أدوات الوصول

Skip to main content

الكاتب: ls-culture

عقدت السيدة معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية اجتماعاً مع السيد وكيل شؤون المسرح والسينما والفنون، والسيدة وكيل شؤون الأنشطة الثقافية، وذلك لبحث آليات تفعيل الأنشطة الثقافية والفنية ومعالجة العراقيل التي تواجه تنفيذها.

جرى خلال الاجتماع استعراض التحديات المالية واللوجستية، ومناقشة السُبل الكفيلة بضمان انطلاق البرامج الثقافية والفنية في مواعيدها.

وأكدت معالي الوزيرة أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختصة ودعم المبادرات الثقافية والفنية والمواهب الإبداعية، بما يسهم في ترسيخ دور الثقافة في خدمة المجتمع.

وانتهى الاجتماع إلى عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تحسين منظومة العمل الثقافي والفني وإطلاق أنشطة فاعلة خلال الفترة المقبلة.

وزارة الثقافة تحيي اليوم العالمي للطفل بحوارية “حقوق الطفل بين الواقع والتطلعات”

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي صباح الخميس حوارية بعنوان “حقوق الطفل بين الواقع والتطلعات” بقاعة المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.

شهدت الحوارية حضور عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة من بينها المدير العام المكلف للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي السيد عبدالسلام العول ومديرة مكتب ثقافة الطفل ورعاية المواهب السيدة زكية سلطان ومدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي السيد خيري سويري ومدير مكتب الإعلام والتواصل السيد عادل العيساوي إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين كما شهدت مشاركة أكاديميين ومتخصصين في الشأن الاجتماعي والتربوي إضافة إلى حضور عدد من مديري الأقسام وموظفي الإدارات المعنية بالحوارية.

استُهلت الفعاليات بعرض مرئي تناول تاريخ اليوم العالمي للطفل وأبرز الحقوق التي نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1989 قبل أن يلقي السيد عبدالسلام العول كلمة أكد فيها أن حماية حقوق الطفل مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية المقدمة خلال الحوارية تمثل خطوة عملية نحو وضع خطط وطنية أكثر فاعلية لتعزيز حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة وداعمة له.

قدمت مدير مكتب الطفل ورعاية المواهب بالوزارة السيدة زكية سلطان ورقة بحثية سلطت فيها الضوء على أهمية اليوم العالمي للطفل كفرصة سنوية لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال الأساسية والتي تشمل الحماية من العنف والإهمال الصحة الجسدية والنفسية التعليم الجيد التعبير والمشاركة في الحياة العامة بالإضافة إلى اللعب والترفيه وأشارت إلى أن الطفل في ليبيا يواجه تحديات متعددة تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتوفير بيئة متوازنة تحترم حقوقه مؤكدة أن التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية أكدت على حماية هوية الطفل ورعايته ضمن محيطه الأسري وتمكينه من الحصول على تعليم عادل دون تمييز ومنحه الفرصة للتعبير عن آرائه والمشاركة في المجتمع بما يتناسب مع عمره وقدراته كما سلطت الضوء على دور وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في دعم الطفل معرفيًا وثقافيًا من خلال الأنشطة الثقافية والتوعوية ورعاية المواهب وإصدار المواد الثقافية المبسطة إلى جانب برامج تستهدف الأسرة والمجتمع لتعزيز ثقافة الحماية والتمكين مؤكدة أن الاستثمار في الطفل هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

وتضمنت الحوارية عددًا من الأوراق البحثية من بينها ورقة المستشار فرج برنوص الذي تناول تداعيات الوسائط الإلكترونية على حقوق الطفل موضحًا أثر الاستخدام الرقمي على الحماية والممارسات اليومية للأطفال وورقة الدكتورة حميدة البوسيفي التي تحدثت عن أصوات الأطفال من الحماية إلى المشاركة الفاعلة مؤكدة أهمية تمكينهم من التعبير والمساهمة في صنع القرار وورقة الأستاذة زهرة عويد من مركز الدراسات الاجتماعية التي استعرضت الإحصائيات التي أجراها المركز حول واقع الطفولة في ليبيا وما تكشفه من تحديات وفرص لتعزيز الحماية والمشاركة كما شاركت السيدة إيناس الصالحي مؤسسة 21 مارس لحقوق الطفل بورقة بحثية تناولت فيها مفهوم شراكة الجميع من أجل الطفولة مشددة على دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المحيط بالطفل في بناء منظومة حماية شاملة ومتوازنة إلى جانب ورقة المستشار مسعود شلندي من كلية القانون صرمان التي تطرقت للجوانب القانونية لحماية الطفل بين التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية

واختتمت الحوارية بفتح باب النقاش حول واقع حقوق الطفل في ليبيا واستعراض التوصيات والمقترحات التي من شأنها تعزيز حقوق الأطفال بما يتماشى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية حقوق الطفل المصادق عليها عام 1989 والتي تحدد حقوق الأطفال المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وزاره الثقافة تشارك في اعمال الدورة ال11 من مؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية و الصينية في بكين

شاركت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في أعمال الدورة الحادية عشر لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية و الصينية بالعاصمة الصينية بكين تحت رعاية دائره العلاقات الخارجيةللجنةالمركزية للحزب الشيوعي الصيني والامانة العامة لجامعة الدول العربية، لمناقشة افاق التعاون الثقافي والانساني وتفعيل المبادرات المشتركة الداعمة للشراكة المستقبلية في سياق الجهود المبذولة لتعميق التواصل الحضاري بين العرب والصين وجمع المؤتمر مسؤولين وخبراء وقادة احزاب وبرلمانيين من 22 دوله عربية.

وشارك الدكتور خليفة الحامدي مدير مكتب التعاون الثقافي الدولي في أعمال المؤتمر تحت عنوان “تعزيز الحوار الحضاري والتشارك في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو عصر الجديد”

وتنعقد هذه الدورة من اجل تنفيذ مخرجات القمة الصينية العربية الاولى والدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي وتعميق التعاون في مجال التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والإنساني .

وجرت خلال هذه الدورة نقاش حول محاور فرعية تشمل تبادل خبرات الحكم والإدارة واستكشاف طرقه وتحديد تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني في اطار مبادرة الحضارة العالمية وتعزيز تفاهم الشعوب بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحزام والطريق.

وخلال كلمته في المؤتمر اشار الدكتور خليفة الحامدي ان العلاقات العربية الصينية قديمة و معروفة عبر التاريخ في اطار الحضارة الانسانية امس واليوم واشار الى بعض المقومات الموضوعية لهذه العلاقة العربية الصينية منذ الازل وهي ان كل منهما امة قديمة عرفها التاريخ وصنعت عبره مسارات الحضارة في اطار ما زال يمكن ان يحتدي بإيجابية وان كل من الحضارتين العربية و الصينية تحتل موقعا جغرافيا سياسيا هاما ومؤثر عالميا ولكل منهما ثقافة ذات بعد انساني

واضاف انه عبر الزمن شاهد التاريخ ان العلاقات العربية الصينية كانت دائما تقرب المسافات والتفاهم والتعاون وخاصة في العصر الحاضر واليوم ونحن في منتصف العقد الثالث من القرن 21 نعيش ونشهد عالما مضطربا يسوده الصراع والعدوان خاصه بعد متغيرات ما بعد الحرب الباردة مع نهاية القرن العشرين وما زاد العالم من اضطرابات ومواجهات وحروب ومع كل التقدير لكل الامم والحضارات عبر التاريخ ونحن اليوم نجتهد بتواضع وايجابية وتصميم للفت النظر لدراسة اللحظة التاريخية المعاصرة وان كل الحضارات الإنسانية مفيدة ويلزم ان يسودها التفاهم والحوار .

وقال “ولكن لكوننا نعيش ونشهد ما شاهده القرن العشرين من صراعات وحروب والاضطرابات ولا تزال حتى اليوم فلابد ان نفهم معنى ذلك لماذا حدث ولماذا يحدث وما ينبغي ان يشهده الحوار للتعرف على الاسباب الحقيقية

واكد على اهمية هذا الحوار واللقاء التي الذي يستهدف خير الحضارتين العربية و الصينية وخير جميع الامم من اجل التفاهم وشجد العقول والهمم للتعرف على افضل السبل والمنهج المناسب لخدمة مصالح الإنسانية كل الإنسانية نحو عالم متعدد الهوايات والحضارات انساني التوجه نحو معطيات التعارف والتعاون يعترف بمفاهيم وقيم العدل والسلام والصالح المشترك.

واضاف ان تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني بين الصين والدول العربية في اطار مبادرة الحضارة العالمية هدف مهم ولكن علينا ان نبدا من الاساس وهو نحو تعميق الفهم المشترك للثقافة والحضارة في نطاق الحضارتين والرؤية المشتركة نحو القيم الإنسانية التي ستساهم في تقدم الانسانية والقضاء على الصراع والاضطرابات مؤكدا على الجهود السابقة في هذا السياق وان نعيد التذكير بها وكيف يمكنها في اطار فهم مبادرة الحضارة العالمية والمشترك بين الحضارتين وما يلزم من تجاوب ايجابي معها من خلال مشاركة وجهة النظر كل جانب في هذا الحوار وان التوصل الى فهم مشترك سيصل بنا الى ما نريده ونستهدفه من تكثيف التعاون والتبادل الثقافي والانساني”

