أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: zara

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية السيدة مبروكة توغي عثمان، صباح اليوم الأحد 30 نوفمبر، فعاليات افتتاح مؤتمر الدبلوماسية الليبية الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي تحت شعار “رؤية جديدة لمستقبل واعد”.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور فخامة رئيس المجلس الرئاسي السيد محمد المنفي، فخامة رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد عبدالحميد الدبيبة، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي الوزراء، والسفراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة ليبيا.

ويهدف المؤتمر، الذي تختتم أعماله غدًا الاثنين، إلى تعزيز كفاءة الكوادر الدبلوماسية وتطوير آليات العمل داخل البعثات الليبية في الخارج، بالإضافة إلى تنشيط قنوات التواصل بين السفارات الليبية ومؤسسات الدولة. ويشهد المؤتمر مشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء، إلى جانب شخصيات عربية وإفريقية رفيعة المستوى، إضافة إلى حضور ممثلي البعثات الأجنبية.

وخلال المؤتمر، أعلن فخامة رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد عبدالحميد الدبيبة عن إطلاق برنامج جديد للاتصال الخارجي يعتمد على الدبلوماسية الثقافية وأدوات القوة الناعمة، بهدف تمكين السفارات الليبية من التعريف بالثقافة الليبية وبناء جسور التعاون الدولي

شارك مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي السيد خيري سويري، ومدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي السيد إبراهيم بشير مساء أمس الجمعة 28 نوفمبر في إحياء يوم الأسرة والطفل الذي نظمه المركز الثقافي التركي “يونس إمرة”.

تخللت الفعالية كلمات افتتاحية سلطت الضوء على أهمية الأسرة والطفل، تلتها اقامة ورشة فنية لإعادة تدوير المواد البلاستيكية وتحويلها إلى أعمال إبداعية، بالإضافة إلى نشاط الرسم الذي منح الأطفال فرصة للتعبير الفني بحرية.

كما اشتملت الفعالية على عروض غنائية تراثية ليبية وتركية، ومعرض مصغر لمختارات من الأعمال الفنية في معهد “يونس إمرة”، إلى جانب ورشة فنية بعنوان “عالمي الذي أحلم به” تحت إشراف الفنان الليبي عبد الناصر أبو عجيلة.

كما شملت الفعالية جلسة قراءة قصصية للأطفال، واختتم البرنامج بجولة في المعرض الفني المصاحب وتوزيع الهدايا التعليمية والرمزية على الاطفال وعلى المساهمين في إحياء هذا اليوم.

وزيرة الثقافة تستقبل نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية السيدة مبروكة توغي، اليوم الخميس 27 نوفمبر2025، نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في ليبيا، السيدة أولريكا ريتشارسن، وذلك لبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين

وخلال اللقاء، جرى استعراض آفاق التعاون وسبل تعزيزه مع وكالات الأمم المتحدة في مجالات حماية وصون التراث ودعم البرامج الثقافية الموجهة للشباب وتطوير الصناعات الثقافية والابداعية وبناء القدرات المؤسسية وتعزيز الكفاءات الوطنية..

كما ناقش الجانبان أهمية ادماج الثقافة في خطط التنمية الوطنية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في ليبيا.

وأكدت السدة الوزيرة على حرص الوزارة على توسيع الشراكات الدولية بما يعزز دور الثقافة كرافعة للتنمية، من جانبها، أعربت السيدة ريتشارسن عن استعداد الأمم المتحدة لدعم المبادرات الثقافية الليبية وتوفير الخبرات اللازمة لإنجاحها.

وزيرة الثقافة تستقبل عميد بلدية عين زارة

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، السيدة مبروكة توغي، ظهيرة اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر، بمكتبها بديوان الوزارة، عميد بلدية عين زارة السيد أحمد عطية، رفقة عضو المجلس البلدي ومسؤول ملف الثقافة بالبلدية السيد صالح الغرياني.

وتم خلال اللقاء مناقشة العمل على استحداث بيت ثقافي ببلدية عين زارة الكبرى، إلى جانب الدعوة لعقد اجتماع الأسبوع المقبل لبحث جملة من البرامج والأنشطة الثقافية المزمع تنفيذها داخل نطاق البلدية.

