أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

وزيرة الثقافة تشارك في افتتاح المؤتمر العالمي لليونسكو “موندياكولت “2025”

انطلقت يوم الاثنين 29 سبتمبر2025، بمدينة برشلونة في المملكة الإسبانية، أعمال مؤتمر اليونسكو العالمي للسياسات الثقافية والتنمية المستدامة “موندياكولت 2025”، والذي يستمر حتى الأول من أكتوبر المقبل. يُعد هذا المؤتمر المنصة الأبرز للحوار والتعاون في مجالات السياسة الثقافية، ويُعقد تحت رئاسة رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز، بمشاركة واسعة من وزراء الثقافة وممثلي اليونسكو والمنظمات الدولية الى جانب الخبراء والفاعلين في المجال الثقافي من مختلف انحاء العالم.

ومثّلت ليبيا في هذا الحدث الدولي معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، التي شاركت في مراسم الافتتاح إلى جانب عدد من نظرائها من مختلف القارات، مؤكدة حضور ليبيا الفاعل في المحافل الثقافية الدولية.

ويُعد هذا المؤتمر، أبرز منتدى وزاري دولي في مجال السياسات الثقافية، في العالم، حيث ستعمل خلاله 194 دولة عضوا في اليونسكو على صياغة جدول الأعمال العالمي للثقافة والالتزام بتنفيذه خلال السنوات المقبلة، ويشكل المؤتمر محطة أساسية لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل السياسات الثقافية، ودورها في تعزيز التنوع والتفاهم بين الشعوب، وجعل الثقافة رافعة للتنمية المستدامة.

ويتناول المؤتمر عدة محاور رئيسية تتعلق بجعل الثقافة ركيزة للتنمية المستدامة، وحماية التنوع الثقافي وصون التراث المادي واللامادي، وتطوير الاقتصاد الثقافي والقطاعات الإبداعية، وترسيخ دور الثقافة في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي.

ويُعد هذا المؤتمر من أبرز الفضاءات العالمية للحوار الثقافي وصياغة توجهات دولية تسهم في حماية الهوية، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، وإبراز مكانة الثقافة كركيزة أساسية في مواجهة تحديات العصر.

حملة وطنية للكشف المبكر عن السرطان

تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أعلنت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ممثلةً في مكتب دعم وتمكين المرأة، عن إطلاق الحملة الوطنية للتوعية والتثقيف حول سرطان الثدي، وذلك بالشراكة مع مؤسسة ليبيا للجميع للتنمية والثقافة والتدريب، خلال شهر أكتوبر المقبل. تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ووسائل الوقاية، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، ووزارة الصحة، والهيئة الوطنية لمكافحة السرطان، إضافة إلى مستشفى المواصفات، ومركز “سينتاريو سنتر”.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025 بديوان الوزارة، أوضحت السيدة خولة التليسي، مديرة مكتب دعم وتمكين المرأة، أن الحملة تمثل دعماً حقيقياً لقضايا المرأة الليبية، انطلاقًا من قناعة الوزارة بأن صحة المرأة هي الركيزة الأساسية لبناء مجتمع سليم. كما أكدت أن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقدّمت التليسي شكرها الجزيل لمعالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، على دعمها المستمر وتوفيرها كافة الإمكانيات لإنجاح الحملة، كما عبّرت عن امتنانها لجميع الشركاء، داعيةً المؤسسات والأفراد إلى مساندة المبادرة، باعتبار أن صحة المرأة مسؤولية جماعية تعني المجتمع بأسره.

وشهد المؤتمر كلمات ألقاها ممثلو الجهات المشاركة، ركزت على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الثقافة الصحية ونشر الوعي المجتمعي، واعتبارها محطة بارزة لتوحيد الجهود بين المؤسسات الثقافية والصحية والاجتماعية في مواجهة سرطان الثدي. كما شدد المتحدثون على أن الحملة لا تقتصر على الكشف المبكر وحماية الأرواح، بل تمثل منصة مهمة لتعزيز التوعية والتثقيف الصحي، مؤكدين أن تكامل الأدوار بين الشركاء والتعاون مع وسائل الإعلام يُعدّ ركناً أساسياً لنشر المعرفة والرسالة الصحية على نطاق واسع.

وعقب الكلمات، فُتح باب النقاش أمام الحضور ووسائل الإعلام، حيث طُرحت أسئلة تناولت تفاصيل الحملة وأهدافها، مع إبراز الدور الحيوي للمؤسسات الشريكة في تنفيذ فعالياتها بشكل فعّال.

حضر المؤتمر عدد من مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، وممثلي مؤسسة “ليبيا للجميع”، وأعضاء اللجنة العليا للحملة، وممثلين عن الجهات الشريكة، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة ووسائل الإعلام المحلية التي واكبت الحدث.

وزيرة الثقافة تشارك في احتفالية أداء اليمين القانونية لأعضاء المجالس البلدية

شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، صباح اليوم الخميس 25 سبتمبر، في الفعالية الوطنية التي شهدت أداء 298 عضواً منتخبا حديثاً من 35 مجلساً بلدياً لليمين القانونية أمام رئيس الوزراء، المهندس عبدالحميد الدبيبة، احتفالاً بالمرحلة الثانية من الانتخابات البلدية الأخيرة.

وحضر الفعالية إلى جانب السيدة الوزيرة، عدد من وزراء الحكومة، وسفراء ودبلوماسيين، ومسؤولي الإدارات المختصة بوزارة الحكم المحلي، بالإضافة إلى مجموعة من المختصين في الشأن المحلي، في أجواء جسدت روح المشاركة الوطنية والديمقراطية.

وزيرة التفافة تلتقي مدير البيت الليبي للعلوم والثقافة

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، في مكتبها بديوان الوزارة، اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر2025، مدير البيت الليبي للعلوم والثقافة الدكتور خالد العربي الفرجاني

وخلال اللقاء تم استعراض أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه البيت في أداء مهامه، بالإضافة إلى مناقشة سياسات العمل والخطط المستقبلية الرامية إلى تعزيز نشاط البيت، بما يسهم في النهوض بالمشهد الثقافي والمعرفي الليبي.

أحيا المجلس الأعلى للدولة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح السبت 20 سبتمبر، فعالية إحياء ذكرى يوم الشهيد، بمقر المجلس في طرابلس، بحضور النائب الثاني لرئيس المجلس السيد موسى فرج، ووكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لشؤون الانشطة الثقافية السيدة وداد الدويني، وسط حضور عدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية.

وشهدت الفعالية كلمات بالمناسبة أكدت فيها على ضرورة استلهام العبر من تضحيات الأجداد والعمل على توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.

وتخلل البرنامج ندوة علمية بعنوان “مسيرة الجهاد في ليبيا”، شارك فيها عدد من الباحثين والأكاديميين، حيث تناولت محطات بارزة من نضال الشعب الليبي ضد الاستعمار الإيطالي، مسلطة الضوء على التضحيات التي قدمها الأجداد في سبيل الحرية والاستقلال.

كما تضمن البرنامج أصبوحة شعرية، إلى جانب معرض فوتوغرافي للمحفوظات الوطنية يوثق مراحل الجهاد الليبي، ومعرض مقتنيات تراثية أشرفت عليه مصلحة الآثار، عكس جانباً من تاريخ الجهاد.

وتأتي هذه الفعالية في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء للشهداء وتعزيز الوعي الوطني، من خلال تسليط الضوء على تاريخ الجهاد الليبي.

في يوم الشهيد، السادس عشر من سبتمبر، الذي يوافق ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لأرواح شهدائنا الأبرار.

وتؤكد الوزارة أن يوم الشهيد سيظل رمزًا للفخر والاعتزاز وذكرى خالدة لشهداء الوطن، نستحضر فيه أنبل الرجال وأكرمهم، الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة فداءً للوطن. إنها مناسبة نستذكر فيها بطولاتهم وتضحياتهم العظيمة من أجل حرية واستقلال ليبيا، ونترحم على أرواحهم الزكية التي سطرت أروع صور الفداء.

إن تضحيات الشهداء ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي قصة فداء متجددة ومصدر إلهام للأجيال القادمة، ودليل على أن حب الوطن يُترجم بالفعل قبل القول.

وبهذه المناسبة، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه الذكرى على وطننا العزيز بالأمن والرخاء، بفضل دماء الشهداء الأبرار، وأن يحفظه من كل من يتربص بأمنه واستقراره.

رحم الله شهداء الوطن وأسكنهم فسيح جناته.

تهنئة بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية

بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وأصدق مشاعر الود والاعتزاز، إلى كافة التبو في ربوع ليبيا، متمنين لهم دوام التوفيق والازدهار.

إن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية يحتفي فيها الليبيون بتنوعهم الثقافي، ويؤكدون على عمق الموروث الحضاري الذي تزخر به ليبيا، بكل أطيافها ومكوناتها المتعددة، المتّحدة في خصوصيتها والمبدعة في تنوعها. ويُعدّ المكون التباوي جزءًا من هذه الفسيفساء الثقافية، ورافدًا في تشكيل الهوية الليبية، إلى جانب المكونات الأخرى من الثقافة العربية، والتارقية، والأمازيغية.

ويجسد اليوم الوطني للثقافة التباوية رسالة سلام ومحبة، وتعبيرًا عن التضامن والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، في سبيل بناء مستقبل مشترك قائم على الاحترام والتنوع والاعتزاز بالهوية، سائلين المولى عزّ وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

وزارة الثقافة تنظم ورشة تدريبية لرفع مهارات الموظفين

نُظمت صباح اليوم الاثنين 15 سبتمبر، بقاعة المرحوم محمود بلعيد اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ورشة عمل تدريبية بعنوان: “رفع وإعادة تشكيل مهارات الموظفين لمواكبة متطلبات العصر”، بالتعاون بين إدارة الموارد البشرية بالوزارة، والجمعية الليبية للتدريب والتطوير والاستشارات.

وتهدف هذه الورشة، التي قدّمتها الأستاذة المدربة مبروكة عبد الله بالخير، إلى تطوير قدرات الكوادر الوظيفية بالوزارة بما ينسجم مع التطورات الحديثة في بيئة العمل، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع المتغيرات الإدارية والمعرفية.

وشارك في الورشة عدد من الموظفين والإداريين من مختلف إدارات الوزارة، حيث تطرقت الورشة التدريبية الى عدد من المحاور أبرزها: مهارات التواصل، وأساليب التفكير الإبداعي، وطرق التكيف مع التغيرات، إضافة إلى تعزيز ثقافة الجودة والابتكار في الأداء المؤسسي.

وتأتي ورشة العمل في اطار جهود إدارة الموارد البشرية لتطوير مهارات موظفي الوزارة وتعزيز كفاءتهم بما يحقق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية.

وزارة الثقافة ومؤسسة “ليبيا للجميع” تستعدان لإطلاق حملة توعوية حول سرطان الثدي

انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية تجاه قضايا الصحة العامة، عقدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع مؤسسة ليبيا للجميع صباح اليوم الاثنين 15 سبتمبر بديوان الوزارة، اجتماعاً تحضيرياً، للإعداد لإطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي.

وشهد الاجتماع حضور عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة من بينهم مدير إدارة التنمية الثقافية وتطوير المعرفي المكلف ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد خيري سويري، ومديرة مكتب دعم وتمكين المرأة السيدة خولة التليسي، ورئيسة تحرير مجلة تأنيث السيدة مها صقر، ومديرة مكتب الطفل ورعاية المواهب السيدة زكية سلطان، ومدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي السيد إبراهيم بشير، ورئيس قسم البرامج والأنشطة الثقافية السيد محمد التاورغي، إلى جانب المدير العام لمؤسسة ليبيا للجميع السيد عبد الله راجح.

وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون والتنسيق بين مختلف الإدارات والمكاتب المعنية لضمان نجاح هذه الحملة الوطنية التي تُعنى بصحة المرأة وتسعى إلى نشر ثقافة الفحص المبكر كخطوة أساسية في الحماية من المرض والحد من مخاطره.

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وإنقاذ الأرواح، على أن تنطلق فعالياتها مطلع أكتوبر المقبل تزامناً مع “الشهر الوردي”، بافتتاح رسمي يقام في مستشفى الحوادث بأبي سليم، يسبقه مؤتمر صحفي يوم 25 سبتمبر الجاري بديوان الوزارة للإعلان عن تفاصيل الحملة وبرامجها.

اجتماع لجنة حصر الديون بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية

عقدت لجنة حصر الديون المشكلة بقرار معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الأحد 14 سبتمبر اجتماعها العادي بإدارة الكتاب والنشر بديوان الوزارة، وذلك بحضور رئيس اللجنة السيد عبدالباسط أبوقندة وأعضاء اللجنة.

وتم خلال الاجتماع استعراض ما توصلت إليه أعمال الجرد والمتابعة للديون المستحقة على الوزارة في مختلف الإدارات والمكاتب التابعة لها، إضافة إلى تصنيف هذه الديون إلى فئتين: الديون المستوفاة للشروط والديون التي ما زالت تفتقر إلى بعض المستندات والبيانات.

وأكد أعضاء اللجنة أن الإدارات المختصة قامت بمراجعة ما لديها من عقود ووثائق متعلقة بالديون، مشيرين إلى وجود بعض العراقيل المرتبطة بنقص البيانات أو غياب بعض المستندات، الأمر الذي يستدعي مزيداً من التنسيق لاستكمال الحصر.

واتفق المجتمعون على أن تقدم كل إدارة خلال الاجتماع القادم، المقرر عقده يوم 13 أكتوبر المقبل، كشوفات تفصيلية بالديون مصنفة وفق الفئتين المعتمدتين، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وزارة الثقافة تختتم برنامج تأهيل القيادات في ادارة الصناعات الثقافية والإبداعية

اختتمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، يوم الأحد ا 14 سبتمبر 2025، فعاليات برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك بمقر ديوان الوزارة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبحضور السادة الوكلاء ومدراء الإدارات والمكاتب بالوزارة.

سعى البرنامج إلى تعزيز دور الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي في خلق فرص للاستثمار والتشغيل والإدماج الاجتماعي، إلى جانب تطوير مهن الثقافة وتأهيل قيادات قادرة على استيعاب رهانات هذا القطاع الحيوي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة.

استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ كرم التليسي، أعقبها عزف النشيد الوطني، ثم ألقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية كلمة أكدت فيها أهمية البرنامج التدريبي في بناء القدرات الوطنية بمجال إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، باعتباره محورًا أساسيًا في دعم الهوية الثقافية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأشارت معالي الوزيرة إلى أن تنظيم هذا البرنامج يأتي في إطار التزام الوزارة المستمر بدعم العاملين في القطاع الثقافي، وتعزيز دور الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال تنمية القدرات الوطنية، والمساهمة في بناء اقتصاد إبداعي ومنظومة ثقافية متكاملة. كما أكدت استمرار الوزارة في تنظيم ورش عمل وندوات بالتعاون مع الألكسو والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، ضمن برنامج عمل يهدف إلى التكوين والتدريب والدعم في مجال إدارة الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي.

وأضافت: “نؤمن بأهمية تمكين الكفاءات المحلية وتوفير بيئة تنظيمية داعمة للمثقفين، تشمل السياسات الثقافية والتشريعات اللازمة لحماية الملكية الفكرية والإبداعية، وسنواصل تأهيل وتمكين الشباب عبر برامج ومشاريع نوعية، مع الحرص على متابعة توصيات هذه الورشة والبناء عليها.”

من جانبه، أشاد الدكتور أحمد ولد حبيبي بالدور الفاعل للوزارة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، معتبرًا البرنامج محطةً هامةً لرفع قدرات الكفاءات الوطنية، موجّهًا شكره لمعالي الوزيرة على حسن الضيافة وكرم الاستقبال طيلة أيام البرنامج بعد ذلك ألقى الفنان عبدالباسط بوقندة وكيل الوزارة للمسرح والفنون كلمة بالمناسبة أكد فيها على أهمية هذه المحطة الثقافية التي اعتبرها منجز ثقافي يحسب للوزارة وخطوة مهمة نحو بناء بيئة ثقافية وطنية واعدة تسهم بالتعريف بالفنان الليبي دوليا خصوصا بأن ليبيا زاخرة بالمواهب والمبدعين .

تخلل الحفل عرض مرئي استعرض أبرز فعاليات البرنامج التدريبي وجلسات النقاش التي شارك فيها المتدربون، كما تم تكريم الدكتور أحمد حبيبي بمنحه درع وزارة الثقافة تقديرًا لمساهمته الفاعلة في إنجاح البرنامج.

شهد الحفل توزيع الشهادات المعتمدة من الألكسو على المشاركين من 11 جهة عامة وعدد من النشطاء في المجال الأهلي، تكريمًا لمساهمتهم في إنجاح هذه الفعالية.

وعلى هامش الحفل، افتُتح معرض خاص بالإكسسوارات والصناعات التقليدية قدمته المتدربة أحلام بالحاج، حيث عرضت نماذج من الإكسسوارات التقليدية التي تمثل جزءًا من الصناعات الثقافية والإبداعية، ليكون المعرض نموذجًا للإبداع المحلي واستثمار التراث في الابتكار

وفي ختام البرنامج، قدّم المشاركون درعًا تكريميًا لمعالي الوزيرة، تعبيرًا عن امتنانهم لدورها الكبير في دعم البرامج التدريبية ورفع قدرات العاملين في القطاع الثقافي، مؤكدين أن هذه الجهود تشكل ركيزة أساسية للنهوض بالثقافة الليبية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.

انطلاق المشاورات التمهيدية حول المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا

اشرفت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي يوم الاحد 14 سبتمبر2025 بديوان الوزارة على انطلاق المشاورات التمهيدية حول المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا. وذلك في إطار التزام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بتحقيق التزامات حكومة الوحدة الوطنية في مجال اختصاصاتها ومسؤولياتها. حيث يقتضي الخيار الاستراتيجي جعل الثقافة دعامة أساسية في بناء المستقبل وقاطرة أساسية لتنمية شاملة ومندمجة ومستدامة يكون الانسان محورها وهدفها الرئيس عبر تنمية القدرات الذاتية للأفراد، وإتاحة الفرص أمامهم للابتكار والإبداع والمبادرة وترسيخ قيم الانتماء للوطن. كما باتي هذا المشروع انسجاما مع اهداف (رؤية ليبيا 2030) في بناء مجتمع مؤسس معرفيا، يعتز بهويته الوطنية، ويحقق فيه كل فرد نفسه، مجتمع يشارك في تشكيل نظم المعرفة في الحضارة البشرية المعاصرة.

ويهدف هذا المشروع الذي ينفذ في إطار التعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الى تمكين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من آلية عمل تستند لمبادئ الحوكمة والممارسات الصحيحة في القطاع الثقافي وجعل الثقافة قوة دافعة، وقاعدة يمكن على أساسها تجديد استراتيجيات التنمية.

وقد نشأ هذا البرنامج نتيجة ملاحظة وتحليل سياقات حوكمة الثقافة في ليبيا، والحاجة البارزة الى سياسات قطاعية تركز على تطوير مجالات معينة هي محل تركز وأولوية من الدولة، ويهدف الى تمكين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية من آلية عمل تستند لمبادئ الحوكمة في القطاع الثقافي. ويهدف الى جعل الثقافة قوة دافعة، وقاعدة يمكن على أساسها تجديد استراتيجيات التنمية وعنصرا أساسيا في المسار التنموي وخلق القيمة المضافة العالية، والرفع في مساهمة الثقافة في خلق الثروة من خلال دفع الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها رافعة للاقتصاد الجديد القائم على القدرة على الإضافة والتميز والابتكار

ويركز المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا على ثلاث مجالات رئيسية هي

– مجال الصناعات الثقافية والإبداعية رافعة للتنمية ومحفزة للاستثمار والتشغيل والادماج الاجتماعي.

– مجال الكتاب الليبي كركيزة أساسية للثقافة الداعمة للتنمية العادلة،

– مجال التراث الثقافي: صونا ومحافظة وتثمينا وترويجا.

ويدخل تنفيذ المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا في إطار التعاون المثمر مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وتم إطلاق المشاورات اليوم بمشاركة الجهات المعنية في الدولة وأصحاب المصلحة. ومن المنتظر ان تكون الانطلاقة الرسمية للعمل على هذا المشروع في نهاية هذا العام تحت الرعاية السامية لمعالي رئيس حكومة الوحدة الوطنية وبحضور معالي المدير العام للمنظمة الربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو.

في إطار سعيها لدعم الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع الثقافي تواصل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية فعاليات اليوم الثاني من ( البرنامج التدريبي الدولي لتأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية ) .

​هذا البرنامج التدريبي النوعي الذي يُقام بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) يقدمه الخبير الدولي المتميز الدكتور أحمد حبيبي ويشهد حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركين من مختلف القطاعات العامة والخاصة المعنية بالثقافة والإبداع .

​تأتي هذه المبادرات ضمن رؤيتنا لتعزيز دور الثقافة كقوة دافعة للتنمية المستدامة ، وبناء جيل من القادة القادرين على إدارة المشاريع الثقافية والإبداعية بمهنية واحترافية .

إحياء المحبين لمولد سيد المرسلين ﷺ

في أجواء روحانية مهيبة، وتحت شعار “إحياء المحبين لمولد سيد المرسلين”، التأم جمع من العلماء والأدباء والمثقفين وطلبة العلم صباح اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، في رحاب كلية الدعوة الإسلامية، حيث احتضن مدرج علي بن زياد الطرابلسي هذه الفعالية المباركة التي ازدانت بذكر السيرة العطرة للنبي الكريم محمد ﷺ.

وقد جاء هذا الاحتفاء بجهود مشتركة بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية وكلية الدعوة الإسلامية، برعاية السيدة وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لشؤون الأنشطة الثقافية وإدارة البرامج ومكتب الطفل بالوزارة

وبحضور عميد الكلية ووكيلها ورؤساء الأقسام العلمية واتحاد الطلبة، إلى جانب حضور كريم من عميد كلية الزيتونة بدولة تونس، والسيد السفير المفوض العيساوي صالح، إضافة إلى مدراء إدارات ومكاتب وزارة الثقافة وموظفيها، ومركز الدراسات الأفريقية.

كما زان الفعالية حضور نخبة من الشعراء الذين أتحفوا القلوب بمدائحهم النبوية:

• الشاعر حسن إدريس

• الشاعر أسامة الرياني

• الشاعر رضا جبران

وأطرب الحضور الأستاذ عبد الباسط البغدادي بعزفه الراقي على آلة العود، فيما صدح صوت البراءة والصفاء مع المنشد الطفل عادل.

فكان لقاءً بهيجًا تماهى فيه الشعر مع النغم، والعلم مع المحبة، إحياءً لذكرى مولد النور الذي أخرج الله به البشرية من الظلمات إلى النور.

ولله در القائل: المحبة تبلغ المرء مبلغ الفضل في الدنيا والآخرة.

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من محبيه، ومن الواردين على حوضه، والمشفعين بشفاعته يوم الدين

وزيرة الثقافة ترعى إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية

برعاية معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي عثمان، أُقيمت صباح اليوم الأربعاء 10 سبتمبر، بقاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، مراسم إطلاق برنامج تأهيل القيادات في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.

شهدت الفعالية حضور الخبير الدولي الدكتور أحمد حبيبي ممثل المنظمة، والسيدة وداد الدويني وكيل الوزارة للأنشطة الثقافية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالديوان، والمدراء العامين بالجهات التابعة للوزارة، والمتدربين المستهدفين بالبرنامج.

استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، ثم ألقت معالي الوزيرة كلمة أكدت فيها أن البرنامج يأتي ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تمكين الكفاءات الليبية وتطوير قدراتها في قطاع الثقافة، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

وشددت معالي الوزيرة على أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل اليوم إحدى ركائز التنمية والابتكار، مشيدةً بالتعاون المثمر مع “الألكسو”، ومؤكدةً أن الاستثمار في الإنسان هو أساس النهضة الحقيقية.

كما أعلنت معالي الوزيرة عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، والتي تهدف إلى خلق بيئة داعمة لهذه الصناعات، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى أهمية إنشاء هيئة وطنية تابعة لوزارة الثقافة تُعنى بالإشراف على الصناعات الثقافية والإبداعية، وتنفيذ التوصيات ذات العلاقة.

من جانبه، عبّر السيد أحمد حبيبي عن شكره لمعالي الوزيرة على حفاوة الاستقبال، ناقلاً تحيات الأمين العام للمنظمة، ومشيدًا بخطوات ليبيا في تبني السياسات الثقافية ودعم الكفاءات الوطنية. وأوضح أن الورشة ستتناول آليات عمل الصناعات الثقافية وتطورها التاريخي، مشيرًا إلى أن العائدات العالمية لهذا القطاع تجاوزت في بعض المؤشرات إيرادات النفط، حيث قُدرت بأكثر من 6 تريليونات دولار.

كما سلط الضوء على دور هذه الصناعات في محاربة الفقر والبطالة، وتعزيز فرص العمل والابتكار، مؤكدًا أن رؤية الوزيرة لإنشاء فضاء خاص بالصناعات الثقافية ستسهم في نقل الثقافة الليبية إلى العالمية.

تخللت الفعالية عرض مرئي حول التعاون المشترك بين الوزارة ومنظمة الألكسو، أعقبه افتتاح البرنامج التدريبي الذي يستمر حتى السبت المقبل، بإشراف الدكتور أحمد حبيبي، ويتضمن مجموعة من المحاضرات والورش العملية حول الاقتصاد الإبداعي ودور الصناعات الثقافية في دعم التنمية المستدامة.