بكل المشاكل التي تواجه المواطنين والمواطنات، مضيفاً ان وزارة الثقافة والمجتمع المدني ستساهم في البرامج التعليمية والتوعوية لما يحقق صحة المواطن.

تلا ذلك عرض فيديو عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومن ثم القت د. آية علي اوهيبة كلمة على مدى وعي المرأة في ليبيا بمرض سرطان الثدي.

وتضمن الحفل تقريرا عن النتائج التي حققتها الحملة، ومعرض صور ونشاطات المدن المشاركة ، وفي الختام تم تكريم كافة الجهات المساهمة في إنجاح الحملة ومجموعات فرق العمل بالمدن والمناطق الليبية المشاركة في الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي خلال هذا العام.

وزارة الثقافة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظمت وزارة الثقافة والمجتمع المدني بالتعاون مع نقابة الخطاطين الليبيين مساء الخميس 18 ديسمبر بدار الفقيه حسن للفنون بالمدينة القديمة بطرابلس احتفاليةَ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من كل عام.

حضر الاحتفالية كل من وكيل وزارة الثقافة والمجتمع المدني السيد كمال قدارة ووزير التعليم بحكومة الإنقاذ الوطني د.عبد المنعم الدالي، وعدد من المهتمين بأمر اللغة العربية ولفيف من وسائل الإعلام المحلية، وأكد وكيل وزارة الثقافة والمجتمع المدني السيد كمال قدارة في كلمته على أهمية اللغة العربية وإسهامها في نقل المعارف بين مختلف الثقافات وعلى امتداد التاريخ، كما تم إبراز جماليات الخط العربي وإبداعاته الفنية واستخدامه في التعبير عن القيم الجمالية والروحية، شاكرا كل الجهود التي تقوم بها نقابة الخطاطين الليبيين وجهاز المدن التاريخية ودار الفقيه للفنون .

أعقبته كلمة نقابة الخطاطين الليبيين والتي أكد فيها السيد محمد الخروبي على أن “اللغة العربية تمثل الهوية لهذه الامة وأن الاهتمام بها ليس مهنة تعليمية أو مناسبة نحتفل بها إنما هي رسالة سامية نعتز بها”، وشكر السيد الخروبي وزارة الثقافة والمجتمع المدني على هذه المبادرة لإحياء هذه المناسبة إيمانًا بدورها في نشر الوعي الثقافي والفني .
وعلى هامش الاحتفالية افتتح وكيل الوزارة المعرض التشكيلي للخط العربي والذي عُرضت فيه عدد من اللوحات الفنية التي تجسد الحرف العربي، حيث يضم المعرض 17 عملا مكتوبًا بمختلف أنواع الخطوط “الرقعي”، “النسخي”، “الديواني”، “الكوفي بفروعه”.
يشار إلى أن المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) قرر سنة 2012 أن يكون الثامن عشر من ديسمبر يوم الاحتفال باللغة العربية، وهو اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها 3190 والذي يقر إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

وزارة الثقافة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تنظم وزارة الثقافة والمجتمع المدني  بالتعاون مع النقابة العامة للخطاطين الليبيين الاحتفالية الثانية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق يوم 18 ديسمبر الجاري بدار الفقيه حسن للفنون عند تمام الساعة الرابعة والنصف مساء،  وستنظم على هامش الاحتفالية ندوة مرئية بمشاركة عديد الأساتذة والخبراء الذين كانت لهم بصمتهم المتميزة في اللغة العربية والخط العربي.

  تأتي هذه الاحتفالية تثمينا لقرار منظمة اليونسكو، منذ أكتوبر 2012، باعتماد الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوما عالميا للغة العربية، ولقرار الهيأة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية بتخليد هذه المناسبة خلال هذه السنة تحت عنوان: “الحرف العربي”.
وتأمل وزارة الثقافة والمجتمع المدني من الجهات المهتمة وبهيآت المجتمع المدني أن تفرد لهذه المناسبة أنشطة وتظاهرات تستحضر خصوصيات اللغة العربية وتميز الخط العربي.