كما تناول اللقاء الاستعداد لإطلاق أيام ثقافية في البلدية، تتضمن تكريم عدد من المثقفين تقديراً لإسهاماتهم في دعم المشهد الثقافي المحلي.

وفي ختام اللقاء، أعرب السيد العميد عن شكره وتقديره لمعالي الوزيرة، التي أكدت بدورها أهمية بلدية عين زارة ودورها الحيوي في رعاية المثقفين وتعزيز الحراك الثقافي.

وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية تتابع مع مركز البحوث والدراسات الإفريقية نتائج مشاركته في اللقاء التكويني لأجندة 2063

في إطار متابعة أعمال الجهات التابعة لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية عقدت معالي الوزيرة الأستاذة مبروكة توغي اجتماعاً مع السيد محمد الهلاك مدير عام مركز البحوث والدراسات الإفريقية وبحضور السيد إبراهيم بوسنينة ممثل المركز في اللقاء التكويني الوطني الإفريقي لإجندة 2063.

وجاء ذلك بعد تكليف معالي الوزيرة للمركز بالمشاركة في هذا اللقاء الذي نظمته اللجنة الدائمة لمتابعة وتنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 بالتعاون مع الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD) والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي (ECOSOCC)، والذي انعقد بفندق كورنثيا – طرابلس يومي 12 و13 نوفمبر الجاري.

وخلال الاجتماع قدّم السيد إبراهيم بوسنينة تقريرًا مفصّلًا حول أبرز الجلسات والنتائج والتوصيات التي خرجت بها المشاركة، بما في ذلك ما يتعلق بآليات إعداد التقارير الوطنية ومتابعة تنفيذ أهداف أجندة 2063 إلى جانب الملاحظات التي تخص دور الوزارة في المرحلة المقبلة.

وقد وجهت معالي الوزيرة خلال اللقاء بضرورة متابعة مخرجات البرنامج ودعم جهود الوزارة في العشرية الثانية لتحقيق أهداف أجندة 2063، بما يعزز التوجه الوطني نحو التكامل مع الاستراتيجيات الإفريقية للتنمية المستدامة.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الوزارة لرفع مستوى الأداء والتنسيق بين مؤسساتها التابعة وضمان مساهمة فعّالة في الملفات المرتبطة بالاتحاد الإفريقي.

عقدت السيدة معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعاً مع السيد وكيل شؤون المسرح والسينما والفنون، والسيدة وكيل شؤون الأنشطة الثقافية، وذلك لبحث آليات تفعيل الأنشطة الثقافية والفنية ومعالجة العراقيل التي تواجه تنفيذها.

جرى خلال الاجتماع استعراض التحديات المالية واللوجستية، ومناقشة السُبل الكفيلة بضمان انطلاق البرامج الثقافية والفنية في مواعيدها.

وأكدت معالي الوزيرة أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختصة ودعم المبادرات الثقافية والفنية والمواهب الإبداعية، بما يسهم في ترسيخ دور الثقافة في خدمة المجتمع.

وانتهى الاجتماع إلى عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تحسين منظومة العمل الثقافي والفني وإطلاق أنشطة فاعلة خلال الفترة المقبلة.

وزارة الثقافة تحيي اليوم العالمي للطفل بحوارية “حقوق الطفل بين الواقع والتطلعات”

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي صباح الخميس حوارية بعنوان “حقوق الطفل بين الواقع والتطلعات” بقاعة المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.

شهدت الحوارية حضور عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة من بينها المدير العام المكلف للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي السيد عبدالسلام العول ومديرة مكتب ثقافة الطفل ورعاية المواهب السيدة زكية سلطان ومدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي السيد خيري سويري ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد عادل العيساوي إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين كما شهدت مشاركة أكاديميين ومتخصصين في الشأن الاجتماعي والتربوي إضافة إلى حضور عدد من مديري الأقسام وموظفي الإدارات المعنية بالحوارية.

استُهلت الفعاليات بعرض مرئي تناول تاريخ اليوم العالمي للطفل وأبرز الحقوق التي نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1989 قبل أن يلقي السيد عبدالسلام العول كلمة أكد فيها أن حماية حقوق الطفل مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية المقدمة خلال الحوارية تمثل خطوة عملية نحو وضع خطط وطنية أكثر فاعلية لتعزيز حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة وداعمة له.

قدمت مدير مكتب الطفل ورعاية المواهب بالوزارة السيدة زكية سلطان ورقة بحثية سلطت فيها الضوء على أهمية اليوم العالمي للطفل كفرصة سنوية لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال الأساسية والتي تشمل الحماية من العنف والإهمال الصحة الجسدية والنفسية التعليم الجيد التعبير والمشاركة في الحياة العامة بالإضافة إلى اللعب والترفيه وأشارت إلى أن الطفل في ليبيا يواجه تحديات متعددة تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتوفير بيئة متوازنة تحترم حقوقه مؤكدة أن التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية أكدت على حماية هوية الطفل ورعايته ضمن محيطه الأسري وتمكينه من الحصول على تعليم عادل دون تمييز ومنحه الفرصة للتعبير عن آرائه والمشاركة في المجتمع بما يتناسب مع عمره وقدراته كما سلطت الضوء على دور وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في دعم الطفل معرفيًا وثقافيًا من خلال الأنشطة الثقافية والتوعوية ورعاية المواهب وإصدار المواد الثقافية المبسطة إلى جانب برامج تستهدف الأسرة والمجتمع لتعزيز ثقافة الحماية والتمكين مؤكدة أن الاستثمار في الطفل هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

وتضمنت الحوارية عددًا من الأوراق البحثية من بينها ورقة المستشار فرج برنوص الذي تناول تداعيات الوسائط الإلكترونية على حقوق الطفل موضحًا أثر الاستخدام الرقمي على الحماية والممارسات اليومية للأطفال وورقة الدكتورة حميدة البوسيفي التي تحدثت عن أصوات الأطفال من الحماية إلى المشاركة الفاعلة مؤكدة أهمية تمكينهم من التعبير والمساهمة في صنع القرار وورقة الأستاذة زهرة عويد من مركز الدراسات الاجتماعية التي استعرضت الإحصائيات التي أجراها المركز حول واقع الطفولة في ليبيا وما تكشفه من تحديات وفرص لتعزيز الحماية والمشاركة كما شاركت السيدة إيناس الصالحي مؤسسة 21 مارس لحقوق الطفل بورقة بحثية تناولت فيها مفهوم شراكة الجميع من أجل الطفولة مشددة على دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المحيط بالطفل في بناء منظومة حماية شاملة ومتوازنة إلى جانب ورقة المستشار مسعود شلندي من كلية القانون صرمان التي تطرقت للجوانب القانونية لحماية الطفل بين التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية

واختتمت الحوارية بفتح باب النقاش حول واقع حقوق الطفل في ليبيا واستعراض التوصيات والمقترحات التي من شأنها تعزيز حقوق الأطفال بما يتماشى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية حقوق الطفل المصادق عليها عام 1989 والتي تحدد حقوق الأطفال المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وزاره الثقافة تشارك في اعمال الدورة ال11 من مؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية و الصينية في بكين

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في أعمال الدورة الحادية عشر لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية و الصينية بالعاصمة الصينية بكين تحت رعاية دائره العلاقات الخارجيةللجنةالمركزية للحزب الشيوعي الصيني والامانة العامة لجامعة الدول العربية، لمناقشة افاق التعاون الثقافي والانساني وتفعيل المبادرات المشتركة الداعمة للشراكة المستقبلية في سياق الجهود المبذولة لتعميق التواصل الحضاري بين العرب والصين وجمع المؤتمر مسؤولين وخبراء وقادة احزاب وبرلمانيين من 22 دوله عربية.

وشارك الدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي في أعمال المؤتمر تحت عنوان “تعزيز الحوار الحضاري والتشارك في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو عصر الجديد”

وتنعقد هذه الدورة من اجل تنفيذ مخرجات القمة الصينية العربية الاولى والدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي وتعميق التعاون في مجال التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والإنساني .

وجرت خلال هذه الدورة نقاش حول محاور فرعية تشمل تبادل خبرات الحكم والإدارة واستكشاف طرقه وتحديد تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني في اطار مبادرة الحضارة العالمية وتعزيز تفاهم الشعوب بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحزام والطريق.

