أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية

تعتزم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية إطلاق برنامجها التدريبي الجديد لتأهيل القيادات في مجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية.

بالتعاون مع الألكسو سيُقام البرنامج برعاية معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2025 .

هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع الثقافي والإبداعي .

لمزيد من المعلومات .. تابعوا صفحتنا لمواكبة كافة المستجدات

دعوة لحضور فعالية المولد النبوي الشريف

تتشرف وزارة الثقافة والتنمية المعرفية و كلية الدعوة الإسلامية بدعوتكم لحضور فعالية ( إحياء المحبين لذكرى مولد سيد المرسلين ) .

يحتفي هذا اللقاء بميلاد النبي الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) من خلال أصبوحة شعرية بعنوان :

(في حضرة المصطفى.. بوح المحبين وقصائدهم )

يشارك فيها نخبة من الشعراء :

* حسن إدريس

* أسامة الرباني

* رضا جبران

* يوسف جامي

* محمد عمران اكيولا

كما يتخلل الأمسية فقرات مميزة تشمل :

– إيقاع وجداني في هدي المصطفى مع الأستاذ عبد الباسط البغدادي .

– فقرات تفاعلية حول السيرة النبوية (أسئلة وأجوبة قصيرة) .

– قراءة مقاطع مختارة من سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) .

– أنشودة “طلع البدر علينا”.

المكان: مدرج علي بن زياد بجمعية الدعوة الإسلامية – طرابلس

الزمان: يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، الساعة 11 صباحًا .

نأمل تشريفكم بحضوركم

وزيرة الثقافة تشارك في الجلسات النقاشية في فعاليات قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية والابتكار

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، في فعاليات الدورة الاولى من قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية والابتكار (CHANDI 2025) التي استضافتها مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا، خلال الفترة من 3 إلى 5 من سبتمبر الجاري، تحت شعار «الثقافة من اجل المستقبل».

وخلال مشاركتها في جلستين حواريتين ضمن الجلسات النقاشية للقمة التي تناولت قضايا تتعلق بثقافة المستقبل من بينها التراث والهوية والابتكار، وقوة الثقافة في بناء الجسور بين الأمم وتعزيز الريادة الثقافية العالمية، واستعادة التاريخ، واستعادة العدالة والتعاون الدولي من أجل استعادة الممتلكات الثقافية، والمعرفة التقليدية والممارسات المحلية في بناء مجتمعات مرنة وشاملة في عالم ما بعد عام 2030، ومستقبل التراث الثقافي غير المادي، والتراث الرقمي والذكاء الاصطناعي من أجل الثقافة.

وفي جلسة مخصصة لمحور مستقبل التراث الثقافي غير المادي قدمت معالي الوزيرة كلمة اكدت فيها ان قمة الثقافة والتراث والدبلوماسية والابتكار توجه عالمي يعبر عن وعي انساني عالمي لمواجهة مختلف التحديات ومقاربه موضوعية لتوظيف الثقافة كعامل مشترك داخل المجتمعات وبينها على الصعيد العالمي

وأضافت ان حسن التحضير والتخطيط لهذه القمة جعلها حدث عالمي يستوجب الاهتمام والمتابعة معرفيا وفكريا لتكون الثقافة هذا المشترك الانساني إذا أحسن فهمه والتعامل معه في إطار موضوعات القمة وعبر الزمن ماضيا وحاضرا ومستقبلا في إطار الحوار والتعارف بين الثقافات فان هذا تأكيد للوجهة الصحيحة بان الانسانية تعبد طريق المستقبل جماعيا من أجل العدل والامن والسلام والتقدم

وأشارت انه في هذا الإطار لابد ان هذه القمة وهذه الجهود الخيرة التي تنهمر من ربوع شعب إندونيسيا الذي يحتضن العالم بحثا وتأكيدا للدور الاساسي للثقافة في التنمية المستدامة تعزيزا للسلام وابتكار مستقبل انساني متقدم فان ذلك وفي إطار الموضوعات التي اطر بها المؤتمر من خلال كل تلك الاهداف وتفاصيلها العامة لتصل الى تحديد النتائج العلمية والعملية في ضوء الاهداف وبما من شانه ان يلهم مستقبل الانسانية

