بيان
وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بشأن الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني
تتابع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بقلق بالغ الظاهرة المتنامية المتمثلة في قيام بعض المواطنين والتجار بعرض وبيع مقتنيات شعبية تراثية متنوعة خاصة المصنوعة من الفضة والتي تشكل جزءا أصيلا من ذاكرتنا وهويتنا الوطنية التي لا تقدر بثمن .
إن هذا الموروث الثقافي الذي تناقلته الأجيال ليس مجرد سلع مادية بل هو سجل حي لتاريخ أمتنا وحضارتها وشاهد على إبداع الأجداد ومهاراتهم .
وإن التفريط في هذه الكنوز ببيعها أو صهرها يعد طمسا لذاكرة وهوية وطنية لا يمكن تعويضها وخسارة فادحة للأجيال القادمة .
وإذ نؤكد على المسؤولية الوطنية المشتركة فإننا ندعو كافة المواطنين ونهيب بشكل خاص بالتجار وأصحاب المحال العاملين في هذا المجال إلى التحلي بالوعي الوطني وأن يكونوا شركاء في حماية هذا الإرث العظيم لا أداة لضياعه .
إن دوركم كمحافظين على هذه المقتنيات لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الثقافية .
وتذكّر الوزارة بأن ليبيا في إطار التزامها الدولي بحماية تراثها قد انضمت رسميا في نوفمبر 2023 إلى اتفاقية اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي .
وبموجب هذا الالتزام ستعمل الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية على تطبيق كافة التشريعات اللازمة لحماية موروثنا من الاتجار غير المنظم ومحاسبة كل من يساهم في تبديده .
إن الحفاظ على تراثنا هو حفاظ على مستقبل هويتنا
حفظ الله وطننا وتراثنا من كل سوء .
مكتب الإعلام والتواصل
وزارة الثقافة والتنمية المعرفية
اترك تعليقاً