الفنانة اسماء سليم


 

 

اُكتُشِفت أسماء سليم على يدي الملحن التونسي محمد صالح الحركاتي في تونس بعد أن آمن بموهبتها وقدّمها للجمهور التونسي وغنت في العديد من المهرجانات التونسية كـمهرجان قرطاج وصفاقس وبنزرت وغيرهم قررت أسماء العودة لوطنها الذي تركته في عمرها السابع عشر وعند عودتها إلى ليبيا وقررت أن تنتج أعمال غنائية خاصة بها وباللهجة الليبية، فتعرف عليها الجمهور الليبي بألبومها هذا شنو وقد تضمن الألبوم عدد من الأغاني الليبية الجديدة وأخرى قديمة تم إعادة صياغتها من التراث الليبي وأغاني أخرى مغاربية منها غريبة والذي لاقى نجاح كبير من الجمهور الليبي وبعد ذلك النجاح قررت أسماء سليم أن تطلق ألبومها الثاني باسم حوّل حوّل والذي تضمن إحدى عشر أغنية متنوعة ذات ريتمات مختلفة. ولم يمضِ الكثير من الوقت حتى ظهرت الفنانة أسماء سليم على الجمهور الليبي بمشاركتها في البرنامج الغنائي الجلسة والذي كان يعرض في شهر رمضان على قناتي الليبية الفضائية وقناة الجماهيرية وشاركت أسماء سليم في البرنامج لسنتين متواليتين وقد ساهمت في هدف البرنامج لنقل التراث الليبي من حيث جودة الأغاني مع كبار الشعراء والملحنين الليبين وقامت أسماء بأداء العديد من الأغاني منفردة ومع زملائها من الفنانين وكان لها حضور مميز على شاشة التلفزيون وأثبتت موهبتها من خلال أداء الأغاني الصعبة والطويلة

أغاني أسماء سليم

هذا شنو

حوّل حوّل

يا القلم

يعوض عليا الله

خود عيوني غير تعال

قالو الحبيب يجي

غزالي وين نمشي بيه

يلعب بالنار

عالمرهون تسيل

نهواك يالغالي

كبدي

إحرق ودمر

غريبة ياكيف تنساني

ليبيا نادت

مصراتة الأبية

أوبريت أني ليبية

إرفع راسك فوق أنت ليبي حر

أصلك ليبي