واضافت معالي الوزيرة ان الحديث عن مستقبل التراث الثقافي غير المادي يدخلنا عمليا في صياغة نتائج هذه القمة الهامة عن الموروث الثقافي غير المادي لنضمن ونطمئن ان تدفق نهر الثقافة عبر الزمن والاجيال لا فقط عن استمراريته بل عن سلامته وصلاحية سقي الحياة وانتاجها المفيد لصالح كل البشر

وأكدت ان نتائج هذه القمة الثقافية ينبغي ان تحدد مستقبل التراث غير المادي الذي يتوجب انتاجه وتوفيره رصيدا واملا للشعوب للتخلص من خلاله من تهديد التحديات الداخلية والخارجية الراهنة

وأضافت ان مستقبل التراث غير المادي يلزم ان تحدده مناقشاتنا من خلال رؤية تراكمات الماضي ونقدها مع ما أصبح عليه الحاضر وتناقضاته واستبطان المستقبل واماله ليس مجرد احلام بل صيغ عملية تم اختبارها وبلورتها عبر الماضي والحاضر واستشراف المستقبل بعلمية لتكون الثقافة غير المادية هي الاداة والوعاء المشترك لصياغة عالم العدل والسلام والتقدم في إطار ثقافي ديمقراطي مرن غير عنصري

واكدت ان ذلك يمكن تحقيقه إذا توفرت الاهداف التي حددها المؤتمر للتعامل مع الثقافة كأداة وجسر حضاري بين الشعوب بركنيها المادي وغير المادي

وفي ختام كلمتها اشارت معالي الوزيرة الى بعض عناصر الرؤية الموضوعية لتحقيق تلك الاهداف المرجوة في اهمية وضرورة احترام الانسان في كل زمان ومكان وفي اطار التكافؤ والمساواة، وفي اعتبار التعارف بين البشر طريق التواصل والتعاون وهو ما يفرض احترام حياة وثقافة كل الشعوب في اطار التعارف والحوار والتعاون وتجريم العدوان وتوظيف القوة، وخلق اطار التعاون والعمل المشترك لصالح البشرية من خلال الرؤبة المشتركة للعامل الثقافي كموحد لمصالح الانسانية ومقارباتها المستقبلية والذي سيقضي على الجهل والعنصرية والقوة والعدوان والطغيان، والمضي نحو مستقبل انساني مشترك عادل وسلمي على درب تركزه الثقافة الموحدة للبشرية.

وخلال جلسة الذكاء الاصطناعي من أجل الثقافة اكدت معالي الوزيرة أن استخدم الذكاء الاصطناعي في المجال الثقافي مفيد، مشيرة إلى ان العلم والتقنية والتقدم ضروري لتقدم البشرية لكنه يستوجب الحذر والانتباه ووضع الشروط والموانع التي تحول إيجابي إلى سلبي.

وأضافت أن الحديث عن المستقبل يتطلب وعيًا بتحديات الحاضر وتقلباته، في ضوء خبرات وتجارب الشعوب، مشددة على أن الثقافة هي أساس المعرفة، وجسر اللقاء بين الحضارات والأجيال، وأنه لا يمكن اعتبار كل قديم سيئًا أو كل جديد إيجابيًا، بل يجب أن يكون معيار المستقبل هو المعرفة والعلم والحوار والدراسة ومصلحة الإنسان.

وبذلك، نخلق أفقًا إيجابيًا لمواجهة تحديات الحاضر، وفتح أبواب المستقبل، بما يحقق الخير والعدل والأمن والسلام للبشرية جمعاء.

