شارك رئيس الهيئة العامة للثقافة الأستاذ حسن أونيس، في ملتقى أعيان وقبائل مزدة بمدينة مصراتة، اليوم الخميس 12 نوفمبر 2020 تحت شعار “التوافق من أجل السلام” برعاية جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية، بحضور أعضاء المجلس البلدي مصراتة وأعيان مدينة مصراتة، وحضور عدد كبير من أعيان وحكماء مدينة مزدة، وألقيت في الملتقى عدد من الكلمات التي أكدت على أهمية هذه الخطوة في طريق المصالحة الوطنية الشاملة، وطي صفحة الماضي من اجل الوطن .ويأتي الملتقى ضمن اتفاق المصالحة الشاملة بين أبناء مدينة مزدة الذي سعى له الخيرون من مدينة مصراتة .
وألقى الأستاذ حسن أونيس رئيس الهيئة العامة للثقافة كلمة ترحم في مستهلها على أرواح الشهداء، الذين ضحوا من أجل الوطن، وبارك خلالها هذه الخطوة الكبيرة وشكر كل من ساهم فيها وقال “أننا ننطلق من إيمان وثقة في أن شعبنا في ليبيا رغم التحديات والمخاطر التي حلت به شعب موحد له نسيج اجتماعي وثقافات مشتركة وعادات وتقاليد راسخة قادرة دائما للتوحد وإعادة اللحمة بما من شأنه تجاوز هذه الحالة التي حلت جراء التدخلات الخارجية وما قاد إليه من ارتباك وقتال الليبيين بعضهم بعضا وهي حالة لا يمكن القبول بها ولا السكوت عنها”
وأشار على أنه بأمكان الليبيين إيجاد الحل الذاتي الليبي الليبي وذلك بالتصالح وتأكيد وحدتهم والانطلاق من مورثوهم وثقافتهم المشتركة وهويتهم
وبين الأستاذ أونيس على أهمية وضرورة المصالحة وأن الهيئة العامة للثقافة كان لها شرف المساهمة مع غيرنا في الدعوة للحوار والمصالحة كواجب وطني تزداد الحاجة إليه الآن وفورا.
وأكد على حرمة الدم بين أبناء الشعب الليبي والعمل على المصالحة الوطنية الشاملة لكافة أبناء الشعب الليبي وعدم السماح بتقسيم ليبيا والنيل من وحدة أراضيها تحت أي مسمى .
ودعا رئيس الهيئة في ختام كلمته كل المؤسسات خاصة الثقافية والاجتماعية والإعلامية المختصة التعاون لتحقيق وتكريس موضوع المصالحة على أرض الواقع لتاسيس مرحلة جديدة تزرع الأمل وتنشر السلام