أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

على هامش قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية في اندونيسيا وزيرة الثقافة تلتقي نظيرها السوري والفلسطيني

على هامش اعمال الدورة الاولى لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية المنعقدة في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، التقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي وزير الثقافة السوري السيد محمد ياسين صالح للنظر في سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية.

حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون المشترك بين ليبيا وسوريا في المجالات الثقافية والفنية، مؤكدين أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الثقافية بين البلدين، والتي تشمل التعاون في مجالات المسرح، والسينما، وحماية التراث، والتبادل الثقافي والفني. كما تم الاتفاق على إعداد برنامج تنفيذي مشترك يُسهم في تطوير الصناعات الإبداعية وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين الشقيين.

في السياق ذاته، التقت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، وزير الثقافة الفلسطيني السيد عماد حمدان، الذي أطلعها على أبرز التحديات التي تواجه الواقع الثقافي الفلسطيني، جراء ممارسات الكيان الصهيوني واستهدافه للشعب الفلسطيني والبنية التحتية الفلسطينية الثقافية، ومكونات الهوية والتراث الفلسطيني.

وأكدت معالي الوزيرة خلال اللقاء ان حكومة الوحدة الوطنية، تواصل دعمها الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا تتوانى في أي وقت عن دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

كما تمت مناقشة امكانية تنظيم منتدى دولي حول الإبادة الجماعية الثقافية في غزة، والى جانب الترويج للمنتجات الثقافية والفنية الفلسطينية في ليبيا، وإقامة اللقاء الثاني لقادة المؤسسات الثقافية المقدسية في طرابلس بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتوسيع مجالات التعاون في المجال الثقافي بكافة مكوناته، في ظل حرب الابادة التي يوجهها الشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاءات كل من السيد محمد الزناتي رئيس القسم الاسيوي بإدارة التعاون بوزارة الخارجية، والسيد زكريا المغربي سفير دولة ليبيا لدى جمهورية إندونيسيا، والدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية.

وزيرة الثقافة تلتقي وزير الثقافة الإندونيسي لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين

على هامش فعاليات قمة “تشاندي” للثقافة والتراث والفنون والرواية لعام 2025، المنعقدة في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، عقدت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اجتماعًا ثنائيًا مع وزير الثقافة الإندونيسي، الدكتور فضلي زوون، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

في مستهل اللقاء، هنأت معالي الوزيرة نظيرها الإندونيسي على التنظيم المتميز لقمة “تشاندي 2025″، مشيدةً بما لمسته من ثراء الثقافة الإندونيسية وانفتاحها على الصناعات الإبداعية المتنوعة، كالفنون البصرية والسينما والموسيقى، مؤكدةً أن هذه القمة تمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات الثقافية وتعزيز الحوار بين الحضارات.

من جانبه، عبّر وزير الثقافة الإندونيسي عن بالغ تقديره لحضور الوفد الليبي، معتبرًا أن مشاركة ليبيا في القمة تحمل دلالات عميقة على الالتزام المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التعاون الدولي. وقال “بالنيابة عن الحكومة الإندونيسية، نعرب عن امتناننا لحضور الوفد الليبي ودعمه الفاعل لقمة تشاندي 2025. ونأمل أن تُسهم هذه المشاركة في تعميق التعاون الثقافي بين بلدينا، فالثقافة قوة موحّدة وأداة للسلام يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.”

وجرى خلال اللقاء بحث مختلف آفاق وخطط التعاون المشترك بين ليبيا وإندونيسيا، خاصة فيما يتعلق بتوسيع تبادل المعرفة والخبرة والتعاون في مجال الثقافة والفنون، واتفق الطرفان على صياغة مذكرة تفاهم شاملة في مجال الثقافة والفنون، تُشكل إطارًا مؤسسيًا للتعاون المستدام بين ليبيا وإندونيسيا.

كما رحّب الوزير الإندونيسي بمنح الحكومة الإندونيسية فرصًا دراسية للطلبة الليبيين الراغبين في التخصص بمجالات الفن والثقافة والاقتصاد الإبداعي، عبر برنامج “دارماسيسوا”، الذي يُعد من أبرز برامج التبادل الثقافي في آسيا.