ليبيا تشارك في قمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية في اندونيسيا

انطلقت صباح الأربعاء 3 الموافق سبتمبر 2025 في جزيرة بالي بإندونيسيا أعمال الدورة الاولى لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية في جزيرة بالي بإندونيسيا، تحت شعار “الثقافة من أجل المستقبل”، بمشاركة وزراء وممثلين رفيعي المستوى من 41 دولة

مثّلت ليبيا في هذه القمة معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، التي حضرت الجلسة الافتتاحية التي ترأسها وزير الثقافة الإندونيسي الدكتور فاضلي زون، مندوبًا عن رئيس جمهورية إندونيسيا. وتستمر فعاليات القمة لمدة ثلاثة أيام، بتنظيم مباشر من حكومة إندونيسيا، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي كوسيلة لترسيخ السلام والأمن العالميين.

في كلمته الافتتاحية، أكد وزير الثقافة الإندونيسي أن الثقافة ليست مجرد إرث من الماضي، بل هي قوة موحدة تتجاوز الحدود واللغات والخلافات، قائلاً: “الثقافة هي جسر يربطنا بما يتجاوز الحدود واللغة والخلافات. إنها تذكرنا بإنسانيتنا المشتركة

واكد وزير الثقافة الإندونيسي، فضلي زون، في افتتاح القمة أن الثقافة ليست مجرد إرث من الماضي، بل هي قوة موحدة تتجاوز الحدود واللغات والخلافات، قائلاً: “الثقافة هي جسر يربطنا بما يتجاوز الحدود واللغة والخلافات. إنها تذكرنا بإنسانيتنا المشتركة

وسيتناول المشاركون في القمة التي يرأسها الدكتور فاضلي زون وزير الثقافة في جمهورية إندونيسيا، عدد من المحاور، أبرزها: الثقافة في التنمية المستدامة والعمل المناخي، والدبلوماسية الثقافية من أجل السلام والثقة والتعاون، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي المسؤول في الثقافة، ومشاركة الشباب وإمكانات الصناعات الثقافية والإبداعية، والحفاظ على التراث، الإعادة.

وتهدف القمة الى ترسيخ الثقافة كركيزة للتنمية المستدامة والسلام، وتعزيز إدماجها في السياسات العامة، مع التركيز على حماية التراث الثقافي في مواجهة التحديات المعاصرة.

وزيرة الثقافة تؤكد أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز الحوار والتعاون الدولي

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء الأربعاء 3 سبتمبر 2025، في المؤتمر الوزاري لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية والابتكار (تشاندي 2025)، المنعقد في جزيرة بالي بإندونيسيا، ضمن فعاليات الدورة الأولى للقمة الدولية التي تنظمها حكومة إندونيسيا تحت شعار “الثقافة من أجل المستقبل”

وفي كلمتها أمام وزراء الثقافة وممثلي الدول المشاركة، شددت معاليي الوزيرة على أن ليبيا تضع الثقافة في قلب رؤيتها الاستراتيجية للتنمية الشاملة والمستدامة، ضمن إطار رؤية ليبيا 2050، التي تهدف إلى بناء مجتمع معرفي يعتز بهويته الوطنية ويساهم في تشكيل نظم المعرفة الإنسانية المعاصرة.

وشددت على أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تسعى إلى ترسيخ الثقافة كدعامة أساسية لبناء المستقبل، عبر تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز دور الثقافة في خلق الثروة وتحفيز الاقتصاد الجديد القائم على الابتكار والتميز، معتبرة أن هذا التوجه يمثل خيارًا استراتيجيًا لليبيا في المرحلة المقبلة.

كما أوضحت معالي الوزيرة أن ليبيا تشارك بفاعلية في الجهود الدولية لرسم ملامح رؤية الثقافة لما بعد عام 2030، بما يشمل حماية التراث الثقافي، وبناء السلام، والتفكير في التحديات المستقبلية التي تواجه البشرية. وقالت: “يجدر بنا جميعًا أن نفكر كيف يمكن للثقافة أن تحظى بالمكانة التي تستحقها ضمن الالتزامات والأهداف العالمية، وأن نضمن إشراك القطاع الثقافي في صياغة وتنفيذ أهداف التنمية، من خلال آليات الأمم المتحدة، وعلى أعلى مستويات صنع القرار.”

