في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين دولة ليبيا والمملكة المغربية الشقيقة، شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء يوم الأربعاء الموافق 30 يوليو، في الاحتفالية التي نظّمتها القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة طرابلس، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتولّي الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية الشقيقة.
وتجسّد هذه المشاركة عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين، وتؤكد حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على تعزيز التعاون الثقافي مع المملكة المغربية، بما يعكس القيم المشتركة ويخدم المصالح المتبادلة.
وقد جرت مراسم الاحتفال في أجواء تسودها روح الودّ والإخاء، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء، والمسؤولين، وممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى دولة ليبيا، حيث تم تبادل التهاني والتمنيات بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وتعرب وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن تطلعها لمواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في ترسيخ أواصر التعاون والتكامل بين الشعبين الليبي والمغربي، ويدعم مسارات الحوار الثقافي المستدام بينهما..
أقيم صباح اليوم الثلاثاء 29 يوليو بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، حفل تأبين للشاعر الراحل عمر صقر، وذلك برعاية كريمة من معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي، وبحضور عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر، وعائلة الراحل، وعدد من مدراء الادارات والمكاتب بديوان الوزارة، وعدد من المثقفين والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي والشعري.
انطلقت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني،
ثم ألقى مدير مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة السيد خيري سويري كلمة وزارة الثقافة نيابةً عن معالي الوزير، أشار فيها إلى التقدير الكبير الذي توليه الوزارة للمبدعين والمثقفين الليبيين، وحرصها على توثيق إرثهم ودعم حضورهم الثقافي، مؤكداً أن الشاعر الراحل ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي الليبي، من خلال أعماله الشعرية، ومشاركاته الأدبية التي امتدت لسنوات طويلة في مختلف المنابر والمناسبات، مشيراً إلى أن هذا التأبين يأتي تقديراً لما قدّمه الراحل من مساهمات حقيقية في خدمة الشعر والثقافة.
تلى ذلك القى عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر، كلمة تحدّث فيها عن علاقة الراحل بمدينته، ودوره في نقل قضايا المجتمع المحلي إلى النص الشعري، وحرصه على إبراز الهوية الثقافية للمنطقة.
ثم قدّمت أسرة الفقيد كلمة، تناولت الجانب الإنساني من شخصية الشاعر، ووفاءه لأسرته، واستذكرت محطات من حياته اليومية ومحبته للكلمة.
فيما ألقى رفقاء ومحبو الشاعر كلمة عبّروا فيها عن عمق العلاقة التي جمعتهم به، مشيرين إلى تواضعه، وحضوره الإنساني، ودعمه المستمر لكل صوت ثقافي صاعد.
واخُتتمت الكلمات التأبينية كلمة ممثلي الحراك الثقافي في الرجبان، و ولمجلس المصالحة في الجبل الغربي، الذين سلطو الضوء على القيمة الأدبية للشاعر، ومكانته بين شعراء المنطقة، ودعوا إلى جمع أعماله الشعرية وتوثيقها للأجيال القادمة، مؤكدين أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي ورموزه.
وشهد الحفل عرضاً مرئياً تناول سيرة الشاعر الراحل، ومحطات بارزة من مسيرته الأدبية والشعرية.
كما نُظّمت خلال الفعالية ندوة ثقافية تأبينية أدارها الإعلامي مصطفى السريتي، بمشاركة نخبة من المثقفين والشعراء، تناولت سيرة الشاعر وشخصيته الإبداعية من جوانب متعددة، مستعرضين أثره في الساحة الأدبية.
وفي ختام الحفل، قدم مدير إدارة الكتاب والنشر، ومدير إدارة الملحقيات الثقافية بالخارج درع الوفاء الثقافي لروح الشاعر عمر صقر، كما وقدّم عميد بلدية الرجبان السيد احمد صقر شهادة تقدير إلى معالي وزير الثقافة، تقديراً لرعايتها واهتمامها بهذا الحدث.
ترأست معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي اليوم الاحد 27 يوليو 2025، بمكتبها بديوان الوزارة، الاجتماع الأول للجنة التأسيسية الاستشارية للمركز الليبي للتراث والفنون والثقافات الصحراوية.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة ومدراء إدارات الشؤون الإدارية والمالية والتخطيط والمشروعات، حيث خُصِّص لمتابعة أخر المستجدات المتعلقة بإجراءات تأسيس المركز، خاصة إعداد التنظيم الداخلي تمهيدًا لإقرار الملاك الوظيفي والميزانية التأسيسية التقديرية.
وشددت معالي الوزيرة خلال الاجتماع على ضرورة الإسراع في استكمال إجراءات التنظيم الداخلي، بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، بصفتها الجهة المختصة بوضع السياسات العامة واعتماد الهياكل التنظيمية والإدارية للدولة.
وفي ختام الاجتماع، عبّرت معالي الوزيرة عن شكرها وتقديرها للجهود المبذولة من أعضاء اللجنة ومدراء الإدارات، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بروح الفريق لتحقيق أهداف المركز وتعزيز دوره في صون وإبراز التراث والفنون الصحراوية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية.
عقدت اللجنة المختصة بحصر الالتزامات المالية المترتبة على وزارة الثقافة والتنمية المعرفية خلال فترات الحكومات السابقة، اجتماعها الثالث صباح اليوم الخميس الموافق 24 يوليو2025، وذلك بصالة الاجتماعات بديوان الوزارة، برئاسة السيد عبدالباسط بو قندة، وكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون، وبمشاركة ممثلين عن الإدارات المعنية.
استعرض أعضاء اللجنة خلال الاجتماع العقود الفنية المُبرمة في السنوات الماضية، كما تم مراجعة الالتزامات المالية المتراكمة على الوزارة نتيجة لهذه العقود. وقدّم السيد خالد كافو، مدير إدارة الإنتاج الثقافي، عرضًا حول الالتزامات الناتجة عن العقود الفنية، فيما استعرض السيد عبد الله الشريف، مدير إدارة الكتاب والنشر، تقريرًا تفصيليًا بشأن عقود المؤلفين.
وفي سياق متصل، قررت اللجنة إحالة ما تبقى من الالتزامات المالية الواردة من الإدارات المختصة، كإدارة التخطيط والمشروعات، وإدارة الشؤون الإدارية والمالية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على استكمال الحصر الشامل لكافة الالتزامات المالية، على أن تُستأنف مناقشاته في الاجتماع الرابع المزمع عقده بتاريخ 10 أغسطس القادم.
عُقد صباح الأربعاء 23 يوليو في إدارة الكتاب والنشر بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اجتماع تأسيسي لإطلاق “منتدى المثقف الليبي”، بتنظيم من إدارة الكتاب والنشر، وبتوجيهات من معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية، وبمشاركة عدد من الكُتّاب والمثقفين الليبيين.
شهد الاجتماع حضور مدير إدارة الكتاب والنشر السيد عبد الله الشريف، ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري سويري، وعدد من المؤلفين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث ناقش المجتمعون سُبل دعم المؤلف الليبي، والارتقاء بقطاع النشر، وتعزيز حضور الإنتاج الثقافي المحلي.
كما تناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه الكُتّاب، إلى جانب استعراض مقترحات عملية لتطوير آليات العمل الثقافي في المرحلة القادمة، من بينها إقامة ورش عمل متخصصة، وإطلاق مبادرات للترويج للكتاب الليبي، إضافة إلى خلق منصات تواصل فعّالة بين المؤلفين ودور النشر داخل ليبيا وخارجها.
وقد أكد المشاركون على أهمية استمرار هذا المنتدى كمنصة للحوار الثقافي البنّاء، وتبادل الرؤى بين الفاعلين في المشهد الأدبي والفكري، مشيدين بدور الوزارة في رعاية مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى خلق بيئة حاضنة للكُتاب والمبدعين.
ويُذكر أن منتدى المثقف الليبي سيكون ملتقى دورياً يعنى بمناقشة القضايا الثقافية المعاصرة، وتعزيز الحركة الثقافية الوطنية.
