المركز الليبي للثقافات المحلية يناقش تجديد الزي التقليدي الليبي
في إطار فعاليات “ليالي المدينة القديمة.. أيام الصيف 2026”، نظم المركز الليبي للثقافات المحلية، أمس الاثنين، بحوش محمود بي، حوارية ثقافية بعنوان “التجديد الفكري للزي التقليدي الليبي”، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى صون الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضور الهوية الليبية في المشهد الثقافي.وشارك في الحوارية الباحث في الموروث الثقافي الأستاذ معبد السنوسي، ومصممة الأزياء والفنانة التشكيلية الأستاذة بشرى العلام، والإعلامية والباحثة في الموروث الثقافي الأستاذة فاطمة الضبيع، حيث تناولت مداخلاتهم الأبعاد التاريخية والجمالية والاجتماعية للزي التقليدي الليبي، وأكدت أهمية تقديم رؤى إبداعية تسهم في تطويره مع الحفاظ على أصالته وقيمته التراثية.وأكد المشاركون أن الزي التقليدي الليبي يُعد أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية، ويعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق ليبيا، مشددين على أهمية توثيق هذا الإرث الثقافي، وتشجيع الدراسات والمبادرات الإبداعية التي تسهم في إعادة تقديمه بما يواكب المتغيرات المعاصرة، دون المساس بقيمه التاريخية ورمزيته الحضارية.وشهدت الحوارية تفاعلاً من الحضور، الذين قدموا عدداً من المداخلات والمقترحات المتعلقة بآليات الحفاظ على الزي التقليدي، وتعزيز حضوره في المناسبات الوطنية والفعاليات الثقافية، إلى جانب دعم الباحثين والمصممين العاملين في هذا المجال، بما يسهم في صون الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية.وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الثقافي الذي ينفذه المركز الليبي للثقافات المحلية، والهادف إلى تنشيط الحوار حول قضايا التراث الثقافي، وتشجيع المبادرات التي تعزز المحافظة على الموروث الثقافي وتوظيفه في خدمة التنمية الثقافية والمجتمعية .
اترك تعليقاً