وأكدت ان الاعتراف بالثقافة كرافعة استراتيجية للتنمية المستدامة، والتماسك الاجتماعي، وتقدير مرونتها. في عصر يزداد تعقيدا، ويتسم بعدم الاستقرار والاضطرابات الرقمية المتسارعة، واتساع فجوة التفاوت، وتغير الديناميكيات الجيوسياسية هو أحد الخيارات التي يجب ان تتبنها القمة.

وأضافت أن البيئة السياسية للثقافة تُعاد صياغتها بفعل ضغوط متشابكة، حيث يواجه التراث والتقاليد الحية مخاطر بيئية وبنيوية متصاعدة، وتُهدد النزاعات وحالات الطوارئ الأصول الثقافية والذاكرة الاجتماعية. كما يُوسع التطور التكنولوجي نطاق الوصول إلى الثقافة، لكنه يُثير تساؤلات أخلاقية حول الحقوق والتنوع الثقافي، في حين يُقوض الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية الثقة والعدالة. وغالبًا ما تعمل الصناعات الإبداعية في ظل انعدام تكافؤ الفرص، وضعف الاقتصاد، وغياب العدالة في الأجور.

وأشارت معالي الوزيرة إلى أن ليبيا تدعم مواصلة الإجراءات والمبادرات الخاصة بحوار الثقافات والحضارات، وتؤمن بأن التواصل الثقافي يمثل قوة تحويلية يمكن توظيفها في التخفيف من التحيز، والحد من الاستقطاب، ومنع الصراعات، وتعميق التفاهم بين الشعوب.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن هذه القمة الثقافية تمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بـ تعزيز قيم التنوع الثقافي، وتقدير الاختلاف، وضمان الحقوق الثقافية للجميع، وتوسيع فرص الوصول والمشاركة في الحياة الثقافية، باعتبار ذلك الضمانة لتحقيق حياة ثقافية سليمة وفاعلة ومؤثرة في الأفراد والمجتمعات.

على هامش قمة الثقافة والتراث والفنون والدبلوماسية في اندونيسيا وزيرة الثقافة تلتقي نظيرها السوري والفلسطيني

على هامش اعمال الدورة الاولى لقمة الثقافة والتراث والفنون والرواية والدبلوماسية المنعقدة في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، التقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي وزير الثقافة السوري السيد محمد ياسين صالح للنظر في سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية.

حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون المشترك بين ليبيا وسوريا في المجالات الثقافية والفنية، مؤكدين أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الثقافية بين البلدين، والتي تشمل التعاون في مجالات المسرح، والسينما، وحماية التراث، والتبادل الثقافي والفني. كما تم الاتفاق على إعداد برنامج تنفيذي مشترك يُسهم في تطوير الصناعات الإبداعية وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين الشقيين.

في السياق ذاته، التقت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، وزير الثقافة الفلسطيني السيد عماد حمدان، الذي أطلعها على أبرز التحديات التي تواجه الواقع الثقافي الفلسطيني، جراء ممارسات الكيان الصهيوني واستهدافه للشعب الفلسطيني والبنية التحتية الفلسطينية الثقافية، ومكونات الهوية والتراث الفلسطيني.

وأكدت معالي الوزيرة خلال اللقاء ان حكومة الوحدة الوطنية، تواصل دعمها الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا تتوانى في أي وقت عن دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

كما تمت مناقشة امكانية تنظيم منتدى دولي حول الإبادة الجماعية الثقافية في غزة، والى جانب الترويج للمنتجات الثقافية والفنية الفلسطينية في ليبيا، وإقامة اللقاء الثاني لقادة المؤسسات الثقافية المقدسية في طرابلس بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتوسيع مجالات التعاون في المجال الثقافي بكافة مكوناته، في ظل حرب الابادة التي يوجهها الشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاءات كل من السيد محمد الزناتي رئيس القسم الاسيوي بإدارة التعاون بوزارة الخارجية، والسيد زكريا المغربي سفير دولة ليبيا لدى جمهورية إندونيسيا، والدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية.