واقترح ان يتم من خلال لجنة متخصصة حصر وتقييم ما سبق التوصل اليه من اراء ووجهات نظر سبق ان اتفق عليها في هذا الاطار لكي تكون الخطوه العملية للدراسة والفهم والعمل من اجل مبادرة الحضارة العالمية

وان يتقدم الطرف العربي برايه بعد دراسة لمبادرة الحضارة العالمية التي قدمتها الصين مشكورة ولابد ان تفهم وجهات نظر الحضارات الاخرى في تقديم مساهمات ثقافية مفيدة وتغني التعاون وحرية بالرد على كل التحديات وفي الختام تمنى التوصل الى منظور حضاري مشترك استراتيجي يؤهل لوضع برنامج عمل مشترك يخدم الإنسانية وتحديدا في مجال العدل والسلم وظروف التنمية والتقدم بشكل عام ومواجهة العدوان وفي المقدمه ما يتعرض له شعب فلسطين

شاركت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي في ملتقى القيادات النسائية الأول بمدينة الزاوية، الذي نُظّم برعاية المجلس البلدي الزاوية المركز وعدد من المؤسسات الداعمة، وبحضور عدد من الوزيرات والقيادات النسائية.

أكدت الوزيرة في كلمتها أهمية دور المرأة في بناء الوطن وضرورة تمكينها داخل مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة، مشيرة إلى أن الثقافة هي بوابة أساسية لتعزيز الإبداع وصناعة القيادات النسائية. وقدمت رؤيتها حول دور الثقافة في دعم المرأة خلال الجلسات الحوارية.

تضمّن الملتقى كلمات للجهات المنظمة وعرضًا مرئيًا بعنوان (رحلة إلهام)بالإضافة إلى جلستين حواريتين حول المرأة في مراكز القرار والقيادة النسائية.

واختُتِمت الفعاليات بتوزيع شهادات البرنامج التدريبي وتكريم عدد من المتميزات والجهات المشاركة.

وزيرة الثقافة تحضر احتفالية السفارة الجزائرية بالذكرى الـ71 للثورة التحريرية

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر، الاحتفالية التي أقامتها سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى دولة ليبيا، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، وذلك بفندق المهاري بالعاصمة طرابلس.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وعدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة ليبيا، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية، وجمع من الشخصيات والمهتمين بالعلاقات الليبية الجزائرية.

وجاءت المناسبة تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، واستحضاراً لقيم النضال والتحرر التي جسدتها الثورة الجزائرية المجيدة.

وزيرة الثقافة تحضر الحفل الرسمي لإطلاق البرنامج الوطني لتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في ليبيا

حضرت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذة مبروكة توغي عثمان، صباح اليوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر، الحفل الرسمي لإطلاق البرنامج الوطني لتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في ليبيا تحت شعار “المحاسبة واقع وآفاق”، والذي أقيم بقاعة المؤتمرات بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي بالعاصمة طرابلس.

ورافق معالي الوزيرة في الحفل كلٌّ من وكيل وزارة الثقافة لشؤون الأنشطة الثقافية السيدة وداد الدويني، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة السيدة حرية الأطرمال، إلى جانب رئيس ديوان المحاسبة السيد خالد شكشك، ووزير الاقتصاد والتجارة السيد محمد الحويج، ومدير المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الدكتور محمود الفطيسي، إضافةً إلى حضور أعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمحاسبي.

وانطلقت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، تلاها تقديم الحفل ثم الكلمات الرسمية التي استعرضت أهمية البرنامج ودوره في الارتقاء بأسس المهنة وتعزيز قدرات العاملين في مجال المحاسبة والمراجعة، فيما شمل الحفل أيضاً عرضاً مرئياً تعريفياً عن عمل المجلس، واختتمت الجلسة الافتتاحية بتوقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي ونقابة المحاسبين والمراجعين.

وتابعت معالي الوزيرة جانباً من أعمال الجلسة العلمية الثانية لليوم العالمي للمحاسبة ليبيا 2025، المقامة تحت شعار “تحديث مهنة المحاسبة والمراجعة بين المرجعية المحاسبية وآفاق التقنية الذكية”، والتي شهدت تقديم عدد من المداخلات والورقات العلمية المتخصصة حول آفاق تطوير المهنة في ليبيا، ودمج التقنيات الذكية والمشفّرة مثل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي، مع تخصيص فترات لاستقبال الأسئلة والملاحظات من الحضور.

ويأتي هذا البرنامج الوطني لتعزيز الثقة العامة في مهنة المحاسبة والمراجعة، والارتقاء بجودة المعلومات المالية، ودعم قيم النزاهة ومكافحة الفساد، إضافة إلى بناء نظام محاسبي متكامل في ليبيا وفق أفضل الممارسات الدولية، كما يهدف إلى مواءمة المهنة مع المعايير الدولية، وتطوير المناهج العلمية وبناء القدرات الوطنية، وتأهيل وترخيص المحاسبين والمراجعين، فضلًا عن تحديث التشريعات واللوائح المنظمة لهذا القطاع الحيوي.

