استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الأحد 9 فبراير 2025م، سعادة سفير جمهورية إيران لدى ليبيا، الأستاذ عين الله سوري، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
وخلال اللقاء، أكدت معالي الوزيرة أهمية ترسيخ العلاقات الثنائية بين ليبيا وإيران، مشددة على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والفنية بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
كما ناقش الجانبان سبل تطوير الشراكات في الصناعات الثقافية والإبداعية، بالإضافة إلى بحث آليات إحياء وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يضمن دعم المشاريع والمبادرات المشتركة في المجال الثقافي.
اختتمت، فعاليات الورشة التدريبية حول سياسات وحوكمة الثقافة التي نظّمتها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، تحت عنوان “سياسات وحوكمة الثقافة”.
وتلقى 40 مشاركاً على مدار أربع أيام محاضرات حول مفهوم الحوكمة في الثقافة والسياسات الثقافية وأهميتها في تحسين وتجويد المخرجات، وتزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة، وذلك في إطار دعم قدرات العاملين في القطاع الثقافي وتعزيز أسس الحوكمة الثقافية في ليبيا.
وفي الختام، أكدت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية على أهمية تعزيز مفهوم الحوكمة الثقافية واستثمار المعرفة المكتسبة لخدمة الوطن وتعزيز السياسات الثقافية في ليبيا. كما أشارت إلى الحاجة الملحّة لمواكبة التطورات في المجال الثقافي، مشيرةً إلى أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص الوزارة على تطوير المهارات في مجال الثقافة.
من جانبه، عبّر السيد أحمدو حبيبي، مستشار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، عن شكره وتقديره لمعالي وزيرة الثقافة السيدة مبروكة توغي، مثمنًا على تفاعل الوزارة وكوادرها في هذه الورشة
وفي ختام الفعالية، قامت معالي الوزيرة بتسليم درع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية للدكتور أحمدو حبيبي، تقديرًا لجهوده المبذولة في إنجاح هذه الورشة العلمية. كما تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين.
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، أهمها اطلاق برنامج لدعم القدرات وتأهيل القيادات في مجال ريادة الأعمال في الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي.
افتتحت مساء امس الخميس 6 فبراير معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، بيت المجاهد الشيخ سليمان الباروني، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمه.
رافقها خلال الافتتاح الدكتور احمدوا حبيبي الخبير لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وعدد من السادة مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة.
وأعربت معالي الوزيرة عن سعادتها بوجودها اليوم بمدينة كاباو لافتتاح بيت المجاهد الشاعر الشيخ سليمان الباروني بعد الانتهاء من مشروع ترميمه وتطويره، هذه المدينة العريقة التي تزخر بإرث ثقافي متنوع، واحتضنت عبر تاريخها المجاهدين والشعراء والمفكرين، مؤكدة أن إعادة ترميم وصيانة “بيت المجاهد” دليل حي على اهتمام أهل المدينة بإرثهم الثقافي، كما أشارت إلى أن الشاعر المجاهد سليمان باشا الباروني قد تم ترشيحه من قبل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ليكون أحد الرموز الثقافية المحتفى بها من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو)، وبالفعل تم اعتماده كرمز من رموز الثقافة العربية، وهو تكريم مستحق لشخصية أثرت في التاريخ الثقافي والسياسي لبلادنا والمنطقة.
وتضمنت مراسم الافتتاح عروض فنية وتراثية قدمها تلاميذ وطلاب المؤسسات التعليمية، وفرقة الفنون الشعبية، عرض مجموعة من الأعمال وتحضير الوجبات والاكلات وكانت هنالك جولة داخل المدينة القديمة وفي عدة اماكن أثرية.
وفي ختام الزيارة، قامت معالي الوزيرة والوفد المرافق لها بجولة داخل المدينة القديمة وفي عدة اماكن أثرية، شملت قصر كاباو، أحد المواقع التراثية التي تم اعتمادها ضمن قائمة التراث الإسلامي لدى منظمة الإيسيسكو، إضافة إلى زيارة مكتبة الحاج سعيد يحيى الباروني ومعصرة الزيتون التاريخية والمسرح المفتوح.
عقدت الأستاذة مبروكة توغي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، والدكتور احمدوا حبيبي الخبير لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، اجتماعا مع عدد من مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، وذلك لتعريفهم بالمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في العالم العربي وتنفيذه في ليبيا.
