أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

في يوم الشهيد، السادس عشر من سبتمبر، الذي يوافق ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لأرواح شهدائنا الأبرار.

وتؤكد الوزارة أن يوم الشهيد سيظل رمزًا للفخر والاعتزاز وذكرى خالدة لشهداء الوطن، نستحضر فيه أنبل الرجال وأكرمهم، الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة فداءً للوطن. إنها مناسبة نستذكر فيها بطولاتهم وتضحياتهم العظيمة من أجل حرية واستقلال ليبيا، ونترحم على أرواحهم الزكية التي سطرت أروع صور الفداء.

إن تضحيات الشهداء ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي قصة فداء متجددة ومصدر إلهام للأجيال القادمة، ودليل على أن حب الوطن يُترجم بالفعل قبل القول.

وبهذه المناسبة، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه الذكرى على وطننا العزيز بالأمن والرخاء، بفضل دماء الشهداء الأبرار، وأن يحفظه من كل من يتربص بأمنه واستقراره.

رحم الله شهداء الوطن وأسكنهم فسيح جناته.

تهنئة بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية

بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وأصدق مشاعر الود والاعتزاز، إلى كافة التبو في ربوع ليبيا، متمنين لهم دوام التوفيق والازدهار.

إن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية يحتفي فيها الليبيون بتنوعهم الثقافي، ويؤكدون على عمق الموروث الحضاري الذي تزخر به ليبيا، بكل أطيافها ومكوناتها المتعددة، المتّحدة في خصوصيتها والمبدعة في تنوعها. ويُعدّ المكون التباوي جزءًا من هذه الفسيفساء الثقافية، ورافدًا في تشكيل الهوية الليبية، إلى جانب المكونات الأخرى من الثقافة العربية، والتارقية، والأمازيغية.

ويجسد اليوم الوطني للثقافة التباوية رسالة سلام ومحبة، وتعبيرًا عن التضامن والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، في سبيل بناء مستقبل مشترك قائم على الاحترام والتنوع والاعتزاز بالهوية، سائلين المولى عزّ وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

وزارة الثقافة تنظم ورشة تدريبية لرفع مهارات الموظفين

نُظمت صباح اليوم الاثنين 15 سبتمبر، بقاعة المرحوم محمود بلعيد اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ورشة عمل تدريبية بعنوان: “رفع وإعادة تشكيل مهارات الموظفين لمواكبة متطلبات العصر”، بالتعاون بين إدارة الموارد البشرية بالوزارة، والجمعية الليبية للتدريب والتطوير والاستشارات.

وتهدف هذه الورشة، التي قدّمتها الأستاذة المدربة مبروكة عبد الله بالخير، إلى تطوير قدرات الكوادر الوظيفية بالوزارة بما ينسجم مع التطورات الحديثة في بيئة العمل، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع المتغيرات الإدارية والمعرفية.

وشارك في الورشة عدد من الموظفين والإداريين من مختلف إدارات الوزارة، حيث تطرقت الورشة التدريبية الى عدد من المحاور أبرزها: مهارات التواصل، وأساليب التفكير الإبداعي، وطرق التكيف مع التغيرات، إضافة إلى تعزيز ثقافة الجودة والابتكار في الأداء المؤسسي.

وتأتي ورشة العمل في اطار جهود إدارة الموارد البشرية لتطوير مهارات موظفي الوزارة وتعزيز كفاءتهم بما يحقق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية.

وزارة الثقافة ومؤسسة “ليبيا للجميع” تستعدان لإطلاق حملة توعوية حول سرطان الثدي

انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية تجاه قضايا الصحة العامة، عقدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع مؤسسة ليبيا للجميع صباح اليوم الاثنين 15 سبتمبر بديوان الوزارة، اجتماعاً تحضيرياً، للإعداد لإطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي.