افتتاح اعمال الورشة التدريبية حول (ترميم المعالم الأثرية والمساجد القديمة وحمايتها)

برعاية معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي، وبالتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) التابع لمنظمة العالم الاسلامي.

افتتحت صباح الاثنين 7 اكتوبر بقاعة لبدة بفندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، اعمال الورشة التدريبية (ترميم المعالم الأثرية والمساجد القديمة وحمايتها).

بحضور معالي الوزيرة، ومدير مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية السيد محمد ارول قليچ والوفد المرافق له، ورئيس مصلحة الآثار محمد الشكشوكي، ورئيس مجمع اللغة العربية السيد عبدالمجيد الهرام، ومدير جهاز إدارة المدن التاريخية السيد ايمن ضو، والسادة المستهدفون بورشة العمل، ومدراء الادارات والمكاتب والأقسام والموظفين بديوان الوزارة، وعدد من الاكاديميين، والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.

بدأت فعاليات الورشة التدريبية بايات من القران الكريم، والنشيد الوطني .

اثر ذلك القت معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي كلمةً أكدت في مستهلها ان هذه الورشة تعد مناسبةً نجْتَمِعُ فِيهَا لِلْإِحْتِفَاءَ بِتُرَاثِنَا الْعَرِيقِ وَان مثل هذه الملتقيات تعمَلُ مِن أَجَل صَوْنَ وَحِمَايَة تراثنا المادي الْمُتَمَثَلَ فِي المُبَانِي التراثية وَالتَّارِيخِيةَ فِي لِيبْيَا الَّتِي تَعْتَبِرُ مِن تُرَاثِ لِيبِيًّا الْعَرِيقِ وذَلِكَ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَرْكَزِ الْأَبْحَاثِ وَالْفُنُونِ وَالثَّقَافَةِ الاسلامية ( أرسيكا ).

كما اوضحت معالي الوزيرة ان هَذَا الْحَدَثِ لَيْسَ مُجَرَّدِ حَدَثٍ تِقْنِي أَو أَكَادِيمِيِّ، بَل هُو خَطْوَةٍ نَحْوِ إِعَادَةِ إِحْيَاءِ ذَاكِرَتِنَا الْحَضَارِيَّةِ وَبَعْثِ رَوْحِاٍ جَدِيدَةٍ فِي شَوَاهِدِ تَارِيخِنَا الْعَرِيقِ وَحِفاظاً عَلَى هُوِيَّتِنَا.

واضافت ” إِنَّ لِيبْيَا تَمْتَلِكُ تُرَاثًا لَا يُضَاهَى، يَرْوِي قِصَّةَ الْحَضَارَاتِ الْمُتَعَاقِبَةِ عَلَى أَرَضِنَا، مِن الْفِينِيقِيَّةِ إِلَى الإغريقية وَالرُّومَانِيَّةُ وَصُولًا إِلَى الْعَصْرِ الْإِسْلَامِي، هَذِهِ الْمُدُنِ وَالْمُبَانِيِّ الَّتِي كانت فِي يَوْمٍ مِن الْأَيَّامِ مَرَاكِزَ لِلْحُضَارَةَ تُعِدُ الْيَوْمُ كَنوزًا حَضَارِيَّةً تَحْتَاجُ إِلَى رِعَايَةِ خَاصَّةٍ وَجُهُودِ حَثِيثَةٍ لِإِعَادَتَهَا إِلَى مَجْدِهَا السَّابِقِ لَيْس فَقَطَّ مِن خِلَالِ التَّرْمِيمِ الْمَادِي، بَل أيضًا عَبْرَ تَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى دَوْرِهَا التَّارِيخِي وَالثَّقَافِيِّ”.

واشارت معالي الوزيرة ان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية اولت اهتماماً كبيراً بالتراث الثقافي الذي نتج عنه اعْتِمَاد وَتَسْجِيلِ عَدِيد مِن المَوَاقِعِ وَالمُدُنِ التَّارِيخِيَّةِ عَلَى قَائِمَةِ التَّرَاثِ الْعَالِمِ الْإِسْلَامِي بِمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِ الْإِسْلَامِي لِلتَّرْبِيَةَ وَالْعُلُومَ وَالثَّقَافَة اسيسكو.

كما اكدت معالي الوزيرة خلال كلمتها ان الْحِفَاظِ عَلَى تُرَاثِنَا الْأَثَرِيِّ وَالتَّارِيخِي فِي ظَلَّ الظروفِ الرَّاهِنَةِ هُو تَحَدٍ كَبِيرٍ ، وٌيعد أَيضًا فُرْصَةً عَظِيمَةً لِإِبْرَازَ هُوِيَّتِنَا الْوَطَنِيَّةِ وَتَعْزِيزِ انْتِمَائنا إِلَى هَذَا الْإِرْثِ الْمُشْتَرَكِ وَإِنَّنَا إِذْ نلْتَزِمُ بِتِلْكَ الْمُهِمَّةِ .

