أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

الثقافة والمصالحة الوطنية: حوارية تناقش التأثيرات الإيجابية للمكونات الثقافية

نظم المركز الليبي للثقافات المحلية جلسة حوارية تحت عنوان: “التأثيرات الإيجابية للمكونات الثقافية في المصالحة الوطنية”، وذلك مساء الجمعة 14 مارس 2025 في دار الفقيه ، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال الثقافي والاجتماعي.

شهدت الفعالية حضور السيد مدير المركز الليبي للثقافات المحلية الأستاذ أكرم الكاتب، ومدير مكتب الإعلام والتواصل، ومدير إدارة البرامج والأنشطة، بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمصالحة الوطنية. وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الأستاذ أكرم الكاتب بالحضور، معبرًا عن تقديره لاهتمامهم بهذا الموضوع الحيوي، ومؤكدًا على الدور المحوري الذي تلعبه الثقافة في ترسيخ قيم التفاهم وتعزيز السلم الاجتماعي.

حيث أدار الجلسة الإعلامي طارق عياد، بمشاركة عدد من المختصين، منهم د. صلاح سالم،و أ. يوسف البخبخي،و أ. إبراهيم أبو شعالة، وأ. مريم قندو. ناقش المشاركون دور المكونات الثقافية في المصالحة الوطنية، مسلطين الضوء على أهمية التنوع الثقافي في تحقيق الاستقرار وتعزيز الهوية الوطنية، كما تناولوا تجارب دولية ناجحة في توظيف الثقافة كأداة للمصالحة، مع استعراض أبرز التحديات التي تواجه هذه الجهود في السياق الليبي.

شهدت الجلسة حوارًا غنيًا ومثمرًا، حيث تطرّق د. صلاح سالم إلى البعد الاجتماعي والسياسي للمصالحة الوطنية، مشيرًا إلى دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور الثقة بين مكونات المجتمع، فيما تناول أ. إبراهيم أبو شعالة تأثير الإرث الثقافي في تشكيل الوعي الجماعي وتحقيق التقارب بين الفئات المختلفة. كما قدم الحاضرون رؤى وتوصيات حول كيفية تعزيز الخطاب الثقافي بما يخدم المصالحة ويعزز التماسك الاجتماعي.

وفي ختام الفعالية، ألقى الأستاذ خيري السويري، مدير مكتب الإعلام والتواصل، كلمة أكّد فيها على أهمية المؤسسات الثقافية في دعم جهود المصالحة الوطنية، وإعادة تشكيل الوعي العام بما يخدم القضايا الوطنية ، مشددًا على دورها الفاعل في توعية المجتمع بمخاطر الانقسام، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح. كما أشار إلى الحاجة الملحة لتكامل الجهود الثقافية والاعلامية من أجل تحقيق مصالحة مستدامة تسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وانسجامًا.

خرجت الجلسة بعدد من التوصيات، أبرزها ضرورة تعزيز الخطاب الثقافي كأداة لتحقيق المصالحة الوطنية، ودعم المبادرات التي تعزز الحوار والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في خلق بيئة أكثر تلاحمًا واستقرارًا.

تهنئة

بمناسبة يوم الزي الوطني في ليبيا

تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتهنئة الحارة إلي كل أبناء الشعب الليبي بمناسبة يوم الزي الوطني والذي يصادف الثالث عشر من شهر مارس من كل عام والذي يعد مناسبة حقيقة من شأنها أن تسهم في تعزيز الهوية الثقافية وتقدير التراث الوطني .

كما تدعو الوزارة كل المواطنين إلى ضرورة التمسك بالزي الوطني والاعتزاز به والاحتفاء بالتراث والهوية الليبية ،فالزي الوطني الليبي يعتبر جزءآ لا يتجزأ من تاريخ وثقافة ليبيا ،ويعكس التنوع والغنى الثقافي للشعب الليبي .

وفي هذه المناسبة الكريمة تجدد الوزارة تهانيها الحارة إلى جميع الليبين في الداخل والخارج وتشكرهم علي المحافظة على التراث والهوية الليبية .