نعي السيدة فريحة البركاوي

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- في الوقت الذي يستعد فيه الليبيون لاستقبال العشر الأواخر من رمضان، وعلى أعتاب عيد الفطر، ساقت لنا الأخبار من مدينة درنه، خبر اغتيال عضو المؤتمر الوطني العام المستقيل عن مدينة درنه السيدة فريحة البركاوي، التي تم رميها بالرصاص اليوم في درنه.

كانت السيدة فريحة البركاوي مثالا للمرأة الليبية في عملها ومواقفها، فهي انتخبت عضوًا عن مدينة درنه، ثم اختيرت في لجنة المالية بالمؤتمر، قبل أن تقدم استقالتها من المؤتمر الوطني العام في فبراير الماضي، لتعود إلى عملها في التعليم.

إن وزارة الثقافة – وهي تدين هذا العمل الإجرامي – تكرر مواقفها تجاه آلة الموت التي تحصد الأرواح، وتؤكد أن معركة البناء ماضية، لن يوقفها سيل دماء الأبرياء وإن غلا ثمنه، ولن يعيقها اختطاف الأرواح وإن علا قدرها، وتدعو الجميع إلى نبذ العنف، واللجوء إلى الحوار، وتغليب مصلحة الوطن على غيرها من المصالح الآنية.

حفظ الله ليبيا
وزارة الثقافة والمجتمع المدني
19 رمضان 1435
17 يوليو 2014

مكتب الثقافة بأوجلة ينظم دورة مجانية في استخدام الحاسوب

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- نظّم مكتب الثقافة بأوجلة من 29 يونيو إلى 9 يوليو 2014، دورة تدريبية في مجال أساسيات الحاسوب والانترنت، وذلك بالمكتبة العلمية بالمدينة والتي افتتحت مطلع الشهر الجاري.

شارك بالدورة (10) متدربين من أبناء المنطقة، تلقوا تدريبا عمليا على استخدام أجهزة الحاسوب بالمكتبة، وبشكل مجاني تحت إشراف مدرب مختص، وحققت الدورة صدىً إيجابيا بين المشاركين وأولياء أمورهم، وإشادة من مؤسسات المجتمع المدني، وانتهت الدورة بحفل ختامي حضره عدد من أعيان المدينة وبعض المسؤولين بالقطاعات، وألقيت خلاله كلمات أشاد فيها المتحدثون بهذه المبادرة التي تهدف إلى مواكبة التقدم التقني وفتح آفاق جديدة تخدم المجتمع ثقافيا.

وأعلن مدير مكتب الثقافة بأوجلة أن المكتب سوف ينظم دورات جديدة وفي مجالات مختلفة ومتقدمة في الحاسوب والانترنت موضحا أن هذه الدورة تأتي في إطار خطة العمل للمكتب التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات في مجال الثقافة ونشر الوعي. وفي نهاية الحفل وزعت شهادات حضور على الطلاب المشاركين.

الجمعية العمومية للاتحاد النسائي تنتخب رئيساً جديداً

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- عقدت الجمعية العمومية للاتحاد النسائي بطرابلس اجتماعاً بحضور أعضاء الاتحاد ومراقبين من جهات مختلفة، وذلك وفق الطرق القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد.


وأجريت خلال الاجتماع انتخابات رئاسة الاتحاد، وأسفرت النتائج عن فوز السيدة نداء صبري عياد كرئيس جديد للاتحاد خلفا للسيدة سميرة بدر الدين المسعودي، واعتمدت مفوضية المجتمع المدني بطرابلس نتائج محضر الاجتماع.