وخلال كلمته في المؤتمر اشار الدكتور خليفة الحامدي ان العلاقات العربية الصينية قديمة و معروفة عبر التاريخ في اطار الحضارة الانسانية امس واليوم واشار الى بعض المقومات الموضوعية لهذه العلاقة العربية الصينية منذ الازل وهي ان كل منهما امة قديمة عرفها التاريخ وصنعت عبره مسارات الحضارة في اطار ما زال يمكن ان يحتدي بإيجابية وان كل من الحضارتين العربية و الصينية تحتل موقعا جغرافيا سياسيا هاما ومؤثر عالميا ولكل منهما ثقافة ذات بعد انساني

واضاف انه عبر الزمن شاهد التاريخ ان العلاقات العربية الصينية كانت دائما تقرب المسافات والتفاهم والتعاون وخاصة في العصر الحاضر واليوم ونحن في منتصف العقد الثالث من القرن 21 نعيش ونشهد عالما مضطربا يسوده الصراع والعدوان خاصه بعد متغيرات ما بعد الحرب الباردة مع نهاية القرن العشرين وما زاد العالم من اضطرابات ومواجهات وحروب ومع كل التقدير لكل الامم والحضارات عبر التاريخ ونحن اليوم نجتهد بتواضع وايجابية وتصميم للفت النظر لدراسة اللحظة التاريخية المعاصرة وان كل الحضارات الإنسانية مفيدة ويلزم ان يسودها التفاهم والحوار .

وقال “ولكن لكوننا نعيش ونشهد ما شاهده القرن العشرين من صراعات وحروب والاضطرابات ولا تزال حتى اليوم فلابد ان نفهم معنى ذلك لماذا حدث ولماذا يحدث وما ينبغي ان يشهده الحوار للتعرف على الاسباب الحقيقية

واكد على اهمية هذا الحوار واللقاء التي الذي يستهدف خير الحضارتين العربية و الصينية وخير جميع الامم من اجل التفاهم وشجد العقول والهمم للتعرف على افضل السبل والمنهج المناسب لخدمة مصالح الإنسانية كل الإنسانية نحو عالم متعدد الهوايات والحضارات انساني التوجه نحو معطيات التعارف والتعاون يعترف بمفاهيم وقيم العدل والسلام والصالح المشترك.

واضاف ان تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحضارة العالمية هدف مهم ولكن علينا ان نبدا من الاساس وهو نحو تعميق الفهم المشترك للثقافة والحضارة في نطاق الحضارتين والرؤية المشتركة نحو القيم الإنسانية التي ستساهم في تقدم الانسانية والقضاء على الصراع والاضطرابات مؤكدا على الجهود السابقة في هذا السياق وان نعيد التذكير بها وكيف يمكنها في اطار فهم مبادرة الحضارة العالمية والمشترك بين الحضارتين وما يلزم من تجاوب ايجابي معها من خلال مشاركة وجهة النظر كل جانب في هذا الحوار وان التوصل الى فهم مشترك سيصل بنا الى ما نريده ونستهدفه من تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني”

واقترح ان يتم من خلال لجنة متخصصة حصر وتقييم ما سبق التوصل اليه من اراء ووجهات نظر سبق ان اتفق عليها في هذا الاطار لكي تكون الخطوه العملية للدراسة والفهم والعمل من اجل مبادرة الحضارة العالمية

وان يتقدم الطرف العربي برايه بعد دراسة لمبادرة الحضارة العالمية التي قدمتها الصين مشكورة ولابد ان تفهم وجهات نظر الحضارات الاخرى في تقديم مساهمات ثقافية مفيدة وتغني التعاون وحرية بالرد على كل التحديات وفي الختام تمنى التوصل الى منظور حضاري مشترك استراتيجي يؤهل لوضع برنامج عمل مشترك يخدم الإنسانية وتحديدا في مجال العدل والسلم وظروف التنمية والتقدم بشكل عام ومواجهة العدوان وفي المقدمه ما يتعرض له شعب فلسطين

شاركت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي في ملتقى القيادات النسائية الأول بمدينة الزاوية، الذي نُظّم برعاية المجلس البلدي الزاوية المركز وعدد من المؤسسات الداعمة، وبحضور عدد من الوزيرات والقيادات النسائية.

أكدت الوزيرة في كلمتها أهمية دور المرأة في بناء الوطن وضرورة تمكينها داخل مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة، مشيرة إلى أن الثقافة هي بوابة أساسية لتعزيز الإبداع وصناعة القيادات النسائية. وقدمت رؤيتها حول دور الثقافة في دعم المرأة خلال الجلسات الحوارية.

تضمّن الملتقى كلمات للجهات المنظمة وعرضًا مرئيًا بعنوان (رحلة إلهام)بالإضافة إلى جلستين حواريتين حول المرأة في مراكز القرار والقيادة النسائية.

واختُتِمت الفعاليات بتوزيع شهادات البرنامج التدريبي وتكريم عدد من المتميزات والجهات المشاركة.

وزيرة الثقافة تحضر احتفالية السفارة الجزائرية بالذكرى الـ71 للثورة التحريرية

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر، الاحتفالية التي أقامتها سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى دولة ليبيا، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، وذلك بفندق المهاري بالعاصمة طرابلس.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وعدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة ليبيا، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية، وجمع من الشخصيات والمهتمين بالعلاقات الليبية الجزائرية.

وجاءت المناسبة تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، واستحضاراً لقيم النضال والتحرر التي جسدتها الثورة الجزائرية المجيدة.

وزيرة الثقافة تحضر الحفل الرسمي لإطلاق البرنامج الوطني لتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في ليبيا

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي عثمان، صباح اليوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر، الحفل الرسمي لإطلاق البرنامج الوطني لتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في ليبيا تحت شعار “المحاسبة واقع وآفاق”، والذي أقيم بقاعة المؤتمرات بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي بالعاصمة طرابلس.

ورافق معالي الوزيرة في الحفل كلٌّ من وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية السيدة وداد الدويني، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة السيدة حرية الأطرمال، إلى جانب رئيس ديوان المحاسبة السيد خالد شكشك، ووزير الاقتصاد والتجارة السيد محمد الحويج، ومدير المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الدكتور محمود الفطيسي، إضافةً إلى حضور أعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمحاسبي.

وانطلقت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، تلاها تقديم الحفل ثم الكلمات الرسمية التي استعرضت أهمية البرنامج ودوره في الارتقاء بأسس المهنة وتعزيز قدرات العاملين في مجال المحاسبة والمراجعة، فيما شمل الحفل أيضاً عرضاً مرئياً تعريفياً عن عمل المجلس، واختتمت الجلسة الافتتاحية بتوقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي ونقابة المحاسبين والمراجعين.

وتابعت معالي الوزيرة جانباً من أعمال الجلسة العلمية الثانية لليوم العالمي للمحاسبة ليبيا 2025، المقامة تحت شعار “تحديث مهنة المحاسبة والمراجعة بين المرجعية المحاسبية وآفاق التقنية الذكية”، والتي شهدت تقديم عدد من المداخلات والورقات العلمية المتخصصة حول آفاق تطوير المهنة في ليبيا، ودمج التقنيات الذكية والمشفّرة مثل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي، مع تخصيص فترات لاستقبال الأسئلة والملاحظات من الحضور.

ويأتي هذا البرنامج الوطني لتعزيز الثقة العامة في مهنة المحاسبة والمراجعة، والارتقاء بجودة المعلومات المالية، ودعم قيم النزاهة ومكافحة الفساد، إضافة إلى بناء نظام محاسبي متكامل في ليبيا وفق أفضل الممارسات الدولية، كما يهدف إلى مواءمة المهنة مع المعايير الدولية، وتطوير المناهج العلمية وبناء القدرات الوطنية، وتأهيل وترخيص المحاسبين والمراجعين، فضلًا عن تحديث التشريعات واللوائح المنظمة لهذا القطاع الحيوي.

وزيرة الثقافة تعقد الاجتماع الدوري مع مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة

ترأست الأستاذة مبروكة توغي، وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، اليوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، الاجتماع الدوري مع مدراء الإدارات والمكاتب بديوان الوزارة، لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة، واستعراض أبرز ما تم إنجازه، وذلك بديوان الوزارة.

وفي بداية الاجتماع، قدمت معالي الوزيرة عرض لبنود جدول الأعمال، تضمن المحاور الأساسية المرتبطة بتطوير الأداء الإداري وتحديث آليات العمل داخل الوزارة.

وخلال الاجتماع تم استعرض خطط تطوير الأداء الإداري والارتقاء بالكفاءة المؤسسية داخل إدارات ومكاتب الوزارة.

كما تناول الاجتماع تحديث السياسات الداخلية وآليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في تعزيز الانضباط الإداري وتحسين بيئة العمل.

وتطرّق الاجتماع أيضًا إلى خطة الترويج الإعلامي للأنشطة والبرامج الثقافية، مع التأكيد على تطوير الرسائل الاتصالية والمحتوى الإعلامي بما يعزز حضور الوزارة لدى الجمهور.

وفي إطار تطوير البيئة التنظيمية، بحث الاجتماع المقترحات المتعلقة بتحديث اللوائح الخاصة بالعمل الثقافي، بما يسهّل الإجراءات وينظّم المهام داخل مختلف الإدارات.

كما ناقش الإجتماع أيضا اهم الصعوبات والعراقيل والمختنقات التي تعاني منها كل ادارة والسبل الكفيلة لمعالجتها، إضافةً لعرض لاهم المقترحات لتطوير العمل داخل كل إدارة بالوزارة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الوزيرة على المتابعة الدورية لمستجدات العمل، وتعزيز التنسيق الداخلي بين الإدارات وتفعيل مبدأ العمل الجماعي والتشاور المؤسسي، بما يدعم تنفيذ برامج وخطط الوزارة مع التركيز على حل أي معوقات تواجهها، ويرتقي بالأداء الإداري والتنظيمي.

وزيرة الثقافة تحضر احتفالية يوم الوحدة الوطنية الروسية

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي الاحتفال الذي إقامته السفارة الروسية في طرابلس بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية، وقد أقيم الاحتفال مساء يوم أمس الثلاثاء 4 نوفمبر 2025 في فندق المهاري راديسون بلو طرابلس، وكان في مقدمة المستقبلين سفير جمهورية روسيا الاتحادية في طرابلس السيد إيدار أغانين، وقد عبّرت معالي الوزيرة للسفير الروسي عن تهانيها الحارة للدولة روسيا حكومة وشعباً بهذه المناسبة متمنيةً لروسيا مزيدا من التقدم والازدهار.

وقد حضر الحفل وزير الخارجية المكلّف، السيد الطاهر الباعور، وعدد من المسؤولين الليبيين والسفراء المعتمدين في ليبيا.

وجاءت مشاركة معالي الوزيرة تلبيةً لدعوة رسمية من السفير الروسي لدى ليبيا، في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثقافي بين البلدين، والحرص على دعم مسارات التبادل الثقافي والمعرفي مع مختلف الشركاء الدوليين.

وتضمّن الحفل كلمات رسمية ألقت الضوء على رمزية يوم الوحدة الوطنية لدى الشعب الروسي، إضافةً إلى فقرات ثقافية عبّرت عن عمق العلاقات التي تجمع ليبيا وروسيا.

تنويه هام

تعلم إدارة الشؤون الإدارية والمالية بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية السادةَ موظفي ديوان الوزارة الواردة أسماؤهم في الكشف المرفق بضرورة مراجعة المصارف التي يتعاملون معها لاستكمال تحديث بياناتهم المصرفية، والتأكد من صحة رقم الحساب ورقم الـ IBAN.

وعليه يُرجى سرعة استكمال الإجراءات المطلوبة في أقرب وقت ممكن.

مرفق: كشف بأسماء الموظفين

قرية تونين التاريخية تُدرج على القائمة التمثيلية للتراث العربي

اعتمدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) تسجيل قرية “تونين” التاريخية بمدينة غدامس على القائمة التمثيلية للتراث العربي، اعترافاً بقيمتها الحضارية وأهميتها الثقافية.

تم ذلك خلال المؤتمر العربي للآثار والتراث الحضاري، المنعقد في الدوحة في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر، حيث تسلّم الدكتور محمد فرج محمد، رئيس مصلحة الآثار الليبية، الشهادة رسمياً لتسجيل الموقع، تتويجاً للجهود الوطنية في صون التراث.

وتضمن المؤتمر أيضاً مبادرة “منتدى الشباب العربي من أجل تراث مستدام”، التي عرضت تجارب ومبادرات ليبية ناجحة في حماية التراث، مع إبراز دور أهالي وشباب غدامس في دعم الموروث الثقافي وتعزيز استدامته.

وتتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية بالتهنئة بهذا الإنجاز الثقافي، الذي يعزّز حضور ليبيا على خارطة التراث العربي ويدعم جهود حماية المواقع التاريخية وصون الهوية الثقافية للأجيال القادمة.