وفي بداية الاجتماع رحبت معالي الوزيرة بالدكتور احمدوا حبيبي ، مشيدة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، واكدت على أهمية العلاقة الوثيقة بين ليبيا والمنظمة ودورها في تعزيز التعاون مع ليبيا في المجال الثقافي، مؤكدة على أن المخطط الثلاثي يساهم في الحفاظ على تراثنا الثقافي ويساعد في توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار الثقافي، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
ودعت معالي الوزيرة، للعمل على تحقيق هدف مشترك يتمثل في وضع التراث والإبداع والصناعات الثقافية في خططتها للتنمية المستدامة.
وخلال اللقاء تم استعراض المعايير الخاصة بالمخطط، وعرض بعض تجارب عدد من الدول العربية.
وتمت مناقشة وضع إطار مرجعي للصناعات الثقافية والاهتمام بالكتاب باعتباره ركيزة أساسية للثقافة الداعمة للتنمية المستدامة، وتفعيل رقمنة الخدمات الثقافية، والاهتمام بالتراث من خلال المحافظة عليه وترويجه، ووضع إطار قانوني لقطاع الثقافة
وفى نهاية الاجتماع تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتواصل بين الوزارة والمنظمة لتنفيذ المخطط الذي يجعل من المجال الثقافي دعامة لتحقيق التنمية وإتاحة الفرص أمام الابتكار والإبداع.
يهدف الاجتماع الى البدء في الإعداد والتحضير لبرنامج خاص وموجه للتنمية الثقافية يضع الثقافة في صلب التحولات الاجتماعية والاقتصادية وسياسات التنمية بوصفها دعامة أساسية في بناء المستقبل وقاطرة أساسية لتنمية شاملة مستدامة وعادلة، وتعزيز دور الثقافة في خلق فرص الاستثمار والتشغيل والادماج الاجتماعي، والقطاعات الرئيسية للمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية هي قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، والكتاب، والتراث الثقافي.
عقد يوم الثلاثاء 4 فبراير 2025م. بديوان الوزارة الاجتماع الدوري الأول للعام الجاري 2025 لوزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي بوكلاء الوزارة والجهات التابعة، الذي يهدف إلى متابعة سير العمل، ومعالجة التحديات والصعوبات، وإيجاد الحلول لها.
افتتحت معالي الوزيرة الإجتماع بكلمة رحبت فيها بالحضور واستعرضت بنود جدول الأعمال، وعدد من الملاحظات والمقترحات لتحقيق الاهداف المرجوة، وفق خطة عمل منظمة، ورؤية واضحة لتتوافق مع خطة عمل ديوان الوزارة.
وأبدت معالي الوزيرة ارتياحها للجهود المبذولة من قبل السادة مدراء الجهات، وطالبت بتكثيف الجهود والتعاون المشترك بين هذه الجهات، وأكدت على ضرورة التنسيق مع الإدارات والمكاتب المناظرة بديوان الوزارة لتذليل كافة الصعاب، ولتعزيز دور الثقافة والتنمية المعرفية في المجتمع بكل الوسائل المتاحة.
واستعرض الاجتماع مجموعة من النقاط والعراقيل التي تواجه سير العمل، واستعراض عدد من التقارير والمشاكل التي تمر بها هذه الجهات لمعالجتها لضمان سير عملها بالشكل المطلوب.
كما تم التطرق إلى الفعاليات والورش المزمع تنِّفديها خلال العام 2025م.
حضر الاجتماع مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية، ورئيس مجلس إدارة الدار العربية للكتاب، ومدير البيت الليبي للعلوم والثقافة، ومدير عام مركز البحوث والدراسات الأفريقية، ومدير عام مركز البحوث والمعلومات والتوثيق، ومدير المركز الوطني للمأثورات الشعبية، وعدد من مدراء الإدارات بالوزارة
في إطار مواصلة الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من أجل حماية وصون التراث الثقافي الليبي بجميع مكوّناته تنظم الوزارة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” الالسكو”، يوم الاثنين 10 فبراير2025 ورشة العمل الثانية حول لإعداد الملفات العربية المشتركة للتسجيل لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو’‘
يقدم هذه الورشة، الخبير لدى منظمة “الالسكو” في التراث غير المادي الدكتور عماد بن صولة، بحضور مؤسسات حكومية وأعضاء لجنة التراث الوطني.
تهدف الورشة التي تستمر لغاية الثلاثاء 12 فبراير الجاري الارتقاء بقدرات وخبرات المتخصصين والباحثين في مجال التراث الثقافي غير المادي، وعلى الأساليب الحديثة في جمع وتوثيق التراث الوطني لتسجيله في اليونسكو.
ويأتي تنظيم هذه الورش في إطار خطّة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في تسجيل العديد من عناصر ورموز التراث الليبي الغير المادي في اليونسكو بموجب اتفاقية صون التراث لعام 2003.
نرجو من الراغبين في التقدم بطلب للمشاركة في ورشة العمل
تقديم طلبهم من خلال البريد الالكتروني: info@culture.gov.ly
تواصلت لليوم الثاني على التوالي، أعمال الورشة العلمية التي تنظمها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية حول سياسات وحوكمة الثقافة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.
قدم الدكتور احمدوا حبيبي محاور اليوم الثاني من ورشة العمل والتي تمثلت في مستويات العمل على السياسات الثقافية، وترسيخ التشاركية غي اعداد السياسات الثقافية، وإرساء اللامركزية الثقافية وتحديد الفئات المستهدفة ذات الأولوية، والسياقات والخصوصيات المحلية وانعكاسها قي السياسات الثقافية، وآليات تنفيذ السياسات الثقافية
وشهدت أعمال الورشة نقاشات ومداخلات ثرية للمشاركين حول المؤشرات الثقافية وأهميتها والخصوصية المحلية للسياسات الثقافية
وتستمر أعمال الورشة لمدة ثلاثة أيام وتهدف إلى دعم قدرات المستفيدين في مجال صياغة وإعداد السياسات الثقافية المحلية والقطاعية، ودعمهم في مجال تنفيذ ومتابعة وتقييم السياسات الثقافية.
برعاية الأستاذة مبروكة توغي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، أقامت وزارة الثقافة صباح اليوم الاثنين 3 فبراير2025 ورشة عمل علمية حول سياسات وحوكمة الثقافة، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)
وخلال الإفتتاح القت معالي وزيرة الثقافة كلمة اكدت فيها على أن غياب سياسات ثقافية واضحة في السابق أدى إلى تشتت الجهود وإضعاف فرص الاستثمار في القطاع الثقافي، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على تطوير سياسات ثقافية فعالة تعزز دور الثقافة كرافد أساسي للتنمية المستدامة والاقتصاد الإبداعي، من خلال حوكمة العمل الثقافي وتحفيز الإنتاج الإبداعي، وتوفير بيئة تدعم المبدعين وتواكب التحولات الرقمية. كما أثنت على الاستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي (2023 – 2030)، التي تنسجم مع توجهات الوزارة في توظيف التكنولوجيا لنشر الثقافة الليبية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي.
وأشارت معالي الوزيرة أن تنفيذ هذه السياسات سيساعد في الحفاظ على تراثنا الثقافي وتوفر بيئة ملائمة للإبداع والابتكار الثقافي، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
واكدت على أهمية محاور الورشة وأهدافها لتطوير مستقبل السياسة الثقافية في ليبيا.
من جانبه القى أمين عام ديوان مجلس الوزراء الاستاذ علي شلاك، أشار فيها إلى أهمية هذه الورشة العلمية لافتاً أن محاورها وأهدافها مهمة وضرورية لتطوير السياسة الثقافية في ليبيا وتمنى الخروج بتوصيات تحقق تطلعات هذه الورشة.
و قدم الدكتور أحمدو حبيبي الخبير الدولي الموريتاني في مجال السياسات الثقافية دراسة تضمنت العديد من المفاهيم أبرزها بعنوان السياسات الثقافية ومكوناتها وآلية ومناهج صياغة وإعداد السياسات الثقافية وطنياً.
وشهدت الورشة حضور أمين عام ديوان مجلس الوزراء السيد علي شلاك، ومدير عام المركز الوطني لدعم القرار الدكتور نوري العبار، مستشار وزارة الخارجية السيد رامي كعال، ومديري المؤسسات الثقافية المتخصصة. وأدار الدكتور أحمدو حبيب الجلسة الحوارية الاولى تناولت آليات ومنهجيات صياغة السياسات الثقافية، وضرورة توسعة نطاقها بما يضمن تكاملها مع متطلبات التنمية الثقافية، حيث تم التأكيد على أهمية وجود سياسات ثقافية واضحة وملزمة تضمن استدامة العمل الثقافي وتكيّفه مع تنوع ثقافات المجتمع واحتياجاته.
تهدف الورشة إلى تعزيز قدرات المختصين في صياغة السياسات الثقافية المحلية والقطاعية، إلى جانب آليات تنفيذها وتقييمها، واستعراض نماذج ناجحة في هذا المجال، بما يرسّخ أسس الحوكمة الثقافية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الثقافي.
برعاية من معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي تنظم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ورشة عمل علمية حول “سياسات وحوكمة الثقافة” بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” يوم الاثنين 3 فبراير 2025، وتستمر لمدة ثلاثة أيام
تهدف الورشة دعم قدرات المستفيدين في مجال صياغة وإعداد السياسات الثقافية المحلية والقطاعية، ودعمهم في مجال تنفيذ ومتابعة وتقييم السياسات الثقافية، وتقديم نماذج وعينات من السياسات الثقافية وقوانين وسياسات الاستثمار في مجال الثقافة .
عقدت اللجنة العمومية للشركة العامة للورق والطباعة اليوم الأربعاء 29 يناير 2025، بمقر الشركة بطرابلس اجتماعها العادي للعام الحالي 2025، برئاسة معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي رئيس الجمعية العمومية للشركة، وبحضور اعضاء الجمعية العمومية والسيد رئيس مجلس ادارة الشركة.
وناقشت الجمعية العمومية خلال الاجتماع كافة البنود المدرجة على جدول أعمال الاجتماع ووافقت عليها
وشددت معالي وزيرة الثقافة خلال الاجتماع على ضرورة تكاثف الجهود وإزالة كل العقبات التي تشكل حجر عثرة أمام عملية تطوير الشركة وأدائها، لتحقيق الأهداف التي أُسست من اجلها ولتواكب التحديثات التي يشهدها قطاع الطباعة.
شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في الاجتماع الثاني لفريق الخبراء الحكوميين الدوليين لمناقشة الأهداف الاستراتيجية لمشروع برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي للعقد 2026-2035، المنعقد في مقر منظمة التعاون الاسلامي بمدينة جدة السعودية.
حضر الاجتماع مدير إدارة البرامج والأنشطة والملتقيات الثقافية السيد خيري السويري، ضمن الوفد الليبي المشارك.
يُناقش الإجتماع على مدى ثلاثة أيام الاهداف الاستراتيجية لمشروع برنامج العمل الجديد للمنظمة الذي يمثل خطة استشرافية لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في شتى المجالات الحيوية للتعاون والتنمية.
قدم الوفد الليبي خلال الاجتماع إسهامات دولة ليبيا وتوصيات لبرنامج عمل المنظمة للمدة من (2026 – 2035)، وذلك تنفيذاً للقرارات الصادرة عن الدورة الـ(15) لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في بانجول بجمهورية غامبيا، والدورة الـ(50) لمجلس وزراء الخارجية التي عقدت في ياويندي بجمهورية الكاميرون
نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، يوم الثلاثاء الموافق 21 يناير 2025، معرض ليبيا الثقافي للسياحة والضيافة والتراث بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية، ووزارة التعليم التقني والفني، ومصلحة الآثار، وذلك بمقر كلية السياحة والفندقة بطرابلس (قرجي)، حيث يستمر حتى 23 يناير.
ويهدف المعرض إلى إبراز التنوع الثقافي الليبي ودوره في تعزيز السياحة المستدامة وتعميق الوعي بالتراث الوطني من خلال مجموعة من الفعاليات التي تشمل عروضًا للمأكولات التقليدية والحرف اليدوية والفنون التشكيلية والأزياء الشعبية.
وأكدت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، في كلمتها خلال الافتتاح، أن هذا الحدث يعكس الالتزام المشترك بالحفاظ على الهوية الثقافية الليبية وصون التراث الغني والمتنوع، مشيرة إلى أن المعرض يمثل منصة شاملة تعكس جمال ليبيا ووحدتها الثقافية. وأوضحت أن تسجيل بعض المأكولات الليبية الأصيلة ضمن قائمة التراث العالمي يشكل خطوة نحو تعزيز مكانة ليبيا الثقافية إقليمياً ودولياً، مؤكدة أن الثقافة تلعب دوراً محورياً في دعم قطاع السياحة وتحقيق التنمية المستدامة. كما أشادت بجناح الطهاة الذي يعكس دعم قطاع الضيافة والطهاة الليبيين المبدعين.
كما شهدت فعاليات المعرض تقديم عروض فنية تراثية وجلسات شعرية، إلى جانب ورشة عمل بعنوان “دور الأمن السياحي في تحقيق التنمية السياحية”، والتي ناقشت محاور متعددة منها التحديات السيبرانية في صناعة السياحة الرقمية في ليبيا، والانعكاسات الأمنية على المواقع الأثرية والسياحية، ودور الأمن السياحي في تنشيط الحركة السياحية.
وفي ختام كلمتها، أعلنت معالي الوزيرة عن اعتماد المعرض كحدث سنوي يعكس ثراء الموروث الثقافي الليبي ويسهم في تعزيز حضوره في المحافل الإقليمية والدولية.
تحت رعاية معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، انطلقت اليوم الاثنين الموافق : 20 | يناير | 2025 فعاليات المحطة الثانية من المسار الثقافي الوطني، الذي تنظمه إدارة الكتاب والنشر بديوان الوزارة تحت شعار “الثقافة تحت المجهر”. وشهدت الفعالية مناقشة كتاب “العنف ضد الأطفال” للكاتبة فاطمة السليني، حيث رافقها في الجلسة النقاشية كلٌّ من الكاتب جمعة عبد السيد والدكتور حسن قري، بمشاركة عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية.
وتناول النقاش الفكرة العامة للكتاب وأبرز أهدافه ومحاوره، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التوعية بظاهرة العنف ضد الأطفال، وضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا حقوق الإنسان، باعتبارها ركيزة أساسية لحماية الأفراد وتعزيز النسيج الاجتماعي. وأكد الحاضرون على ضرورة تفعيل القوانين والتشريعات الوطنية والدولية التي تضمن حقوق الأطفال، مؤكدين أن لكل طفل الحق في العيش بأمان بعيداً عن كافة أشكال العنف التي تهدد نموه البدني والعقلي، وتعيق مسيرة التنمية المجتمعية. كما شددوا على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في نشر الوعي والتثقيف حول هذه القضايا الحساسة.
وتأتي هذه المحطات الثقافية في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الجمعي وثقافة الاحترام، باعتبارها خطوة مهمة نحو بناء ليبيا جديدة تحترم حقوق مواطنيها على اختلاف مشاربهم، وتسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية.
ويهدف المشروع الثقافي الوطني إلى خلق فضاءات للتواصل بين المثقفين، والتعريف بالمؤلفين وإنتاجهم الفكري، بالإضافة إلى استقطاب شريحة واسعة من الكتّاب للمشاركة الفاعلة في إثراء المشهد الثقافي الليبي، سعياً لكسر حالة الجمود وإحياء الحراك الثقافي في البلاد.
وفي ختام الفعالية، دعا مدير إدارة الكتاب والنشر، الأستاذ عبد الله الشريف، جميع الكُتّاب والمبدعين والمثقفين إلى المشاركة الفاعلة في الصالون الثقافي المفتوح، الذي سيواصل انعقاده خلال الأسابيع المقبلة، بهدف مناقشة القضايا التي تواجه قطاع الكتاب والنشر، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للنهوض به
التقت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، المدير الإقليمي لمكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) لمنطقة المغرب العربي السيد إيريك فالت، في مقر المكتب بالرباط، على هامش مشاركتها في مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، المنعقد في العاصمة المغربية الرباط، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة بين الوزارة واليونسكو في مجالات الثقافة والتراث
تم خلال اللقاء استعرض تسجيل مواقع عناصر ثقافية ليبية على قائمة التراث العالمي واعداد ملفات متعلقة بالتراث الثقافي غير المادي لترشيحها للتصنيف ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وتنظيم دورات تكوينية ينشطها خبراء من اليونسكو في مجال التراث
كما تناول اللقاء إقامة ندوة مشتركة مغاربية مخصصة التراث والثقافة في الازمات تنظمها ليبيا خلال النصف الأول من سنة 2025.