زليتن تدشن مركزها الثقافي

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- افتتح مساء الثلاثاء 24 يونيو المنصرم المركز الثقافي زليتن بحضور وكيليّ وزارة الثقافة: السيد موسى حريم والسيد عبد الرزاق العبارة، ورئيس وأعضاء المجلس البلدي زليتن، ومدير مكتب الثقافة والمجتمع المدني وأعضاء من اتحاد مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة.


المركز والذي يقع بمنطقة سوف الثلاثاء بالمدينة اشتملت أقسامه على مكتبة ثقافية علمية وقاعات للقراءة وقاعة مجهزة للاتصال بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت). وألقيت خلال حفل الافتتاح مجموعة من الكلمات والقصائد الشعرية، واختتمت فعاليات الحفل بتكريم وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين حيث تسلم شهادة التقدير ودرع التكريم وكيل الوزارة السيد عبد الرزاق العبارة، كما تم تكريم أفراد من الشرطة، وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي بالمدينة.

الاعتداء على منزل وزير الثقافة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- تعرض منزل وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد الحبيب الأمين، مساء أمس الخميس، إلى اعتداء من مجموعة مسلحة، قامت بالسطو على المنزل، وإتلاف بعض محتوياته، والعبث بمقتنياته.

وفي تصريح خاص لموقع وزارة الثقافة، أكد السيد الوزير على سلامته الشخصية وأسرته من الاعتداء، مبينًا أن ما قامت به المجموعة التي سطت على المنزل، يأتي ضمن الإنفلات الذي تشهده البلاد.

وأكد السيد الوزير – في تصريحه لموقع وزارة الثقافة – أن تفاقم حالات العنف التي تشهدها البلاد، تؤكد أن الأمن أصبح مسؤولية جميع الليبيين مهما اختلفت مواقعهم، فالعنف أصبح يهدد الجميع دون استثناء، ولم يعد هناك أحد بمنأى عنه، مشددًا على ضرورة استتباب الأمن كمنطلق أول وأساس لبناء البلاد، داعيًا إلى تكاتف الليبيين جميعًا إلى التعاون من أجل تحقيق هذا الهدف.

صدور العدد الثالث من مجلة ثقافة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- صدر عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني العدد الثالث من المجلة الثقافية الفصلية (ثقافة) تحت إشراف وزير الثقافة السيد الحبيب الأمين، وجاء العدد حافلا بالموضوعات والمقاربات والكتابات استهلها رئيس التحرير (فرج العشة) بافتتاحية حول دور المشروع الثقافي الحضاري لليبيا باعتبار الثقافة القوة الناعمة والرافعة المثلى لترقية المجتمع حضاريا.


وقال في كلمته : “لن يؤسس لمشروع دولة ديمقراطية عصرية ما لم يؤسس لمشروع ثقافي نهضوي يعني برقي المجتمع فكريا وأدبيا ووجدانيا، إذ أن الثقافة شمّالة بالتعريف للمعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات”.

وتحت عنوان (مثقفون مزيفون.. أم ربيع زائف..؟!) رصد العدد اشكالية المثقف العربي الذي يفكر من داخل الثقافة العربية في قضاياها المتصلة بالأوضاع السياسية والوقائع الاجتماعية والمعطيات الثقافية، كما طرح إشكاليات أخرى منها: المثقفون في قفص الاتهام، الربيع العربي كذبة كبرى، صمت المثقف احتجاج ظاهري.
وأفردت المجلة مساحة للكتابات الإبداعية سبر من خلالها الكاتب محمد السنوسي الغزالي أغوار الحاسة القروية في الزمن الصلد، والتي خصها لتحليل نصوص القاص عوض الشاعري الذي شبهه بالدليل القروي الفطن في زمن الدهاء والخيانات والحضارات المشوهة، وعرض بعض نصوصه من بينها: (طقوس العتمة)، (سطوة الكلاب)، (إلى أين أيها الفتى).

