جرى خلال الاجتماع استعراض التحديات المالية واللوجستية، ومناقشة السُبل الكفيلة بضمان انطلاق البرامج الثقافية والفنية في مواعيدها.
وأكدت معالي الوزيرة أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختصة ودعم المبادرات الثقافية والفنية والمواهب الإبداعية، بما يسهم في ترسيخ دور الثقافة في خدمة المجتمع.
وانتهى الاجتماع إلى عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تحسين منظومة العمل الثقافي والفني وإطلاق أنشطة فاعلة خلال الفترة المقبلة.
بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي صباح الخميس حوارية بعنوان “حقوق الطفل بين الواقع والتطلعات” بقاعة المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.
شهدت الحوارية حضور عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة من بينها المدير العام المكلف للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي السيد عبدالسلام العول ومديرة مكتب ثقافة الطفل ورعاية المواهب السيدة زكية سلطان ومدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي السيد خيري سويري ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد عادل العيساوي إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين كما شهدت مشاركة أكاديميين ومتخصصين في الشأن الاجتماعي والتربوي إضافة إلى حضور عدد من مديري الأقسام وموظفي الإدارات المعنية بالحوارية.
استُهلت الفعاليات بعرض مرئي تناول تاريخ اليوم العالمي للطفل وأبرز الحقوق التي نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1989 قبل أن يلقي السيد عبدالسلام العول كلمة أكد فيها أن حماية حقوق الطفل مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية المقدمة خلال الحوارية تمثل خطوة عملية نحو وضع خطط وطنية أكثر فاعلية لتعزيز حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة وداعمة له.
قدمت مدير مكتب الطفل ورعاية المواهب بالوزارة السيدة زكية سلطان ورقة بحثية سلطت فيها الضوء على أهمية اليوم العالمي للطفل كفرصة سنوية لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال الأساسية والتي تشمل الحماية من العنف والإهمال الصحة الجسدية والنفسية التعليم الجيد التعبير والمشاركة في الحياة العامة بالإضافة إلى اللعب والترفيه وأشارت إلى أن الطفل في ليبيا يواجه تحديات متعددة تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتوفير بيئة متوازنة تحترم حقوقه مؤكدة أن التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية أكدت على حماية هوية الطفل ورعايته ضمن محيطه الأسري وتمكينه من الحصول على تعليم عادل دون تمييز ومنحه الفرصة للتعبير عن آرائه والمشاركة في المجتمع بما يتناسب مع عمره وقدراته كما سلطت الضوء على دور وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في دعم الطفل معرفيًا وثقافيًا من خلال الأنشطة الثقافية والتوعوية ورعاية المواهب وإصدار المواد الثقافية المبسطة إلى جانب برامج تستهدف الأسرة والمجتمع لتعزيز ثقافة الحماية والتمكين مؤكدة أن الاستثمار في الطفل هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن
وتضمنت الحوارية عددًا من الأوراق البحثية من بينها ورقة المستشار فرج برنوص الذي تناول تداعيات الوسائط الإلكترونية على حقوق الطفل موضحًا أثر الاستخدام الرقمي على الحماية والممارسات اليومية للأطفال وورقة الدكتورة حميدة البوسيفي التي تحدثت عن أصوات الأطفال من الحماية إلى المشاركة الفاعلة مؤكدة أهمية تمكينهم من التعبير والمساهمة في صنع القرار وورقة الأستاذة زهرة عويد من مركز الدراسات الاجتماعية التي استعرضت الإحصائيات التي أجراها المركز حول واقع الطفولة في ليبيا وما تكشفه من تحديات وفرص لتعزيز الحماية والمشاركة كما شاركت السيدة إيناس الصالحي مؤسسة 21 مارس لحقوق الطفل بورقة بحثية تناولت فيها مفهوم شراكة الجميع من أجل الطفولة مشددة على دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المحيط بالطفل في بناء منظومة حماية شاملة ومتوازنة إلى جانب ورقة المستشار مسعود شلندي من كلية القانون صرمان التي تطرقت للجوانب القانونية لحماية الطفل بين التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية
واختتمت الحوارية بفتح باب النقاش حول واقع حقوق الطفل في ليبيا واستعراض التوصيات والمقترحات التي من شأنها تعزيز حقوق الأطفال بما يتماشى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية حقوق الطفل المصادق عليها عام 1989 والتي تحدد حقوق الأطفال المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في أعمال الدورة الحادية عشر لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية و الصينية بالعاصمة الصينية بكين تحت رعاية دائره العلاقات الخارجيةللجنةالمركزية للحزب الشيوعي الصيني والامانة العامة لجامعة الدول العربية، لمناقشة افاق التعاون الثقافي والانساني وتفعيل المبادرات المشتركة الداعمة للشراكة المستقبلية في سياق الجهود المبذولة لتعميق التواصل الحضاري بين العرب والصين وجمع المؤتمر مسؤولين وخبراء وقادة احزاب وبرلمانيين من 22 دوله عربية.