وشهد الاجتماع حضور عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة من بينهم مدير إدارة التنمية الثقافية وتطوير المعرفي المكلف ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري سويري، ومديرة مكتب دعم وتمكين المرأة السيدة خولة التليسي، ورئيسة تحرير مجلة تأنيث السيدة مها صقر، ومديرة مكتب الطفل ورعاية المواهب السيدة زكية سلطان، ومدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي السيد إبراهيم بشير، ورئيس قسم البرامج والأنشطة الثقافية السيد محمد التاورغي، إلى جانب المدير العام لمؤسسة ليبيا للجميع السيد عبد الله راجح.

وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون والتنسيق بين مختلف الإدارات والمكاتب المعنية لضمان نجاح هذه الحملة الوطنية التي تُعنى بصحة المرأة وتسعى إلى نشر ثقافة الفحص المبكر كخطوة أساسية في الحماية من المرض والحد من مخاطره.

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وإنقاذ الأرواح، على أن تنطلق فعالياتها مطلع أكتوبر المقبل تزامناً مع “الشهر الوردي”، بافتتاح رسمي يقام في مستشفى الحوادث بأبي سليم، يسبقه مؤتمر صحفي يوم 25 سبتمبر الجاري بديوان الوزارة للإعلان عن تفاصيل الحملة وبرامجها.

اجتماع لجنة حصر الديون بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية

عقدت لجنة حصر الديون المشكلة بقرار معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الأحد 14 سبتمبر اجتماعها العادي بإدارة الكتاب والنشر بديوان الوزارة، وذلك بحضور رئيس اللجنة السيد عبدالباسط أبوقندة وأعضاء اللجنة.

وتم خلال الاجتماع استعراض ما توصلت إليه أعمال الجرد والمتابعة للديون المستحقة على الوزارة في مختلف الإدارات والمكاتب التابعة لها، إضافة إلى تصنيف هذه الديون إلى فئتين: الديون المستوفاة للشروط والديون التي ما زالت تفتقر إلى بعض المستندات والبيانات.

وأكد أعضاء اللجنة أن الإدارات المختصة قامت بمراجعة ما لديها من عقود ووثائق متعلقة بالديون، مشيرين إلى وجود بعض العراقيل المرتبطة بنقص البيانات أو غياب بعض المستندات، الأمر الذي يستدعي مزيداً من التنسيق لاستكمال الحصر.

واتفق المجتمعون على أن تقدم كل إدارة خلال الاجتماع القادم، المقرر عقده يوم 13 أكتوبر المقبل، كشوفات تفصيلية بالديون مصنفة وفق الفئتين المعتمدتين، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وزارة الثقافة تختتم برنامج تأهيل القيادات في ادارة الصناعات الثقافية والإبداعية

اختتمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، يوم الأحد ا 14 سبتمبر 2025، فعاليات برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك بمقر ديوان الوزارة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبحضور السادة الوكلاء ومدراء الإدارات والمكاتب بالوزارة.

سعى البرنامج إلى تعزيز دور الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي في خلق فرص للاستثمار والتشغيل والإدماج الاجتماعي، إلى جانب تطوير مهن الثقافة وتأهيل قيادات قادرة على استيعاب رهانات هذا القطاع الحيوي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة.

استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ كرم التليسي، أعقبها عزف النشيد الوطني، ثم ألقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية كلمة أكدت فيها أهمية البرنامج التدريبي في بناء القدرات الوطنية بمجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، باعتباره محورًا أساسيًا في دعم الهوية الثقافية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأشارت معالي الوزيرة إلى أن تنظيم هذا البرنامج يأتي في إطار التزام الوزارة المستمر بدعم العاملين في القطاع الثقافي، وتعزيز دور الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال تنمية القدرات الوطنية، والمساهمة في بناء اقتصاد إبداعي ومنظومة ثقافية متكاملة. كما أكدت استمرار الوزارة في تنظيم ورش عمل وندوات بالتعاون مع الألكسو والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، ضمن برنامج عمل يهدف إلى التكوين والتدريب والدعم في مجال إدارة الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي.

وأضافت: “نؤمن بأهمية تمكين الكفاءات المحلية وتوفير بيئة تنظيمية داعمة للمثقفين، تشمل السياسات الثقافية والتشريعات اللازمة لحماية الملكية الفكرية والإبداعية، وسنواصل تأهيل وتمكين الشباب عبر برامج ومشاريع نوعية، مع الحرص على متابعة توصيات هذه الورشة والبناء عليها.”