وزيرة الثقافة تلتقي وزير الثقافة الإندونيسي لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين

على هامش فعاليات قمة “تشاندي” للثقافة والتراث والفنون والرواية لعام 2025، المنعقدة في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، عقدت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اجتماعًا ثنائيًا مع وزير الثقافة الإندونيسي، الدكتور فضلي زوون، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

في مستهل اللقاء، هنأت معالي الوزيرة نظيرها الإندونيسي على التنظيم المتميز لقمة “تشاندي 2025″، مشيدةً بما لمسته من ثراء الثقافة الإندونيسية وانفتاحها على الصناعات الإبداعية المتنوعة، كالفنون البصرية والسينما والموسيقى، مؤكدةً أن هذه القمة تمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات الثقافية وتعزيز الحوار بين الحضارات.

من جانبه، عبّر وزير الثقافة الإندونيسي عن بالغ تقديره لحضور الوفد الليبي، معتبرًا أن مشاركة ليبيا في القمة تحمل دلالات عميقة على الالتزام المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التعاون الدولي. وقال “بالنيابة عن الحكومة الإندونيسية، نعرب عن امتناننا لحضور الوفد الليبي ودعمه الفاعل لقمة تشاندي 2025. ونأمل أن تُسهم هذه المشاركة في تعميق التعاون الثقافي بين بلدينا، فالثقافة قوة موحّدة وأداة للسلام يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.”

وجرى خلال اللقاء بحث مختلف آفاق وخطط التعاون المشترك بين ليبيا وإندونيسيا، خاصة فيما يتعلق بتوسيع تبادل المعرفة والخبرة والتعاون في مجال الثقافة والفنون، واتفق الطرفان على صياغة مذكرة تفاهم شاملة في مجال الثقافة والفنون، تُشكل إطارًا مؤسسيًا للتعاون المستدام بين ليبيا وإندونيسيا.

كما رحّب الوزير الإندونيسي بمنح الحكومة الإندونيسية فرصًا دراسية للطلبة الليبيين الراغبين في التخصص بمجالات الفن والثقافة والاقتصاد الإبداعي، عبر برنامج “دارماسيسوا”، الذي يُعد من أبرز برامج التبادل الثقافي في آسيا.

حضر الاجتماع السيد محمد الزناتي رئيس القسم الاسيوي بإدارة التعاون بوزارة الخارجية، والسيد زكريا المغربي سفير دولة ليبيا لدى جمهورية إندونيسيا، والدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ومن الجانب الإندونيسي، السيدة إنداه تي دي ريتنواستوت، المدير العام للدبلوماسية والترويج والتعاون الثقافي، والسيد إسموناندا، خبير العلاقات بين المؤسسات بمكتب الوزير، والسيد رادين عثمان أفندي، مدير الدبلوماسية الثقافية

أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد عبد الحميد الدبيبة القرار رقم (377) لسنة 2025 م بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق هذا العام الجمعة 5 سبتمبر 2025.

ونص القرار على ان يكون يوم الخميس المقبل عطلة رسمية في كافة المؤسسات والإدارات العامة، وأستثنى القرار من ذلك المؤسسات والمرافق ذات الخدمات الانسانية والأمنية العاجلة مع حفظ حقوق العاملين بها في الحصول على مقابل عمل عن تلك الايام وفقاً لأحكام المادة 16 من القانون رقم 12 لسنة 2010 م.

كما نص القرار على أن الامتحانات الدراسية في مختلف المراحل التعليمية ستُجرى في مواعيدها المحددة دون تغيير ما يقتضي التزام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالحضور وفق الجداول المُعلنة مسبقًا.

وزيرة الثقافة تستقبل السفير الجزائري

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي سفير جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدى دولة ليبيا السيد عبد الكريم ركايبي.

جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي، وتجديد الاتفاقيات الثقافية بين البلدين الشقيقين

في إطار حرص وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على دعم الجهود الوطنية لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يرتبط بها من تداعيات تمس الأمن والاقتصاد والثقافة والهوية الوطنية، انعقدت صباح الأحد 31 أغسطس بديوان الوزارة، ندوة حوارية موسعة خُصصت لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية وقضية التوطين وما قد يحمله هذا الملف من انعكاسات مستقبلية على المجتمع الليبي.