واضافت ” أَنَّ الشَّرَاكَاتِ الدَّوْلِيَّةِ مِثْل تَعَاوُنِنَا مَعَ مَرْكَزُ الْأَبْحَاثِ لِلتَّارِيخِ وَالفُنُونِ وَالثَّقَافَةِ الإِسْلَامِيَّةِ ( أرسيكا ) تُعَدْ حَيَوِيَّةٌ لِتَحْقِيقَ نَقْلَةٍ نَوْعِيَّةٍ فِي هَذَا الْمَجَالِ، حَيْثُ يُمْكِنُنَا الْإِسْتِفَادَةُ مِنَ الْخَبَرَاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالتَّكْنُولُوجِيَا الْمُتَقَدِّمَةِ لِضَمَانَ تَنْفِيذِ مَشْرُوعَاتِ تَرْمِيم تَحْتَرِمُ أَصَالَةُ تِلْكَ الْمَوَاقِعِ وَتُحَافِظُ عَلَى قِيمَتِهَا.

مشيرةً الى ان هَذَا التَّعَاوُنِ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى تَبَادُلِ الْمَعْرِفَةِ فَحَسب، بَل هُو رِسَالَةٍ بِأَنَّ تُرَاثِنَا هُو تُرَاثِ الْإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ ، وأَنَّ مَا نَقُومُ بِهِ مِن جُهُودٍ لَصَوْنَهُ هُوَ خِدْمَةٍ لَيْسٍ فَقَط لِلِيبِيًّا ، بَل لِلْعَالَمُ بِأَسْرِهِ، فَمِن خِلَالٍ تَرْمِيمِ هَذِهِ الْمُدُنِ، نَحْن لَا نُعِيدُ بِنَاءَ الْحَجَّارَةِ فَقَط، بَل نُعِيدُ بِنَاءَ جُسُورِ التَّوَاصُلِ بَيْنِ الْمَاضِي وَالْحَاضِرِ ، وَبَيْنَنَا وبَيْنِ الْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.

وفي ختام كلمتها تقدمت معالي الوزيرة بوافر الشَّكْرِ وَالتَّقدير لمدير عام مَرْكَز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية ( ارسيكا) الدكتور محمد ارول قليچ ولكل العاملين عَلَى هَذِهِ الْوَرْشَةِ الْقَيِّمَةِ ولكل من سَاهِم فِي إِنْجَاحِ هَذَا الْحَدَثِ متمنيةً ان تكون هذه الورشة بِدَايَةً لِمَشَارِيعَ أَكَبَرٌ وَأَشْمُلٍ فِي مَجَالِ الْحِفَاظِ عَلَى التَّرَاثِ، وان تساهم مثل هذه الملتقيات فِي الْحِفَاظِ عَلَى كُنُوزِنَا التَّارِيخِيَّةِ ، بِمَا يَلِيقَ بِهَا وَيَلِيقُ بِنَا كَأَمَّةٍ اسلامية لَهَا تَارِيخِ عَرِيقٍ وَمُسْتَقْبَلٍ وَأَعْدُ.

اثر ذلك قدمت وزارة الثقافة عرض مرئي عن التراث الثقافي في ليبيا واهم انجازات ونشاطات الوزارة في العام 2023.

وفي كلمته بالمناسبة ابدى مدير عام مَرْكَز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية ( ارسيكا) الدكتور محمد ارول قليچ سعادته بالتواجد في هذه الورشة شاكراً معالي الوزيرة على حفاوة الاستقبال.

وقدم قليج خلال كلمته نبذةً تاريخيةً عن نشأة المركز عام 1980 حيث يضم في عضويته 57 دولةً اسلاميةً، ويتخذ من مدينة اسطنبول مقراً له، موضحاً ان المركز يعد الجناح الثقافي لمنظمة التعاون الاسلامي، مقدِماً شرحاً مفصلاً عن رؤية المركز واهدافه وانشطته التي تتعلق بالبحث والنشر والتدريب وتقديم المعلومات عن مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بالحضارة والثقافات الإسلامية التي يُعنى بها تاريخ الشعوب الإسلامية وتاريخ العلوم والفلسفة وعلم الآثار والفنون الجميلة والحرف اليدوية التقليدية، والحفاظ على التراث الثقافي والمعماري في العالم الإسلامي، والعمل كنقطة اتصال ومكان يجتمع فيه العلماء والباحثون والفنّانون والمؤسسات والمنظّمات والجهات الأخرى المهتمّة بالدراسات والأبحاث حول مختلف أوجه الحضارة الإسلامية.

مشيراً ان المركز يهتم بتنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض والأنشطة الثقافية في مقرّه وفي الدول الأعضاء وفي الأماكن الأخرى لنشر نتائج تلك الأنشطة وتشجيع الدراسات وتعزيز التعاون الدولي في مجالَيْ الثقافة والحضارة الإسلامية، لإبراز الصورة الصحيحة للإسلام والثقافات الإسلامية في العالم، وتقوية الروابط الثقافية بين البلدان في العالم الإسلامي وخارجه عن طريق التبادل الثقافي، و المساهمة في بناء علاقات متناغمة بين الشعوب الإسلامية ومع غيرها من المجتمعات.

واضاف قليج ان المركز اصدر قرابة 400 عنوان في المجالات التي يعنى بها المركز، فيما قام المركز بعدد 950 ندوةً ومؤتمر دولي ومهرجانات وورش عمل في المجالات الثقافية والتراثية.

واوضح قليچ ان المركز له العديد من المساهمات في الحفاظ على المواقع والمعالم الثقافية والتراثية، حي نظم العديد من البرامج التدريبية لصقل المواهب والمهارات في مختلف فروع الفنون الإسلامية وتدريب القدرات البشرية المتخصّصة اللازمة لترميم وصيانة الوثائق والمخلّفات التراثية الإسلامية والاستفادة منها.

وختم قليچ كلمته بشكره لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية ولمعالي الوزيرة على هذا اللقاء متمنياً نجاح الورشة التدريبية داعياً معالي الوزيرة لمزيد من الشراكات والتبادلات الثقافية في قادم المواعيد.

ومن ثم قدم وفد ( ارسيكا) عرضاً مرئياً عن تاريخ ونشأة ومهام مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية، وابرز مساهماته ومحطاته التاريخية.

وقامت معالي الوزيرة اثر ذلك بتكريم مدير مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية ارسيكا الدكتور محمد اورلو قليچ والوفد المرافق له، تثميناً لتواجدهم في هذه الورشة.

كما وقدم السيد قليچ شهادة تقدير لمعالي الوزيرة تقديراً وعرفانا لجهودها خدمةً للثقافة

وزيرة الثقافة تستقبل المدير العام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، الاحد 6 اكتوير2024، بديوان الوزارة، الدكتور محمود أرول قليج المدير العام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ( ارسيكا)، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمركز في مجال حماية التراث الثقافي

وفي مستهل اللقاء، رحبت معالي الوزيرة بمدير مركز إريسكا، والوفد المرافق له، مؤكدة حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع المركز

واستعرضت معالي الوزيرة، خلال هذا اللقاء، الجهود التي تبذلها الوزارة لحماية وحفظ وتثمين تراثها الثقافي، كما تناول اللقاء إمكانية تعزيز القدرات العلمية والخبرات الفنية للعاملين في مجال التراث من خلال تنظيم دورات تدريبية يقدمها خبراء من إريسكا.

وتطرق اللقاء إلى مقترحات للتعاون بين ليبيا واريسكا في العديد من المجالات، وفي مقدمتها بناء قدرات العاملين بمجال التراث، والحرف الإبداعية.

من جهته، أبدى الدكتور محمود قليج، سعادته بهذه الزيارة، ووجه الشكر لمعالي الوزيرة على إتاحة هذا اللقاء وأكد على أهمية التعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في العديد من الملفات الخاصة بالتراث والإبداع داخل المركز.

وزيرة الثقافة تستقبل رئيس مجلس إدارة المرصد الوطني للتراث المعماري والعمراني

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، في مكتبها بديوان الوزارة، المهندس محمد الملاح رئيس مجلس إدارة المرصد الوطني للتراث المعماري والعمراني التابع لمجلس التخطيط الوطني.

وجرى خلال اللقاء بحث آليات التعاون بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والمرصد الوطني للتراث المعماري والعمراني في المجالات ذات العلاقة بصون وحماية التراث العمراني والمعماري في ليبيا.

كما تم مناقشة تبني آليات التنسيق في حفظ ونشر الوعي بالتراث الحديث، الذي يرتبط بالعمارة والعمران باعتباره ذاكرة الوطن

ويذكر ان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) أطلقت من مقرها في تونس مرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، تنفيذا لما أقره مؤتمر وزراء الثقافة العرب في الدول العربية في دورته الثامنة عشرة في المنامة سنة 2012.

توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي

وقعت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية والمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، اليوم الاحد 1 سبتمبر 2024، اتفاقية للتعاون تهدف إلى وضع إطار عمل مشترك بين الطرفين يمكن من تقاسم الخبرات في مجالات عمل كل منهما لتحقيق الأهداف المشتركة.

تهدف هذه الاتفاقية، التي وقعتها وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، والمدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، الدكتور محمود الفطيسي، وبحضور السادة مدراء الادارات من الطرفين، إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لتحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالبرامج والأنشطة وبمجال عمل الطرفين. بما يكفل تحقيق استراتيجية التنمية المعرفية.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، سيشمل التعاون بين الطرفين النهوض بالقطاع الثقافي

وإبراز دور ليبيا في التراث الإنساني، والتطرق الى قضايا الثقافة في التقارير التي يتناولها المجلس.

كما سيتم، بموجب هذه الاتفاقية، إعداد البحوث والدارسات بما يتفق عليه الطرفان والتنظيم المشترك لمبادرات من أجل ترسيخ ثقافة المواطنة.

وأكد الطرفان على تكثيف التعاون في مجال التطوير المؤسسي والتدريب، وعديد المشاريع والأنشطة محل الاهتمام المشترك منها الملكية الفكرية وسياسية أمن المعلومات والاعلام.

كما تضمنت الاتفاقية تشكيل فريق عمل فني مشترك بين الوزارة والمجلس للعمل على القضايا محل الاهتمام سواء على جميع المستويات.

وزارة الثقافة تحتفي باليوم العالمي للمرأة الافريقية

توجهت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، الاستاذة مبروكة توغي، اليوم الخميس 15 أغسطس 2024، بالتهنئة والتقدير إلى المرأة في ليبيا وكل نساء إفريقيا بمناسبة يوم المرأة الإفريقية وأضافت ان هذا اليوم يحمل في طياته عبق التاريخ وروح التحدي، والذي تحتفل به إفريقيا في يوم31 يوليو من كل عام وذلك بناء على قرار المؤتمر الأول لمنظمة المرأة الإفريقية الذي عقد في دار السلام بتنزانيا عام 1962 وأصبح اليوم رمزا للتقدير والاعتراف بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة في قارتنا العظيمة

واشارت اننا نلتقي في هذا اليوم المميز لنحتفي بيوم المرأة الافريقية تحت شعار” نساء في تاريخ افريقيا” وهو يعكس مكانة المرأة عبر العصور ودورها المحوري في صنع التاريخ وبناء الحضارات

وأكدت السيدة الوزيرة في كلمة لها خلال حفل نظمته وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالتعاون مع منظمة التكامل الليبي الافريقي بمناسبة احياء يوم المرأة الافريقية، بحضور وزيرة العدل الأستاذة حليمة إبراهيم، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة الأستاذة حورية الطرمال، أن المرأة الافريقية هي صانعة التاريخ، وكانت دائما في مقدمة صفوف النضال من أجل الحرية والكرامة وحاملة لراية التغيير في مواجهة التحديات، ومن خلال اسهاماتها الثقافية والفكرية.

وأضافت أن المرأة كانت ولاتزال عنصرا اساسيا في الحفاظ على هويتنا وتاريخنا المشترك فالثقافة هي المرأة التي تعكس روح الامة وتحمل في قلبها وذاكراتها ارث الأجداد وتبنيه للأجيال القادمة

وأكدت السيدة الوزيرة أن المرأة الافريقية كانت ولا تزال عماد التغيير والتقدم في مجتمعاتنا واتثبت جدارتها في كل المجالات، وساهمت في الحفاظ على التراث الثقافي وتطويره بطرق حديثة ومبتكرة

وأوضحت أن دور المرأة لا يقتصر على المجال الثقافي بل يمتد الى ريادة الاعمال الثقافية وصناعة السياسات مما ساعد في تطوير بيئة مواتية للثقافة والفنون

وأضافت السيدة الوزيرة أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تدعم وتعزز دور المرأة الافريقية في المجال الثقافي والفني وتمكين المرأة، وتوفر الفرص للتعبير عن أنفسهن بشكل فعال في تعزيز التنوع الثقافي ودعم حقوق المرأة وتعزيز مكانتها.

وذكرت أن شعار” نساء في تاريخ افريقيا” هو دعوة للاعتراف بالدور العظيم الذي تلعبه المرأة في تشكيل مستقبل القارة، وأننا في ليبيا نعتز ونفتخر بمساهمات المرأة الليبية والافريقية في كل المجالات.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الأستاذة حورية الطرمال في كلمتها انني أقف أمامكم اليوم في هذه المناسبة العظيمة لنحتقل بتاريخ المرأة الافريقية وتضحياتها الجسمية ولنتأمل في مساهمات المرأة الافريقية التي تركت بصماتها العميقة في تاريخ قارتنا العزيزة

وأكدت ان شجاعة المرأة الافريقية لم تكن وليدة اللحظة بل هي امتداد لتاريخ طويل من الصمود والإصرار على تحقيق الحرية والكرامة والمساواة

وتعهدت بهذه المناسبة بمواصلة العمل بكل إصرار لتذليل العقبات وبناء مستقبل أفضل وأكثر انصافا للمرأة الافريقية وأضافت ان دور المرأة في مجتمعاتنا لا يمكن تقلصيه فهي الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية ومستدامة

من جهتها، قدمت وزيرة العدل الأستاذة حليمة إبراهيم التهاني للمرأة الليبية والافريقية في هذا اليوم المميز يوم المرأة الافريقية، وقالت هنيئا لنا بهذه القارة التي تتوسط العالم القديم والجديد القارة التي تحمل كل معاني السلام والمحبة والخيرات القارة التي تكافح من اجل العدالة والامن والاستقرار وتتجه اليها كل انظار العالم، وأكدت على الأهمية التي تكتسيها هذه الاحتفالية في تثمين دور المرأة.

وتضمنت فقرات الحفل ورقة عمل بعنوان “يوم المرأة الافريقية” قدمتها الأستاذة فاطمة الثني مسؤولة ملف المرأة بمنظمة التكامل الافريقي وعرض مرئي بعنوان (نساء من افريقيا) وفقرات متنوعة، ذات طابع احتفائي بالمرأة.

وفي ختام الحفل تم تكريم معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، بوسام المرأة الافريقية اعترافا من منظمة التكامل الليبي الافريقي بدورها ومجهوداتها المتواصلة في دعم المرأة.

حضر هذا الحفل عدد من الضيوف ومدراء مكاتب تمكين المرأة بالوزارات، إلى جانب موظفات ديوان الوزارة.

وزيرة الثقافة تستقبل سفير ارتريا

استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الاستاذة مبروكة توغي في مكتبها بمقر الوزارة أ سفير ارتريا غير المقيم لدى ليبيا السيد عيسى احمد عيسى، يرافقه مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الارترية السيد حسن محمد سعد، والقائم بأعمال سفارة ارتريا لدى دولة ليبيا السيد ادم محمد علي
وجرى خلال الاستقبال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في المجال الثقافي وسبل تعزيزها.

نعي

تنعى وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ محمود اللبلاب مدير إدارة النشر والكتاب بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم السبت 18 نوفمبر2023، بمدينة طرابلس.
جهود الفقيد مع صناعة الكتاب ودور النشر واتحاد الناشرين الليبيين من أحل ابراز الكتاب الليبي، وعمل بروح المسئولية لأكثر من خمسين عامًا في مجال الكتاب والنشر وساهم في ترسيخ الثقافة الأدبية وكان له حضور في عدد كبير من المعارض الكبرى في المنطقة العربية..
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم وزارة الثقافة والتنمية المعرفية باحر التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه وللوسط الثقافي سائلين الله لهم جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون

وزيرة الثقافة تلتقي وزير الاقتصاد والتجارة

التقت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي، أمس الثلاثاء 21 نوفمبر2023، بمكتبها بديوان الوزارة ، مع معالي وزير الاقتصاد والتجارة الأستاذ محمد الحويج لبحث سبل افاق التعاون في مجال الصناعات الثقافية والابداعية، وأهمية الاستثمار فيها.
تناول اللقاء امكانيه تنفيذ بعض المبادرات المشتركة بين الوزارتين خاصة في تفعيل الصناعات الثقافية المتعددة بما يلائم إمكانية النهوض بالصناعة الثقافية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال التي تزخر به بلادنا من حرف تقليدية ومواكبة التطورات الحديثة في المجال الثقافي
واتفقا بهذا الخصوص على إقامة معرض للصناعات الثقافية كاستراتيجية أساسية من أجل الارتقاء بواقع الاقتصاد الإبداعي وإيجاد بيئة ملائمة للنهوض بقطاعات الأعمال والمهن الإبداعية، ويتفق مع برنامج التنمية المستدامة.
يأتي هذا اللقاء لتحقيق مبدأ الشراكة مع الجهات العامة واهمية أن تكون مشاريع الشباب جزءًا من الصناعة الاقتصادية، من خلال تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية كوسيلة للتنمية الاقتصادية.

نعي

تنعى الهيئة العامة للثقافة ببالغ الحزن والأسى، الكاتب حسين مخلوف، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الجمعة 12 يوليو2019، أثر مرض عضال في مدينة بنغازي عن عمر ناهز80عاما.
يذكر أن الفقيد ولد في العام 1939 بمدينة بنغازي، وتحصل على البكالوريوس في العلوم عام 1965 بمدينة بنغازي، عمل رئيس للقسم الانجليزي لإذاعة بنغازي، وقد كان الفقيد كاتبا متميزاً للمقالة ونشرت إسهاماته في الصحف والمجلات المحلية والعربية وكتب العديد من البرامج الإذاعية والمرئية والدراما، وترك بصمة مؤثرة في الفعاليات الثقافية .
وعلى إثر المصاب الجلل، تتقدم الهيئة العامة للثقافة، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه وللوسط الثقافي راجية لهم جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء
رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله و إنا إليه راجعون