من جانبه، أشاد الدكتور أحمد ولد حبيبي بالدور الفاعل للوزارة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، معتبرًا البرنامج محطةً هامةً لرفع قدرات الكفاءات الوطنية، موجّهًا شكره لمعالي الوزيرة على حسن الضيافة وكرم الاستقبال طيلة أيام البرنامج بعد ذلك ألقى الفنان عبدالباسط بوقندة وكيل الوزارة للمسرح والفنون كلمة بالمناسبة أكد فيها على أهمية هذه المحطة الثقافية التي اعتبرها منجز ثقافي يحسب للوزارة وخطوة مهمة نحو بناء بيئة ثقافية وطنية واعدة تسهم بالتعريف بالفنان الليبي دوليا خصوصا بأن ليبيا زاخرة بالمواهب والمبدعين .

تخلل الحفل عرض مرئي استعرض أبرز فعاليات البرنامج التدريبي وجلسات النقاش التي شارك فيها المتدربون، كما تم تكريم الدكتور أحمد حبيبي بمنحه درع وزارة الثقافة تقديرًا لمساهمته الفاعلة في إنجاح البرنامج.

شهد الحفل توزيع الشهادات المعتمدة من الألكسو على المشاركين من 11 جهة عامة وعدد من النشطاء في المجال الأهلي، تكريمًا لمساهمتهم في إنجاح هذه الفعالية.

وعلى هامش الحفل، افتُتح معرض خاص بالإكسسوارات والصناعات التقليدية قدمته المتدربة أحلام بالحاج، حيث عرضت نماذج من الإكسسوارات التقليدية التي تمثل جزءًا من الصناعات الثقافية والإبداعية، ليكون المعرض نموذجًا للإبداع المحلي واستثمار التراث في الابتكار

وفي ختام البرنامج، قدّم المشاركون درعًا تكريميًا لمعالي الوزيرة، تعبيرًا عن امتنانهم لدورها الكبير في دعم البرامج التدريبية ورفع قدرات العاملين في القطاع الثقافي، مؤكدين أن هذه الجهود تشكل ركيزة أساسية للنهوض بالثقافة الليبية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.

انطلاق المشاورات التمهيدية حول المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا

اشرفت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي يوم الاحد 14 سبتمبر2025 بديوان الوزارة على انطلاق المشاورات التمهيدية حول المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا. وذلك في إطار التزام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بتحقيق التزامات حكومة الوحدة الوطنية في مجال اختصاصاتها ومسؤولياتها. حيث يقتضي الخيار الاستراتيجي جعل الثقافة دعامة أساسية في بناء المستقبل وقاطرة أساسية لتنمية شاملة ومندمجة ومستدامة يكون الانسان محورها وهدفها الرئيس عبر تنمية القدرات الذاتية للأفراد، وإتاحة الفرص أمامهم للابتكار والإبداع والمبادرة وترسيخ قيم الانتماء للوطن. كما باتي هذا المشروع انسجاما مع اهداف (رؤية ليبيا 2030) في بناء مجتمع مؤسس معرفيا، يعتز بهويته الوطنية، ويحقق فيه كل فرد نفسه، مجتمع يشارك في تشكيل نظم المعرفة في الحضارة البشرية المعاصرة.

ويهدف هذا المشروع الذي ينفذ في إطار التعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الى تمكين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من آلية عمل تستند لمبادئ الحوكمة والممارسات الصحيحة في القطاع الثقافي وجعل الثقافة قوة دافعة، وقاعدة يمكن على أساسها تجديد استراتيجيات التنمية.

وقد نشأ هذا البرنامج نتيجة ملاحظة وتحليل سياقات حوكمة الثقافة في ليبيا، والحاجة البارزة الى سياسات قطاعية تركز على تطوير مجالات معينة هي محل تركز وأولوية من الدولة، ويهدف الى تمكين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من آلية عمل تستند لمبادئ الحوكمة في القطاع الثقافي. ويهدف الى جعل الثقافة قوة دافعة، وقاعدة يمكن على أساسها تجديد استراتيجيات التنمية وعنصرا أساسيا في المسار التنموي وخلق القيمة المضافة العالية، والرفع في مساهمة الثقافة في خلق الثروة من خلال دفع الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها رافعة للاقتصاد الجديد القائم على القدرة على الإضافة والتميز والابتكار

ويركز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا على ثلاث مجالات رئيسية هي

– مجال الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة للتنمية ومحفزة للاستثمار والتشغيل والادماج الاجتماعي.

– مجال الكتاب الليبي كركيزة أساسية للثقافة الداعمة للتنمية العادلة،

– مجال التراث الثقافي: صونا ومحافظة وتثمينا وترويجا.

ويدخل تنفيذ المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا في إطار التعاون المثمر مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وتم إطلاق المشاورات اليوم بمشاركة الجهات المعنية في الدولة وأصحاب المصلحة. ومن المنتظر ان تكون الانطلاقة الرسمية للعمل على هذا المشروع في نهاية هذا العام تحت الرعاية السامية لمعالي رئيس حكومة الوحدة الوطنية وبحضور معالي المدير العام للمنظمة الربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو.

في إطار سعيها لدعم الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع الثقافي تواصل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية فعاليات اليوم الثاني من ( البرنامج التدريبي الدولي لتأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية ) .

​هذا البرنامج التدريبي النوعي الذي يُقام بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) يقدمه الخبير الدولي المتميز الدكتور أحمد حبيبي ويشهد حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركين من مختلف القطاعات العامة والخاصة المعنية بالثقافة والإبداع .

​تأتي هذه المبادرات ضمن رؤيتنا لتعزيز دور الثقافة كقوة دافعة للتنمية المستدامة ، وبناء جيل من القادة القادرين على إدارة المشاريع الثقافية والإبداعية بمهنية واحترافية .

إحياء المحبين لمولد سيد المرسلين ﷺ

في أجواء روحانية مهيبة، وتحت شعار “إحياء المحبين لمولد سيد المرسلين”، التأم جمع من العلماء والأدباء والمثقفين وطلبة العلم صباح اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، في رحاب كلية الدعوة الإسلامية، حيث احتضن مدرج علي بن زياد الطرابلسي هذه الفعالية المباركة التي ازدانت بذكر السيرة العطرة للنبي الكريم محمد ﷺ.

وقد جاء هذا الاحتفاء بجهود مشتركة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية وكلية الدعوة الإسلامية، برعاية السيدة وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لشؤون الأنشطة الثقافية وإدارة البرامج ومكتب الطفل بالوزارة

وبحضور عميد الكلية ووكيلها ورؤساء الأقسام العلمية واتحاد الطلبة، إلى جانب حضور كريم من عميد كلية الزيتونة بدولة تونس، والسيد السفير المفوض العيساوي صالح، إضافة إلى مدراء إدارات ومكاتب وزارة الثقافة وموظفيها، ومركز الدراسات الأفريقية.

كما زان الفعالية حضور نخبة من الشعراء الذين أتحفوا القلوب بمدائحهم النبوية:

• الشاعر حسن إدريس

• الشاعر أسامة الرياني

• الشاعر رضا جبران

وأطرب الحضور الأستاذ عبد الباسط البغدادي بعزفه الراقي على آلة العود، فيما صدح صوت البراءة والصفاء مع المنشد الطفل عادل.

فكان لقاءً بهيجًا تماهى فيه الشعر مع النغم، والعلم مع المحبة، إحياءً لذكرى مولد النور الذي أخرج الله به البشرية من الظلمات إلى النور.

ولله در القائل: المحبة تبلغ المرء مبلغ الفضل في الدنيا والآخرة.

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من محبيه، ومن الواردين على حوضه، والمشفعين بشفاعته يوم الدين

وزيرة الثقافة ترعى إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية

برعاية معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي عثمان، أُقيمت صباح اليوم الأربعاء 10 سبتمبر، بقاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، مراسم إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.

شهدت الفعالية حضور الخبير الدولي الدكتور أحمد حبيبي ممثل المنظمة، والسيدة وداد الدويني وكيل الوزارة للأنشطة الثقافية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالديوان، والمدراء العامين بالجهات التابعة للوزارة، والمتدربين المستهدفين بالبرنامج.

استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، ثم ألقت معالي الوزيرة كلمة أكدت فيها أن البرنامج يأتي ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تمكين الكفاءات الليبية وتطوير قدراتها في قطاع الثقافة، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

وشددت معالي الوزيرة على أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل اليوم إحدى ركائز التنمية والابتكار، مشيدةً بالتعاون المثمر مع “الألكسو”، ومؤكدةً أن الاستثمار في الإنسان هو أساس النهضة الحقيقية.

كما أعلنت معالي الوزيرة عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، والتي تهدف إلى خلق بيئة داعمة لهذه الصناعات، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى أهمية إنشاء هيئة وطنية تابعة لوزارة الثقافة تُعنى بالإشراف على الصناعات الثقافية والإبداعية، وتنفيذ التوصيات ذات العلاقة.

من جانبه، عبّر السيد أحمد حبيبي عن شكره لمعالي الوزيرة على حفاوة الاستقبال، ناقلاً تحيات الأمين العام للمنظمة، ومشيدًا بخطوات ليبيا في تبني السياسات الثقافية ودعم الكفاءات الوطنية. وأوضح أن الورشة ستتناول آليات عمل الصناعات الثقافية وتطورها التاريخي، مشيرًا إلى أن العائدات العالمية لهذا القطاع تجاوزت في بعض المؤشرات إيرادات النفط، حيث قُدرت بأكثر من 6 تريليونات دولار.

كما سلط الضوء على دور هذه الصناعات في محاربة الفقر والبطالة، وتعزيز فرص العمل والابتكار، مؤكدًا أن رؤية الوزيرة لإنشاء فضاء خاص بالصناعات الثقافية ستسهم في نقل الثقافة الليبية إلى العالمية.

تخللت الفعالية عرض مرئي حول التعاون المشترك بين الوزارة ومنظمة الألكسو، أعقبه افتتاح البرنامج التدريبي الذي يستمر حتى السبت المقبل، بإشراف الدكتور أحمد حبيبي، ويتضمن مجموعة من المحاضرات والورش العملية حول الاقتصاد الإبداعي ودور الصناعات الثقافية في دعم التنمية المستدامة.

إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية

تعتزم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية إطلاق برنامجها التدريبي الجديد لتأهيل القيادات في مجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية.

بالتعاون مع الألكسو سيُقام البرنامج برعاية معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2025 .

هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع الثقافي والإبداعي .

لمزيد من المعلومات .. تابعوا صفحتنا لمواكبة كافة المستجدات

دعوة لحضور فعالية المولد النبوي الشريف

تتشرف وزارة الثقافة والتنمية المعرفية و كلية الدعوة الإسلامية بدعوتكم لحضور فعالية ( إحياء المحبين لذكرى مولد سيد المرسلين ) .

يحتفي هذا اللقاء بميلاد النبي الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) من خلال أصبوحة شعرية بعنوان :

(في حضرة المصطفى.. بوح المحبين وقصائدهم )

يشارك فيها نخبة من الشعراء :

* حسن إدريس

* أسامة الرباني

* رضا جبران

* يوسف جامي

* محمد عمران اكيولا

كما يتخلل الأمسية فقرات مميزة تشمل :

– إيقاع وجداني في هدي المصطفى مع الأستاذ عبد الباسط البغدادي .

– فقرات تفاعلية حول السيرة النبوية (أسئلة وأجوبة قصيرة) .

– قراءة مقاطع مختارة من سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) .

– أنشودة “طلع البدر علينا”.

المكان: مدرج علي بن زياد بجمعية الدعوة الإسلامية – طرابلس

الزمان: يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، الساعة 11 صباحًا .

نأمل تشريفكم بحضوركم

وزيرة الثقافة تشارك في الجلسات النقاشية في فعاليات قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية والابتكار

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، في فعاليات الدورة الاولى من قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية والابتكار (CHANDI 2025) التي استضافتها مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا، خلال الفترة من 3 إلى 5 من سبتمبر الجاري، تحت شعار «الثقافة من اجل المستقبل».