حضر الاجتماع السيد محمد الزناتي رئيس القسم الاسيوي بإدارة التعاون بوزارة الخارجية، والسيد زكريا المغربي سفير دولة ليبيا لدى جمهورية إندونيسيا، والدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ومن الجانب الإندونيسي، السيدة إنداه تي دي ريتنواستوت، المدير العام للدبلوماسية والترويج والتعاون الثقافي، والسيد إسموناندا، خبير العلاقات بين المؤسسات بمكتب الوزير، والسيد رادين عثمان أفندي، مدير الدبلوماسية الثقافية

أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد عبد الحميد الدبيبة القرار رقم (377) لسنة 2025 م بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق هذا العام الجمعة 5 سبتمبر 2025.

ونص القرار على ان يكون يوم الخميس المقبل عطلة رسمية في كافة المؤسسات والإدارات العامة، وأستثنى القرار من ذلك المؤسسات والمرافق ذات الخدمات الانسانية والأمنية العاجلة مع حفظ حقوق العاملين بها في الحصول على مقابل عمل عن تلك الايام وفقاً لأحكام المادة 16 من القانون رقم 12 لسنة 2010 م.

كما نص القرار على أن الامتحانات الدراسية في مختلف المراحل التعليمية ستُجرى في مواعيدها المحددة دون تغيير ما يقتضي التزام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالحضور وفق الجداول المُعلنة مسبقًا.

وزيرة الثقافة تستقبل السفير الجزائري

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي سفير جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدى دولة ليبيا السيد عبد الكريم ركايبي.

جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي، وتجديد الاتفاقيات الثقافية بين البلدين الشقيقين

في إطار حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على دعم الجهود الوطنية لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يرتبط بها من تداعيات تمس الأمن والاقتصاد والثقافة والهوية الوطنية، انعقدت صباح الأحد 31 أغسطس بديوان الوزارة، ندوة حوارية موسعة خُصصت لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية وقضية التوطين وما قد يحمله هذا الملف من انعكاسات مستقبلية على المجتمع الليبي.

ترأست الندوة وكيل الوزارة لشؤون الانشطة الثقافية الاستاذة وداد الدويني ،بحضور عدد من ممثلي الوزارات والهيئات الوطنية، من بينهم الدكتورة فتحية عبد السلام بن عريبي ممثلة وزارة الخارجية، والعميد الدكتور محمد الدائري عن وزارة الدفاع، والسفير العيساوي صالح المختار عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والعميد عبد القادر عمر الخيتوني عن جهاز الأمن الداخلي، واللواء الدكتور فتحي سعد عون، والعميد المبروك أمحمد الربيعي عن وزارة الداخلية، والسيد الهادي صالح الغناي عن الهيئة العامة للاتصالات، إلى جانب السيدة سولاف عمار محمد مدير البرامج والأنشطة، والسيدة آمال منصور الجرنازي عن مكتب وكيل الوزارة.

وافتتحت السيدة وكيل الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية أعمال الندوة بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية وطنية شاملة وتنسيقاً متكاملاً بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مع التركيز على البعد الثقافي والتوعوي في تحصين الهوية الليبية أمام التحديات الفكرية المرتبطة بالهجرة.

وخلال النقاش، شدد الحاضرون على:

_الرفض الكامل لأي مقترحات للتوطين باعتبارها تمس السيادة الوطنية وكرامة الوطن.

_اعتبار التوطين أحد أشكال الاحتلال الناعم الذي يهدد استقرار الشعوب.

_ضرورة تفعيل القوانين الوطنية وتطبيقها بحزم للحد من تدفق المهاجرين.

_مراجعة الاتفاقيات الدولية بما يحفظ ثوابت الدولة الليبية ومصالحها العليا.

_توحيد الخطاب الوطني ليكون واضحاً ومعبراً عن الإرادة الليبية.

_تعزيز دور الأجهزة الأمنية واللجان المختصة في حماية الهوية والنسيج الاجتماعي.

_التريث في القرارات المتعلقة بمنح الجنسية حفاظاً على وحدة المجتمع ومنعاً لأي اختراق خارجي.

وفي ختام أعمال الندوة، أكدت السيدة وكيل الوزارة أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ستواصل تنظيم ورش عمل متخصصة وتوسيع دائرة الحوار الوطني، مع العمل على توثيق المداخلات والرؤى التي طُرحت وصياغتها في إطار وطني موحد يعكس الإرادة الليبية ويحافظ على وحدة الوطن وسيادته.

وزارة الثقافة تنظم ورشة عمل لدعم القدرات في الصناعات الثقافية وإنجاز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا

في إطار تحقيق أهداف رؤية “ليبيا 2050” الحضارية، التي تسعى إلى بناء مجتمع مؤسس أخلاقيًا ومعرفيًا وثقافيًا، يعتز فيه الإنسان بهويته الوطنية، ويؤدي دوره الإقليمي والعالمي، ويسهم في تشكيل نظم المعرفة ومسارات الفكر ضمن الحضارة الإنسانية المعاصرة؛ تعلن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن تنظيم ورشة عمل وطنية لدعم القدرات في مجال الصناعات الثقافية، وإنجاز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا.

ويأتي هذا البرنامج في سياق الدور الذي تضطلع به الوزارة، وضمن التزامات حكومة الوحدة الوطنية في تعزيز التنمية الثقافية، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر 2025 بمدينة طرابلس.

تهدف الورشة إلى تأهيل القيادات في مجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز القدرات المهنية للمشتغلين في الحقل الثقافي، وتطوير مهن الثقافة والفنون، إلى جانب دعم دور الصناعات الثقافية والقطاعات الإبداعية في خلق فرص الاستثمار والتشغيل، وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة.

وتدعو الوزارة المنظمات والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي، والراغبين في المشاركة في الورشة واللقاء التشاوري لتشخيص الوضع الراهن للعمل الثقافي في ليبيا، إلى التقدم بطلب المشاركة عبر البريد الإلكتروني التالي: info@culture.gov.ly

نأمل أن تسهم هذه المبادرة في تجسيد طموحات ليبيا نحو تنمية ثقافية شاملة وعادلة.

وزيرة الثقافة تزور المسرح الوطني للطفل والشباب

قامت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي صباح اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس، بزيارة ميدانية إلى المسرح الوطني للطفل والشباب بالمدينة القديمة، وذلك في إطار العمل بإتفاقية التعاون المبرمة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ونظيرتها التركية، حيث ستقوم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية بأعمال صيانة المسرح.

ورافق معالي الوزيرة في هذه الزيارة كل من مدير إدارة المشروعات بالوزارة، ومدير مكتب التعاون الدولي، ومدير مكتب الإعلام والتواصل، ومدير مكتب الطفل ورعاية المواهب، حيث تم اطلاعهم على المراحل التي ستتم من خلالها صيانة المسرح وفق أحدث التقنيات الحديثة وبلمسة تراثية تحافظ على هويته التاريخية .

وكان في استقبال معاليها منسق الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في طرابلس السيد علي بجانكيل ونائبه السيد علي كشور أوغلو، إضافة إلى مدير المسرح السيد إسلام المسعودي، حيث قدموا عرضاً توضيحياً وصوراً نهائية للشكل المعدل للمسرح.

ويُشار إلى أن المسرح الوطني للشباب سيتم تسليمه بشكل رسمي خلال المدة المقبلة وإعادة إفتتاحه ليكون فضاءً ثقافياً وفنياً مخصصاً للأطفال والشباب، ومعلماً جديداً يعزز من البنية التحتية الثقافية في ليبيا.

اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية تعقد اجتماعها

عقدت اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعها اليوم الأربعاء 20 أغسطس، بقاعة اجتماعات ديوان الوزارة، برئاسة وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية ورئيس اللجنة العليا للمهرجانات السيدة وداد الدويني.