وشارك الدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي في أعمال المؤتمر تحت عنوان “تعزيز الحوار الحضاري والتشارك في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو عصر الجديد”
وتنعقد هذه الدورة من اجل تنفيذ مخرجات القمة الصينية العربية الاولى والدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي وتعميق التعاون في مجال التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والإنساني .
وجرت خلال هذه الدورة نقاش حول محاور فرعية تشمل تبادل خبرات الحكم والإدارة واستكشاف طرقه وتحديد تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني في اطار مبادرة الحضارة العالمية وتعزيز تفاهم الشعوب بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحزام والطريق.
وخلال كلمته في المؤتمر اشار الدكتور خليفة الحامدي ان العلاقات العربية الصينية قديمة و معروفة عبر التاريخ في اطار الحضارة الانسانية امس واليوم واشار الى بعض المقومات الموضوعية لهذه العلاقة العربية الصينية منذ الازل وهي ان كل منهما امة قديمة عرفها التاريخ وصنعت عبره مسارات الحضارة في اطار ما زال يمكن ان يحتدي بإيجابية وان كل من الحضارتين العربية و الصينية تحتل موقعا جغرافيا سياسيا هاما ومؤثر عالميا ولكل منهما ثقافة ذات بعد انساني
واضاف انه عبر الزمن شاهد التاريخ ان العلاقات العربية الصينية كانت دائما تقرب المسافات والتفاهم والتعاون وخاصة في العصر الحاضر واليوم ونحن في منتصف العقد الثالث من القرن 21 نعيش ونشهد عالما مضطربا يسوده الصراع والعدوان خاصه بعد متغيرات ما بعد الحرب الباردة مع نهاية القرن العشرين وما زاد العالم من اضطرابات ومواجهات وحروب ومع كل التقدير لكل الامم والحضارات عبر التاريخ ونحن اليوم نجتهد بتواضع وايجابية وتصميم للفت النظر لدراسة اللحظة التاريخية المعاصرة وان كل الحضارات الإنسانية مفيدة ويلزم ان يسودها التفاهم والحوار .
وقال “ولكن لكوننا نعيش ونشهد ما شاهده القرن العشرين من صراعات وحروب والاضطرابات ولا تزال حتى اليوم فلابد ان نفهم معنى ذلك لماذا حدث ولماذا يحدث وما ينبغي ان يشهده الحوار للتعرف على الاسباب الحقيقية
واكد على اهمية هذا الحوار واللقاء التي الذي يستهدف خير الحضارتين العربية و الصينية وخير جميع الامم من اجل التفاهم وشجد العقول والهمم للتعرف على افضل السبل والمنهج المناسب لخدمة مصالح الإنسانية كل الإنسانية نحو عالم متعدد الهوايات والحضارات انساني التوجه نحو معطيات التعارف والتعاون يعترف بمفاهيم وقيم العدل والسلام والصالح المشترك.
