استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي عثمان، صباح اليوم الإثنين 11 أغسطس، بمكتبها بديوان الوزارة، وبحضور وكيل الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية، السيدة وداد الدويني، وفد المنظمة الليبية للمثقفين برئاسة رئيس جمعيتها العمومية الدكتور أحمد عبدالله خليفة، والوفد المرافق له.
تناول اللقاء بحث آليات التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة في تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الثقافية، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي في البلاد.
وأكدت معالي الوزيرة خلال اللقاء على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص في المجالات الثقافية، والعمل على وضع سياسات ثقافية تُساهم في النهوض بالثقافة الوطنية، مشيدةً بدور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي وتعزيز الهوية.
من جهته، استعرض رئيس الجمعية العمومية للمنظمة أهدافها التي تتركز على نشر الوعي الثقافي، وبناء شراكات ثقافية فاعلة.
وفي ختام اللقاء، قدّم وفد المنظمة هدية من إصداراتها إلى معالي الوزيرة، تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم لدور الوزارة في النهوض بالقطاعين الثقافي والمعرفي، ودعمها للتعاون الثقافي المشترك.
في إطار تعزيز جسور التعاون والتواصل مع المؤسسات العلمية والبحثية المحلية والدولية، تم يوم الأربعاء الموافق 6 أغسطس الجاري، توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي والعلمي بين مركز البحوث والدراسات الإفريقية، وجامعة صبراتة، وذلك بقاعة المرحوم هشام الفقي بمقر ديوان الجامعة.
وشهد حفل التوقيع حضور مدير مركز البحوث والدراسات الإفريقية، السيد أحمد محمد الهلاك، والوفد المرافق له، ورئيس جامعة صبراتة، الدكتور سالم الهريشي، إلى جانب عدد من مسؤولي الجامعة.
وتهدف هذه المذكرة إلى إثراء المشهد العلمي والمعرفي والثقافي، حيث اشتملت بنودها على تنظيم المؤتمرات والندوات، ونشر البحوث المشتركة، وتبادل الزيارات العلمية، والتعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات، وتنفيذ البرامج العلمية في مختلف المجالات.
وتؤكد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية أن مثل هذه الاتفاقيات تمثل رافداً مهماً للنهوض بالقطاع الثقافي والمعرفي، وتسهم في ترسيخ دور المؤسسات التعليمية والبحثية كشريك أساسي في التنمية الفكرية والثقافية والعلمية بالبلاد.
اختُتمت هذا الأسبوع الدورة التدريبية في إدارة الموارد البشرية وبرنامج مايكروسوفت إكسل، التي نظمها قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بالتعاون مع أكاديمية أويا للتدريب، واستهدفت موظفي الوزارة من مختلف الإدارات.
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة الوزارة الرامية إلى تطوير الكوادر الإدارية والفنية، ورفع كفاءة الموظفين بما يتماشى مع متطلبات العمل المؤسسي الحديث، وتعزيز مهاراتهم في استخدام البرامج الإدارية الأساسية.
وقد شهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين، وتناولت محاور متعددة شملت مبادئ إدارة الموارد البشرية، وأساسيات تحليل البيانات باستخدام برنامج الإكسل، إلى جانب تدريبات عملية هدفت إلى ترسيخ المهارات المكتسبة.
وفي ختام البرنامج، تم توزيع شهادات إتمام الدورة على المشاركين الذين أتموا متطلباتها بنجاح، وسط إشادة من القائمين على التدريب بمستوى الالتزام والتفاعل الذي أبداه المتدربون طيلة أيام الدورة.
نظم قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية صباح الثلاثاء الموافق 5 أغسطس، ورشة عمل توعوية حول السلامة المهنية، وذلك بقاعة محمود اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.
استهدفت الورشة موظفي وحدة الأمن والسلامة بالوزارة، وبمشاركة موظفي قسم الخدمات، إلى جانب حضور عدد من ممثلي مؤسسات من خارج الوزارة، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال السلامة والصحة المهنية.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور المتعلقة بإجراءات الوقاية، وإدارة المخاطر، وآليات التدخل السريع في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى التعريف بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل في بيئات آمنة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة برامج تدريبية تنظمها إدارة الموارد البشرية، بهدف رفع كفاءة العاملين، وتعزيز ثقافة السلامة المهنية في بيئة العمل.
ترأست معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، صباح اليوم الأربعاء الموافق 6 أغسطس 2025، الاجتماع الدوري لمدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، وذلك بحضور السيدة وكيلة الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية.