راحلون باقون- هي أحد محطات المجلة وتناولت المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل محمد الشلطامي، مع بعض نصوصه الشعرية، وفي هذا السياق كتب الدكتور محمد المفتي تحت عنوان: (شاعر الصورة والحدس) موضوعا جاء فيه: “كان الشلطامي في شعره صادقا مع نفسه مثلما كان في حياته اليومية، عاش فقيرا لكنه عاش عفيفا، ورفض كل المغريات مرارا وتكرارا. قصائد الشلطامي تخلقت دائما في جوف الأحداث، من محنة أو فجيعة عامة، ولذا كان دائما من اليسير على الشارع السياسي أن يستعيرها ويتمثلها”.

كما نشرت صفحات المجلة موضوعات في السينما والموسيقى والآثار والفنون التشكيلية والمجتمع المدني. إضافة إلى صور الإصدارات الحديثة لوزارة الثقافة.

افتتاح مكتبة جديدة في المركز الثقافي بأوجلة

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- افتتح مكتب الثقافة بمدينة أوجلة الأول من رمضان 29 يونيو 2014، مكتبة علمية بمقر المركز الثقافي بالمدينة، وتعني المكتبة بالكتاب العلمي والبحوث ومشاريع التخرج للطلاب في جميع التخصصات، وشهد حفل الافتتاح إقبالا واسعا من الطلاب والباحثين والضيوف.


تضم المكتبة إضافة إلى الكتب والمطبوعات، قسم (المكتبة الالكترونية) وتقوم بتقديم دورات تعليمية وتثقيفية باستخدام أفضل التقنيات، وتوفير شبكة المعلومات للطالب أوالباحث بدون أي رسوم، ومساعدة الطلبة في كيفية الحصول على المواد البحثية، وطباعة الأبحاث ومشاريع التخرج للطلبة والخريجين بدون رسوم، إضافة إلى مكافأة كل من يمد المكتبة بمشروع تخرج أو بحث بمنحه شهاده تقدير مع تسجيل اسمه في لوحه شرفية خاصة بالمكتبة، كما تقوم المكتبة بجدولة كافة الأبحاث والكتب العلمية ومشاريع التخرج.

وتعتبر هذه المكتبة هي الثانية بالمركز الثقافي أوجلة، حيث يضم المركز مكتبة ثقافية افتتحت في وقت سابق، وتقدم المكتبتان جميع الخدمات الثقافية والعلمية للقراء والبحّاث.

نعي المناضلة سلوى بوقعيقيص

(خاص/ موقع وزارة الثقافة)- لن يتحول نعي الشرفاء لعادة نذرفها بعد كل جريمة اغتيال، ولن ينطفئ سراج النور بطوفان دم أبرياء تهرقه أياد باغية؛ بل سنظل متمسكين بالأمل في حقنا بالحياة الكريمة، وسننادي – بأعلى أصواتنا – أننا باقون، والقتلة زائلون.

إن فاجعتنا باغتيال فارسة من فرسان الانعتاق من نظام زال، وبطلة جلجلت بصوتها منذ الساعات الأولى لانهيار حاجز الخوف في السابع عشر من فبراير، ومناضلة بحجم المحامية سلوى بوقعيقيص، تؤكد لنا أن معركتنا هي أكبر من معركة مع قتلة مأجورين، أو مجرمين هواة؛ بل هي معركة مع عشاق الدم، والمولغين فيه.

إن وزارة الثقافة – وهي تنعي المحامية سلوى بوقعيقيص – تؤكد على محورية دورها في هذه المرحلة، وعلى أهمية سلاح الفكر في مواجهة آلة القتل، وتدعو جميع الليبيين إلى نبذ العنف في كل صوره، واللجوء إلى الحوار، والانفتاح على كل الأفكار، واحترام الإنسان ورأيه، وتغليب مصلحة الوطن على غيرها من المصالح الآنية.

حفظ الله ليبيا
وزارة الثقافة والمجتمع المدني
28 شعبان 1435
26 يونيو 2014