واضاف ان تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحضارة العالمية هدف مهم ولكن علينا ان نبدا من الاساس وهو نحو تعميق الفهم المشترك للثقافة والحضارة في نطاق الحضارتين والرؤية المشتركة نحو القيم الإنسانية التي ستساهم في تقدم الانسانية والقضاء على الصراع والاضطرابات مؤكدا على الجهود السابقة في هذا السياق وان نعيد التذكير بها وكيف يمكنها في اطار فهم مبادرة الحضارة العالمية والمشترك بين الحضارتين وما يلزم من تجاوب ايجابي معها من خلال مشاركة وجهة النظر كل جانب في هذا الحوار وان التوصل الى فهم مشترك سيصل بنا الى ما نريده ونستهدفه من تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني”
واقترح ان يتم من خلال لجنة متخصصة حصر وتقييم ما سبق التوصل اليه من اراء ووجهات نظر سبق ان اتفق عليها في هذا الاطار لكي تكون الخطوه العملية للدراسة والفهم والعمل من اجل مبادرة الحضارة العالمية
وان يتقدم الطرف العربي برايه بعد دراسة لمبادرة الحضارة العالمية التي قدمتها الصين مشكورة ولابد ان تفهم وجهات نظر الحضارات الاخرى في تقديم مساهمات ثقافية مفيدة وتغني التعاون وحرية بالرد على كل التحديات وفي الختام تمنى التوصل الى منظور حضاري مشترك استراتيجي يؤهل لوضع برنامج عمل مشترك يخدم الإنسانية وتحديدا في مجال العدل والسلم وظروف التنمية والتقدم بشكل عام ومواجهة العدوان وفي المقدمه ما يتعرض له شعب فلسطين
أكدت الوزيرة في كلمتها أهمية دور المرأة في بناء الوطن وضرورة تمكينها داخل مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة، مشيرة إلى أن الثقافة هي بوابة أساسية لتعزيز الإبداع وصناعة القيادات النسائية. وقدمت رؤيتها حول دور الثقافة في دعم المرأة خلال الجلسات الحوارية.
تضمّن الملتقى كلمات للجهات المنظمة وعرضًا مرئيًا بعنوان (رحلة إلهام)بالإضافة إلى جلستين حواريتين حول المرأة في مراكز القرار والقيادة النسائية.
واختُتِمت الفعاليات بتوزيع شهادات البرنامج التدريبي وتكريم عدد من المتميزات والجهات المشاركة.
حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر، الاحتفالية التي أقامتها سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى دولة ليبيا، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، وذلك بفندق المهاري بالعاصمة طرابلس.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وعدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة ليبيا، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية، وجمع من الشخصيات والمهتمين بالعلاقات الليبية الجزائرية.
وجاءت المناسبة تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، واستحضاراً لقيم النضال والتحرر التي جسدتها الثورة الجزائرية المجيدة.
حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي عثمان، صباح اليوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر، الحفل الرسمي لإطلاق البرنامج الوطني لتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في ليبيا تحت شعار “المحاسبة واقع وآفاق”، والذي أقيم بقاعة المؤتمرات بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي بالعاصمة طرابلس.
ورافق معالي الوزيرة في الحفل كلٌّ من وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية السيدة وداد الدويني، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة السيدة حرية الأطرمال، إلى جانب رئيس ديوان المحاسبة السيد خالد شكشك، ووزير الاقتصاد والتجارة السيد محمد الحويج، ومدير المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الدكتور محمود الفطيسي، إضافةً إلى حضور أعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمحاسبي.
