أدوات الوصول

Skip to main content

الأخبار

تقدم هذه الصفحة آخر الأخبار والتحديثات المتعلقة بأنشطة وزارة الثقافة والتنمية البشرية. تابعوا معنا فعالياتنا، والمبادرات الجديدة، والمشاريع الثقافية التي تعزز التراث وتساهم في تطوير المجتمع

    |

    صون التراث والهوية العمرانية.

    شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم في إحياء فعاليات اليوم العالمي للتراث، من خلال حضور ومشاركة فاعلة في الندوة العلمية الخاصة بالتراث العمراني، التي أُقيمت تحت شعار: «معًا لصون التراث وتعزيز الهوية»، بحضور نخبة من الخبراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.وقدّمت الوزارة خلال الندوة ورقة بحثية بعنوان «المعايير الدولية لصون التراث والتحديات الراهنة في ليبيا»، ألقاها الأستاذ عبدالمطلب بن سالم، تناول فيها أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي، والتحديات التي تواجه جهود الحماية والصون في ظل المتغيرات الراهنة، إلى جانب استعراض المعايير الدولية المعتمدة في إدارة وحماية التراث الثقافي والعمراني.

    وتضمنت الندوة عددًا من العروض والمحاضرات التخصصية التي ناقشت محاور متعددة، من بينها حماية النسيج العمراني للمدن التاريخية، والحفاظ على الهوية المعمارية، واستدامة التراث العمراني، إضافة إلى العلاقة بين التراث والتصميم المعاصر، ودور الهوية الثقافية في دعم التنمية العمرانية والسياحية.كما تناولت الندوة دور المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والجهات ذات العلاقة في حماية وإدارة التراث العمراني، عبر السياسات والمبادرات والشراكات الهادفة إلى صون المدن التاريخية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث باعتباره ذاكرة وطنية وهوية متجذّرة لا تنفصل عن حاضر الأجيال ومستقبلها.وأكد المشاركون أن اليوم العالمي للتراث، الذي يُحتفى به عالميًا في الثامن عشر من أبريل من كل عام، يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بحماية المعالم والمواقع الأثرية، وتسليط الضوء على أهمية التراث الإنساني في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد استمراريته.وهدفت الندوة إلى إبراز أهمية التراث العمراني في الحفاظ على الهوية الوطنية، واستعراض جهود المؤسسات المختلفة في التوثيق والصون، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلبة والجيل الجديد في قضايا التراث، ودعم دوره في التنمية السياحية والاقتصادية.واختُتمت أعمال الندوة بتوزيع شهادات التكريم على المشاركين والمساهمين، تقديرًا لجهودهم العلمية والثقافية في دعم وحماية التراث العمراني الليبي.

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *