الملحن علي ماهر


 

 

علي ماهر ملحن ليبي مخضرم ومبدع. لحّن لعدد كبير من مطربي ليبيا، وقدم وجوهاً واعدة للمشهد الغنائي الليبي صارت لاحقاً نجوماً متميزة. وتعامل أيضاً مع مطربين عرب كبار، منهم وديع الصافي، ميادة الحناوي، عبدالهادي بلخياط، سعاد محمد، أصالة نصري ونعيمة سميح. ولحّن رائعة الشاعر الليبي علي صدقي عبدالقادر «بلد الطيوب» و«أوبريت هند ومنصور» الذي يقول مؤلفه ومخرجه الروائي أحمد إبراهيم الفقيه إنه أول أوبريت ليبي. انطلق ماهر في عالم الفن عام 1967، وسط تغيرات جذرية في الخريطة السياسية الليبية، تغيرات لا بد أنها ستعكس على الإبداع والثقافة والحياة اليومية الليبية والعربية غنى من ألحانه كثيرٌ من الفنانين العرب، خاصة من الأسماء المعروفة في المجال الغنائي، منهم الفنانة فايزة أحمد التي غنـَّت له «ياللا معانا»، والفنانة سعاد محمد في قصيدة «قد كفاني»، والفنانة عُلية التونسية، غنت له «يا شمس وين تغيبي»، والفنانة سعاد محمد، غنـَّت له أيضًا من أروع ما غنت «المعتصم بالله».

والفنانة ميادة الحناوي غنـَّت له «لكل الناس لمن أغني» والفنانة أصالة أيضًا غنـَّت من ألحانه «شمعة وحيدة» و«شط الحنان»، أما الفنان فهد بلان فغنى له «تكرام»، والفنان وديع الصافي، غنى «الوطن»، والفنان لطفي بوشناق تغنى من ألحانه، أما الفنان عبد الهادي بلخياط فلهما معًا تجربة مميَّزة جدًّا من خلال تقديم عدة أغانٍ منها: «ارحميني» و«غنيلي الليلة» و«شارد في الليل» و«يوم التحرير» و«لا تقتليه» وغيرها الكثير

لم تكن أغنية «طوالي»، هي التعاون الوحيد بينه وبين الفنان خالد سعيد، فقد غنَّى من ألحانه أيضًا مجموعة أغانٍ صباحية وأغانٍ عن البحر، أما الفنان محمد رشيد فغنى له «شيله يا تيار» وغيرها، والفنان محمد السليني غنى من ألحانه «أم الضفائر» و«أجاويد» و«نكرتي» وقصيدة «إن أسعدتني» وغيرها، والفنان علي الشول غنى له بعض الأغاني الوطنية والمسرحية.

والفنان فتحي أحمد غنى له «قولولها» و«لومي علي»، وغيرها، والفنان مراد إسكندر غنى له أغنيته الشهيرة «ودي نقي»، والفنان مصطفى طالب تغني بأغنية «ننسى» و«البيعة»، والفنان خالد الزواوي غنى من ألحانه قصيدة لشاعر مغربي، والفنان راسم فخري غنى من ألحانه «صوت الحق ينادي

والفنان لطفي العارف فقد تغنى مو الأخر بالعديد من الأغاني من الحان ماهر من أشهرها «انت قمر ما يصغروك قميرة

أما الفنان محمود كريم فبعد نجاحهما في «بلد الطيوب» ، كان هناك تعاونٌ في عدة أعمال أخرى منها «تعيشي يابلدي» وهي من كلمات الشاعر الغنائي والصحفي والأديب أحمد الحريري،  وقصيدة «قناعك» و«رحال» و«قد أشتهي» وغيرها