مكتب الإعلام والتواصل

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية

بيان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية

بشأن المغالطات التي تم تداولها مؤخرا حول حجم إنفاق الوزارة خلال شهري يناير وفبراير 2025 م

رصـدت وزارةالثقافة والتنمية المعرفية ما تم تداوله مؤخـراً من معلومـات مغلوطة ومضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما أنفقته الوزارة خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري 2025 م

وإذ تستنكر الوزارة ما تم تداوله في التقرير الصادر عن مصرف ليبيا المركزي الأخير

فإنها تؤكد على التالي:-

أولاً: على مصرف ليبيا المركزي أن يتحرى

الدقة حول الجهات التابعة رسمياً لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية وأن لا يزج بأسماء جهات حكومية أخرى ليست لها علاقة بالوزارة على أنها جهات تابعة لها على الرغم من المخاطبات المتكررة من الوزارة للمركزي والتي توضح فيها الوزارة الجهات التابعة لها

والتي تعمل تحت إشرافها.

ثانياً: إن ما تم تداوله حول حجم الإنفاق الوزاري لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية خلال شهري يناير وفبراير 2025 وفق ذات التقرير يمثل مصروفات (الباب الأول فقط)

والذى يمثل مرتبات العاملين في ديوان الوزارة والجهات التابعة له والذي بلغ خلال الفترة المذكورة مبلغ وقدره (9.620.050.36) د.ل وليس كما روج له.

ثالثاً: ان ما تم إنفاقه خلال شهري يناير وفبراير 2025م من الباب الاول يمثل النزر القليل مقارنة بما تم صرفه خلال ذات المدة للوزارات والجهات الحكومية الأخرى وفقا لذات التقرير.

رابعاً: تؤكد الوزارة على أن ما تم إنفاقه خلال شهري يناير وفيراير 2025 م يمثل فقط مرتبات العاملين في ديوان الوزارة والجهات التابعة له بحسب الجدول المرفق في هذا البيان.

#أسماء الجهات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء والتي لا تتبع وزارة الثقافة والمرفقة مع نفقات الوزارة والجهات التابعة لها في تقرير المركزي وهي كالتالي:

1- قناة الأمازيغية الليبية

2- مجمع اللغة العربية

3- المركز الليبي للمخطوطات والدراسات التاريخية

4- صندوق الزكاة

5- قناة القران الكريم

6- المعهد المتوسط للدراسات الإسلامية

(معهد الإمامة والخطابة)

#كما تدعو وزارة الثقافة والتنمية المعرفية جميع وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعي إلى التواصل مع مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة للحصول على المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية.

وترحب الوزارة بزيارة مقرها خلال ساعات الدوام الرسمي لضمان الشفافية وتقديم التوضيحات اللازمة بشأن أي استفسارات تتعلق بعملها.

مكتب الاعلام والتواصل

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية

وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية تستقبل وزير الشباب لبحث أطار التعاون المشترك

استقبلت الأستاذة مبروكة توغي، وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم، الأستاذ فتح الله الزني، وزير الشباب، لبحث أطر التعاون، بين الوزارتين، وذلك بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.

واستعرض اللقاء آليات تفعيل التعاون المشترك، ومناقشة برنامج العمل المقترح بين وزارتي الثقافة والشباب، لدعم الشباب وتنمية مواهبهم الثقافية والفنية، وربط مراكز الشباب، ببيوت الثقافة، من خلال آلية عمل محددة تسهل عملها في خدمة الثقافة الوطنية.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة المغفور له بإذن الله وللوسط الثقافي الليبي وجميع المنتمين له في وفاة الكاتب رضا عبد الحميد بن موسى، الذي وافته المنية مساء يوم الجمعة 28 فبراير 2025 إثر عارض صحي مفاجئ.

سائلين المولى عز وجل أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

رئيس الوزراء يعلن اختتام شهر فبراير بانجاز 68 مشروعا:

نختتم شهر #فبراير بإطلاق وافتتاح 68 مشروعًا جديدًا في مجالات الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والكهرباء، بما فيها المشروعات التي تساهم في “#عودة_الحياة” إلى المناطق والمرافق الحيوية.. هذه المشاريع شملت:

المشاريع الرئيسية:

* افتتاح مركب الأندلس السياحي

* افتتاح ميدان الشهداء ونافورة السرايا بعد التطوير والتجديد

* إطلاق مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الهضبة الخضراء

* إطلاق مشروع خط فائض وادي المجينين

* إطلاق مشروع الطريق قصر حمد – زريق بطول 36 كلم | مصراتة

– إطلاق مشروع صيانة وتطوير الجامع العالي مصراتة

* بدء العمل في التصميم الجديد لمطار طرابلس الدولي بسعة 10 ملايين مسافر

————————————-

المرافق الصحية: (23 مـــرفقا)

المراكز الصحية:

* المركز الدولي للجراحات المتقدمة – الغرارات (بتشغيل إسباني).

