ملتقى التوحد الإفريقي
ثمّنت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية المشاركة الليبية في فعاليات الملتقى الدولي الإفريقي الخاص بأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، الذي احتضنته مدينة الحمامات التونسية خلال اليومين الماضيين، بمشاركة خبراء ومختصين ومؤسسات معنية بالطفولة من عدد من الدول العربية والإفريقية.
وشهد الملتقى حضور مشاركين من ليبيا، ومصر، والبحرين، والجزائر، والإمارات، والمغرب، وتونس، إلى جانب أمهات أطفال التوحد، وممثلي المراكز المختصة، ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن برنامج ركز على قضايا الدمج والرعاية والدعم النفسي والمعرفي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وسجّلت المشاركة الليبية حضورًا من خلال السيدة منيرة اشتيوي، التي نالت الوسام الذهبي من ممثل مملكة البحرين في اليوم الختامي ، إلى جانب عدد من شهادات التقدير ودروع التميز والإبداع من مؤسسات عربية مشاركة، تقديرًا لجهودها في مجال دعم وتمكين الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتؤكد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية أهمية المشاركة في مثل هذه الملتقيات لما توفره من فرص لتبادل الخبرات، والاطلاع على التجارب العربية والإفريقية في مجالات الدمج والتأهيل والتوعية، وتعزيز حضور الكفاءات الليبية في الفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
كما تؤكد الوزارة أن قضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة تمثل جزءًا من المجال الثقافي والمعرفي، باعتبارها مرتبطة ببناء الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الدمج، ودعم المبادرات التي تسهم في توسيع المشاركة الثقافية والاجتماعية.


اترك تعليقاً