أدوات الوصول

Skip to main content

الأخبار

تقدم هذه الصفحة آخر الأخبار والتحديثات المتعلقة بأنشطة وزارة الثقافة والتنمية البشرية. تابعوا معنا فعالياتنا، والمبادرات الجديدة، والمشاريع الثقافية التي تعزز التراث وتساهم في تطوير المجتمع

    |

    افتتاح معرض الكرموس بيفرن.

    شارك وفد من وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، برئاسة وكيلة الوزارة السيدة وداد الدويني، وعضوية عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من معرض الكرموس (التين) بمدينة يفرن، التي ينظمها المجلس البلدي يفرن، بحضور عميد البلدية رجب حماد، ووكيل وزارة التربية والتعليم، ومدير مكتب وزارة الحكم المحلي، وعدد من عمداء البلديات المجاورة، إلى جانب لفيف من أعيان وحكماء المدينة وممثلي المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.وكان في استقبال وفد الوزارة لدى وصوله إلى مدينة يفرن عضو المجلس البلدي يفرن الأستاذ نبيل صقر، الذي رحب بالوفد المشارك، مؤكدًا أهمية حضور وزارة الثقافة لهذه التظاهرة التي تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على الموروث الثقافي والزراعي للمدينة.واستهلت فعاليات الافتتاح بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للمعرض، الأستاذ عيسى العزابي، رحب فيها بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركة وفد وزارة الثقافة والجهات الرسمية في هذه المناسبة، واستعرض فكرة المعرض وأهدافه، مبينًا أنه يمثل منصة لإبراز أحد أهم الموروثات الزراعية التي تشتهر بها مدينة يفرن، ويسهم في التعريف بقيمته الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب تشجيع المزارعين والمحافظة على هذا الإرث المتوارث.وألقى عميد بلدية يفرن، رجب حماد، كلمة أكد فيها أن معرض الكرموس أصبح مناسبة سنوية تعكس هوية المدينة وخصوصيتها الزراعية، مشددًا على أهمية دعم المزارعين، والمحافظة على شجرة التين بوصفها جزءًا من التراث المحلي، وتعزيز المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.من جانبها، ألقت وكيلة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، السيدة وداد الدويني، كلمة نقلت في مستهلها تحيات معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية واعتذاره عن عدم الحضور بسبب ارتباطاته الرسمية، مؤكدة اعتزاز الوزارة بالمبادرات الثقافية التي تنطلق من المدن الليبية، وحرصها على دعم كل ما يعزز الهوية الوطنية ويحافظ على الموروث الثقافي.وأكدت الدويني أن معرض الكرموس لا يمثل احتفاءً بثمرة من ثمار الأرض فحسب، بل يجسد عمق العلاقة بين الإنسان الليبي وأرضه، ويعكس قيمة التراث الزراعي والاجتماعي الذي توارثته الأجيال، مشيرة إلى أن الثقافة تمثل ذاكرة الوطن، وأن التنوع الثقافي الذي تزخر به ليبيا يمثل مصدرًا للثراء الحضاري، وأن الثقافة الأمازيغية تعد جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية الجامعة، الأمر الذي يجعل المحافظة على هذا الموروث مسؤولية وطنية مشتركة.وفي ختام الحفل، كرّم عميد بلدية يفرن الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح المعرض، أعقب ذلك جولة للحضور داخل أروقة المعرض للاطلاع على المنتجات المحلية والأركان التي تجسد الموروث الزراعي والثقافي لمدينة يفرن.وعلى هامش الزيارة، أجرى وفد وزارة الثقافة جولة تفقدية إلى بيت الثقافة بمدينة يفرن، كما زار المدينة القديمة، واطلع على أبرز معالمها التاريخية والتراثية، حيث أشادت وكيلة الوزارة بحسن التنظيم، وبالجهود التي بذلها المجلس البلدي واللجنة التحضيرية لإنجاح هذه التظاهرة، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تمثل ركيزة مهمة لصون التراث الوطني وتعزيز حضور الثقافة في مختلف المدن الليبية

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *