تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب الليبي الكريم وعموم الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .
إنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار شهر تتجدد فيه الروحانيات وتتعزز قيم التكافل والمحبة والسلام .
وبهذه المناسبة العطرة نسأل الله العلي القدير أن يعيده على بلادنا بالخير واليمن والبركات وأن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع ليبيا الحبيبة وسائر بلاد المسلمين.
فلنجعل من هذا الشهر الفضيل فرصة للتسامح والتآخي ونبذ الفرقة ولنستلهم منه معاني الصبر والعمل من أجل بناء مستقبل مشرق لوطننا .
استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، وفدًا من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ضم الوزير المفوض بالمنظمة عبد الحميد النوفلي، مدير إدارة الثقافة في المنظمة، والدكتور أحمد حبيبي، مستشار المدير العام.
عُقد اللقاء في مكتب الوزيرة، وناقش آليات التعاون والتنسيق بين الوزارة والمنظمة لدعم المسار الثقافي في ليبيا، مع التركيز على برامج التنمية الثقافية والمخطط الثلاثي للتنمية، وتعزيز الاقتصاد الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى الأعمال والأنشطة والبرامج والمشاريع المشتركة بين الوزارة والمنظمة.
وشملت النقاشات أهم المحاور المستقبلية، مثل اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026، المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية، وندوة الاقتصاد الإبداعي، إلى جانب ضرورة تسجيل ملف وطني خاص بليبيا، وسبل نقل التجربة الليبية للثقافة والإبداع إلى الدول الأخرى، بما يعكس الحرص على نجاح المخطط الثلاثي وتعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة.
وأكدت الوزيرة خلال اللقاء على الدور الريادي للمنظمة في دعم الثقافة الليبية، مشيدة بالجهود المقدمة من العاملين في القطاع الثقافي، وعلى رأسهم المدير العام للمنظمة، وأثنت على محطات التعاون المشترك التي شملت بناء القدرات، وتسجيل الملفات وإعدادها، وصولًا إلى البرنامج التنفيذي للمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية، مشددة على أهمية متابعة الأعمال المشتركة وضمان نجاحها بما يخدم القطاع الثقافي في ليبيا .
عقدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حوارًا مفتوحًا في قاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، بحضور معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، بالإضافة إلى الوزير المفوض ومدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، الدكتور عبد الحميد النوفلي، ومستشار المدير العام للمنظمة الدكتور احمد حبيبي ، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين، بينهم نقيب فناني ليبيا المكلف الأستاذ محمد النمر، والفنان القدير سعد الجازوي، وعدد من مديري الإدارات والجهات التابعة للوزارة.
افتتح الحوار الأستاذ خيري سويري، مدير إدارة التنمية المعرفية بالوزارة، بالترحيب بالضيوف، مثمنًا الدور الريادي للمنظمة في دعم المسارات الثقافية في ليبيا من خلال الوزارة. من جهته، استعرض الدكتور أحمد حبيبي آليات اختيار العواصم الثقافية العربية، وتطرق إلى أوجه التعاون المشترك في إقامة الفعاليات بين الوزارة والمنظمة لإحياء هذه التظاهرة الثقافية الهامة، كما قدم تقريرًا يسلط الضوء على أهم المحطات التي سبقت تتويج بنغازي كعاصمة للثقافة العربية2026.
تم ألقت الوزيرة كلمة بالمناسبة، أثنت فيها على جهود المنظمة ودورها في دعم الثقافة الليبية، مشيدة بالجهود المقدمة من العاملين وعلى رأسهم المدير العام للمنظمة، وأبرزت خلال كلمتها محطات التعاون المشترك التي شملت بناء القدرات، وتسجيل الملفات، وإعدادها، وصولًا إلى البرنامج التنفيذي للمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية، مؤكدة على أهمية هذا المخطط في تطوير القطاع الثقافي.
كما ألقى الوزير المفوض مدير إدارة الثقافة بالمنظمة، الدكتور عبد الحميد النوفلي، كلمة تطرق فيها إلى آليات التعاون المشترك سواء في المخطط الثلاثي أو في اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية2026، مشددًا على أهمية التنسيق المستقبلي بين الوزارة والمنظمة لإنجاح الفعاليات.
وانطلق بعد ذلك الحوار المفتوح بحضور وسائل الإعلام، حيث شدد نقيب الفنانين على جاهزية الشريحة الفنية للمشاركة في الفعاليات، بينما أشار الفنان سعد الجازوي إلى الإرث الثقافي الغني لبنغازي وأهمية توظيف الثقافة والفنون في توحيد الصف الوطني. كما أشادت الأستاذة سلاف عمار، مديرة إدارة البرامج والأنشطة، بدور الوزيرة في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة استعداد الإدارة لتنفيذ البرامج بالتعاون مع اللجنة التي ستشكل خصيصًا لهذا الغرض.
واختتم اللقاء بطرح أسئلة حول آليات التمويل والدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة للفعاليات القادمة، مع التأكيد على استمرار التنسيق لدعم القطاع الثقافي في ليبيا، وتعزيز مكانة بنغازي على الخارطة الثقافية العربية لعام2026 .
عُقد صباح اليوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026 الاجتماع الأول للجنة التكامل المؤسسي للسلامة المرورية بمقر الإدارة العامة للترخيص والمرور، بعضوية وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والتي يمثلها السيد خيري سويري مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي بالوزارة وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة .
وترأس الاجتماع اللواء فيصل برنوص، رئيس الإدارة العامة للترخيص والمرور حيث ناقشت اللجنة آليات تعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية بهدف وضع رؤية مشتركة لتطوير منظومة السلامة المرورية والحد من الحوادث .
وضمّت اللجنة في عضويتها ممثلين عن كل من وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة وجهاز تنفيذ مشروعات المواصلات ووزارة الحكم المحلي وجهاز الإسعاف والطوارئ ومصلحة الطرق والجسور ومصلحة النقل البري .
وخلال الاجتماع قدّم ممثل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية السيد خيري سويري مداخلة استعرض فيها خطة الوزارة في مجال السلامة المرورية، متضمنةً مجموعة من المبادرات والبرامج التوعوية التي يمكن تنفيذها وفق الإمكانيات المتاحة، مع التركيز على ترسيخ ثقافة الوعي المروري لدى مختلف فئات المجتمع .
وأكدت المداخلة أن وزارة الثقافة تضطلع بدور محوري داخل اللجنة باعتبار أن نشر الوعي يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الالتزام بالقوانين المرورية وترسيخ الوازع الذاتي لدى المواطن، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات ويعزز مفهوم أن السلامة مسؤولية جماعية .
وشهد الاجتماع عدداً من المداخلات والنقاشات من الحاضرين حيث تم التأكيد على أهمية العمل المشترك والتنسيق المستمر بين الجهات ذات العلاقة لوضع برامج وخطط تنفيذية تدعم أهداف اللجنة في تعزيز السلامة المرورية .
انطلقت صباح اليوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026 بقاعة قاعة محمود اللبلاب بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية محطة جديدة من محطات منتدى التميز الثقافي، بمحاضرة قيّمة حول فنون الخط العربي، بحضور عدد من موظفي الوزارة والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
وقدّمت المحاضرة خبيرة الفنون الإسلامية بالوزارة الأستاذة فريال الدالي، حيث تناولت خلالها جماليات فن الخط العربي وأهميته بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مستعرضةً تطوراته التاريخية وقيمه الفنية والجمالية.
وتلت المحاضرة ورشة عمل تطبيقية تعريفية حول أدوات الخطاط، هدفت إلى تعريف المشاركين بأساسيات استخدام أدوات الخط العربي وتقنياته، بما يسهم في تنمية المهارات الفنية وتعزيز الاهتمام بهذا الفن العريق.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والأكاديمية، من بينهم الأستاذ أحمد شنقير من مؤرخي بلدية سوق الجمعة، والدكتور عوض القويري رئيس الهيئة الوطنية لمرضى السكر، والأستاذ محي الدين الصفاقسي خطاط العملة الليبية، والدكتور بشير الغريب الموسيقار ومدير معهد جمال الدين الميلادي، والمهندس سالم الشيخ المدير السابق لشركة البريقة والواحة النفطية، والدكتورة فوزية بروين الأديبة والناقدة، والأستاذ خالد شقرون الفنان والشاعر، إلى جانب ضيوف كرام من بلديات خارج طرابلس.
وتأتي هذه الفعالية ضمن محطات منتدى التميز الثقافي الذي تنظمه الوزارة، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الحراك الثقافي وتنمية الوعي الفني والمعرفي لدى موظفيها ومختلف شرائح المجتمع، وتعزيز الاهتمام بالفنون التراثية.
وشهدت الفعالية تفاعلاً من الحضور، حيث أُتيحت الفرصة للنقاش وطرح الأسئلة حول فنون الخط العربي وأدواته، وسط تأكيد على أهمية استمرار مثل هذه البرامج الثقافية لما لها من دور في صون الهوية الثقافية ونشر الوعي الفني.
وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تسهم في تعزيز الحراك الثقافي وترسيخ الاهتمام بالفنون التراثية، بما يعكس دور الوزارة في دعم الإبداع وتنمية الوعي الثقافي في المجتمع
عقد ببلدية عين زارة صباح اليوم الأحد 15 فبراير 2026، اجتماعا تنسيقيا مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بهدف إعداد خطة وحراك ثقافي سنوي شامل داخل نطاق البلدية، لتعزيز النشاط الثقافي والفكري وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.
جاء الاجتماع بديوان المجلس البلدي عين زارة بحضور عميد البلدية السيد أحمد عطية، وعضو المجلس المكلف بالشؤون الثقافية الأستاذ صالح السيد، ومثل وزارة الثقافة الأستاذ خيري سويري مدير إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، والأستاذ إبراهيم بشير مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي.
وجاء الاجتماع بعد زيارة سابقة قام بها عميد بلدية عين زارة لمعالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، حيث أبدى رغبة المجلس في خلق حراك ثقافي متكامل داخل نطاق البلدية بالتعاون مع الوزارة، لتكون الثقافة محركا أساسيا للتنمية المستدامة، وليست مجرد نشاط ترفيهي.
وخلال الاجتماع، استعرض الأستاذ خيري سويري خطة الوزارة التي تشمل عدة محطات وأنشطة ثقافية، مؤكدا أهمية دعم الحراك المحلي لما له من أثر مباشر في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الثقافية. كما تم استعراض برامج وأنشطة توعوية ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك، وستستمر حتى نهاية العام 2026، ضمن رزنامة الأحداث الثقافية السنوية، بمشاركة وإشراف الإدارات المختصة.
وأكد الاجتماع على ضرورة الشراكة الفاعلة بين وزارة الثقافة والمجلس البلدي، لتفعيل برامج متكاملة تشمل الورش والندوات والمعارض والفعاليات التوعوية، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ثقافياً وفكرياً، ويتيح فرص المشاركة لجميع شرائح المجتمع.
ويأتي هذا التنسيق في إطار جهود وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لتعزيز الحراك الثقافي داخل البلديات، وإرساء قاعدة مستدامة للنشاط الثقافي على مستوى المحليات، بما يتماشى مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى دعم التنمية المعرفية والمجتمعية عبر الثقافة والفكر.
تلبيةً لدعوة كريمة من كلية الدعوة الإسلامية شارك وفد من وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الأربعاء في المحفل التأبيني الذي أقامته الكلية بمقرها لإحياء الذكرى السنوية السابعة لرحيل الأديب والباحث اللغوي الكبير الأستاذ الدكتور محمد مسعود جبران.
أقيمت الفعالية تحت عنوان (تلاميذ جبران: طلاب الأمس.. أساتذة اليوم) وشعار (تواصل الأجيال) تأكيداً على الدور المحوري الذي لعبه الراحل في مسيرته العلمية والعملية والإرث الذي تركه في تلاميذه الذين يواصلون اليوم مسيرته التعليمية.
وقد ثمن وفد الوزارة دعوة كلية الدعوة الإسلامية لهذه المشاركة مؤكداً على أهمية تظافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية لتكريم القامات الوطنية.
كما أشاد الوفد بحسن تنظيم الفعالية التي تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لعلماء الأمة وتُعزز من قيمة التواصل بين الأجيال.
مثّل الوزارة في هذه الفعالية كل من السيد خيري سويري مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي والسيد إبراهيم بشير مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي.
عُقد ظهر اليوم الثلاثاء بقاعة الاجتماعات الرئيسية بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الاجتماع التمهيدي الأول للجنة العليا المكلفة بإعداد المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية ترأس الاجتماع الدكتور جمال الزوي رئيس اللجنة وبحضور أعضاء اللجنة التي تضم في عضويتها مدراء الإدارات والمكاتب المختصة بالوزارة بالإضافة إلى ممثلين عن وزارتي الخارجية والاقتصاد .
تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة المخرجات الرئيسية لـ ( ورشة العمل الدولية حول إعداد السياسات الثقافية ) والتي نُظمت في شهر يناير الماضي وبحث سبل تحويلها إلى برنامج تنفيذي ضمن المخطط الثلاثي .
كما ناقش الحاضرون آليات عمل اللجنة وتوزيع المهام بين أعضائها لضمان سير العمل بفعالية .
واتفق الأعضاء على أن يتم اختيار مقرر للجنة خلال الاجتماع القادم .
يأتي هذا الاجتماع كخطوة أولى أساسية نحو بلورة استراتيجية ثقافية متكاملة تهدف إلى النهوض بالقطاع الثقافي في ليبيا خلال السنوات الثلاث القادمة .
عقدت السيدة وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الاثنين اجتماعاً هاماً بمكتبها ضمّ السيد مدير إدارة الأبحاث بمركز الدراسات الأفريقية وعددًا من مدراء الإدارات والمكاتب بالوزارة .
خُصص الاجتماع لمناقشة آليات متابعة ( أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ) في شقها الثقافي .
وقد أثنت السيدة الوزيرة على الجهود المبذولة في هذا الإطار مشددةً على أهمية الانخراط الفعّال والتعاون الثقافي على الصعيد القاري وضرورة العمل بجدية ومهنية للمساهمة في رسم مستقبل ثقافي واعد يليق بتطلعاتنا نحو “إفريقيا التي نريدها”.وخلال اللقاء، استعرض الأستاذ إبراهيم أبوسنينة مدير إدارة البحوث بالمركز التقرير الذي أُعد مؤخراً وقُدم للجهة الفنية المختصة في الاتحاد الإفريقي .
وقد خلص الاجتماع إلى قرار بتشكيل لجنة فنية متخصصة تكون مهمتها متابعة تنفيذ مخرجات أجندة 2063 الثقافية .
التقت الأستاذة مبروكة توغي، وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، بمكتبها في ديوان الوزارة، الدكتور خالد عون، رئيس جامعة طرابلس، بحضور الأستاذ إسماعيل القروي، لبحث سُبل التعاون بين الوزارة والجامعة، في مجالات الثقافة والفنون وذلك في إطار الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، والتي تهدف إلى دعم المبادرات الثقافية والبحثية المشتركة.
وأكدت الوزيرة خلال اللقاء على أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات الليبية، باعتبارها ركيزة أساسية للثقافة والإبداع، مشيرة إلى أن هذا التعاون يسهم في رفع مستوى الوعي الثقافي من خلال الأنشطة والفعاليات المشتركة.
في حدث ثقافي استثنائي، أعادت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية افتتاح المسرح الوطني للطفل مساء اليوم الأحد 8 فبراير 2026 بمقر المسرح بالمدينة القديمة طرابلس ،بعد ترميمه وتجهيزه بدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، ضمن جهود تعزيز التعاون الثقافي والفني بين ليبيا وتركيا.
جرت مراسم الافتتاح بحضور معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، وسفير الجمهورية التركية لدى ليبيا، غوفين بيجيتش، وعميد جامعة طرابلس الدكتور خالد عون، والسيد الطاهر حسين، مدير إدارة المراسم العامة، وعميد بلدية طرابلس المركز السيد سامي الحمادي، والسيد حاتم المشمر عميد حي الأندلس، والأستاذ وسام عبد الكبير الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى حضور مدراء الإدارات والمكاتب وموظفي الوزارة.
افتتحت الفعالية بكلمة مدير إدارة التنمية الثقافية السيد خيري سويري، مرحباً بالضيوف والحضور ومؤكداً أهمية إعادة إحياء المسرح في إثراء المشهد الثقافي والفني المخصص للأطفال .
تلا ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الطفل أحمد مصطفى نصر أعقبها عزف للنشيد الوطني الليبي من أداء أطفال مدرسة فيجن الدولية، والنشيد التركي.
وتضمن الحفل عرضاً مرئياً يستعرض تاريخ المسرح الوطني للطفل وما شهده من تطورات بعد الترميم إضافة إلى كلمات مدير المسرح السيد إسلام المسعودي ومديرة مكتب الطفل ورعاية المواهب الأستاذة زكية سلطان وكلمة ممثل وكالة تيكا التركية وكلمة السفير التركي وصولاً إلى الكلمة الرسمية لمعالي الوزيرة مبروكة توغي التي أعلنت إعادة افتتاح المسرح ورحبت بالضيوف وشكرت الوكالة التركية على دعمها .
وشهد الحفل فقرات فنية متنوعة تضمنت عرضاً فنياً مدرسة الفنون والصنائع، وقصيدة شعرية للطفل عادل عبد العزيز بعنوان مشاعل لا تنطفئ، وفقرات أهازيج طرابلسية قدمتها جمعية ميلاد جديد، وشعر للطفلة عائشة محمد من روضة حلمي الصغير وعزف موسيقي بالكمان، بالإضافة إلى أنشودة دينية للأطفال من مدرسة فيجن الدولية بمناسبة شهر رمضان.
واختتمت المراسم بتكريم الضيوف والمشاركين، حيث قدمت معالي الوزيرة درع تكريم لكل من السفير التركي ووكالة تيكا، بالإضافة إلى شهادات تقدير للحضور .
يأتي هذا الحدث كخطوة مهمة نحو بناء جيل جديد مبدع ومثقف وإعادة المسرح الوطني للطفل إلى مكانته المرموقة كمركز ثقافي وفني للأطفال في ليبيا ويعكس عمق التعاون الثقافي بين ليبيا وتركيا .
شاركت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026 في افتتاح معرض الكتاب الذي ينظمه لواء ( 444 ) في نسخته الثانية برفقة اللواء محمود حمزة آمر لواء (444) بطرابلس في إطار مبادرة ثقافية وطنية تعكس التكامل بين المؤسسات العسكرية والثقافية لدعم الوعي المجتمعي .
ورافق معالي الوزيرة خلال الزيارة السادة الوكلاء إلى جانب عدد من مديري الإدارات بالوزارة .
وخلال جولتها داخل أجنحة المعرض مع آمر اللواء محمود حمزة حيث اطلعت على تنوع العناوين والإصدارات المعروضة وشملت الجولة جناح وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الذي شاركت به الوزارة ضمن المعرض حيث اطلعت على الأنشطة والمواد الثقافية التي قدمتها .
وأشادت معاليها بحسن التنظيم والمستوى المتميز للمعرض مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ الوعي وبناء الإنسان وتعزيز ثقافة القراءة والمعرفة .
وأكدت معالي الوزيرة في كلمتها أن تنظيم معرض للكتاب داخل مؤسسة عسكرية وطنية يحمل دلالات عميقة تعكس وعيًا متقدمًا بدور الثقافة في بناء الدولة مشددة على أن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها وإنما يتكامل فيه السلاح مع الفكر المستنير والعقل الواعي وأن الثقافة والأمن مساران متكاملان في مشروع الدولة الحديثة .
كما شددت معاليها على أن احتضان المؤسسة العسكرية لمثل هذه الفعاليات الثقافية يعكس فهمًا عميقًا لمفهوم الدولة الجامعة التي تتكامل فيها الأدوار بين مؤسساتها مؤكدة أن الثقافة شريك أصيل في ترسيخ الاستقرار ومواجهة التطرف وخطاب الكراهية وتعزيز قيم الانتماء والسلم المجتمعي .
وأكدت على أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية منفتحة على جميع المبادرات الوطنية الداعمة للعمل الثقافي مع التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الإدارية والقانونية والتنسيق المسبق مع الوزارة عند تنظيم المعارض والأنشطة الثقافية بما يضمن حسن التنظيم وتحقيق الأهداف المرجوة .
ويقام المعرض تحت شعار : « الوعي سلاح لا يصدأ » في رسالة تؤكد أن الكتاب يظل أداة أساسية لبناء العقول وصون الهوية الوطني وتعزيز الاستقرار المجتمعي .
عقدت اللجنة العليا لإعادة بناء وهيكلة وتنظيم الفنون في ليبيا ظهر اليوم الأربعاء الموافق 4 فبراير 2026 اجتماعها الثاني في إطار مواصلة أعمالها الهادفة إلى وضع أسس تنظيمية ومهنية للنهوض بقطاع الفنون في ليبيا وتعزيز دوره في خدمة الثقافة والهوية الوطنية.
وجاء الاجتماع برئاسة نقيب فناني ليبيا المكلف الاستاذ محمد النمر وبمشاركة نائب رئيس اللجنة العليا السيد خيري سويري مدير مكتب التنمية الثقافية والتطوير المعرفي .
كما حضر الاجتماع الأستاذ إبراهيم بشير مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والأستاذ أحمد منصور مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية بالوزارة بصفتهما أعضاء اللجنة العليا وبعض من أعضاء اللجان الفرعية .
استعرض المجتمعون نتائج الاجتماع الأول والتوصيات الصادرة عنه حيث ناقشوا أبرز المقترحات المتعلقة بإعادة تنظيم المشهد الفني، وبناء هيكل إداري وفني يواكب متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.
كما جرى استعراض ما تم التوصل إليه من تشكيل لجان تخصصية مع تحديد مهام واختصاصات كل لجنة واختيار أسماء من القامات الفنية الوطنية لتمثيلها بما يضمن الكفاءة والخبرة والتخصص في كل مجال .
وأكد الحاضرون أهمية العمل التشاركي والاستفادة من الخبرات الفنية الوطنية لوضع رؤية استراتيجية شاملة تسهم في إعادة بناء قطاع الفنون على أسس مهنية وتنظيمية وتعزز دوره في خدمة المجتمع والثقافة الوطنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات دورية تعكف من خلالها اللجنة العليا على استكمال أعمالها تمهيدًا لاعتماد المخرجات النهائية والشروع في تنفيذها وفق خطة متكاملة تهدف إلى تطوير قطاع الفنون في ليبيا .
ترأست معالي السيدة مبروكة توغي عثمان وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية صباح اليوم الثلاثاء الاجتماع الدوري العادي مع السادة الوكلاء ومدراء الإدارات والمكاتب ورؤساء الأقسام بديوان الوزارة .
عُقد الاجتماع في قاعة محمود اللبلاب بمقر الديوان وفي مستهل الاجتماع رحبت معالي الوزيرة بالحضور مثمنةً عالياً جهودهم المتواصلة في خدمة القطاع الثقافي رغم التحديات والعوائق التي تواجه سير العمل داخل ديوان الوزارة .
وأكدت معاليها على ضرورة تظافر الجهود بين مختلف الإدارات والمكاتب مشددةً على أهمية تفعيل دور الأقسام والوحدات لتقديم أفضل خدمة للمؤسسة .
شهد الاجتماع تفاعلا إيجابيا وبناءً من قبل الحاضرين حيث تم طرح معوقات سير العمل داخل الوزارة بكل شفافية ومناقشة الحلول المقترحة في أجواء اتسمت بالصراحة والوضوح مما يعكس التزام الجميع بتجاوز الصعوبات والارتقاء بالعمل الثقافي في ليبيا .