ترأست الندوة وكيل الوزارة لشؤون الانشطة الثقافية الاستاذة وداد الدويني ،بحضور عدد من ممثلي الوزارات والهيئات الوطنية، من بينهم الدكتورة فتحية عبد السلام بن عريبي ممثلة وزارة الخارجية، والعميد الدكتور محمد الدائري عن وزارة الدفاع، والسفير العيساوي صالح المختار عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والعميد عبد القادر عمر الخيتوني عن جهاز الأمن الداخلي، واللواء الدكتور فتحي سعد عون، والعميد المبروك أمحمد الربيعي عن وزارة الداخلية، والسيد الهادي صالح الغناي عن الهيئة العامة للاتصالات، إلى جانب السيدة سولاف عمار محمد مدير البرامج والأنشطة، والسيدة آمال منصور الجرنازي عن مكتب وكيل الوزارة.

وافتتحت السيدة وكيل الوزارة لشؤون الأنشطة الثقافية أعمال الندوة بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية وطنية شاملة وتنسيقاً متكاملاً بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مع التركيز على البعد الثقافي والتوعوي في تحصين الهوية الليبية أمام التحديات الفكرية المرتبطة بالهجرة.

وخلال النقاش، شدد الحاضرون على:

_الرفض الكامل لأي مقترحات للتوطين باعتبارها تمس السيادة الوطنية وكرامة الوطن.

_اعتبار التوطين أحد أشكال الاحتلال الناعم الذي يهدد استقرار الشعوب.

_ضرورة تفعيل القوانين الوطنية وتطبيقها بحزم للحد من تدفق المهاجرين.

_مراجعة الاتفاقيات الدولية بما يحفظ ثوابت الدولة الليبية ومصالحها العليا.

_توحيد الخطاب الوطني ليكون واضحاً ومعبراً عن الإرادة الليبية.

_تعزيز دور الأجهزة الأمنية واللجان المختصة في حماية الهوية والنسيج الاجتماعي.

_التريث في القرارات المتعلقة بمنح الجنسية حفاظاً على وحدة المجتمع ومنعاً لأي اختراق خارجي.

وفي ختام أعمال الندوة، أكدت السيدة وكيل الوزارة أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ستواصل تنظيم ورش عمل متخصصة وتوسيع دائرة الحوار الوطني، مع العمل على توثيق المداخلات والرؤى التي طُرحت وصياغتها في إطار وطني موحد يعكس الإرادة الليبية ويحافظ على وحدة الوطن وسيادته.

وزارة الثقافة تنظم ورشة عمل لدعم القدرات في الصناعات الثقافية وإنجاز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا

في إطار تحقيق أهداف رؤية “ليبيا 2050” الحضارية، التي تسعى إلى بناء مجتمع مؤسس أخلاقيًا ومعرفيًا وثقافيًا، يعتز فيه الإنسان بهويته الوطنية، ويؤدي دوره الإقليمي والعالمي، ويسهم في تشكيل نظم المعرفة ومسارات الفكر ضمن الحضارة الإنسانية المعاصرة؛ تعلن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن تنظيم ورشة عمل وطنية لدعم القدرات في مجال الصناعات الثقافية، وإنجاز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا.

ويأتي هذا البرنامج في سياق الدور الذي تضطلع به الوزارة، وضمن التزامات حكومة الوحدة الوطنية في تعزيز التنمية الثقافية، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر 2025 بمدينة طرابلس.

تهدف الورشة إلى تأهيل القيادات في مجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز القدرات المهنية للمشتغلين في الحقل الثقافي، وتطوير مهن الثقافة والفنون، إلى جانب دعم دور الصناعات الثقافية والقطاعات الإبداعية في خلق فرص الاستثمار والتشغيل، وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة.