* المركز الصحي الرجبان

* المركز الصحي قصر الحاج

* المركز الصحي مزو

* المركز الصحي جادو

* المركز الصحي بالغرارات

* المركز الصحي العربان

* المركز الصحي الحرارشة بمنطقة قصر خيار

* المركز الصحي راس حسن

أقسام وتجهيزات جديدة في المستشفيات:

* تشغيل مركز مصراتة التخصصي للقلب والشرايين والأوعية الدموية (بطاقم أجنبي).

* افتتاح قسم الأورام الأطفال – مصراتة

* المستشفى القروي – القواسم غريان.

* مستشفى يفرن.

* مستشفى أوجلة القروي.

* مستشفى الرياينة.

* مركز الأمراض السارية – بنغازي.

* وحدة الرعاية للأمومة والطفولة رأس حسن

العيادات المجمعة:

* العيادة المجمعة الخمس

* العيادة المجمعة الماية

* العيادة المجمعة بني وليد

* العيادة المجمعة العربان

مراكز غسيل الكلى:

* مركز غسيل كلى في نالوت.

* مركز غسيل كلى في غريان.

————————————-

المدارس: (15 مدرسة)

* مدرسة الرياينة | بلدية الرياينة

* مدرسة نور المعرفة | بلدية جالو

* مدرسة مصباح الختالي | بلدية قصر بن غشير

* مدرسة إقراء | بلدية الخمس

* مدرسة الطنيبات | بلدية صبراته

* مدرسة الصديقة | بلدية طرابلس المركز

* مدرسة خليفة الابيض | بلدية سوق الخميس امسيحل

* مدرسة عودة الحياة | بلدية مصراتة

* مدرسة الوحدة الوطنية | بلدية مصراتة

* مدرسة البيان | | بلدية مصراتة

* مدرسة حمزة بن عبدالمطلب | بلدية مصراتة

* مدرسة نسائم الحرية | بلدية مصراتة

* مدرسة أجيال الغد | بلدية مصراتة

* مدرسة الأمة | 6 فصول بلدية السائح

* مدرسة طمزين | 24 فصل بلدية الحرابة

————————————-

*مشاريع الشباب 12 بيت شباب

بيت الشباب البحري مصراتة

بيت الشباب شحات

بيت الشباب ودان

بيت الشباب سرت

بيت الشباب صرمان

بيت الشباب الجميل

بيت الشباب بني وليد

بيت الشباب ترهونة

بيت الشباب نالوت

بيت الشباب يفرن

بيت الشباب تمسان

بيت الشباب الفجيج

————————————-

مشاريع الطرق والبنية التحتية

* استكمال رصف وتطوير الطريق الساحلي – القاطع الشرقي لطرابلس (من طريق 70 إلى إشارة البيفي).

* استكمال البنية التحتية بسوق الثلاثاء الجنوبي | طرابلس

* انتهاء رصف الطريق الشرقي بسوق العلالقة | صبراتة

* إطلاق صيانة طريق ودان – سرت بطول 155 كم.

————————————-

مشاريع الكهرباء

* اكتمال إنارة 8 كيلوا متر من مشروع الهضبة

* اكتمال إنارة ميدان الشهداء الجديدة

* صرف أعمدة إنارة لمشروعات إنارة طرق مصراتة

* اكتمال إنارة طريق أبو رشاد بالجبل غريان

* اكتمال إنارة طريق الشط تاجوراء بالكامل

* اكتمال إنارة طريق النقازة الخمس.

* ⁠اكتمال إنارة ككلة الرئيسي.

مشاركة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في ندوة الافصاح عن الانفاق الحكومي عن عام 2024م

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي في ندوة المكاشفة التي نظمها مركز الاتصال الحكومي، تحت شعار “الإفصاح والشفافية” والتي تأتي في إطار سياسة الشفافية التي تنتهجها حكومة الوحدة الوطنية لتوضيح الإنفاق الحكومي، تم خلال الندوة استعراض أوجه أنفاق الوزارة للعام 2024 وما تم تنفيذه بالتفصيل بحضور السيد مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية.

تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات وأصدقها للشعب الليبي وللأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على وطننا العزيز بالخير والأمن والاستقرار والهناء، سائلين الله عزّ وجلّ أن يعيده على المسلمين والبشر جميعاً بالخير واليمن والبركات.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.

نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية فعالية الحملة التوعوية التثقيفية “برنامج العيادة المدرسية الصحية”، في مدرسة السلام ببلدية أبوسليم

يوم الاثنين 24 فبراير 2025، بحضور مدير إدارة التنمية المعرفية المكلف، ومدير مكتب الطفل بالوزارة، بعدما أطلق قسم التوعية والإرشاد بإدارة التنمية المعرفية بالوزارة البرنامج، وتتضمن أجندة الفعاليات عدة محطات في بلدية ابوسليم

واكدت رئيس قسم التوعية والإرشاد بإدارة التنمية المعرفية بالوزارة بأن البرنامج يأتى ضمن خطة لإيجاد ثقافة صحية، ويستهدف تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي، مشيرةً الى أن يتم التنسيق حالياً مع مراقبات التعليم لتحديد المدارس التي سيتم تطبيق البرنامج بها.

وأشارت الى ان الحملة التوعية التثقيفية تهدف تحديد أهم المشاكل الصحية في المجتمع المدرسي وتعزيز المفاهيم الصحية للتلاميذ واولياء الأمور والمعلمين.

وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية تستقبل الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا

استقبلت الأستاذة مبروكة توغي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية اليوم الثلاثاء 25 فبراير2025 بمكتبها في ديوان الوزارة الدكتورة صوفي كيمخدزه الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في ليبيا، والوفد المرافق لها.

وتناول اللقاء استعراض سبل تعزيز التعاون بين ليبيا وبرنامج الأمم المتحدة في مجالات الثقافة والفنون.

واعربت ممثلة برنامج الأمم المتحدة خلال اللقاء، عن استعداد المنظمة الدولية لمواكبة الوزارة في مشاريعها الثقافية والفنية.

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تهنئ الشعب الليبي بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة 17 فبراير.

تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية إلى كل أبناء شعبنا الليبي بأجمل التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق ثورة السابع عشر من فبراير، التي أسست لبناء دولة الحرية والديمقراطية.

وبهذه المناسبة نترحم على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفع الظلم, داعين الله عز وجل ان يعم الأمن والأمان كل بقاع التراب الليبي الطاهر لتزخر ليبيا بالرفاهية والتقدم والازدهار والتنمية وان نكون يدا واحدة لخوض معركة البناء والتنمية والمصالحة.

حفظ الله ليبيا

وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية تلتقي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت

التقت الأستاذة مبروكة توغي، وزيرة الثقافة التنمية المعرفية، بالأستاذ عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت، وذلك لبحث آليات دعم وتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين، وذلك على هامش فعاليات الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي 2025.

وخلال اللقاء، أشادت معالي الوزيرة باستضافة الكويت عاصمة الثقافة والاعلام العربي 2025، واكدت على ان وزارة الثقافة تولي اهتمامًا بتعزيز التعاون مع دولة الكويت الشقيقة في مختلف المجالات الثقافية، وتبادل الخبرات في مجالات الثقافية والفنية.

من جانبه، أكد معالي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب خلال اللقاء حرص دولة الكويت على توثيق العلاقات الثقافية مع الأشقاء في ليبيا، مشيرا إلى أهمية تبادل البرامج والمشاريع التي تعزز الهوية والإبداع الثقافي

وبحث الجانبان بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة عائشة المحمود سبل تعزيز ودعم التعاون الثقافي والفني بين البلدين، بالإضافة إلى آفاق التعاون في مجالات صناعة المحتوى الثقافي بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي العربي.

كما التقت معالي الوزيرة السفير سليمان الساحلي، سفير ليبيا لدى الكويت، ، وذلك في إطار زيارتها للكويت للمشاركة في افتتاح الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي 2025.

حيث تم مناقشة سبل التعاون في المجالات الثقافية لدعم مجالات التعاون الليبي الكويتي.

انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة بمشاركة ليبيا

انطلقت الأربعاء 12 فبراير2025، أعمال المؤتمر الـ 13 لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وتستضيفه المملكة العربية السعودية، تحت عنوان ” أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية “، بمشاركة ليبيا بوفد تترأسه وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي. بحضور عدد من وزراء الثقافة ووفود الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وممثلي مجموعة من المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المجالات الثقافية.

وأكدّت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي في كلمتها في الجلسة الافتتاحية، على إن انعقاد هذا المؤتمر تحت عنوان “أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والثقافية” يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الدور الذي تلعبه الثقافة في بناء المجتمعات واستقرارها. وتمنت أن تُترجم نقاشات هذا المؤتمر إلى رؤية مستقبلية واضحة تسهم في التجديد الحضاري للعالم الإسلامي، وتعزز القيم الإنسانية السامية التي تجمعنا.

وأوضحت أن الثقافة، بكل ما تحمله من قيم التعايش والتسامح والانتماء، كانت عاملاً أساسيًا في تجاوز الأزمات وبناء الجسور بين مختلف مكونات المجتمع. من خلال جهود التوعية الثقافية والمجتمعية، وأشارت ان دولة ليبيا استطاعت تعزيز المصالحة الوطنية وترسيخ أسس السلم الاجتماعي، مما ساهم في تحقيق مستوى ملحوظ من الاستقرار.

وقالت معالي الوزيرة “إن الأثر الإيجابي للثقافة على التنمية الاجتماعية واضح وجلي. فالثقافة تعزز من قيم التفاهم والتسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع. وهي تعطي الأجيال الجديدة الإلهام والقدوة الحسنة، مما يدفعها للمساهمة في نهضة أوطانها بروح المسؤولية والانتماء”.

وأكدت انه لذلك ينبغي أن نولي أهمية قصوى لإعادة التأسيس الحضاري في إطار ثقافتنا الإسلامية، بما يضمن التجديد الحضاري الذي يساعد على بناء أوطاننا والعالم الإسلامي في إطار إنساني ديمقراطي يحترم الإنسان ويعزز قيم التعاون والشورى لخدمة الإنسانية.

كما اكدت أن تطوير التعليم، منهجًا ومضمونًا، أصبح ضرورةً حتمية لإعادة تأسيس ثقافتنا الإسلامية المستقلة، بعيدًا عن التبعية، مع الاحترام الكامل لمختلف الحضارات والاستفادة من التجارب الإنسانية الناجحة، خاصةً في مجالات المعرفة والعلم والديمقراطية، بما يتيح فرصًا أوسع للحوار المجتمعي داخل بلداننا وعبر العالم الإسلامي.

وأضافت معالي الوزيرة أنه لابد أن يكون للعالم الإسلامي حضوره الفاعل في المشهد الثقافي والحضاري العالمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم اليوم. وقالت “من هنا، نرى ضرورة تعزيز العمل المشترك والمتناسق في المجال الثقافي، وتكثيف الجهود لتعزيز البرامج والمبادرات التي تقوي الروابط بين شعوبنا، وتساعد في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتماسكًا”.

وقالت ” ابد أن ندرك جيدًا أن غياب ثقافة التواصل والتسامح وتقبل الآخر كان ولا يزال من أبرز مسببات الأزمات التي تعصف بالعالم الإسلامي. ومن هذا المنطلق، تأتي أهمية هذا المؤتمر، ليس فقط لاستكمال مناقشة ما تم طرحه في الدورات السابقة، ولكن أيضًا لرسم معالم جديدة لمستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً.

وأكدت انه بجب التأكيد على أهم القضايا :”منح الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر بعده الحقيقي والإنساني، والتركيز على الثقافة كأداة لتحقيق التنمية الاجتماعية والتماسك المجتمعي، ودراسة الأوضاع العالمية الراهنة بعمق، وإعادة النظر في دور الثقافة الإسلامية كعامل إيجابي يمكنه المساهمة في تصحيح الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز فرص السلام والتعاون الدولي، وتعزيز دور الثقافة الإسلامية كجسر للتواصل بين الشعوب، واستثمارها في نشر قيم العدالة والإنصاف، كما أرساها الإسلام في مبادئه السامية.

كما أكدت معالي الوزيرة على أن صون كرامة الإسلام والمسلمين وتعزيز احترامهم عالميًا يتطلب وضع خطط واضحة وآليات تنفيذية تُبلَّغ إلى جميع الدول والمنظمات الدولية، لضمان احترام قيمنا وثقافتنا الإسلامية.