نظّم المجلس البلدي مصراتة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح اليوم الأربعاء الموافق 23 يوليو، ورشة عمل توعوية بعنوان “الجرائم الإلكترونية: التعريف والأنواع”، وذلك بمقر المبنى التاريخي لبلدية مصراتة.
هدفت الورشة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية، حيث تناولت محاور متعددة شملت تعريف هذه الجرائم، أبرز أنواعها، وسبل الوقاية منها. وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا من المواطنين، خاصة من فئة الشباب، الذين أبدوا تفاعلًا كبيرًا مع النقاشات المطروحة.
وشهدت الورشة مشاركة وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية، السيدة وداد الدويني، التي أكدت في مداخلتها على أهمية التوعية بالمخاطر المتزايدة المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، مشيرةً إلى دور الوزارة في دعم مثل هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع رقمي واعٍ وآمن، كما أشادت بالتعاون البنّاء بين المؤسسات المحلية لتعزيز الثقافة الرقمية ونشر المعرفة بين فئة الشباب.
وأكد المنظمون في ختام الورشة على ضرورة استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، لما لها من دور محوري في نشر ثقافة الأمن الرقمي، وتعزيز وعي الأفراد والمؤسسات بمخاطر الفضاء الإلكتروني، خاصة في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا ووسائل الاتصال.
شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الأحد 20 يوليو بفندق “راديسون بلو” المهاري، في الندوة العلمية التي نظمتها الجمعية الليبية لعلوم الأرض تحت عنوان: “المشروع الوطني للحدائق الجيولوجية “آفاق وطموحات”، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين والخبراء المحليين والدوليين في مجالات الجيولوجيا والتراث الطبيعي.
ومثل الوزارة في الندوة كل من مدير مكتب التعاون الدولي الدكتور خليفة الحامدي، ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري السويري، والأستاذ عبد المطلب أبو سالم.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات من ممثل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ورئيس اللجنة الفنية لمشروع الحدائق الجيولوجية، ومدير عام مركز بحوث النفط، ومندوب ليبيا لدى اليونسكو، ومدير مكتب اليونسكو لدول المغرب العربي.
وتوالت بعد ذلك سلسلة من العروض والمداخلات العلمية والفنية شملت التعريف بالمشروع الوطني للحدائق الجيولوجية في ليبيا، وبرنامج اليونسكو للحدائق الجيولوجية: “المعايير والتطلعات”.
كما تم خلال الندوة التعريف بتجارب دول شقيقة وصديقة كالمغرب وتونس والسعودية في إدارة الحدائق الجيولوجية من خلال مداخلات مباشرة وأخرى عبر الإنترنت مع عدد من المختصين في هذا المجال.
وتضمنت الندوة كذلك مداخلات محلية مهمة حول الحدائق الجيولوجية في الصحراء الليبية ودورها في التنمية المستدامة، ومقومات الحدائق في جبل نفوسة، والموروث الجيولوجي لمنطقة الصاحبي وجبل زلطن والجبل الأخضر.
واثرى نخبة من المتخصصين من ليبيا والمغرب وتونس والسعودية الندوة بعدد من الورقات البحثية والمداخلات في موضوع الندوة من أبرزهم د. نوري محمد فلو، أ.د. مصطفى جمعة سالم، أ.د. أسامة أحمد هلال، أ.د. أحمد محمد مفتاح، السيدة إليسا ستوت من مكتب اليونسكو بالرباط، الجيولوجي إبراهيم نايت أوعشي من جيوبارك مكون بالمغرب، المهندس محسن بن حسين من الديوان الوطني للمناجم بتونس، والمهندس حسام بن زهير التركي من مبادرة الجيوبارك السعودية.
واختتمت الندوة أعمالها بجلسة نقاش مفتوحة أعقبها عرض التوصيات وتوزيع الشهادات والدروع التقديرية والتقاط صور تذكارية جماعية.
عقدت معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي صباح اليوم الثلاثاء 15 يوليو لقاء مع مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية، السيد أكرم الكاتب، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة شاملة لأبرز التحديات والمشكلات التي تواجه المركز في أداء مهامه، إضافة إلى استعراض سياسات العمل والخطط المستقبلية لتعزيز نشاط المركز في مجال الثقافة المحلية.
ناقش اللقاء سبل تطوير العمل الميداني للمركز، وتحسين آليات التنسيق مع الجهات المعنية في مختلف البلديات، بهدف توسيع نطاق الحراك الثقافي وتعزيز الهوية التراثية الليبية.
وأكد مدير عام المركز على أهمية دعم الوزارة للمراكز الثقافية المحلية، مشيراً إلى أن اللقاء كان فرصة لعرض آخر مستجدات المركز والبرامج المخطط تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، استعرض معالي الوزير توجهات الوزارة الرامية إلى تعزيز العمل الثقافي على المستوى المحلي، مشيداً بالجهود التي يبذلها المركز في هذا الإطار، ومؤكداً حرص الوزارة على توفير الدعم اللازم لتذليل كافة العقبات التي تواجه سير عمل المركز، كما شدد معاليه على أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به المركز الليبي للثقافات المحلية، باعتباره جهة تابعة ومكملة لعمل الوزارة، تُسهم بفاعلية في صون الموروث الثقافي، وتعزيز التنوع الثقافي.
نظم مركز البحوث والدراسات الأفريقية، التابع لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح الثلاثاء 15 يوليو، حفلاً لإشهار وتوقيع كتاب جديد تحت عنوان:
“أثر التدخلات الخارجية في أزمة دارفور خلال العقد 2003–2013”، من تأليف الأستاذ محمد سالم بن سعيد، وذلك في إطار جهود المركز لدعم البحث العلمي المتخصص في قضايا القارة الأفريقية.
اُفتُتح الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني، ثم ألقى المدير العام للمركز الدكتور احمد الهلاك كلمة افتتاحية أكد فيها على الدور الحيوي للمركز في رصد وتحليل الأزمات الأفريقية، وتقديم دراسات معمقة تُسهم في ترسيخ الوعي وتحقيق الاستقرار المعرفي والتنموي .
من جانبه، قدم المؤلف الأستاذ محمد سالم بن سعيد عرضاً موجزاً حول محتوى كتابه، حيث تناول فيه أثر التدخلات الأجنبية في أزمة دارفور من الجوانب البيئية والاقتصادية، مستعرضاً التداعيات الكارثية التي خلفها التدخل الخارجي على البيئة المحلية والنسيج الاجتماعي والاقتصاد الإقليمي.
وأوضح المؤلف أن الكتاب يهدف إلى توثيق تجربة دارفور من منظور علمي نقدي، وتحليل مسارات الأزمة بهدف فهم أعمق لمآلاتها، بما يعزز من قدرة صناع القرار والباحثين في القارة على تجنب تكرار ذات الأخطاء في مناطق أخرى.
ويأتي هذا الإصدار في إطار المهام العلمية المنوطة بمركز البحوث والدراسات الأفريقية، وفق نظامه الأساسي، والمتمثلة في دراسة القضايا الكبرى في القارة وتحليلها، ودعم البحوث العلمية التي تلامس الواقع وتستشرف المستقبل.
شهد الحفل حضوراً ضم نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأفريقي، كما تخلله نقاشات بناءة حول موضوع الكتاب، وإسهامه في إثراء المكتبة العربية والافريفية بدراسة جادة ومعمقة.
وفي ختام الحفل، جرى توقيع نسخ من الكتاب، وإشادة بمستوى التحليل والتوثيق الذي قدمه المؤلف.
استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، بمكتبها في ديوان الوزارة، مدير مركز يونس أمرة الثقافي التركي في طرابلس السيد احمد يوسف اوزديمير، والوفد المرافق له، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثقافية الثنائية بين دولة ليبيا وجمهورية تركيا.
وخلال اللقاء، ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الثقافة والمركز الثقافي التركي، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا الثقافية ذات الاهتمام المشترك. كما تم التطرق إلى آليات تفعيل التعاون من خلال تنظيم فعاليات وبرامج ثقافية مشتركة تساهم في التعريف بثقافة الشعبين الليبي والتركي، فضلاً عن بحث مشاريع مستقبلية في مجالات الأدب والفن والمعرفة.
كما ناقش الجانبان إمكانية تشكيل لجان عمل مشتركة تتولى مهمة تنسيق الجهود الثنائية، والعمل على إطلاق أنشطة ثقافية مشتركة داخل ليبيا برعاية وزارة الثقافة، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية في تركيا تهدف إلى التعريف بالثقافة الليبية وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما المشترك على بناء شراكة ثقافية مُستدامة تقوم على التبادل والحوار، وتعكس عمق الروابط بين الشعبين الليبي والتركي
وفي ختام اللقاء، قام مدير المركز الثقافي التركي بتسليم معالي الوزيرة هدية رمزية ثقافية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل والرغبة في تعزيز جسور التعاون الثقافي بين البلدين.
حضر اللقاء كل من مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي الدكتور خليفة الحامدي، ومدير إدارة الملحقيات الثقافية بالخارج السيد إسماعيل القحواش، ومدير مكتب الخبراء السيدة فوزية التليسي، ، ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري سويري.
عقدت اللجنة العليا للإعداد والإشراف على البرامج والأنشطة الثقافية، المُشكّلة بموجب قرار صادر عن معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، اجتماعها الأول صباح اليوم الأحد الموافق 13 يوليو2025.
ترأست الاجتماع وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية، السيدة وداد الدويني، بحضور نائب رئيس اللجنة وكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون، السيد عبد الباسط بوقندة، إلى جانب أعضاء اللجنة من مختلف الإدارات والمكاتب الفنية.
وخصص الاجتماع الذي عُقد بديوان الوزارة لمتابعة تنظيم سير العمل الثقافي وتعزيز الأداء المؤسسي، حيث تم استعراض مجموعة واسعة من البرامج والمقترحات التي جرى الموافقة عليها من قبل معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية
وناقش الاجتماع آليات تنظيم العمل الثقافي داخل ليبيا وخارجها، وتم خلاله استعراض مجموعة من البرامج، من أبرزها: مهرجان “ليالي ليبيا”، مهرجان تاورغاء، مهرجان السرايا الدولي، مشروع “نحو جيل واعٍ ومبدع”، مشروع حماية الملكية الفكرية، مهرجان التنوع الثقافي، إضافة إلى فعاليات خاصة بالأطفال وتمكين المرأة.
واختُتم الاجتماع بتوصيات تناولت سُبل التنسيق المالي والإداري لضمان تنفيذ البرامج وفق المعايير المحددة، وذلك عقب عرض إدارة الشؤون الإدارية والمالية لملاحظاتها حول الإمكانيات المتاحة، مع التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك بين جميع الجهات ذات العلاقة.
استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، صباح اليوم الأحد الموافق 13 يوليو 2025، بمكتبها بديوان الوزارة، الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ وسام عبد الكبير الطاهر.
وخُصص اللقاء لبحث أوجه التعاون الثقافي بين الوزارة واللجنة الوطنية، وسبل تطويره بما يخدم تعزيز الحضور الثقافي الليبي إقليميًا ودوليًا، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التنسيق في الفعاليات واللقاءات الثقافية خلال الفترة المقبلة.
كما ناقش الطرفان عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار اختصاصات المنظمات الثقافية الدولية الثلاث: اليونسكو، الإيسيسكو، والألكسو، إلى جانب سبل الاستفادة المثلى من المبادرات والبرامج التي تُنفذها هذه المنظمات.
وأكدت معالي الوزيرة خلال اللقاء على أهمية الدور المحوري للجنة الوطنية الليبية، بصفتها حلقة الوصل بين المؤسسات الليبية والمنظمات الدولية المعنية بالثقافة، مشددةً على ضرورة تفعيل العمل المشترك لتطوير القطاع الثقافي والنهوض بمكانة ليبيا على الخارطة الثقافية العالمية.
تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، بشأن تفعيل البرامج والأنشطة الثقافية في البلديات، قامت وكيل الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية، السيدة وداد الدويني، يوم الأربعاء 9 يوليو بزيارة عمل إلى مدينة الزنتان، حيث التقت بعدد من الناشطين الثقافيين والإعلاميين والأدباء والشعراء، في إطار تعزيز الحراك الثقافي بالمدينة.
كما عقدت الوكيلة اجتماعاً مع عميد بلدية الزنتان السيد الطاهر أبو جناح وأعضاء المجلس البلدي، جرى خلاله بحث آليات إحياء مهرجان الزنتان الثقافي السياحي، وتنظيم معرض للكتاب، إلى جانب تنسيق برامج ثقافية موجهة لطلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وشملت الزيارة جولة ميدانية إلى المجلس البلدي، والمركز الثقافي، وإذاعة الزنتان الثقافية، حيث استمعت الوكيلة إلى شروح وافية حول سير العمل، والبنية الثقافية والتجهيزات الفنية، وأبرز الأنشطة التي تحتضنها هذه المؤسسات، بالإضافة إلى عرض التحديات التي تواجه العمل الثقافي في المدينة وسبل تجاوزها.
تُثمن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية قرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” الصادر خلال دورتها ال 47 والقاضي يإزالة مدينة غدامس القديمة من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر
ويأتي هذا القرار نتيجةً للجهود المكثفة التي استمرت طوال تسع سنوات، بمشاركة مؤسسات وطنية ودولية، إضافة إلى المجتمع المحلي في مدينة غدامس، مما ساهم في تعزيز حماية الموقع واستيفاء المعايير الدولية ذات الصلة. ويُعد هذا الإنجاز محطة مهمة في مسار المحافظة على المواقع التراثية والثقافية في الدولة الليبية.
وتتوجه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالشكر للمندوب الدائم لدولة ليبيا لدى اليونسكو الدكتور صالح العقاب الذي مثل ليبيا خلال اللجنة، وللمجموعة العربية، ولكافة الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي على حرصهم وجهودهم في دعمهم للملف الليبي والذي أدى إلى سحب الموقع من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
وتؤكد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في هذه المناسبة عزمها على مواصلة العمل المشترك مع كافة الجهات ذات العلاقة، بهدف ضمان حماية وصون الموروث الثقافي الوطني.
وكان الموقع سجل من قبل دولة ليبيا في قائمة التراث العالمي كتراث إنساني عالمي، مدينة غدامس القديمة عام 1986، وتم وضعها في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في عام 2016، نظراً لتنامي العوامل المهددة للمواقع.
يشار إلى أن مدينة غدامس القديمة أُدرجت ضمن قائمة التراث العالمي في عام 1986، وأُضيفت إلى قائمة التراث المعرض للخطر عام 2016، نظراً لتزايد التهديدات التي واجهت خصائصها التراثية، ومن بينها العوامل البيئية، والتوسع العمراني غير المنظم.
استقبلت معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي ظُهر اليوم الثلاثاء الموافق 8 يوليو، بمكتبها في ديوان الوزارة، المدير التنفيذي للمركز الوطني للترجمة السيد أبوشيحة عبدالسلام أبوشيحة، يرافقه مدير الشؤون الإدارية والمالية بالمركز السيد حمزة النويصري، وذلك بحضور مدير مكتب الإعلام والتواصل بالوزارة السيد خيري السويري.
وفي مُستهل اللقاء، قدّمت معالي الوزيرة واجب العزاء لإدارة المركز والعاملين به في وفاة المدير العام السابق للمركز الأستاذ الدكتور نجيب الحصادي، مشيدةً بما قدّمه من إسهامات علمية ومعرفية قيّمة، وجهوده في الارتقاء بقطاع الترجمة، ودوره البارز في دعم الثقافة ونقل المعارف من و إلى اللغة العربية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمركز الوطني للترجمة، ومناقشة أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، إضافة إلى استعراض الخطط المستقبلية والمناشط المزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة.
من جانبه، عبّر المدير التنفيذي للمركز السيد أبوشيحة عن شكره وامتنانه لمعالي الوزيرة على دعمها واهتمامها، متمنياً مزيداً من التعاون المثمر في خدمة الثقافة والمعرفة.
وأكدت معالي الوزيرة حرص الوزارة على تعزيز أواصر التعاون مع المركز الوطني للترجمة، بما يسهم في دعم حركة الترجمة وتطوير المشهد الثقافي والمعرفي في ليبيا.