وتدعو الوزارة المنظمات والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي، والراغبين في المشاركة في الورشة واللقاء التشاوري لتشخيص الوضع الراهن للعمل الثقافي في ليبيا، إلى التقدم بطلب المشاركة عبر البريد الإلكتروني التالي: info@culture.gov.ly

نأمل أن تسهم هذه المبادرة في تجسيد طموحات ليبيا نحو تنمية ثقافية شاملة وعادلة.

وزيرة الثقافة تزور المسرح الوطني للطفل والشباب

قامت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي صباح اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس، بزيارة ميدانية إلى المسرح الوطني للطفل والشباب بالمدينة القديمة، وذلك في إطار العمل بإتفاقية التعاون المبرمة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ونظيرتها التركية، حيث ستقوم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية بأعمال صيانة المسرح.

ورافق معالي الوزيرة في هذه الزيارة كل من مدير إدارة المشروعات بالوزارة، ومدير مكتب التعاون الدولي، ومدير مكتب الإعلام والتواصل، ومدير مكتب الطفل ورعاية المواهب، حيث تم اطلاعهم على المراحل التي ستتم من خلالها صيانة المسرح وفق أحدث التقنيات الحديثة وبلمسة تراثية تحافظ على هويته التاريخية .

وكان في استقبال معاليها منسق الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في طرابلس السيد علي بجانكيل ونائبه السيد علي كشور أوغلو، إضافة إلى مدير المسرح السيد إسلام المسعودي، حيث قدموا عرضاً توضيحياً وصوراً نهائية للشكل المعدل للمسرح.

ويُشار إلى أن المسرح الوطني للشباب سيتم تسليمه بشكل رسمي خلال المدة المقبلة وإعادة إفتتاحه ليكون فضاءً ثقافياً وفنياً مخصصاً للأطفال والشباب، ومعلماً جديداً يعزز من البنية التحتية الثقافية في ليبيا.

اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية تعقد اجتماعها

عقدت اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعها اليوم الأربعاء 20 أغسطس، بقاعة اجتماعات ديوان الوزارة، برئاسة وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية ورئيس اللجنة العليا للمهرجانات السيدة وداد الدويني.

وناقشت اللجنة جدول أعمالها وما يتصل بتنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لدعم المشهد الثقافي الوطني، وتعزيز دور المهرجانات في إبراز التنوع الليبي وصون الهوية والتراث.

وزارة الثقافة تطلق الصالون الثقافي للثقافات المحلية في طرابلس

تستعد وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، من خلال المركز الليبي للثقافات المحلية، لإطلاق فعاليات الصالون الثقافي للثقافات المحلية قريباً في دار الفقيه حسن بالمدينة القديمة طرابلس، تحت شعار: “بانوراما التنوع الليبي في قلب المدينة القديمة”.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنوع الثقافي وإبراز الموروث الشعبي والمكونات الثقافية المتنوعة داخل ليبيا، حيث يتضمن الصالون سلسلة من المحاضرات والحواريات الثقافية بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي المحلي.

ويهدف الصالون إلى إتاحة فضاء للحوار والتبادل المعرفي، بما يسهم في صون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة، إضافة إلى تسليط الضوء على ثراء الهوية الليبية باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.

بيان تهنئة

تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأصدق التهاني والتبريكات إلى كافة الفائزين في انتخابات المجالس البلدية متمنين لهم كل التوفيق والسداد في مهامهم الجديدة .

إن هذه الانتخابات تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الديمقراطية المحلية وبناء مؤسسات الدولة وتؤكد على إرادة الشعب الليبي في اختيار ممثليه بحرية ونزاهة .

وإذ نهنئ الفائزين بثقة مواطنيهم فإننا ندعوهم إلى تحمل مسؤولياتهم بكل حكمة ومهنية وأن يكونوا على قدر هذه الثقة وأن يعملوا جاهدين لخدمة مواطنيهم وتحقيق تطلعاتهم والمساهمة الفاعلة في بناء ليبيا مزدهرة ومستقرة .

إن المرحلة القادمة تتطلب تظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد ونحن على ثقة بأن المجالس البلدية المنتخبة ستكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا .

وفق الله الجميع لما فيه خير ليبيا وشعبها .

مكتب الإعلام والتواصل

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية