«صدى الحرف» تناقش دور الثقافة في تعزيز الوعي المجتمعي.
ضمن سلسلة الحواريات الثقافية «صدى الحرف»، نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية حوارية جديدة بعنوان «دور الثقافة في دعم التوعية المجتمعية»، أدارتها الإعلامية ميسون الكوت، وناقشت سبل توظيف الثقافة بوصفها أداة مستدامة لترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز السلوك الحضاري، بما يتجاوز الطابع المناسباتي إلى التأثير الفاعل في الحياة اليومية.وشهدت الحوارية مشاركة الأستاذ خيري سويري، مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي بالوزارة، والأستاذ عبدالله راجح، رئيس مؤسسة ليبيا للجميع للثقافة والتنمية والتدريب، في نقاش تناول آفاق التكامل بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، ودور الشراكات المجتمعية في تحويل المفاهيم الثقافية إلى ممارسات عملية تسهم في معالجة القضايا ذات الأولوية.واستعرض المشاركون نماذج للتعاون بين الجانبين، من بينها الحملة التوعوية والتثقيفية المشتركة لمكافحة سرطان الثدي، باعتبارها تجربة تعكس أهمية توظيف الأنشطة الثقافية والتواصل المجتمعي في دعم القضايا الصحية وتعزيز ثقافة الوقاية والتوعية.كما تطرقت الحوارية إلى تحديات التحول الرقمي وضرورة تطوير أدوات الخطاب الثقافي بما يواكب الوسائط الحديثة ويعزز الوصول إلى فئتي الشباب والنشء، إلى جانب أهمية اعتماد آليات للمتابعة وقياس الأثر، بما يتيح تقييم فاعلية البرامج التوعوية وتطويرها وفق احتياجات المجتمع.واختُتمت الحوارية بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود الحكومية ومبادرات المجتمع المدني، والجمع بين التخطيط الاستراتيجي والمرونة في التنفيذ الميداني، بما يعزز دور الثقافة في بناء مجتمع أكثر وعياً ومعرفة وقدرة على التفاعل الإيجابي مع قضاياه وتحدياته .
#وزارة_الثقافة_والتنمية_المعرفية#معرض_النيابة_العامة_الدولي_للكتاب#النسخة_الثالثة#الأثر_والتجديد
اترك تعليقاً