استُهِل الاجتماع بمراجعة جدول الأعمال المقترح، ثم جرى عرض أبرز العراقيل والمختنقات التي تعيق سير العمل داخل مختلف إدارات ومكاتب الوزارة. وقد قدّم كل مدير إدارة عرضًا مفصلًا للتحديات التي تواجه الأداء المؤسسي، إلى جانب مقترحات عملية تهدف إلى معالجة هذه الصعوبات، بما يتماشى مع طبيعة عمل كل إدارة واختصاصها.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التنسيق الداخلي، وتفعيل مبدأ العمل الجماعي والتشاور المؤسسي، بما يسهم في تنفيذ الخطط والبرامج بكفاءة، وتحسين الأداء الإداري والتنظيمي داخل الوزارة.
عقدت لجنة شؤون الموظفين بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعها الدوري السادس لسنة 2025، صباح اليوم الإثنين الموافق 4 أغسطس، بمقر إدارة الموارد البشرية بديوان الوزارة، برئاسة السيد مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، وبحضور السادة أعضاء اللجنة.
جاء هذا الاجتماع استكمالاً لسلسلة الاجتماعات السابقة، حيث استعرض المجتمعون البنود المدرجة بجدول الأعمال، والتي تناولت عدداً من الملفات الحيوية ذات الصلة بشؤون الموظفين، منها:
النظر في تسويات وظيفية وتدقيق أوضاع بعض الموظفين وفق الضوابط القانونية والإدارية.
واعتماد الترقيات المستحقة لعدد من موظفي الوزارة، بعد استيفاء الشروط المطلوبة.
إضافةً لمراجعة ملفات النقل والندب، بما يضمن حسن توزيع الموارد البشرية وفقاً لاحتياجات الإدارات.
والعمل على رفع كفاءة الأداء الإداري من خلال مقترحات تطويرية وتوصيات تنظيمية تدعم استقرار بيئة العمل.
كما تطرق الاجتماع إلى مراجعة ملاحظات الاجتماعات السابقة ومتابعة ما تم إنجازه منها، بالإضافة إلى إدراج نقاط جديدة في جدول أعمال اللجنة والتي سيتم العمل على استكمالها ومناقشتها في الاجتماعات المقبلة.
وقد ثمّن أعضاء اللجنة الجهود المبذولة من إدارة الموارد البشرية في تسهيل الإجراءات التنظيمية والإدارية، وأكدوا على أهمية استمرار التنسيق لضمان سير العمل بما يخدم مصلحة موظفي الوزارة.
استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الأحد الموافق 3 أغسطس 2025، بمكتبها في ديوان الوزارة، السيد نيكولاي لوكاشين، القائم بأعمال سفارة جمهورية روسيا الاتحادية لدى دولة ليبيا، والوفد المرافق له، وذلك بحضور الدكتور خليفة الحامدي، مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة.
تناول اللقاء بحث سبل التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والفنية، وآليات دعمها وتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما ناقش الجانبان أهمية الاستفادة من العلاقات التاريخية بين ليبيا وروسيا في تنمية التبادل الثقافي، إلى جانب تفعيل المبادرات المشتركة التي تسهم في تعزيز الحوار والتواصل الإبداعي بين المؤسسات الثقافية في البلدين، وذلك في إطار التحضير للاحتفال بمرور 70 عامًا على انطلاق العلاقات الليبية الروسية، والتي تُصادف عام 2025.
وفي ختام اللقاء، أعرب السيد لوكاشين عن شكره وتقديره لمعالي الوزيرة على حفاوة الاستقبال، وسلمها دعوة رسمية من وزيرة الثقافة في جمهورية روسيا الاتحادية، للمشاركة في المنتدى الحادي عشر للثقافات المتحدة.
في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة، التقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الخميس الموافق 31 يوليو 2025، بمعالي وزير النفط والغاز، الدكتور خليفة رجب عبد الصادق.
حضر اللقاء معالي وزير العمل والتأهيل، المهندس علي العابد والذي بحث عدد من الملفات ذات العلاقة بالشأن الثقافي الليبي، وسبل التعاون المشترك بين الوزارتين في دعم المبادرات والمشاريع المجتمعية المستدامة. ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من التزام وزارة النفط والغاز بمسؤوليتها الاجتماعية، وحرصها على المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع الليبي.
وأكد الطرفان خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود لدعم البرامج التي تخدم الثقافة الوطنية وتُعزز دورها في بناء الهوية الليبية، بما ينسجم مع رؤية حكومة الوحدة الوطنية في التنمية الشاملة والمستدامة.
وفي ختام اللقاء، قدّم معالي وزير النفط والغاز، الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، درعًا تكريميًا لمعالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي.
بمناسبة يوم المرأة الإفريقية، والذي يُصادف 31 يوليو من كل عام، نظّمت منظمة التكامل الليبي الإفريقي احتفالية رسمية خُصصت لتكريم النماذج النسائية الليبية الرائدة في الشأن الإفريقي. وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت اليوم الخميس، منح وسام المرأة الإفريقية إلى معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، تقديراً لدورها الفاعل في تعزيز الحضور الليبي داخل الفضاء الإفريقي، ولدعمها المستمر لمشاركة ليبيا في المبادرات والأنشطة القارية ذات الطابع الثقافي والمعرفي.