وانطلقت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، تلاها تقديم الحفل ثم الكلمات الرسمية التي استعرضت أهمية البرنامج ودوره في الارتقاء بأسس المهنة وتعزيز قدرات العاملين في مجال المحاسبة والمراجعة، فيما شمل الحفل أيضاً عرضاً مرئياً تعريفياً عن عمل المجلس، واختتمت الجلسة الافتتاحية بتوقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي ونقابة المحاسبين والمراجعين.
وتابعت معالي الوزيرة جانباً من أعمال الجلسة العلمية الثانية لليوم العالمي للمحاسبة ليبيا 2025، المقامة تحت شعار “تحديث مهنة المحاسبة والمراجعة بين المرجعية المحاسبية وآفاق التقنية الذكية”، والتي شهدت تقديم عدد من المداخلات والورقات العلمية المتخصصة حول آفاق تطوير المهنة في ليبيا، ودمج التقنيات الذكية والمشفّرة مثل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي، مع تخصيص فترات لاستقبال الأسئلة والملاحظات من الحضور.
ويأتي هذا البرنامج الوطني لتعزيز الثقة العامة في مهنة المحاسبة والمراجعة، والارتقاء بجودة المعلومات المالية، ودعم قيم النزاهة ومكافحة الفساد، إضافة إلى بناء نظام محاسبي متكامل في ليبيا وفق أفضل الممارسات الدولية، كما يهدف إلى مواءمة المهنة مع المعايير الدولية، وتطوير المناهج العلمية وبناء القدرات الوطنية، وتأهيل وترخيص المحاسبين والمراجعين، فضلًا عن تحديث التشريعات واللوائح المنظمة لهذا القطاع الحيوي.
ترأست الأستاذة مبروكة توغي، وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، الاجتماع الدوري مع مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة، واستعراض أبرز ما تم إنجازه، وذلك بديوان الوزارة.
وفي بداية الاجتماع، قدمت معالي الوزيرة عرض لبنود جدول الأعمال، تضمن المحاور الأساسية المرتبطة بتطوير الأداء الإداري وتحديث آليات العمل داخل الوزارة.
وخلال الاجتماع تم استعرض خطط تطوير الأداء الإداري والارتقاء بالكفاءة المؤسسية داخل إدارات ومكاتب الوزارة.
كما تناول الاجتماع تحديث السياسات الداخلية وآليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في تعزيز الانضباط الإداري وتحسين بيئة العمل.
وتطرّق الاجتماع أيضًا إلى خطة الترويج الإعلامي للأنشطة والبرامج الثقافية، مع التأكيد على تطوير الرسائل الاتصالية والمحتوى الإعلامي بما يعزز حضور الوزارة لدى الجمهور.
وفي إطار تطوير البيئة التنظيمية، بحث الاجتماع المقترحات المتعلقة بتحديث اللوائح الخاصة بالعمل الثقافي، بما يسهّل الإجراءات وينظّم المهام داخل مختلف الإدارات.
كما ناقش الإجتماع أيضا اهم الصعوبات والعراقيل والمختنقات التي تعاني منها كل ادارة والسبل الكفيلة لمعالجتها، إضافةً لعرض لاهم المقترحات لتطوير العمل داخل كل إدارة بالوزارة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الوزيرة على المتابعة الدورية لمستجدات العمل، وتعزيز التنسيق الداخلي بين الإدارات وتفعيل مبدأ العمل الجماعي والتشاور المؤسسي، بما يدعم تنفيذ برامج وخطط الوزارة مع التركيز على حل أي معوقات تواجهها، ويرتقي بالأداء الإداري والتنظيمي.
حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي الاحتفال الذي إقامته السفارة الروسية في طرابلس بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية، وقد أقيم الاحتفال مساء يوم أمس الثلاثاء 4 نوفمبر 2025 في فندق المهاري راديسون بلو طرابلس، وكان في مقدمة المستقبلين سفير جمهورية روسيا الاتحادية في طرابلس السيد إيدار أغانين، وقد عبّرت معالي الوزيرة للسفير الروسي عن تهانيها الحارة للدولة روسيا حكومة وشعباً بهذه المناسبة متمنيةً لروسيا مزيدا من التقدم والازدهار.
وقد حضر الحفل وزير الخارجية المكلّف، السيد الطاهر الباعور، وعدد من المسؤولين الليبيين والسفراء المعتمدين في ليبيا.
وجاءت مشاركة معالي الوزيرة تلبيةً لدعوة رسمية من السفير الروسي لدى ليبيا، في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثقافي بين البلدين، والحرص على دعم مسارات التبادل الثقافي والمعرفي مع مختلف الشركاء الدوليين.
وتضمّن الحفل كلمات رسمية ألقت الضوء على رمزية يوم الوحدة الوطنية لدى الشعب الروسي، إضافةً إلى فقرات ثقافية عبّرت عن عمق العلاقات التي تجمع ليبيا وروسيا.
تعلم إدارة الشؤون الإدارية والمالية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية السادةَ موظفي ديوان الوزارة الواردة أسماؤهم في الكشف المرفق بضرورة مراجعة المصارف التي يتعاملون معها لاستكمال تحديث بياناتهم المصرفية، والتأكد من صحة رقم الحساب ورقم الـ IBAN.
وعليه يُرجى سرعة استكمال الإجراءات المطلوبة في أقرب وقت ممكن.
اعتمدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) تسجيل قرية “تونين” التاريخية بمدينة غدامس على القائمة التمثيلية للتراث العربي، اعترافاً بقيمتها الحضارية وأهميتها الثقافية.
تم ذلك خلال المؤتمر العربي للآثار والتراث الحضاري، المنعقد في الدوحة في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر، حيث تسلّم الدكتور محمد فرج محمد، رئيس مصلحة الآثار الليبية، الشهادة رسمياً لتسجيل الموقع، تتويجاً للجهود الوطنية في صون التراث.
وتضمن المؤتمر أيضاً مبادرة “منتدى الشباب العربي من أجل تراث مستدام”، التي عرضت تجارب ومبادرات ليبية ناجحة في حماية التراث، مع إبراز دور أهالي وشباب غدامس في دعم الموروث الثقافي وتعزيز استدامته.
وتتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية بالتهنئة بهذا الإنجاز الثقافي، الذي يعزّز حضور ليبيا على خارطة التراث العربي ويدعم جهود حماية المواقع التاريخية وصون الهوية الثقافية للأجيال القادمة.
قامت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الخميس 30 أكتوبر، بزيارة إلى “معهد يونس إمرة”، المركز الثقافي التركي في مدينة طرابلس، وذلك تلبية لدعوة رسمية من مدير المركز. وخلال الزيارة، تم استعراض الأنشطة الثقافية والفنية التي يقدمها المعهد، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
وكان في استقبال معاليها مدير عام المركز، وعدد من مسؤولي المركز، وعُقد خلال الزيارة اجتماع خصص لاستعراض سبل التعاون الثقافي بين الجانبين، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ووزارة الثقافة والسياحة التركية في الـ26 أبريل 2024.
وأشارت معالي الوزيرة ان هذه الزيارة تأتي في إطار دعم العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات في مجالات الثقافة والفنون والتعليم، حيث أشادت الوزيرة بالدور الحيوي الذي يلعبه المعهد في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعبين، مشيرةً إلى أن الاتفاقية الثقافية الموقعة في أنقرة أسهمت في افتتاح مركز “يونس إمرة” في ليبيا، مضيفةً أنه يجري العمل على استكمال افتتاح المركز الثقافي الليبي في أنقرة، ليكون منصة فاعلة للتواصل وتنفيذ البرامج الثقافية والمعرفية المشتركة.
