حوارية حول الهوية والتجديد المعرفي في ليبيا.
ضمن فعاليات «صدى الحرف» بمعرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة، نظّمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، بالتعاون مع المركز الليبي للدراسات الفكرية والفلسفية، حوارية فكرية بعنوان «الفكر الليبي المعاصر.. أسئلة الهوية والتجديد المعرفي»، بمشاركة الكاتب والباحث الدكتور جمال التركي، ونائب رئيس المركز الأستاذ علي يونس.وأدار الحوار مدير إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي، الأستاذ خيري سويري، مستهلاً اللقاء بطرح تساؤلات حول البنى الفكرية والمفاهيمية التي أسهمت في تشكيل الوعي والمعرفة في ليبيا، وأثرها في مسارات تطور الفكر الوطني خلال العقود الماضية.وتناولت الحوارية ملامح المشهد الفكري الليبي، وأسباب غلبة الأشكال الأدبية، كالشعر والرواية، على حساب البحث الفلسفي والتحليل النقدي، كما ناقشت تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية والخطاب الديني في استقلالية الإنتاج المعرفي، وموقف المجتمع من التفكير النقدي، إلى جانب التحديات التي تواجه المؤسسات الأكاديمية والمنابر الفكرية في مواكبة التحولات الفلسفية والمعرفية المعاصرة.كما استشرف المشاركون آفاق تجديد الفكر الليبي، مؤكدين أهمية إحياء التفكير النقدي، وتعزيز قيم المواطنة، وترسيخ ثقافة إدارة التنوع بما يدعم السلم المجتمعي ويفتح المجال أمام إنتاج معرفي أكثر انفتاحاً وتفاعلاً مع قضايا الواقع.واختُتمت الحوارية بفتح باب النقاش أمام الباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والفلسفي، الذين أسهمت مداخلاتهم وتساؤلاتهم في إثراء النقاش وتوسيع زوايا النظر إلى إشكاليات الهوية والتجديد المعرفي في ليبيا .
#وزارة_الثقافة_والتنمية_المعرفية#معرض_النيابة_العامة_الدولي_للكتاب#النسخة_الثالثة#الأثر_والتجديد
اترك تعليقاً