وقد قامت الأستاذة فاطمة الثني، ممثلة منظمة التكامل الليبي الإفريقي، بتسليم الوسام إلى معالي الوزيرة، مؤكدةً أن هذا التكريم يُمثل اعترافًا بالدور القيادي الذي تضطلع به المرأة الليبية، وإسهامها الفاعل في دعم قضايا القارة الإفريقية وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين شعوبها.
ويُعد وسام المرأة الإفريقية، الذي أُطلق لأول مرة في 31 يوليو 2024، مبادرة نوعية من المنظمة لتكريم النساء الليبيات اللاتي قدمن إسهامات ملموسة في خدمة قضايا القارة، ويُمنح كل ثلاث سنوات للقيادات النسائية البارزة في إطار دعم وتنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي “إفريقيا 2063”.
ويُجسد هذا التكريم اعترافاً بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة الليبية في مسيرة التنمية داخل القارة، ودليلًا على حضورها الفاعل في المشهد الإفريقي، من خلال مبادرات ومساهمات تُسهم في تعزيز التكامل الإقليمي، ودفع عجلة التعاون الثقافي والمعرفي بين دول القارة.
إن نجاحكم اليوم هو محطة فارقة في مسيرتكم، وثمرة لجهدٍ ومثابرة تستحق كل فخر، وبداية طريق معرفي وثقافي يُسهم في بناء وطن متسلّح بالعلم، ومضيء بالوعي والثقافة”.
في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين دولة ليبيا والمملكة المغربية الشقيقة، شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء يوم الأربعاء الموافق 30 يوليو، في الاحتفالية التي نظّمتها القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة طرابلس، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتولّي الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية الشقيقة.
وتجسّد هذه المشاركة عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين، وتؤكد حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على تعزيز التعاون الثقافي مع المملكة المغربية، بما يعكس القيم المشتركة ويخدم المصالح المتبادلة.
وقد جرت مراسم الاحتفال في أجواء تسودها روح الودّ والإخاء، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء، والمسؤولين، وممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى دولة ليبيا، حيث تم تبادل التهاني والتمنيات بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وتعرب وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن تطلعها لمواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في ترسيخ أواصر التعاون والتكامل بين الشعبين الليبي والمغربي، ويدعم مسارات الحوار الثقافي المستدام بينهما..
أقيم صباح اليوم الثلاثاء 29 يوليو بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، حفل تأبين للشاعر الراحل عمر صقر، وذلك برعاية كريمة من معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي، وبحضور عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر، وعائلة الراحل، وعدد من مدراء الادارات والمكاتب بديوان الوزارة، وعدد من المثقفين والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي والشعري.
انطلقت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني،
ثم ألقى مدير مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة السيد خيري سويري كلمة وزارة الثقافة نيابةً عن معالي الوزير، أشار فيها إلى التقدير الكبير الذي توليه الوزارة للمبدعين والمثقفين الليبيين، وحرصها على توثيق إرثهم ودعم حضورهم الثقافي، مؤكداً أن الشاعر الراحل ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي الليبي، من خلال أعماله الشعرية، ومشاركاته الأدبية التي امتدت لسنوات طويلة في مختلف المنابر والمناسبات، مشيراً إلى أن هذا التأبين يأتي تقديراً لما قدّمه الراحل من مساهمات حقيقية في خدمة الشعر والثقافة.
تلى ذلك القى عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر، كلمة تحدّث فيها عن علاقة الراحل بمدينته، ودوره في نقل قضايا المجتمع المحلي إلى النص الشعري، وحرصه على إبراز الهوية الثقافية للمنطقة.
ثم قدّمت أسرة الفقيد كلمة، تناولت الجانب الإنساني من شخصية الشاعر، ووفاءه لأسرته، واستذكرت محطات من حياته اليومية ومحبته للكلمة.
فيما ألقى رفقاء ومحبو الشاعر كلمة عبّروا فيها عن عمق العلاقة التي جمعتهم به، مشيرين إلى تواضعه، وحضوره الإنساني، ودعمه المستمر لكل صوت ثقافي صاعد.
واخُتتمت الكلمات التأبينية كلمة ممثلي الحراك الثقافي في الرجبان، و ولمجلس المصالحة في الجبل الغربي، الذين سلطو الضوء على القيمة الأدبية للشاعر، ومكانته بين شعراء المنطقة، ودعوا إلى جمع أعماله الشعرية وتوثيقها للأجيال القادمة، مؤكدين أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي ورموزه.
وشهد الحفل عرضاً مرئياً تناول سيرة الشاعر الراحل، ومحطات بارزة من مسيرته الأدبية والشعرية.