وناقشت اللجنة جدول أعمالها وما يتصل بتنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لدعم المشهد الثقافي الوطني، وتعزيز دور المهرجانات في إبراز التنوع الليبي وصون الهوية والتراث.

وزارة الثقافة تطلق الصالون الثقافي للثقافات المحلية في طرابلس

تستعد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، من خلال المركز الليبي للثقافات المحلية، لإطلاق فعاليات الصالون الثقافي للثقافات المحلية قريباً في دار الفقيه حسن بالمدينة القديمة طرابلس، تحت شعار: “بانوراما التنوع الليبي في قلب المدينة القديمة”.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنوع الثقافي وإبراز الموروث الشعبي والمكونات الثقافية المتنوعة داخل ليبيا، حيث يتضمن الصالون سلسلة من المحاضرات والحواريات الثقافية بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي المحلي.

ويهدف الصالون إلى إتاحة فضاء للحوار والتبادل المعرفي، بما يسهم في صون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة، إضافة إلى تسليط الضوء على ثراء الهوية الليبية باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.

بيان تهنئة

تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأصدق التهاني والتبريكات إلى كافة الفائزين في انتخابات المجالس البلدية متمنين لهم كل التوفيق والسداد في مهامهم الجديدة .

إن هذه الانتخابات تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الديمقراطية المحلية وبناء مؤسسات الدولة وتؤكد على إرادة الشعب الليبي في اختيار ممثليه بحرية ونزاهة .

وإذ نهنئ الفائزين بثقة مواطنيهم فإننا ندعوهم إلى تحمل مسؤولياتهم بكل حكمة ومهنية وأن يكونوا على قدر هذه الثقة وأن يعملوا جاهدين لخدمة مواطنيهم وتحقيق تطلعاتهم والمساهمة الفاعلة في بناء ليبيا مزدهرة ومستقرة .

إن المرحلة القادمة تتطلب تظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد ونحن على ثقة بأن المجالس البلدية المنتخبة ستكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا .

وفق الله الجميع لما فيه خير ليبيا وشعبها .

مكتب الإعلام والتواصل

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية

وزارة الثقافة تحتفي باليوم العالمي للمرأة والطفل الإفريقي

في إطار حرصها على ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، ودعم قضايا المرأة والطفل، وتعزيز الروابط الثقافية بين ليبيا وعمقها الإفريقي، نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، متمثلة في مكتب دعم وتمكين المرأة ومكتب الطفل ورعاية المواهب في الوزارة، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإفريقية التابع للوزارة، يوم الأربعاء الموافق 13 أغسطس2025، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الإفريقية والطفل الإفريقي، تحت شعار: “أم تنير الدروب وطفل يحلم بالضياء.”

أقيمت الاحتفالية بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة في طرابلس، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي رفيع المستوى، تقدمه معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، ووكيلة الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية السيدة وداد الدويني، ووكيل الوزارة لشؤون المسرح والفنون السيد عبد الباسط أبو قندة ومدير مركز البحوث والدراسات الإفريقية الدكتور أحمد الهلاك وعدد من مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة ، كما شارك في الحضور ممثل عن اللجنة العليا للطفولة، والقائم بالأعمال بسفارة بوركينا فاسو، والقنصل السوداني، والمستشار الثقافي بسفارة الجزائر، إلى جانب وفود من البعثات الدبلوماسية وممثلي منظمات دولية وعدد من أفراد الجاليات الإفريقية المقيمة في ليبيا .

افتتحت الاحتفالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عزف النشيد الوطني. ثم ألقت السيدة وداد الدويني كلمة ترحيبية، عبّرت فيها عن أهمية هذه المناسبة في تعزيز مكانة المرأة والطفل الإفريقي، ودورهم الحيوي في بناء المجتمعات.

تلتها كلمة معالي الوزيرة مبروكة توغي، التي وجّهت فيها تحية باسم وزارة الثقافة وباسم المرأة الليبية إلى نساء إفريقيا، مشيدة بدورهن الريادي وتضحياتهن في الحفاظ على الهوية الثقافية الإفريقية. وأكدت معالي الوزيرة على أهمية الاحتفاء بهذه المناسبات التي تُبرز مساهمات المرأة والطفل في التنمية، وتُسهم في صون الموروث الثقافي للقارة السمراء، مشيرة إلى أن المرأة الليبية تمثل نموذجًا للقيادة والعطاء والتغيير الإيجابي.

وتمنت لنسائنا الاستمرار في أداء دورهن الريادي، والتمسك بتقاليدهن، والحرص على تربية الأجيال على حب الوطن والعمل من أجله.

والقى مدير مركز البحوث والدراسات الأفريقية الدكتور أحمد الهلاك كلمة أكد خلال كلمته على أهمية هذه الاحتفاء ومؤكدا دعم المركز لمثل هذه التظاهرات الثقافية التي تمثل الإعتزاز بالهوية الوطنية والإفريقية .

تخلل برنامج الاحتفال كلمات من عدد من الضيوف، تناولت مكانة المرأة الإفريقية في التنمية المجتمعية، وأهمية تمكين الطفل الإفريقي لتحقيق طموحاته. كما شهدت الفعالية عروضًا فنية وشعرية وموسيقية قدّمتها فرق ومنظمات ثقافية، منها: فرقة أطفال ليبيا، جمعية ميلاد جديد، المنظمة الوطنية لأبناء ليبيا، منظمة ساعد إنسان لا تعرفه للأعمال الخيرية والتنمية المستدامة، منظمة الأيادي الذهبية، جمعية نسيم السلام، إلى جانب مشاركات فردية متميزة من الشاعرة الصغيرة بيلسان الحربي، والطفلتين ريناد وريماس كابوكا، والفنانة كريمة الشويهدي.

وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من الشخصيات النسائية التي تركت بصمة بارزة في مجالات الثقافة والمجتمع، كما تم افتتاح معرض للموروث الثقافي الليبي والإفريقي، احتوى على نماذج من الحرف التقليدية والملابس والمقتنيات التراثية.

تأتي هذه الاحتفالية ضمن جهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في دعم المبادرات الثقافية والإنسانية، التي تهدف إلى مد جسور التواصل وتعزيز قيم التسامح والتضامن بين الشعوب، بما يرسّخ مكانة ليبيا كشريك فاعل في الفضاء الثقافي الإفريقي.

وزارة الثقافة تكرم شخصيات بارزة في احتفالية اليوم العالمي للمرأة والطفل الإفريقي

في إطار التزامها بتكريس ثقافة الاعتراف بالعطاء الإنساني وتعزيز الدور الثقافي والاجتماعي للمرأة، نظّمت وزارة الثقافة والتنمية بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإفريقية التابع للوزارة يوم الأربعاء، الموافق 13 أغسطس2025، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الإفريقية والطفل الإفريقي، وذلك بقاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة في العاصمة طرابلس.

شهدت الفعالية حضورًا نوعيًا وتكريمًا لعدد من الشخصيات النسائية التي تركت بصمات مؤثرة في مجالات الثقافة، والاعلام، والرياضة، والمجتمع المدني، تأكيدًا على دور المرأة الليبية في بناء مجتمع متماسك ومستنير.

وخلال الاحتفال، قدمت معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي وسام الوزارة للكابتن كلتوم البوسيفي، تقديراً لمسيرتها وجهودها في خدمة المجتمع، كما قدمت درع التميز الثقافي للسيدة عائدة الكبتي، وتسلمته نيابة عنها السيدة شذر الصيد، مستشارة وزير الاقتصاد، عرفانًا بإسهاماتها في إثراء المشهد الإعلامي والثقافي الليبي.، بالإضافة إلى تكريم الغطاسة الليبية نبيلة التاجوري تكريمًا خاصًا، احتفاءً بإنجازاتها وإسهاماتها البارزة.

كما شمل برنامج الاحتفال تقديم شهادات شكر وتقدير لكل من الإدارة العامة للمراسم وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني وذلك عرفانًا بدورهم الحيوي في دعم الأنشطة الثقافية، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي.