وخلال مشاركتها في جلستين حواريتين ضمن الجلسات النقاشية للقمة التي تناولت قضايا تتعلق بثقافة المستقبل من بينها التراث والهوية والابتكار، وقوة الثقافة في بناء الجسور بين الأمم وتعزيز الريادة الثقافية العالمية، واستعادة التاريخ، واستعادة العدالة والتعاون الدولي من أجل استعادة الممتلكات الثقافية، والمعرفة التقليدية والممارسات المحلية في بناء مجتمعات مرنة وشاملة في عالم ما بعد عام 2030، ومستقبل التراث الثقافي غير المادي، والتراث الرقمي والذكاء الاصطناعي من أجل الثقافة.

وفي جلسة مخصصة لمحور مستقبل التراث الثقافي غير المادي قدمت معالي الوزيرة كلمة اكدت فيها ان قمة الثقافة والتراث والدبلوماسية والابتكار توجه عالمي يعبر عن وعي انساني عالمي لمواجهة مختلف التحديات ومقاربه موضوعية لتوظيف الثقافة كعامل مشترك داخل المجتمعات وبينها على الصعيد العالمي

وأضافت ان حسن التحضير والتخطيط لهذه القمة جعلها حدث عالمي يستوجب الاهتمام والمتابعة معرفيا وفكريا لتكون الثقافة هذا المشترك الانساني إذا أحسن فهمه والتعامل معه في إطار موضوعات القمة وعبر الزمن ماضيا وحاضرا ومستقبلا في إطار الحوار والتعارف بين الثقافات فان هذا تأكيد للوجهة الصحيحة بان الانسانية تعبد طريق المستقبل جماعيا من أجل العدل والامن والسلام والتقدم

وأشارت انه في هذا الإطار لابد ان هذه القمة وهذه الجهود الخيرة التي تنهمر من ربوع شعب إندونيسيا الذي يحتضن العالم بحثا وتأكيدا للدور الاساسي للثقافة في التنمية المستدامة تعزيزا للسلام وابتكار مستقبل انساني متقدم فان ذلك وفي إطار الموضوعات التي اطر بها المؤتمر من خلال كل تلك الاهداف وتفاصيلها العامة لتصل الى تحديد النتائج العلمية والعملية في ضوء الاهداف وبما من شانه ان يلهم مستقبل الانسانية

واضافت معالي الوزيرة ان الحديث عن مستقبل التراث الثقافي غير المادي يدخلنا عمليا في صياغة نتائج هذه القمة الهامة عن الموروث الثقافي غير المادي لنضمن ونطمئن ان تدفق نهر الثقافة عبر الزمن والاجيال لا فقط عن استمراريته بل عن سلامته وصلاحية سقي الحياة وانتاجها المفيد لصالح كل البشر

وأكدت ان نتائج هذه القمة الثقافية ينبغي ان تحدد مستقبل التراث غير المادي الذي يتوجب انتاجه وتوفيره رصيدا واملا للشعوب للتخلص من خلاله من تهديد التحديات الداخلية والخارجية الراهنة

وأضافت ان مستقبل التراث غير المادي يلزم ان تحدده مناقشاتنا من خلال رؤية تراكمات الماضي ونقدها مع ما أصبح عليه الحاضر وتناقضاته واستبطان المستقبل واماله ليس مجرد احلام بل صيغ عملية تم اختبارها وبلورتها عبر الماضي والحاضر واستشراف المستقبل بعلمية لتكون الثقافة غير المادية هي الاداة والوعاء المشترك لصياغة عالم العدل والسلام والتقدم في إطار ثقافي ديمقراطي مرن غير عنصري

واكدت ان ذلك يمكن تحقيقه إذا توفرت الاهداف التي حددها المؤتمر للتعامل مع الثقافة كأداة وجسر حضاري بين الشعوب بركنيها المادي وغير المادي

