جسور ثقافية تمتد بين طرابلس ومدريد.
في محطة تعكس اهتمام ليبيا بتعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، زار وزير الثقافة والتنمية المعرفية، الأستاذ سالم العالم، أمس، مقر البيت العربي في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث كان في استقباله المدير العام للمؤسسة، ميغيل مورو أغيلار، بحضور سفير دولة ليبيا لدى مملكة إسبانيا، السيد وليد بشير أبو عبدالله.واطّلع الوزير خلال الزيارة على تجربة البيت العربي، الذي يُعد أحد أبرز المؤسسات الإسبانية المعنية بالدبلوماسية الثقافية، ودوره في ترسيخ الحوار الحضاري وتعزيز التبادل الثقافي بين إسبانيا والدول العربية، بما يسهم في بناء شراكات ثقافية مستدامة وتوسيع آفاق التعاون المشترك.كما تجول الوزير والوفد المرافق في معرض «الوقت معًا»، المقام بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس البيت العربي، والذي يوثق عبر محطاته مسيرة العلاقات الثقافية بين إسبانيا والمنطقة العربية، ويبرز أثر الثقافة بوصفها لغة مشتركة للتواصل والتقارب بين الشعوب.وتأتي هذه الزيارة على هامش مشاركة وزير الثقافة والتنمية المعرفية في المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية، الذي تستضيفه مدريد يومي 15 و16 يوليو، في خطوة تعكس حرص وزارة الثقافة على توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتعزيز التعاون الثقافي مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين ليبيا ومملكة إسبانيا في مجالات الثقافة والمعرفة
اترك تعليقاً