وتناول الاجتماع بحث تنفيذ برامج ثقافية مشتركة تشمل الورش التدريبية، والمناشط الفنية، والتبادلات الثقافية، والمعارض، والندوات الفكرية، إضافةً إلى التعاون في مجالات الأرشفة والتوثيق وحفظ التراث والمخطوطات، وترجمة الإصدارات بين اللغتين العربية والتركية، وتبادل الخبرات المتخصصة، حيث قدم مدراء الإدارات والمكاتب الفنية المختصة بالوزارة والمركز الثقافي التركي أهم المقترحات والأفكار المزمع تنفيذها في الفترة المقبلة.
وقعت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي عثمان اليوم الأربعاء 29 أكتوبر، قرارات ترقية 40 موظفًا وموظفة بديوان وزارة الثقافة، إضافة إلى تسوية الوضعية الوظيفية لـ21 موظفاً من العاملين بالوزارة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنظيم العمل والرفع من كفاءة الكوادر الإدارية داخل الوزارة، وضمان منح الموظفين حقوقهم وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها.
كما تواصل الوزارة استكمال بقية معاملات الموظفين التي ستصدر تباعًا وفق المسار الإداري.
وبهذه المناسبة، تهنئ معالي الوزيرة كافة المشمولين بالترقية والتسوية، مثمنةً الجهود التي بذلتها لجنة شؤون الموظفين وإدارة الموارد البشرية وكافة الأقسام والوحدات المختصة، تقديراً لعملهم المتواصل لخدمة الصالح العام.
نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الأحد الموافق 26 أكتوبر، احتفالية إشهار منتدى التميز الثقافي لموظفي الوزارة، وذلك بقاعة محمود اللبلاب بديوان ديوان الوزارة، بحضور مديري الإدارات والمكاتب وموظفي الوزارة.
استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبها النشيد الوطني، ثم قُدّمت فقرة تعريفية للمنتدى ألقتها السيدة صفاء الكمجاجي تضمنت عرضًا مرئيًا استعرضت من خلاله أبرز أهداف المنتدى ودوره في إبراز المواهب وتنمية الإبداع داخل الوزارة، باعتباره حلقة وصل تجمع الموظفين وتعزز التواصل الثقافي والاجتماعي فيما بينهم.
وشهدت الفعالية أيضًا عرضًا مرئيًا تناول محطات تأسيس المنتدى والدعم الذي حظي به من معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، التي أولت اهتمامًا خاصاً بالمبادرات الرامية إلى تطوير بيئة العمل الثقافي داخل الوزارة.
وعلى هامش الاحتفالية، أقيم معرض للمشغولات اليدوية والأزياء التقليدية أشرفت عليه مجموعة من موظفات الوزارة، في تجسيد عملي لروح الإبداع التي يسعى المنتدى لترسيخها.
ويهدف منتدى التميز الثقافي إلى أن يكون منارة للإبداع داخل الوزارة، تسهم في تنمية المهارات المهنية والشخصية للموظفين، من خلال بيئة محفزة تطلق الطاقات الكامنة وتعزز روح الانتماء والتواصل بينهم.
كما يسعى المنتدى إلى توفير مساحة للتعلم المستمر عبر تنظيم ورش عمل وندوات وجلسات نقاش ثقافية وفكرية، وتشجيع المواهب الفنية والأدبية من خلال معارض وأمسيات متنوعة.
ويتضمن المنتدى سلسلة من البرامج الدورية من أبرزها: جلسات كتاب الشهر لمناقشة مؤلفات مختارة، وورش العمل الفنية في مجالات الخط العربي والرسم والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانب الأصبوحات الأدبية ومعرض إبداع الموظف السنوي، والندوات الفكرية التي تستضيف نخبة من المختصين لمناقشة قضايا ثقافية معاصرة.
واختُتمت الاحتفالية بدعوة القائمين على المنتدى جميع موظفي الوزارة إلى الانضمام والمشاركة الفاعلة في أنشطته، مؤكدين أن المنتدى يمثل مساحة حرة للإبداع ومتنفساً ثقافياً داخل أروقة الوزارة، يسهم في ترسيخ قيم التميز والتواصل والمعرفة.