كما نُظّمت خلال الفعالية ندوة ثقافية تأبينية أدارها الإعلامي مصطفى السريتي، بمشاركة نخبة من المثقفين والشعراء، تناولت سيرة الشاعر وشخصيته الإبداعية من جوانب متعددة، مستعرضين أثره في الساحة الأدبية.
وفي ختام الحفل، قدم مدير إدارة الكتاب والنشر، ومدير إدارة الملحقيات الثقافية بالخارج درع الوفاء الثقافي لروح الشاعر عمر صقر، كما وقدّم عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر شهادة تقدير إلى معالي وزير الثقافة، تقديراً لرعايتها واهتمامها بهذا الحدث.
ترأست معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي اليوم الاحد 27 يوليو 2025، بمكتبها بديوان الوزارة، الاجتماع الأول للجنة التأسيسية الاستشارية للمركز الليبي للتراث والفنون والثقافات الصحراوية.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة ومدراء إدارات الشؤون الإدارية والمالية والتخطيط والمشروعات، حيث خُصِّص لمتابعة أخر المستجدات المتعلقة بإجراءات تأسيس المركز، خاصة إعداد التنظيم الداخلي تمهيدًا لإقرار الملاك الوظيفي والميزانية التأسيسية التقديرية.
وشددت معالي الوزيرة خلال الاجتماع على ضرورة الإسراع في استكمال إجراءات التنظيم الداخلي، بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، بصفتها الجهة المختصة بوضع السياسات العامة واعتماد الهياكل التنظيمية والإدارية للدولة.
وفي ختام الاجتماع، عبّرت معالي الوزيرة عن شكرها وتقديرها للجهود المبذولة من أعضاء اللجنة ومدراء الإدارات، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بروح الفريق لتحقيق أهداف المركز وتعزيز دوره في صون وإبراز التراث والفنون الصحراوية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية.
عقدت اللجنة المختصة بحصر الالتزامات المالية المترتبة على وزارة الثقافة والتنمية المعرفية خلال فترات الحكومات السابقة، اجتماعها الثالث صباح اليوم الخميس الموافق 24 يوليو2025، وذلك بصالة الاجتماعات بديوان الوزارة، برئاسة السيد عبدالباسط بو قندة، وكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون، وبمشاركة ممثلين عن الإدارات المعنية.
استعرض أعضاء اللجنة خلال الاجتماع العقود الفنية المُبرمة في السنوات الماضية، كما تم مراجعة الالتزامات المالية المتراكمة على الوزارة نتيجة لهذه العقود. وقدّم السيد خالد كافو، مدير إدارة الإنتاج الثقافي، عرضًا حول الالتزامات الناتجة عن العقود الفنية، فيما استعرض السيد عبد الله الشريف، مدير إدارة الكتاب والنشر، تقريرًا تفصيليًا بشأن عقود المؤلفين.
وفي سياق متصل، قررت اللجنة إحالة ما تبقى من الالتزامات المالية الواردة من الإدارات المختصة، كإدارة التخطيط والمشروعات، وإدارة الشؤون الإدارية والمالية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على استكمال الحصر الشامل لكافة الالتزامات المالية، على أن تُستأنف مناقشاته في الاجتماع الرابع المزمع عقده بتاريخ 10 أغسطس القادم.
عُقد صباح الأربعاء 23 يوليو في إدارة الكتاب والنشر بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اجتماع تأسيسي لإطلاق “منتدى المثقف الليبي”، بتنظيم من إدارة الكتاب والنشر، وبتوجيهات من معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، وبمشاركة عدد من الكُتّاب والمثقفين الليبيين.
شهد الاجتماع حضور مدير إدارة الكتاب والنشر السيد عبد الله الشريف، ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري سويري، وعدد من المؤلفين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث ناقش المجتمعون سُبل دعم المؤلف الليبي، والارتقاء بقطاع النشر، وتعزيز حضور الإنتاج الثقافي المحلي.
كما تناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه الكُتّاب، إلى جانب استعراض مقترحات عملية لتطوير آليات العمل الثقافي في المرحلة القادمة، من بينها إقامة ورش عمل متخصصة، وإطلاق مبادرات للترويج للكتاب الليبي، إضافة إلى خلق منصات تواصل فعّالة بين المؤلفين ودور النشر داخل ليبيا وخارجها.
وقد أكد المشاركون على أهمية استمرار هذا المنتدى كمنصة للحوار الثقافي البنّاء، وتبادل الرؤى بين الفاعلين في المشهد الأدبي والفكري، مشيدين بدور الوزارة في رعاية مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى خلق بيئة حاضنة للكُتاب والمبدعين.
ويُذكر أن منتدى المثقف الليبي سيكون ملتقى دورياً يعنى بمناقشة القضايا الثقافية المعاصرة، وتعزيز الحركة الثقافية الوطنية.