جاءت هذه المبادرة لتؤكد حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على ترسيخ ثقافة التكريم، وتشجيع المبادرات التي تخدم المجتمع وتثري الحراك الثقافي، باعتباره حجر الأساس في بناء مجتمع واعٍ، متماسك، ومزدهر.

افتتاح معرض للموروث الثقافي الليبي والإفريقي على هامش احتفالية اليوم العالمي للمرأة والطفل الإفريقي

في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الإفريقية والطفل الإفريقي، نُظّم معرض للموروث الثقافي الليبي والإفريقي في قاعة المرحوم محمود اللبلاب بديوان الوزارة، احتفاءً بالتنوع الثقافي والهوية المشتركة.

ضمّ المعرض مجموعة متنوعة من الصناعات اليدوية والفنون التراثية، إضافة إلى أزياء تقليدية وأعمال حرفية تعبّر عن عمق الروابط الثقافية بين ليبيا ودول القارة الإفريقية، في مشهد يعكس ثراء الإرث الحضاري وتعدد روافده.

ويهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على الموروث الثقافي وتعزيز قيم التواصل والتبادل الثقافي بين الشعوب الإفريقية، بما يسهم في بناء جسور التفاهم الإنساني، ويؤكد على الامتداد التاريخي والثقافي العميق الذي يجمع ليبيا بالقارة الإفريقية.

في اليوم العالمي للشباب، الذي أقرّته الأمم المتحدة في 17 ديسمبر 1999 وجُعل الاحتفال به سنوياً في 12 أغسطس من كل عام، عرفاناً بدور الشباب كشركاء أساسيين في صنع الحاضر وبناء المستقبل، تتوجه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأصدق التهاني لشباب ليبيا الأوفياء، زاد الوطن وعدّته، وحُماة هويته وصُنّاع غده.

إن الشباب هم قلب الأمة النابض، وروح نهضتها، وبقدر ما نغرس فيهم من علم ومعرفة وقيم ثقافية راسخة، بقدر ما نقطف ثمار وطن مزدهر وقوي.

وانطلاقاً من هذا الإيمان، تعمل الوزارة على دعم حضور الشباب في المشهد الثقافي والمعرفي، وتوفير بيئة مُلهمة تفتح أمامهم آفاق الإبداع والابتكار، ليكونوا رواد الفكر وحَمَلة مشاعل الحضارة.

كل عام وشباب ليبيا بخير… بوعيهم تتجدد الثقافة، وبإبداعهم تسمو المعرفة، وبعزيمتهم ينهض الوطن.

وزارة الثقافة تشارك في ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي وأثره في جودة العمل القضائي

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الأحد 10 أغسطس ، في ورشة عمل بعنوان “الذكاء الاصطناعي وأثره في جودة العمل القضائي”، التي نظّمتها الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية بالتعاون مع المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، وذلك بحضور رئيس الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية ورئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان السيد عبد المولى أبو نتيشة، ورئيس الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية السيد عبد الباسط باعور، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة حورية الطرمال، وعدد من المختصين والمهتمين بالشأنين القانوني والثقافي.

ومثّل الوزارة في هذه الورشة المستشار القانوني السيد خميس المبروك، الذي قدّم مداخلة تناولت تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حقوق الملكية الفكرية، وخاصة في ما يتعلق بالاقتباس من الأعمال الأدبية والقانونية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالنسبة المسموح بها دولياً، والمحددة بـ25% من العمل الأصلي، حفاظاً على حقوق المؤلفين والباحثين.

وأكد المبروك خلال مداخلته تأكيد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على أهمية وضع ضوابط ومعايير فنية وتقنية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن صون الإبداع وحماية الإنتاج الفكري، مما يساهم في تعزيز جودة ونزاهة العمل القضائي.

وفي ختام الورشة، جرى التأكيد على أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في رفع مستوى الوعي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل القضائي، في شتى المجالات، وإبراز أبعادها الثقافية والمعرفية، لما لها من دور في حماية الإبداع وصون حقوق المؤلفين، وتعزيز جودة ونزاهة المنظومة القضائية.