«مقامات ثقافية» توثّق المنسوجات الجلدية الليبية.
ضمن برنامجها الثقافي المصاحب للنسخة الثالثة من معرض النيابة العامة الدولي للكتاب، المقام تحت شعار «الأثر والتجديد»، نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ضمن سلسلة «مقامات ثقافية»، حواريةً استضافت الباحث والأكاديمي الأستاذ الطاهر عميش، وأدارها الأستاذ خيري السويري، خُصّصت لاستكشاف أبعاد الصناعات التقليدية الليبية وقيمتها الثقافية والتراثية.وتناولت الحوارية ما تمثّله هذه الصناعات من مكوّن أصيل للهوية الوطنية، وما تختزنه من خبرات حرفية ومعارف متوارثة تجسّد إبداع الحرفيين الليبيين، وتكشف عن ثراء الموروث الشعبي وتنوّع تجلياته.وشهدت الجلسة الكشف عن مشروع تأليفي للباحث الطاهر عميش، يتناول المنسوجات الجلدية، في خطوة تستهدف توثيق هذا الجانب من الصناعات التقليدية وإثراء المكتبة الليبية بمادة معرفية متخصصة تسهم في التعريف بتفاصيله وخصائصه، وتفتح آفاقاً أوسع لدراسة هذا الموروث وصونه.وأكدت محاور الحوارية أهمية توثيق الحرف التقليدية وتعزيز الاهتمام بها، بما يضمن استمرارية معارفها ومهاراتها، ونقلها إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ حضورها في المشهد الثقافي المعاصر بوصفها جزءاً من الذاكرة الوطنية ومصدراً من مصادر الإبداع والهوية .
#وزارة_الثقافة_والتنمية_المعرفية#معرض_النيابة_العامة_الدولي_للكتاب#النسخة_الثالثة#الأثر_والتجديد
اترك تعليقاً