وفي ختام كلمتها اشارت معالي الوزيرة الى بعض عناصر الرؤية الموضوعية لتحقيق تلك الاهداف المرجوة في اهمية وضرورة احترام الانسان في كل زمان ومكان وفي اطار التكافؤ والمساواة، وفي اعتبار التعارف بين البشر طريق التواصل والتعاون وهو ما يفرض احترام حياة وثقافة كل الشعوب في اطار التعارف والحوار والتعاون وتجريم العدوان وتوظيف القوة، وخلق اطار التعاون والعمل المشترك لصالح البشرية من خلال الرؤبة المشتركة للعامل الثقافي كموحد لمصالح الانسانية ومقارباتها المستقبلية والذي سيقضي على الجهل والعنصرية والقوة والعدوان والطغيان، والمضي نحو مستقبل انساني مشترك عادل وسلمي على درب تركزه الثقافة الموحدة للبشرية.

وخلال جلسة الذكاء الاصطناعي من أجل الثقافة اكدت معالي الوزيرة أن استخدم الذكاء الاصطناعي في المجال الثقافي مفيد، مشيرة إلى ان العلم والتقنية والتقدم ضروري لتقدم البشرية لكنه يستوجب الحذر والانتباه ووضع الشروط والموانع التي تحول إيجابي إلى سلبي.

وأضافت أن الحديث عن المستقبل يتطلب وعيًا بتحديات الحاضر وتقلباته، في ضوء خبرات وتجارب الشعوب، مشددة على أن الثقافة هي أساس المعرفة، وجسر اللقاء بين الحضارات والأجيال، وأنه لا يمكن اعتبار كل قديم سيئًا أو كل جديد إيجابيًا، بل يجب أن يكون معيار المستقبل هو المعرفة والعلم والحوار والدراسة ومصلحة الإنسان.

وبذلك، نخلق أفقًا إيجابيًا لمواجهة تحديات الحاضر، وفتح أبواب المستقبل، بما يحقق الخير والعدل والأمن والسلام للبشرية جمعاء.

ليبيا تشارك في قمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية في اندونيسيا

انطلقت صباح الأربعاء 3 الموافق سبتمبر 2025 في جزيرة بالي بإندونيسيا أعمال الدورة الاولى لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية في جزيرة بالي بإندونيسيا، تحت شعار “الثقافة من أجل المستقبل”، بمشاركة وزراء وممثلين رفيعي المستوى من 41 دولة

مثّلت ليبيا في هذه القمة معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، التي حضرت الجلسة الافتتاحية التي ترأسها وزير الثقافة الإندونيسي الدكتور فاضلي زون، مندوبًا عن رئيس جمهورية إندونيسيا. وتستمر فعاليات القمة لمدة ثلاثة أيام، بتنظيم مباشر من حكومة إندونيسيا، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي كوسيلة لترسيخ السلام والأمن العالميين.

في كلمته الافتتاحية، أكد وزير الثقافة الإندونيسي أن الثقافة ليست مجرد إرث من الماضي، بل هي قوة موحدة تتجاوز الحدود واللغات والخلافات، قائلاً: “الثقافة هي جسر يربطنا بما يتجاوز الحدود واللغة والخلافات. إنها تذكرنا بإنسانيتنا المشتركة

واكد وزير الثقافة الإندونيسي، فضلي زون، في افتتاح القمة أن الثقافة ليست مجرد إرث من الماضي، بل هي قوة موحدة تتجاوز الحدود واللغات والخلافات، قائلاً: “الثقافة هي جسر يربطنا بما يتجاوز الحدود واللغة والخلافات. إنها تذكرنا بإنسانيتنا المشتركة

وسيتناول المشاركون في القمة التي يرأسها الدكتور فاضلي زون وزير الثقافة في جمهورية إندونيسيا، عدد من المحاور، أبرزها: الثقافة في التنمية المستدامة والعمل المناخي، والدبلوماسية الثقافية من أجل السلام والثقة والتعاون، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي المسؤول في الثقافة، ومشاركة الشباب وإمكانات الصناعات الثقافية والإبداعية، والحفاظ على التراث، الإعادة.