وأشارت الى ان انعقاد هذا المؤتمر الإسلامي اليوم هو استجابة لهذه التحديات، مما يُبرز أهمية الدور الذي تقوم به منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ووزارات الثقافة في الدول الإسلامية، في تعزيز الحوار الحضاري، والانتقال من التبعية الثقافية والسياسية إلى فضاء التواصل والانفتاح الواعي على الحضارات الأخرى

وتناول المؤتمر الذي يستمر يومين في جدول أعماله عدد من القضايا الثقافية، حيث يستعرض تقرير الإيسيسكو حول الإنجازات التي تحققت في المجال الثقافي، وكذلك تقرير لجنة التراث في العالم الإسلامي، الذي يُسلّط الضوء على الجهود المبذولة لحماية المواقع التراثية وصونها

كما تم عرض تقرير المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية، الذي يتناول السياسات والمبادرات الرامية إلى تعزيز دور الثقافة في التنمية المستدامة.

كما خُصصت الجلسة الثانية للوثائق التوجيهية التي تضمنت مبادرة الإيسيسكو للحقوق الثقافية والحق في الثقافة بدول العالم الإسلامي، ووثيقة تحليلية حول قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر في العالم الإسلامي، إضافة إلى الوثائق المتعلقة برقمنة المعاجم الثنائية اللغة في دول العالم الإسلامي، والمعجم التاريخي المصوَّر لفن الخط العربي، ووثيقة تعزيز استرداد الممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي.

اختتامٌ ورشة بناء القدرات في صون التراث الثقافي بليبيا

اختتمت يوم الأربعاء 12 فبراير 2025، فعاليات الورشة التدريبية “دعم القدرات في ليبيا لإعداد ملفات تسجيل التراث الثقافي غير المادي بالقائمة التمثيلية لليونسكو”، التي نظمتها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بمقر ديوان الوزارة، وشكلت هذه الورشة محطة هامة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال توثيق وحماية التراث الثقافي.

شهد اليوم الختامي أربع جلسات تدريبية تناولت عدة محاور ، منها معيار الحصر ومتطلباته، المادة المصورة والوثائق المرفقة، كيفية إعداد ملفات الترشيح، إلى جانب استعراض نماذج متميزة وتقييم المشاركين للورشة.

وثمّن الدكتور عماد بن صولة جهود الوزارة وحرصها على مواكبة المحافل الثقافية، مشددًا على أهمية صون التراث كجزء أساسي من الهوية الليبية وتعزيز حضورها في الساحة الثقافية العربية والدولية.

وقد اختتمت الفعاليات بتوزيع شهادات التكريم للمتدربين وسط أجواء احتفالية عكست التزام الجميع بالحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تطلق ورشة تدريبية حول تسجيل التراث غير المادي في قائمة اليونسكو

انطلقت اليوم، الاثنين 10 فبراير 2025، ورشة العمل التدريبية “دعم القدرات في ليبيا لإعداد ملفات تسجيل التراث غير المادي في القائمة التمثيلية لليونسكو”، بتنظيم مشترك بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وبحضور عدد من مدراء الإدارات المعنية والخبراء المحليين و المهتمين بالشأن الثقافي.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي على أهمية هذه الورشة في تعزيز جهود ليبيا لحماية وصون تراثها الثقافي، مشيدةً بدور الألكسو في دعم القدرات الليبية في هذا المجال. كما رحبت بالخبير الدولي الأستاذ عماد صولة لمشاركته الثانية في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدةً التزام الوزارة بمواصلة العمل على توثيق التراث الثقافي غير المادي وحمايته للأجيال القادمة.

كما تضمنت الورشة، التي يقدمها الخبير الدولي الدكتور عماد بن صولة، محاور عدة، منها المقارنة بين القوائم المختلفة للتسجيل، مكوّنات ملف الترشيح، استمارة الترشيح الرسمية، ومعايير التقييم الخمسة. كما شهدت الجلسات تفاعلًا مثمرًا من المشاركين، الذين ناقشوا التحديات المرتبطة بإعداد الملفات وتبادلوا الخبرات.

حيث تستمر الورشة لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة عدد من الخبراء والمهتمين بالتراث الليبي، بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لإعداد ملفات الترشيح وفق المعايير الدولية، وتعزيز حضور ليبيا في قائمة التراث الثقافي العالمي.