وتهدف القمة الى ترسيخ الثقافة كركيزة للتنمية المستدامة والسلام، وتعزيز إدماجها في السياسات العامة، مع التركيز على حماية التراث الثقافي في مواجهة التحديات المعاصرة.

وزيرة الثقافة تؤكد أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز الحوار والتعاون الدولي

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء الأربعاء 3 سبتمبر 2025، في المؤتمر الوزاري لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية والابتكار (تشاندي 2025)، المنعقد في جزيرة بالي بإندونيسيا، ضمن فعاليات الدورة الأولى للقمة الدولية التي تنظمها حكومة إندونيسيا تحت شعار “الثقافة من أجل المستقبل”

وفي كلمتها أمام وزراء الثقافة وممثلي الدول المشاركة، شددت معاليي الوزيرة على أن ليبيا تضع الثقافة في قلب رؤيتها الاستراتيجية للتنمية الشاملة والمستدامة، ضمن إطار رؤية ليبيا 2050، التي تهدف إلى بناء مجتمع معرفي يعتز بهويته الوطنية ويساهم في تشكيل نظم المعرفة الإنسانية المعاصرة.

وشددت على أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تسعى إلى ترسيخ الثقافة كدعامة أساسية لبناء المستقبل، عبر تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز دور الثقافة في خلق الثروة وتحفيز الاقتصاد الجديد القائم على الابتكار والتميز، معتبرة أن هذا التوجه يمثل خيارًا استراتيجيًا لليبيا في المرحلة المقبلة.

كما أوضحت معالي الوزيرة أن ليبيا تشارك بفاعلية في الجهود الدولية لرسم ملامح رؤية الثقافة لما بعد عام 2030، بما يشمل حماية التراث الثقافي، وبناء السلام، والتفكير في التحديات المستقبلية التي تواجه البشرية. وقالت: “يجدر بنا جميعًا أن نفكر كيف يمكن للثقافة أن تحظى بالمكانة التي تستحقها ضمن الالتزامات والأهداف العالمية، وأن نضمن إشراك القطاع الثقافي في صياغة وتنفيذ أهداف التنمية، من خلال آليات الأمم المتحدة، وعلى أعلى مستويات صنع القرار.”

وأكدت ان الاعتراف بالثقافة كرافعة استراتيجية للتنمية المستدامة، والتماسك الاجتماعي، وتقدير مرونتها. في عصر يزداد تعقيدا، ويتسم بعدم الاستقرار والاضطرابات الرقمية المتسارعة، واتساع فجوة التفاوت، وتغير الديناميكيات الجيوسياسية هو أحد الخيارات التي يجب ان تتبنها القمة.

وأضافت أن البيئة السياسية للثقافة تُعاد صياغتها بفعل ضغوط متشابكة، حيث يواجه التراث والتقاليد الحية مخاطر بيئية وبنيوية متصاعدة، وتُهدد النزاعات وحالات الطوارئ الأصول الثقافية والذاكرة الاجتماعية. كما يُوسع التطور التكنولوجي نطاق الوصول إلى الثقافة، لكنه يُثير تساؤلات أخلاقية حول الحقوق والتنوع الثقافي، في حين يُقوض الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية الثقة والعدالة. وغالبًا ما تعمل الصناعات الإبداعية في ظل انعدام تكافؤ الفرص، وضعف الاقتصاد، وغياب العدالة في الأجور.

وأشارت معالي الوزيرة إلى أن ليبيا تدعم مواصلة الإجراءات والمبادرات الخاصة بحوار الثقافات والحضارات، وتؤمن بأن التواصل الثقافي يمثل قوة تحويلية يمكن توظيفها في التخفيف من التحيز، والحد من الاستقطاب، ومنع الصراعات، وتعميق التفاهم بين الشعوب.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن هذه القمة الثقافية تمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بـ تعزيز قيم التنوع الثقافي، وتقدير الاختلاف، وضمان الحقوق الثقافية للجميع، وتوسيع فرص الوصول والمشاركة في الحياة الثقافية، باعتبار ذلك الضمانة لتحقيق حياة ثقافية سليمة وفاعلة ومؤثرة في الأفراد والمجتمعات.